Início / الرومانسية / بقايا روح / الفصل الثاني عشر

Compartilhar

الفصل الثاني عشر

last update Data de publicação: 2026-06-12 06:09:49

ظل عماد يهلوس باسم هالة مما جعل نيران الغيظ تستعر جهنم داخل أمل مما جعلها تقرر أن تقلب الموازيين لصالحها، علمت جيدا كيف ستتصرف؛ كعادتها تجيد حياكة الخطط والألاعيب.

* * * * * * * *

برفق؛ طرقت دينا باب غرفة دعاء واستأذنتها للدخول

صاحت دعاء بصوت عال يمتلئ بالغضب:

- تفضلي بالدخول شقيقتي.

هتفت دينا بنبرة هادئة:

- هل يحق لي معرفة سبب الحزن الذي يخيم على وجه القمر؟

ردت باستنكار ونهي تسيح بنظرها لبعيد:

- قمر! هل تراني عيناكِ كالقمر فعلا؟

ضحكت دينا وقالت بمرح:

- بل أجمل وأرق ألا تثقين بحالك؟

ابتسمت دعاء رغمًا عنها، هتفت بصوت حزين:

-أثق بكِ أكثر.

اقتربت منها دينا وقرصتها من وجنتيها قائله بحنان:

- هكذا ينير القمر بتلك الابتسامة الساحرة.

ثم استرسلت دينا في الحديث وقالت بتساؤل:

-أخبريني عن سبب هيئتك الحزينة تلك... هيا.

تحول وجه دعاء من الابتسامة الي العبوس الفوري، قالت بضيق:

- لقد تشاجرت مع روعة.

ردت بتعجب:

- ماذا؟ لا أصدق ما أسمعه، لم يحدث هذا من قبل! لابد أن أعلم سبب ذلك الحدث الجلل.

ابتلعت دعاء ريقها وقالت بتوتر:

- لا شيء كانت تريد مني الذهاب برفقتها لشراء شيء ما لكنني لم اقبل لانني متعبة وحزنت هي لذلك.

استشعرت دينا الكذب الشديد من نبرة صوت دعاء وخمنت ان تكون هنالك مشكلة كثيرة التعقيد لأن روعه تتسم بالعقل والانضباط يستحيل ان يكون هذا السبب هو ما أحدث الخلاف بينهن لكنها لم تستطع ان تكذبها فاكتفت بتلقينها نصيحة مؤقتة علي امل منها ان تتكلم معها بأريحية في وقت لاحق.

خرجت دينا وتركت الأفكار تتكالب في رأس دعاء، ماذا تفعل كيف تعتذر من روعه كيف تقنعها بحب هشام لها وحبها له هي تصدقه وتثق به حدسها يخبرها بأنه شخص جيد وصادق!

* * * * * * * *

مرت الأيام بطيئة تشوبها رياح الحزن والألم على البعض والحنين على البعض الاخر والتخطيط والانتقام على أصحاب النفوس الكريهة.

* * * * * * * * *

شعرت دينا ببعض الفرح لابتعاد مصطفى عنها ظنا منها أنه أخرجها من تفكيره وقرر ألا يتحدث معها مرة اخرى فتنفست الصعداء وارتاحت قليلا من تصميمه الإجباري عليها لكنها لم تعلم ان هدوئه هذا يسمي هدوء ما قبل العاصفة!

حتى اتى ذلك اليوم المشئوم حين انتظرها خارج الشركة قبل الدوام، عدل من هندامه عندما رآها تقترب من الشركة وهتف مناديًا باسمها بنبرة منكسرة:

- دينا! انتظري قليلا.

الفتت دينا تجاه الصوت فوجدت مصطفى يقف بعيدا وفي يده بضعة أوراق لا تعلم ماهيتها، رفعت حاجبيها ونظرت له باندهاش، صاحت بتوتر:

- نعم مصطفى هل هنالك خطب ما؟

اجابها بدموع مزيفة:

- لن اخذ من وقتكِ الكثير، اريدك أن تعلمي فقط أنني أحبكِ جدًا.

