Share

الفصل 28 جرأة

Penulis: Mymira
last update Tanggal publikasi: 2026-08-13 06:45:57

أما هي، فلم تشعر بشيء.

كانت منشغلة بأشرف، وباللحظة البسيطة التي تجمعهما...

بينما ظلت تلك النظرات معلقة بهما، باردة وغامضة، وكأن صاحبها لم يكن راضيًا تمامًا عما يراه.

كانت ليلى هي التي تراقبهما من زاوية المطعم.

كانت تجلس إلى طاولة مع صديقتيها، وقد وصلت إلى المكان قبل سارة وأشرف بوقت كافٍ. كانت تتحدث معهما وتحاول متابعة الحديث، لكن عينيها كانتا تعودان بين لحظة وأخرى إلى الطاولة المقابلة.

اشتعل قلبها بنار الغيرة.

فهي لم تستطع بعد ابتلاع مرارة تفوق سارة السريع في العمل، ولا قدرتها على إثبات نفسها وذكائها في فترة قصيرة، والآن جاء ما هو أسوأ بالنسبة إليها.

سارة تجلس أمام الفتى الذي يعجبها.

أشرف.

الشخص الذي طالما حاولت التودد إليه كلما صادفته في المبنى الذي يسكنان فيه، لكنه لم يمنحها في كل مرة سوى تحية قصيرة وابتسامة عابرة.

أما الآن، فكان يجلس أمام سارة بكل راحة، يتحدث معها ويضحك، وهي تبدو سعيدة إلى جواره.

كانت عينا ليلى تكادان تخترقان الطاولة من شدة الغيظ.

حاولت أن تشارك صديقتيها الحديث، لكن عقلها ظل طوال العشاء معهما.

قالت إحدى صديقتيها:

— ما رأيك يا ليلى، هل نذهب في نهاية الأسبوع؟

— آه... ماذا؟

نظرت إليها صديقتها باستغراب.

— ليلى، ما بك؟ منذ لحظة ونحن نتحدث عن محل الملابس الجديد الموجود وسط المدينة.

رمشت ليلى وكأنها عادت للتو إلى المكان.

— آه، أجل... كما تريدان، سنذهب.

لكنها ما إن انتهت من كلامها حتى عادت عيناها إلى سارة وأشرف.

وبعد لحظات، اتخذت قرارًا مفاجئًا.

دفعت كرسيها إلى الخلف ونهضت.

— إلى أين تذهبين؟ سألتها إحدى صديقتيها.

— سأعود حالًا.

اتجهت نحو طاولة سارة وأشرف بخطوات هادئة، بينما كانت الأطباق قد وصلت للتو، وبدأ الاثنان بتناول طعامهما والحديث.

وفجأة، توقف ظل أمام الطاولة.

رفعت سارة رأسها.

تجمدت عيناها عندما رأتها.

ليلى.

— مرحبًا سارة، كيف حالك؟

قالتها ليلى بابتسامة واسعة، وكأنها التقت بصديقة قديمة.

بقيت سارة لثوانٍ لا تفهم ما يحدث.

— مرحبًا... ليلى.

ابتسمت ليلى أكثر وقالت:

— رأيتك فجأة جالسة هنا، فقلت في نفسي لماذا لا ألقي التحية؟

ثم التفتت إلى أشرف.

كانت هذه هي اللحظة التي جاءت من أجلها.

مدت يدها إليه قائلة:

— مرحبًا، أنا ليلى، زميلة سارة في العمل.

وجد أشرف نفسه أمام موقف مفاجئ، فنظر إليها للحظة قبل أن يصافحها.

— مرحبًا.

واكتفى بذلك.

سحبت ليلى يدها، ثم عادت بنظرها إلى سارة.

— حسنًا، تشرفت بلقائك يا سارة. أراك غدًا. مساءك سعيد.

— مساء الخير.

ابتسمت ليلى مرة أخرى، ثم عادت إلى طاولتها.

