Share

حب وانتقام 3

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-13 02:00:01

*حب وانتقام 3 - الخدامة المجنونة*

وصل فارس أمام العمارة ثم نزل من السيارة واتجه إلى جانا التي كانت تفرك يداها من كثرة التوتر. فتح باب السيارة وأخرج حقيبة ملابسها، ثم أشار لها أن تخرج.

نظرت له جانا بكره ونزلت بهدوء وابتعدت قليلاً. أغلق فارس الباب واتجه بها إلى داخل العمارة، ركبا المصعد والصمت يسيطر عليهما. وصل المصعد وفتح فارس الباب وخرجت بعده جانا وهي تجر حقيبتها.

فتح فارس باب المنزل وأشعل الأضواء وأفسح الطريق لجانا فدخلت وأغلق الباب خلفها. نظرت له جانا بقلق.

تقدم فارس ووقف أمامها وقال...

فارس: اسمعيني كويس، انتي هنا زيك زي أي حد في البيت ده، البيت ده بيتي وقوانيني هي اللي هتمشي، أنا عمري ما هعاملك كضيفة، انتي هنا مسؤولة عن نظافة البيت.

كم شعرت جانا بالإهانة فقالت بتحدي...

جانا: انت سمعت إني قوية ومش بستسلم بسهولة صح؟ لكن الأيام الجاية هتشوف الكلام ده بنفسك، وصدقني انت هتندم.

نظرات تحدي في أعين كليهما وابتسم فارس بسخرية وقال: هنشوف يا بنت الشناوي.

جانا بتحدي: هتشوف يا ابن الحديدي.

فارس: أنا هسيبك دلوقتي وهرجع بالليل، عايز البيت يلمع وتجهزي أكل، أنا جبت حاجات في التلاجة، أظن كلامي مسموع؟

جانا: أكيد مسموع وعلم وينفذ.

نظر لها بشك ثم التفت واتجه إلى الباب وخرج وأغلق الباب بالمفتاح.

بينما ظلت جانا تنظر لآثاره وقالت لنفسها: اللي عملته عمري ما هسامحك عليه، وانت سمعت إني قوية وعنيدة لكن مسمعتش إني مجنونة وجناني هيطلع عليك.

وابتسمت بخبث وأمسكت بحقيبتها واتجهت إلى غرفتها.

كان فارس في طريقه إلى فيلا الحديدي، لكنه كان شارداً يتذكر...

*فلاش باك...*

يظهر فارس وهو يدخل المنزل وجانا فاقدة للوعي من التعب والخوف. وضعها على السرير وغطاها، ثم قام ببعثرة الغرفة قليلاً حتى يبدو المكان غير مرتب، وجلس على الأريكة بعيداً عنها ينتظر أن تفيق، وهو لم يلمسها أبداً.

*باك...*

فارس لنفسه: بس هو اللي عملته صح؟ أيوة صح، أنا بنتقم، أنا ما لمستهاش، أنا بس أوهمتها بكده عشان تخاف.

وفاق من شروده على صوت رنين الهاتف، كانت خالته عايدة.

فارس: يا مرحب يا خالة.

عايدة: كيفك يا ولد أختي؟

فارس: الحمد لله يا خالة وانتي كيفك؟

عايدة: أنا جاية عندكم بكرة.

فارس: بجد؟ الدنيا كلها تنور يا خالة.

عايدة: متقولش لسندس إني جاية عشان أعملها مفاجأة.

فارس: ماشي عيوني.

بعد مدة وصل فارس الفيلا ونزل من سيارته ودخل. بحث عن أخته سندس فأخبره أحد الخدم أنها في غرفة ابنها سليم.

صعد فارس وفتح الباب...

فارس: مساء الخير يا أهل الدار.

سليم بفرح: خالو!

وركض له وعانقه وبادله فارس العناق.

فارس: أخبارك إيه يا حبيبتي يا سندس؟

سندس: الحمد لله وانت؟ كنت فين بقالك يومين؟

فارس: كنت مشغول في شغل.

سندس: ربنا يستر من شغلك ده.

في بيت إبراهيم...

أشرف: بس أنا مش فاهم هو إيه لازمته دخول البت دي؟

إبراهيم: فارس عايز ينتقم من فريد عن طريق أعز حاجة عنده، عرف إن عنده بنتين كانوا عايشين مع أمهم، فقرر ينتقم من واحدة فيهم واختار جانا لأنها قوية وعنيدة وهو بيحب يكسر النوع ده.

أشرف بحقد: أمتى بقى أخلص منه عشان آخد مكانه؟

في منزل فارس وجانا...

