Home / الرومانسية / اليتيمتان / الحلقة السادس

Share

الحلقة السادس

last update publish date: 2026-05-20 07:44:30

فضلت باصة للتليفون لحد ما سكت بس بعد شوية رجع يرن تاني.

حكمت: ألو.

كمال بابتسامة: حكمت.

حكمت: أيوة.

كمال: ازيك؟

حكمت باستغراب: الحمد لله، هو أنت جبت الرقم منين؟

كمال بضحك: أنتِ ناسية إني أنا اللي اشتريت الموبايل وركبت فيه الخط وسجلت رقمك عندي ورقمي عندك؟

حكمت: ليه؟

كمال باستغراب: ليه إيه؟

حكمت: ليه اشتريت الموبايل.. وليه سجلت الرقم... وليه عملت كل اللي عملته معايا النهارده.... وليه بتكلمني دلوقتي؟

كمال بضحك: إيه ماسورة "ليه" اللي اتفتحت دي؟ (ويسكت ويتنهد) بصراحة يا حكمت مش عارف... لما كنا في المستشفى ولقيتك هتمشي مع عم علي.... وحسيت إني مش هشوفك تاني ولا هكلمك خوفت... وضقت فقلت لازم أوصلكم... وطول الطريق بفكر إزاي أكلمك تاني وأشوفك... بعد ما تروحوا بيتكم.... فشوفت معرض الموبايل وجتلي الفكرة.... لقيت إن دي الطريقة الوحيدة... اللي هعرف أكلمك بيها (ويسكت شوية )... حكمت هو أنتِ زعلتي؟ أنتِ ليه مش بتردي؟

حكمت بدموع مكتومة: أنا عاوزه أشوفك بكره.

كمال باستغراب: بكره! بس أنتِ لسه تعبانة.. والمفروض متتحركيش.

حكمت: أنا كويسة، هستناك بكره الساعة 3 على البحر في ميامي.

كمال: طيب ما أعدي آخدك عشان متتعبيش.

حكمت: لا أنا هاجي لوحدي... مع السلامة.

كمال بخوف: حاضر يا حكمت مع السلامة.

وتاني يوم في الميعاد حكمت راحت مع إن رجلها بتوجعها بس استحملت الألم.... وأول ما وصلت للمكان لقيت كمال واقف مستنيها أول ما شافها .... قلبه دق قوي وابتسم وفضل عينه عليها لحد ما وصلت لعنده.

كمال بابتسامة: ازيك يا حكمت، رجلك عاملة إيه دلوقتي؟

حكمت بكسوف وضيق: الحمد لله (ونزلت عينها للأرض بتداري دموعها وراحت فاتحة شنطتها وطلعت منها علبة الموبايل) اتفضل.

كمال بصلها باستغراب: إيه دا؟

حكمت: الموبايل اللي أنت جبته امبارح.

كمال بضيق: ليه يا حكمت؟... لو زعلتي عشان اتصلت بيكي فأنا آسف... أنا بس كنت عاوز أسمع صوتك.

حكمت بدموع: مش عشان كده بس (حكمت بصت ليه وعيونها كلها دموع) علشان أنت مش ملزوم تدفع العوض عن الخبطة اللي خبطتها ليا.... لأن أنا اللي كنت غلطانة مش أنت (وبصت للأرض وابتسمت بحزن) غير إن والدك دافع تعويض وأدى لأبويا فلوس واحنا في المستشفى.

كمال بحزن: أنتِ ليه حسبتيها كده؟.... أنا مجبتهوش ليكي تعويض أنا جايبه هدية.

حكمت تبص له: أنت متعرفنيش علشان تجيبلي هدايا غالية كده.... وحتى لو تعرفني أنا مش هقدر أقبلها.... لأني مش هقدر أهديك هدايا زيها.

كمال: بس أنا يا حكمت مش عاوز هدايا... أنا عاوز...

