Home / الرومانسية / جسد الريفي / الفصل التاسع

Share

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-08-04 16:47:05

**جسد الريفي**

**الفصل التاسع**

كان الصباح أكثر رطوبة من الأيام السابقة. استيقظ سليم متأخرًا قليلًا عن عادته، والجسد ما زال يحمل أثر الحرارة التي لم تنصرف تمامًا من الليلة الماضية. ارتدى فانلة بيضاء رقيقة وسروالًا قطنيًا خفيفًا، وخرج إلى الصالة.

وجد نادية واقفة أمام الشرفة، ظهرها إليه. الروب المنزلي كان مفتوحًا قليلاً عند الصدر، وشعرها محلول على كتفيها كأنها لم تُعنَ بربطه بعد. حين سمعت خطواته التفتت ببطء. نظرتها نزلت من وجهه إلى صدره حيث يلتصق القماش الرقيق بالعضلات، ثم عادت إلى عينيه دون أن تخفي ما رأته.

– نمت كثيرًا اليوم.

قالت بصوت هادئ فيه شيء من الدفء الزائد.

– الحرّ ما سابنيش أنام بدري.

– الحرّ… أو حاجة تانية.

ابتسمت نصف ابتسامة ودخلت المطبخ. تبعها سليم. وقفا أمام البوتاجاز معًا. هي تعدّ الشاي وهو يقف قريبًا منها أكثر من اللازم. كلما تحركت لتأخذ السكر أو الفناجين، كان كتفها يلمس ذراعه، أو يقترب صدرها من جنبه. لم يبتعد أي منهما. رائحة جسدها بعد النوم كانت خفيفة ودافئة، تختلط برائحة الشاي.

ناولته الفنجان وأصابعها بقيت فوق أصابعه ثوانٍ أطول.

– اشرب… جسمك باين عليه إنه محتاج حاجة تبردّه من جوه.

نظرت مباشرة إلى عينيه وهي تقول الجملة، ثم سحبت يدها ببطء.

بعد قليل خرجت رنا من غرفتها. كانت ترتدي فستانًا منزليًا قصيرًا يصل إلى منتصف فخذيها، ويمسك بجسدها بإحكام. مرت أمامه وهي ذاهبة إلى الحمام، ونظرتها لمست بطنه المكشوف قليلًا تحت طرف الفانلة. في الحمام سمعت صوت الماء، ثم خرجت وشعرها مبلل يتساقط على كتفيها ويلامس أعلى صدرها.

جلست على الأريكة وطلبت منه أن يحضر لها منشفة من غرفتها. دخل سليم غرفة رنا للمرة الأولى منذ وصوله. السرير الكبير كان غير مرتب، ورائحة عطرها الخفيفة تملأ المكان. أخذ المنشفة ورجع. وهي تمد يدها لتأخذها، لمست أصابعها راحة يده وتركتها هناك لحظة.

– شكرًا… أنتَ بتخلي الواحد يحس إن في حد يقدر يعتمد عليه.

قالت بصوت منخفض، وعيناها تتجهان إلى خط عنقه ثم إلى صدره.

خرج سليم إلى الجامعة والجسد محمّل بكل هذه الإشارات. في القاعة جلست سارة بجانبه، أقرب من كل مرة. بلوزتها كانت مفتوحة أكثر، وكلما انحنت لتكتب كان صدرها يقترب من ذراعه. أثناء المحاضرة أسقطت قلمها مرة أخرى، وهذه المرة حين انحنت لمست كتفها صدره بوضوح. جلست وهي تبتسم ابتسامة صغيرة فيها اعتراف بما فعلته.

بعد المحاضرة مشيا معًا في الممر الطويل.

– أنتَ بتخلّي البنات تبص أكتر من مرة.

قالت سارة وهي تنظر إلى عضلات ذراعه.

– مش قاصدة حاجة… بس جسمك بيتكلم لوحده.

