Home / الرومانسية / اليتيمتان / الفصل الرابع

Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-05-20 06:55:53

فضلت حكمت تجري بسرعة والولد بيجري وراها وأول ما وصلت الشارع الرئيسي.. بتعدي الطريق بسرعة من غير ما تاخد بالها خبطتها عربية فوقعت قدام العربية مغمى عليها... والناس اتجمعت واتلمت حواليها.

كمال ينزل من عربيته بسرعة وقلق ويقرب منها.

**كمال بقلق:** يا آنسة يا...

**واحد من الناس اللي واقفين:** مش تخلي بالك يا أستاذ؟

**كمال يبص له بضيق:** هي اللي طلعت قدامي مرة واحدة.... أنا كنت سايق براحة.

**واحدة من الناس:** الخبطة بسيطة أنا شوفتها... الأستاذ فرمل أول ما شافها.... هي بس تلاقيها مخضوضة، خد يا أستاذ الريحة دي فوقها بيها.

كمال ياخد منها البرفان ويفوقها... حكمت بدأت تفوق.

**كمال بقلق:** أنتِ كويسة؟

**حكمت بتعب:** إيه اللي حصل؟ أنا فين؟

**واحدة من الناس:** مش تاخدي بالك يا بنتي؟ كنتي هتضيعي نفسك وتضيعي الشاب معاكي... الحمد لله أهي جت سليمة.

حكمت حاولت تقوم راحت مصرخة من رجلها.

**كمال بقلق:** مالك فيكي إيه؟

**حكمت بدموع:** رجلي مش قادرة أقف عليها.

كمال يمسك رجليها عشان يشوفها بس هي تزق إيده بخوف.

**كمال بابتسامة:** متقلقيش أنا دكتور، هطمن بس أحسن تكون مكسورة.

حكمت بصت له بكسوف...... وبعدت إيدها وهو بص على رجلها.

**كمال بابتسامة:** الحمد لله... جزع بسيط بس عاوز يتربط، ممكن تسندي عليا وتركبي العربية هاخدك المستشفى اللي على أول الشارع أربطهالك.

حكمت بدموع تسند عليه وتقوم وتركب العربية وهو يشكر الناس الواقفين ويركب ويمشي.

كمال يبص لها وهي قاعدة مكسوفة: أنا آسف.. بس أنتِ اللي كنتي بتجري وطلعتي قدامي مرة واحدة.

**حكمت بكسوف ودموع:** أنا اللي آسفة، أنا فعلاً كنت بجري، كان فيه ولاد مش محترمين بيعاكسوني فكنت بجري منهم.

**كمال بضيق:** وأنتِ ليه كنتي ماشية لوحدك في الشارع الجانبي ده... وكنتي رايحة فين؟

**حكمت:** كنت رايحة لبابا شغله .... هو شغال في المستشفى اللي رايحين ليها (وتبص للأرض بحزن زي الأطفال) المفروض ياخدني ونخرج عشان أتفسح معاه وأشتري هدوم، أديني لا هتفسح ولا هشتري هدوم.

**كمال بابتسامة:** معلش متزعليش، هم يومين راحة وتقدري تمشي ... وابقي اخرجي واتفسحي زي ما أنتِ عاوزه.

**حكمت بحزن:** لا ما خلاص .... عيد ميلادي هيكون خلص.

**كمال باستغراب:** عيد ميلادك؟

**حكمت بابتسامة:** آه ما النهارده عيد ميلادي.. وعلشان كده أبويا كان هيفسحني.

**كمال بابتسامة:** كل سنة وأنتِ طيبة.

**حكمت بكسوف:** وأنت طيب (وتبص له بابتسامة تطير عقله) أنا آسفة إني عطلتك وخليتك توصلني المستشفى.

**كمال بنظرة كلها إعجاب:** متتأسفيش أنا مبسوط قوي باللي حصل عشان اتعرفت عليكي.

حكمت تبص للأرض بكسوف وكمال ياخد باله فيبتسم ويتنحنح.

