หน้าหลัก / الآخر / بائعة الجسد / الفصل السادس عشر: الرسام الأخير

แชร์

الفصل السادس عشر: الرسام الأخير

ผู้เขียน: DAMDOMA
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-03 05:40:03

بائعة الجسد

بقلم: DAMDOMA

"الفنان لا يرسم الوجوه فقط... بل يوثق الحقيقة التي يخشاها الجميع."

وقف الرجل على الضفة المقابلة للنهر، ممسكًا بالملف الجلدي تحت ذراعه.

لم يتحرك.

ولم يحاول الهرب.

كان في أواخر الستينيات من عمره، طويل القامة، يرتدي معطفًا بنيًا قديماً وقبعة تخفي جزءًا من شعره الأبيض. كانت لحيته المشذبة تمنحه مظهر أستاذ جامعي أكثر من مظهر رجل يعيش مطاردًا.

أما عيناه...

فكانتا مليئتين بالحزن.

همس آدم:

"إنه نبيل الرواس..."

التفتت أريام إليه.

"من هو؟"

تنهد آدم، ثم قال:

"أحد أشهر رسامي دور الأزياء قبل عشرين عامًا... والرجل الذي رسم لوحة والدتك."

اقترب نبيل خطوة واحدة، ثم رفع يده في إشارة تدعوهم إلى عدم الخوف.

قال بصوت هادئ:

"لو أردت تسليمكم... لفعلت ذلك قبل أن تخرجوا من السرداب."

نظر إليه آدم طويلًا، ثم خفض سلاحه ببطء.

لكن بقيت يده عليه.

اقترب نبيل منهم حتى أصبح على بعد أمتار قليلة.

نظر إلى أريام طويلاً.

ابتسم ابتسامة امتزج فيها الحنين بالألم.

وقال:

"حين رأيتك... شعرت أن الزمن عاد عشرين سنة."

ارتبكت أريام.

"هل كنت تعرف أمي جيدًا؟"

هز رأسه.

"ليلى لم تكن مجرد زميلة عمل... كانت أفضل مصممة عرفتها في حياتي."

ثم فتح الملف الذي كان يحمله.

أخرج منه رسومات قديمة.

كانت جميعها موقعة باسم ليلى كمال.

لكن بين الرسومات...

كانت هناك صورة فوتوغرافية لم ترها أريام من قبل.

التقطتها بيد مرتجفة.

كانت والدتها تبتسم وهي تقف إلى جانب ثلاثة أشخاص.

تعرفت على أمينة...

وعلى نبيل...

أما الرجل الثالث...

فكان شابًا أنيقًا يحمل لفافة من الرسومات تحت ذراعه.

نظر آدم إلى الصورة.

ثم قال بصوت منخفض:

"سليم..."

أومأ نبيل.

"نعم... سليم المنصوري."

شعرت أريام بالارتباك.

"كان يعمل مع أمي؟"

أجاب نبيل:

"بل كانوا يحلمون معًا."

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"في تلك الأيام... لم يكن بينهم عداوة."

قال هشام وهو يراقب نبيل بعناية:

"إذا كانوا أصدقاء... فما الذي حدث؟"

تنهد نبيل، وأغلق الملف.

"الطمع."

صمت للحظة.

ثم أكمل:

"كان هناك مشروع سيغيّر مستقبل دار ألما كلها... مجموعة تصاميم ثورية، وحقوق ملكية تساوي ثروة."

نظر إلى أريام.

"لكن قبل إطلاق المجموعة بأيام... احترقت الدار."

أخفض رأسه.

"ومنذ تلك الليلة... تفرّق الجميع."

في تلك اللحظة، أخرج نبيل مفتاحًا نحاسيًا صغيرًا من جيبه.

كان قديمًا، تتوسطه علامة الجناح نفسها الموجودة على قلادة أريام.

ناول المفتاح لها.

وقال:

"هذا أمانة تركتها ليلى."

سألته أريام:

"يفتح ماذا؟"

ابتسم بحزن.

"هذا ما لم تخبرني به."

ثم أضاف:

"قالت لي فقط... إذا جاءت أريام يومًا تبحث عن الحقيقة، فأعطها المفتاح... ولا تمنعها من اختيار طريقها."

أمسكت أريام بالمفتاح، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

كان باردًا...

لكنها شعرت وكأن والدتها وضعت يدها في يدها من جديد.

وفجأة...