لمست ذراعه مرة أخرى، وهذه المرة أصابعها تحركت قليلاً على الجلد قبل أن تنسحب. منى انضمت إليهما بعد قليل ونظرت إلى المكان الذي لمست فيه سارة، ثم قالت بصوت مقصود:

– بعض الأجسام بتخلّي الواحدة تفكر في حاجات ما كانتش في بالها.

عاد سليم إلى الشقة في الثالثة. وجد نادية في غرفة النوم مرة أخرى، هذه المرة تحاول رفع صندوق ثقيل من فوق الدولاب.

– سيبيه.

اقترب بسرعة ورفعه بسهولة. وهي واقفة تحته تقريبًا، رأت عن قرب كيف تتحرك عضلات بطنه وذراعيه وهو يرفع. حين أنزله ووضع الصندوق على الأرض، كانت المسافة بينهما قصيرة جدًا. تنفسها لمس خده لحظة قبل أن تبتعد.

– جسمك… قوي أكتر مما باين.

قالت وهي تمسح جبينها، ونظراتها ما زالت على صدره.

في الرابعة عادت رنا. رأتْه جالسًا في الصالة وقد خلع الفانلة بسبب الحرّ، وبقي بالصدر العاري. توقفت عند الباب لحظة كاملة قبل أن تدخل.

– الحرّ شديد أوي.

قالت وهي تجلس بجانبه مباشرة، ساقها تلامس ساقه هذه المرة دون اعتذار. وضعت يدها على الأريكة خلف ظهره، واقتربت أكثر وهي تتحدث عن يومها. كلما تحركت كان ذراعها يلمس ظهره العاري.

بعد قليل قامت بحجة إعداد العصير وطلبت منه أن يساعدها. في المطبخ الضيق وقفا متلاصقين تقريبًا. هي تقطع الفاكهة وهو يغسل. كلما مدّت يدها كان صدرها يلمس ذراعه، أو يقترب بطنها من جنبه. في لحظة التفتت نحوه والكوب في يدها، فوجد وجهها قريبًا من وجهه جدًا. شعرت بأنفاسه على شفتيها، وتوقفت عن الكلام. عيناها نزلتا إلى فمه ثم عادت. لم تبتعد فورًا. بقيت ثانية إضافية قبل أن تهمس:

– المسافة بقت أقل من اللازم…

ثم ابتعدت ببطء، لكن الخد الذي احمرّ كان يفضحها.

في المساء جلس الثلاثة حول المائدة. الحديث كان عاديًا في ظاهره، لكن النظرات كانت أوضح. نادية كانت تضع الطعام في طبقه وهي تنظر إلى يديه وصدره، ورنا كانت تضحك على تعليقات بسيطة وتلمس ذراعه فوق الطاولة أكثر من مرة. بعد العشاء بقيت رنا معه في المطبخ بينما نادية اعتذرت ودخلت غرفتها مبكرًا.

وقفا أمام الحوض مرة أخرى. هذه المرة لم يكن هناك مبرر قوي للمساعدة، لكنها بقيت. وهو يغسل وهي تجفف، كانت أصابعها تلمس أصابعه مع كل طبق. في النهاية أمسكت بمعصمه بلطف وأوقفته.

– أنتَ بتخلي البيت يحس بحاجة… مختلفة.

نظرت إلى عينيه ثم إلى صدره العاري، ثم همست أقرب إلى أذنه:

– جوزي مش هيرجع الأسبوعين الجايين… والبيت كبير علينا إحنا الاتنين بس.

تركت معصمه ومشت نحو باب المطبخ، ثم التفتت مرة أخيرة ونظرت إلى جسده من رأسه إلى قدميه نظرة طويلة وواضحة قبل أن تخرج.

دخل سليم غرفته بعد منتصف الليل، وأغلق الباب بهدوء هذه المرة. خلع الفانلة ورماها على الكرسي، ثم نزع السروال وبقي بسرواله الداخلي فقط. الهواء القادم من النافذة المفتوحة كان دافئًا ولم يُبرد شيئًا.

