Home / الرومانسية / اليتيمتان / البارت التاسع

Share

البارت التاسع

last update publish date: 2026-05-23 01:09:08

في فيلا صادق..

رجع كمال وكان طالع على أوضته.

محمود: "كمال".

كمال بيبص وراه باستغراب: "بابا.. خير حضرتك راجع بدري يعني النهارده؟"

محمود: "قلت أجي أتعشى معاك.. بقالنا كتير ما قعدناش واتكلمنا سوا".

كمال بابتسامة تريقة: "لا هو مش بقالنا كتير ولا حاجة.. إحنا أصلاً عمرنا ما قعدنا ولا اتكلمنا سوا.. بس عادي اتفضل، نتكلم، أنا تحت أمرك".

محمود: "طيب تعال نتعشى".

كمال: "أنا اتعشيت بره.. بس ممكن أقعد مع حضرتك وإنت بتاكل".

وبيقعد على السفرة ومحمود بياكل وكمال قاعد جنبه.

محمود: "اتعشيت بره مع مين؟"

كمال: "مش مع حد".

محمود: "ولما كنت لوحدك.. بتاكل بره ليه؟ ما ترجع تأكل في البيت".

كمال: "هتفرق إيه؟ ما هو في الآخر برضه هاكل لوحدي.. على الأقل وأنا بره بلاقي ناس حواليا بيتحركوا وبيشغلوني فما بحسش بالوحدة.. لكن في البيت مش هلاقي حد.. وهفضل أفتكر ماما ونادية لما كنا بناكل على طول سوا".

محمود بيتنحنح بضيق: "الله يرحمها.. بس أنا مش حابب إنك تفضل كده لوحدك.. عشان كده أنا رحت لعمتك سلوى النهارده وخطبتلك ماهي.. وأول ما تخلصوا امتحانات هتتجوزها على طول".

كمال بغضب: "مين اللي قال لحضرتك إني عاوز أخطب ماهي؟ إزاي حضرتك تتصرف في حاجة تخصني من غير ما تقولي؟"

محمود بغضب: "أنا أبوك وأعرف مصلحتك".

كمال: "أبويا من إمتى؟"

محمود: "هو إيه يا ولد اللي من إمتى؟"

كمال: "من إمتى إحساس إنك أبويا وصلك؟ ما إنت طول عمرك سايبني أنا وماما وأختي لوحدنا ومسافر.. حتى لما رجعت فضلنا لوحدنا.. إحساس الأبوة ده جالك إمتى؟ ومصلحتي إيه اللي تعرفها؟ هو إنت تعرف إيه عني أصلاً؟ تعرف إيه هي أحلامي؟ تعرف مثلاً إني بحب وإن فيه إنسانة في حياتي؟ طيب تعرف مواصفات البنت اللي عاوز تكمل معايا حياتي.. اللي هي بعيدة كل البعد عن مواصفات ماهي؟"

محمود بغضب: "حب إيه وكلام فارغ إيه.. وأحلامك هي المستشفى اللي أنا بنيتها وكل يوم بتكبر، واللي هتكون ملكك بعدي.. ولازم يكون كل سهم فيها ملكك.. عشان كده لازم تتجوز ماهي وأسهم سلوى اللي في المستشفى تكون تحت إيدك.. هي دي اللي لازم تكون أحلامك ومواصفات شريكة حياتك".

