LOGINكمال يبص لمحمود:** لا يا بابا... هروح.
محمود يهز رأسه ويمشي... فكمال رجع يبص لحكمت لقاها بتحاول تقوم من على السرير.
**كمال بخوف:** أنتِ رايحة فين؟... ارتاحي شوية.
**حكمت بضيق:** متشكرة أنا عاوزه أروح بيتنا (وتبص لعلي بحزن) أنا عاوزه أمشي يا بابا.
**علي يقرب منها ويساعدها تقوم:** تعالي يا بنتي... ولا استني خليكي قاعدة... لما أروح أوقف تاكسي... أنتِ مش هتقدري تقفي على رجلك.
**كمال بسرعة:** مفيش داعي لتاكسي يا عم علي أنا هوصلكم.
**علي:** كتر خيرك يا دكتور... أنت عملت اللي عليك وزيادة احنا هناخد تاكسي ونروح.
**كمال وهو عينه على حكمت اللي باصة للأرض بحزن:** اسمح لي أوصلك يا عم علي... ولا أنت مش عاوز تعزمني أشرب شاي عندكم؟
**علي بابتسامة:** يا خبر دا أنت تنورنا يا دكتور كمال.
**كمال بابتسامة:** دا نورك يا راجل يا طيب... اتفضلوا العربية واقفة قدام المستشفى.
ومشيت حكمت مع أبوها وراحوا ركبوا عربية كمال، حكمت طول الطريق باصة من الشباك ودموعها نازلة... وعلي عمال يتكلم مع كمال..... وكمال بيرد عليه.... بس كل عينه في المرايا بيبص على حكمت اللي دموعها نازلة .... ومرة واحدة كمال وقف العربية.
**كمال:** معلش يا عم علي هعطلكم شوية بس هنزل أشتري حاجة من هنا وهاجي بسرعة.
**علي بابتسامة:** اتفضل يا دكتور.
وينزل كمال من العربية ويغيب ربع ساعة ويجي يحط حاجة في شنطة عربيته ويركب ويمشوا لبيت علي.... علي بيفتح باب الشقة: ادخلي... براحة يا بنتي (ويبص على كمال) اتفضل يا دكتور كمال أهلاً وسهلاً.
**كمال بابتسامة:** أهلاً بيك يا عم علي (ويقف مرة واحدة) معلش أنا نسيت حاجة في العربية هنزل أجيبها وأجي.
وينزل كمال بسرعة... وعلي يقف مستغرب ويبص لحكمت.
**علي:** الله هو رايح فين؟
**حكمت تدخل تقعد:** تلقيه مشي يا بابا... أنت صدقت إنه هيشرب شاي عندنا؟
خرجت الجدة فاطمة.
**فاطمة:** أنتم رجعتم؟ (وتبص لرجل حكمت المربوطة) يالهوي إيه اللي حصل؟ مالك يا حكمت؟
**حكمت:** رجلي اتجزعت يا تيتا.
يخبط الباب ويبصوا عليه يلاقوا كمال واقف وشايل علبة كبيرة في إيده وكيس هدايا.
**كمال بابتسامة:** سلام عليكم.
**علي باستغراب:** وعليكم السلام اتفضل يا دكتور (ويبص لفاطمة اللي واقفة مستغربة) دكتور كمال يا أمي.
**فاطمة بابتسامة:** أهلاً وسهلاً اتفضل يا ابني.
كمال يدخل وهو عينيه على حكمت اللي بتبص له باستغراب.
**كمال يبص لعلي:** أنا عرفت إن النهارده عيد ميلاد الآنسة حكمت... وبسببي معرفتش تخرج ولا تحتفل بيه... فحبيت أعوضها بحاجة بسيطة لو تسمحوا ليا.
**علي:** تعبت نفسك ليه يا ابني.... كفاية اللي عملته في المستشفى وإنك وصلتنا لحد هنا.
**كمال بابتسامة:** دي حاجة بسيطة يا عمي وأتمنى حضرتك متكسفونيش... وتسمح لي آكل حتة من التورتة مع كوباية الشاي.
**فاطمة تقرب وتأخذ العلبة من إيده:** اتفضل يا ابني اقعد... تسلم إيدك.
ويقعدوا كلهم مع كمال... وحكمت كانت الابتسامة رجعت لوشها وحست بسعادة لوجود كمال... والاحتفال البسيط اللي عملوا ليها .... وبعد ما قطعوا التورتة وشربوا الشاي، كمال يقف قدام حكمت بابتسامة وهو ماسك بإيده كيس الهدية.