وقف أمام المرآة الصغيرة ينظر إلى جسده. الصدر العريض يرتفع وينخفض بأنفاس أعمق من المعتاد، وعضلات البطن مشدودة وواضحة، والخط الذي ينزل من السرة يختفي تحت حافة السروال. مرّر يده ببطء على صدره ثم على بطنه، فوجد الجلد ساخنًا تحت أصابعه.

تذكر كل ما حدث اليوم بتفاصيله:

نظرة نادية الطويلة وهو يرفع الصندوق، وكيف اقترب جسدها منه حتى لامس أنفاسها خده.

اقتراب رنا في المطبخ حتى كادت شفتاها تلمسان شفتيه، والهمسة التي قالَتها قرب أذنه عن الأسبوعين القادمين.

يد رنا التي أمسكت معصمه وأوقفته، ونظرتها الأخيرة التي مسحت جسده من رأسه إلى قدميه قبل أن تخرج.

جلس على طرف السرير. الحرارة لم تكن من الطقس فقط. كانت تتجمع في أسفل بطنه وفي أماكن أخرى من جسده، تجعل السروال ضيقًا أكثر مما ينبغي. أغمض عينيه وسمع صوت خطوة خفيفة في الممر، ثم صمتًا طويلًا. لم يعرف إن كانت رنا قد خرجت من غرفتها أم أن نادية ما زالت مستيقظة.

تمدد على السرير عاري الصدر، ويده ما زالت على بطنه. تخيل للحظة باب غرفته يُفتح، ورنا تدخل دون كلام، أو نادية تقف عند العتبة وتنظر إليه بهذه النظرة التي لم تعد تخفي شيئًا. الجمل التي سمعتها اليوم لم تعد إيحاءات بعيدة. كانت واضحة، وقريبة، وتضغط على الحافة التي بعدها لا يمكن التراجع.

تنفسه أصبح أعمق. جسده كان مستعدًا، والليلة كانت مثقلة بما لم يحدث بعد… لكنه أصبح قريبًا جدًا من أن يحدث.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • جسد الريفي   الفصل الثاني والعشرون

    **جسد الريفي** **الفصل الثاني والعشرون**في الصباح التالي كانت نادية قد تجهزت للسفر. وقفت عند الباب وحقيبتها الصغيرة بجانبها، ونظرت إلى سليم ورنا بعينين هادئتين تعرفان أكثر مما تقولان. – هرجع بعد يومين… البيت أمانة. قالت وهي تبتسم نصف ابتسامة. ثم التفتت إلى سليم خصيصًا وأضافت بصوت أخفض: – خليك موجود. خرجت وأغلقت الباب خلفها.الصمت ملأ الشقة فورًا. رنا كانت ما زالت بملابسها المنزلية، وشعرها محلول. نظرت إلى سليم لحظة طويلة ثم اقتربت منه. – يومين… همست وهي تضع يديها على صدره. – يومين كاملين. هو وضع يديه على خصرها وقرّبها. القبلة كانت هادئة في البداية، ثم تحولت تدريجيًا إلى شيء أعمق وأطول من قبلات الليالي السابقة.لم ينتقلا إلى غرفة النوم فورًا. جلسا على الأريكة أولًا، ورنا شبه جالسة فوقه، تقبّله وتلمس صدره تحت القميص. الأيدي تتجول ببطء، والملابس تنزلق قطعة بعد قطعة دون استعجال. القميص سقط على الأرض، ثم بلوزتها، ثم ما تبقى. الجلد على الجلد في ضوء الصباح كان مختلفًا عن ضوء الليل: أوضح، وأدفأ، وأكثر واقعية.رنا تحركت فوقه ببطء، عيناها مفتوحتين تنظران إلى عينيه. يداه على