كمال بيقف قدامه بغضب: "لا دي أحلامك إنت مش أنا.. أنا لا تهمني المستشفى ولا الأسهم ولا كل اللي بتملكه.. أنا كل اللي يهمني إني أعيش مع الإنسانة اللي اختارها قلبي.. الإنسانة اللي لما اخترتها كنت متأكد إنها تنفع تكون أم أولادي.. (بينظر له لأول مرة نظرة كره وغضب) زوجة لو خنتها وطلبت مني إني أبعد، أبعد وأنا مطمن إنها عمرها ما هتفكر ترد لي الخيانة.. أبعد وأعيش حياتي ونزواتي وأنا عارف إنها هتربي ولادي صح، وهتفضل محافظة على اسمي لآخر يوم في عمرها.. زوجة رغم غلطاتي كل يوم في حقها، عمرها ما هتقول كلمة غلط في حقي لولادي، وهتفضل محافظة على اسمي وشكلي كأب قدامهم حتى لو كان دور الأب ده شكلي وما بقومش بأي واجب من واجباته.. زوجة تمثل قدام الناس إنها سعيدة عشان تحافظ على شكلي وشكل ولادي.. هختار أم تضحك في وش ولادها وتخبي دموعها وجرحها لحد لما يناموا علشان ما يسألوش بتعيطي ليه.. زوجة تفضل شايلة اسمي لآخر يوم في عمرها حتى لو الجواز مني كان جواز صوري.. أنا يوم ما هختار زوجة هختارها زي أمي يا دكتور محمود.. (بيديله ضهره) مع إني عمري ما هكون زيك".

وبيطلع كمال لأوضته، ومحمود بيقعد على الكرسي مصدوم، وبيرفع سماعة التلفون وبيكلم سلوى، يبلغها رفض كمال ويحكي لها كل اللي قاله.

سلوى بغضب: "لأ.. ابنك الظاهر افتكر إنه بكلمتين دول هددك.. هو لازم يتأكد إنه لو ما نفذش كلامك هتحرمه من كل حاجة".

محمود بضيق: "مش هيهمّه.. كمال مش بيفكر في الفلوس زينا، واللي ورثه من أمه كفاية بالنسبة ليه، غير إنه هيبقى دكتور شاطر واسمه هيكبر في فترة قصيرة".

سلوى: "اعمل بس اللي اتفقنا عليه، ولو صمم على كلامه وقتها يبقى الحل مش هيبقى من عند كمال.. الحل هيبقى إن البت هي اللي تختفي من طريقه.. بس لازم قبل ما تختفي تديله قلم ودرس يخلي ينسى أحلامه الوردية، ويعرف إن ما فيش حاجة اسمها حب، وإن الحياة فلوس وبزنس ومكانة اجتماعية وبس".

محمود: "يعني هتعملي إيه؟"

سلوى: "نفذ إنت بس.. وبعدين نعرف مين البت دي، وهقولك هنعمل إيه".

مرور الأيام..

وصل أبطالنا لآخر يوم في الامتحانات.. كمال بيكلم حكمت في التليفون الصبح قبل الامتحان.

كمال: "معلش يا حبيبتي، لازم أروح المستشفى بعد الامتحان على طول، فيه اجتماع ضروري لازم أحضره، ومش عاوز أزعل بابا لأني هفاتحه النهارده في موضوعنا".

حكمت بزعل بتداريه: "ماشي يا حبيبي، المهم تخلي بالك من نفسك وطمني لما تخلص امتحان".

كمال: "طيب ممكن أعرف حبيبي زعلان ليه؟ ومتقوليش مش زعلانة عشان قلبي بيقول إنك زعلانة، وقلبي ما بيكدبش عليّ".

حكمت بابتسامة: "مش متخيلة إني هخرج من الامتحان ومش هشوفك.. اتعودت إني أشوفك قدامي بعد ما أخلص.." (بتبتسم) "حاسة إني زي الطفلة اللي في ابتدائي بتخرج تجري تدور على أبوها عشان تطمن إنها جاوبت صح".

كمال بيبتسم: "معلش سماح المرة دي.. المهم يلا سلام عشان أدخل الامتحان، وإنتي ركزي يا حبيبتي".

حكمت: "حاضر.. ربنا معك يا حبيبي".

بتقفل حكمت وتدخل الامتحان، وكمال كمان دخل، وبعد ساعتين خرج كمال من الامتحان بيجري.

ماهي: "كمال.. كمال.. إنت رايح فين؟ أنكل مستنينا في المستشفى".

