แชร์

الفصل 27 الجدة

ผู้เขียน: Mymira
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-12 01:30:26

بينما بقي أشرف يسير خطوتين أمامها قبل أن ينتبه إلى أنها لم تعد بجانبه.

التفت إليها، فوجدها واقفة في مكانها والهاتف على أذنها، وقد تبدلت ملامحها قليلًا.

— هل كل شيء بخير؟

رفعت سارة يدها إشارةً له بأن ينتظر، ثم عادت للاستماع إلى والدها.

شعرت سارة بالفضول.

— خبر؟ ما هو يا أبي؟

قال والدها بعد لحظة صمت:

— هل تتذكرين جدتك قبل وفاتها؟ كانت قد تركت قطعة أرض للأحفاد.

عقدت سارة حاجبيها وهي تحاول استرجاع التفاصيل.

— أجل، أتذكرها.

— لقد وضعتها أنا وعمك للبيع منذ عدة أشهر. كان طارق، ابن عمك، يحتاج إلى بعض المال، ففكرنا في بيعها على أن يستفيد جميع الأحفاد من نصيبهم.

هزت سارة رأسها، رغم أن والدها لا يستطيع رؤيتها.

— جيد... وماذا حدث بعد ذلك؟

ابتسم والدها من الطرف الآخر قبل أن يقول:

— لقد بيعت أخيرًا.

اتسعت عينا سارة.

— حقًا؟

— نعم. أخذ الأمر وقتًا طويلًا، لأن بيعها لم يكن سهلًا بسبب موقعها، لكننا وجدنا المشتري أخيرًا وانتهى الأمر.

شعرت سارة بفرحة مفاجئة.

تابع والدها:

— لذلك نفذنا وصية جدتك وقسمنا المبلغ بالتساوي بين جميع الأحفاد. وسأرسل لكِ نصيبك من المبلغ.

سكت قليلًا، ثم أضاف:

— عشرون ألف دولار.

اتسعت عينا سارة أكثر، وبقيت للحظات عاجزة عن الرد.

— عشرون ألفًا؟

ضحك والدها.

— نعم يا ابنتي، عشرون ألف دولار.

نظرت سارة إلى أشرف، الذي كان ينتظرها على بعد خطوات، محاولًا أن يفهم ما يحدث من تعابير وجهها.

وضعت يدها على صدرها من شدة المفاجأة، ثم قالت:

— لكن... لماذا لم تخبرني من قبل؟

— لأننا وضعنا الأرض للبيع منذ مدة طويلة، ولم نكن نعرف متى ستباع. لم أرد أن أخبرك قبل أن يصبح الأمر مؤكدًا. لكن الآن انتهى كل شيء، وتم تقسيم المبلغ بالتساوي بينكم.

ابتسمت سارة، وشعرت براحة كبيرة لم تعرف أنها كانت تحتاج إليها بهذا القدر.

— شكرًا لك يا أبي. أنا سعيدة جدًا... هذا المبلغ سيساعدني كثيرًا في هذه الفترة، وسيساعدني على تغطية مصاريف التدريب.

— هذا حقك يا ابنتي. لقد أصبحتِ بالغة، ولكِ الحرية في استعمال نصيبك كما ترين مناسبًا. فقط أحسني تدبيره.

— بالتأكيد يا أبي.

ساد صمت قصير، ثم قال والدها بنبرة حنونة:

— أتمنى لكِ حظًا موفقًا يا ابنتي.

ابتسمت سارة.

— شكرًا لك. تصبح على خير يا أبي.

— وأنتِ من أهله.

انتهت المكالمة.

أنزلت سارة الهاتف ببطء، وظلت تنظر إلى شاشته للحظات، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب ما سمعته.

عشرون ألف دولار...

لم يكن المبلغ مجرد مال بالنسبة إليها.

كان طوق نجاة جاء في الوقت المناسب تمامًا.

