Home / الرومانسية / اليتيمتان / الحلقة الثالثه

Share

الحلقة الثالثه

last update publish date: 2026-05-20 06:50:52

تقول حكمت بحزن: "يا تيته... (تبص لها فاطمة قبل ما تكمل كلامها)".

تقول فاطمة: "اسكتي أنتِ أنا بتكلم مع ندى. (وتقوم تقف وتقرب من ندى اللي بصت ليها بخوف ورافعة إيديها بسرعة لطرحتها وبلوزتها وفضلت تشد فيهم بحركة لا إرادية... وعينيها متعلقة بفاطمة اللي بتقرب منها... فاطمة راحت عندها بابتسامة ومسكت إيديها وطبطبت عليها ونزلتها من على الطرحة... ورفعت إيديها علشان تشيل الطرحة، فندى رفعت إيديها تاني بسرعة ومسكت بطرحتها بقوة وعينيها المليانة دموع متعلقة بعين فاطمة... فاطمة ابتسمت لها بحنان وطمنتها بعينيها، فندى غمضت عينيها بحزن وسابت الطرحة وبصت للأرض... ودموعها نازلة. فاطمة شالت الطرحة وشافت الحرق، غمضت عينيها بحزن ولما شافت دموع ندى نازلة... نزلت لمكان الحرق وراحت تبوسها... وشافت شعرها الطويل وفردته على ظهرها)".

تقول فاطمة بحنان دافق: "بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا ندى. (وترفع وشها بإيديها) أنتِ جميلة قوي... وهنا أنتِ في بيتكِ مع إخواتكِ وجدتكِ مفيش حاجة تداريها ولا تتكسفي منها وسطينا... مش عاوزه أشوفكِ لابسة طرحتكِ تاني في البيت... عاوزاكي تلبسي براحتكِ وافردي شعركِ الطويل ده وانسي جرحكِ ده، أنتِ ما شاء الله زي القمر".

نظرت إليها ندى بابتسامة ومسحت دموعها.

تعود فاطمة إلى مقعدها قائلة: "بس أنا عاوزكم تتخانوا شوية، أطباقكم دي تخلص كلها، وأنتِ يا بت يا أميرة كلي كويس".

تقول أميرة بفرحة وبابتسامة وهي تنظر إلى ندى: "هاكل الأكل كله يا تيتا".

ترد فاطمة: "آه كليه كله، عاوزاكم بطات كده ومدملجين زي ستكم فاطمة، (وتبص لحكمت) مطلعش للبت الخايبة حكمت اللي مش باين في جسمها صدر من ورك".

تشهق حكمت وهي تنظر إلى جسدها مستنكرة، بينما تعلو ضحكات الفتاتين ويقعدوا يأكلوا ويتكلموا ويهزروا.

وفي الليل، استلقت الفتاتان في غرفتهما.

تنظر أميرة إلى السرير بفرحة: "أول مرة أحس إني مرتاحة وليا بيت وأهل".

تستلقي ندى بجوارها متبسمة: "أنا كمان مرتاحة... أول مرة أعرف يعني إيه يكون لينا بيت وعندنا أهل... وأول مرة أقعد وأنا مش مستخبية في الطرحة علشان محدش يشوفني وأخاف يقرفوا مني".

تنظر إليها أميرة بحزن: "أنتِ يا ندى اللي كنتِ ظالمة نفسكِ، أنتِ زي القمر والجرح أه موجود بس مش مغير في شكلكِ".

ترد ندى بابتسامة حزينة: "قمر مشوهة... (وتبص لها بابتسامة) بس سيبكِ أنتِ من الكلام ده... خلينا نفكر في المهم، إحنا مش عاوزين نتقل على أبلة حكمت، عاوزين ندور على شغل نشتغله جنب الدراسة".

تسأل أميرة بحيرة: "هنشتغل إيه؟"

تجيب ندى: "مش عارفة، أهو ندور يا أميرة".

