共有

حب وانتقام الجزا 2

作者: ورده
last update 公開日: 2026-09-13 01:43:52

في الصباح... في منزل جانا...

كان فريد جالساً على الكرسي، ملامح الإرهاق والتعب تكسو وجهه، فهو لم ينم منذ يومين. بينما كانت جنة قد نامت على الأريكة بجانب أبيها من شدة الإرهاق.

مر بعض الوقت، وفجأة سمع فريد طرقات على الباب. ظن أنها جانا، فهب من مكانه واتجه بسرعة نحو الباب وفتحه بلهفة، لكنه انصدم عندما وجد آخر شخص يتخيله...

فريد بصدمة: فارس!

يظهر فارس الذي كان يقف بثبات، ينظر لفريد نظرة حادة ممزوجة ببعض الكره.

فارس بنبرة هادئة: آخر شخص متوقع أكون أنا، صح؟

نظر له فريد نظرة هادئة وقال: الصراحة آه.

فارس: هتسيبني واقف على الباب؟

كاد أن يدعه يدخل، لكنه تذكر أن ابنته الصغيرة نائمة في الصالة، فنظر له وقال: دقيقة.

وأغلق الباب قليلاً، واتجه نحو ابنته وأيقظها وطلب منها أن تدخل غرفتها، فقامت واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها.

اتجه فريد إلى باب المنزل وفتحه ليظهر فارس، فأفسح له فريد المجال للدخول. تقدم فارس بخطوات هادئة ونظر للأريكة التي كانت تنام عليها جنة، ثم وقف أمام فريد.

فهم فارس ما يدور بداخله وقال...

فارس: طبعاً أنت عايز تعرف أنا هنا ليه.

فريد: والله يا فارس بيه أنا مستغرب بعد السنين دي كلها أنت واقف قدامي.

فارس: شوفت الزمن.

فريد وهو يهز رأسه: فعلاً زمن... جاي هنا ليه؟

فارس بخبث: هو ماليش الحق أشوف حمايا؟

نظر له بصدمة بينما ابتسم هو بخبث.

فريد بصدمة: حماك؟ حماك إيه أنت مجنون!

فارس: تؤ... تؤ، عيب عليك لما تشتم جوز بنتك الكبيرة جانا.

فريد بصدمة: جانا! لا لا أنت بتكذب، أيوة بتكذب!

وتقدم نحوه وأمسكه من ياقته وهزه بعنف وقال بغضب وقلق: فين بنتي؟ انطق، جانا فين؟

فارس بابتسامة باردة ومستفزة: بنتك موجودة، ولكن دفعت التمن... تمن اللي عملته ولسه بتدفعه.

كان ينظر له بصدمة والقلق ظاهر على وجهه فقال: أنت عملت إيه ببنتي؟

فارس ببرود: حولتها من الآنسة جانا إلى المدام جانا.

أخذ فريد يهز رأسه بعدم تصديق وقال بصدمة: لا أوعى تقول كده لا.. لا!

فارس بضحك: لا هقول لأن دي الحقيقة، وبمناسبة بنتك أنا اتجوزتها.

تلقى فارس دفعة قوية من فريد وأخذ فريد يصرخ ويقول: ليه عملت كده؟ ليه؟ بنتي ملهاش ذنب!

فارس بغضب: علشان أشوفك مكسور ومنهار. أنت بسببك شوفت العذاب، أنت السبب في اللي حصل لأهلي.

فريد بصراخ: والله ما حصل، إزاي أقتل صاحبي الوحيد؟

فارس: كذاب! أنت قتلتهم علشان كنت بتكرهه.

فريد: والله العظيم ما حصل والله العظيم.

فارس: مش هصدقك مهما حصل.

فريد: إبراهيم هو السبب، هو اللي حط الكره في قلبك.

فارس: متجيبش سيرة عمي على لسانك، لأنه أشرف من مليون واحد زيك.

فريد بسخرية: إبراهيم شريف؟ والله أنا بقيت أشوف العجب في الزمن ده.

فارس: لا متقلقش، العجب لسه هييجي.

فريد: بنتي فين؟

فارس: في بيت جوزها.