اقترب أشرف منها وقال بفضول:

— هل هناك شيء سيئ؟

رفعت سارة عينيها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة لم يستطع إلا أن يبادلها بابتسامة أخرى.

— بالعكس... لقد وصلني خبر أسعدني كثيرًا.

نظر إليها باهتمام.

— وما هو؟

ترددت سارة لحظة، ثم قالت:

— سأخبرك ونحن في طريقنا.

ابتسم أشرف وأشار بيده إلى الطريق أمامهما.

— إذن هيا، أريد أن أعرف.

سارت سارة إلى جواره من جديد، لكن هذه المرة كانت خطواتها أخف بكثير.

ولأول مرة منذ وصولها إلى المدينة، شعرت أن المستقبل لم يعد يبدو مخيفًا كما كان.

— إذن أخبريني، ما الأمر؟

نظرت إليه سارة وابتسمت، ثم قالت:

— كل شيء بخير، فقط أبي أخبرني ببعض الأخبار السارة... سأخبرك عندما تتحقق.

رفع أشرف حاجبه باستغراب.

— عندما تتحقق؟ وهل الخبر يحتاج إلى أن يتحقق أولًا؟

ضحكت سارة بخفة.

— نوعًا ما.

لم يضغط عليها أكثر، واكتفى بابتسامة صغيرة وهو يسير إلى جوارها.

في الحقيقة، لم تكن سارة تريد أن تخبره بالتفاصيل قبل أن تحصل على المال بالفعل. كانت تخشى أن تتحدث عن الأمر ثم يحدث شيء غير متوقع في اللحظة الأخيرة، لذلك فضّلت أن تنتظر حتى يصبح المبلغ في حسابها.

بعد نحو خمس عشرة دقيقة من المشي، وصلا إلى أحد المطاعم القريبة.

دخلا واختارا طاولة هادئة في أحد الأركان، ثم جلسا وطلبا من النادل قائمة الطعام.

أخذا يتصفحانها معًا، ويتناقشان حول ما سيطلبانه، قبل أن يختارا وجبتيهما ويعيد النادل القائمتين.

وفي انتظار وصول الطعام، استمرا في الحديث والضحك، يتبادلان تفاصيل صغيرة عن يومهما وأحداث العمل، ويستمتعان بوقتهما ببساطة، كصديقين تجمعهما علاقة وطيدة اعتادا فيها على الحديث دون تكلف.

...........

في الجهة المقابلة من الشارع، بالضبط في مكتب جاد، كان الهاتف على أذنه، بينما جاءه صوت لؤي من الطرف الآخر.

— مرحبًا جاد، كيف حالك؟

— بخير، وأنت؟

— بخير. ما مناسبة اتصالك المتأخر هذا؟

— لا شيء مستعجل. فقط بسبب الخطأ الذي اكتشفته سارة المرة الماضية في إحدى ملفاتنا، أردت أن يتم مراجعة جميع المعطيات التي أُدخلت منذ بداية السنة.

صمت جاد لحظة، ثم قال:

— السنة قاربت على الانتهاء، ولا أريد أن نكتشف خطأ في اللحظة الأخيرة.

— هذا ما أفكر فيه تمامًا. ربما نستطيع اكتشاف أي خطأ وتصحيحه قبل نهاية السنة. ما رأيك؟

فكر جاد قليلًا قبل أن يجيب:

— أظن أن كل شيء جيد، لكن ما دام هناك شك، فلا ضرر من مراجعة جميع المعطيات.

— جيد. لهذا أريد أن أطلب منك أن تقوم سارة بالمراجعة بنفسها.

تفاجأ جاد قليلًا.

— سارة؟

— نعم. ملاحظتها قوية، وقد تمكنت من اكتشاف خطأ لم ننتبه إليه نحن، لذلك أعتقد أنها الأنسب لهذه المهمة.

