แชร์

حب وانتقام الفصل 20

ผู้เขียน: ورده
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-16 08:11:49

.في شركة ASR

وتحديداً في مكتب خديجة وجانا

كانت خديجة جالسة على مكتبها وساندة على يدها وتقول لنفسها بضيق طفولي لكن بصوت مسموع: لحد متى بتظلين ساكتة كذا؟

انتبهت جانا اللي كانت تشتغل لها وناظرت لها باستغراب ولقتها على تلك الحالة...

خديجة: بتظلين يعني ساكتة كذا محد حاسس فيك ولا باللي في قلبك بتظلين كذا لحالك الكل بعيد عنك بتظلين كذا يعني؟

ما فهمت جانا عن مين تقصد ولكن فهمت عندما شافت إن فيه دمعة على وشك النزول ففهمت إنها تقصد نفسها فحست بضيق عليها لأن منذ ما تعرفت عليها وهي تشوفها تضحك وتمرح وتتصرف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 14

    في المستودع حق سيف الصاوي، الوضع كان يفشل.آدم ومازن وأمير حالتهم حالة من الضرب والتعذيب، وسيف مركز على آدم أكثر، لأن آدم عنيد وما كان يبي يبين أنه متألم، وكل ما كتم وجعه زاد سيف فيه.التفت آدم على مازن اللي مربوط جنبه، عيونه تقدح شر، وقال له بصوت يغلي:- والله العظيم لأخليك تندم يا مازن، يا صيرفي، والله ما أرحمك.مازن ضحك ضحكة مستفزة وقال ببرود:- سو اللي تبيه يا عاصم، ولا أقول يا حضرة المقدم آدم بيه؟ ههههه ما تفرق، الزبدة المزة بتكون لي أنا وبس، ملكي أنا.آدم عض على أسنانه يوم جاب طاريها، وقال وهو يغلي:- نجوم السماء أقرب لك، مجرد حلم إنك تقرب منها ما راح تحلمه.مازن عصب هو الثاني وقال:- إلا بيصير حقيقة، أنا من أول قايل لك سيلين زوجتي وأنا أحق فيها منك.آدم حاول يفك الحبل اللي وراء ظهره لين انجرحت يدينه من كثر ما يحاول، وقال بعصبية:- لأذبحك يا مازن، ما راح تلقى أحد يترحم عليك.مازن طنّشه، مع إنه من جوا كان خايف من كلام آدم، بس قال في نفسه لازم أتماسك لين ترجع لي سيلين، مستحيل أتركها له.أمير طالع فيهم وقال بهدوء:- آدم امسك أعصابك، بتعصب نفسك عشان واحد زي هذا؟آدم ناظر أمير بنظرة

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 13

    بعد مرور ساعتين من اهتياج فارس تحسن الوضع بعدما فعل عمار والطبيب اللازم معه ،بينما اسنده حسن علي الفراش بعدما هاتفه شريف وقص له ما حدث مع ابن عمه ،فقال له حسن بقلق: _فارس انت الايام دي وضعك مش كويس قولي ايه اللي مضايقك؟!! مسح فارس علي وجهه ثم رد عليه متصنعا القوه: _انا كويس يا حسن بس شويه ارهاق من الشغل انت عارف طبيعه شغلي بيحتاج لمجهود. اومأ حسن بدون اقتناع ثم تذكر امر ما وقال باسف: _يا خبر انا نسيت البنت بره،عاجبك كده؟ قطب فارس جبينه بعدم فهم ثم سأله بحيره: _بنت مين ؟!! رد عليه حسن وهو يتجه ليفتح لها : _فرح . ما ان نطق حسن اسمها حتي تغيرت ملامح فارس للقسوه الشديده ،كيف تأتي الي هنا وهل رأته للمره الثانيه بحالته تلك ،عند تفكيره بالامر كاد يحطم ما حوله من اثر غضبه .. دلفت فرح ااي الداخل بخطوات مرتبكه وهي تفرك يدها بتوتر ،فماذا تفعل مضطره اسفه ان تنتظره ليستيقظ بعدما اصرت عليها صديقتها بالمكوث الي جانبه غير عالمه بحقيقه زواجها بينما جاء والد صديقتها ليكمل هو بدلا عنها ،بينما عندما وجدها حسن مرتبكه فقال لها بود: _اتفضلي اقعدي يا فرح واقفه ليه ؟دا حسن اول ما عرف ان

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 12

    في فيلا سيف الصاوي لم تنم حلا من ليله امس ومازالت دموعها علي وجنتيها من بعد ما تعرضت له ليله امس والتي انتهت بتعنيف والدها لها ،اسندت حلا رأسها علي الوساده وهي تتذكر ما حدث بالامس..بعدما عاد سيف من الحفله هو وزوجته وابنته لم يتحدث طيله الطريق وانتظر حتي يصل الي فيلته عازما ان يعرف منها كل شئ ،بينما كادت حلا ان تهرب من اسئله والدها الي غرفتها ولكن استوقفها بصوته القوي:_تعالي يا حلا عاوز اتكلم معاكي.ابتلعت ريقها بخوف ثم تقدمت اليه بخطوات مرتعشه حتي وصلت اليه بينما تفحصها سيف جيدا فهو يعرفها ليست من اولئك الفتيات التي تنجح في الكذب والخداع ،تنهد سيف علي مهل ثم سألها بجديه :_ليه اغمي عليكي لما شوفتي ادم ولم فوقتي كنتي خايفه منه لييه؟!!ارتبكت حلا وفركت كفيها بتوتر ثم ردت بتقطع :_بابا انا..ااا..انا.غضب سيف منها كثيرا فجذبها بحده من زراعها قائلا بصياح انتفضت له:_انتي ايه ،قوليلي هااا ايه اللي مخبياه عني ومش عاوزه تقوليله ردي عليا يا بنت واياكي تكدبي.ادمعت حلا وخافت بشده منه ولم تقوي علي الحديث مما جعلها يهزها بعنف من زراعها مكملا بنفس النبره:_ادم هو اللي خطفك مش كده ؟!!اتسعت عيني

