Home / الرومانسية / اللقاء المجنون / السادس والخمسون

Share

السادس والخمسون

Author: Noona
last update publish date: 2026-06-25 02:30:07

لم يكد قلم عماد الأزرق يلامس الورقة ليكتب الكلمة الأولى، حتى سمع صوت حركة خفيية خلفه. التفت بسرعة، ظانّاً أن مالك قد عاد بعد أن هدأ روعه، لكن المقعد كان فارغاً. الباب الخشبي للشقة كان مغلقاً بقفل الأمان الحديدي كما تركه مالك، لكن ثمة تفصيل صغير جعله يقف مكانه متيبساً: مقبض الباب كان يتحرك ببطء شديد إلى الأسفل، ثم يعود إلى الأعلى، دون أن يصدر أي صوت بالطَرق.

تراجع عماد خطوة إلى الخلف، حاملاً القلم في يده كأنه سلاح دفاعي. وفجأة، انطفأت أضواء الشقة بالكامل، وانقطع حتى صوت طنين الثلاجة في المطبخ. ساد ظلام مفاجئ رغم أن الشمس كانت تزقزق قبل دقائق من خلف النافذة، وكأن غيمة سوداء ثقيلة وحقيقية كتمت أنفاس النهار في الخارج.

سحب عماد هاتفه المحمول من جيبه ليتلمس الضوء، وضغط على زر التشغيل. لم تكن هناك شبكة، والوقت على الشاشة كان يشير إلى الرقم نفسه: **(04:48 صباحاً)**، وهو الوقت ذاته الذي تشنجت فيه يده قبل ساعة. الوقت في الواقع قد تجمد أيضاً.

تحرك المقبض مرة أخرى، وهذه المرة دُفع الباب ببطء. لم يكن هناك شبح، بل دخلت فتاة في أواخر العشرينيات، ترتدي معطفاً مطرياً رمادياً رغماً عن حرارة الصيف، وشعرها القصير مبلل بقطرات ماء حقيقية، وكأنها قادمة من ليلة مطيرة في الخارج، لا من شمس يونيو الجافة.

تجمدت عيناها على عماد، وقالت بنبرة لاهثة وخافتة:

> "أنت عماد؟ أين مالك؟ هل كتبتما شيئاً جديداً في العشر دقائق الماضية؟"

تراجع عماد حتى ارتطمت ركبته بطرف المكتب: "من أنتِ؟ وكيف دخلتِ؟ الباب كان مغلقاً!"

نزعت الفتاة حقيبة جلدية صغيرة عن كتفها وألقتها على السرير، ثم اقتربت من المكتب وعيناها تلتهمان الكشكول المفتوح:

> "أنا سارة... ابنة الرجل الذي اتصل بك على الهاتف الأرضي قبل قليل. والدي لم يكن مجنوناً يا عماد، والدي كان شريك 'الكاتب الأول' في التسعينيات، وهو الذي خط بيده الهوامش التي تحاولون كشطها. أنا هنا لأنني رأيت حبر والدي القديم يسيل اليوم من جدران بيتنا، وعرفت أن أحداً ما قد عاد لتحريك القلم."

امتدت يد سارة المهتزة نحو الكشكول، لكن عماد وضع يده فوقه حامياً إياه:

> "أنا لا أفهم شيئاً. مالك غادر، والنص اختفى، والصفحات أصبحت بيضاء. إنها مجرد هلوسة جماعية بسبب الإرهاق."

نظرت إليه سارة بسخرية مريرة، ورفعت كفها لتريّه شيئاً صدمه: كانت أصابعها ملطخة بحبر أزرق جاف، تماماً كالحبر الذي يمسكه عماد في يده الآن.

> "هلوسة؟ انظر إلى نافذتك يا عماد. ارفع الستار وانظر إلى الواقع الذي تظن أنك عدت إليه."

تقدم عماد بخطوات ثقيلة نحو النافذة، وأزاح الستار الغباري بيد ترتجف. لم تكن هناك وحوش لغوية ولا وديان من الحبر، بل كان هناك ما هو أرعب:

شارع القاهرة الرئيسي الذي تطل عليه شقته، الشارع الذي لا ينام أبداً، كان خالياً تماماً. السيارات مصفوفة على الجانبين، أبواب بعض المحلات التجارية مفتوحة، لكن لا وجود لبشر واحد. الإشارات الضوئية معلقة على اللون الأصفر الوميضي، والكلاب الضالة تقف في منتصف الأسفلت دون حراك، وكأن شخصاً ما قد ضغط على زر "إيقاف مؤقت" للعالم الخارجي، تاركاً هذه الشقة وساكنيها فقط خارج الحسبة.