ألقى جاد نظرة على الملفات المكدسة أمامه، ثم قال:

— لا مشكلة عندي، لكن هناك كمّ هائل من الوثائق. سيأخذ الأمر وقتًا طويلًا، على الأقل شهرًا.

— أعرف ذلك، ولهذا يجب أن تأتي إلى مقر النعمان كل يوم حتى نستطيع إكمال المراجعة بشكل منتظم.

تنهد جاد وهو يفكر في حجم العمل المنتظر.

— حسنًا. لدي اجتماع غدًا صباحًا، سأنهيه ثم أحضرها بعد استراحة الغداء، ونتحدث في التفاصيل.

— ممتاز.

— حسنًا، أراك غدًا.

— إلى اللقاء.

انتهت المكالمة.

وضع جاد هاتفه على المكتب، ثم نظر مرة أخرى إلى الملفات أمامه.

.......

في المطعم، كانت سارة تضحك على شيء قاله أشرف، وقد بدا عليها الارتياح وهي تستمع إليه.

لكنها لم تنتبه إلى أن في أحد أركان المطعم، وعلى مسافة غير بعيدة منهما، كانت هناك نظرات باردة تراقبهما بصمت.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انه أخ المدير   الفصل 27 الجدة

    بينما بقي أشرف يسير خطوتين أمامها قبل أن ينتبه إلى أنها لم تعد بجانبه. التفت إليها، فوجدها واقفة في مكانها والهاتف على أذنها، وقد تبدلت ملامحها قليلًا. — هل كل شيء بخير؟ رفعت سارة يدها إشارةً له بأن ينتظر، ثم عادت للاستماع إلى والدها. شعرت سارة بالفضول. — خبر؟ ما هو يا أبي؟ قال والدها بعد لحظة صمت: — هل تتذكرين جدتك قبل وفاتها؟ كانت قد تركت قطعة أرض للأحفاد. عقدت سارة حاجبيها وهي تحاول استرجاع التفاصيل. — أجل، أتذكرها. — لقد وضعتها أنا وعمك للبيع منذ عدة أشهر. كان طارق، ابن عمك، يحتاج إلى بعض المال، ففكرنا في بيعها على أن يستفيد جميع الأحفاد من نصيبهم. هزت سارة رأسها، رغم أن والدها لا يستطيع رؤيتها. — جيد... وماذا حدث بعد ذلك؟ ابتسم والدها من الطرف الآخر قبل أن يقول: — لقد بيعت أخيرًا. اتسعت عينا سارة. — حقًا؟ — نعم. أخذ الأمر وقتًا طويلًا، لأن بيعها لم يكن سهلًا بسبب موقعها، لكننا وجدنا المشتري أخيرًا وانتهى الأمر. شعرت سارة بفرحة مفاجئة. تابع والدها: — لذلك نفذنا وصية جدتك وقسمنا المبلغ بالتساوي بين جميع الأحفاد. وسأرسل لكِ نصيبك من المبلغ.

  • انه أخ المدير   الفصل 26 تعديل

    كانت الرسالة مفتوحة أمامها، ولم تكن تحتاج إلى أكثر من بضع كلمات لتفهم أنها ليست رسالة عادية. "نأسف لإبلاغك بأن طلب التأشيرة الخاص بك لم تتم الموافقة عليه..." توقفت سارة عن التنفس للحظة. واصلت عيناها قراءة السطور بسرعة، فاكتشفت أن الأمر يتعلق بطلب سفر مرتبط بعرض عمل حصل عليه أيمن. عرض عمل؟ شعرت بالحرج فورًا. لم يكن من حقها قراءة هذه الرسالة، حتى لو ظهرت أمامها بالخطأ. أغلقت النافذة بسرعة، ثم أغلقت البريد بالكامل، وعادت إلى حساب العمل. جلست لثوانٍ وهي تحدق في الشاشة دون أن تفعل شيئًا. الآن فهمت. لم يكن أيمن غاضبًا من الطابعة. كان ينتظر ذلك البريد منذ الصباح. وتذكرت كيف كان يدخل إلى بريده الإلكتروني كل بضع دقائق، وكيف كان وجهه متجهمًا، وكيف لم يكلم أحدًا تقريبًا. ثم جاء خبر الرفض. وربما لم يجد طريقة لإخراج غضبه إلا عندما رأى الأوراق المطبوعة بشكل خاطئ. تنهدت سارة. ــ مسكين... قالتها بصوت منخفض، ثم التفتت سريعًا حولها، وكأنها تخشى أن يكون أحد قد سمعها. لم تكن تعرف ما الذي ينبغي أن تفعله. هل تسأل عنه؟ لا. فهي لم تكن تعرف تفاصيل حياته، وما رأته كان خاصًا، حتى لو لم تتع

