Startseite / الرومانسية / جاذبيات / الفصل 33 – اعتقال مالكولم

Teilen

الفصل 33 – اعتقال مالكولم

last update Veröffentlichungsdatum: 21.07.2026 08:00:04

ليانا

---

في اليوم التالي لعيد الحصاد، لا يأخذ كايل حتى وقتًا للراحة، لتضميد الجروح الخفيفة التي تلقاها خلال المبارزة ضد داريوس. جرح سطحي على الساعد، كدمة على الوجنة، بعض الآلام في الكتفين – لا شيء يمنعه من مواصلة مهمته. إنه مصمم، لا يرحم، مدفوع بطاقة لم أرها فيه من قبل. وكأن محاولة الاغتيال فتحت شيئًا فيه، جعلت آخر الأقفال التي كانت تحجز غضبه تقفز.

يستدعي البلاط بكامل هيئته في قاعة العرش، جلسة فورية، بدون سابق إنذار. النبلاء يصلون
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • جاذبيات   الفصل 19 – الجسد كسلاح

    إيليسفي اليوم التالي، استعاد كاسيان وعيه، لكنه ضعيف، هش. أعرف ذلك لأنني أراه، لأنني أدرسه، لأنني تعلمت القراءة في عينيه. هناك شق في درعه، صدع يمكنني استغلاله. وسأستغله. لأنني قمت باختيار. ليس اختيار كايل، ليس اختيار كاسيان. اختياري أنا. اختيار الحرية.سأستخدم رغبته ضده. سآخذ ما يريد منحه لي، وسأستخدمه للحصول على ما أريد. سأستخدم جسدي كسلاح. الفكرة تثير اشمئزازي وتثيرني في آن. سأمنح نفسي له، لكنها ستكون هبة مسمومة، هدية تخفي سكيناً.أستعد بعناية. فستان من حرير شفاف، بلون الدم. القماش رقيق جداً لدرجة أنني أرى بشرتي تحته، كل منحنى، كل سر. شعري يسقط في شلال على كتفي، وأضفر فيه لآلئاً حمراء تلمع كقطرات دم. عطر مسكر، يترك أثراً ورائي. أنظر إلى نفسي في المرآة، ولا أعرف نفسي. أنا مغوية، مغرية، امرأة ستستخدم جسدها لكسب حريتها.أمشي حتى أجنحته، وأطرق الباب. أصابعي ترتعش على الخشب، لكن صوتي ثابت.— ادخلي.أدفع الباب. إنه واقف قرب النافذة، ويستدير حين أدخل. وجهه لا يزال موسوم بالمرض، لكن عينيه صافيتان، وحين يراني، بصيص رغبة يضيء ف

  • جاذبيات   الفصل 18 – ليلة الاعترافات

    إيليسبعد يومين من اقتراح كايل، تجتاح القصر إشاعة كحريق. الملك مريض. ليس بتوعك بسيط، بل بحمى عنيفة تثبته في السرير، تجعله يهذي، تجعله يصرخ بأسماء في الليل. يُقال أنه ينادي إيلارا، المرأة التي أحبها وخانته، وأنه يبكي كطفل. يُقال أنه ينادي أيضاً اسماً آخر، اسماً لم يسمعه أحد أبداً. اسم يشبه إيليس.لا أستطيع البقاء في غرفتي لأستمع إلى هذه الإشاعات. لا أستطيع البقاء دون فعل شيء. قدماي تحملاني نحو أجنحته، وأعبر الأروقة المهجورة دون أن ألتقي بأي روح حية. الحراس متمركزون في أماكن استراتيجية، لكنهم يرونني أمر ولا يوقفونني. ربما لديهم أوامر. ربما يعرفون أن الملك ينتظرني. ربما هو القدر الذي يدفعني إلى الأمام، الذي يجبرني على رؤية ما لا أريد رؤيته.غرفته غارقة في ظلمة بدأت أعرفها. لكن اليوم، الجو مختلف. الهواء ثقيل، مشحون بحرارة رطبة تلتصق بالجلد. الستائر مسدلة، النوافذ مغلقة، وسرير الملك محاط بالخدم الذين يذهبون ويأتون بأوعية ماء وكمادات. رائحة الحمى في الهواء، رائحة لاذعة وحلوة في آن، تأخذني من الحلق.أتقدم، وأراه.كاسيان ممدد في سريره،

  • جاذبيات   الفصل 17 – اختيار كايل

    إيليسالأيام التالية دوامة عواطف متناقضة. اقتراح كاسيان – تلك الحرية التي منحني إياها – تطارد أفكاري كوعد أجمل من أن يكون حقيقياً. لم أره مجدداً منذ تلك الليلة. لقد انسحب إلى أجنحته، والإشاعات تجري في القصر أنه مريض، أنه جُرح، أنه ربما يحتضر. لا أصدق الإشاعات. كاسيان قوي جداً على الموت، عنيد جداً على الاستسلام، غاضب جداً على الاختفاء. لكن جزءاً مني يقلق، جزءاً مني أرفض الاعتراف به.أمضي أيامي في التجول في أروقة القصر، شبح بين الأشباح. الخادمات ينظرن إليّ بعيون مليئة بالشفقة، الحراس بعيون مليئة بالريبة. أنا أسيرة الملك، الظل الذي يمشي في ضوئه، السر الذي لا يستطيع إخفاءه. كل نظرة ثقل على كتفي، كل همسة شوكة في لحمي.لكنني لا أجرؤ على الذهاب للتحقق من حالة كاسيان. أبقى في الظل، متفرجة على حياتي الخاصة، منتظرة أن يحدث شيء ما. كل ليلة، أتقلب في سريري، الملاءات مبللة بالعرق، الجسد محترق بالحمى والرغبة. أحلم بكاسيان، بيديه على بشرتي، بفمه على فمي. أحلم بكايل، بوعوده بالحرية، بالضوء في عينيه.يجدني كايل في المكتبة ذات صباح، بينما أتصفح كتاباً دون