وفي أثناء حديثهما، تدخل حكمت قائلة: "أنتم نمتوا يا بنات؟"

تعتدل ندى في جلستها: "لا يا أبله لسه صاحيين، اتفضلي".

تدخل حكمت وتستلقي في المنتصف بينهما: "هااا قولولي بتتكلموا في إيه؟"

تقول أميرة بابتسامة: "كنا بنفكر ندور على شغل".

تنظر إليهما حكمت قائلة: "شغل إيه؟ إحنا مش اتكلمنا واتفقنا؟ أنتم تخلوا بالكم من دراستكم وبس وماتفكروش في حاجة غيرها".

تنظر إليها ندى قائلة: "إحنا يا أبلة حكمت مش عاوزين نتقل على حضرتكِ أكتر من كده، كفاية إن حضرتكِ فتحتي لينا بيتكِ".

تنظر إليها حكمت وتقرص أذنها بخفة: "أنا مش عاوزه أسمع الكلام ده مرة تانية أنتِ فاهمة؟ (وتضمهم ليها ويناموا على صدرها بحب) أنتم بناتي والبيت ده بيتكم".

تضحك أميرة قائلة: "إخواتكِ يا أبلة متخليش تيتا تزعل".

تضحك حكمت: "أيوه صح إخواتي، كله إلا زعل تيتا".

ترفع ندى رأسها وتنظر إليها قائلة: "هو أنا ممكن أسألكِ سؤال يا أبله؟"

يجيب حكمت بابتسامة: "اسألي".

تسأل ندى: "هو حضرتكِ ليه متجوزتيش؟"

تلتفت إليها أميرة مؤيدة: "صحيح يا أبلة أنا من زمان وأنا نفسي أسألكِ السؤال ده... حضرتكِ ما شاء الله جميلة وطيبة قوي وألف من يتمناكي، وأكيد في كتير اتقدموا لكِ".

تتنهد حكمت وتسند رأسها إلى الخلف: "أنا فعلاً أتقدم ليا ناس كتير بس مكنتش اقدر أتجوز أي حد منهم... وأنا قلبي مع واحد تاني".

تبتسم ندى وتسألها: "حضرتكِ كنتي بتحبي يا أبله؟"

ترتسم على شفتي حكمت ابتسامة حزينة: "ولسه بحب... (وتبص ليهم) أنا عيشت أجمل قصة حب ".

تسأل أميرة باهتمام: "وليه متجوزتيش حبيبكِ يا أبله؟"

تغرورق عينا حكمت بالدموع: "دي حكاية طويلة قوي".

ترجوهما ندى: "احكي لنا يا أبله".

وتضيف أميرة: "أيوه يا أبله بالله عليكي احكي لينا من الأول... امتي اتعرفتوا؟ وحبيتوا بعض إزاي؟ وليه متجوزتيش؟"

تبتسم حكمت وتتنهد بعمق قائلة: "هحكلكم... الحكاية بدأت من وأنا عندي 18 سنة، كان يوم عيد ميلادي، يومها كان أول مرة أشوف كمال

حكمت تبتسم وتتنهد: الحكاية بدأت من وأنا عندي 18 سنة، كنت عايشة مع بابا وماما وتيتا في إسكندرية... كنا عايشين على قدنا بس كنا مبسوطين... ماما كانت ست طيبة قوي بس كانت على طول تعبانة... لحد ما بقت على طول نايمة في السرير ما بتتحركش... وبابا كان شغال ممرض في مستشفى خاص كبيرة... فكان دخلنا بسيط... أنا كنت لسه مخلصة امتحانات الثانوية العامة... وبعدها كان عيد ميلادي.. بابا اتفق معايا أفوّت عليه في المستشفى علشان يأخدني يشتري ليا لبس جديد... يبقى هدية لعيد ميلادي وعلشان يبقى عندي لبس أدخل بيه الجامعة.... أنا يومها كنت فرحانة قوي أصل أنا قليل لما كنت بشتري حاجة جديدة... لأن ظروفنا مكنتش قد كده... ما هم ما كانش عندهم غيري بس تعب أمي وعلاجها كان بياخد فلوس... كنت لما بشتري لبس جديد ببقى فرحانة زي العيال الصغيرة لما يفرحوا بلبس العيد... يومها نزلت من البيت ورحت ركبت سيرفيس... ونزلت في محطة قريبة من مكان المستشفى... وأخذتها مشي لحد المستشفى... بس قلت أمشي من شارع جانبي هادي بعيد عن العربيات والزحمة عشان أوصل بسرعة... بس وأنا ماشية جات عربية فيها ولدين وفضلوا يغلسوا عليا.