فريد: بنتي ملهاش ذنب، حرام عليك بلاش جانا.

فارس: ذنبها الوحيد إنها بنتك، وده ذنبها، والحكم صدر وهي اللي بتنفذ الحكم.

فريد: مستحيل أخليك تعمل فيها حاجة على جثتي.

فارس: أنا عملت خلاص، ودلوقتي هنتجوز رسمي ومعانا مأذون وشهود.

فريد: وأنا مستحيل أحط إيدي في إيدك.

فارس: أنت قدامك خيارين، الأول الفضيحة، البنت هربت مع عاشقها، أما التانية فهي إنك تقبل بالأمر الواقع وتوافق.

أخذ فريد يفكر في كلامه ثم قال: حتى لو وافقت جانا مش هتوافق.

فارس: من الناحية دي اطمئن.

فريد: أنا مش موافق وبنتي هترجع.

فارس: ماشي براحتك، عن إذنك.

وذهب من أمام فريد واتجه إلى الباب وغادر المنزل، بينما ظل فريد واقفاً في مكانه يشعر أن العالم من حوله اختفى، يشعر بالانكسار.

تجمعت الدموع في عيونه وبدأت تنزل، وجلس على أول كرسي. أغمض عينيه بألم والدموع تنزل، لكن فتحها عندما وجد يد ابنته توضع على كتفه ونظر لها وجدها تنظر له والدموع تملأ وجهها.

جنة ببكاء: جانا... جانا يا بابا.

فريد بانكسار: آه يا بنتي آه، أعمل إيه يا ربي؟ أنا عمري ما هقدر أخسر بنتي.

هزت جنة رأسها بمعنى لا ورفعت يدها وأخذت تمسح دموع والدها وهي تقول بصوت مرتعش: بعد الشر عليكم، كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله، ربنا أقوى مننا كلنا وهو حاسس بينا ومعانا وهياخد حقنا وهيظهر الحق.

هز فريد رأسه بمعنى نعم وقال: إن شاء الله.

عانقته جنة وبادلها هو العناق بحب وحنية.

عانقته جنة وبادلها هو العناق بحب وحنية، وأخذت تبكي في حضنه وهو يمسح على شعرها ويهدئها.

مرت دقائق طويلة من الصمت، لم يقطعها سوى صوت بكائهما الخافت. كان فريد يشعر أن كل شيء بناه طوال سنوات انهار في لحظة واحدة. ابنته الحبيبة، التي رباها على الحب والصدق، أصبحت الآن ضحية لانتقام لا ذنب لها فيه.

رفعت جنة رأسها ونظرت إلى والدها وقالت: بابا، لازم نكون أقوياء، جانا قوية وهتعدي المحنة دي، أنا متأكدة.

هز فريد رأسه وهو يحاول أن يتماسك: يا بنتي أنا خايف عليها، فارس ده قلبه مليان حقد، إبراهيم زرع جواه الكره من وهو صغير.

جنة: عارفة يا بابا، بس ربنا موجود ومش هيسيبنا. جانا عمرها ما كانت ضعيفة، فاكر لما كانت صغيرة وكانت بتدافع عني في المدرسة؟ هي نفسها جانا القوية.

ابتسم فريد رغم دموعه عند تذكره لتلك الأيام: فاكر يا بنتي، فاكر كل حاجة.

في تلك اللحظة، كان الليل قد بدأ يغطي المدينة، والقلق يملأ منزل آل الشناوي، بينما في مكان آخر، كانت جانا تجلس وحيدة في غرفة لا تعرفها، تفكر في مصيرها المجهول مع رجل يعتبرها مجرد أداة للانتقام. هل سيتحول هذا الانتقام إلى حب؟ أم أن الكره سيدمر كل شيء؟

أغلقت جانا عينيها والدموع تنزل بصمت، وهي تدعو الله أن يظهر الحقيقة قريباً.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

  • انتقام لزوجه المنسيه    بلوة حياتي

    تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟فريدة: .....عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!فريدة: .....عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.عمر: افتحي عينك لو سمحتي.السواق: فيه إيه؟عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.السواق: جثة مين يا ابني!عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي م

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب وانتقام 4

    كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status