공유

كرامة مش للبيع

last update 게시일: 2026-06-01 16:03:15

الفصل العاشر 

"كرامة مش للبيع"

الليل كان هادي نسبيًا داخل الكافيه، والأضواء الصفراء الناعمة منعكسة على الإزاز الكبير، وصوت الأغاني الهادية ماشي في الخلفية بشكل مريح.

وفيروز كانت بتتحرك بين الترابيزات بخفة وسرعة مختلفة تمامًا عن أول يوم.

بقت تحفظ الطلبات أسرع.

تعرف مين طلب إيه.

وتعرف تتعامل مع الزباين بهدوء وثقة أكبر.

حتى خطواتها نفسها اختلفت.

مبقاش فيها التردد القديم.

كانت شايلة صينية مليانة أكواب قهوة وعصاير، وماشية بثبات وهي توزع الطلبات بابتسامة بسيطة محترمة.

كريم كان واقف عند الكاشير بيتابعها، قبل ما يهز راسه بإعجاب وهو يقول لأحد العمال:

— البنت دي اتغيرت جدًا في كام يوم.

ثم بص لفيروز وهو يضحك:

— أهو كدا… بقيتي شاطرة أهو.

ابتسمت بخجل خفيف وهي تحط آخر كوب على الترابيزة:

— الحمد لله.

وفي آخر الكافيه…

كان آدم قاعد مع سيف والشلة بتاعتهم من أكتر من ساعة.

والترابيزة مليانة أكواب ومشروبات وعلب شيبسي وحلويات.

ومن وقت للتاني…

عين آدم كانت بتتحرك ناحية فيروز بدون وعي.

وكان مستغرب فعلًا.

هي نفس البنت اللي أول مرة شافها كانت بتترعش من التوتر؟

دلوقتي ماشية بثقة هادية وكأنها اتعودت على المكان.

حتى لما واحد من الزباين رخّم عليها شوية في الطلب، ردت بابتسامة هادية وأنهت الموضوع من غير ما تتوتر.

وده خلاه يركز معاها أكتر.

أما لارا…

فكانت ملاحظة كل نظرة.

كل مرة آدم عينه تروح ناحية فيروز.

وكل مرة سيف يضحك ويقوله كلمة يرد عليها بعصبية.

وده كان كافي يولع غيرتها.

فمالت ناحية البنت اللي جنبها وهمست:

— البنت دي مستفزة أوي.

ضحكت صاحبتها بخبث:

— شكل آدم مركز معاها زيادة.

اتشد فك لارا فورًا وهي تبص ناحية فيروز بضيق واضح.

دى حتة جرسونة يعني… مش فاهمة واخدة مقلب في نفسها على إيه

في الوقت ده…

كانت فيروز بتقرب من ترابيزة تانية وهي بتكتب أوردر جديد.

شعرها الأسود الطويل مربوط بنص رفعة بسيطة، وملامحها هادية بطريقة ملفتة.

ورغم إنها كانت مرهقة من الشغل…

لكن كان واضح إنها بتحاول تبقى قوية.

بعد حوالي نص ساعة كمان…

الساعة قربت على معاد انتهاء شيفتها.

تنهدت فيروز بهدوء وهي تبص للساعة المعلقة على الحيطة، قبل ما تتحرك ناحية الكاشير.

— كريم، أنا هقفل ترابيزة سبعة وأمشي.

هز راسه:

— تمام يا فيروز.

أخدت دفتر الحسابات، واتحركت ناحية ترابيزة آدم والشلة.

كانوا لسه قاعدين بيضحكوا ويتكلموا بصوت عالي.

وقفت جنب الترابيزة وقالت بأدب هادي:

— بعد إذنكم… اتفضلو الشيك لو سمحتوا، عشان شيفتي خلص ولازم أقفل الحساب

رفعت لارا عينيها ناحيتها، ثم ابتسمت ابتسامة غريبة فيها سخرية واضحة.

— آه طبعًا… أكيد.

مدت إيدها ناحية شنطتها ببطء متعمد، وطلعت شوية فلوس.

أما فيروز ففضلت واقفة بهدوء وهي مستنية.

وفجأة…

لارا رمت الفلوس كلها في وش فيروز مباشرة.

الأوراق طارت في الهوا، وبعضها وقع على الأرض حوالين رجليها.

