Home / الرومانسية / انتقام لزوجه المنسيه / حب وانتقام الفصل الاول

Share

حب وانتقام الفصل الاول

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-12 23:41:05

---

*حب وانتقام - الفصل الأول*

فتحت تلك الفتاة عينيها البنية ونظرت إلى السقف، كان غريباً عليها فأغمضت عينيها مرة أخرى. حاولت تغيير وضعها وكانت تشعر بدوار شديد. عندما فتحت عينيها وجدت نفسها على سرير، وبدأت نظراتها تتجول في الغرفة.

فجأة وقعت عيناها على ذلك الشاب الذي كان جالساً على الأريكة، واضعاً قدميه على المنضدة ومسنداً وجهه على كف يده، وعلى وجهه ابتسامة باردة مليئة بالخبث.

فزعت وشهقت، ونظرت حولها بقلق. وجدت شعرها منسدلاً على ظهرها وتشعر بتعب شديد.

تجمعت الدموع في عينيها.

أنزل قدميه من على المنضدة ووقف وهو لا يزال محتفظاً بتلك الابتسامة الباردة. وصل إليها وجلس بجانبها، حاولت أن تبتعد عنه.

نظر في عينيها التي كانت مليئة بالخوف وقال بصوت هادئ: "صباحية مباركة يا عروسة."

نظرت له بعيون واسعة غير مصدقة، أحست أن الصدمة عقدت لسانها.

أكمل هو ببرود: "طبعاً مش فاهمة إزاي وامتى وأنا مين صح؟ أنا هقولك... امبارح حصل اللي حصل، أما أنا مين فده موضوع تاني."

اقترب منها وقال: "أنا جحيمك اللي مش هتقدري تبعدي عنه."

ابتعد ونظر لعيونها وقال: "أنا فارس الحديدي يا بنت الشناوي."

قال بهدوء: "فكري كويس، أنتِ هنا ومش هتخرجي لحد ما آخد حقي."

نظرت له غير مدركة لما يحدث، وازداد الدوار بها فأغلقت عينيها وغابت عن الوعي.

نظر لها فارس نظرة طويلة، ثم وضعها برفق على الوسادة وابتعد عنها واتجه إلى الحمام وأغلق الباب. وقف أمام الصنبور وبدأ يرمي الماء على وجهه، ثم نظر لنفسه في المرآة وقال: "لسه اللعبة ما بدأتش يا بنت الشناوي، لسه ما تعرفيش مين هو فارس الحديدي."

*في مكان آخر...*

يظهر رجل كبير في السن وعلى وجهه ملامح القلق ويقول: "عمال أتصل عليها ومش بترد، أنا قلقان عليها أوي يا جنة."

جنة بقلق: "أنا كمان يا بابا هموت من القلق عليها، ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب."

فريد: "أختك ما جتش من امبارح، أنا مكنتش عايز آجي القاهرة هي اللي صممت."

جنة: "اهدا يا بابا إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة وجانا هتيجي."

فريد في نفسه: "يا رب جيبها بالسلامة، هي ملهاش ذنب يا رب."

*عند فارس...*

خرج فارس من الحمام وأغلق الباب خلفه ونظر لتلك المسكينة التي كانت غائبة عن الواقع.

اقترب منها بخطوات بطيئة، ثم توقف وغير اتجاهه إلى المنضدة وأمسك كأساً به ماء واقترب منها.

قال فارس بسخرية: "سمعت إنك قوية وعنيدة، لكن اللي شايفه قدامي واحدة خايفة."

ظلت تنظر له بخوف وفجأة بدأت جانا بالصراخ وتقول: "ليه... ليه عملت كده ليه؟"

وقفت أمامه وقالت بدموع: "ليه أنا عملت لك إيه؟"

فارس: "ذنبك الوحيد إنك بنته، ده ذنبك."

جانا بصراخ: "أنت إنسان مريض ومجنون."

فارس: "صح، أنا مريض ومجنون، شكراً على المعلومة."

جانا بضعف وبكاء: "سيبني أمشي، مش أنت عملت اللي أنت عايزه سيبني أمشي."

فارس: "هو أنتِ فاكرة إني هسيبك؟ لا، أنا هخليكي هنا، أنتِ هنا ومش هتعرفي تخرجي."

جانا: "أنت عايز مني إيه حرام عليك."

فارس: "قولت ومش بحب أعيد كلامي، هسيبك دلوقتي تقعدي شوية مع نفسك وهتلاقي هدوم في الدولاب."

التفت وأخذ أشياءه وألقى نظرة أخيرة عليها واتجه إلى الباب وخرج.

أخذت هي تبكي بشدة. وقفت ونظرت إلى الغرفة ووقعت عيناها على التسريحة فاقتربت منها بخطوات بطيئة، وعندما نظرت لنفسها في المرآة شهقت من منظرها، لم تتحمل فأمسكت بالزجاجة وألقتها على المرآة وهي تبكي بحرقة.