  • انه أخ المدير   الفصل 25 الرسالة

    بقي الجميع في حالة من الصمت والارتباك بعد مغادرة أيمن. كانت ريم لا تزال غاضبة، لكن حدة غضبها بدأت تخفت شيئًا فشيئًا. جلست أمام حاسوبها، تحدق في الشاشة دون أن تقرأ شيئًا. وكلما تذكرت ما حدث، شعرت بشيء من الندم. ربما بالغت قليلًا. لكنها في الوقت نفسه كانت مقتنعة بأنها لم تخطئ عندما دافعت عن نفسها وعن زملائها، خصوصًا أن أيمن لم يكن على طبيعته منذ دخوله المكتب ذلك الصباح. بعد دقائق، خرج جاد من مكتبه. توقف للحظة وسط القاعة، ونظر إلى الموظفين الذين كانوا يتظاهرون بالانشغال بأعمالهم، ثم قال بهدوء كعادته: ــ عودوا إلى عملكم. لم يشرح ما حدث داخل مكتبه، ولم يسأل أحدًا عن أيمن، وكأن الأمر لا يعنيه أو أنه لا يريد مناقشته أمام الجميع. عاد إلى مكتبه بهدوء، وأغلق الباب الزجاجي خلفه. تنفست ريم بعمق، ثم مالت قليلًا نحو سارة وقالت بصوت منخفض: ــ لا أعرف لماذا انفعلت هكذا... لكن طريقته استفزتني. نظرت إليها سارة وقالت: ــ أتفهمك، لكنني أظن أنه كان متوترًا أصلًا قبل أن تبدأ المشكلة. منذ دخوله وهو ليس على طبيعته. أومأت ريم برأسها. ــ لاحظت ذلك أيضًا... ربما كان لديه شيء يشغله. ثم تنهدت وأضا

  • انه أخ المدير   الفصل 24 شجار

    ........ في اليوم التالي، دخل الموظفون الواحد تلو الآخر، وما إن استقرت عقارب الساعة على بداية الدوام حتى عاد المكتب إلى هدوئه المعتاد. لم تكن هناك أحاديث صباحية طويلة، ولا ضحكات تتردد بين المكاتب، فقد انشغل كل واحد بتشغيل حاسوبه وفتح بريده الإلكتروني استعدادًا ليوم جديد. كان أيمن آخر من دخل. رفع رأسه بالكاد وهو يمر بينهم، ثم قال بصوت خافت وبارد: ــ صباح الخير. جاءت التحية خالية من دفئها المعتاد، ثم اتجه مباشرة إلى مكتبه دون أن ينظر إلى أحد، ولم يبادل سارة حتى تلك الابتسامة الخجولة التي اعتادت رؤيتها منه كل صباح. راقبته سارة للحظة، ثم عادت إلى شاشة حاسوبها. بدت ملامحه متجهمة، وحركاته متوترة وهو يتنقل بسرعة بين رسائل بريده الإلكتروني، يفتح واحدة ويغلق أخرى بعصبية واضحة. لم يكن هذا أول يوم تراه بهذه الحالة. أحيانًا كان يأتي إلى العمل صامتًا، غارقًا في أفكاره، وكأن شيئًا خارج المكتب يستنزف كل طاقته. كانت ترغب في سؤاله إن كان بخير، لكنها سرعان ما تراجعت. علاقتهما لم تصل بعد إلى الحد الذي يسمح لها بالتدخل في أموره الشخصية. ساد الصمت مجددًا. لم يكن جاد قد وصل بعد، لذل