وفي ثانية…

الصمت ضرب المكان.

اتسعت عيون فيروز بصدمة وهي باصة للبنت بعدم استيعاب.

حتى سيف اعتدل بسرعة وقال بذهول:

— لارا! إيه اللي انتي عملتيه ده؟!

أما آدم…

فوشه اتشد فجأة وهو يبصلها بعدم رضا واضح.

لكن لارا ضحكت وهي تسند ضهرها على الكرسي:

— وإيه يعني؟ ما هي شغالة هنا تقدر تشيلهم وقعو منى غصب عني 

نزلت عيون فيروز ببطء ناحية الفلوس اللي على الأرض.

وقلبها بدأ يدق بعنف.

الإهانة نزلت عليها كأن حد رماها في وشها مش فلوس.

لكنها رفعت وشها تاني بثبات وهي تقول بهدوء مخيف:

— لو سمحت الفلوس هاتيها في إيدي بطريقة محترمة.

لارا رفعت حاجبها بسخرية:

— نعم؟

— اللي وقعتيه على الأرض هاتيه واديني الحساب بشكل محترم.

ضحكت البنت اللي جنبها بخبث:

— يا حرام… دى طلع عندها كرامة.

ردت فيروز بدون ما تبعد عينها عن لارا:

— أيوة عندي.

ملامح لارا بدأت تتشنج بعصبية.

خصوصًا إنها كانت متوقعة إن فيروز توطي وتلم الفلوس في صمت.

لكن وقفتها وثباتها قدامهم استفزوها أكتر.

فقالت ببرود مستفز:

— انزلي لميهم… ده شغلك أصلًا.

ردت فيروز فورًا:

— لا مش شغلي.

— نعم؟

— شغلي إني أشتغل باحترام… مش أتهان.

اتوتر الجو حوالين الترابيزة فورًا.

وسيف بدأ يحس إن الموضوع هيقلب خناقة فعلًا.

أما آدم…

فكان ساكت، لكن عينه ثابتة على فيروز.

ملاحظ إنها رغم الغضب…

إيديها بتترعش بخفة.

بس واقفة.

مكسرتش عينها.

وده خلا حاجة جواه تتحرك بشكل غريب.

لارا قامت من مكانها بعصبية وهي تبصلها من فوق لتحت باحتقار:

— انتي شكلك نسيتي نفسك أوي.

ردت فيروز ببرود:

— بالعكس انا محترماكي لحد دلوقتي 

—انتى حتة واحدة شغالة جرسونة ازاى بتتكلمى معايا كدا؟

الجملة ضربت قلبها بعنف…

لكنها المرة دي ما نزلتش عينها.

بالعكس.

رفعت دقنها أكتر وهي تقول:

— الشغل مش عيب.

ضحكت لارا بسخرية:

— بس قلة الأدب والتربية عيب اوي لما تتكلمي كدا مع زباين المكان 

اتغيرت ملامح فيروز فجأة.

والجرح اللي حاولت تخبيه طول عمرها اترمى في وشها مرة واحدة.

فقالت بصوت منخفض لكنه حاد:

— سمعيني تاني كدا قولتي اى 

لارا قربت أكتر وهي تقول باستفزاز:

— وقعتي على ودانك هقول اي ما يمكن أصلًا محدش عرف يربيكي.

وساعتها…

ردت فيروز بعصبية لأول مرة:

— على الأقل أهلك لو موجودين كانوا عرفوا يربوكي أحسن من كدا.

شهقت البنات بصدمة.

أما لارا فاتجننت تمامًا.

خطفت كوب العصير اللي قدامها فجأة…

ودلقته بالكامل على فيروز.

العصير نزل على شعرها ووشها وهدومها.

واتجمد المكان كله.

شهقة طلعت من أكتر من شخص.

حتى كريم خرج من الكاشير بسرعة لما لمح اللي حصل.

أما فيروز…

ففضلت واقفة ثانية كاملة بدون حركة.

شعرها مبلول.

والعصير بينزل على هدومها ببطء.

وحاجة جواها…

اتكسرت.

لكن بعدها مباشرة…

رفعت وشها ببطء.

وعينيها كانت مليانة غضب ووجع بطريقة خلت حتى آدم يتوتر.

وفجأة…

رفعت إيدها وضربت لارا بالقلم.

الصوت رن في المكان كله.

