Home / المدينة / انه أخ المدير / الفصل 16 اتفاق

Share

الفصل 16 اتفاق

Author: Mymira
last update publish date: 2026-07-30 06:47:31

خرجت سارة من الحمام، ثم غادرت غرفتها متجهة نحو الصالون، فظهر لها أشرف وهو منشغل في المطبخ.

كان يحضر بعض الشطائر، إلى جانب إبريق من شاي الأعشاب. تقدمت سارة نحوه بنية مساعدته، لكنه توقف للحظة، ورفع عينيه إليها.

ظل ينظر إليها دون أن يشعر.

كانت وجنتاها لا تزالان حمراوين بفعل دفء الحمام، وشعرها المبلل ينسدل حول وجهها، بينما بدت البيجامة الزرقاء الداكنة واسعة قليلًا عليها. ومع ذلك، زادها لونها الغامق جمالًا، إذ أبرز بياض بشرتها ونعومة ملامحها. شعر أشرف برغبة مفاجئة في الاقتراب منها وتقبيل خديها، لكنه اكتفى بالنظر إليها للحظات.

لاحظت سارة صمته، فكسرت ذلك السكون قائلة:

ــ هل أساعدك؟

ابتسم أشرف وعاد إلى ما يفعله.

ــ بالتأكيد. ابدئي بتقديم الشاي، فقد جهزته مسبقًا. أخرجي بعض الكؤوس وضعيها على الطاولة.

ــ حسنًا.

استدارت سارة لتنفذ ما طلبه، فتابعها أشرف بنظرة قصيرة قبل أن يقول مازحًا:

ــ يبدو أن بيجامتي وجدت أخيرًا من يستحق ارتداءها.

التفتت إليه سارة، ونظرت إلى البيجامة التي بدت واسعة قليلًا عليها.

ــ أعرف أنك تسخر مني.

رفع أشرف حاجبه متظاهرًا بالاستغراب.

ــ أسخر منك؟ أنا أقول الحقيقة.

ثم انفجر ضاحكًا.

ضيقت سارة عينيها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.

ــ لا تقلق، سأعيدها إليك غدًا.

توقف أشرف عن الضحك، ونظر إليها لحظة قبل أن يجيب بهدوء:

ــ لم أقل إنني أريدها غدًا.

اتسعت عيناها قليلًا، ثم أدارت وجهها بسرعة وهي تتمتم:

ــ أنت مستفز فعلًا.

ضحك أشرف من جديد، بينما لم تستطع سارة منع ابتسامتها.

وبعد أن انتهيا من إعداد العشاء، جلسا على الأريكة لتناوله. أشعل أشرف التلفاز، لكنه لم يختر برنامجًا، بل اكتفى بتشغيل بعض الموسيقى الهادئة التي ملأت المكان بأصوات خافتة.

كان الجو مختلفًا عن كل ما عاشته سارة منذ وصولها إلى المدينة. لا ضوضاء في الخارج تصل إلى هذه الدرجة، ولا أصوات أشخاص يتحدثون في الغرف المجاورة، ولا قلق بشأن الحمام المشترك أو موعد الاستيقاظ المبكر.

فقط هي وأشرف.

أخذت رشفة من الشاي، ثم قالت:

ــ إذن، هل اعتدت العيش وحدك في هذه المدينة؟

فكر أشرف قليلًا قبل أن يجيب:

ــ انتقلت إليها منذ أشهر فقط، لكن لا شيء تغير كثيرًا عن المدينة التي كنت أعيش فيها قبلها، باستثناء الوظيفة. تعرفين أنني أعيش وحدي منذ حصلت على أول وظيفة لي.

نظرت إليه سارة.

ــ ألا يزورك أهلك بين الحين والآخر؟

تغيرت ملامح أشرف قليلًا، وأجاب بعد لحظة صمت:

ــ أنتِ لا تعرفين جيدًا علاقتي بأهلي.