**كمال:** هو أنتِ اسمك إيه؟

**حكمت بابتسامة:** حكمت.

**كمال:** وأنا كمال... أنتِ في كلية إيه؟

**حكمت بابتسامة وبراءة:** أنا لسه واخدة الثانوية العامة ومستنية النتيجة... بس إن شاء الله ناوية أدخل تربية علم نفس... أنا بحب قوي علم النفس (وتبص له باهتمام) هو أنت صحيح دكتور؟

**كمال بابتسامة:** أيوه...... أنا في سنة خامسة كلية طب.

**حكمت:** اااه أنا برضه بقول شكلك صغير على إنك تكون دكتور (وتبص له تاني قوي) بس أنت إزاي بتتدرب في المستشفى وأنت متخرجتش لسه؟

**كمال بابتسامة:** بتدرب هناك.

**حكمت:** ااااه... يعني ممكن تكون تعرف أبويا، هو شغال ممرض هناك في المستشفى.

**كمال بابتسامة:** ممكن أكون اعرفه وممكن معرفوش أصل المستشفى كبيرة.

**حكمت بابتسامة:** صح (وتبص له باهتمام) بس أنت إزاي بتتدرب في مستشفى كبيرة كده... دي مستشفى استثماري كبيرة وصاحبها دكتور غني قوي.... مش بيشتغل فيها أي حد.

**كمال بابتسامة:** ما صاحب المستشفى الغني قوي دا يبقى أبويا.

**حكمت بصدمة:** يالهوي بجد! أنت ابن صاحب المستشفى؟

**كمال يبص لها ويبتسم:** أيوه أنا ابن صاحب المستشفى مالك استغربتي ليه كده؟

**حكمت:** لا عادي (وتبص له باستغراب) بس أنت يعني راكب عربية عادية .... وشكلك عادي زينا مع إن أبوك غني قوي.

**كمال يضحك قوي:** وهو اللي أغنياء بيبقى شكلهم إزاي؟

**حكمت بابتسامة:** يعني عربيات آخر موديل ويكلموا الناس من طرف مناخيرهم..... ومش هيساعدوا واحدة زيي.... ويركبوها عربيتهم.

**كمال يبص لها باستغراب:** مين اللي قالك كده؟.... وبعدين يعني إيه واحدة زيك؟.... ما أنتِ عادية زي باقي الناس.

**حكمت بضحك:** أيوه أنا زي باقي الناس لكن أنت اللي مش زيهم أنت واحد غني (وتبص له وتبتسم) أنا مش بحسد على فكرة.

**كمال بضحك:** اااه مهو واضح إنك مش بتحسدي.... أنتِ بتقرّي بس.

حكمت تضحك قوي وهو يبص لها بإعجاب شديد.

**حكمت باستغراب:** أنت رايح على فين المستشفى اهي؟

**كمال بارتباك:** اه معلش ماخدتش بالي.

ويوقف العربية وينزل بسرعة ويفتح الباب ليها ويسندها وهي تبتسم وتمسك في كتفه عشان تنزل من العربية ... وهو بيمشي بيها عشان يدخل المستشفى بس هي تقف.

**حكمت:** أنت رايح فين؟

**كمال يبص لها:** هندخل عشان يشوفوا رجلك.

**حكمت بضحك:** يشوفوا رجلي أنا في المستشفى دي؟ أنت عاوزهم يشغّلوا أبويا باقي عمره عندهم ببلاش... عشان يسدد فاتورة علاجي؟ يا عم المستشفى دي للناس الأغنياء بس... لكن اللي زيي أنا... بيروحوا مستشفيات الحكومي.

**كمال بابتسامة:** تعالي بس معايا ومالكيش دعوة.

**حكمت:** لا يا عم متشكرين أنا هدخل لأبويا وهو ياخدني يوديني أي مستوصف.

**كمال ينفخ بضيق:** بصي بقى أنا مبحبش أتحايل على حد (وراح باصص ليها قوي) هتخشي معايا بذوق وإلا أشيلك؟

حكمت برقت وبعدت عنه: تشيلني! لاااا هدخل لوحدي.

وتسند على كتف كمال وهو عمال يبص لها ويبتسم على شكلها وهي عمالة تتلفت حواليها وراحوا لعند الاستقبال.

**موظف الاستقبال باستغراب:** دكتور كمال خير؟

**كمال بابتسامة:** خير... بص أنا بس خبطت الآنسة بعربيتي ورجلها فيها جزع، هات كرسي متحرك ودخلها أوضة ونادي دكتور عظام واهتموا بيها جداً.