بقيت سارة للحظات تحدق في الاتجاه الذي ذهبت إليه.

لم تفهم جرأة ليلى في البداية، ولا الطريقة التي تحدثت بها معها بودية وكأنهما صديقتان مقربتان.

لكنها فهمت مقصدها سريعًا.

لقد استغلت الموقف فقط لتتعرف إلى أشرف وتقترب منه.

التفت أشرف إليها وقال:

— هل هذه صديقتك؟

هزت سارة رأسها بسرعة.

— لا، بل زميلة في العمل. بالكاد نتحدث.

رفع أشرف كتفيه ببساطة.

— حسنًا، جيد.

ثم عاد إلى طعامه وكأن الأمر لم يكن مهمًا بالنسبة إليه.

نظرت سارة إليه للحظة، ثم قالت:

— يبدو أنها كانت مصرة على إلقاء التحية.

ابتسم أشرف.

— ربما كانت تريد فقط أن تتأكد أنك لا تأكلين وحدك.

ضحكت سارة.

— لا أظن ذلك.

— إذن لا تفكري في الأمر.

أومأت، ثم غيرت الموضوع، وبدأت تحدثه عن موقف طريف حدث لها في المكتب، فسرعان ما عادت أجواء العشاء إلى طبيعتها.

ومع مرور الوقت، نسيا موقف ليلى تمامًا.

انتهى العشاء، وخرجا من المطعم.

لكن بدل أن يعود كل واحد منهما إلى طريقه مباشرة، قررا أن يمشيا قليلًا.

سارا بين الأزقة الهادئة، وكانت أضواء المحلات والمقاهي تنعكس على الطريق، بينما استمر حديثهما بلا انقطاع.

تحدثا عن العمل، وعن الأيام الماضية، وعن أشياء بسيطة لا أهمية لها، لكنهما كانا يستمتعان بها لمجرد وجودهما معًا.

ومع اقترابهما من الطريق الذي يفترقان عنده، بدأت خطواتهما تتباطأ دون أن يتفقا على ذلك.

قال أشرف:

— وصلنا.

نظرت سارة إلى الطريق أمامها، ثم ابتسمت.

— نعم.

ساد بينهما صمت قصير.

قال أشرف بنبرة هادئة:

— قضيت وقتًا جميلًا الليلة.

— وأنا أيضًا.

اقترب منها قليلًا، ثم قال:

— إذن لا تجعليها آخر مرة.

ضحكت سارة بخجل.

— لم أقل ذلك.

ابتسم أشرف، ثم مد يده وأمسك بيدها للحظة.

— تصبحين على خير يا سارة.

نظرت إليه وهي تبتسم.

— وأنت من أهله.

ظل ممسكًا بيدها لثوانٍ إضافية، ثم تركها ببطء.

وقبل أن تبتعد، قال:

— اتصلي بي عندما تصلين.

هزت رأسها.

— سأفعل.

ابتعدت سارة خطوات، ثم التفتت إليه.

كان لا يزال واقفًا مكانه ينظر إليها.

ابتسمت له مرة أخرى، ثم تابعت طريقها.

عادت سارة إلى المنزل، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.

كان يومًا رائعًا بالنسبة إليها، رغم أنه بدأ بشجار أيمن وريم، ومرّ بمسؤوليتها عن ملف العميل نجمي وكل الضغط الذي رافق ذلك.

لكن كل شيء انتهى بطريقة مختلفة تمامًا.

حصلت على خبر النقود التي ستساعدها كثيرًا في هذه الفترة، وقضت أمسية هادئة مع أكثر شخص تشعر معه بالأمان في هذه المدينة.

استلقت على سريرها، وأسندت رأسها إلى الوسادة، ثم راحت تنظر إلى السقف بابتسامة واسعة.

تذكرت ضحكتهما، حديثهما، طريق عودتهما، وطريقة وداعه لها.

وقبل أن تضع هاتفها جانبًا، تذكرت وعدها لأشرف.