لم تعرف سارة ماذا تقول.

ــ لا... لم أكن أعرف.

أشاح بنظره قليلًا.

ــ لم يزورني أحد منهم قط... وأنا اعتدت ذلك.

شعرت سارة أنها لمست شيئًا لا يريد الحديث عنه،

فرغم أنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات طويلة، فإن أشرف لم يكن يتحدث كثيرًا عن عائلته. كل ما تعرفه سارة أنه ينحدر من أسرة ميسورة الحال، ليست غنية ولا فقيرة، وله شقيقتان أصغر منه. أما والده، فكان منشغلًا دائمًا بعمله الخاص، بينما تعمل والدته أيضًا، ولذلك لم تكن سارة تعرف الكثير عن تفاصيل حياتهم العائلية أو عن طبيعة العلاقة التي تجمع أشرف بهم.

فقالت بسرعة:

ــ أجل...

ثم أرادت تغيير الموضوع، فعادت تتحدث عن رحلتهما، وعن السوق الصغير الذي مرّا به، وبعض المواقف التي حدثت خلال اليوم.

استمع أشرف إليها، لكنه أدرك أنها تتعمد تغيير الموضوع.

وبعد لحظات، وضع الشطيرة التي كان يحملها جانبًا، ومد يده وأمسك يدها فجأة.

توقفت سارة عن الكلام.

نظرت إلى يده التي أمسكت بيدها، ثم رفعت عينيها إليه.

قال أشرف بصوت هادئ:

ــ تعرفين أنني أحبك منذ أيام الجامعة.

سكت لحظة، وكأن الكلمات التي احتفظ بها طويلًا أصبحت أثقل من أن تبقى داخله.

ــ ولم أعتد فراقنا الأخير. يوم التقينا بالصدفة في المصعد... كان من أسعد أيام حياتي. في تلك اللحظة وعدت نفسي أنني سأستعيدك، مهما كان الحال.

ارتبكت سارة، وفتحت فمها لتجيبه، لكنه سبقها:

ــ أعرف ما تريدين قوله. ستقولين إننا نتشاجر دائمًا، وإننا نختلف حول أتفه الأمور، وإن علاقتنا لم تكن سهلة حتى عندما كنا معًا.

توقف قليلًا، ثم شد على يدها برفق.

ــ لكن أريدك أن تصارحيني بشيء واحد... هل تعتقدين فعلًا أننا لن نتوافق؟

لم تجد سارة جوابًا جاهزًا.

كانت عينا أشرف تنتظران منها الحقيقة، بينما كان عقلها يستعيد كل خلافاتهما القديمة، وكل مرة شعرت فيها أن علاقتهما تستنزفها أكثر مما تمنحها.

لكن قلبها كان يتذكر شيئًا آخر.

كل تلك السنوات.

كل الرسائل.

كل اللحظات التي شعرت فيها أنه الشخص الوحيد الذي يفهمها دون أن تشرح نفسها كثيرًا.

ترددت طويلًا، ثم قالت بصوت خافت:

ــ لا أعرف.

لم تكن إجابة بنعم، لكنها لم تكن رفضًا أيضًا.

كانت الحقيقة الوحيدة التي تستطيع قولها الآن.

أزالت سارة يدها من يده، ثم نهضت واتجهت نحو الشرفة.

وقفت هناك تراقب أضواء المدينة وضوضاء الشوارع من بعيد، محاولة أن تهدئ اضطرابها.

بعد دقائق، شعرت بخطوات خلفها.

لم تلتفت.

اقترب أشرف منها، ثم احتضنها فجأة من الخلف، في حركة جعلتها تتفاجأ للحظة، قبل أن تستسلم للهدوء الذي حمله حضوره.

انحنى وهمس بالقرب من أذنها:

ــ لن أضغط عليكِ أبدًا. لنأخذ وقتنا الكافي في اتخاذ القرار... لكنني لا أريد أن ينقطع التواصل بيننا مرة أخرى.