حكمت تبص له: عاوز إيه؟

كمال يسكت شوية ويبص لها: أنا مش عارف أنتِ هتصدقيني ولا لا... أنا كل اللي كنت عاوزه إني أطمن عليكي، أسمع صوتك... أكلمك... حكمت أنا الشوية اللي اتكلمتي معايا فيهم واحنا في العربية... والساعة اللي قعدتها معاكم في بيتك... كانوا أجمل وقت بقضيه في حياتي من وقت طويل قوي.... حكمت أنا هقولك اللي حاسه، أنا معجب بيكي وصدقيني أنا مش عاوز غير إني أشوفك وأكلمك وأطمن عليكي... اديني فرصة يا حكمت.

حكمت بدموع: ماينفعش .... أنا وأنت مفيش أي فرصة ممكن تجمعنا.

كمال بحزن: ليه؟ أنا والله ما بتسلى ولا بضحك عليكي أنا فعلاً معجب بيكي... ومش عاوز أقول حبيتك علشان متقوليش بضحك عليكي.

حكمت بدموع: بتحبني!.... يا دكتور كمال أنا فين وأنت فين؟ أنت الدكتور كمال ابن الدكتور محمود صادق صاحب مستشفى صادق الاستثماري.... وأنا حكمت.... حكمت بنت علي الممرض اللي بيشتغل في المستشفى اللي أبوك صاحبها.... علي اللي لما أبوك عرف إنك خبطت بنته طلع من جيبه شوية فلوس وأداهم له (وتبص له بدموع) احنا مفيش أي حاجة تنفع تربطنا ببعض... لا إعجاب.. ولا أي حاجة... احنا الاثنين دنيتنا مختلفة... وبعيدة عن بعض.

كمال بحزن: أنا مايهمنيش كل اللي بتقوليه دا يا حكمت، مايهمنيش أنتِ بنت مين وأنا ابن مين... مايهمنيش إني غني... لأن الفلوس مش مهمة في حياتي... أنا بشتغل وبصرف من مرتبي.... أنا اللي يهمني إنك أنتِ البنت اللي قلبي حبها.

حكمت: لو أنت مايهمكش.... أهلك يهمهم ومش هيقبلوا دا.

كمال: وأنتِ مين قالك إنه مش هيقبلوا؟ أنا أبويا مابيفكرش كده... مش علشان اتصرف بالطريقة دي في المستشفى يبقى بيفكر كده... اعتبريه سوء تصرف غير مقصود... أبويا طول عمره عايش بره وحياته كلها شغل ... مبيعرفش يتعامل مع الناس...

حكمت: أنا مش هقدر أعيش على أمل إن أهلك مختلفين وهيوافقوا إن بنت الممرض تبقى عروسة لابنهم، مش هقدر أعيش في حلم ممكن يقلب كابوس.

كمال بضيق: قولي إنك مش متقبلاني ولا معجبة بيا، بلاش تقولي حجج فيا وفي أهلي... حكمت أنتِ ليه عاوزه تجرحيني؟

حكمت بدموع: ربنا وحده اللي عارف إحساسي إيه... وعارف أنا زي ما كلامي بيجرحك فهو قبل ما يجرحك بيدبحني... أنا عمري ما قللت من نفسي قدام أي حد... طول عمري فخورة بأبويا وشغله وبحياتي وظروفي.... (وتتنهد بحزن ودموع وتقرب منه وتحط التليفون جنبه) صدقني كده أحسن لينا احنا الاثنين... (وترجع خطوتين وتبص له) أنا متشكرة على كل حاجة عملتوها علشاني امبارح يا دكتور كمال، عن إذنك.

وأدته ظهرها وهتمشي.