**موظف الاستقبال:** تحت أمرك يا دكتور (ونادى على نيرس اللي جابت كرسي متحرك وقربت من حكمت).

**النيرس:** اتفضلي اقعدي هنا يا آنسة.

حكمت بقلق تبص لكمال فيشاور ليها برأسه فتقعد على الكرسي ولسه النيرس بتزق الكرسي حكمت مسكت إيد كمال، اللي حس إن قلبه اتخطف أول ما كف إيديها لمس كف إيده وبص لها قوي.

**حكمت بقلق:** لا احنا متفقناش إنك هتسيبني... أنت تفضل معايا لحد ما يخرجوني .... أحسن ياخدوني أنا وأبويا رهن عندهم.

**كمال يضحك قوي على كلامها:** متخافيش أنا جاي معاكي... مش هسيبك.

حكمت تشاور له إنه يوطي ويقرب منها فيبص لها قوي ويوطي وهي توطي صوتها وتكلم بوشوشة.

**حكمت:** هو ممكن تخلي حد ينادي على أبويا أحسن زمانه قلقان عليا؟

**كمال بابتسامة ويوطي صوته زيها:** حاضر بس هو أبوكي اسمه إيه؟

**حكمت بصوت واطي:** اسمه علي صالح شغال في العمليات.

**كمال بابتسامة وصوت واطي:** حاضر هبعت حد ينادي عليه بس هو أنتِ بتوطي صوتك ليه؟

**حكمت باستغراب:** مش عارفة (وتبص له قوي) طيب أنت موطي صوتك ليه؟

**كمال بابتسامة:** مش عارف (وبصوا هم الاثنين لبعض وبصوا للنيرس وموظف الاستقبال اللي بيبص لهم باستغراب وراحوا ضاحكين قوي).

**كمال يقف وهو بيضحك:** يلا خديها على الأوضة وأنا هجيب الدكتور وأجي.

وتمشي حكمت مع النيرس وهي عينيها على كمال وهو باصص عليها بابتسامة. وبعد فترة حكمت كان الدكتور كشف عليها وربط ليها رجليها وكتب ليها على مرهم وخرج وسابهم.

**كمال بابتسامة:** ألف سلامة عليكي شوفتي طلعت حاجة بسيطة إزاي؟

**حكمت بزعل أطفال:** مهي الحاجة البسيطة دي ضيعت عليا الخروجة.

**كمال:** يا ستي تتعوض معلش متزعليش.

**حكمت:** يلا الحمد لله.

**كمال يبص لها بابتسامة:** بس تعرفي أنا مبسوط قوي بالحادثة دي؟

**حكمت بضيق:** بقى مبسوط إنك خبطتني؟

**كمال بابتسامة:** بصراحة اه (ويبص لها بإعجاب) مهو لو مخبطكيش ماكنتش هشوف أجمل عيون وأحلى ابتسامة.

حكمت تبص له وتبتسم بكسوف ... وهو يبص لها قوي ويبتسم، ويتفتح الباب مرة واحدة.

**علي بخوف:** حكمت مالك يا بنتي فيكي إيه حصلك إيه؟

**حكمت:** اهدي يا بابا أنا كويسة دا جزع بسيط في رجلي.

**علي:** دول قالوا إن في عربية خبطتك.... هو فين اللي خبطك دا وأنا هخرب بيته؟

**كمال بكسوف يحرك إيده على شعره:** هو أنا اللي خبطتها يا عم علي بس والله هي اللي طلعت قدامي مرة واحدة.

علي يبص وراه ويشوف كمال.