نظرت بجانبها بضيق ونفاذ صبر، قالت بتأفف:

- مرة أخرى! ألم ننتهي من هذا الموضوع؟

قاطعها قائلا:

- دينا... لم يتبقى لديّ الكثير من الوقت بتلك الحياة بضع شهور أو أقل!

جحظت عيناها بدهشة شديدة، رددت بنبرة قلقة:

- ماذا تقول! أخبرني بتفاصيل الأمر رجاءً.

اجابها بحزن مفتعل:

- انا مريض بالقلب وحالتي خطيرة وميؤوس منها، لن تنفع معي أي جراحة أو دواء، لم يعد أمامي سوى أيام معدودات.

وضع في يدها اوراق وتحاليل وتقارير مزيفة، تأثرت كثيرا وهي مندهشة حزينة مشاعرها مختلطة وهي تقلب نظرها بين صفحات تلك الأوراق، تمتمت بخفوت:

- لاحول ولا قوه الا بالله، لا أستطيع التحدث، لقد أصبتني بالحزن الشديد!

قاطعها بدموع التماسيح:

= دينا! إنني بحاجتك لا تتركيني.

حزنت من اجله وشعرت انها ظلمته كثيرا وشعورها بالذنب جعلها ترد عليه دون وعي:

- إنني بجانبك وسأفعل ما تريده مني، لا تقلق إنني معك دائما.

كان حديثها هذا بمثابة بطاقة السماح له بطلب ما يريد دون تردد فهتف بسرعة ولهفة:

- لا أريد سوى الزواج منكِ بأسرع وقت ممكن، أريد أن أموت وأنتِ زوجتي وبجانبي!

صعقت مما تسمعه وكادت ان تنطق لكنه تكلم وقال بانكسار وتمثيل بارع:

- لن أجبرك على ذلك، تستطيعِ الرفض لكن اعلمي جيدا أنكِ بهذا الرفض ستعجلين بموتي وتحملين ذنبي بقية عمرك.

لم تشعر ابدا بالخبث والكذب بكلامه وصدقت دموعه الكاذبة وانكساره الزائف وتمثيله الرخيص! تسرعت قائلة بحزن كبير:

- موافقة ولكن لنجعلها خطبة مبدأيً.

غمرته الفرحة الغير مستحقة له وصاح مهللا:

- أنا سعيد للغاية لن تتخيلِ مدى سعادتي أود أن أحتضنكِ وأدور بكِ حول الكون.

رددت بألم:

- يقدم الله الخير، لابد أن أذهب الآن أستأذن للرحيل.

ابتعدت عنه خطوتين فصاح قائلا بصوت مسرور:

- سآتي الليلة لمنزلكِ لكي أتحدث رسميًا لأهلكِ الدقيقة تساوي حياة كاملة لي من اليوم وحتى ميعاد الأجل حبيبتي.

توقفت فجأة وابتلعت ريقها وقالت بصوت هادئ جدا:

- يعطيك الله عمرًا مديدًا، من فضلك اعطيني رقم هاتفك كي أحادثك عندما أتأكد من ظروف والدتي وأخبرك!

غيرت طريقها الي المنزل ولم تدخل الشركة.

* * * * * * * * * *

- دينا! هذا انتِ يا ابنتي! لما عدتِ؟ هل أصابك مكروه؟

هكذا قالت امينة وهي تضرب على صدرها من القلق عندما فتحت الباب ووجدتها أمامها مصفرة الوجه.

اجابتها دينا بهدوء مصطنع:

- سيأتينا ضيف مساء اليوم ففضلت أن آتي لإخبارك ومساعدتك في التجهيزات.

ردت عليها بتساؤل:

- أي ضيف هذا؟

اجابتها بابتسامة حزينة:

-إنه مصطفى سيأتي لخطبتي.

هتفت امينه بدهشة:

- مصطفى! هل هذا نفس الشخص الذي تحدثنا بسيرته بالأمس؟

اعطتها دينا ظهرها، اغمضت عينيها، تنهدت بعمق، هتفت بتوتر:

- نعم؛ هو.