لارا حطت إيدها على خدها بصدمة وهي تبصلها بعدم استيعاب.

— انتي اتجننتي؟!

ورفعت إيدها بعنف عشان تضربها.

لكن قبل ما إيدها توصل لفيروز…

حد مسك دراعها بقوة.

التفتت فيروز بسرعة وهي نفسها عالي.

واتجمدت.

أسر.

كان واقف بينهم، ماسك دراع لارا بعنف واضح، وعينيه مليانة غضب مرعب.

صوته خرج حاد لأول مرة بالشكل ده:

— إيدك دي لو اتمدت عليها هكسرهالك.

صمت نزل على المكان كله.

أما لارا فحاولت تسحب إيدها بعصبية:

— سيب إيدي!

لكن أسر قرب منها أكتر وقال بغضب بارد:

— انتي مفكرة نفسك مين عشان تهيني حد بالشكل ده؟

ردت بعصبية:

— دي ضربتني!

زعق أسر فجأة:

— بعد ما رميتي الفلوس في وشها ودلقيتي العصير عليها؟!

ملامحه كانت متشنجة بشكل مخيف.

ولأول مرة…

فيروز تشوفه فاقد هدوءه بالشكل ده.

سيف تدخل بسرعة يحاول يهدي الوضع:

— يا جماعة خلاص… حصل خير هي متقصدش

لكن أسر كان مركز بالكامل مع لارا.

وقال بحدة:

— لو عندك مشكلة معاها تحليها باحترام… مش بالطريقة دي.

ردت لارا باستفزاز:

— وانت مالك بيها أصلًا؟

اتشد فك أسر بعنف، لكنه تجاهل السؤال تمامًا.

ثم لف ناحية فيروز.

وأول ما شاف شكلها…

العصير على شعرها وهدومها، والدموع اللي متجمعة في عينيها رغم مقاومتها…

الغضب اللي جواه زاد أكتر.

فخلع الجاكيت بتاعه فورًا، وحطه على كتفها بهدوء.

وقال بصوت أهدى شوية:

— يلا بينا يا فيروز.

همست بتوتر:

— أسر أنا…

— يلا.

صوته كان حاسم بطريقة خلتها تسكت وخدها ومشيوا 

أما كريم فكان واقف متوتر ومش عارف يقول إيه.

وفجأة…

اتكلم آدم لأول مرة بصوت منخفض لكنه واضح:

— اى الى عملتيه دة لولا انك بنت ومقدرش اعملك حاجة كنت بهدلتك على الى عملتيه دة 

بصتله لارا بصدمة:

— آدم!

لكنه كمل بضيق حقيقي:

— مهما كان… اللي عملتيه قلة ادب 

الكلام نزل على لارا كأنه صفعة تانية.

بره الكافيه وبعد ما مشيو اسر وفيروز 

أول ما خرجوا…

الهوا البارد خبط في وشها.

لكنها فجأة حست إنها مش قادرة تمسك نفسها أكتر.

عينيها دمعت غصب عنها.

اتوتر أسر فورًا وهو يقف قدامها:

— فيروز؟

هزت راسها بسرعة وهي تمسح دموعها بعناد:

— أنا كويسة.

لكن صوتها المكسور فضحها.

اتشد فك أسر بعصبية وهو يبصلها.

حاسس بغضب رهيب جواه.

مش بس عشان اللي حصل…

لكن عشان فكرة إن حد أهانها بالشكل ده وجعتها أكتر مما كانت بتحاول تبين.

قال بهدوء وهو يحاول يسيطر على عصبيته:

— محدش له حق يهينك.

نزلت عينيها للأرض وهي تضم الجاكيت حواليها أكتر.

وفجأة…

حست بإيده بتمسك كتفها بخفة.