نظرت لقطع المرآة التي انهارت كما انهارت هي، ثم سمعت صوت المؤذن يكبر معلناً عن أذان العشاء، فنظرت إلى النافذة وفتحتها ووجدت المسجد أمامها لكنه بعيد عنها.

أغمضت عينيها بألم وانهارت جالسة على ركبتيها وتبكي وتقول: "يا رب... يا رب."

فتحت عينيها ونظرت للسماء بعيون دامعة وقالت: "أنا عملت إيه لكل ده يا رب؟ أنا عمري ما أذيت حد، ليه يحصل لي كده؟"

وقفت بصعوبة ثم اتجهت إلى الدولاب وفتحته لتجد ملابس، بحثت عن شيء محتشم حتى وجدت فستاناً طويلاً لونه أزرق وشالاً قطنياً صغيراً لونه وردي، أخذتهما واتجهت إلى الحمام.

كان فارس يقود سيارته وهو شارد، قطع شروده رنين هاتفه.

فارس: "ألو."

سندس بقلق: "أنت فين يا فارس من امبارح بتصل بيك ومش بترد ومختفي؟"

فارس: "أنا أهو."

سندس: "أنت فين؟"

فارس: "رايح مشوار."

سندس: "طب هتيجي امتى؟"

فارس: "بكرة."

سندس: "فيه إيه يا فارس مال صوتك؟"

فارس: "مفيش يا سندس هقفل دلوقتي سلام."

وأغلق الخط.

*عند جانا...*

خرجت جانا وهي ترتدي ذلك الفستان ولفت الشال حول كتفيها وعيونها حمراء، نظرت للغرفة مرة أخرى وحاولت أن تسترجع أي ذكرى.

كل الذي تتذكره هو أنها كانت ذاهبة إلى بيتها وفجأة أحست بشيء رش على وجهها وغابت عن الوعي.

اتجهت إلى الباب بخطوات بطيئة وفتحته وخرجت من هذه الغرفة.

أخذت تنظر لذلك المنزل الذي هو عبارة عن غرفة معيشة بها تلفاز وأريكة كبيرة وغرفتي نوم ومطبخ وحمام.

جلست على تلك الأريكة تنظر لنقطة فارغة وتشعر أن كل شيء انهار.

تذكرت جملته: "ذنبك إنك بنته."

ماذا يعني بهذا الكلام وما دخل أبيها فيما حدث؟

مر الوقت وأتت الساعة 12، دخل فارس المنزل ووجدها على الأريكة نائمة بوضعية متعبة، كانت آثار الدموع على خدودها وشعرها منسدل بإهمال.

ظل يتأملها قليلاً وأحس ببعض الندم لكنه برر لنفسه وقال: "كل اللي عملته علشان آخد حقهم."

سأل نفسه: "لكن هي ذنبها إيه؟" ثم قال بقسوة: "ذنبها إنها بنته."

رمى المفاتيح على المنضدة فاستيقظت بفزع.

فارس: "شايفك غيرتي، شاطرة سمعتي الكلام."

قالت بهدوء وخوف: "أنت مين وليه عملت معايا كده أنا أذيتك في إيه وبابا عملك إيه؟"

فارس: "أنا فارس الحديدي ابن صفوت الحديدي اللي أبوكي السبب في موته."

جانا بصدمة: "مستحيل."

فارس: "أبوكي هو السبب في موت أبويا، هو السبب."

جانا: "أنت كداب، بابا مستحيل يعمل كده."

فقد فارس أعصابه وقال: "أبوكي هو اللي قتل أبويا وأمي وأنتِ بتدفعي تمن اللي عمله."

جانا ببكاء: "مستحيل تكون بني آدم."

أحست أن كل شيء حولها اسودت وبدأت الأرض تدور وأغمضت عينيها وسقطت.

حملها واتجه بها إلى الغرفة ووضعها على السرير ثم خرج.

*في منزل جانا...*

جنة بقلق: "لا بقى كده كتير أنا هموت من القلق يا بابا."

فريد: "أنا هنزل أدور عليها."

جنة: "الساعة 12 يا بابا."

فريد: "يا رب أعمل إيه أنتِ فين يا بنتي بس."

*عند فارس وجانا...*

كان فارس جالساً على الأريكة ومغمضاً عينيه ويفكر: "أنا اللي بعمله صح، أنا بآخد حقي."

وهنا تبدأ الصراعات الداخلية، القلب يقول: "لكن هي إيه ذنبها؟" والعقل يقول: "ذنبها إنها بنته، هي أكتر حاجة هتوجعه."

صاح فارس وقال: "هي ذنبها إنها بنته ولازم تتعذب علشان هو يتعذب، أنا مش هسكت على انتقامي وهكمله."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status