Home / الرومانسية / اليتيمتان / البارت الرابع عشر

Share

البارت الرابع عشر

last update publish date: 2026-06-16 02:24:31

سيف وهو بينفخ دخان السيجارة :مالك مستعجله كده ليه... احنا مكملناش ساعه

ماهي قدم المرايا بضيق :انت مش خدت العاوزه... هقعد اعمل ايه (وتبصله بغضب) وتاني مره لما اقولك مش هعرف اجي إيك تستخدم اسلوب التهديد...علشان تجبرني اجي

سيف باستهزاء : اعملك ايه ما انتي اللي معوجة بقالك فتره وكل ما اقولك اشوفك تقولي مش فاضيه

ماهي بضيق : وانا قولتلك آخر مره أن مقابلتنا لازم تقل لحد ما اتجوز كمال... مش كل شويه هروح اعمل العملية وترجع تبوظها علشان مش قادر تصبر 

سيف بتريقه :جوز مين ياما جواز ما انا عرفت ان مافيش جواز وكله اشتغاله.. بتشتغليني يا ماهي 

ماهي بغضب :ايه بشتغلك دي... يعني ايه بشتغلك 

سيف : مهو انا لما ابقى لسه شايفه مع البت بنت الممرض ويبقى عمل لها حفله عيد ميلاد وبيقول عليها مراته... واخته واخوكي بيحتفلوا معاهم ... واجي اكلمك تقولي لما اتجوز كمال يبقى بتشتغليني

ماهي تقف قدامه بغضب : شوفتهم فين

سيف :في النادي كانوا آخر انسجام وحلاوة... (ويبعد عنها وهو بياخد نفس من السيجارة) بس بصراحه البت تستهل... و الواد عنده حق ماهو مش معقول يسيب اللي بونبنايه اللي متغلفة ومتغطيه.... ويأخذ اللي ملموم عليها الدبان... حظه حلو الواد كمال 

ماهي بضيق تاخد شنطتها وتخرج وتقفل الباب بقوه وراها... وهو يقف ينفخ الدخان بابتسامة

وفي فيلا سلوي كانت بتلبس ونزله... دخلت ماهي وهي متعصبة

سلوي باستغراب :مالك يا قطه متعصبه ليه 

ماهي بغضب : كمال لسه بيقابل البت الجربوعة.... لا وكان عمل لها حفله عيد ميلاد ... والزفت اخته والبيه ابنك كانوا يحتفلوا معاهم 

سلوي تبص ليها بضيق :شوفتيهم فين

ماهي بغضب :مش انا اللي شوفتهم دا الزفت سيف... لسه جي من عندوا هو اللي قالي انهم كانوا في النادي يحتفلوا بعيد ميلاد الزفته

سلوي تقف بغيظ :هو انا مش قولتلك بطلي تروحي عند الزفت دا... كده العملية باظت طبعا

ماهي بغضب : هو انا عارفه اخلص منه ومخلصتش... ما انتي عارفه انه بيهددني يقول لكمال... ويرويها الفيديو

سلوي تسكت شويه وبعدين تبتسم بخبث

سلوي بمكر :بسيط انا هخلص منه هو كمان ... هنخلص من اثنين في ضربه واحدة

ماهي تقف قدامها :هتعملي ايه

سلوي :اتصلي بسيف... و قولي له اني عاوزه في مصلحه هيطلع له منها بمبلغ كبير... وخليها يحصلنا على المستشفى عند خالك... علشان نتفق ونخلص من الاثنين... ونشوف شغلنا بقى

ماهي اتصلت بسيف وقالت ليه... وبعد ساعه اجتمعوا الأربعة (سلوي... محمود... سيف... وماهي) واتفقوا على تنفيذ خطه

كمال بدأ يراسل الجامعات... وبيجهز ورقه... ورجع مستشفى صادق... وبداء يشتغل فيها... ولقي أن ابوه بقى مبسوط .. وماهي بقيت على طول معاه في الشغل... وهو بيعاملها عادي... بس لاحظ انها متغيره في لبسها وطريقتها... بس مشغل باله... وشايف سلوي هاديه وبتضحك طول ما هي شايفه هو وماهي سوا...