ساد الصمت بينهما.

ثم أضاف:

ــ هل يمكننا أن نبدأ من هنا فقط؟ دون أن نقرر كل شيء الليلة؟

أغمضت سارة عينيها لحظة.

كان طلبه بسيطًا، وربما كان هذا تحديدًا ما جعلها توافق.

استدارت نحوه ببطء.

نظر أشرف إلى عينيها، فنظرت إليه هي الأخرى.

كان قلبها يخفق بقوة حتى خُيّل إليها أنها تسمع ضرباته.

وبعد لحظة صمت، قالت:

ــ حسنًا... لنفعل ذلك.

ظهرت ابتسامة هادئة على وجه أشرف.

اقترب منها، لكنه لم يحاول تقبيلها.

اكتفى بأن قبّل جبينها قبلة قصيرة وحنونة، ثم وضع يده على كتفها واحتضنها.

وبقيا معًا أمام الشرفة، يشاهدان أضواء المدينة في صمت.

هذه المرة لم يكن الصمت بينهما ثقيلًا.

كان أشبه بوعد صغير...

أنهما، على الأقل، لن يهربا من بعضهما مرة أخرى.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انه أخ المدير   الفصل 30 البداية

    حاولت سارة تهدئتها وتغيير الموضوع، فقالت وهي تنهض من مكانها: — أنا جائعة... لنذهب لتناول الغداء. نظرت إليها ريم نظرة باردة. كانت تعرف جيدًا أن سارة تحاول إنهاء الحديث والهروب من الموضوع، لكنها لم ترغب في الاستمرار في الجدال. — حسنًا، هيا بنا. خرجتا من المكتب واتجهتا نحو المصعد، ثم نزلتا إلى الطابق الأرضي وتوجهتا إلى مطعم صغير يقع بجانب البناية. جلستا إلى إحدى الطاولات وطلبتا وجبتيهما. حاولت سارة أن تتحدث في مواضيع أخرى، لكن ريم بقيت شاردة، وكأن شيئًا ما لا يزال يشغل تفكيرها. وبعد أن بدأتا تناول الطعام، قالت ريم فجأة: — لكن اعتذاره... رفعت سارة عينيها إليها. — ماذا عنه؟ وضعت ريم شوكتها جانبًا وقالت بانزعاج: — لا أفهم كيف يستطيع أن يتصرف بهذه الطريقة. قال «آسف» وكأن الكلمة وحدها تمحو كل شيء! — لكنه اعتذر لكِ بالفعل. — نعم، لكنه لم يشرح شيئًا. لماذا قال ما قاله أصلًا؟ ولماذا غادر بهذه السرعة؟ لو كان صادقًا فعلًا، لبقي وانتظر ردي. تنهدت سارة. — ربما كان يريد فقط أن يعتذر، ولم يرغب في إجبارك على الحديث معه. — لا، لا... هناك شيء آخر. نظرت إليها سارة باستغرا

  • انه أخ المدير   الفصل 29 الفضول

    ..... استيقظت سارة في الصباح وهي تشعر بخفة لم تعهدها منذ فترة. كانت ابتسامتها لا تزال عالقة على وجهها، وكأن آخر كلمات أشرف قبل النوم بقيت ترافقها حتى الصباح. اختارت فستانها الأزرق، ذلك الفستان الذي غالبًا ما ترتديه عندما تكون في مزاج جيد، وانتعلت حذاءها الجلدي، ثم جمعت شعرها على شكل ذيل حصان. وقفت أمام المرآة للحظات. كان وجهها مشرقًا على غير عادته، وعيناها تحملان شيئًا من الحيوية. ابتسمت لنفسها قبل أن تغادر. في طريقها إلى العمل، توقفت عند المخبزة التي تمر بها عادة، واشترت قطعة كعك صغيرة وعلبة عصير معلب. لم تكن تملك وقتًا لتناول فطور حقيقي، لكنها شعرت أن صباحها يستحق بداية مختلفة. وصلت إلى المكتب في وقت مبكر، حتى إنها توقعت أن تجد المكان شبه فارغ كعادته. لكن ما إن دخلت حتى فوجئت بوجود أحدهم. توقفت عند الباب للحظة. كان أيمن هناك. رفع رأسه عندما سمع صوت الباب، ونظر إليها. تجمدت سارة قليلًا. أيمن؟ لقد كان من النادر أن يصل قبلها، بل كان في العادة من آخر الموظفين الذين يدخلون المكتب. تقدمت بضع خطوات وهي لا تزال تنظر إليه باستغراب. — صباح الخير. أجابها أيمن بهدوء: — صباح ا