رفع وشها ناحيته وقال بثبات:

— فاهمة؟ انتي مش أقل من حد.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الوردة الضائعة   باريس بعينيك

    الفصل الثالث والستون"باريس... بعينيكِ"ما إن أُغلق باب الجناح خلفهما...حتى التفت آدم إلى فيروز، وأمسك يدها وهو يبتسم.— جاهزة؟ابتسمت بحماس طفولي.— جدًا.اقترب منها، ثم فتح باب الجناح لها بإيماءة مسرحية.— اتفضلي يا مدام آدم.ضحكت وهي تنحني بمبالغة.— شكرًا يا أستاذ آدم.خرجا من الفندق، وكان الهواء الباريسي منعشًا، والشمس تزين السماء بلون ذهبي هادئ.وقفت فيروز لحظة أمام الفندق، تدير رأسها في كل الاتجاهات.المباني القديمة...الشرفات المليئة بالزهور...المقاهي الصغيرة...والناس الذين يسيرون في هدوء.أطلقت زفرة إعجاب.— ياااه...كل حاجة هنا تحسها طالعة من فيلم.ابتسم آدم وهو يراقب انبهارها أكثر من مراقبته للمكان نفسه.— عجباكيهزت رأسها بحماس.— جدًا.ثم التفتت إليه فجأة.— هو إحنا هنركب إيه؟رفع مفتاح السيارة أمامها.— العربية مستنيانا.

  • الوردة الضائعة   يوم من العمر

    الفصل الثاني والستون يوم من العمردخلت فيروز الحمام بسرعة وقفلت الباب وراها. سندت ضهرها عليه وهي حاطة إيدها على قلبها اللي بيدق جامد. — يا رب... هو أنا إزاي عملت كده؟فتحت الدش ووقفت تحته، والمية السخنة نازلة على جسمها. غمضت عينيها وبتحاول تهدى... بس كل ما تفتكر نظراته وضحكته وكلامه، وشها يحمر أكتر.خلصت وطفت المية... مدت إيدها تدور على هدوم... مفيش. اتجمدت مكانها. — يا نهار أبيض... نسيت آخد هدوم معايا لما جريت! اتوترت ولفت البشكير الأبيض الكبير عليها بسرعة، ومسكته بإيديها الاتنين من قدام. شعرها مبلول وبينقط على كتفها. قربت من الباب وخايفة تخرج، ندهت بصوت واطي: — آدم؟رد من بره وهو قاعد على السرير: — أيوه يا فيروزتي؟ خلصتي؟— آدم... أنا نسيت آخد هدوم معايا. — عايزاك تجيبلي روب الحمام من الدولاب... عشان نسيته.سمعته بيضحك. — من امتى وانتى بتنسي كدا وبعدين انتى مش محتاجة الهدوم فى حاجة طول ما احنا فى شهر العسل — آدم ب

  • الوردة الضائعة   صباح مختلف

    الفصل الحادي والستون"صباح... مختلف"تسللت أشعة الشمس الذهبية بخجل عبر الستائر البيضاء...لتغمر الجناح بدفءٍ هادئ.كان كل شيء ساكنًا...إلا صوت أنفاسهما المنتظمة.حركت فيروز جفونها ببطء...ثم فتحت عينيها تدريجيًا.استغرقت لحظات حتى استوعبت المكان.السقف...الستائر...الشرفة الزجاجية التي تُطل على باريس...ثم...شعرت بذراع قوية تحيط بخصرها برفق.اتسعت عيناها قليلًا.وأدارت رأسها ببطء...لتجده نائمًا بجوارها.بل...كانت مستندة إلى صدره، ورأسها فوق كتفه، بينما يده ما تزال تحتضنها بعفوية حتى أثناء نومه.تسارعت نبضات قلبها.واحمر وجهها فجأة.همست لنفسها بخجل شديد:— يا نهار أبيض...أنا... نمت كده؟ ازايأغمضت عينيها ثانية للحظة...وكأنها تحاول إقناع نفسها أن ما حدث كان حلمًا.لكنها عندما فتحتهما من جديد...وجدته ما يزال أمامها.ابت

  • الوردة الضائعة   اول ليلة كزوجين

    الفصل التاسع والخمسون بعد أن انتهيا من العشاء... عادا إلى الجناح بهدوء. كانت أضواء باريس تتسلل من خلف الستائر... فتمنح الغرفة دفئًا خاصًا. خلعت فيروز حذاءها وجلست على طرف الأريكة... ثم نظرت إلى آدم وهي تبتسم. — تعرف؟ ابتسم وهو يصب كوبين من العصير. — إيه؟ — أنا حاسة إن اليوم ده عدى بسرعة أوي. ناولها أحد الكوبين. — عشان كنتِ مبسوطة. أخذته منه وهي تومئ برأسها. — فعلًا... يمكن دي أول مرة من فترة طويلة أنسى كل حاجة. جلس بجوارها... ثم قال وهو يتأمل ملامحها: — وده اللي كان نفسي فيه. سكتت لحظة...