كمال افتكر ان هم صدقوا انه بعد عن حكمت... وبقي يجريهم وفي نفس الوقت بيخلص الاجراءات

فات شهرين والأمور هاديه... حكمت كانت رجعت كليتها بس هي وكمال مش بيتقابلوا ... ناديه بتكلمه في التلفون... وبطمن كمال عليها... وكمال اتبسط لما عرف ان على وافق يتجوزا ويسافرو بعيد .. ناديه ومدحت لبسه الدبل ورجعوا القاهرة

في شقته حكمت... الساعة 7 المغرب اتفتح باب الاوضه اللي ام حكمت نائمه فيها وخرج على 

على بخوف :اتفضل يا دكتور

الدكتور وقف علي تبرايزه صغيره وبدأ يكتب العلاج... وحكمت واقفة مع ابوها

الدكتور :بصي يا عم علي انا مش هكدب عليك... المدام حالتها تعبان اوي... وهتحتاج الحقن دي ضروري... لازم تاخد حقنتين النهاردة واتنين بكرا...ولو الحالة استقرت ... هنمشي على الحقن دي... حقنه كل أسبوع... بس الحقن دي مش هتتصرف من التأمين يا عم علي... دي مستوردة لو مش هتجيبها هي...الوضع هيكون خطير 

على بحزن :أن شاء الله يا دكتور...اتفضل متشكرين

ويخرج الدكتور وحكمت وقفه تعيط

حكمت بدموع :هنعمل ايه يا بابا... هنجيي حق الحقن منين

على بابتسامة حزينة :متقلقيش انا هتصرف.... ادخلي اعملي لي كوباية شاي وهاتيلي اي لقمه ... على ما اكلم في التلفون

حكمت :حاضر

وتخرج فاطمة... من الاوضه تلقى على رفع سامعه... التلفون الأرضي وطلب رقم..

على :ايوه يا حسانين... بقولك ايه .... انا عاوز 3000 جنيه دلوقتي ضروري.... معاك(يسكت على شويه ويسمع حسانين) ماشي اكتبلوا الوصل اللي هو عاوزه... بس أخذهم النهارده.... مسافه السكة وهكون عندك.... رينا يكرمك يا حسانين

فاطمة بقلق :قالك ايه

على :قالي في واحد يعرفوا بيدي فلوس وبياخد وصل امانه هروح اخدهم منه

فاطمة :وماله نكتب كتر خيره... راجل طيب بيدي الفلوس لناس تفك أزمتها

على :انتي فاكره هيدهوملي كده ياما....انتي طيبه قوي ياما دا 3000هيرجوا 5000...

فاطمة :يالهووووي...

ويدخل على يلبس بسرعه... وتخرج حكمت بالشاي والاكل ... والتلفون يرن

حكمت :سلام عليكم 

:دا بيت على صالح الممرض

حكمت :ايوه هو... لحظه انادي عليه(وتحط السماعة وتنادي على ويخرج يرد على التلفون)

على :مين معايا 

:لو سمحت عندي مريض محتاج يركب قسطرة بول دلوقتي... ممكن تيجي

على :معلش يا استاذ علي عيني... بس مراتي كمان عيانه ولازم انزل أحيب ليها العلاج.. 

:مش هتتاخر عندنا وخد تاكسي ايح جاي وانا هحاسبه ... وهديك 2000 عشان تركبها..انا أبويه راجل كبير ومش قادر ينزل وانا مسافر طيارتي كمان ساعتين... ومش هقدر اخده مستشفى الوقت دا

على بابتسامة :حاضر يا بيه مسافة السكة

ويقفل على 

على :الحمد الله... ربك بيفرجها يا حكمت... ادعيلي ياما

ولسه بيتحرك داخ وكان هيقع

حكمت بخوف :بابا مالك

على :متخافيش انا كويس... هروح اركب قسطرة وجيب الحقن وجاي على طول

فاطمة بقلق :طب كلك لقمه وانزل انت على لحم بطنك من الصبح

على يفتح الباب :لم ارجع... لم ارجع

وينزل على بسرعه ودخلت فحكمت تقعده جمب مامتها... وهي بتعيط وتقرا قرآن... قلبه بيقولها أن في حاجه هتحصل من.. وهي خايفه على امه وبتدعي ربنا...