**كمال بحزن:** حكمت ماتمشيش... (تقف حكمت دقيقة من غير ما تبص له وتكمل مشي) طب خليني أوصلك...

**حكمت بابتسامة وسط دموعها:** طريقنا مختلف يا دكتور.

ومشيت حكمت وهي عمالة تعيط وكمال باصص عليها بحزن وحاسس إن قلبه بيوجعه.... ورجعت حكمت البيت ودخلت أوضة مامتها اللي نايمة على السرير مبتتحركش، وراحت طالعة جنبها على السرير وحطت رأسها على صدرها ودموعها نازلة على خدها.

**حكمت بدموع:** أنا تعبانة يا ماما.... حاسة إني مجروحة.... بس اللي تعبني إني أنا اللي جرحته وجرحت نفسي.... أنا شفت الصدق في عينه وهو بيتكلم.... بس خوفت يا ماما وجرحته وهربت.... فكرت إني لما أبعد دلوقتي قبل ما أتعلق بيه أكتر قلبي مش هيوجعني.... بس ماكنتش أعرف إني اتعلقت بيه وحبيته وأن قلبي هيوجعني قوي كده (وتضم نفسها لحضن أمها بحزن) أنا محتاجاكي قوي يا ماما.... ياريتك تقدري ترفعي إيدك وتضميني، محتاجة لحضنك قوي.

حكمت فضلت تتكلم وهي عمالة تعيط. كمال كانت حالته زيها... فضل واقف على البحر مكان ما كانوا واقفين... مروحش علشان عارف إنه مش هيلقى حد في بيته يرمي نفسه في حضنه.... فضل باصص للبحر بحزن وتعب.

مر شهر على آخر مقابلة بينهم... حكمت كانت متغيرة ودايماً حزينة.... وفاطمة ملاحظة دا وشايفاها مكسورة... حاولت تخفف عنها... وكمال كان كل يوم يروح العمليات عشان يقابل علي... ويحاول يعرف منه أخبار حكمت.... وعلي كان حاسس بمشاعره لحكمت.... بس كان عارف إن ماينفعش حاجة تربط بين بنته وبين كمال... فكان بيهرب من مقابلته أو من الإجابة عن أسئلته.

بس كمال كان هيتجنن وعاوز يشوف حكمت.... كان بيرود يقف بعربيته قدام شارعهم... وبيتمنى يشوفها. فضل شهور الإجازة بيروح يقف بالساعات على أمل يلمحها.

وبدأت الدراسة

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اليتيمتان    البارت 25

    في مكتب محمود، كانت سلوى قد فاقت وربطت رأسها، بينما كانت ماهي جالسة وعلى رقبتها دعامة طبية.محمود كان قد فهم منهما أن كمال سمع حديثهما بالكامل... وعرف الحقيقة كلها.وقف أمامهما بغضب شديد وهو يصرخ:محمود بغضب: أغبياء! أغبياء! أنتم اللي كشفتونا ووديتونا في داهية! هو كان لسه عنده شك ناحيتها... لكن دلوقتي اتأكد إنها بريئة لما سمع كلامكم! أغبياء... ما لقيتوش غير الأوضة اللي هو فيها وتتخانقوا فيها وتتكلموا؟! خلاص... مفيش عقل خالص!وقفت سلوى أمامه بعصبية وقالت:سلوى بغضب: وابنك لازم يدفع تمن اللي عمله فيا أنا وبنتي يا محمود!لسه محمود هيرد، رن تليفونه.بص للشاشة لقى المحامي عصام.رد بسرعة:محمود بغضب: في إيه يا عصام؟ مش قولتلك الراجل يخرج؟وقبل ما يكمل، سمع صوت صراخ عالي جاي من ناحية التليفون.علي بصراخ: خرجوا بنتي! بنتي لو ما خرجتش هوديكم في داهية! هقول لكمال على الحقيقة كلها!قطب محمود حاجبيه بغضب وقال:محمود: هو في إيه يا عصام؟ الراجل ده بيزعق ليه؟رد عصام بصوت منخفض:عصام: مش عارف يا باشا... أول ما شاف بنت نازلة من البوكس فضل يزعق ويقول دي بنته.لف محمود بسرعة ناحية سلوى وقال بغضب:محمود