فتحت المحادثة وأرسلت إليه:

— وصلت إلى المنزل. آسفة لأنني لم أتصل، أشعر بالتعب قليلًا.

لم تمر سوى لحظات حتى ظهر إشعاره.

فتحت الرسالة.

كان رد أشرف قصيرًا جدًا:

— أحبك.

توقفت سارة عن التنفس للحظة.

حدقت في الكلمة أمامها، وكأنها لم تتوقعها رغم أنها تعرف جيدًا ما يشعر به تجاهها.

شعرت بحرارة تصعد إلى وجهها، وارتبكت أصابعها فوق شاشة الهاتف.

«أحبك...»

كلمة بسيطة، لكنها أعادت إليها فجأة كل تلك الأيام التي عاشتها معه.

أيام القرب والابتعاد، الخلافات والمصالحات، الوعود التي لم تكن تعرف إن كانت قادرة على الوفاء بها، والمشاعر التي حاولت كثيرًا أن تخفيها خلف عقلها.

تذكرت كم مرة حاولت أن تقنع نفسها بأن علاقتهما أصبحت أكثر تعقيدًا مما تستطيع احتماله...

ومع ذلك، في كل مرة كان يقول شيئًا بسيطًا كهذه الكلمة، كان قلبها يتصرف وكأنه لم يتعلم شيئًا من كل ما مضى.

وضعت الهاتف على صدرها، وأغمضت عينيها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • انه أخ المدير   الفصل 30 البداية

    حاولت سارة تهدئتها وتغيير الموضوع، فقالت وهي تنهض من مكانها: — أنا جائعة... لنذهب لتناول الغداء. نظرت إليها ريم نظرة باردة. كانت تعرف جيدًا أن سارة تحاول إنهاء الحديث والهروب من الموضوع، لكنها لم ترغب في الاستمرار في الجدال. — حسنًا، هيا بنا. خرجتا من المكتب واتجهتا نحو المصعد، ثم نزلتا إلى الطابق الأرضي وتوجهتا إلى مطعم صغير يقع بجانب البناية. جلستا إلى إحدى الطاولات وطلبتا وجبتيهما. حاولت سارة أن تتحدث في مواضيع أخرى، لكن ريم بقيت شاردة، وكأن شيئًا ما لا يزال يشغل تفكيرها. وبعد أن بدأتا تناول الطعام، قالت ريم فجأة: — لكن اعتذاره... رفعت سارة عينيها إليها. — ماذا عنه؟ وضعت ريم شوكتها جانبًا وقالت بانزعاج: — لا أفهم كيف يستطيع أن يتصرف بهذه الطريقة. قال «آسف» وكأن الكلمة وحدها تمحو كل شيء! — لكنه اعتذر لكِ بالفعل. — نعم، لكنه لم يشرح شيئًا. لماذا قال ما قاله أصلًا؟ ولماذا غادر بهذه السرعة؟ لو كان صادقًا فعلًا، لبقي وانتظر ردي. تنهدت سارة. — ربما كان يريد فقط أن يعتذر، ولم يرغب في إجبارك على الحديث معه. — لا، لا... هناك شيء آخر. نظرت إليها سارة باستغرا