كمال وهو بيجري: "اسبقيني إنتي، أنا عندي مشوار مهم هخلصه وهاجي".

وجري كمال وساب ماهي واقفة هتتجنن.. فبيقرّب منها واحد.

سيف بخبث: "قلت لك كمال مش هيقدر جمالك ولا هيقدر يسعدك، بس إنتي مصممة تجري وراه هو، وسايبة اللي بيحبك".

ماهي بدلع: "طيب ما أنا كمان بحبه، بس هو مش عارف يفرق بين الحب وبين الوقت الحلو اللي بنقضيه سوا، وبين البزنس، وإن المستشفى كلها لازم تكون في إيدنا أنا وهو.. فهمت يا بيبي؟"

بتمشي وتسيبه واقف وهو بيبتسم بخبث.

سيف: "فهمت يا قلب البيبي".

وعند حكمت كانت خلصت امتحان وعمالة تتصل بكمال بس هو مش بيرد.. وكانت مضايقة ومخنوقة.

حكمت: "يوووه مش معقول كل ده في الامتحان.. أكيد راح المستشفى الاجتماع الساعة 2.. كده يا كمال؟ مش قلت لك طمني؟"

بتخرج حكمت من الكلية وهي مضايقة وباصة للتليفون وبتكلم نفسها، بس بتسمع البنات والناس حواليها.

بنت 1: "يااا.. شكله حلو أوي".

بنت 2: "رومانسي، بالونات وغزل البنات.. يا بختها".

شاب 1: "شوفت؟ أهو اللي زي ده اللي بيخلي البنات تتنطط علينا، وتقولك إنت مش بتعمل حاجة تفرحني".

بنت 3: "بدل ما بتعيب عليه اتعلم منه، إن ما فيه مرة فاجأتني بباكو لبان حتى".

شاب 1: "قابل يا عم ابتدينا أهو".

حكمت كانت بتسمعهم فبتبص حواليها عشان تشوف بيتكلموا عن مين.. لقت كمال واقف مبتسم ليها وماسك في إيده بالونات كتير وعمود غزل البنات.. ضحكت أوي وفرحت وجريت لعنده.

حكمت بضحك: "إيه اللي إنت عامله ده يا مجنون؟"

كمال بضحك: "مستني بنتي".

حكمت بتقرب منه بفرحة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي.. أنا بحبك أوي يا كمال".

كمال بيتنهد بحب ويبصلها: "لا والله العظيم ما ينفع كده.. خدي أمسكي".

بيديها البالونات وغزل البنات وبيسيبها ويرجع يجري.

حكمت باستغراب: "كمال مالك؟ إنت رايح فين؟"

كمال بيبص عليها وهو بيجري: "رايح لأبويا.. أقوله إني عاوز أتجوز بكرة.. لا بكرة إيه! النهارده.. هجيبه وأجيلكم.." (بصوت عالي) "عشان أتجوزك يا حبيبتي.. بحبك يا حكمت".

الكل بقى بيبص عليهم ويضحك، والبنات اللي حواليها بقوا يحسدوها، وهي فضلت واقفة بتبص على كمال وهي مصدومة لحد لما اختفى من قدامها، وشافت نظرات اللي حواليها فتكسفت، وأخدت تاكسي بسرعة وروحِت وهي في منتهى السعادة، ومستنية تليفون من حبيبها يبلغها إمتى هيجوا.. وبقيت عمالة ترتب وتنضف البيت، وفاطمة بتبصلها وخايفة سعادتها تنطفي، وبتدعي ربنا يحميها ويحقق ليها أحلامها.

الاجتماع..

كمال وصل الاجتماع ودخل أوضة الاجتماعات بسرعة.. كان الكل موجود وهو متأخر نص ساعة، واستغرب وجود المحامي ومدير المستشفى وبعض الموظفين.

كمال: "أسف على التأخير".