  • الوردة الضائعة   ليلة لا تنسي

    الفصل الثامن والخمسون ظلّت فيروز واقفة مكانها... وابتسامتها لا تفارق وجهها. كانت تتنقل بين أرجاء الجناح كطفلة اكتشفت عالمًا جديدًا. تقترب من النافذة الزجاجية الكبيرة... وتنظر إلى أضواء المدينة المتلألئة في الخارج. ثم تعود إلى السرير المزين بالورود... فتلتقط إحدى البالونات وتدفعها للأعلى وهي تضحك. ابتسم آدم وهو يراقبها للحظات. ثم قال: — هدخل آخد دوش سريع... والسفر هدّ حيلي. أومأت برأسها. — ماشي. أغلق باب الحمام خلفه... وبقيت هي تتأمل تفاصيل المكان. فتحت صندوق الشوكولاتة... وأخذت قطعة صغيرة. — وااو... دي طعمها حلو أوي. ثم اقت

  • الوردة الضائعة   حلم اصبح حقيقة

    الفصل السابع والخمسون "حلم... أصبح حقيقة" كانت الطائرة تشق الغيوم بهدوء... بينما بدأت فيروز تشعر أن خوفها الأول قد اختفى شيئًا فشيئًا. نظرت من النافذة... فرأت السحب البيضاء تمتد بلا نهاية. ابتسمت دون أن تشعر. ثم التفتت إلى آدم. — صحيح... رفع رأسه من المجلة التي كان يقلب صفحاتها. — همم؟ — هو إحنا رايحين فين؟ ابتسم بخبث... ثم أغلق المجلة ووضعها جانبًا. — توقعي. قطبت حاجبيها وهي تفكر. — معرفش. ثم هزت رأسها. — أصل... أنا عمري ما كنت أحلم إني أسافر أصلًا... ولا جه في خيالي. نظر إليها باهتمام. — ليه يعني؟ خفضت عيني

  • الوردة الضائعة   هدوء بعد الإهانة

    الفصل الحادي عشر "هدوء بعد الإهانة"العربية كانت ماشية في هدوء على طريق قريب من البحر، وصوت الهوا وهو بيخبط في الزجاج عامل خلفية صامتة كأنها بتزيد ثقل اللحظة مش بتكسرها.وفيروز قاعدة جنب أسر، ساكتة تمامًا، لكن ملامحها كانت متلخبطة… آثار العصير لسه على وشها وهدومها، ونظرتها باين فيها

  • الوردة الضائعة   مكانها الحقيقي

    الفصل التاسع"مكانها الحقيقي"خرج آدم من غرفة جده بملامح مشدودة، بينما محمد كان ماشي جنبه بهدوء بعد ما الاتنين سابوا الخطيب يرتاح.الكحة كانت مرهقة جدًا ليه، والدكتور كان محذرهم أكتر من مرة إن العصبية ممنوعة عنه تمامًا.لكن الخطيب من النوع اللي عمره ما بيسيب حاجة تشغله.خصوصًا الموضوع ده.موضوع الب

  • الوردة الضائعة   الذنب الي عمره ما مات

    الفصل الثامن"الذنب الي عمره ما مات"الليل كان هادي بشكل خانق داخل الفيلا الكبيرة.الهواء البارد داخل من الشباك المفتوح بخفة يحرك الستاير البيضاء، بينما الإضاءة الصفراء الخافتة كانت مديّة المكان إحساس أقدم من الوقت نفسه.في آخر الصالة الواسعة، كان الخطيب قاعد على كرسيه المعتاد، ماسك صور قديمة بإيده

  • الوردة الضائعة   نظرة غريبة

    الفصل السابع"نظرة غريبة"الشمس كانت بدأت تميل للغروب، وساحة الجامعة بقت أهدى شوية بعد انتهاء أغلب المحاضرات.أما فيروز…فكانت خارجة من المدرج بسرعة وهي ضامة الكتب لصدرها، وملامحها متوترة وهي تبص للساعة كل شوية.— يا نهار أبيض… هتأخر.كانت تقريبًا بتجري وهي تحاول تلحق شيفتها في الكافيه.شعرها الأسو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status