كانت جانا ترتب المنزل وعندما انتهت اتجهت إلى المطبخ وبدأت في إعداد الطعام. قامت بإعداد مكرونة وكفتة، لكنها بابتسامة خبيثة وضعت الكثير من الملح في المكرونة وزودت التوابل الحارة جداً في الكفتة.

جانا: مش انت عايز تاكل؟ أنا هأكلك بس واثقة إنك مش هتستحمل.

مرت نصف ساعة ثم سمعت من يفتح الباب، فالتفتت ووجدته قد غير ثيابه ومعه حقيبة صغيرة.

فارس متأملا البيت: أممم طلعتي شاطرة، أتمنى يكون الأكل حلو بردو.

جانا بخبث: أكيد.

قامت جانا ووضعت الأكل على السفرة. نظر لها فارس بشك...

فارس: هدوقيه الأول.

ابتلعت جانا ريقها وتظاهرت أنها تأكل قطعة صغيرة وقالت: الأكل سليم وأنا هروح أجيب ماية.

واتجهت إلى المطبخ بسرعة وشربت لبن حتى تخفف من حدة التوابل.

بعد ثواني صاح فارس: انتي حطيتي في الأكل إيه؟

جانا ببرود: ولا حاجة، زودت الملح شوية والتوابل.

فارس: الله يسامحك، بطني.

جانا: تؤ... تؤ... ليه كده؟ مش انت اللي طلبت إني أعمل أكل؟ أنا نفذت.

قام فارس وهو وجهه محمر واتجه للمطبخ يشرب ماء.

جانا: على فكرة أنا فعلاً مجنونة يعني متتحدانيش، يلا أنا رايحة أنام، متصبحش على خير.

واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها وأسندت عليه وهي تفكر: غبي بس أنا مجنونة وهوريه الجنان اللي على أصوله.

اتجه فارس إلى الغرفة الأخرى ونظر لها قليلاً ثم قال: أنا مش فاهم إزاي هي مش خايفة، لدرجة إنها روقت الأوضة، الظاهر إني هتجنن من ورا البت دي.

ثم رقد على السرير وغط في نوم عميق، لكنه لم يكن يعلم أن جانا كانت تقف خلف باب غرفتها تسمع أنفاسه. كانت تشعر بمزيج غريب من الخوف والقوة، الخوف من المجهول والقوة لأنها استطاعت أن ترد له جزءا صغيرا من كرامتها. جلست على الأرض وضمت ركبتيها وقالت في نفسها: أنا مش ضعيفة، أنا هوريه إني أقدر أعيش هنا وأحافظ على نفسي، وربنا معايا وهيظهر الحق. وفي منزل فريد، كان الأب يجلس وحيدا يدعو الله أن يحمي ابنته، بينما كانت جنة تبكي في غرفتها وتدعو لأختها أن ترجع بالسلامة.

في صباح اليوم التالي، استيقظت جانا مبكراً قبل فارس. ذهبت إلى المطبخ وأعدت فطوراً بسيطاً ثم جلست تفكر في خطة جديدة. كانت تعلم أن فارس عنيد وقوي، لكنها أيضاً قوية وعنيدة أكثر منه. قررت أن لا تبكي مرة أخرى، بل تواجهه بنفس سلاحه، البرود والتحدي.

عندما استيقظ فارس وخرج من غرفته وجد الفطور على الطاولة والبيت مرتباً ونظيفاً. نظر إلى جانا باستغراب، فلم يتوقع أن تكون هادئة هكذا بعد ما حدث بالأمس. جلس يأكل بصمت وهو يراقبها بطرف عينه. كانت تجلس بعيداً عنه تقرأ كتاباً وجدته في المكتبة، وكأنها لا تراه.

قال في نفسه: البنت دي غريبة، مرة مجنونة ومرة باردة، أنا مش فاهمها، بس اللي أنا متأكد منه إنها مش سهلة أبداً.

أما جانا فكانت تقول في نفسها وهي تتظاهر بالقراءة: خليك كده مستغرب، أنا هخليك كل يوم تشوف وش جديد مني، لحد ما تندم على اليوم اللي فكرت تنتقم فيه مني ومن عيلتي.

مر اليوم بهدوء غريب، هدوء ما قبل العاصفة. ففي المساء، رن جرس الباب فجأة، وكلاهما نظر للآخر. من الذي سيأتي الآن؟ هل هي سندس؟ أم إبراهيم؟ أم مفاجأة جديدة ستقلب كل الموازين؟

فتح فارس الباب ببطء...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status