  • انه أخ المدير   الفصل 28 جرأة

    أما هي، فلم تشعر بشيء. كانت منشغلة بأشرف، وباللحظة البسيطة التي تجمعهما... بينما ظلت تلك النظرات معلقة بهما، باردة وغامضة، وكأن صاحبها لم يكن راضيًا تمامًا عما يراه. كانت ليلى هي التي تراقبهما من زاوية المطعم. كانت تجلس إلى طاولة مع صديقتيها، وقد وصلت إلى المكان قبل سارة وأشرف بوقت كافٍ. كانت تتحدث معهما وتحاول متابعة الحديث، لكن عينيها كانتا تعودان بين لحظة وأخرى إلى الطاولة المقابلة. اشتعل قلبها بنار الغيرة. فهي لم تستطع بعد ابتلاع مرارة تفوق سارة السريع في العمل، ولا قدرتها على إثبات نفسها وذكائها في فترة قصيرة، والآن جاء ما هو أسوأ بالنسبة إليها. سارة تجلس أمام الفتى الذي يعجبها. أشرف. الشخص الذي طالما حاولت التودد إليه كلما صادفته في المبنى الذي يسكنان فيه، لكنه لم يمنحها في كل مرة سوى تحية قصيرة وابتسامة عابرة. أما الآن، فكان يجلس أمام سارة بكل راحة، يتحدث معها ويضحك، وهي تبدو سعيدة إلى جواره. كانت عينا ليلى تكادان تخترقان الطاولة من شدة الغيظ. حاولت أن تشارك صديقتيها الحديث، لكن عقلها ظل طوال العشاء معهما. قالت إحدى صديقتيها: — ما رأيك يا ليلى، هل نذهب في نهاية ال

  • انه أخ المدير   الفصل 27 الجدة

    بينما بقي أشرف يسير خطوتين أمامها قبل أن ينتبه إلى أنها لم تعد بجانبه. التفت إليها، فوجدها واقفة في مكانها والهاتف على أذنها، وقد تبدلت ملامحها قليلًا. — هل كل شيء بخير؟ رفعت سارة يدها إشارةً له بأن ينتظر، ثم عادت للاستماع إلى والدها. شعرت سارة بالفضول. — خبر؟ ما هو يا أبي؟ قال والدها بعد لحظة صمت: — هل تتذكرين جدتك قبل وفاتها؟ كانت قد تركت قطعة أرض للأحفاد. عقدت سارة حاجبيها وهي تحاول استرجاع التفاصيل. — أجل، أتذكرها. — لقد وضعتها أنا وعمك للبيع منذ عدة أشهر. كان طارق، ابن عمك، يحتاج إلى بعض المال، ففكرنا في بيعها على أن يستفيد جميع الأحفاد من نصيبهم. هزت سارة رأسها، رغم أن والدها لا يستطيع رؤيتها. — جيد... وماذا حدث بعد ذلك؟ ابتسم والدها من الطرف الآخر قبل أن يقول: — لقد بيعت أخيرًا. اتسعت عينا سارة. — حقًا؟ — نعم. أخذ الأمر وقتًا طويلًا، لأن بيعها لم يكن سهلًا بسبب موقعها، لكننا وجدنا المشتري أخيرًا وانتهى الأمر. شعرت سارة بفرحة مفاجئة. تابع والدها: — لذلك نفذنا وصية جدتك وقسمنا المبلغ بالتساوي بين جميع الأحفاد. وسأرسل لكِ نصيبك من المبلغ.