### فلاش باك

**الشاب الأول:** القمر ماشي لوحده ليه؟

**الشاب الثاني:** ما تيجي يا جميل أوصلك بدل ما أنتِ ماشية لوحدك كده وبالمرة نتعرف على بعض.

حكمت مشيت وهي بتحاول تبعد عنهم... بس هما فضلوا ماشيين وراها... وهي فضلت تبص حواليها على أي حد يساعدها... بس الشارع كان فاضي ومافهوش حد... الشباب قربوا منها بالعربية وراح واحد منهم مطلع إيده من الشباك ومسكها فصرخت وبعدت بعيد.

وقفت حكمت بعصبية: يا حيوان يا قليل الأدب لو راجل انزل من العربية وأنا أربيك!

العربية وقفت ونزل واحد منهم وقرب منها وعينه مليانة خبث وشَر.

**الشاب باستهزاء وهو بيقرب منها:** أديني نزلت يا جميل يلا تعالي قربي بقى وريني هتربيني إزاي؟

حكمت بتحاول ترسم القوة على وشها... بس من جواها كانت خايفة... هبّشت في شنطتها بشويش وأول ما قرب منها... طلعت قزازة صغيرة مليانة فلفل أسمر مركز، حطاها دايماً في شنطتها للحماية الشخصية... وأول ما الولد قرب منها راحت رشة منها في عينه... راح مَصوّخ وبعد عنها وهي طلعت تجري للشارع الرئيسي.

بس الشاب الثاني فتح العربية ونزل يجري وراها.

**الشاب الثاني بغضب:** يا بنت الـ..... طب والله مانا سايبك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اليتيمتان    البارت 25

    في مكتب محمود، كانت سلوى قد فاقت وربطت رأسها، بينما كانت ماهي جالسة وعلى رقبتها دعامة طبية.محمود كان قد فهم منهما أن كمال سمع حديثهما بالكامل... وعرف الحقيقة كلها.وقف أمامهما بغضب شديد وهو يصرخ:محمود بغضب: أغبياء! أغبياء! أنتم اللي كشفتونا ووديتونا في داهية! هو كان لسه عنده شك ناحيتها... لكن دلوقتي اتأكد إنها بريئة لما سمع كلامكم! أغبياء... ما لقيتوش غير الأوضة اللي هو فيها وتتخانقوا فيها وتتكلموا؟! خلاص... مفيش عقل خالص!وقفت سلوى أمامه بعصبية وقالت:سلوى بغضب: وابنك لازم يدفع تمن اللي عمله فيا أنا وبنتي يا محمود!لسه محمود هيرد، رن تليفونه.بص للشاشة لقى المحامي عصام.رد بسرعة:محمود بغضب: في إيه يا عصام؟ مش قولتلك الراجل يخرج؟وقبل ما يكمل، سمع صوت صراخ عالي جاي من ناحية التليفون.علي بصراخ: خرجوا بنتي! بنتي لو ما خرجتش هوديكم في داهية! هقول لكمال على الحقيقة كلها!قطب محمود حاجبيه بغضب وقال:محمود: هو في إيه يا عصام؟ الراجل ده بيزعق ليه؟رد عصام بصوت منخفض:عصام: مش عارف يا باشا... أول ما شاف بنت نازلة من البوكس فضل يزعق ويقول دي بنته.لف محمود بسرعة ناحية سلوى وقال بغضب:محمود