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 11

    ما ان رأت حلا الذي اسرها لديه طيله ثلاثه شهور حتي فقدت الوعي علي الفور وكادت ان تسقط فتلقفها سيف بين زراعيه قبل ان تسقط علي الارضيه ثم حملها واجلسها علي المقعد محاولا افاقتها ،بينما ادم قلق عليها كثيرا فهم خلف والدها ليري ماذا حل بها ..ضرب سيف بخفه علي وجنتيها لعلها تفيق بينما منه ممسكه يدها بشده ودموعها تسبقها كالعاده عليها ،ثم بعد مده ليست بالقصيرة فتحت حلا عينيها وما ان رأته امامها حتي انتفضت بشده غير قادره علي الحديث فهتف سيف بقلق:_حلا انتي كويسه؟!!نفت حلا برأسها ثم خبأت وجهها في حضن والدها الذي ضمها اليه هاربه بعينيها من الذي يراقبها ببرود شديد ثم هتف بخبث وهو يقترب منها :_الف سلامه عليكي يا انسه حلا قلقتينا عليكي.ابتلعت حلا ريقها بخوف ثم نظرت الي والدها قائله ببكاء شديد :_بابا عاوزه امشي من هنا انا تعبانه.وزع سيف نظراته بشك بين ابنته وادم موقنا ان هناك شيئا مريبا بالامر ولكن فضل الصمت حاليا ،فنهض ثم اوقف ابنته يسندها موجها حديثه لسامي:_انا اسف يا سامي مش هقدر اكمل عشان حلا مبروك مره تانيه يا ادم.اومأ سامي برأسه متفهما وهم سيف ليذهب ولكن قاطعه صوت امل قائلا باصرار:_لحظه

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 10

    اقتربت منة من سيف وألبسته جاكيت بدلته السوداء الأنيقة بعدما ارتدت هي فستانها، فقد دعاهم اللواء سامي لحضور حفل تكريم ابن أخيه، وأصر على حضورهم جميعاً. وكان سيف متحمساً بشكل خاص عندما علم أن آدم الذي أنقذ ابنته في الماضي هو صاحب هذه الحفلة.تناول سيف عطره ورش منه وهو يقول بترقب:- حلا قالتلك إيه؟ابتسمت منة وقالت بفرح:- الحمد لله قالتلي محدش قرب منها خالص، بس قالتلي حاجة غريبة؟التفت إليها سيف قاطباً جبينه:- قالت إيه؟ردت منة بتعجب:- قالتلي إن عاصم ده كان عاوز ياخد بتار أبوه من الناس اللي قتلوه عشان كده هو خطفها!صر سيف على أسنانه بغضب، وبدون أن يتحدث اتجه لغرفة حلا بعصبية بينما ذهبت منة وراءه لتهدئته:- اهدى يا سيف من فضلك مش كده.لم يستمع لها وفتح باب غرفة ابنته بدون استئذان فوجدها تنهي ارتداء حجابها، اقترب منها قائلاً بحدة:- انتي ما قولتليش ليه على موضوع أبوه اللي عاوز ياخد بتاره؟ انتي يا بنتي مفيش عقل أبداً، كل اللي قولتيه ده كلام تافه وسايبة الكلام المهم!ادمعت عينا حلا من عصبية والدها فردت باكية:- أنا نسيت أقول لحضرتك!أغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها محاولاً تهدئة نفسه

  • غزت قلبي بدون اذن   عشقك اذاب قسوتي الفصل 9

    امتلأت فيلا سيف بعائلته بعدما أخبرهم بعودة وحيدته، أحمد وندى وحسن، وحسام وحياة وفارس ورنيم، واللواء سامي. الجميع بالكاد يصدق ما حدث، فهي أول مرة تعود مختطفة دون أن يطلب الخاطفون فدية. أما الفرحة الحقيقية فكانت من نصيب رنيم، ما إن رأت حلا حتى احتضنتها بشوق ولم تستطع السيطرة على دموعها.جلس سيف على الأريكة وضم ابنته، وعلى الناحية الأخرى زوجته وأبناؤه، وجلس الجميع يتجاذبون أطراف الحديث، لم تخلُ الجلسة من المزاح والضحك حتى يمحوا ما تعرضت له حلا التي لم يعرفوا حتى الآن ما حدث معها.بينما جلس فارس بارتياح، قاطباً جبينه بعدم رضا، ينظر إليها بنظرات ثاقبة ثم سألها بنبرة قوية:- أظن ضحكنا وهزرنا كتير، مش هتقولي مين بقى اللي كان خاطفك؟ابتلعت حلا ريقها من نبرته وبدت خائفة، بينما نظر الجميع إليه بنظرات لائمة ما عدا سيف الذي كان رأيه من رأي فارس، فتنهد ثم سألها بنبرة حانية:- حبيبتي لازم تحكيلي عن كل حاجة عشان البوليس يقبض عليهم.نظرت إليه حلا بخوف وفركت كفيها بتوتر، فلاحظت منة ذلك وقالت بجدية:- أنا شايفة بنتي مش مستعدة تقول حاجة دلوقتي، لو سمحتوا متضغطوش عليها كده.نظر إليها سيف بحدة معناها أن ت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status