  • انه أخ المدير   الفصل 26 تعديل

    كانت الرسالة مفتوحة أمامها، ولم تكن تحتاج إلى أكثر من بضع كلمات لتفهم أنها ليست رسالة عادية. "نأسف لإبلاغك بأن طلب التأشيرة الخاص بك لم تتم الموافقة عليه..." توقفت سارة عن التنفس للحظة. واصلت عيناها قراءة السطور بسرعة، فاكتشفت أن الأمر يتعلق بطلب سفر مرتبط بعرض عمل حصل عليه أيمن. عرض عمل؟ شعرت بالحرج فورًا. لم يكن من حقها قراءة هذه الرسالة، حتى لو ظهرت أمامها بالخطأ. أغلقت النافذة بسرعة، ثم أغلقت البريد بالكامل، وعادت إلى حساب العمل. جلست لثوانٍ وهي تحدق في الشاشة دون أن تفعل شيئًا. الآن فهمت. لم يكن أيمن غاضبًا من الطابعة. كان ينتظر ذلك البريد منذ الصباح. وتذكرت كيف كان يدخل إلى بريده الإلكتروني كل بضع دقائق، وكيف كان وجهه متجهمًا، وكيف لم يكلم أحدًا تقريبًا. ثم جاء خبر الرفض. وربما لم يجد طريقة لإخراج غضبه إلا عندما رأى الأوراق المطبوعة بشكل خاطئ. تنهدت سارة. ــ مسكين... قالتها بصوت منخفض، ثم التفتت سريعًا حولها، وكأنها تخشى أن يكون أحد قد سمعها. لم تكن تعرف ما الذي ينبغي أن تفعله. هل تسأل عنه؟ لا. فهي لم تكن تعرف تفاصيل حياته، وما رأته كان خاصًا، حتى لو لم تتع

  • انه أخ المدير   الفصل 25 الرسالة

    بقي الجميع في حالة من الصمت والارتباك بعد مغادرة أيمن. كانت ريم لا تزال غاضبة، لكن حدة غضبها بدأت تخفت شيئًا فشيئًا. جلست أمام حاسوبها، تحدق في الشاشة دون أن تقرأ شيئًا. وكلما تذكرت ما حدث، شعرت بشيء من الندم. ربما بالغت قليلًا. لكنها في الوقت نفسه كانت مقتنعة بأنها لم تخطئ عندما دافعت عن نفسها وعن زملائها، خصوصًا أن أيمن لم يكن على طبيعته منذ دخوله المكتب ذلك الصباح. بعد دقائق، خرج جاد من مكتبه. توقف للحظة وسط القاعة، ونظر إلى الموظفين الذين كانوا يتظاهرون بالانشغال بأعمالهم، ثم قال بهدوء كعادته: ــ عودوا إلى عملكم. لم يشرح ما حدث داخل مكتبه، ولم يسأل أحدًا عن أيمن، وكأن الأمر لا يعنيه أو أنه لا يريد مناقشته أمام الجميع. عاد إلى مكتبه بهدوء، وأغلق الباب الزجاجي خلفه. تنفست ريم بعمق، ثم مالت قليلًا نحو سارة وقالت بصوت منخفض: ــ لا أعرف لماذا انفعلت هكذا... لكن طريقته استفزتني. نظرت إليها سارة وقالت: ــ أتفهمك، لكنني أظن أنه كان متوترًا أصلًا قبل أن تبدأ المشكلة. منذ دخوله وهو ليس على طبيعته. أومأت ريم برأسها. ــ لاحظت ذلك أيضًا... ربما كان لديه شيء يشغله. ثم تنهدت وأضا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status