حكمت بدموع :يارب خليها ليها... متحرمنيش منها... حتى لو مش هتخف ابدا وتفضل رقده ومبتتحركش.... كفاية عليا انها بتتنفس... واني بحط راسي على صدرها... يارب ما متحرمنيش من وجودها

وبعد ساعة تلفون البيت رن وفاطمة ردت... وحكمت سمعتها بتصرخ وتنادي عليها ... فخرجت تجري

حكمت بخوف :في ايه

فاطمة بعيط : الراجل اللي اوكي رح يركب ليه القسطرة اتصل وبيقول انه وقع من طوله... عندهم ومش عارف يمشي... بيقولي ابعتوا حد يأخذه ... علشان معه فلوس احسن يقعوا منه أو يتسرق

حكمت :فلوس ايه دي

فاطمة :تلقى الفلوس اللي خدها من الراجل وكتب بيها وصل امانه... يالهووووي لو اتسرقوا منه هتبقي مصيبه ...روحي يا بنتي هاتي اوكي كويس انك لبسه ... خدي العنوان اهو الراجل ادهوني ... خدي تاكسي وهاتيه بتاكسي

حكمت :حاضر يا تيتا(وتفتح باب الشقة) ابقى هاتي الحقن اوعي تنسى يا بنتي

حكمت بخوف :حاضر

تأخذ حكمت تاكسي... وتروح العنوان...وقفت قدام عماره كبيره ... لقيت البواب

البواب :راح فين يا بنتي...

حكمت :طلع الدور الرابع... شقه 8

البواب بص ليها بقرف :اطلع ياختي الاسانسير اللي هناك دا

(حكمت راحت ركبت الاسانسير) استغفر الله العظيم... واللي يشوفها يقول انه بت محترمه

طلعت حكمت خبطة على الباب... فتحت ليها واحده

حكمت :لو سمحتي بابا كان بيركب قسطرة وتعب 

سلوي بقرف:اااه ادخلي

دخلت حكمت وسلوي قفلت الباب ودخلت وراها ... وقفت حكمت تبص حاوليها لقيت صالة كبيرة والشقة شكلها غريب فخافت

حكمت بخوف :هو بابا فين

اتفتح باب اوضه وخرج سيف...وهو لبس روب مفتوح وبنطلون وصدره عريان 

حكمت بخوف : أبويه فين... انتم جايبيني فين 

وتجري للباب بس سلوي شدته وقعتها على الأرض

سلوي بغضب :على فين يا حلوه مش عاوزه تعرفي ابوكي فين... (ترفع تلفونه المحمول وتتصلت ببرقم) خليه يكلم بنته

(ورمت التلفون على حكمت) ردي

حكمت حطة التلفون على ودنها بخوف :الو

على بخوف شديد :حكمت بنتي... انا معملش حاجه انا مش عارف قبضوا عليا ليه... المخدرات دي مش بتعتي واوعي تصدقي يا بنتي.... انا معرفش هم قبضوا عليا ليه والا لقوا المخدرات دي ازاي...(على يسكت ثانيه) هم اتصلوا بيكي ازاي ... حكمت انتي فين يا بنتي

حكمت صوت دموعها اللي طالع ولقيت صوة ابوها بيبعد وحد يكلمها 

:اسمعي يا بت لو عاوزه ابوكي يخرج من هنا ويرجع بيته... تنفيذ اللي سلوي هانم هتقوله ليكي بالحرف... ولو منفذتيش يبقى مش هتشوفي ابوكي تاني..

