LOGINتقول حكمت بحزن: "يا تيته... (تبص لها فاطمة قبل ما تكمل كلامها)".
تقول فاطمة: "اسكتي أنتِ أنا بتكلم مع ندى. (وتقوم تقف وتقرب من ندى اللي بصت ليها بخوف ورافعة إيديها بسرعة لطرحتها وبلوزتها وفضلت تشد فيهم بحركة لا إرادية... وعينيها متعلقة بفاطمة اللي بتقرب منها... فاطمة راحت عندها بابتسامة ومسكت إيديها وطبطبت عليها ونزلتها من على الطرحة... ورفعت إيديها علشان تشيل الطرحة، فندى رفعت إيديها تاني بسرعة ومسكت بطرحتها بقوة وعينيها المليانة دموع متعلقة بعين فاطمة... فاطمة ابتسمت لها بحنان وطمنتها بعينيها، فندى غمضت عينيها بحزن وسابت الطرحة وبصت للأرض... ودموعها نازلة. فاطمة شالت الطرحة وشافت الحرق، غمضت عينيها بحزن ولما شافت دموع ندى نازلة... نزلت لمكان الحرق وراحت تبوسها... وشافت شعرها الطويل وفردته على ظهرها)".
تقول فاطمة بحنان دافق: "بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا ندى. (وترفع وشها بإيديها) أنتِ جميلة قوي... وهنا أنتِ في بيتكِ مع إخواتكِ وجدتكِ مفيش حاجة تداريها ولا تتكسفي منها وسطينا... مش عاوزه أشوفكِ لابسة طرحتكِ تاني في البيت... عاوزاكي تلبسي براحتكِ وافردي شعركِ الطويل ده وانسي جرحكِ ده، أنتِ ما شاء الله زي القمر".
نظرت إليها ندى بابتسامة ومسحت دموعها.
تعود فاطمة إلى مقعدها قائلة: "بس أنا عاوزكم تتخانوا شوية، أطباقكم دي تخلص كلها، وأنتِ يا بت يا أميرة كلي كويس".
تقول أميرة بفرحة وبابتسامة وهي تنظر إلى ندى: "هاكل الأكل كله يا تيتا".
ترد فاطمة: "آه كليه كله، عاوزاكم بطات كده ومدملجين زي ستكم فاطمة، (وتبص لحكمت) مطلعش للبت الخايبة حكمت اللي مش باين في جسمها صدر من ورك".
تشهق حكمت وهي تنظر إلى جسدها مستنكرة، بينما تعلو ضحكات الفتاتين ويقعدوا يأكلوا ويتكلموا ويهزروا.
وفي الليل، استلقت الفتاتان في غرفتهما.
تنظر أميرة إلى السرير بفرحة: "أول مرة أحس إني مرتاحة وليا بيت وأهل".
تستلقي ندى بجوارها متبسمة: "أنا كمان مرتاحة... أول مرة أعرف يعني إيه يكون لينا بيت وعندنا أهل... وأول مرة أقعد وأنا مش مستخبية في الطرحة علشان محدش يشوفني وأخاف يقرفوا مني".
تنظر إليها أميرة بحزن: "أنتِ يا ندى اللي كنتِ ظالمة نفسكِ، أنتِ زي القمر والجرح أه موجود بس مش مغير في شكلكِ".
ترد ندى بابتسامة حزينة: "قمر مشوهة... (وتبص لها بابتسامة) بس سيبكِ أنتِ من الكلام ده... خلينا نفكر في المهم، إحنا مش عاوزين نتقل على أبلة حكمت، عاوزين ندور على شغل نشتغله جنب الدراسة".
تسأل أميرة بحيرة: "هنشتغل إيه؟"
تجيب ندى: "مش عارفة، أهو ندور يا أميرة".
وفي أثناء حديثهما، تدخل حكمت قائلة: "أنتم نمتوا يا بنات؟"
تعتدل ندى في جلستها: "لا يا أبله لسه صاحيين، اتفضلي".