  • جسد الريفي   الفصل الحادي والعشرون

    **جسد الريفي** **الفصل الحادي والعشرون**الصباح التالي كان مختلفًا. استيقظ سليم ليجد السرير فارغًا من حوله. رنا ونادية قد نهضتا قبله وتركتاه ينام. ارتدى ملابسه وخرج فوجد الشقة هادئة. على الطاولة فنجان شاي مغطى ورسالة قصيرة بخط نادية: «خرجنا… الشاي سخن».شرب الشاي بسرعة وخرج إلى الجامعة. الجسد كان ما زال يحمل أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، وإحساس عميق بالرضا. في الساحة لمح سارة من بعيد. كانت واقفة مع مجموعة من صديقاتها، لكنها انفصلت عنهن حين رأته ومشت نحوه.– صباح الخير. قالت وهي تبتسم ابتسامة أوضح من الأيام السابقة. – صباح النور. – النهاردة فاضي بعد المحاضرات؟ سألت مباشرة. – ممكن. – طيب… استناني عند باب الكلية الرئيسية.في المحاضرات كان تركيزه مشتتًا. كلما أغلق عينيه للحظة، كانت صور الليلة الماضية تمر أمامه: وجه رنا، يدا نادية، الأنفاس المختلطة. في الوقت نفسه كانت سارة تجلس بجانبه في محاضرتين متتاليتين، وكتفها يلمس ذراعه أكثر من مرة، ويدها تقترب من يده فوق الدفتر.بعد انتهاء آخر محاضرة وجدها تنتظره عند الباب كما قالت. مشيا معًا في الشارع دون أن يحددا وجهة واض

  • جسد الريفي   الفصل العشرون

    **جسد الريفي** **الفصل العشرون**الليل سقط بهدوء على الشقة. سليم كان في غرفته، الباب موارب، والجسد يشعر بالحرارة التي بدأت تتجمع مرة أخرى. سمع صوت خطوات في الممر، ثم صوت باب رنا يُدفع برفق.دخلت رنا. كانت بقمصان نوم رقيق جديد، وشعرها محلول على كتفيها. أغلقت الباب خلفها هذه المرة، ومشت نحو السرير دون كلام. جلست على طرفه أولًا، ثم استدارت وتمددت بجانبه.– قلت لك الباب مفتوح. همست وهي تضع يدها على صدره فوق القميص. سليم رفع يده وغطى يدها بها. – وأنا سيبت بابي موارب. ابتسمت وقربت وجهها منه. القبلة بدأت بطيئة، ثم ازدادت عمقًا مع كل ثانية. يدها انزلقت تحت القميص وراحت تتحسس جلده مباشرة، بينما هو يرفع يده إلى شعرها ثم إلى ظهرها.بعد دقائق سمعا صوتًا خفيفًا. الباب دُفع مرة أخرى، ودخلت نادية. كانت بروبها المعتاد، لكنها لم تبدو متفاجئة. أغلقت الباب ومشت نحو السرير بهدوء. – كنت عارفة إنكم مش هتستنوا كتير. قالت بصوت منخفض وهي تجلس على الجانب الآخر.رنا لم تبتعد عن سليم. بقيت يدها تحت قميصه، بينما نادية مدّت يدها هي الأخرى ووضعتها على بطنه. الاثنتان بدأتا تتحركان معًا من جديد، كأن الل

  • جسد الريفي   الفصل التاسع عشر

    **جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر**في الصباح التالي استيقظ سليم متأخرًا قليلًا. الغرفة كانت هادئة، وباباه مواربان كالعادة منذ تلك الليلة. ارتدى ملابسه وخرج فوجد نادية في المطبخ تعدّ الشاي، ورنا قد خرجت إلى عملها.– صباح الخير. قالت نادية دون أن تلتفت، ثم أضافت وهي تضع الفنجان أمامه: – نمت كويس؟ – أيوه… الحمد لله. جلس وشرب الشاي. هي جلست مقابله هذه المرة، ونظراتها كانت هادئة لكنها تحمل بقايا ما حدث بينهما. بعد دقائق مدّت يدها ووضعتها على يده فوق الطاولة. – لو احتجت أي حاجة… أنا هنا. سحبت يدها ببطء وقامت لتكمل ترتيب المطبخ.خرج سليم إلى الجامعة والجسد ما زال يتذكر. في المحاضرة الأولى وجد سارة تنتظره في المقعد المجاور. ابتسمت حين جلس، واقتربت بكتفها منه أكثر من اللازم. – فكرت في الكلام اللي قلناه امبارح. همست أثناء المحاضرة. – وأنا كمان. ردّ هو بهدوء.بعد انتهاء المحاضرات اقترحت سارة أن يذهبا معًا إلى مقهى قريب بدلًا من المكتبة. وافق. جلسا في زاوية هادئة، والحديث بدأ عن الدراسة ثم انزلق تدريجيًا إلى أمور أكثر شخصية. سارة كانت تضحك على تعليقاته البسيطة، ويدها كانت ت