سلوي اخدت التلفون وهي بتبتسم بخبث... وحكمت وقفت قدامها

حكمت بدموع :هسيبوا ... هبعد عنه مش هشوفه تاني

سلوي :دا مش بمزاج يا شاطر.... انتي هتعدي غصب عنك بس بعد ما تنفيذي اللي هقوله.... (وتمشي وتروح جمب سيف اللي بيبص ليها بشهوة وخبث) دلوقتي كمال في الطريق لهنا....جي يشوفك وانت مع سيف..... لازم يصدق ان انتي هنا بتقضي وقت مع سيف (قالت كلمتها وقربت من حكمت مسكت القميص اللي لبسها وشدته... فكل الزراير تقطعت ...و ظهر كل جسمها من فوق... حكمت صرخت وعيطت وبتحاول تغطي جسمها بأيدها... رحت سلوي قربت شده التوكة من وفردت شعرها ورحت منعكشه بأيدها... وحكمت عمله تعيط )

حكمت بدموع :ارجوك بلاش كده... هسيبوا والله بس بلاش كده... وحياة عيالك بلاش فضيحه ... والله هبعد عنه 

سلوي بغضب : لا يا شاطره... خلاص ادناكي فرصه سيبناكي مره... المرة دي هتنفذي اللي بقوله... ولو ما نفذتيش... مش هتشوفي ابوكي تاني... دا غير اللي هعمله فيكي (تلفون سلوي رن رنه وقطع) كمال وصل تحت ... امسحي وشك احسن لك... لو كمال شك في حاجه... ابوكي يدخل اوضة التأديب في القسم وشوفي صحة ابوكي تستحمل كام فولت كهرباء انا هقف هناك في المطبخ هشوف كل اللي بيحصل وفي ايدي التلفون اي غلطه اترحمي على ابوكي ( الباب يخبط جامد فتبص لسيف) اول ما ادخل افتح

تمشي سلوي للمطبخ وتقف في الضلمة... وسيف يقرب من حكمت... اللي بتحاول تمسح دموعها...

سيف يشد أيدها وهي بتحاول تبعدوه : شوووو..... .. اسمعي الكلام بقى خليكي هنا كده... عشان يفكر انك خارجه من الاوضه

(ورح بيسها على الهواء ورح عند الباب وقبل ما يفتح نعكش شعره بأيدها)و فتح الباب

سيف بتمثيل الغضب :ايه فيه ايه...(ويمثل الاستغراب) كمال

كمال يزق الباب ويدخل بسرعه...وتدخل وره ماهي وتغمز لسيف 

سيف بزعيق :تعال هنا.... انت فاكر نفسك مين .... ازاي تدخل كده

كمال بقلق : مين عندك (و قبل ما يكمل كلمته بص لقى حكمت قدامه... شعرها منعكشه... وبتقفل في قميصها .. ولسه دموعها هتنزل وتصرخ لقيت سلوي من الضلمه... بترفع التلفون على دونها) 

حكمت بصوة بيترعش :كمال.. 

كمال بصدمه :حكمت... انتي هنا ليه ... بتعملي ايه 

حكمت بتحاول تتحكم في أعصابه :انت شايف ايه...تفتكر انا هنا بعمل ايه 

سيف يقرب منها وهو بيضحك برخمه :سأل غريب والله... هنا ليه بتعملي ايه(و ورفع ايده ولفها حاولين وسط حكمت... اللي لسه هتبعد شدها جامد في حضنه... وهي وقفت ومقدرش تتحرك) معلش يا روحي اصل كمال ساعات يبقى غبي (..وبص لكمال اللي بيبص على ايده اللي لمسه حكمت وشدها لحضه بصدمه... رفع وشه لقها واقفه مش بتتحرك بتبص عليه بدموع ) 

سيف باستفزاز : ها يا كيمو... شكلنا كده بيقولك كنا بنعمل ايه.... هاااا يا شاطر عرفت الإجابة... واللي تحب تتفرج كنا بنعمل ايه علشان تفهم... (كمال وقف ساكت بيبص لحكمت ودموع جوه عنيه اللي حمره من الغضب) شكلك مطول في السكوت على ما تفهم ... ومعلش احنا مش فاضين لازم اوصل حكمت كمان ساعه (وشد حكمت ولف بيها... على أنهم داخلين الاوضه.. وحكمت دموعها نزلت عاوزه تصرخ بس افتكرت صوة ابوها ) عموما البيت بيتك يا صاحبي... والاوض كتير لو حابب تدخل اوضة مع ماهي اتفضل...