تدخل حكمت وتستلقي في المنتصف بينهما: "هااا قولولي بتتكلموا في إيه؟"
تقول أميرة بابتسامة: "كنا بنفكر ندور على شغل".
تنظر إليهما حكمت قائلة: "شغل إيه؟ إحنا مش اتكلمنا واتفقنا؟ أنتم تخلوا بالكم من دراستكم وبس وماتفكروش في حاجة غيرها".
تنظر إليها ندى قائلة: "إحنا يا أبلة حكمت مش عاوزين نتقل على حضرتكِ أكتر من كده، كفاية إن حضرتكِ فتحتي لينا بيتكِ".
تنظر إليها حكمت وتقرص أذنها بخفة: "أنا مش عاوزه أسمع الكلام ده مرة تانية أنتِ فاهمة؟ (وتضمهم ليها ويناموا على صدرها بحب) أنتم بناتي والبيت ده بيتكم".
تضحك أميرة قائلة: "إخواتكِ يا أبلة متخليش تيتا تزعل".
تضحك حكمت: "أيوه صح إخواتي، كله إلا زعل تيتا".
ترفع ندى رأسها وتنظر إليها قائلة: "هو أنا ممكن أسألكِ سؤال يا أبله؟"
يجيب حكمت بابتسامة: "اسألي".
تسأل ندى: "هو حضرتكِ ليه متجوزتيش؟"
تلتفت إليها أميرة مؤيدة: "صحيح يا أبلة أنا من زمان وأنا نفسي أسألكِ السؤال ده... حضرتكِ ما شاء الله جميلة وطيبة قوي وألف من يتمناكي، وأكيد في كتير اتقدموا لكِ".
تتنهد حكمت وتسند رأسها إلى الخلف: "أنا فعلاً أتقدم ليا ناس كتير بس مكنتش اقدر أتجوز أي حد منهم... وأنا قلبي مع واحد تاني".
تبتسم ندى وتسألها: "حضرتكِ كنتي بتحبي يا أبله؟"
ترتسم على شفتي حكمت ابتسامة حزينة: "ولسه بحب... (وتبص ليهم) أنا عيشت أجمل قصة حب ".
تسأل أميرة باهتمام: "وليه متجوزتيش حبيبكِ يا أبله؟"
تغرورق عينا حكمت بالدموع: "دي حكاية طويلة قوي".
ترجوهما ندى: "احكي لنا يا أبله".
وتضيف أميرة: "أيوه يا أبله بالله عليكي احكي لينا من الأول... امتي اتعرفتوا؟ وحبيتوا بعض إزاي؟ وليه متجوزتيش؟"
تبتسم حكمت وتتنهد بعمق قائلة: "هحكلكم... الحكاية بدأت من وأنا عندي 18 سنة، كان يوم عيد ميلادي، يومها كان أول مرة أشوف كمال
حكمت تبتسم وتتنهد: الحكاية بدأت من وأنا عندي 18 سنة، كنت عايشة مع بابا وماما وتيتا في إسكندرية... كنا عايشين على قدنا بس كنا مبسوطين... ماما كانت ست طيبة قوي بس كانت على طول تعبانة... لحد ما بقت على طول نايمة في السرير ما بتتحركش... وبابا كان شغال ممرض في مستشفى خاص كبيرة... فكان دخلنا بسيط... أنا كنت لسه مخلصة امتحانات الثانوية العامة... وبعدها كان عيد ميلادي.. بابا اتفق معايا أفوّت عليه في المستشفى علشان يأخدني يشتري ليا لبس جديد... يبقى هدية لعيد ميلادي وعلشان يبقى عندي لبس أدخل بيه الجامعة.... أنا يومها كنت فرحانة قوي أصل أنا قليل لما كنت بشتري حاجة جديدة... لأن ظروفنا مكنتش قد كده... ما هم ما كانش عندهم غيري بس تعب أمي وعلاجها كان بياخد فلوس... كنت لما بشتري لبس جديد ببقى فرحانة زي العيال الصغيرة لما يفرحوا بلبس العيد... يومها نزلت من البيت ورحت ركبت سيرفيس... ونزلت في محطة قريبة من مكان المستشفى... وأخذتها مشي لحد المستشفى... بس قلت أمشي من شارع جانبي هادي بعيد عن العربيات والزحمة عشان أوصل بسرعة... بس وأنا ماشية جات عربية فيها ولدين وفضلوا يغلسوا عليا.
