Share

الفصل 132

Penulis: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
وقف مالك عند الباب، وعيناه مثبتتان على فادية.

في تلك العينين السوداوين، بدا وكأن أشياء كثيرة متراكمة.

تلك الأشياء الثقيلة والعنيفة تدفقت نحو فادية من خلال نظرته، مما جعلها تشعر بوهم غريب، جعلها تتذكر فجأة ليلة أول أمس...

احمر وجه فادية فجأة.

"ماذا تريد؟" كان تعبير فادية غير طبيعي إلى حد ما.

فجأة تذكرت راعيته الجديدة جنى، فبردت نظرة فادية قليلا.

عبس مالك.

رأى للتو الخجل على وجهها، لكن كيف تحول في لحظة إلى هذا البرود، وكأنها لا ترحب به.

لا ترحب به...

شعر مالك بالإحباط.

لكنه سرعان ما فهم الأمر.

حتى لو لم ترحب به، سيبقى هنا!

ظهرت ابتسامة على وجه مالك، وسار نحو فادية. لم تفهم فادية كيف يمكن لشخص يعمل في مهنة خاصة في الملاهي الليلية أن يحمل هذه الأناقة الطبيعية؟

كما لو كان من أبناء العائلات الثرية، من النبلاء الأثرياء.

حتى طريقة مشيه تجعل القلب يخفق والوجه يحمر.

هل بسبب ذلك الوجه؟

حقا إنه فتنة!

انتقدت فادية في قلبها، وأبعدت نظرها، رافضة النظر إلى سحره الآسر.

لكن شخصا ما أصر على إزعاج راحة بالها.

"اشتقت إليك." وصل مالك إلى المكتب، بصوت عميق، وعيناه تحدقان مباشرة في فادية.

فادية: "..."

يشتاق إ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 762

    صرخته تلك جعلت الصخب المحيط يهدأ في لحظة.كيف لندى أن تهتم بمواصلة نوبة غضبها في مثل هذه اللحظة؟انحنت بسرعة محاولة لمس وجه فيصل، لكن ذلك الوجه كان مغطى بالجروح، متورما ومحمرا بشكل لا يطاق، وأي لمسة في أي مكان ستسبب له ألما شديدا، فلم تجد مكانا تضع يدها عليه."فيصل، انظر إلى جروحك، هل تؤلمك؟" سألت ندى وقلبها يعتصر ألما.وكيف لا تؤلمه؟شعر فيصل في هذه اللحظة أن كل جزء من جسده يصرخ من الألم، ألم يمزق أحشاءه.طوال حياته، متى تعرض لمثل هذا العذاب؟!أمام ندى الآن، لم يتبق لدى فيصل سوى الشعور بالظلم والقهر.لم تكن هناك حاجة للإجابة، فتعابير وجهه كانت كافية لشرح كل شيء. وبينما كان قلب ندى يتفطر عليه، كانت تشعر بحقد شديد تجاه الشخص الذي ألحق بابنها هذه الإصابات، لدرجة أنها صرت على أسنانها غيظا."أصدقاؤك قالوا جميعا إنهم لا يعرفون من فعل بك هذا، والآن وقد استيقظت، أخبرني من هو؟"حدقت ندى في فيصل، وهي تتوق بفارغ الصبر لمعرفة اسم الفاعل.يكفي أن تعرف اسما واحدا، لتجعل ذلك الشخص يتمنى الموت ولا يجده.حينها فقط أدرك فيصل المكان الذي يتواجد فيه حاليا."أين أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟" لم يكن من الصعب عل