  • انه أخ المدير   الفصل 29 الفضول

    ..... استيقظت سارة في الصباح وهي تشعر بخفة لم تعهدها منذ فترة. كانت ابتسامتها لا تزال عالقة على وجهها، وكأن آخر كلمات أشرف قبل النوم بقيت ترافقها حتى الصباح. اختارت فستانها الأزرق، ذلك الفستان الذي غالبًا ما ترتديه عندما تكون في مزاج جيد، وانتعلت حذاءها الجلدي، ثم جمعت شعرها على شكل ذيل حصان. وقفت أمام المرآة للحظات. كان وجهها مشرقًا على غير عادته، وعيناها تحملان شيئًا من الحيوية. ابتسمت لنفسها قبل أن تغادر. في طريقها إلى العمل، توقفت عند المخبزة التي تمر بها عادة، واشترت قطعة كعك صغيرة وعلبة عصير معلب. لم تكن تملك وقتًا لتناول فطور حقيقي، لكنها شعرت أن صباحها يستحق بداية مختلفة. وصلت إلى المكتب في وقت مبكر، حتى إنها توقعت أن تجد المكان شبه فارغ كعادته. لكن ما إن دخلت حتى فوجئت بوجود أحدهم. توقفت عند الباب للحظة. كان أيمن هناك. رفع رأسه عندما سمع صوت الباب، ونظر إليها. تجمدت سارة قليلًا. أيمن؟ لقد كان من النادر أن يصل قبلها، بل كان في العادة من آخر الموظفين الذين يدخلون المكتب. تقدمت بضع خطوات وهي لا تزال تنظر إليه باستغراب. — صباح الخير. أجابها أيمن بهدوء: — صباح ا

  • انه أخ المدير   الفصل 28 جرأة

    أما هي، فلم تشعر بشيء. كانت منشغلة بأشرف، وباللحظة البسيطة التي تجمعهما... بينما ظلت تلك النظرات معلقة بهما، باردة وغامضة، وكأن صاحبها لم يكن راضيًا تمامًا عما يراه. كانت ليلى هي التي تراقبهما من زاوية المطعم. كانت تجلس إلى طاولة مع صديقتيها، وقد وصلت إلى المكان قبل سارة وأشرف بوقت كافٍ. كانت تتحدث معهما وتحاول متابعة الحديث، لكن عينيها كانتا تعودان بين لحظة وأخرى إلى الطاولة المقابلة. اشتعل قلبها بنار الغيرة. فهي لم تستطع بعد ابتلاع مرارة تفوق سارة السريع في العمل، ولا قدرتها على إثبات نفسها وذكائها في فترة قصيرة، والآن جاء ما هو أسوأ بالنسبة إليها. سارة تجلس أمام الفتى الذي يعجبها. أشرف. الشخص الذي طالما حاولت التودد إليه كلما صادفته في المبنى الذي يسكنان فيه، لكنه لم يمنحها في كل مرة سوى تحية قصيرة وابتسامة عابرة. أما الآن، فكان يجلس أمام سارة بكل راحة، يتحدث معها ويضحك، وهي تبدو سعيدة إلى جواره. كانت عينا ليلى تكادان تخترقان الطاولة من شدة الغيظ. حاولت أن تشارك صديقتيها الحديث، لكن عقلها ظل طوال العشاء معهما. قالت إحدى صديقتيها: — ما رأيك يا ليلى، هل نذهب في نهاية ال

  • انه أخ المدير   الفصل 27 الجدة

    بينما بقي أشرف يسير خطوتين أمامها قبل أن ينتبه إلى أنها لم تعد بجانبه. التفت إليها، فوجدها واقفة في مكانها والهاتف على أذنها، وقد تبدلت ملامحها قليلًا. — هل كل شيء بخير؟ رفعت سارة يدها إشارةً له بأن ينتظر، ثم عادت للاستماع إلى والدها. شعرت سارة بالفضول. — خبر؟ ما هو يا أبي؟ قال والدها بعد لحظة صمت: — هل تتذكرين جدتك قبل وفاتها؟ كانت قد تركت قطعة أرض للأحفاد. عقدت سارة حاجبيها وهي تحاول استرجاع التفاصيل. — أجل، أتذكرها. — لقد وضعتها أنا وعمك للبيع منذ عدة أشهر. كان طارق، ابن عمك، يحتاج إلى بعض المال، ففكرنا في بيعها على أن يستفيد جميع الأحفاد من نصيبهم. هزت سارة رأسها، رغم أن والدها لا يستطيع رؤيتها. — جيد... وماذا حدث بعد ذلك؟ ابتسم والدها من الطرف الآخر قبل أن يقول: — لقد بيعت أخيرًا. اتسعت عينا سارة. — حقًا؟ — نعم. أخذ الأمر وقتًا طويلًا، لأن بيعها لم يكن سهلًا بسبب موقعها، لكننا وجدنا المشتري أخيرًا وانتهى الأمر. شعرت سارة بفرحة مفاجئة. تابع والدها: — لذلك نفذنا وصية جدتك وقسمنا المبلغ بالتساوي بين جميع الأحفاد. وسأرسل لكِ نصيبك من المبلغ.