ماهي بصريخ وتمثيل :أخرس يا حيوان انت فكرنا زباله زيكم.... يلا نمشي من هنا يا كمال (وقربت منه بتشده علشان يمشوا... كمال فاق... ورح مصرخ بكل غضب ورح شد سيف ضربه بوكس جامد وقعوا على الارض... ووقف قدام حكمت اللي دموعها نزله.... وقرب منها ونزل ضرب فيها بالقلم وهي واقفه ومبتتحركش واللي بتصرخ رغم قوة الضرب ) 

كمال بصريخ وهو بيضريها : بتعملي ايه هنا يا حكمت.... انطق.... قولي انتي هنا ليه.... انطق يا حكمت... انتي هنا بتعملي ايه 

حكمت مع صريخ كمال كانت سمعه صوت صريخ ابوها... ومتخيله شكله وهو بيتعذب فرحت مصرخها 

حكمت بصريخ وعياط : كنت معاه.... كنت مع سيف... معاه جوه في الاوضه (كمال وقف بص ليها وهو مصدم ) .... كنت مع سيف... كنت معاه جوه دا اللي عاوزينه سمعوا ... دا اللي عاوزني اقوله... قولته اهو انا كنت مع سيف جوه في الاوضه.... ارتحتوا امشي بقى(وقربت منه وبقيت تذقه بغضب وقهر) امشي... امشي بقى...و سيبني انا بجي لسيف هنا في شقته... في شقته 

ماهي تقرب وتمثل الغضب : اخرسي بقى اخرسي... انتي واحده رخيصة وواطيه ... امشي يا كمال... امشي دي متستهلش ... انك تزعل علشانها امشي كمال. (وتشد كمال اللي ماشي مصدوم وشه احمر وعينه مبرقه... ورحت بصه لحكمت) تفووووو عليكي.... واحده واطيه رخيصه 

حكمت بصريخ ودموع تذقهم :اطلعوا بره بره.... اطلعوا بره 

فضلت تزقهم لحد ما خرجتهم وقفلت الباب وقعدت وره وهي بتعيط وبتصرخ...

ماهي خدت كمال اللي مصدوم ونزلت ... وحكمت فضلت تعيط... وانهارت... وسلوي راحت بصت عليها وضحكت باستهزاء ... سيف قرب وقف جمب سلوي وأيده على خده 

سيف : يااااحرام... شكلها زعلت منا 

سلوي ضحكت جامد : روح صالحها... يا ابو قلب حنين... هسيبك تاخد راحتك... باي يا بيبي 

سيف بخبث : بأي يا قمر

سلوي مشيت وهتخرج من باب المطبخ... حكمت فاقت على صوتها 

حكمت بزعيق: استنى انتي رايحه فين..... أبويه تعالى معايا خارجيه (سيف مسكها جامد وهي عمله.. تذقه فيه) سيبني ابعد عني يا بن........ سبني

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اليتيمتان    البارت 25

    في مكتب محمود، كانت سلوى قد فاقت وربطت رأسها، بينما كانت ماهي جالسة وعلى رقبتها دعامة طبية.محمود كان قد فهم منهما أن كمال سمع حديثهما بالكامل... وعرف الحقيقة كلها.وقف أمامهما بغضب شديد وهو يصرخ:محمود بغضب: أغبياء! أغبياء! أنتم اللي كشفتونا ووديتونا في داهية! هو كان لسه عنده شك ناحيتها... لكن دلوقتي اتأكد إنها بريئة لما سمع كلامكم! أغبياء... ما لقيتوش غير الأوضة اللي هو فيها وتتخانقوا فيها وتتكلموا؟! خلاص... مفيش عقل خالص!وقفت سلوى أمامه بعصبية وقالت:سلوى بغضب: وابنك لازم يدفع تمن اللي عمله فيا أنا وبنتي يا محمود!لسه محمود هيرد، رن تليفونه.بص للشاشة لقى المحامي عصام.رد بسرعة:محمود بغضب: في إيه يا عصام؟ مش قولتلك الراجل يخرج؟وقبل ما يكمل، سمع صوت صراخ عالي جاي من ناحية التليفون.علي بصراخ: خرجوا بنتي! بنتي لو ما خرجتش هوديكم في داهية! هقول لكمال على الحقيقة كلها!قطب محمود حاجبيه بغضب وقال:محمود: هو في إيه يا عصام؟ الراجل ده بيزعق ليه؟رد عصام بصوت منخفض:عصام: مش عارف يا باشا... أول ما شاف بنت نازلة من البوكس فضل يزعق ويقول دي بنته.لف محمود بسرعة ناحية سلوى وقال بغضب:محمود