**كمال:** كل سنة وأنتِ طيبة دي هدايا بسيطة... أتمنى تعجبك.
**فاطمة:** ليه كده يا ابني... دا كتير قوي كفاية الجاتوه اللي جبته.
**كمال بابتسامة:** دي حاجة بسيطة يا تيتا.
**علي:** يا دكتور كمال.... كتر ألف خيرك... بس كده كتير قوي.
**كمال:** لو سمحت يا عم علي.... متكسفش إيدي أرجوك.
علي يبص لحكمت ويشاور ليها برأسه...
**كمال بابتسامة:** كل سنة وأنتِ طيبة.
**حكمت بابتسامة:** متشكرة... وأنت طيب.
كمال يرجع يقعد ويبص لعلي وفاطمة: أنا بصراحة مبسوط جداً إني اتعرفت عليكم وإني موجود وسطكم (ويكمل بحزن) بصراحة أنا لقيت وسطكم جو العيلة اللي مفتقده من بعد موت أمي الله يرحمها.... فياريت يا عمي تعتبرني زي ابنك.... وتسمح لي أبقى آجي أزوركم.
**فاطمة:** البيت بيتك يا ابني تنورنا في أي وقت.
**كمال:** متشكر قوي يا تيتا.
ويقوم يقف وهو عينيه على حكمت.
**كمال:** استأذن أنا.... ومتشكر جداً على السهرة الحلوة دي (ويبص لحكمت بابتسامة) وآسف على الخبطة .... كل سنة وأنتِ طيبة.
**حكمت بكسوف:** وأنت طيب متشكرة قوي.
**كمال بابتسامة:** سلام عليكم.
**الكل:** وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وخرج علي مع كمال عشان يوصله... وقربت فاطمة من حكمت.
**فاطمة بابتسامة:** شكله طيب وابن حلال.
**حكمت بسرحان:** اااه... قوي يا تيتا.
**فاطمة تبص لها:** والنبي إيه .. مالك يا بت بتكلمي بسهوكة كده؟
**حكمت بارتباك:** أبداً والله أنا بتكلم عادي خالص أهو.
**فاطمة بابتسامة:** طب يا ختي افتحي الهدايا لما نشوف جواها إيه.
حكمت تمسك الكيس وتفتحه وتبص لجدتها قوي: دا موبايل يا تيتا!
**فاطمة باستغراب:** إيه الموبايل دا يا بت؟ حاجة عيب؟
**حكمت بضحك:** حاجة عيب إيه بس.... دا تليفون محمول.
**فاطمة باستغراب:** اااه دا اللي مع البت صاحبتك... اللي بتجيلك هنا.
**حكمت بابتسامة:** أيوه هو يا تيتا.
ويدخل علي ويبص على حكمت اللي ماسكة الموبايل وفرحانة.
**حكمت بابتسامة:** بص يا بابا دكتور كمال جابلي موبايل.
علي يبص لها بضيق... ويقعد وهو ساكت ومضايق، فاحكمت وفاطمة يبصوا ليه.
**فاطمة:** مالك يا علي؟
**علي باستغراب:** مش مرتاح يا أمي... (ويبص لهم) ليه دكتور كمال يعمل كل دا معانا..... علشان خبطها؟ مهو أخدها المستشفى وشافوا رجلها وربطها ... وأبوه أداني فلوس علشان ابنه اللي خبط بنتي ... لكن يسيب شغله ويصمم يوصلنا بنفسه للبيت ويجيب تورتة... ويقعد يحتفل بعيد ميلادها وموبايل هدايا... ليه كل دا؟ غرضه إيه؟
**فاطمة:** هيكون غرضه إيه يعني يا علي ... الواد شكله طيب... وباين عليه بيتصرف بسلامة نية... وميقصدش حاجة من اللي في رأسك دي.