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 761‬

    ظنت أن فيصل قد تسبب في كارثة أخرى وأزهق روحا، لكنها لم تتوقع أبدا أن يكون فيصل هو من تعرض للضرب.هل تعرض ابنها للضرب؟كيف يعقل هذا؟!كانت تنوي إيقاظ جاد، فبذلك يكون لديها ذريعة للذهاب فورا إلى قسم الشرطة، وكان عليها أن تجعل جاد يذهب معها، لعل إصابة فيصل تثير شفقة والده.لكن رسالة وصلتها بعد لحظات جعلتها تتخلى عن هذه الفكرة فورا.[فيصل مشتبه به في تنظيم حفلات ماجنة جماعية وتوفير المخدرات للتعاطي.]انقبض قلب ندى فجأة.نظرت إلى جاد النائم بجوارها، ولحسن الحظ أنها لم توقظه!أخذت نفسا عميقا في الخفاء، وكبتت ندى القلق الذي يعتمل في صدرها.في صباح اليوم التالي، وبمجرد أن غادر جاد المنزل، توجهت ندى فورا إلى المرآب وقادت سيارتها مسرعة نحو قسم الشرطة.عند وصولها إلى القسم، كان ماجد النجدي لا يزال هناك.التقى الاثنان عند مدخل القسم، وبينما كانت ندى تتجه للداخل، قالت بغضب: "تلك التهم بالتجمعات الماجنة مجرد أمور تافهة، يمكننا التعامل معها وتجاوزها بسهولة، لكن ابني تعرض للضرب، والشخص الذي ضربه لا يجب أن يفلت من العقاب أبدا!"فمسألة التجمعات هذه، مقارنة بالأرواح التي أزهقت سابقا، كانت بالفعل أمرا بسي

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 760

    تجمدت ياسمين للحظة.لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة رئيس ومساعدته، بل كانت هي أيضا عشيقته الأكثر قربا.لكن كل ذلك أصبح من الماضي، فهي الآن مجرد مساعدته، ولم تعد تحمل أي صفة أخرى!"يبدو أنك نسيت اتفاقنا يا سيدي."قالت ياسمين وهي تبتسم.تجمدت يد رامي الممدودة في الهواء، وضيق عينيه الحادتين قليلا.اتفاقهما...لقد مر وقت طويل، وما زالت تتصرف بعناد وتدلل."ياسمين...""عليك أن تستريح جيدا يا سيدي، سأذهب للاطمئنان على فوفو، فقد شربت الكثير من النبيذ قبل قليل، وأنا قلقة عليها."قاطعت ياسمين ما كان رامي يوشك أن يقوله وهي تبتسم ابتسامة مهنية، ثم استدارت وغادرت الغرفة.بدا الاستياء واضحا على وجه رامي.أما ياسمين، فبمجرد خروجها من الغرفة، تلاشت تلك الابتسامة المهنية عن وجهها في لحظة.كانت تدرك تماما ما كان يريد قوله.لم يكن سوى أن يطلب منها التوقف عن العناد، ولكن هل ما تفعله يعتبر عنادا حقا؟ظهرت مسحة من الحزن في عيني ياسمين، فأخذت نفسا عميقا وحاولت جاهدة رسم الابتسامة على وجهها مجددا، ثم توجهت نحو غرفة فادية.........تم القبض على فيصل واقتياده إلى مركز الشرطة.عندما ورد اتصال من مركز الشرطة إلى

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 759

    "فيصل..."كان رامي يجلس على الكرسي بجوار نافذة غرفة نومه.كان قد انتهى لتوه من الاستحمام، يرتدي روب الحمام، وصدره مكشوف قليلا، ووجهه الوسيم يبدو ساحرا وقاتلا تحت ضوء الليل.على الرغم من أن ياسمين ترى هذا الوجه كل يوم، إلا أنها شردت للحظة دون إرادتها.لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها، ونظرت إلى الملفات التي في يدها لتشتيت انتباهها."لم أكن أتوقع أن فيصل هذا من عائلة الراسني، فادية جريئة حقا." لم تستطع ياسمين إخفاء إعجابها وتقديرها لفادية في نبرة صوتها.فيصل هذا، من الخارج يبدو متألقا؛ يشغل منصبا في شركة العائلة ويبدو كأنه من النخبة، لكنه في الواقع مجرد ابن ثري مدلل يفتقر إلى الكفاءة ولا يعرف من الحياة إلا الترف والتسكع.بالإضافة إلى بعض هواياته الغريبة...قلبت ياسمين الملفات قائلة: "فيصل هذا لا تنقطع علاقاته النسائية، ظاهريا تبدو علاقات حب طبيعية بالتراضي، لكن قبل عام، كان يخرج ويدخل مع موظفة في الشركة، وبعد فترة وجيزة، اختفت تلك الموظفة دون أثر.""وقبل عامين، بائعة زهور تناولت معه العشاء عدة مرات، وبعد فترة قصيرة، لم يعرف مصير تلك الفتاة.""وقبل ثلاث سنوات..."بدأت ياسمين تعدد التفاصيل