  • جاذبيات   الفصل 16 – غضب الملك

    إيليسليلة الحفلة، لا أنام. أبقى مستيقظة في غرفتي، العينان مثبتتان على السقف، الجسد لا يزال محترقاً من قبلات كايل والقلب مثلجاً من نظرات كاسيان. القمر يعبر النافذة، راسماً أشكالاً فضية على الملاءات، وأتابع كل شعاع كما نتابع خيط متاهة لا نجد مخرجها أبداً. الصورة لا تفارقني: كاسيان عند النافذة، قامته السوداء متقطعة في الضوء، عيناه الجمراوتان اللتان كانتا تعدان بالجحيم. أرى من جديد أصابعه المشدودة على حافة النافذة، مفاصله البيضاء، الغيظ المكبوت في كتفيه المشدودتين. أرى من جديد الطريقة التي نظر بها إلى كايل وهو يقبلني، الطريقة التي امتص بها كل ثانية من هذه القبلة كسم كان مجبراً على شربه.أتقلب في سريري، الملاءات تلتف حول ساقيّ كمجسات. كل مرة أغمض فيها عينيّ، أرى شفتيه. الغضب الذي كان يرقص فيهما. الألم الذي كان يلمع فيهما. التملك الذي كان يحترق فيهما كالجمر. وأتساءل، في صمت الليل، لماذا يلمسني هذا الغضب. لماذا يؤلمني هذا الألم. لماذا لا يرعبني هذا التملك بقدر ما يجب. أنا أسيرة. يجب أن أكره سجاني. يجب أن أفرح بالغيرة التي تأكله، أن أرى فيها ضعفاً يمكن استغلاله

  • جاذبيات   الفصل 15 – القبلة المسروقة

    إيليسالعيد في أوجه حين أنزلق في الحدائق الداخلية. أصوات الموسيقى مكتومة بسمك الجدران، والصمت الذي يستقبلني هو راحة. الهواء منعش، شبه بارد، وأرتجف في فستاني الحريري. القمر بدر، مستدير كعين تراقب، والورود السوداء في الحديقة تبدو وكأنها تمتد نحوي كأيدٍ متوسلة. عطر الأزهار مسكر، شبه خانق، وأحس قلبي يخفق أسرع عند كل خطوة.— كنت بدأت أعتقد أنك لن تأتي.كايل هناك، مسند إلى عمود، القناع منزوع، الضوء القمري يلعب على ملامحه. لقد فك سترته وقميص أبيض مفتوح جزئياً على جذعه. إنه مختلف جداً عن كاسيان، مضيء جداً، حي جداً. القمر يرسم طرقاً من فضة على بشرته، وأرى عضلات جذعه، إيقاع تنفسه.— لقد أتيت، أقول وأنا أقترب.صوتي همس، وأحس ساقيّ ترتعشان تحتي. الهواء كهربائي، مشحون بالتوتر، وأعرف أن هذه اللحظة ستغير كل شيء.— رأيت الطريقة التي كان ينظر بها أخوك إليك. إنه غاضب، غاضب جداً. لكن هذا ليس سبباً للتخلي عما لدينا.— ليس لدينا شيء، كايل.— ليس بعد.يتقدم نحوي، وأتراجع خطوة، خطوتين، حتى يصطدم ظهري بشجرة. اللحاء خشن على بشرتي العارية، وأحس برد الليل يخترق عظامي. إنه أمامي، قريب جداً لدرجة أنني أحس حرارة ج

  • جاذبيات   الفصل 14 – حفلة الأقنعة

    إيليسبعد أسبوع من عودة كايل، يستعد القصر للاحتفال بأكبر حدث منذ سنوات. حفلة تنكرية على شرف الأمير العائد. الاستعدادات استغرقت أياماً كاملة، أسابيع ربما، ومع ذلك كل شيء يبدو أنه تسارع في الساعات الأخيرة. الخادمات يركضن في الأروقة، المطابخ في غليان، الموسيقيون يدوزن آلاتهم في القاعة الكبرى. الهواء مشحون بالإثارة والغموض، بوعود الليل والأسرار.أنا في أجنحتي، جالسة أمام منضدة الزينة، بينما تضفر ليساندرا شعري بمهارة اكتسبتها للمناسبة. تعمل في صمت، أصابعها الماهرة تضفر لآلئاً في خصلاتي. أرتدي قناعاً – قناعاً من مخمل أسود مزيناً باللآلئ وريش الفضة يعطيني هيئة طائر الليل. فستاناً من حرير بلون القمر، شبه شفاف، يسقط في شلال حتى قدميّ. ذراعاي عاريتان، كتفي مكشوفان، حلقي مقدم. لم أشعر أبداً بأنني بهذا الانكشاف، بهذا الضعف.— أنت رائعة، سيدتي إيليس، تتمتم ليساندرا وهي تعدل خصلة شعر. الأمير كايل لن يكون له عيون إلا لك.والملك؟ لا أسأل ذلك بصوت عالٍ، لكن السؤال يحرق شفتيّ. الملك كاسيان، الذي لم يوجه لي الكلمة منذ تلك الليلة في غرفته، الذي تجنب نظراتي في كل مناسبة، الذي انسحب إلى حصنه كأنني غير موجو

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status