  • اليتيمتان    البارت 24

    أميرة بتعب: الملفات... اللي في قسم الأطفال.أليف يبص لها بابتسامة:- مالك كده؟ مش قادرة تاخدي نفسك... إنتِ تعبتي؟أميرة وهي بتنهج:- لا، ما تعبتش.أليف:- كويس... دلوقتي هتروحي...ولسه هيكمل كلامه، الباب اتفتح ودخل عماد، فوقف أليف فورًا.أليف:- أهلًا يا دكتور.عماد بص لأميرة بابتسامة:- أميرة، ممكن تسيبينا لوحدنا شوية... روحي ارتاحي.أميرة بابتسامة وفرحة:- متشكرة يا دكتور عماد، ربنا يخليك للغلابة.وخرجت بسرعة قبل ما أليف يعترض.عماد قعد قدامه وقال:- مش معنى إني وافقت إنها تكون مساعدة ليك... إنك تجريها طول اليوم بين أقسام المستشفى. خف عليها بدل ما أنقلها.أليف بابتسامة:- هي جتلك واشتكت ليك؟عماد:- لا، هي ما جتش ولا اشتكت... بس المستشفى كلها ملهاش سيرة غير الدكتور الجديد المفتري اللي بيعذب المساعدة بتاعته... والكل بيدعي إنه ما يشتغلش تحت إيده.أليف ضحك:- مش للدرجة دي؟ ده أنا لسه بتعرف على قدرة تحملها.عماد وقف وهو بيبتسم:- خف شوية... أحسن أوريك أنا قدرة تحملي.أليف ضحك:- لا، أبوس إيدك... أنا ما صدقت هربت من الدكتور الكبير.ورفع إيده باستسلام:- خلاص يا دكتور... هنعفو عنها وهنخفف

  • اليتيمتان    البارت 23

    وفي بيت حكمت...كانت حكمت وفاطمة والبنات جالسات معًا يتبادلن الحديث.فاطمة بابتسامة: النهارده يا ندى جالي حوالي خمس ستات عاوزينك.ندى باستغراب: عاوزيني أنا؟ مين دول يا تيتا؟ وعاوزين إيه؟فاطمة بضحك: عاوزينك تعمليلهم فساتين لأفراحه بناتهم. لا وإيه... كل واحدة فيهم راحت اشترت فستان قديم بسعر رخيص، وجاية عاوزاكي تغيريه وتعملي منه فستان جديد. وكمان قالوا هيدوكي اللي إنتِ عاوزاه، بس تكوني حنينة عليهم في السعر.حكمت باستغراب: يعني عاوزين يدفعوا فلوس؟ طب ما يشتروا فساتين جديدة أو يأجروها طالما هيدفعوا؟فاطمة ضحكت وقالت:فاطمة: طلعتي خايبة زي ستك يا حكمت. أنا كمان قولتلهم كده، بس طلعوا ناس واعية. اشتروا الفستان القديم بمئتي جنيه، وقالوا إن ندى ممكن تاخد على تفصيل الفستان الواحد ألف جنيه.أميرة باستغراب: ألف جنيه في تفصيل فستان؟ حلو أوي... بس كده هيبقوا دفعوا ألف ومئتين جنيه. ده تقريبًا تمن إيجار فستان! هيوفروا إيه؟فاطمة بابتسامة: هيوفروا كتير، وهيستفيدوا كمان. لو أجروا فستان هيأجروه بأغلى من كده بكتير، ولو اشتروا فستان بنفس السعر مش هيبقى بالجمال اللي هما عاوزينه، وكمان مش هيكون متفصل مخصوص