امسكت امينه بكتف ابنتها وادارتها لتنظر اليها جيدًا، قالت بنبرة ذات مغذى:

- ماذا حدث يا دينا أخبريني، ماذا تغير من المساء للصباح، بالأمس لا تريده واليوم يأتي لخطبتك وأرى أنك تستعدين لهذا!

حاولت دينا ان تظهر لها انها سعيدة وقالت:

- كل ما في الامر أنه انتظرني خارج الشركة وتحدث معي كثيرًا، اتضح لي أنني كنت أظلمه هو فقط يحب المزاح والضحك لكنني تحدثت معه بذلك المر ووعدني الا يزيد منه وان يحاول ان يكون جديً أكثر، انتِ تعلمين جيدًا أنني لا أقبل بأي شيء كان فماذا عن الزواج بالتأكيد فكرت جيدًا؛ اطمئني حبيبتي لقد رأيته بالفعل شخصًا آخر اليوم مختلف تماما عما كنت أظن.

لم تصدق امينة حرفًا واحدًا من كلامها لأنها تعرف ابنتها حق المعرفة، هتفت بريبة:

- لم يعرف لسانك طريق الكذب من قبل يا ابنتي، أخبريني بالحقيقة كاملة لأن قلبي يشعر بشيء غامض وبالي غير مرتاح!

قاطعتها دينا بسرعة:

- صدقيني أمي وحاولي نسيان ما تحدثنا به بالأمس ولنبدأ معه من جديد وكوني واثقة من اختياراتي حبيبتي، عامليه بلطف الليلة ارجوكِ.

اجابتها بقلة حيلة:

-امرك يا ابنتي في النهاية كل ما يهمني أن تكوني سعيدة.

قبلت دينا يديها وقالت بحب:

- أحبك كثيرا حبيبتي.

* * * * * * * * * * * *

ايه يابنتي مالك كدا النهارده سرحانه ومش مركزه مع حد بقالي ساعه برغي فوق دماغك وانتي مش هنا أصلا

انتبهت هاله لصوت زميلتها بالعمل واجابتها بهدوء : هاااه بتقولي حاجه يا رحمه ؟!

اجابتها بقلق : في ايه يا هاله قلقتيني حد مزعلك في حاجه حصلت

ابتسمت لها ابتسامة باهتة وقالت : مفيش حاجه تقلق ياحبيبتي اطمني

ثم تابعت قائله : المهم انتي قوليلي عملتي ايه في الموضوع اللي قولتيلي عليه امبارح دا

تنهدت رحمه بضيق وقالت : لا دا رغي كتير اوي نبقي نتكلم واحنا مروحين بعد الشغل ....

قطع حديثهم هذا دخول شريكهم الثالث بالغرفة ألقي عليهم التحية وجلس علي مكتبه بهدوء ولم يتفوه بكلمة اخري معهم .....رامي شخص محترم لبق حسن المظهر عطره يجذب الانوف .... عندما رأته هاله في أول يوم عمل لها ظنته مغرور لا يكترث بأحد فكانت الكلمات بينهم محدودة للغاية علي عكس رحمه فهي مرحة كثيرة الكلام تتأقلم مع الناس بسهولة وسلاسة احبت هاله واعتبرتها كأخت لها وتسرد لها عن حياتها كل شيء تقريبا لكن هاله متحفظة نوعا ما ولا تشاركها أي شيء يخصها ....

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بقايا روح   الفصل الثاني عشر