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 758‬‬

    سرعان ما اقتادت الشرطة الأشخاص الموجودين في فيلا فيصل، بمن فيهم تلك الفتيات.لكن فادية كانت تعلم أن هذا الخبر سيصل قريبا إلى مسامع عائلة الراسني، وأن عائلة الراسني لن تقف مكتوفة الأيدي."كيف الأمر؟ هل النجوم جميلة؟" سألت ياسمين عندما رأت عين فادية تبتعد عن التلسكوب.كانت قد أرسلت رسالة لمرؤوسيها للتو، وهي الآن تنتظر الرد على التحقيق."جميلة، جميلة جدا!" شعرت فادية بارتياح كبير وهي تشاهد بأم عينيها الشرطة تقتاد فيصل.ولكن بدا أنها قلقة بشأن رد فعل عائلة الراسني، لذا كانت شاردة الذهن قليلا وهي تقول ذلك.لاحظ رامي وياسمين ذلك، لكنهما لم يطرحا الكثير من الأسئلة.اقترح رامي قائلا: "إذن، هل نذهب لشرب بعض النبيذ؟"دون أن تنتظر رد فادية، سارعت ياسمين إلى التأييد قائلة: "نعم، اليوم هي المرة الأولى التي يقيم فيها الرئيس هنا، ويمكن أن نعد ذلك نوعا من الاحتفال بانتقاله إلى هذا المكان الجديد. وهذه أفضل فرصة لنحتفل معه، فقبو النبيذ عنده مليء بأفخر الأنواع، فلا ندعه يفلت من بين أيدينا!"لم تستطع فادية رفض هذا السبب.نزل الجميع إلى الطابق السفلي.ذهبت ياسمين إلى قبو النبيذ واختارت بضع زجاجات من أفضل ا

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 757‬‬

    بدت الفتاة وكأنها رأت بصيص أمل.عقد رامي حاجبيه وقال: "أنقذكم؟"لقد فهم أن كلمة "نحن" تشمل فادية أيضا.أصبح رامي جادا في لحظة وقال: "فوفو، اصعدي إلى السيارة."أخبره حدسه أن الشخص الذي لقنته فادية درسا ليس شخصا عاديا.كان عليه أن يفهم هذا الأمر بوضوح تام.لم يكن الطريق مكانا مناسبا للحديث، فسحب رامي فادية وأشار بعينيه إلى ياسمين، وفهمت ياسمين الإشارة فورا وساعدت الفتاة على صعود السيارة أولا.بينما ظلت فادية خارج السيارة.نزلت ياسمين من السيارة وأمسكت بذراع فادية قائلة: "فوفو، اصعدي، لقد اشترى الرئيس فيلا جديدة هنا، دعينا نذهب لنرى كيف تبدو الديكورات. إذا لم تذهبي، فلن أجد كلمات لطيفة أقولها له."لم تستطع فادية الرفض، وبعد لحظة من التردد، صعدت إلى السيارة في النهاية.دخلت السيارة الفاخرة مباشرة إلى إحدى الفيلات.لاحظت فادية أن فيلا رامي تقع بجوار فيلا فيصل تماما.قيل إن الهدف هو رؤية الديكورات، لكن الواقع لم يكن كذلك.بمجرد دخول الفيلا، قالت ياسمين: "لنصعد إلى الطابق الثالث أولا"، محددة المسار مباشرة وكأن لديها غاية معينة.نظر إليها رامي نظرة سريعة ولم يقل شيئا.صعد الجميع تلقائيا بالمصع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status