**علي بقلق:** يارب تكون سلامة نية يا أمي (ويبص لحكمت اللي قاعدة حزينة) حكمت يا بنتي، اللي حصل النهارده ظروف واتحطينا فيها بس الدكتور كمال لا هو من توبنا ولا احنا من توبه...
**حكمت بابتسامة حزينة:** عارفة يا بابا متقلقش عليا (وتقوم تقف بشويش) أنا هروح أطمن على ماما وهدخل أرتاح.
وتقوم حكمت وتدخل أوضة مامتها ويبص علي لفاطمة.
**فاطمة:** مالك يا علي إيه القلق كده يا ابني؟
**علي يتنهد:** خايف عليها يا أمي، حكمت صغيرة ومشاعرها لسه بتتكون، خايف قلبها يتعلق باللي مش ليها واللي مش من توبها... حكمت قلبها مش حمل جراح ووجع قلب.
**فاطمة بابتسامة:** متخافيش يا علي... حكمت عاقلة ومتربية.. وكرامتها في السماء..
**علي يتنهد:** ربنا يسترها.
حكمت اطمنت على أمها... ودخلت أوضتها ونامت على السرير ومسكت الموبايل في إيدها... وبقت تفكر يا ترى كمال جاب الموبايل ليه ...... بيعوضها عن الخبطة... زي الفلوس اللي أبوه أداها لأبوها... لا أنا مش هقبل أنا لازم أرجعه ليه... بس هرجعه ليه إزاي... أنا هشوفه فين تاني أصلاً... وعند الفكرة دي وعينها اتملت دموع مش عارفة سببها إيه... حطت التليفون جنبها بضيق ودموعها نازلة..... بس بعد شوية لقيت التليفون بيرن جنبها استغربت... هي ماخدتش بالها إن التليفون فيه خط فمسكته وبتبص عليه لقيت مكتوب كمال... فاتصدمت وفضلت باصة للتليفون لحد ما سكت بس بعد شوية رجع يرن تاني.
فات شهر... كمال وحكمت ميعرفوش حاجة عن بعض... وعلي بدأ شغله الجديد... وآخر النهار بيروح لناس يديهم حقن أو يعلّق لهم محاليل... أما كمال فمبقاش يروح مستشفى صادق... وكل يوم يرجع البيت متأخر... ومحمود كل يوم يقول هيتحسن ويرجع، بس ما بيرجعش... وفي يوم كمال راجع بليلمحمود بزعيق:وآخرتها... هتفضل كل يوم تخرج من الصبح وترجع آخر الليل؟! ومبتروحش المستشفى... كل ده ليه؟ عشان حتة بت بنت؟!كمال بزعيق:بابا... لو سمحت... مافيش داعي تجيب سيرتها، هي خلاص بعدت زي ما أنتم كنتم عاوزين...محمود:وإنت هتفضل معوّج كده لحد إمتى؟ تقدر تقولي بتروح فين كل يوم من الصبح لبليل؟كمال:بروح شغلي.محمود باستغراب:شغلك؟ شغل إيه ده؟كمال:هيكون شغل إيه؟! هو حضرتك ناسي إني دكتور؟ أنا استلمت التكليف بتاعي في مستشفى الجامعة، وبشتغل في مستشفى دكتور سعيد.محمود بغضب:إنت اتجننت؟! بتشتغل عند الناس وسايب مستشفى بتاعتك؟! إنت أكيد جرى في مخك حاجة!كمال بغضب:المستشفى خاليهالك... مش هي دي اللي رفضت جوازي عشانها؟ خدها... أنا مش عاوزها... متلزمنيش... اديها لعمتي، أرضى بيها طماعة... مش هي عاوزة تجوزني بنتها عشان تستولي على المستشف