  • اليتيمتان    البارت 24

    أميرة بتعب: الملفات... اللي في قسم الأطفال.أليف يبص لها بابتسامة:- مالك كده؟ مش قادرة تاخدي نفسك... إنتِ تعبتي؟أميرة وهي بتنهج:- لا، ما تعبتش.أليف:- كويس... دلوقتي هتروحي...ولسه هيكمل كلامه، الباب اتفتح ودخل عماد، فوقف أليف فورًا.أليف:- أهلًا يا دكتور.عماد بص لأميرة بابتسامة:- أميرة، ممكن تسيبينا لوحدنا شوية... روحي ارتاحي.أميرة بابتسامة وفرحة:- متشكرة يا دكتور عماد، ربنا يخليك للغلابة.وخرجت بسرعة قبل ما أليف يعترض.عماد قعد قدامه وقال:- مش معنى إني وافقت إنها تكون مساعدة ليك... إنك تجريها طول اليوم بين أقسام المستشفى. خف عليها بدل ما أنقلها.أليف بابتسامة:- هي جتلك واشتكت ليك؟عماد:- لا، هي ما جتش ولا اشتكت... بس المستشفى كلها ملهاش سيرة غير الدكتور الجديد المفتري اللي بيعذب المساعدة بتاعته... والكل بيدعي إنه ما يشتغلش تحت إيده.أليف ضحك:- مش للدرجة دي؟ ده أنا لسه بتعرف على قدرة تحملها.عماد وقف وهو بيبتسم:- خف شوية... أحسن أوريك أنا قدرة تحملي.أليف ضحك:- لا، أبوس إيدك... أنا ما صدقت هربت من الدكتور الكبير.ورفع إيده باستسلام:- خلاص يا دكتور... هنعفو عنها وهنخفف

  • اليتيمتان    البارت 23

    وفي بيت حكمت...كانت حكمت وفاطمة والبنات جالسات معًا يتبادلن الحديث.فاطمة بابتسامة: النهارده يا ندى جالي حوالي خمس ستات عاوزينك.ندى باستغراب: عاوزيني أنا؟ مين دول يا تيتا؟ وعاوزين إيه؟فاطمة بضحك: عاوزينك تعمليلهم فساتين لأفراحه بناتهم. لا وإيه... كل واحدة فيهم راحت اشترت فستان قديم بسعر رخيص، وجاية عاوزاكي تغيريه وتعملي منه فستان جديد. وكمان قالوا هيدوكي اللي إنتِ عاوزاه، بس تكوني حنينة عليهم في السعر.حكمت باستغراب: يعني عاوزين يدفعوا فلوس؟ طب ما يشتروا فساتين جديدة أو يأجروها طالما هيدفعوا؟فاطمة ضحكت وقالت:فاطمة: طلعتي خايبة زي ستك يا حكمت. أنا كمان قولتلهم كده، بس طلعوا ناس واعية. اشتروا الفستان القديم بمئتي جنيه، وقالوا إن ندى ممكن تاخد على تفصيل الفستان الواحد ألف جنيه.أميرة باستغراب: ألف جنيه في تفصيل فستان؟ حلو أوي... بس كده هيبقوا دفعوا ألف ومئتين جنيه. ده تقريبًا تمن إيجار فستان! هيوفروا إيه؟فاطمة بابتسامة: هيوفروا كتير، وهيستفيدوا كمان. لو أجروا فستان هيأجروه بأغلى من كده بكتير، ولو اشتروا فستان بنفس السعر مش هيبقى بالجمال اللي هما عاوزينه، وكمان مش هيكون متفصل مخصوص