  • انه أخ المدير   الفصل 23 إقتراح

    انقضت الساعات الأخيرة من الدوام بهدوء، ولم يبق في المكتب سوى صوت لوحات المفاتيح وتقليب الأوراق بين الحين والآخر.ومع اقتراب موعد الانصراف، بدأ الموظفون يحفظون ملفاتهم ويغلقون حواسيبهم استعدادًا للمغادرة.أغلقت سارة حاسوبها، ثم رتبت مكتبها بعناية كما اعتادت، وحملت حقيبتها.في الخارج، كانت ريم تنتظرها، بينما لحقت بهما ليلى بعد لحظات.دخلت الفتيات الثلاث المصعد.ساد الصمت في البداية، حتى ضغطت أحداهن زر الطابق الأرضي.وقبل أن تُفتح أبواب المصعد، التفتت ليلى نحو سارة، وقالت بابتسامة يصعب معرفة إن كانت صادقة أم ساخرة:ــ يبدو أنك كنت محظوظة اليوم... ليس كل متدرب يذهب في أول مهمة خارجية ويعود بكل هذا الثناء.ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة.ــ ربما.هزت ليلى كتفيها.ــ على كل حال... لا تدعي النجاح الأول يخدعك، فما زال أمامك الكثير لتتعلميه.لم تجبها سارة.أما ريم، فاكتفت بالنظر إلى شاشة المصعد بصمت.كانت تعرف ليلى جيدًا...تعرف أنها لا تحب أن يسلط الضوء على أحد غيرها داخل المكتب.فهي تهتم دائمًا بأن تكون الأكثر أناقة والأكثر لفتًا للأنظار، لكنها في المقابل لم تكن تمتلك التميز نفسه في العمل، لذلك ك

  • انه أخ المدير   الفصل 22 عمل جيد

    عاد لؤي إلى مكتب الإدارة، ليجد جاد قد انتهى من مراجعة آخر بنود الاجتماع، وأغلق الملف الذي أمامه. تقدم نحوه ووضع الملف الذي أحضره من مكتب سارة فوق الطاولة. رفع جاد نظره إليه باستغراب. ــ انتهت من العمل بهذه السرعة؟ أجاب لؤي وهو يفتح الملف: ــ ليس هذا ما أردت الحديث عنه. عقد جاد حاجبيه. ــ ماذا هناك؟ مرر لؤي عدة صفحات، ثم قال بهدوء: ــ سارة أوقفت إدخال أحد الملفات. نظر إليه جاد باستغراب أكبر. ــ سارة؟ رفع لؤي عينيه عن الأوراق. ــ تقول إن هناك خللًا في بيانات الطلبية. مد جاد يده نحو الملف. ــ أي خلل؟ أخذ لؤي يقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى، ثم وضع طلبية الشراء إلى جانب فاتورة الشحن، وأخذ يقارن بين الأرقام بصمت. مرّت ثوانٍ ثقيلة. ثم توقف فجأة عند إحدى الصفحات. اقترب أكثر من الأوراق. وأعاد مراجعة الأرقام مرة أخرى. في تلك اللحظة، تناول الهاتف الداخلي وضغط أحد الأزرار. ــ أرسل إليّ السيد سامي من قسم المبيعات... حالًا. لم تمض سوى دقيقة حتى طرق الباب. ــ تفضل. دخل رجل في منتصف الأربعينيات يحمل جهازًا لوحيًا. ــ طلبتني سيد لؤي؟ أشار لؤي إلى الكرسي المقابل. ــ اجلس.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status