استدار عماد نحو سارة، ووجهه خالٍ من الدم:

> "ما هذا؟ أين الناس؟ أين مالك؟"

أخرجت سارة من حقيبتها ملفاً من الأوراق الصفراء القديمة، أوراق حقيقية تفوح منها رائحة الرطوبة والمصاحف القديمة، وقالت:

> "مالك خرج من الباب، وبمجرد أن خطت قدمه عتبة المبنى، أصبح جزءاً من 'النص المجمد'. عندما تتوقف عن الكتابة، يتوقف العالم عند آخر نقطة وضعتها. والدي حاول تحذيركم؛ الكشكول لا يبتلع من بداخل الصدور فقط، إنه يمتص الواقع المحيط بالكاتب ليتغذى عليه."

في تلك اللحظة، سمعا صوت خطوات ثقيلة تصعد درج البناية الخارجي. خطوات منتظمة، حاسمة، تبدو وكأنها لشخص يرتدي حذاءً عسكرياً ثقيلاً. الخطوات كانت تقترب من شقة عماد، ومع كل خطوة، كان زجاج النوافذ يهتز هزة خفيفة.

صرخت سارة وهي تفتح الملف الأصفر بسرعة:

> "إنه 'المصحح'... الشخصية التي صممها والدي والكاتب الأول لإنهاء العمل عندما يتوقف المؤلفون عن الإنتاج. إنه يأتي ليمحو الشقة بمن فيها لإغلاق المسودة نهائياً! اكتب يا عماد! اكتب أي شيء!"

أمسك عماد بالقلم الأزرق، وفتح الصفحة البيضاء ذات البقعة الرطبة. الخطوات أصبحت الآن عند العتبة تماماً، ومقبض الباب بدأ ينخفض بقوة وعنف هذه المرة، وكأن قفل الحديد على وشك الانفطار.

وضع عماد سن القلم على الورق، وبدلاً من كتابة استعارات عن العدم والمحو، كتب بأسلوب تقريري جاف، واصفاً ما يحدث في شقته الآن في هذه اللحظة:

```

"يدق الغريب الباب بعنف، فيتراجع عماد وسارة إلى الوراء. يمسك عماد المقبض من الداخل محاولاً المقاومة، بينما تبحث سارة في أوراقها عن ثغرة..."

```

بمجرد أن كتب السطر، توقف الدق على الباب فجأة. تحول العنف الخارجي إلى هدوء تام، لكن المقبض ظل معلقاً في المنتصف.

همست سارة وهي تحبس أنفاسها: "استمر... لا تتوقف عن الوصف. إذا جف حبرك لثانية واحدة، سيدخل."

وقف عماد، عرق جبينه يسقط على الصفحة البيضاء ليمتزج بالحبر الأزرق، بينما كان يسمع صوت أنفاس ثقيلة وعميقة قادمة من خلف خشبة الباب مباشرة، أنفاس شخص ينتظر فقط الكلمة الأخيرة ليتحرك.

بدون نهاية

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اللقاء المجنون   الثاني والستون

    سحب مالك القلم من بين أصابع عماد برعشة عنيفة، واضعاً سنه على ظهر العقد. كان الصمت المطبق الذي خيّم على الطاولة أثقل من أن يتحمله بشر. لكن قبل أن يخط مالك حرفاً واحداً، وقعت خطى ثقيلة، منتظمة، آتية من عمق الممر المظلم، لتكسر حدة المشهد.ظهر من بين الظلال رجل مسن، يرتدي حلة رمادية مهترئة تعود لثقبة التسعينيات، ويربط عنقه بخيوط صوفية خشنة، حاملاً في يده حقيبة دبلومات جلدية سوداء. لم يكن وهماً هذه المرة، بل كان الأستاذ رفعت بشحمه ولحمه، ملامحه خطتها تجاعيد السنين الحقيقية، وعيناه لم تعودا زجاجيتين، بل كانتا تحملان عتاباً حياً.انعقد لسان عماد، بينما شهقت سارة وهي تتراجع خطوة للخلف: "الأستاذ رفعت؟! أنت... أنت عايش؟"التفت رفعت نحو نجوى، متجاهلاً ذهول الشباب، ووضع حقيبته الثقيلة فوق عقد الإخلاء مباشرة، ليحجب السطور الباردة. قال بصوت هادئ يحمل نبرة القانون القديم: "البيوع التي تبنى على الإكراه والتدليس باطلة يا أستاذة نجوى. شقة الست سارة ليست إيجاراً قديماً عادياً، هذا العقار مسجل كأثر لغوي ومعماري، ولا تملك أي شركة استثمار حق هدمه بموجب قرار المحافظة الصادر الأسبوع الماضي. وأخو سارة باع لكِ