رن هاتف نبيل.

نظر إلى الشاشة.

اختفت ابتسامته.

رفع رأسه نحو آدم وقال بجدية:

"لقد وجدونا."

سأله آدم بسرعة:

"من؟"

أجاب نبيل:

"ليس رجال الشبكة هذه المرة..."

توقف للحظة، ثم قال:

"إنها الشرطة... وهناك من أقنعهم أن أريام هي المتهمة الرئيسية في قضية الحريق القديمة."

تجمدت أريام في مكانها.

كيف يمكن أن تُتهم بجريمة وقعت وهي لا تزال طفلة؟

حين تصبح الحقيقة مطاردة... يصبح الهروب وسيلة للنجاة، لا علامة على الجبن."

ارتفع صوت صفارات الشرطة في الأفق، يخترق هدوء الغابة.

وقف نبيل الرواس ينظر إلى الطريق الترابي المؤدي إلى النهر، ثم أغلق هاتفه بسرعة.

قال بصوت حازم:

"لم يبقَ أمامنا سوى دقائق."

أدار آدم رأسه نحو زياد.

"هل تستطيع معرفة عدد السيارات؟"

فتح زياد حاسوبه بسرعة، وربط به جهازًا صغيرًا كان يحمله في حقيبته.

ظهرت على الشاشة نقاط زرقاء وحمراء تتحرك على الخريطة.

قطب حاجبيه.

"أربع سيارات شرطة... وسيارتان سوداوَان لا تحملان أي إشارة رسمية."

تغيرت ملامح هشام.

"رجال الشبكة يستغلون الفوضى."

أومأ آدم.

"وهذا يعني أنهم لا يريدون اعتقال أريام... بل يريدون الوصول إليها قبل الشرطة."

شعرت أريام بأن كل الطرق تُغلق أمامها.

همست بصوت متعب:

"إلى متى سأظل أهرب؟"

نظر إليها آدم مباشرة.

كانت تلك أول مرة يرى فيها في عينيها تعبًا يفوق الخوف.

اقترب منها خطوة.

وقال بهدوء:

"الهروب ليس النهاية... أحيانًا هو الطريق الوحيد حتى نستطيع أن نقاتل."

قادهم نبيل عبر ممر ضيق بين الأشجار الكثيفة.

كان يعرف المنطقة جيدًا.

بعد عشر دقائق من السير، وصلوا إلى كوخ حجري صغير يطل على الوادي.

فتح الباب بمفتاح قديم.

دخل الجميع بسرعة.

كان المكان بسيطًا؛ طاولة خشبية، ومدفأة حجرية، وعدة لوحات زيتية معلقة على الجدران.

لفتت إحدى اللوحات انتباه أريام.

كانت لامرأة ترتدي فستانًا أبيض، لكن الرسام لم يرسم وجهها.

اقتربت منها.

سألت نبيل:

"لماذا تركت الوجه فارغًا؟"

ابتسم ابتسامة باهتة.

"لأن الحقيقة لم تكن قد اكتملت عندما رسمتها."

بينما كان الجميع منشغلًا، لاحظ آدم أن أريام ترتجف من البرد.

خلع سترته ووضعها على كتفيها.

رفعت رأسها إليه بتفاجؤ.

"ستشعر بالبرد."

ابتسم ابتسامة خفيفة، نادرة.

"أنا اعتدت عليه."

أخفضت عينيها.

لم تكن معتادة على هذا النوع من الاهتمام.

لم يقل أحد شيئًا...

لكن سارة تبادلت نظرة مبتسمة مع أمينة، وكأنهما لاحظتا ما لم يلاحظه آدم نفسه.

اقترب نبيل من خزانة خشبية قديمة، وأخرج منها صندوقًا صغيرًا.

وضعه على الطاولة.

ثم نظر إلى أريام.

"قبل عشرين عامًا... طلبت مني ليلى أن أحفظ هذا الصندوق."

سألته أريام بلهفة:

"ما بداخله؟"

هز رأسه.

"لم أفتحه يومًا."

ناولها المفتاح النحاسي الذي أعطاها إياه سابقًا.

ارتجفت أصابعها وهي تُدخل المفتاح في القفل.

صدر صوت خفيف...

طَق.

وانفتح الصندوق ببطء.

في داخله...

لم يكن هناك مال.

ولا مجوهرات.

بل دفتر جلدي أسود، وحوله شريط حريري أزرق.

