Home / الرومانسية / غزت قلبي بدون اذن / حب وانتقام الجزا 2

Share

حب وانتقام الجزا 2

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-13 01:43:52

في الصباح... في منزل جانا...

كان فريد جالساً على الكرسي، ملامح الإرهاق والتعب تكسو وجهه، فهو لم ينم منذ يومين. بينما كانت جنة قد نامت على الأريكة بجانب أبيها من شدة الإرهاق.

مر بعض الوقت، وفجأة سمع فريد طرقات على الباب. ظن أنها جانا، فهب من مكانه واتجه بسرعة نحو الباب وفتحه بلهفة، لكنه انصدم عندما وجد آخر شخص يتخيله...

فريد بصدمة: فارس!

يظهر فارس الذي كان يقف بثبات، ينظر لفريد نظرة حادة ممزوجة ببعض الكره.

فارس بنبرة هادئة: آخر شخص متوقع أكون أنا، صح؟

نظر له فريد نظرة هادئة وقال: الصراحة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 17

    ربما لم يرغب المرء بـ الحب بـ قدر رغبته في أن يفهمه أحد...رافقه الضابط إلى الخارج ثم صافحه قائلًا بـ إبتسامة -حمد لله ع السلامة يا قُصي باشا...كانت ملامح قُصي جامدة ، وقاسية بـ درجةٍ مُرعبة..عيناه السوداوين الجذابتين تحولتا إلى أُخرتين قاتمتين..إلا أنه أومأ بـ جمود دون أن يرد فـ أكمل الضابط-والله أرسلان باشا أخو حضرتك هو اللي خرجك لولاه مكنش نزار باشا إتنازل...إلتفت إليه قُصي بغتةً ثم حدق به بـ عينين إشتعل بهما لهيب أسود..وبقى هكذا حتى تحنح الضابط وقد أحس أن هُناك ذبذبات غيرُ مُستحبة تحوم بـ الأجواء لذلك أردف-تحب أوصلك-لأ...نفي هادر ويحمل من الغضب والحقد ما يُشعل النيران..ثم تحرك دون أن يلتفت إلى الضابطبعدما عَبرَ إلى الطريق الآخر..توقفت سيارة وأطل منها مُحرم قائلًا بـ حبور-قُصي!..الحمد لله لحقتك..حمد لله ع السلامة-تقدم قُصي من السيارة وأردف:الله يسلمك يا أستاذ مُحرم...ثم حوّل بصره إلى السائق والرجل بجوراه فـ عَلِمَ أنهما رجلي أرسلان..لتغيم عينيه بـ سواد الكُره..ليعود وينظر إلى مُحرم وتساءل بـ نبرةٍ ميتة على الرغم من جمودها-سديم فين!...إرتبك مُحرم وعجز لسانه عن الرد..لأو

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 16

    لا تُشعل نيران الكراهية إن كُنت لا تقدر على إخمادها...حملقت به بـ دهشة لا تُصدق حديثه..ضمت المئزر إلى جسدها وتساءلت بـ صوتٍ باهت -قصدك إيه!..يعني إيه كمان ساعة!-أردف بـ نفس الجفاء:زي ما سمعتي..مش عاوز كلام كتير...كادت أن تبكي لما يحدث معها..بهت لونها بـ شدة حتى إتسحالت بشرتها إلى بشرةٍ شاحبة تشابهت مع بشرة الموتىتراجعت بـ ذعر وهي تراه ينهض ويقترب منها..إبتلعت ريقها بـ خوف تُحاول أن تستمد قوة واهية..وجدته يتجه إلى باب الشقة ثم قال بـ هدوء-إتفضلي جهزي نفسك عشان هنخلص كتب الكتاب وهتنتقلي معايا...تنفست بـ حدة لتتحرك هي بـ إتجاه الباب وقبل أن تخرج هتفت بـ جمود-وقُصي!-إبتسم بـ سخرية وقال:متخافيش هيطلع...حدقت به بـ إزدراء ثم هبطت الدرج بـ إنفعال..على الرغم من خوفها من القادم إلا أن أشتعال دماؤها غضبًا وقهرًاولكن الألم كان قد إستبد بها لما سيُصيب قُصي..قُصي الذي ظهر بـ حياتها وكأنه بطل من فيلم سنيمائي قديم..على الرغم أنها لم تتعمق بـ مشاعرها تجاهه ولكنها إنجذبت إليه..أُعجبت بـ شخصيته الرزينة والهادئة..بطل ستظل تندم عليه ما تبقى من حياتهاهبطت الدرج حتى وصلت إلى شقتها..فتحتها ودلفت.

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 15

    وبين الظُلم الظاهر والعدل الخفي...خيط رفيع لا يراه إلا أصحاب القلوب...لم تُصدق ما تفوه بهِ..تراجعت خطوتين إلى الخلف وهي تهمس بـ عدم تصديق-بتهزر!...لم يرد عليها بل ظل صامتًا لتعي مدى جديته فـ شهقت واضعة يدها فوق شفتيها وقالت بـ حدة-مكنتش مُتخيالك واطي لدرجة دي!-رفع حاجبه وأردف بـ خُبث:وأديكِ تخيلتي..ها مستعدة ولا أسيبه فـ السجن إلى ما شاء الله!...تقلصت معالمها بـ إشمئزاز حقيقي..وضعت يدها بـ خُصلاته تمسح عليهم بـ قسوة ثم هدرت بـ إنفعال وجسدها كله يتشنج-عاوز أشوفه الأول..دا شرطي-ضحك بـ سُخرية قائلًا:وكمان بتتشرطي!...وضع يده بـ خصره ثم أردف بـ إبتسامة ملتوية-ماشي..بس كله بـ حسابه..إتفضلي...أشار إليها بـ أن تتقدمه وتراجع خطوتين حتى تمر..رمته بـ نظراتٍ كارهة قبل أن تتحرك إلى الداخلتبعها هو حتى وصلا إلى أحد المكاتب..طرق الباب ثم دلف..لينهض الضابط وعلى وجهه إبتسامةً عريضة..صافحه وقال-أرسلان بيه الهاشي هنا!..المكتب نور والله-دا نورك يا باشا-أشار الضابط قائلًا:طب إتفضلوا واقفين ليه!!...جلس أرسلان لينظر إلى سديم مُشيرًا لها بـ الجلوس..لتجلس على مضض..وضع الضابط يده فوق سماعة الها