  • اليتيمتان    البارت 22

    :أميرة بضحك: هنروح نجيب الموبايل صح؟ندى: موبايل إيه اللي نروح نجيبه؟ هبقى آخده بكرة وأنا في الكلية.أميرة بزعل: لا، علشان خاطري يا ندى، نرجع ناخده دلوقتي. أنا نفسي أشوف الدكتور أبو نظرات غريبة. هنروح يعني هنروح.ندى بغيظ: روحي لوحدك، أنا مروحة.ومشت وتركتها، بينما ظلت أميرة تنادي عليها. وفجأة صرخت صرخة عالية.التفتت ندى بخوف، ثم جرت نحوها بسرعة، لتجد سيارة مرت مسرعة بجوار الطريق، وكانت هناك بركة كبيرة من الماء والطين، فتطايرت كلها فوق أميرة حتى غرقتها بالكامل.أليف أخرج رأسه من نافذة السيارة وهو يضحك:أليف: ده أول درس... استني الباقي.وانطلق بالسيارة، بينما كانت ندى تنظر إليه باستغراب شديد دون أن تفهم شيئًا.أميرة بغضب وغيظ: يا حيوان يا تور... والله لأعرفك أنا اللي هربيك.نظرت ندى إلى شكلها وانفجرت ضاحكة.أميرة بغيظ: عااااااا... شوفتي التور عمل فيا إيه؟ والله لأربيه.أخذت ندى الهاتف من يدها وفتحت الكاميرا.أميرة: إنتِ بتعملي إيه؟ندى بضحك: شكلك مسخرة... لازم تتصوري.صرخت أميرة بغيظ ومشت تاركة إياها، لكن ندى جرت خلفها، ثم أوقفتا سيارة أجرة وعادتا إلى المنزل.---وصل أليف إلى بيته وفت

  • اليتيمتان    البارت 21

    في كلية ندى...كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.وسكت لثوانٍ ثم قال:عمران: الطالبة ندى أمين.ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:ـ يا ترى هتيجي؟وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.عمران بسرعة: آنسة ندى.ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.ندى وهي واقفة

  • اليتيمتان    البارت العشرين

    في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء

  • اليتيمتان    البارت الخامس عشر

    حكمت بصراخ:ـ استنى... سيبني... ابعد عني يا ابن...قال سيف بشهوة وهو يحاول تقبيلها:ـ أبعد أروح فين؟ أنا مش هبعد غير لما آخد اللي أنا عاوزه الأول...حاول سيف الاعتداء على حكمت، بينما كانت تقاومه بكل قوتها وتصرخ طلبًا للنجدة. وفجأة، انكسر باب الشقة بعنف، واقتحم رجال الشرطة المكان، وأمسكوا بسيف وحكمت

  • اليتيمتان    البارت الرابع عشر

    سيف وهو بينفخ دخان السيجارة :مالك مستعجله كده ليه... احنا مكملناش ساعهماهي قدم المرايا بضيق :انت مش خدت العاوزه... هقعد اعمل ايه (وتبصله بغضب) وتاني مره لما اقولك مش هعرف اجي إيك تستخدم اسلوب التهديد...علشان تجبرني اجيسيف باستهزاء : اعملك ايه ما انتي اللي معوجة بقالك فتره وكل ما اقولك اشوفك تقولي

  • اليتيمتان    البارت الثالث عشر

    فاطمة: إيه رأيك يا علي.. لسه رافض بعد اللي سمعته؟علي بحزن: اللي سمعته ماريحنيش ياما... بالعكس ده خوفني أكتر عليها وعليه هو كمان.فاطمة: خوفك ليه؟علي يبص لحكمت: تعالي اقعدي يا حكمت واسمعيني يا بنتي. (حكمت راحت قعدت جنب فاطمة) اللي نادية قالته على أبوهم وعمتهم... يعرفني إن الناس دي ما عندهمش غالي..

  • اليتيمتان    البارت الثاني عشر

    فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم ت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status