**علي بصدمة:** دكتور كمال! معلش يا ابني أنا ماخدتش بالي منك.

**كمال بابتسامة:** ولا يهمك يا عم علي وحمد لله على سلامة الآنسة حكمت وأنا آسف جداً إني خبطتها.

**حكمت:** هو ملوش ذنب يا بابا أنا اللي طلعت قدام العربية.

**علي بلوم:** وليه كده يا بنتي؟ أنا مش قولتلك أكتر من مرة تاخدي بالك من الطريق؟

**حكمت بزعل أطفال:** والله يا بابا كان في عيال بيعاكسوني وكنت بجري منهم فطلعت قدام العربية وماخدتش بالي من الطريق.

**كمال بابتسامة:** الحمد لله جت سليمة.... والدكتور شافها وطمنا عليها هي عندها جزع بسيط ويومين بس.. وهتبقى كويسة.

**علي:** كتر خيرك يا دكتور أنا مش عارف أشكرك إزاي.

**كمال:** تشكرني على إيه يا عم علي؟ (ويبص لحكمت بإعجاب) المهم إن احنا اطمنا على الآنسة حكمت.

وهم واقفين سمعوا صوت من وراهم.

**دكتور محمود باستغراب:** كمال أنت بتعمل إيه هنا؟ (ويبص على حكمت وعلي) فيه حاجة؟

**كمال بابتسامة:** أبداً يا بابا دا أنا خبطت الآنسة بعربيتي وأنا جاي.... فجبتها عشان نطمن عليها.

**محمود بضيق:** مش تاخد بالك يا كمال وتسوق براحة؟

**علي:** حصل خير يا دكتور.. دكتور كمال كتر خيره جابها لهنا وخلي الدكتور يكشف عليها.

**محمود يبص له قوي:** مش أنت شغال هنا في المستشفى؟

**علي بابتسامة:** أيوه يا دكتور أنا علي... اللي شغال في العمليات... ودي حكمت بنتي.

**محمود:** اااه طيب ألف سلامة (ويحط إيده في جيبه ويطلع مبلغ من المال ويقرب من علي ويحطه في إيده وحكمت كانت باصة عليه وعينيها كلها اتملت حزن ودموع وبصت للأرض وكمال بص ليها وحس بزعلها).

**محمود:** خد يا علي هات لبنتك حاجة حلوة وهي مروحة.

**علي وهو بيبعد عن إيده اللي فيها الفلوس:** متشكر يا دكتور كتر خيرك..... دا احنا عايشين من خيرك.

**محمود يقرب ويحط الفلوس في إيده:** دي حاجة بسيطة عشان سلامة بنتك.

**علي بكسوف ياخد الفلوس:** متشكرين يا دكتور.

محمود يخرج من الأوضة بس يقف ويبص لكمال: أنت مش هتروح يا كمال؟

كمال كان بيبص لحكمت اللي دموعها نزلت وحس بضيق لما شاف دموعها

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اليتيمتان    البارت الثاني عشر

    فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم تخرج من الصبح وترجع آخر الليل؟! ومبتروحش المستشفى... كل ده ليه؟ عشان حتة بت بنت؟!كمال بزعيق:بابا... لو سمحت... مافيش داعي تجيب سيرتها، هي خلاص بعدت زي ما أنتم كنتم عاوزين...محمود:وإنت هتفضل معوّج كده لحد إمتى؟ تقدر تقولي بتروح فين كل يوم من الصبح لبليل؟كمال:بروح شغلي.محمود باستغراب:شغلك؟ شغل إيه ده؟كمال:هيكون شغل إيه؟! هو حضرتك ناسي إني دكتور؟ أنا استلمت التكليف بتاعي في مستشفى الجامعة، وبشتغل في مستشفى دكتور سعيد.محمود بغضب:إنت اتجننت؟! بتشتغل عند الناس وسايب مستشفى بتاعتك؟! إنت أكيد جرى في مخك حاجة!كمال بغضب:المستشفى خاليهالك... مش هي دي اللي رفضت جوازي عشانها؟ خدها... أنا مش عاوزها... متلزمنيش... اديها لعمتي، أرضى بيها طماعة... مش هي عاوزة تجوزني بنتها عشان تستولي على المستشف