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 14

    إحذر إشتعال نيران الإنتقام فـ لهيبها لا يشبع ولا يهدأبل تزداد إتساعًا حتى تبتلع الجميع...فـ الدم لا يُغسل إلا بـ الدم على الأقل بـ مفهومه...نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قُصي و والدها أمامها ينظران إليهما بـ نظراتٍ غاضبة..كانت تلك الصيحة الغاضبة صادرة عن أبيها أما قُصي فـ قد شلت الصدمة لسانه عن الحديثحرك مُحرم إطارات المقعد ودلف إلى الُغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم والتي إنكمشت على نفسها خوفًا وخجلًا..أخفضت رأسها همست بـ توسل-بابا أنت فاهم غلط...لم يرد مُحرم بل ظلت نظراته النارية مُسلطة على أرسلان والذي كان يُبادله النظر بـ هدوء وبرود ثلجي..إلا أنه أردف دون النظر إليها-يا خسارة تربيتي فيكِ...خنجر مسموم طعنه والدها بـ كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها..وكأنها هي المُذنبة ولِما لا وهى تركته يقترب منها دون القُدرة على إبعاده أو ضربه كما يجب..ولكن أرسلان هل يردعه دفاعها الهزيل!تقدم مُحرم من أرسلان ثم هدر بـ غضب-نفسي أفهم مُجرم زيك بيقرب من بنتي ليه!..بتقرب لخطيبة أخوك ليه؟!..معقول معندكش نخوة!-إبتسم أرسلان بـ سُخرية وأردف:لو معنديش نخوة كُنت سبتها لواحد يغتصبها-جحظت عي

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 13

    لحظات الحب .. هي لحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة , فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك , فلا تنسى أنها منحتك يومآ عطرآ جميلآ أسعدكجالسًا بـ تلك الغُرفة المُحرمة..أدخنة رمادية ناتجة عن تدخين تملأها وبـ الكاد هو يُرىفريسته التالية لم يكن أحد أولئك بل هي..اسمها دُونَ بـ خطٍ عريض لا يدري لِما تلك ولكنه يُريدها وبـ شدةإلتفت على صوت هاتفه ليجذبه بـ إهمال ونظر..وإذ به يلمح رقمًا غيرُ مدون..ليُجيب بـ حذر-ألو!!...حينها أتاه صوتها الذي غلفه الرُعب-إلحقني...نهض أرسلان عن جسلته وتساءل بـ صوتهِ الجهوري-في إيه؟!-أجابته بـ صوتٍ مُرتعش:اللي أنت حذرتني منه بيحاول يكسر باب شقتي...إلتوى فمه بـ قسوة وتشنجت عضلات فكه بـ غضب..قبل أن يردف بـ خفوت خطير-أنتِ لسه فـالشقة!-لأ أنا فـ شقة قُصي-قال أرسلان بـ نبرةٍ سوداوية:خليكِ مكانك ومتعمليش أي صوت..أنا جايلك...و دون حديث أغلق الهاتف بـ وجهها وهو يزأر بـ غضب..لا خوفًا عليها..بل غضبًا أن يُهزم مرةً أُخرى على يده..سحب مسدسه الفضي و وضعه بـ جزعه ثم توجه إلى ا

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 12

    إني أخاف الحُب كثيرًا ولكن القليل من الحُب لا يكفيني...لم تغمض له عين..كان ينام عاري الصدر يضع ذراعه فوق عيناه ولكن جفنيه لم يغلقهما أبدًا بل حاصرته الذكريات بلا رحمة يتذكر صديقه مُؤمن"عودة إلى وقتٍ سابق"أحضر شطيرتين وجلس أمام صديقه وقال بـ هدوء-بقالك يا مُؤمن يومين هربان من الجيش ممكن تفهمني كل حاجة...نظر إليه صديقه مُؤمن بـ ضياع ثم قال وهو يزدرد لُعابه بـ توتر-اللي هقوله دا يا أرسلان هتكون فيه نهايتك..مستعد!!...إرتفع حاجبي أرسلان بـ صدمة وقد بدأ القلق يغزو قلبه إلا أنه قال بـ ثبات إنفعالي-قول يا مُؤمن..أنا فـ ضهرك...أومأ مُؤمن ثم شابك يداه و وضعهما فوق الطاولة وبدأ بـ سرد ما يعرفه-فـ يوم كان عندي خدمة بـ الليل..وأنت عارف لو سبت الخدمة بيكون فيها سجن..المهم اليوم دا سبت مكان الخدمة لأني كُنت نسيت حاجة مهمة على سريري...أخذ نفسًا عميقًا ثم أكمل وهو يُخفض رأسه بـ خيبة أمل-لاحظت حركة غريبة لكذا لوا وعقيدين أعرفهم شخصيًا..مشيت وراهم لحد أما وصلت لمكان معزول تمامًا..لاقيتهم بيقابلوا وزير الدفاع والتجارة و والإقتصاد وحبة رجال أعمال..أنا معرفش دا غباء منهم إنهم يتقابلوا فـ الصحر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status