### فلاش باك
**الشاب الأول:** القمر ماشي لوحده ليه؟
**الشاب الثاني:** ما تيجي يا جميل أوصلك بدل ما أنتِ ماشية لوحدك كده وبالمرة نتعرف على بعض.
حكمت مشيت وهي بتحاول تبعد عنهم... بس هما فضلوا ماشيين وراها... وهي فضلت تبص حواليها على أي حد يساعدها... بس الشارع كان فاضي ومافهوش حد... الشباب قربوا منها بالعربية وراح واحد منهم مطلع إيده من الشباك ومسكها فصرخت وبعدت بعيد.
وقفت حكمت بعصبية: يا حيوان يا قليل الأدب لو راجل انزل من العربية وأنا أربيك!
العربية وقفت ونزل واحد منهم وقرب منها وعينه مليانة خبث وشَر.
**الشاب باستهزاء وهو بيقرب منها:** أديني نزلت يا جميل يلا تعالي قربي بقى وريني هتربيني إزاي؟
حكمت بتحاول ترسم القوة على وشها... بس من جواها كانت خايفة... هبّشت في شنطتها بشويش وأول ما قرب منها... طلعت قزازة صغيرة مليانة فلفل أسمر مركز، حطاها دايماً في شنطتها للحماية الشخصية... وأول ما الولد قرب منها راحت رشة منها في عينه... راح مَصوّخ وبعد عنها وهي طلعت تجري للشارع الرئيسي.
بس الشاب الثاني فتح العربية ونزل يجري وراها.
**الشاب الثاني بغضب:** يا بنت الـ..... طب والله مانا سايبك
فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم تخرج من الصبح وترجع آخر الليل؟! ومبتروحش المستشفى... كل ده ليه؟ عشان حتة بت بنت؟!كمال بزعيق:بابا... لو سمحت... مافيش داعي تجيب سيرتها، هي خلاص بعدت زي ما أنتم كنتم عاوزين...محمود:وإنت هتفضل معوّج كده لحد إمتى؟ تقدر تقولي بتروح فين كل يوم من الصبح لبليل؟كمال:بروح شغلي.محمود باستغراب:شغلك؟ شغل إيه ده؟كمال:هيكون شغل إيه؟! هو حضرتك ناسي إني دكتور؟ أنا استلمت التكليف بتاعي في مستشفى الجامعة، وبشتغل في مستشفى دكتور سعيد.محمود بغضب:إنت اتجننت؟! بتشتغل عند الناس وسايب مستشفى بتاعتك؟! إنت أكيد جرى في مخك حاجة!كمال بغضب:المستشفى خاليهالك... مش هي دي اللي رفضت جوازي عشانها؟ خدها... أنا مش عاوزها... متلزمنيش... اديها لعمتي، أرضى بيها طماعة... مش هي عاوزة تجوزني بنتها عشان تستولي على المستشف
كمال يتنهد ويبص للأرض لثواني، ويرفع عينه ويبص له.كمال: أنا هحكي لك كل حاجة يا عم صالح..وبدأ كمال يحكي كل اللي حصل، وإن أهله رافضين، وعاوزين يجوزوه بنت عمته علشان البزنس وبس.كمال يتنهد بحزن: هو ده اللي حصل يا عم علي... لكن أنا مش هتجوز غير حكمت... عم علي، أنا النهارده خلصت امتحانات الحمد لله، وفاضلي بس سنة الامتياز، وأنا بشتغل ومعتمد على نفسي، ومش بشتغل في مستشفى صادق وبس، أنا بشتغل في مستشفيات تانية، والحمد لله دكاترة كتير عاوزني أشتغل معاهم... أنا ليا مرتبي اللي أقدر أفتح بيه بيت، بعيد حتى عن ورثي من ماما... يعني أقدر أشتري شقة وأفرشها... أنا يا عم علي عاوز أتجوز حكمت... قولت إيه؟