  • اليتيمتان    البارت 22

    :أميرة بضحك: هنروح نجيب الموبايل صح؟ندى: موبايل إيه اللي نروح نجيبه؟ هبقى آخده بكرة وأنا في الكلية.أميرة بزعل: لا، علشان خاطري يا ندى، نرجع ناخده دلوقتي. أنا نفسي أشوف الدكتور أبو نظرات غريبة. هنروح يعني هنروح.ندى بغيظ: روحي لوحدك، أنا مروحة.ومشت وتركتها، بينما ظلت أميرة تنادي عليها. وفجأة صرخت صرخة عالية.التفتت ندى بخوف، ثم جرت نحوها بسرعة، لتجد سيارة مرت مسرعة بجوار الطريق، وكانت هناك بركة كبيرة من الماء والطين، فتطايرت كلها فوق أميرة حتى غرقتها بالكامل.أليف أخرج رأسه من نافذة السيارة وهو يضحك:أليف: ده أول درس... استني الباقي.وانطلق بالسيارة، بينما كانت ندى تنظر إليه باستغراب شديد دون أن تفهم شيئًا.أميرة بغضب وغيظ: يا حيوان يا تور... والله لأعرفك أنا اللي هربيك.نظرت ندى إلى شكلها وانفجرت ضاحكة.أميرة بغيظ: عااااااا... شوفتي التور عمل فيا إيه؟ والله لأربيه.أخذت ندى الهاتف من يدها وفتحت الكاميرا.أميرة: إنتِ بتعملي إيه؟ندى بضحك: شكلك مسخرة... لازم تتصوري.صرخت أميرة بغيظ ومشت تاركة إياها، لكن ندى جرت خلفها، ثم أوقفتا سيارة أجرة وعادتا إلى المنزل.---وصل أليف إلى بيته وفت

  • اليتيمتان    البارت 21

    في كلية ندى...كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.وسكت لثوانٍ ثم قال:عمران: الطالبة ندى أمين.ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:ـ يا ترى هتيجي؟وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.عمران بسرعة: آنسة ندى.ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.ندى وهي واقفة

  • اليتيمتان    البارت العشرين

    في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء

  • اليتيمتان    البارت الحادي عشر

    كمال يتنهد ويبص للأرض لثواني، ويرفع عينه ويبص له.كمال: أنا هحكي لك كل حاجة يا عم صالح..وبدأ كمال يحكي كل اللي حصل، وإن أهله رافضين، وعاوزين يجوزوه بنت عمته علشان البزنس وبس.كمال يتنهد بحزن: هو ده اللي حصل يا عم علي... لكن أنا مش هتجوز غير حكمت... عم علي، أنا النهارده خلصت امتحانات الحمد لله، وفا

  • اليتيمتان    البارت العاشر

    ماهي بدلع: "حبيبي يا كمال.. دي أحلى مفاجأة في حياتي".كمال بيزق إيدها وبيقوم بغضب.كمال بزعيق: "إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ فرح مين اللي الخميس الجاي؟ ومين ده اللي هيتجوز ماهي؟"سلوى بتقف قدامه: "فرحك إنت وماهي.. إيه ما سمعتش؟"كمال بغضب بس بيبتسم: "لا سمعت.. وموافق إني أتجوز الخميس الجاي.. بس مش ه

  • اليتيمتان    البارت التاسع

    في فيلا صادق..رجع كمال وكان طالع على أوضته.محمود: "كمال".كمال بيبص وراه باستغراب: "بابا.. خير حضرتك راجع بدري يعني النهارده؟"محمود: "قلت أجي أتعشى معاك.. بقالنا كتير ما قعدناش واتكلمنا سوا".كمال بابتسامة تريقة: "لا هو مش بقالنا كتير ولا حاجة.. إحنا أصلاً عمرنا ما قعدنا ولا اتكلمنا سوا.. بس عاد

  • اليتيمتان    البارت الثامن

    خرج حكمت وكمال وجلسا على الكورنيش.حكمت بابتسامة: "آدينا قعدنا، يلا احكي بقى".كمال: "حاضر يا حبيبتي، بصي يا ستي، حياتي كلها تتلخص في أمي الله يرحمها، وأختي نادية".حكمت باستغراب: "وأبوك فين؟"كمال: "بابا كان زمان على طول مسافر، كان بييجي كل فترة يقعد أسبوع أو 10 أيام بالكتير ويرجع يسافر".حكمت باس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status