وعلى غلافه، بخط يد ليلى، كُتبت عبارة واحدة:

"إذا وصلتِ إلى هنا يا أريام... فقد حان الوقت لتعرفي من كنتُ حقًا."

شعرت أريام بأن دموعها تملأ عينيها.

مدت يدها ببطء نحو الدفتر...

لكن قبل أن تفتحه...

دوى صوت ارتطام قوي بباب الكوخ.

ثم جاء صوت رجل من الخارج:

"شرطة... افتحوا الباب فورًا!"

نظر آدم إلى هشام.

ثم إلى أريام.

وأدرك أن القرار الذي سيتخذه خلال الثواني القادمة...

قد يغير مصيرهم جميعًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بائعة الجسد   الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

    "حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."لم تغادر أريام مكانها.كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.كيف وصل إلى حقيبتها؟ومن الذي فعل ذلك؟ولماذا هي؟التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.قال بصوت حازم:"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:"لكن الأدلة أمامكم!"رفع سليم نظره إليها.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت."الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."ساد الصمت.ثم أشار إلى رجال الأمن."لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."تغيرت ملامح المرأة للحظة...كانت واثقة قبل قليل.أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.لم يفت ذلك آدم.قال في نفسه:"إذن... هناك ما تخشاه."بعد دقائق...دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.اقترب من سليم وهمس في أذنه.تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى."ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

  • بائعة الجسد   الفصل الثالث والعشرون: بصمة لا تُنسى

    بائعة الجسد"هناك مواهب تُكتسب بالتعلّم... وأخرى تتركها الدماء إرثًا لا يستطيع الزمن محوه."أغلقت نورا الباب بهدوء خلف أريام.للحظة، شعرت وكأن العالم في الخارج قد اختفى.لم يعد هناك ضجيج ماكينات الخياطة، ولا همسات المتسابقين، ولا أصوات خطوات المنظمين. لم يبقَ سوى صمت ثقيل يملأ قاعة التقييم.اصطف أعضاء لجنة التحكيم حول طاولة طويلة تتوسطها التصاميم المتأهلة، بينما وقف في نهايتها رجل تجاوز الخمسين بقليل، يرتدي بدلة داكنة أنيقة، وتستقر في عينيه نظرة يصعب تفسيرها.كان سليم المنصوري.أشار إليها بالجلوس.— تفضلي.جلست أريام، لكنها أبقت ظهرها مستقيمًا، وكأنها تستعد لمعركة لا تعرف طبيعتها.نظر سليم إلى الملف أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أريام... أليس كذلك؟أومأت برأسها.— نعم.ساد صمت قصير قبل أن يدير التصميم نحوها.— أخبريني... لماذا اخترت هذا الأسلوب؟نظرت إلى الفستان المعلق أمامها، وشعرت بشيء غريب.لأول مرة تراه مكتملًا تحت الإضاءة الاحترافية.بدا كأنه يروي قصة لم تكتبها الكلمات.قالت بهدوء:— لأنني أردت أن أصنع فستانًا يشبه الإنسان... قد يتمزق، لكنه لا يفقد جماله.رفع أحد المحكمين حاجبه بإ

  • بائعة الجسد   الحرية لها ثمن

    بائعة الجسدالفصل الثاني والعشرون: الحرية لها ثمن"ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح... فبعضها يُحسم بفكرةٍ تولد في اللحظة المناسبة."دوّى صوت الجرس في أنحاء القاعة."تبقّت ساعة واحدة."رفعت أريام رأسها عن الطاولة للمرة الأولى منذ بداية التحدي.تسللت نظراتها سريعًا إلى القاعة.كانت الحركة لا تهدأ.أصوات المقصات تمتزج بأزيز ماكينات الخياطة، وروائح الأقمشة الجديدة تعبق في المكان، بينما كان المشرفون يتنقلون بين الطاولات، يدونون ملاحظاتهم بصمت.شعرت أن الوقت يركض أسرع منها.خفضت بصرها نحو تصميمها.كان الرسم قد اكتمل تقريبًا، لكن تنفيذه على القماش احتاج إلى دقة أكبر مما توقعت.التقطت قطعة الحرير البيضاء، ومررت أصابعها فوقها برفق.همست لنفسها:"لا تخذليني..."بدأت بقص القماش بحذر، محافظة على انحناءات الخطوط التي رسمتها قبل قليل.كانت يدها ثابتة، لكن قلبها لم يكن كذلك.على الطاولة المقابلة، كانت إحدى المتسابقات تعمل بثقة لافتة، تحيط بها مساعدتها بعدد من العينات، بينما أخذ بعض المشاركين يلتفتون إليها بإعجاب.لاحظت أريام ذلك، لكنها سرعان ما أعادت تركيزها إلى عملها.قالت في سرها:"إذا انشغلت بالآخر