كمال يتنهد ويبص للأرض لثواني، ويرفع عينه ويبص له.كمال: أنا هحكي لك كل حاجة يا عم صالح..وبدأ كمال يحكي كل اللي حصل، وإن أهله رافضين، وعاوزين يجوزوه بنت عمته علشان البزنس وبس.كمال يتنهد بحزن: هو ده اللي حصل يا عم علي... لكن أنا مش هتجوز غير حكمت... عم علي، أنا النهارده خلصت امتحانات الحمد لله، وفاضلي بس سنة الامتياز، وأنا بشتغل ومعتمد على نفسي، ومش بشتغل في مستشفى صادق وبس، أنا بشتغل في مستشفيات تانية، والحمد لله دكاترة كتير عاوزني أشتغل معاهم... أنا ليا مرتبي اللي أقدر أفتح بيه بيت، بعيد حتى عن ورثي من ماما... يعني أقدر أشتري شقة وأفرشها... أنا يا عم علي عاوز أتجوز حكمت... قولت إيه؟علي يرفع رأسه ويبص له: قولت لا... أنا ما عنديش بنات للجواز.كمال بحزن: ليه يا عم علي... بترفضني ليه؟علي: مش أنا اللي برفضك يا ابني... دول أهلك هم اللي رافضين بنتي... أهلك هم اللي شايفين إن أنا وبنتي طمعانين فيك وفيهم... أهلك هم اللي مستقلين بنتي، وشايفينها ما تليقش بابنهم... بس لا، ده أنا بنتي غالية أوي، واللي عاوز يتجوزها لو ما شالهاش على راسه من فوق هو وأهله يبقى ما يلزمنيش... حتى لو بنتي هتفضل في بيت
ماهي بدلع: "حبيبي يا كمال.. دي أحلى مفاجأة في حياتي".كمال بيزق إيدها وبيقوم بغضب.كمال بزعيق: "إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ فرح مين اللي الخميس الجاي؟ ومين ده اللي هيتجوز ماهي؟"سلوى بتقف قدامه: "فرحك إنت وماهي.. إيه ما سمعتش؟"كمال بغضب بس بيبتسم: "لا سمعت.. وموافق إني أتجوز الخميس الجاي.. بس مش هتجوز بنتك.. هتجوز البنت اللي بحبها".سلوى بتبص على الموظفين اللي بيبصوا عليهم، فقربت منه بغضب وخبطت المكتب.سلوى بغضب: "إنت الظاهر اتجننت.. إنت بترفض تتجوز بنتي أنا؟"كمال بتحدي: "لا طبعاً يا عمتي.. أنا برفض إني أتجوز غير البنت اللي أنا بحبها".محمود بيقف وبيبص للموظفين: "اتفضلوا دلوقتي كل واحد على مكتبه".بيخرج الموظفين من المكتب وبتقف ماهي بغضب.ماهي بغضب: "إنت إزاي ترفض إنك تتجوزني.. وقدام كل الموظفين؟"كمال بعصبية وغضب: "أنا ما طلبتش إني أتجوزك عشان تيجي تحاسبيني.. روحي حاسبي اللي بياخد قرارات من دماغه وفاكرين إننا آلات هننفذ أمرهم".محمود بغضب: "إنت إزاي تجرؤ إنك تعصيني وتكسر كلمتي قدام الناس اللي بيشتغلوا عندي.. الظاهر إني ما عرفتش أربيك".كمال بيبصله بغضب: "تربيني؟ هو فعلاً إنت ما ربي
في فيلا صادق..رجع كمال وكان طالع على أوضته.محمود: "كمال".كمال بيبص وراه باستغراب: "بابا.. خير حضرتك راجع بدري يعني النهارده؟"محمود: "قلت أجي أتعشى معاك.. بقالنا كتير ما قعدناش واتكلمنا سوا".كمال بابتسامة تريقة: "لا هو مش بقالنا كتير ولا حاجة.. إحنا أصلاً عمرنا ما قعدنا ولا اتكلمنا سوا.. بس عادي اتفضل، نتكلم، أنا تحت أمرك".محمود: "طيب تعال نتعشى".كمال: "أنا اتعشيت بره.. بس ممكن أقعد مع حضرتك وإنت بتاكل".وبيقعد على السفرة ومحمود بياكل وكمال قاعد جنبه.محمود: "اتعشيت بره مع مين؟"كمال: "مش مع حد".محمود: "ولما كنت لوحدك.. بتاكل بره ليه؟ ما ترجع تأكل في البيت".كمال: "هتفرق إيه؟ ما هو في الآخر برضه هاكل لوحدي.. على الأقل وأنا بره بلاقي ناس حواليا بيتحركوا وبيشغلوني فما بحسش بالوحدة.. لكن في البيت مش هلاقي حد.. وهفضل أفتكر ماما ونادية لما كنا بناكل على طول سوا".محمود بيتنحنح بضيق: "الله يرحمها.. بس أنا مش حابب إنك تفضل كده لوحدك.. عشان كده أنا رحت لعمتك سلوى النهارده وخطبتلك ماهي.. وأول ما تخلصوا امتحانات هتتجوزها على طول".كمال بغضب: "مين اللي قال لحضرتك إني عاوز أخطب ماهي؟ إزاي
خرج حكمت وكمال وجلسا على الكورنيش.حكمت بابتسامة: "آدينا قعدنا، يلا احكي بقى".كمال: "حاضر يا حبيبتي، بصي يا ستي، حياتي كلها تتلخص في أمي الله يرحمها، وأختي نادية".حكمت باستغراب: "وأبوك فين؟"كمال: "بابا كان زمان على طول مسافر، كان بييجي كل فترة يقعد أسبوع أو 10 أيام بالكتير ويرجع يسافر".حكمت باستغراب: "يسافر ليه؟ أنا أعرف إن جدك كان باشا وغني، يعني أبوك ما كانش محتاج يسافر ويشتغل بره".كمال اتنهد بحزن: "مش عارف، أنا فاكر زمان وأنا صغير ماما وبابا كانوا بيحبوا بعض أوي وما بيقدروش يبعدوا عن بعض، ده لما كان بيسافر يوم القاهرة، ماما كانت بتروح معاه عشان ما تبعدش عنه، وكانت تسيبنا قاعدين مع خالتي، وخالتي كانت تفضل تحكي لنا قصة حبهم وإزاي اتجوزوا. وإحنا صغيرين كان بيتنا مليان حب وضحك، بس في ليلة صحيت أنا ونادية على صوت عياط ماما، وشفنا بابا واخد شنطة سفر ونازل، وبيطلب منها إنها تسامحه ويتصل بيه عشان يرجع، بس تقريباً ماما ما قدرتش تسامحه أبداً، وعمرها ما طلبت منه إنه يرجع، حتى الأسبوع اللي كان بييجي فيه ويقعد معانا، كانت ماما بتبقى حزينة ومضايقة، وما بترجعش تضحك غير لما يسافر تاني. ولما ك
... كمال كان عرف إن حكمت دخلت كلية تربية زي ما كانت بتتمنى.... فراح الكلية وفضل يدور عليها بين الطالبات... لحد لما شافها واقفة بتحاول تنقل الجدول وعمالة تشب عشان تشوف... فرح وقلبه دق وراح وقف وراها.**كمال بابتسامة ويقرب ويتكلم بصوت واطي:** مش هتعرفي تنقليه .... عاوز حد طويل يا قصيرة.**حكمت بصت وراها بصدمة:** كمال!!!**كمال يبص لعيونها وملامحها بشوق:** الله هو أنا اسمي حلو قوي كده؟ (فضلوا واقفين وبيبصوا لبعض، قلوبهم وعينيهم هم اللي بيتكلموا... بس لاحظ نظرات اللي حواليهم).**كمال بتنهيدة حب:** هاتي أنقلك الجدول.وأخد الكشكول والقلم منها ووقف ينقل الجدول وهي باصة ليه وجواها فرحة كبيرة إنه واقف قدامها، وبعد ما نقل الجدول خرجوا يمشوا جوه الجامعة.**كمال بابتسامة:** عاملة إيه؟**حكمت بكسوف:** الحمد لله (وتبص له) أنت بتعمل إيه هنا؟**كمال بارتباك:** عندي محاضرات.**حكمت بابتسامة:** محاضرات في كلية تربية؟**كمال بضحك:** مركزة قوي أنتِ... ما تمشيها محاضرات.**حكمت بضحك:** تؤ ماينفعش... هاااا بتعمل إيه في كلية تربية؟**كمال يتنهد ويبص لها:** كان في ناس غاليين عليا عرفت إنهم دخلوا كلية تربية ف