محمود بضيق: "إيه اللي أخّرك؟ إنت مش عارف ميعاد الاجتماع؟"

كمال: "حضرتك عارف إني كان عندي امتحان يا بابا".

سلوى: "ما ماهي كانت بتمتحن معاك وجت في ميعادها.. إنت خلاص يا كمال كلها كام شهر وهتتخرج، لازم تتعلم إن أي تأخير من الدكتور بيموّت المريض".

كمال بيبصلها وبيبتسم: "هو ده اجتماع ولا غرفة عمليات يا عمتي؟ وبعدين أنا جيت أهو بس شايف إن مافيش حاجة مهمة.. الوقت عمال يضيع في الكلام بره الاجتماع".

سلوى بغضب بتضرب على الترابيزة: "إنت إزاي يا ولد تكلمني كده؟ وإيه عمتي اللي بتناديني بيها دي؟"

كمال بتريقة: "هو حضرتك مش عمتي برضه ولا دي إشاعة؟"

لسه سلوى هترد بس محمود زعق.

محمود: "خلاص.. اسكت خالص يا كمال". (كمال بيرفع إيده يستسلم وبيرجع ضهره لورا وهو بيبص لسلوى بابتسامة مستفزة) "اقعدي يا سلوى خلينا نتكلم في المهم". (بتقعد سلوى بغيظ وهي بتتوعد لكمال).

محمود: "طبعاً كلكم عاوزين تعرفوا سبب الاجتماع.. وسبب المكافأة اللي اتصرفت النهارده للموظفين.. أنا قررت أنقل بعض الأسهم اللي باسمي باسم كمال ابني.. وهقدمهم له هدية الخميس الجاي يوم فرحه هو وماهي، وطبعاً كلكم معزومين".

الكل بدأ يبارك وكمال قعد مصدوم ومش فاهم حاجة وبيبص لأبوه باستغراب.. وسلوى بتبصله بابتسامة خبيثة.. وماهي قربت منه ومسكت دراعه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اليتيمتان    البارت 25

    في مكتب محمود، كانت سلوى قد فاقت وربطت رأسها، بينما كانت ماهي جالسة وعلى رقبتها دعامة طبية.محمود كان قد فهم منهما أن كمال سمع حديثهما بالكامل... وعرف الحقيقة كلها.وقف أمامهما بغضب شديد وهو يصرخ:محمود بغضب: أغبياء! أغبياء! أنتم اللي كشفتونا ووديتونا في داهية! هو كان لسه عنده شك ناحيتها... لكن دلوقتي اتأكد إنها بريئة لما سمع كلامكم! أغبياء... ما لقيتوش غير الأوضة اللي هو فيها وتتخانقوا فيها وتتكلموا؟! خلاص... مفيش عقل خالص!وقفت سلوى أمامه بعصبية وقالت:سلوى بغضب: وابنك لازم يدفع تمن اللي عمله فيا أنا وبنتي يا محمود!لسه محمود هيرد، رن تليفونه.بص للشاشة لقى المحامي عصام.رد بسرعة:محمود بغضب: في إيه يا عصام؟ مش قولتلك الراجل يخرج؟وقبل ما يكمل، سمع صوت صراخ عالي جاي من ناحية التليفون.علي بصراخ: خرجوا بنتي! بنتي لو ما خرجتش هوديكم في داهية! هقول لكمال على الحقيقة كلها!قطب محمود حاجبيه بغضب وقال:محمود: هو في إيه يا عصام؟ الراجل ده بيزعق ليه؟رد عصام بصوت منخفض:عصام: مش عارف يا باشا... أول ما شاف بنت نازلة من البوكس فضل يزعق ويقول دي بنته.لف محمود بسرعة ناحية سلوى وقال بغضب:محمود