  • جسد الريفي   الفصل الثامن عشر

    **جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر**الجامعة كانت أكثر صخبًا من المعتاد ذلك الصباح. سليم دخل الساحة وهو ما زال يحمل في جسده أثر الليلة الماضية: إرهاق خفيف في العضلات، ورضا عميق يختلط بشيء من الدهشة. جلس في محاضرته الأولى، لكن تركيزه كان مشتتًا. كل حركة بسيطة كانت تذكّره بملمس يد أو شفة من الليلة السابقة.بعد المحاضرة وجد سارة تنتظره عند باب القاعة. كانت ترتدي بلوزة زرقاء فاتحة، وشعرها مربوط إلى الخلف بطريقة تبرز عنقها. ابتسمت حين رأته واقتربت. – شكل اليوم عليك مختلف. قالت وهي تنظر إلى عينيه بتمعن. – نمت كويس؟ – نمت… شوية. ردّ سليم مبتسمًا نصف ابتسامة.سارة مشت بجانبه في الممر. كانت تقترب منه أكثر من اللازم مع كل خطوة، وكتفها يلمس ذراعه بين الحين والآخر. عند الدرج توقفت فجأة والتفتت إليه. – في مكتبة عامة قريبة من هنا… لو حابب نراجع المحاضرة بعد الظهر. نظرتها كانت أوضح من الكلام. سليم نظر إليها لحظة ثم أومأ. – ممكن.في المحاضرة التالية ظهرت منى. جلست في الصف أمامه والتفتت أكثر من مرة. بعد انتهاء المحاضرة اقتربت منه وهي تحمل كتبها. – أنتَ اليوم هادي أكتر من اللازم. ق

  • جسد الريفي   الفصل السابع عشر

    **جسد الريفي** **الفصل السابع عشر**الضوء الرمادي تحول تدريجيًا إلى ذهبٍ باهت يتسرب من بين الستارة. سليم فتح عينيه أولًا. الرأس كان على وسادة، لكن الجسد كان محاطًا من الجانبين. رنا نائمة على يمينه، رأسها قريب من كتفه، ونادية على يساره، يدها ما زالت مستندة على بطنه.للحظة لم يتحرك. تذكر كل ما حدث في الليلة الماضية دفعة واحدة: الأبواب المواربة، الدخول المتتالي، الأيدي والشفاه، الموجات المتتالية من اللذة، والتعب الجميل الذي أعقبها. الجسد كان ثقيلًا ومسترخيًا بطريقة لم يعرفها من قبل.حرك أصابعه ببطء. نادية تململت أولًا وفتحت عينيها. نظرت إليه لحظة طويلة دون أن تقول شيئًا، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وهادئة. رفعت يدها من على بطنه ووضعتها على خده. – صباح الخير… همست بصوت مبحوح. – صباح الخير.رنا تحركت هي الأخرى بعد ثوانٍ. فتحت عينيها ببطء، ورأت الوجهين فوقها، فابتسمت ابتسامة أوسع وأخجل قليلًا. دفنت وجهها في كتف سليم لحظة قبل أن ترفع رأسها. – الوقت؟ سألت. – لسه بدري. ردّ سليم.الثلاثة بقوا على السرير دقائق إضافية دون أن يبتعدوا. اللمسات صارت أخف وأحنّ: يد تمسح شعرًا، أصابع تمر عل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status