    ظل عماد يهلوس باسم هالة مما جعل نيران الغيظ تستعر جهنم داخل أمل مما جعلها تقرر أن تقلب الموازيين لصالحها، علمت جيدا كيف ستتصرف؛ كعادتها تجيد حياكة الخطط والألاعيب.* * * * * * * *برفق؛ طرقت دينا باب غرفة دعاء واستأذنتها للدخولصاحت دعاء بصوت عال يمتلئ بالغضب:- تفضلي بالدخول شقيقتي.هتفت دينا بنبرة هادئة:- هل يحق لي معرفة سبب الحزن الذي يخيم على وجه القمر؟ردت باستنكار ونهي تسيح بنظرها لبعيد:- قمر! هل تراني عيناكِ كالقمر فعلا؟ضحكت دينا وقالت بمرح:- بل أجمل وأرق ألا تثقين بحالك؟ابتسمت دعاء رغمًا عنها، هتفت بصوت حزين:-أثق بكِ أكثر.اقتربت منها دينا وقرصتها من وجنتيها قائله بحنان:- هكذا ينير القمر بتلك الابتسامة الساحرة.ثم استرسلت دينا في الحديث وقالت بتساؤل:-أخبريني عن سبب هيئتك الحزينة تلك... هيا.تحول وجه دعاء من الابتسامة الي العبوس الفوري، قالت بضيق:- لقد تشاجرت مع روعة.ردت بتعجب:- ماذا؟ لا أصدق ما أسمعه، لم يحدث هذ

  • بقايا روح   الفصل الحادي عشر

    جحظت عيناها، ازدادت سرعة تنفسها، اخذ قلبها يدق بسرعة وعنف شديد وانعقد لسانها، حاولت محاولة بائسة الرد عليه فلم تستطع.ابتسم لها بحب لا تستطيع التأكد في تلك اللحظة اهو حب زائف ام حقيقي ... بلغ غروره عنان السماء عندما رأى حبها له يظهر جليا على ملامحها وتشجع في حديثه أكثر وتابع قائلا:- هل تسمعينني دعاء؟ انا اخبرك عن مدى حبي لك، منذ ان وقعت عيناي على طرفك سقطت اسيرا لغرامك ولا أستطيع التفكير الا بكِ.اتسعت ابتسامتها حتى أصبحت من الاذن الى الاذن وكادت ان تنطق أخيرا لكن استوقفها صوت روعه الجاد وهي تقول بعنف:- بماذا تهذي يا هذا؟ ابتعد عنها هل تعترف بالدين ومكارم الاخلاق ام أنك من أعوان الشياطين! ينبغي عليك ان تستحي بلغ طولك وعرضك ريعان الرجولة وانت لا تعرف عنها أي شيء! أي حبٍ هذا الذي تتفوه به الان الم يعلمك والداك ان الحب يبدأ صحيحا ليستمر ويباركه الله؟رمش كثيرا بعينيه غير مصدقا لما يسمعه فقد فضحته امام نفسه واشعلت صراعه الدائم بين خيره وشره عجز عن الرد عليها واكتفي بتأنيب ضميره أيضا ورحل بصمت ... عندما رأته دعاء يرحل منكسر الخاطر هكذا جن جنون

  • بقايا روح   الفصل العاشر

    في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر

  • بقايا روح   الفصل التاسع

    في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية

  • بقايا روح   الفصل الثامن

    مر الليل عليهم كئيب تشوبه رياح الحزن البغيضة، كل شخص يفكر في أمره هاله بوضعها مع عماد وفكرة عملها، عماد بتغير هاله عليه وكأنه لم يفعل شيء يستحق ذلك الجفاء والبغض!!!، دينا بعملها الجديد هل تم قبولها ام لا، دعاء تفكر بهشام وسر معاملته الأخيرة تلك هل أصبح يبغضها هل نسي حبه لها وركضه خلفها لأنها رفضته أكثر من مره، امل بمخططها وهي تطرد هاله مجددا من منزلها كما ظن عقلها المريض، هشام عاودته أفكاره الشريرة والطيبة يتصارعون برأسه ويسحبون النوم من جفونه. * * * * * * * استيقظت دينا من نومها علي صوت رنين هاتفها فردت بلهفه لتستقبل صوت بشرى يبدو كأنه آلة إلكترونيه، حديث مرتب محفوظ عباره عن: -استاذة دينا لقد تم قبول حضرتك معنا بالشركة بقسم المحاسبة، من الأفضل لسيادتك ان تتواجدي هنا بعد ساعتين من الان لتتسلمي عملك في يومك الأول معنا.. مرحبا بكِ في فريقنا. لم تسعها الفرحة فوقفت وهي تصرخ وهي تقول: - الحمد لله؛ انا لا اصدق انني ساعمل بشركة احلامي لا اصدق الحمد والشكر لك يا ربي. نهضت دينا من سريرها