علي يرفع رأسه ويبص له: قولت لا... أنا ما عنديش بنات للجواز.كمال بحزن: ليه يا عم علي... بترفضني ليه؟علي: مش أنا اللي برفضك يا ابني... دول أهلك هم اللي رافضين بنتي... أهلك هم اللي شايفين إن أنا وبنتي طمعانين فيك وفيهم... أهلك هم اللي مستقلين بنتي، وشايفينها ما تليقش بابنهم... بس لا، ده أنا بنتي غالية أوي، واللي عاوز يتجوزها لو ما شالهاش على راسه من فوق هو وأهله يبقى ما يلزمنيش... حتى لو بنتي هتفضل في بيت
ماهي بدلع: "حبيبي يا كمال.. دي أحلى مفاجأة في حياتي".كمال بيزق إيدها وبيقوم بغضب.كمال بزعيق: "إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ فرح مين اللي الخميس الجاي؟ ومين ده اللي هيتجوز ماهي؟"سلوى بتقف قدامه: "فرحك إنت وماهي.. إيه ما سمعتش؟"كمال بغضب بس بيبتسم: "لا سمعت.. وموافق إني أتجوز الخميس الجاي.. بس مش هتجوز بنتك.. هتجوز البنت اللي بحبها".سلوى بتبص على الموظفين اللي بيبصوا عليهم، فقربت منه بغضب وخبطت المكتب.سلوى بغضب: "إنت الظاهر اتجننت.. إنت بترفض تتجوز بنتي أنا؟"كمال بتحدي: "لا طبعاً يا عمتي.. أنا برفض إني أتجوز غير البنت اللي أنا بحبها".محمود بيقف وبيبص للموظفين: "اتفضلوا دلوقتي كل واحد على مكتبه".بيخرج الموظفين من المكتب وبتقف ماهي بغضب.ماهي بغضب: "إنت إزاي ترفض إنك تتجوزني.. وقدام كل الموظفين؟"كمال بعصبية وغضب: "أنا ما طلبتش إني أتجوزك عشان تيجي تحاسبيني.. روحي حاسبي اللي بياخد قرارات من دماغه وفاكرين إننا آلات هننفذ أمرهم".محمود بغضب: "إنت إزاي تجرؤ إنك تعصيني وتكسر كلمتي قدام الناس اللي بيشتغلوا عندي.. الظاهر إني ما عرفتش أربيك".كمال بيبصله بغضب: "تربيني؟ هو فعلاً إنت ما ربي
في فيلا صادق..رجع كمال وكان طالع على أوضته.محمود: "كمال".كمال بيبص وراه باستغراب: "بابا.. خير حضرتك راجع بدري يعني النهارده؟"محمود: "قلت أجي أتعشى معاك.. بقالنا كتير ما قعدناش واتكلمنا سوا".كمال بابتسامة تريقة: "لا هو مش بقالنا كتير ولا حاجة.. إحنا أصلاً عمرنا ما قعدنا ولا اتكلمنا سوا.. بس عادي اتفضل، نتكلم، أنا تحت أمرك".محمود: "طيب تعال نتعشى".كمال: "أنا اتعشيت بره.. بس ممكن أقعد مع حضرتك وإنت بتاكل".وبيقعد على السفرة ومحمود بياكل وكمال قاعد جنبه.محمود: "اتعشيت بره مع مين؟"كمال: "مش مع حد".محمود: "ولما كنت لوحدك.. بتاكل بره ليه؟ ما ترجع تأكل في البيت".كمال: "هتفرق إيه؟ ما هو في الآخر برضه هاكل لوحدي.. على الأقل وأنا بره بلاقي ناس حواليا بيتحركوا وبيشغلوني فما بحسش بالوحدة.. لكن في البيت مش هلاقي حد.. وهفضل أفتكر ماما ونادية لما كنا بناكل على طول سوا".محمود بيتنحنح بضيق: "الله يرحمها.. بس أنا مش حابب إنك تفضل كده لوحدك.. عشان كده أنا رحت لعمتك سلوى النهارده وخطبتلك ماهي.. وأول ما تخلصوا امتحانات هتتجوزها على طول".كمال بغضب: "مين اللي قال لحضرتك إني عاوز أخطب ماهي؟ إزاي