  • اليتيمتان    البارت 24

    أميرة بتعب: الملفات... اللي في قسم الأطفال.أليف يبص لها بابتسامة:- مالك كده؟ مش قادرة تاخدي نفسك... إنتِ تعبتي؟أميرة وهي بتنهج:- لا، ما تعبتش.أليف:- كويس... دلوقتي هتروحي...ولسه هيكمل كلامه، الباب اتفتح ودخل عماد، فوقف أليف فورًا.أليف:- أهلًا يا دكتور.عماد بص لأميرة بابتسامة:- أميرة، ممكن تسيبينا لوحدنا شوية... روحي ارتاحي.أميرة بابتسامة وفرحة:- متشكرة يا دكتور عماد، ربنا يخليك للغلابة.وخرجت بسرعة قبل ما أليف يعترض.عماد قعد قدامه وقال:- مش معنى إني وافقت إنها تكون مساعدة ليك... إنك تجريها طول اليوم بين أقسام المستشفى. خف عليها بدل ما أنقلها.أليف بابتسامة:- هي جتلك واشتكت ليك؟عماد:- لا، هي ما جتش ولا اشتكت... بس المستشفى كلها ملهاش سيرة غير الدكتور الجديد المفتري اللي بيعذب المساعدة بتاعته... والكل بيدعي إنه ما يشتغلش تحت إيده.أليف ضحك:- مش للدرجة دي؟ ده أنا لسه بتعرف على قدرة تحملها.عماد وقف وهو بيبتسم:- خف شوية... أحسن أوريك أنا قدرة تحملي.أليف ضحك:- لا، أبوس إيدك... أنا ما صدقت هربت من الدكتور الكبير.ورفع إيده باستسلام:- خلاص يا دكتور... هنعفو عنها وهنخفف

  • اليتيمتان    البارت 23

    وفي بيت حكمت...كانت حكمت وفاطمة والبنات جالسات معًا يتبادلن الحديث.فاطمة بابتسامة: النهارده يا ندى جالي حوالي خمس ستات عاوزينك.ندى باستغراب: عاوزيني أنا؟ مين دول يا تيتا؟ وعاوزين إيه؟فاطمة بضحك: عاوزينك تعمليلهم فساتين لأفراحه بناتهم. لا وإيه... كل واحدة فيهم راحت اشترت فستان قديم بسعر رخيص، وجاية عاوزاكي تغيريه وتعملي منه فستان جديد. وكمان قالوا هيدوكي اللي إنتِ عاوزاه، بس تكوني حنينة عليهم في السعر.حكمت باستغراب: يعني عاوزين يدفعوا فلوس؟ طب ما يشتروا فساتين جديدة أو يأجروها طالما هيدفعوا؟فاطمة ضحكت وقالت:فاطمة: طلعتي خايبة زي ستك يا حكمت. أنا كمان قولتلهم كده، بس طلعوا ناس واعية. اشتروا الفستان القديم بمئتي جنيه، وقالوا إن ندى ممكن تاخد على تفصيل الفستان الواحد ألف جنيه.أميرة باستغراب: ألف جنيه في تفصيل فستان؟ حلو أوي... بس كده هيبقوا دفعوا ألف ومئتين جنيه. ده تقريبًا تمن إيجار فستان! هيوفروا إيه؟فاطمة بابتسامة: هيوفروا كتير، وهيستفيدوا كمان. لو أجروا فستان هيأجروه بأغلى من كده بكتير، ولو اشتروا فستان بنفس السعر مش هيبقى بالجمال اللي هما عاوزينه، وكمان مش هيكون متفصل مخصوص