  • اللقاء المجنون   الحادي والستون

    اندفعت أخيرًا لتكملة اللغز الغامض الذي انطلقت في صدع الزمن. بمجرد أن تلامست الحروف المطبوعة بالعنف باستخدام الورق الصقيل، نهار السقف الزجاجي الذي يعرض أرقام المبيعات، ومعه تلاشت الرف الشافهقة والخطوط الثائرة التي تلوثها رماد نفضته ريح عاتية. لم يقع عماد في الفراغ لغوي هذه المرة باللون الأخضر، بل شعر بارتطام جسده الصلب بكرسي بلاستيكي اللون. استنشق غريبًا ثقيلًا مخنوقًا برائحة عوادم السيارات، وصوت كلكيت الميكروباصات، وراخاخ عرقسوس يتجول في ليل القاهرة الخانق. لقد وهبوا إلى أرض الواقع. ليست الرواية الحقيقية، بل هي الرواية الشعبية المصرية الحقيقية، وتحديداً في "مقهى تكعيبة" بالممر المحاذي لشارع هدى شعراوي وسط البلد. كان الوقت يتجاوز منتصف الليل، والطقس رطباً وحاراً، والناس من حولهم يجلسون ويدخنون الشيشة ويتحدثون في السياسة وأسعار العروض بلامبالاة عابرة. جلسة عماد على الكرسي، يتصبب عرقاً حقيقياً لزجاً، ولم الحبر الأزرق العادي في جيبه قد حبره ولوّث قميصه ببقعة دكنت فوق قلبه. بجانبه، كانت سارة تجلس على مقعد مجاور، ومع ذلك لم تظهر ملابس عسكرية ولا تحمل الملف الأصفر؛ كانت ترتدي رداء نسائي أ

  • اللقاء المجنون   الفصل الستون

    الممر الخلفي لم يكن يؤدي إلى مطبخ "جروبي" بمفهومه الواقعي، بل كان دهليزاً لغوياً ضيقاً، جدرانه مبنية من أسطر متراصة لكلمات متلاحمة وكثيفة. البرودة التي كانت تلف الشقة بالداخل تحولت هنا إلى رطوبة خانقة برائحة العفن والورق المخزن في أقبية رطبة لقرون.كان عماد يركض في المقدمة، يده اليمنى تقبض على يد سارة بقوة تزداد مع كل خطوة، كأن تلك القبضة هي الحبل السري الوحيد الذي يبقيهما في عالم الأحياء، بينما يده اليسرى تجر مالك الذي كان جسده يترنح، يثقل خفةً وثقلاً بدوره حسب الكلمات التي يمرون بها."سرعتكم تتناقص في الجمل القصيرة!" صرخت نادية من خلفهم، وهي تحاول جاهدة موازنة الكاميرا الثقيلة على كتفها بينما تتعثر في هوامش سفلية نُسيت كمطبات في أرضية الممر. "عليك أن تصف الركض بعبارات طويلة يا عماد! الحركة تحتاج إلى إطناب لغوي لكي نمتلك مساحة زمنية أكبر!"التفت عماد برأسه أثناء الركض، فرأى خلف نادية مرأى يوقف الدماء في العروق. الجدار الرمادي للممحاة لم يعد مجرد مساحة مصمتة؛ لقد اتخذ شكلاً هلامياً عملاقاً، وبدأت تبرز منه أذرع مصنوعة من شفرات حادة تشبه مقصات التصحيح المطبعي. وخلف هذا المسخ، كان يتقدم

  • اللقاء المجنون   التاسع والخمسون

    تصلب عماد في مكانه. واجهة "جروبي" الزجاجية العريقة لم تتشقق كزجاج عادي، بل انشقت إلى خطوط طولية وعرضية تشبه مربعات التقطيع اللغوي، تفرز خلفها الفراغ الأبيض المرعب الذي بدأ يبتلع الكراسي الخيزرانية طاولة تلو الأخرى."مالك!" صرخ عماد، واندفع نحو الركن المظلم.لكن سارة جذبت معطفه بقوة، وعيناها تفيضان بدموع لم تكن زرقاء ولا سوداء، بل كانت شفافة تماما، كأن مشاعرها هي الشيء الحقيقي الوحيد المتبقي في هذا العالم الزائف. "عماد، لا تقترب منه هكذا! انظر إلى يده... إنه لا يكتب، إنه يُجبر على الكتابة!"بالفعل، كانت يد مالك تتحرك بحركات اهتزازية عنيفة، وقلمه الأحمر يرسم خطوطًا عشوائية فوق الرخام، تنبثق منها جمل حادة تلغي وجودهم: *(وفجأة، نسيت سارة اسم عماد... وفجأة، تلاشت الرغبة في النجاة).*في تلك اللحظة القاتلة، وأمام هذا المحو الوشيك، حدث شيء لم يحسب له النص حسابًا. التقت عينا عماد بعيني سارة وسط الغبار الرمادي المتساقط. في عمق هذا الرعب، ولدت نبرة غريبة من السكون؛ تذكر عماد فجأة مسودة قديمة جداً، قصة حب مبتورة كتبها في مراهقته قبل أن يمزقها الكاتب الأول ويعيد تدويرهما كشخصيتين غريبتين في رواية