خرج حكمت وكمال وجلسا على الكورنيش.حكمت بابتسامة: "آدينا قعدنا، يلا احكي بقى".كمال: "حاضر يا حبيبتي، بصي يا ستي، حياتي كلها تتلخص في أمي الله يرحمها، وأختي نادية".حكمت باستغراب: "وأبوك فين؟"كمال: "بابا كان زمان على طول مسافر، كان بييجي كل فترة يقعد أسبوع أو 10 أيام بالكتير ويرجع يسافر".حكمت باستغراب: "يسافر ليه؟ أنا أعرف إن جدك كان باشا وغني، يعني أبوك ما كانش محتاج يسافر ويشتغل بره".كمال اتنهد بحزن: "مش عارف، أنا فاكر زمان وأنا صغير ماما وبابا كانوا بيحبوا بعض أوي وما بيقدروش يبعدوا عن بعض، ده لما كان بيسافر يوم القاهرة، ماما كانت بتروح معاه عشان ما تبعدش عنه، وكانت تسيبنا قاعدين مع خالتي، وخالتي كانت تفضل تحكي لنا قصة حبهم وإزاي اتجوزوا. وإحنا صغيرين كان بيتنا مليان حب وضحك، بس في ليلة صحيت أنا ونادية على صوت عياط ماما، وشفنا بابا واخد شنطة سفر ونازل، وبيطلب منها إنها تسامحه ويتصل بيه عشان يرجع، بس تقريباً ماما ما قدرتش تسامحه أبداً، وعمرها ما طلبت منه إنه يرجع، حتى الأسبوع اللي كان بييجي فيه ويقعد معانا، كانت ماما بتبقى حزينة ومضايقة، وما بترجعش تضحك غير لما يسافر تاني. ولما ك
... كمال كان عرف إن حكمت دخلت كلية تربية زي ما كانت بتتمنى.... فراح الكلية وفضل يدور عليها بين الطالبات... لحد لما شافها واقفة بتحاول تنقل الجدول وعمالة تشب عشان تشوف... فرح وقلبه دق وراح وقف وراها.**كمال بابتسامة ويقرب ويتكلم بصوت واطي:** مش هتعرفي تنقليه .... عاوز حد طويل يا قصيرة.**حكمت بصت وراها بصدمة:** كمال!!!**كمال يبص لعيونها وملامحها بشوق:** الله هو أنا اسمي حلو قوي كده؟ (فضلوا واقفين وبيبصوا لبعض، قلوبهم وعينيهم هم اللي بيتكلموا... بس لاحظ نظرات اللي حواليهم).**كمال بتنهيدة حب:** هاتي أنقلك الجدول.وأخد الكشكول والقلم منها ووقف ينقل الجدول وهي باصة ليه وجواها فرحة كبيرة إنه واقف قدامها، وبعد ما نقل الجدول خرجوا يمشوا جوه الجامعة.**كمال بابتسامة:** عاملة إيه؟**حكمت بكسوف:** الحمد لله (وتبص له) أنت بتعمل إيه هنا؟**كمال بارتباك:** عندي محاضرات.**حكمت بابتسامة:** محاضرات في كلية تربية؟**كمال بضحك:** مركزة قوي أنتِ... ما تمشيها محاضرات.**حكمت بضحك:** تؤ ماينفعش... هاااا بتعمل إيه في كلية تربية؟**كمال يتنهد ويبص لها:** كان في ناس غاليين عليا عرفت إنهم دخلوا كلية تربية ف