  • اليتيمتان    البارت 24

    أميرة بتعب: الملفات... اللي في قسم الأطفال.أليف يبص لها بابتسامة:- مالك كده؟ مش قادرة تاخدي نفسك... إنتِ تعبتي؟أميرة وهي بتنهج:- لا، ما تعبتش.أليف:- كويس... دلوقتي هتروحي...ولسه هيكمل كلامه، الباب اتفتح ودخل عماد، فوقف أليف فورًا.أليف:- أهلًا يا دكتور.عماد بص لأميرة بابتسامة:- أميرة، ممكن تسيبينا لوحدنا شوية... روحي ارتاحي.أميرة بابتسامة وفرحة:- متشكرة يا دكتور عماد، ربنا يخليك للغلابة.وخرجت بسرعة قبل ما أليف يعترض.عماد قعد قدامه وقال:- مش معنى إني وافقت إنها تكون مساعدة ليك... إنك تجريها طول اليوم بين أقسام المستشفى. خف عليها بدل ما أنقلها.أليف بابتسامة:- هي جتلك واشتكت ليك؟عماد:- لا، هي ما جتش ولا اشتكت... بس المستشفى كلها ملهاش سيرة غير الدكتور الجديد المفتري اللي بيعذب المساعدة بتاعته... والكل بيدعي إنه ما يشتغلش تحت إيده.أليف ضحك:- مش للدرجة دي؟ ده أنا لسه بتعرف على قدرة تحملها.عماد وقف وهو بيبتسم:- خف شوية... أحسن أوريك أنا قدرة تحملي.أليف ضحك:- لا، أبوس إيدك... أنا ما صدقت هربت من الدكتور الكبير.ورفع إيده باستسلام:- خلاص يا دكتور... هنعفو عنها وهنخفف

  • اليتيمتان    البارت 23

    وفي بيت حكمت...كانت حكمت وفاطمة والبنات جالسات معًا يتبادلن الحديث.فاطمة بابتسامة: النهارده يا ندى جالي حوالي خمس ستات عاوزينك.ندى باستغراب: عاوزيني أنا؟ مين دول يا تيتا؟ وعاوزين إيه؟فاطمة بضحك: عاوزينك تعمليلهم فساتين لأفراحه بناتهم. لا وإيه... كل واحدة فيهم راحت اشترت فستان قديم بسعر رخيص، وجاية عاوزاكي تغيريه وتعملي منه فستان جديد. وكمان قالوا هيدوكي اللي إنتِ عاوزاه، بس تكوني حنينة عليهم في السعر.حكمت باستغراب: يعني عاوزين يدفعوا فلوس؟ طب ما يشتروا فساتين جديدة أو يأجروها طالما هيدفعوا؟فاطمة ضحكت وقالت:فاطمة: طلعتي خايبة زي ستك يا حكمت. أنا كمان قولتلهم كده، بس طلعوا ناس واعية. اشتروا الفستان القديم بمئتي جنيه، وقالوا إن ندى ممكن تاخد على تفصيل الفستان الواحد ألف جنيه.أميرة باستغراب: ألف جنيه في تفصيل فستان؟ حلو أوي... بس كده هيبقوا دفعوا ألف ومئتين جنيه. ده تقريبًا تمن إيجار فستان! هيوفروا إيه؟فاطمة بابتسامة: هيوفروا كتير، وهيستفيدوا كمان. لو أجروا فستان هيأجروه بأغلى من كده بكتير، ولو اشتروا فستان بنفس السعر مش هيبقى بالجمال اللي هما عاوزينه، وكمان مش هيكون متفصل مخصوص