  • اللقاء المجنون   الثامن والخمسون

    ارتجف سن القلم في يد عماد، وأخذ الخط الأزرق يبهت مفسحاً المجال لخدوش جافة على وجه الورقة المصقولة. كان الجفاف يتسلل إلى النص كأنه جفاف في عروقه هو. انتبه إلى أن ميلان الغرفة لم يكن مجرد وهم بصري؛ لقد أصبحت الجدران تمتد طوليًا بنسب غير هندسية، كأنما مُطَّت أبعاد المكان على شاشة عرض سينمائي مشوهة. خزانة الكتب الخشبية التي دفعها المهندس عاصم بدأت تهتز، ليس بفعل دفع الحشود بالخارج، بل لأن الحواف الخشبية نفسها أخذت تفقد تماسكها، ملقية بظلال مستطيلة شائهة على الأرضية."المداد ينفد!" هتف عاصم بصوت متحشرج وهو يحاول تثبيت الخرائط التي بدأت أطرافها تتآكل وتتحول إلى رقع بيضاء خاوية. "عماد، لا تسمح للسطر بأن ينقطع! إذا جف القلم قبل أن نصل إلى الشارع، سنبقى عالقين في هذا الممر اللانهائي.. سنصبح مجرد هوامش سقطت سهوًا بين الفصول!"التفتت سارة نحو عماد، وقد انعكس ضوء أزرق باهت منبعث من الشق المتسع للجدار على وجهها الشاحب. صرخت فوق صوت النفير الخارجي: "عماد! اكتب بأي شيء! دمك، عرقك، أو اضغط على الورقة حتى تتمزق! المهم ألا يتوقف التدفق السردي!"في تلك اللحظة، تحرك الأستاذ رفعت. لم تكن حركته آدمية بالكا

  • اللقاء المجنون   السابع والخمسون

    امتزجت قطرة العرق الساقطة من جبين عماد بالحبر الأزرق على الورقة، فاصطبغت المساحة المحيطة بالكلمات بتموجات باهتة. لم يكن هناك مجال للتفكير في بلاغة الجمل أو جماليات التشبيه؛ كان الأمر أشبه بتقرير شرطة يدونه رجل يركض لإنقاذ حياته. الأنفاس خلف الباب ظلت مسموعة، ثقيلة ومنتظمة، كأنها محرك ضخم يعمل بالحد الأدنى من طاقته في انتظار إشارة الانطلاق.تحرك مقبض الباب مجدداً، لكن هذه المرة بصوت معدني حاد أشار إلى أن القفل الداخلي قد تحلل ببساطة، وكأن المادة الحديدية فقدت صلابتها الواقعية لتتحول إلى مجرد وصف واهن على الورق. تراجعت سارة خطوة، ممسكة بملفها الأصفر القديم، وعيناها مثبتتان على الشق المظلم الذي بدأ يتسع.لم يكن القادم كائناً هلامياً، بل كان رجلاً حقيقياً، يرتدي حلة رمادية مهترئة تعود لثقبة التسعينيات، ربطة عنقه منسوجة بخيوط صوفية خشنة، وملامحه جامدة كأنه تمثال شمعي أُعيد تحريكه على عجل. كان عماد يعرف هذا الوجه؛ إنه **"الأستاذ رفعت"**، الجار الذي كان يقطن في الشقة المقابلة لهم عندما كان عماد طفلاً في السابعة من عمره، الرجل الذي قيل إنه سافر فجأة إلى الخارج وانقطعت أخباره منذ عقود.دخل رفع

  • اللقاء المجنون   الحادى والعشرون

    طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!في الضباب اللندنيعمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكر

  • اللقاء المجنون   الفصل العشرون

    عودة "شيري" بملابس التنكرالتريند بتاع طنطا وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في فيلتها في التجمع وبتغلي. شيري مأستسلمتش حتى بعد الفضيحة القضائية؛ قررت تعمل خطة أخيرة تخرب بيها "طبق الصلح" وتمنع الجوازة عشان الوصية تبطل والشركات تضيع.لبست شيري جلابية ومنديل وعملت نفسها "زبونة غلبانة" جاية تشتري

  • اللقاء المجنون   الفصل التاسع عشر

    وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك

  • اللقاء المجنون   الثامن عشر

    فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status