  • اليتيمتان    البارت 22

    :أميرة بضحك: هنروح نجيب الموبايل صح؟ندى: موبايل إيه اللي نروح نجيبه؟ هبقى آخده بكرة وأنا في الكلية.أميرة بزعل: لا، علشان خاطري يا ندى، نرجع ناخده دلوقتي. أنا نفسي أشوف الدكتور أبو نظرات غريبة. هنروح يعني هنروح.ندى بغيظ: روحي لوحدك، أنا مروحة.ومشت وتركتها، بينما ظلت أميرة تنادي عليها. وفجأة صرخت صرخة عالية.التفتت ندى بخوف، ثم جرت نحوها بسرعة، لتجد سيارة مرت مسرعة بجوار الطريق، وكانت هناك بركة كبيرة من الماء والطين، فتطايرت كلها فوق أميرة حتى غرقتها بالكامل.أليف أخرج رأسه من نافذة السيارة وهو يضحك:أليف: ده أول درس... استني الباقي.وانطلق بالسيارة، بينما كانت ندى تنظر إليه باستغراب شديد دون أن تفهم شيئًا.أميرة بغضب وغيظ: يا حيوان يا تور... والله لأعرفك أنا اللي هربيك.نظرت ندى إلى شكلها وانفجرت ضاحكة.أميرة بغيظ: عااااااا... شوفتي التور عمل فيا إيه؟ والله لأربيه.أخذت ندى الهاتف من يدها وفتحت الكاميرا.أميرة: إنتِ بتعملي إيه؟ندى بضحك: شكلك مسخرة... لازم تتصوري.صرخت أميرة بغيظ ومشت تاركة إياها، لكن ندى جرت خلفها، ثم أوقفتا سيارة أجرة وعادتا إلى المنزل.---وصل أليف إلى بيته وفت

  • اليتيمتان    البارت 21

    في كلية ندى...كان عمران يُلقي المحاضرة، وندى جالسة تدوّن الملاحظات باهتمام. وبعد أن انتهت المحاضرة، قال بابتسامة:عمران: خلصت محاضرة النهارده، وأي حد عنده سؤال يكتبه في ورقة ويحطه على المكتب هنا في المحاضرة الجاية، وأنا هجاوب عليه.وسكت لثوانٍ ثم قال:عمران: الطالبة ندى أمين.ندى انتفضت في مكانها وكتمت أنفاسها فور سماع اسمها، بينما شعر هو بتوترها فكتم ضحكته.عمران: تيجي لمكتبي بعد المحاضرة.قال كلمته وغادر القاعة، بينما ظلت ندى جالسة مكانها لا تتحرك. خرج جميع الطلاب وبقيت وحدها لبعض الوقت، ثم نهضت وتوجهت إلى مكتبه. وقفت أمام الباب مترددة، لا تعرف هل تطرق أم ترحل.في الداخل كان عمران يتحرك ذهابًا وإيابًا وهو يسأل نفسه:ـ يا ترى هتيجي؟وبعد قليل شعر بوجود شخص يقف خلف الباب، فتوقف منتظرًا أن تطرق. ولما تأخرت، شعر بالقلق واتجه نحو الباب وفتحه بسرعة، فوجدها أمامه مباشرة.انتفضت ندى من الخضة وكادت ترحل.عمران بسرعة: آنسة ندى.ندى بارتباك: أفندم يا دكتور... حضرتك عاوزني؟عمران بابتسامة: اتفضلي المكتب عشان نتكلم.دخل وتركها خلفه. ترددت قليلًا ثم دخلت، لكنها أبقت الباب مفتوحًا.ندى وهي واقفة