  • بقايا روح   الفصل السابع

    ارتعدت اوصال امل من غضب عماد المدمر، غادرت الغرفة مسرعة قبل ان يثور عليها هي الأخرى.* * * * * *صاحت دينا متسائلة وهي تقدم لهالة كوب الشاي:- هل ستتجاهلين امره، الن تجيبي على اتصالاته المتكررة؟اجابتها هالة وهي ترتشف من كوبها بعصبية:- بالتأكيد لن اجيبه، قصصت عليك ما صدر منه نحوي وتنتظرين مني ان اجيبه، هو فقط يريد ان يصب غضبه بي لأنني خرجت ولم أعره اهتمام.أصدرت امينه طقطقه بواسطة لسانها، قالت بعتاب:- لا يجوز يا ابنتي انه زوجك مهما حث سيظل كذلك ولابد ان تخبريه قبل خروجك ومكان تواجدك بالخارج اما بالنسبة لحديثك الذي حصدتِ منه رد فعل قاسٍ فإنك تستحقينه تماما، لا يخرج هذا الحديث من فم امراة عاقلة مهذبة تحترم ذاتها قبل أي انسان اخر.شعرت هاله بالحرج يغلفها تماما، رددت بصوت منخفض:- الحق لك خالتي لأنني اشعر أنى أصبحت امرأة أخرى لا اعرفها لا تصدر مني تلك الأشياء لكن لا تنسي انني اموت كل دقيقة عندما اشاهدهم سويا انها اخذت مكاني في قلبه وحياته وغرفته وسريره لا أستطيع التعايش مع كل تلك الأمور انها

  • بقايا روح   الفصل السادس

    بعد من جملتها المهينة له؛ شعرت كأن مطرقه صلبة قوية هوت على رأسها فهزتها ذهابا وإيابا، فما كانت سوى يده التي ناولتها كفا غليظ قاسي، دُهشت وفزعت عندما رأت شفتيها تنزف، لم يشعر عماد بفعلته معها؛ كأنه مغيب لا يدري كيف فعلها، لأول مره يضربها او يهينها بتلك الطريقة.ركضت من امامه باكيه واغلقت غرفت

  • بقايا روح   الفصل الخامس

    انتهت "دينا" من المقابلة، أخبروها انهم سيتواصلون معها غدا لإعلامها بالقبول او الرفض.. خرجت من الشركة، اخرجت هاتفها من حقيبتها، هاتفت هاله..- هل انتِ بخير حبيبتي هالة؟اجابتها هاله بصوت متعب حزين:- أكون كاذبة لو اخبرتك انني بخير، الفتيات ما ان رأينني حتى شرعن بالبكاء،

  • بقايا روح   الفصل الرابع

    -ما هذا يا " عم " هل انت معجب بتلك الفتاة (دعاء) لتلك الدرجة حقا؟التفت له بتحدي، صاح بثقة:- لم ترفضني أي فتاة من قبل انا فقط اري ان اكسر غرورها وانفها، غدا لناظره قريب يا صديقي.. انتظر لترى صديقك وما سيفعله وانصحك ان تحاول التعلم مما ستراه.رفيقه هيثم لئيم تتوافر به كل صفات الشاب المستهتر عديم

  • بقايا روح   الفصل الثالث

    جلست امينه وبيدها قطعه من الملابس تقوم بحياكتها، نظرت لأعلي عندما سمعت صوت هاله تقول بتساؤل:- هل تعتقدين يا خالتي ان قراري الذي اتخذته صحيح؟وضعت قطعه الملابس جانبا، اعتدلت في جلستها، قالت بحب:- انه عين العقل يا ابنتي.. ان تقومي بالحفاظ على منزلك واولادك.صمتت لبرهة ثم تابعت قائلة بمكر:- سأخ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status