  • بائعة الجسد   بوابة الأحلام

    بائعة الجسد الفصل الحادي والعشرون: بوابة الأحلام "ليست أصعب الخطوات تلك التي تقودك إلى القمة... بل تلك التي تجبرك على مواجهة ماضيك وأنت في طريقك إليها." لم تنم أريام إلا ساعات قليلة. كانت الرسالة الإلكترونية ما تزال مفتوحة على شاشة هاتفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فتكتشف أن قبولها في المسابقة لم يكن سوى حلم قصير. أعادت قراءة السطور للمرة العاشرة. "تم اختيار المتسابقة أريا ضمن أفضل خمسين مشاركًا..." مررت أصابعها برفق فوق الشاشة، ثم أغلقت الهاتف وأطلقت زفرة طويلة. غدًا... ستدخل المكان الذي سمعت عنه في طفولتها عشرات المرات. المكان الذي كانت والدتها تصفه بعينين تلمعان بالشغف، وتقول إن كل مصمم يحلم بأن تطأ قدماه قاعاته يومًا. لكن القدر اختار أن تدخله الابنة... لا الأم. وقفت أمام النافذة، وكانت أول خيوط الفجر تلوّن السماء بلون أزرق باهت. امتدت أمامها الحقول ساكنة، يلامسها ضباب الصباح، بينما حملت الرياح رائحة التراب الرطب. أغمضت عينيها للحظة. وضعت يدها فوق قلبها. كان يخفق بسرعة. لم يكن خوفًا فقط... بل مزيجًا من الترقب، والرهبة، والأمل. همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "هذه ال

  • بائعة الجسد   الفصل الخاص (1): أريام... حين تصبح الندوب بدايةً للحياة

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأرواح التي نجت من الموت قد شُفيت... فبعضها يعيش عمرًا كاملًا وهو يتعلم كيف يتنفس من جديد."لم تكن أريام فتاةً تلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، لكنها كانت من ذلك النوع الذي يبقى عالقًا في الذاكرة بعد الرحيل. لم يكن جمالها صاخبًا، ولا حضورها قائمًا على المبالغة، بل كانت تملك هدوءًا غريبًا، وكأنها تحمل في داخلها بحرًا من الأسرار لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تقف على أعتاب حياة جديدة، بعد أن دفعت ثمنًا باهظًا لم تختره يومًا. كانت طويلة القامة نسبيًا، يبلغ طولها مئة وثمانية وستين سنتيمترًا، بجسد رشيق اكتسب تناسقه من الحركة والعمل أكثر مما اكتسبه من الاهتمام بالمظهر.كان وجهها بيضاويًا ناعم الملامح، تعلوه بشرة قمحية فاتحة تضفي عليها دفئًا خاصًا. أما عيناها، فكانتا أكثر ما يميزها؛ عسليتان تميلان إلى الأخضر عندما تعانقهما أشعة الشمس، وتحملان تناقضًا غريبًا بين الحزن والرجاء. من ينظر إليهما يدرك أنها عاشت أكثر مما ينبغي في سنوات قليلة، وأنها ما زالت، رغم كل شيء، ترفض أن تستسلم.كان شعرها بنيًا داكنًا، طويلًا وناعمًا، ينساب حت

  • بائعة الجسد   خطوة نحو الضوء

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.أمامها عشرات الرسومات.لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.مزقت ورقة.ثم أخرى.وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد."لا... ليس هذا."راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها."لماذا تمزقين كل شيء؟"أجابت أريام بإحباط:"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."ابتسمت أمينة برقة."وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"رفعت أريام رأسها.قالت أمينة:"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."ساد الصمت.جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.كانت تتذكر كل ما مرت به...الخوف...الفقد...الأمل...ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.هذه المرة لم تفكر في الموضة.بل فكرت في نفسها.بدأت الخطوط تنساب على الورقة.ببطء...ثم بثقة.بعد ساعة كاملة...دخل آدم الم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status