  • اليتيمتان    البارت العشرين

    في الداخل، كانت ندا وفاطمة تجلسان وسط أكوام القماش، منهمكتين في القص والتجهيز.قالت ندا دون أن ترفع رأسها عن عملها:ـ مبروك يا ميرا.وأضافت فاطمة وهي تواصل القص:ـ ربنا ينجحك يا بنتي، وأشوف اسمك مكتوب على عيادة كبيرة إن شاء الله.تبادلت حكمت وأميرة نظرات مستغربة، ثم اقتربتا منهما.سألت حكمت بدهشة:ـ إنتوا بتعملوا إيه؟ وإيه القماش ده؟ومدت يدها لتلمسه، لكن ندا صاحت بسرعة:ـ حاسبي يا أبلة!وأضافت فاطمة في نفس اللحظة:ـ سيبيه يا حكمت!توقفت حكمت وأميرة مكانهما وقد زاد استغرابهما.قالت أميرة:ـ هو فيه إيه؟ وإيه الحكاية دي كلها؟ابتسمت ندا وقالت:ـ ده فستان فرح سامية.عقدت حكمت حاجبيها بدهشة:ـ فستان فرح سامية؟! فين الفستان أصلًا؟ وسامية مين؟ قصدك سامية بنت أم فاروق؟أومأت فاطمة:ـ أيوة هي. أصل بعد ما نزلتوا جت هي وأمها، ويا عيني كانت مكسورة الخاطر.ثم بدأت تحكي لهما ما حدث، بداية من زيارة أم فاروق وحتى فكرة ندا في إعادة تصميم الفستان.أنهت حديثها قائلة:ـ ومن ساعتها وإحنا قاعدين نقص ونظبط فيه... وكمان لقينا التل من تحت مقطوع في كذا حتة.سألت أميرة:ـ وهتعملوا إيه فيه؟أشارت ندا إلى أجزاء

  • اليتيمتان    الحلقة السادس

    فضلت باصة للتليفون لحد ما سكت بس بعد شوية رجع يرن تاني.حكمت: ألو.كمال بابتسامة: حكمت.حكمت: أيوة.كمال: ازيك؟حكمت باستغراب: الحمد لله، هو أنت جبت الرقم منين؟كمال بضحك: أنتِ ناسية إني أنا اللي اشتريت الموبايل وركبت فيه الخط وسجلت رقمك عندي ورقمي عندك؟حكمت: ليه؟كمال باستغراب: ليه إيه؟حكمت: ليه

  • اليتيمتان    الحلقة الخامسة

    كمال يبص لمحمود:** لا يا بابا... هروح.محمود يهز رأسه ويمشي... فكمال رجع يبص لحكمت لقاها بتحاول تقوم من على السرير.**كمال بخوف:** أنتِ رايحة فين؟... ارتاحي شوية.**حكمت بضيق:** متشكرة أنا عاوزه أروح بيتنا (وتبص لعلي بحزن) أنا عاوزه أمشي يا بابا.**علي يقرب منها ويساعدها تقوم:** تعالي يا بنتي... ول

  • اليتيمتان    الفصل الرابع

    فضلت حكمت تجري بسرعة والولد بيجري وراها وأول ما وصلت الشارع الرئيسي.. بتعدي الطريق بسرعة من غير ما تاخد بالها خبطتها عربية فوقعت قدام العربية مغمى عليها... والناس اتجمعت واتلمت حواليها.كمال ينزل من عربيته بسرعة وقلق ويقرب منها.**كمال بقلق:** يا آنسة يا...**واحد من الناس اللي واقفين:** مش تخلي با

  • اليتيمتان    الحلقة الثالثه

    تقول حكمت بحزن: "يا تيته... (تبص لها فاطمة قبل ما تكمل كلامها)".تقول فاطمة: "اسكتي أنتِ أنا بتكلم مع ندى. (وتقوم تقف وتقرب من ندى اللي بصت ليها بخوف ورافعة إيديها بسرعة لطرحتها وبلوزتها وفضلت تشد فيهم بحركة لا إرادية... وعينيها متعلقة بفاطمة اللي بتقرب منها... فاطمة راحت عندها بابتسامة ومسكت إيديه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status