  • اليتيمتان    البارت الحادي عشر

    كمال يتنهد ويبص للأرض لثواني، ويرفع عينه ويبص له.كمال: أنا هحكي لك كل حاجة يا عم صالح..وبدأ كمال يحكي كل اللي حصل، وإن أهله رافضين، وعاوزين يجوزوه بنت عمته علشان البزنس وبس.كمال يتنهد بحزن: هو ده اللي حصل يا عم علي... لكن أنا مش هتجوز غير حكمت... عم علي، أنا النهارده خلصت امتحانات الحمد لله، وفاضلي بس سنة الامتياز، وأنا بشتغل ومعتمد على نفسي، ومش بشتغل في مستشفى صادق وبس، أنا بشتغل في مستشفيات تانية، والحمد لله دكاترة كتير عاوزني أشتغل معاهم... أنا ليا مرتبي اللي أقدر أفتح بيه بيت، بعيد حتى عن ورثي من ماما... يعني أقدر أشتري شقة وأفرشها... أنا يا عم علي عاوز أتجوز حكمت... قولت إيه؟علي يرفع رأسه ويبص له: قولت لا... أنا ما عنديش بنات للجواز.كمال بحزن: ليه يا عم علي... بترفضني ليه؟علي: مش أنا اللي برفضك يا ابني... دول أهلك هم اللي رافضين بنتي... أهلك هم اللي شايفين إن أنا وبنتي طمعانين فيك وفيهم... أهلك هم اللي مستقلين بنتي، وشايفينها ما تليقش بابنهم... بس لا، ده أنا بنتي غالية أوي، واللي عاوز يتجوزها لو ما شالهاش على راسه من فوق هو وأهله يبقى ما يلزمنيش... حتى لو بنتي هتفضل في بيت

  • اليتيمتان    البارت العاشر

    ماهي بدلع: "حبيبي يا كمال.. دي أحلى مفاجأة في حياتي".كمال بيزق إيدها وبيقوم بغضب.كمال بزعيق: "إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ فرح مين اللي الخميس الجاي؟ ومين ده اللي هيتجوز ماهي؟"سلوى بتقف قدامه: "فرحك إنت وماهي.. إيه ما سمعتش؟"كمال بغضب بس بيبتسم: "لا سمعت.. وموافق إني أتجوز الخميس الجاي.. بس مش هتجوز بنتك.. هتجوز البنت اللي بحبها".سلوى بتبص على الموظفين اللي بيبصوا عليهم، فقربت منه بغضب وخبطت المكتب.سلوى بغضب: "إنت الظاهر اتجننت.. إنت بترفض تتجوز بنتي أنا؟"كمال بتحدي: "لا طبعاً يا عمتي.. أنا برفض إني أتجوز غير البنت اللي أنا بحبها".محمود بيقف وبيبص للموظفين: "اتفضلوا دلوقتي كل واحد على مكتبه".بيخرج الموظفين من المكتب وبتقف ماهي بغضب.ماهي بغضب: "إنت إزاي ترفض إنك تتجوزني.. وقدام كل الموظفين؟"كمال بعصبية وغضب: "أنا ما طلبتش إني أتجوزك عشان تيجي تحاسبيني.. روحي حاسبي اللي بياخد قرارات من دماغه وفاكرين إننا آلات هننفذ أمرهم".محمود بغضب: "إنت إزاي تجرؤ إنك تعصيني وتكسر كلمتي قدام الناس اللي بيشتغلوا عندي.. الظاهر إني ما عرفتش أربيك".كمال بيبصله بغضب: "تربيني؟ هو فعلاً إنت ما ربي

  • اليتيمتان    البارت التاسع

    في فيلا صادق..رجع كمال وكان طالع على أوضته.محمود: "كمال".كمال بيبص وراه باستغراب: "بابا.. خير حضرتك راجع بدري يعني النهارده؟"محمود: "قلت أجي أتعشى معاك.. بقالنا كتير ما قعدناش واتكلمنا سوا".كمال بابتسامة تريقة: "لا هو مش بقالنا كتير ولا حاجة.. إحنا أصلاً عمرنا ما قعدنا ولا اتكلمنا سوا.. بس عادي اتفضل، نتكلم، أنا تحت أمرك".محمود: "طيب تعال نتعشى".كمال: "أنا اتعشيت بره.. بس ممكن أقعد مع حضرتك وإنت بتاكل".وبيقعد على السفرة ومحمود بياكل وكمال قاعد جنبه.محمود: "اتعشيت بره مع مين؟"كمال: "مش مع حد".محمود: "ولما كنت لوحدك.. بتاكل بره ليه؟ ما ترجع تأكل في البيت".كمال: "هتفرق إيه؟ ما هو في الآخر برضه هاكل لوحدي.. على الأقل وأنا بره بلاقي ناس حواليا بيتحركوا وبيشغلوني فما بحسش بالوحدة.. لكن في البيت مش هلاقي حد.. وهفضل أفتكر ماما ونادية لما كنا بناكل على طول سوا".محمود بيتنحنح بضيق: "الله يرحمها.. بس أنا مش حابب إنك تفضل كده لوحدك.. عشان كده أنا رحت لعمتك سلوى النهارده وخطبتلك ماهي.. وأول ما تخلصوا امتحانات هتتجوزها على طول".كمال بغضب: "مين اللي قال لحضرتك إني عاوز أخطب ماهي؟ إزاي