  • اليتيمتان    البارت 22

    :أميرة بضحك: هنروح نجيب الموبايل صح؟ندى: موبايل إيه اللي نروح نجيبه؟ هبقى آخده بكرة وأنا في الكلية.أميرة بزعل: لا، علشان خاطري يا ندى، نرجع ناخده دلوقتي. أنا نفسي أشوف الدكتور أبو نظرات غريبة. هنروح يعني هنروح.ندى بغيظ: روحي لوحدك، أنا مروحة.ومشت وتركتها، بينما ظلت أميرة تنادي عليها. وفجأة صرخت صرخة عالية.التفتت ندى بخوف، ثم جرت نحوها بسرعة، لتجد سيارة مرت مسرعة بجوار الطريق، وكانت هناك بركة كبيرة من الماء والطين، فتطايرت كلها فوق أميرة حتى غرقتها بالكامل.أليف أخرج رأسه من نافذة السيارة وهو يضحك:أليف: ده أول درس... استني الباقي.وانطلق بالسيارة، بينما كانت ندى تنظر إليه باستغراب شديد دون أن تفهم شيئًا.أميرة بغضب وغيظ: يا حيوان يا تور... والله لأعرفك أنا اللي هربيك.نظرت ندى إلى شكلها وانفجرت ضاحكة.أميرة بغيظ: عااااااا... شوفتي التور عمل فيا إيه؟ والله لأربيه.أخذت ندى الهاتف من يدها وفتحت الكاميرا.أميرة: إنتِ بتعملي إيه؟ندى بضحك: شكلك مسخرة... لازم تتصوري.صرخت أميرة بغيظ ومشت تاركة إياها، لكن ندى جرت خلفها، ثم أوقفتا سيارة أجرة وعادتا إلى المنزل.---وصل أليف إلى بيته وفت

  • اليتيمتان    البارت 21

    في كلية ندى...كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.وسكت لثوانٍ ثم قال:عمران: الطالبة ندى أمين.ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:ـ يا ترى هتيجي؟وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.عمران بسرعة: آنسة ندى.ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.ندى وهي واقفة

  • اليتيمتان    البارت العشرين

    في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء

  • اليتيمتان    الحلقة السادس

    فضلت باصة للتليفون لحد ما سكت بس بعد شوية رجع يرن تاني.حكمت: ألو.كمال بابتسامة: حكمت.حكمت: أيوة.كمال: ازيك؟حكمت باستغراب: الحمد لله، هو أنت جبت الرقم منين؟كمال بضحك: أنتِ ناسية إني أنا اللي اشتريت الموبايل وركبت فيه الخط وسجلت رقمك عندي ورقمي عندك؟حكمت: ليه؟كمال باستغراب: ليه إيه؟حكمت: ليه

  • اليتيمتان    الحلقة الخامسة

    كمال يبص لمحمود:** لا يا بابا... هروح.محمود يهز رأسه ويمشي... فكمال رجع يبص لحكمت لقاها بتحاول تقوم من على السرير.**كمال بخوف:** أنتِ رايحة فين؟... ارتاحي شوية.**حكمت بضيق:** متشكرة أنا عاوزه أروح بيتنا (وتبص لعلي بحزن) أنا عاوزه أمشي يا بابا.**علي يقرب منها ويساعدها تقوم:** تعالي يا بنتي... ول

  • اليتيمتان    الفصل الرابع

    فضلت حكمت تجري بسرعة والولد بيجري وراها وأول ما وصلت الشارع الرئيسي.. بتعدي الطريق بسرعة من غير ما تاخد بالها خبطتها عربية فوقعت قدام العربية مغمى عليها... والناس اتجمعت واتلمت حواليها.كمال ينزل من عربيته بسرعة وقلق ويقرب منها.**كمال بقلق:** يا آنسة يا...**واحد من الناس اللي واقفين:** مش تخلي با

  • اليتيمتان    الحلقة الثالثه

    تقول حكمت بحزن: "يا تيته... (تبص لها فاطمة قبل ما تكمل كلامها)".تقول فاطمة: "اسكتي أنتِ أنا بتكلم مع ندى. (وتقوم تقف وتقرب من ندى اللي بصت ليها بخوف ورافعة إيديها بسرعة لطرحتها وبلوزتها وفضلت تشد فيهم بحركة لا إرادية... وعينيها متعلقة بفاطمة اللي بتقرب منها... فاطمة راحت عندها بابتسامة ومسكت إيديه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status