  • انه أخ المدير   الفصل 26 تعديل

    كانت الرسالة مفتوحة أمامها، ولم تكن تحتاج إلى أكثر من بضع كلمات لتفهم أنها ليست رسالة عادية. "نأسف لإبلاغك بأن طلب التأشيرة الخاص بك لم تتم الموافقة عليه..." توقفت سارة عن التنفس للحظة. واصلت عيناها قراءة السطور بسرعة، فاكتشفت أن الأمر يتعلق بطلب سفر مرتبط بعرض عمل حصل عليه أيمن. عرض عمل؟ شعرت بالحرج فورًا. لم يكن من حقها قراءة هذه الرسالة، حتى لو ظهرت أمامها بالخطأ. أغلقت النافذة بسرعة، ثم أغلقت البريد بالكامل، وعادت إلى حساب العمل. جلست لثوانٍ وهي تحدق في الشاشة دون أن تفعل شيئًا. الآن فهمت. لم يكن أيمن غاضبًا من الطابعة. كان ينتظر ذلك البريد منذ الصباح. وتذكرت كيف كان يدخل إلى بريده الإلكتروني كل بضع دقائق، وكيف كان وجهه متجهمًا، وكيف لم يكلم أحدًا تقريبًا. ثم جاء خبر الرفض. وربما لم يجد طريقة لإخراج غضبه إلا عندما رأى الأوراق المطبوعة بشكل خاطئ. تنهدت سارة. ــ مسكين... قالتها بصوت منخفض، ثم التفتت سريعًا حولها، وكأنها تخشى أن يكون أحد قد سمعها. لم تكن تعرف ما الذي ينبغي أن تفعله. هل تسأل عنه؟ لا. فهي لم تكن تعرف تفاصيل حياته، وما رأته كان خاصًا، حتى لو لم تتع

  • انه أخ المدير   الفصل 25 الرسالة

    بقي الجميع في حالة من الصمت والارتباك بعد مغادرة أيمن. كانت ريم لا تزال غاضبة، لكن حدة غضبها بدأت تخفت شيئًا فشيئًا. جلست أمام حاسوبها، تحدق في الشاشة دون أن تقرأ شيئًا. وكلما تذكرت ما حدث، شعرت بشيء من الندم. ربما بالغت قليلًا. لكنها في الوقت نفسه كانت مقتنعة بأنها لم تخطئ عندما دافعت عن نفسها وعن زملائها، خصوصًا أن أيمن لم يكن على طبيعته منذ دخوله المكتب ذلك الصباح. بعد دقائق، خرج جاد من مكتبه. توقف للحظة وسط القاعة، ونظر إلى الموظفين الذين كانوا يتظاهرون بالانشغال بأعمالهم، ثم قال بهدوء كعادته: ــ عودوا إلى عملكم. لم يشرح ما حدث داخل مكتبه، ولم يسأل أحدًا عن أيمن، وكأن الأمر لا يعنيه أو أنه لا يريد مناقشته أمام الجميع. عاد إلى مكتبه بهدوء، وأغلق الباب الزجاجي خلفه. تنفست ريم بعمق، ثم مالت قليلًا نحو سارة وقالت بصوت منخفض: ــ لا أعرف لماذا انفعلت هكذا... لكن طريقته استفزتني. نظرت إليها سارة وقالت: ــ أتفهمك، لكنني أظن أنه كان متوترًا أصلًا قبل أن تبدأ المشكلة. منذ دخوله وهو ليس على طبيعته. أومأت ريم برأسها. ــ لاحظت ذلك أيضًا... ربما كان لديه شيء يشغله. ثم تنهدت وأضا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status