  • اليتيمتان    البارت الثامن

    خرج حكمت وكمال وجلسا على الكورنيش.حكمت بابتسامة: "آدينا قعدنا، يلا احكي بقى".كمال: "حاضر يا حبيبتي، بصي يا ستي، حياتي كلها تتلخص في أمي الله يرحمها، وأختي نادية".حكمت باستغراب: "وأبوك فين؟"كمال: "بابا كان زمان على طول مسافر، كان بييجي كل فترة يقعد أسبوع أو 10 أيام بالكتير ويرجع يسافر".حكمت باستغراب: "يسافر ليه؟ أنا أعرف إن جدك كان باشا وغني، يعني أبوك ما كانش محتاج يسافر ويشتغل بره".كمال اتنهد بحزن: "مش عارف، أنا فاكر زمان وأنا صغير ماما وبابا كانوا بيحبوا بعض أوي وما بيقدروش يبعدوا عن بعض، ده لما كان بيسافر يوم القاهرة، ماما كانت بتروح معاه عشان ما تبعدش عنه، وكانت تسيبنا قاعدين مع خالتي، وخالتي كانت تفضل تحكي لنا قصة حبهم وإزاي اتجوزوا. وإحنا صغيرين كان بيتنا مليان حب وضحك، بس في ليلة صحيت أنا ونادية على صوت عياط ماما، وشفنا بابا واخد شنطة سفر ونازل، وبيطلب منها إنها تسامحه ويتصل بيه عشان يرجع، بس تقريباً ماما ما قدرتش تسامحه أبداً، وعمرها ما طلبت منه إنه يرجع، حتى الأسبوع اللي كان بييجي فيه ويقعد معانا، كانت ماما بتبقى حزينة ومضايقة، وما بترجعش تضحك غير لما يسافر تاني. ولما ك

  • اليتيمتان    البارت السابع

    ... كمال كان عرف إن حكمت دخلت كلية تربية زي ما كانت بتتمنى.... فراح الكلية وفضل يدور عليها بين الطالبات... لحد لما شافها واقفة بتحاول تنقل الجدول وعمالة تشب عشان تشوف... فرح وقلبه دق وراح وقف وراها.**كمال بابتسامة ويقرب ويتكلم بصوت واطي:** مش هتعرفي تنقليه .... عاوز حد طويل يا قصيرة.**حكمت بصت وراها بصدمة:** كمال!!!**كمال يبص لعيونها وملامحها بشوق:** الله هو أنا اسمي حلو قوي كده؟ (فضلوا واقفين وبيبصوا لبعض، قلوبهم وعينيهم هم اللي بيتكلموا... بس لاحظ نظرات اللي حواليهم).**كمال بتنهيدة حب:** هاتي أنقلك الجدول.وأخد الكشكول والقلم منها ووقف ينقل الجدول وهي باصة ليه وجواها فرحة كبيرة إنه واقف قدامها، وبعد ما نقل الجدول خرجوا يمشوا جوه الجامعة.**كمال بابتسامة:** عاملة إيه؟**حكمت بكسوف:** الحمد لله (وتبص له) أنت بتعمل إيه هنا؟**كمال بارتباك:** عندي محاضرات.**حكمت بابتسامة:** محاضرات في كلية تربية؟**كمال بضحك:** مركزة قوي أنتِ... ما تمشيها محاضرات.**حكمت بضحك:** تؤ ماينفعش... هاااا بتعمل إيه في كلية تربية؟**كمال يتنهد ويبص لها:** كان في ناس غاليين عليا عرفت إنهم دخلوا كلية تربية ف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status