ログインاستيقظ سليم قبل أن يرنّ هاتفه. العادة القديمة من الريف ما زالت تسيطر عليه. نهض بهدوء، ارتدى ملابسه، وخرج إلى الصالة. وجد الشقة هادئة. باب غرفة رنا مغلق، وباب نادية موارب قليلًا. شمّ رائحة الشاي الخفيفة قادمة من المطبخ، فدخل.
نادية كانت واقفة أمام البوتاجاز، ظهرها إليه. حين التفتت ورأته، ابتسمت ابتسامة هادئة. – أنتَ بتصحى بدري أوي زي أهل الريف. – العادة غلبت يا عمتي. – اقعد. هحضرلك حاجة خفيفة قبل ما تروح الجامعة. جلس على الكرسي نفسه الذي جلس عليه أمس. راقبها وهي تتحرك في المطبخ بخطوات بطيئة ومرتبة. جلبابها المنزلي كان فضفاضًا، لكنه لم يُخفِ قوامها الممتلئ قليلاً. شعرها ما زال مربوطًا، ووجهها في ضوء الصباح بدا أصغر من عمرها الحقيقي. وضعت أمامه كوب شاي وقطعة جبن مع خبز. – كل وقوم. المواصلات في المدينة بتزهق لو اتأخرت. شكرها وأكل بسرعة. قبل أن يخرج، نظرت إليه نادية نظرة أطول هذه المرة، من رأسه إلى قدميه، ثم قالت بصوت خافت: – لو الدنيا حرّيت في الجامعة، اشتري لك تيشرت أخف. القميص ده تقيل عليك. سليم أومأ برأسه وخرج. نزل السلالم بخطوات سريعة. في الشارع شعر بالحرارة تزداد. مشى إلى محطة الأتوبيس وركب مع الطلاب الآخرين. جلس بجانب النافذة، وأحسّ بعدة أزواج من العيون تتجه نحوه من المقاعد المجاورة. فتاتان في الصف الأمامي التفتتا أكثر من مرة، ثم تهامسا بشيء لم يسمعه. وصلت الجامعة. الساحة كانت أكثر ازدحامًا من أمس. دخل أول محاضرة في إدارة الأعمال. القاعة كبيرة، والمقاعد ممتلئة. جلس في الصف الثالث من الخلف. المحاضر بدأ يتكلم، وسليم حاول التركيز، لكن بين الحين والآخر كان يشعر بنظرات جانبية. الفتاة التي تجلس عن يمينه كانت تكتب ملاحظات، ثم ترفع عينيها إليه لثوانٍ قبل أن تعود إلى دفترها. الفتاة التي أمامه التفتت مرتين كاملتين. بعد المحاضرة خرج إلى الساحة. اشترى زجاجة ماء وجلس تحت الشجرة نفسها. بعد دقائق اقتربت منه طالبة تحمل كتبًا. – لو سمحت… أنتَ جديد هنا؟ – أيوه. – أنا سارة من نفس القسم. لو احتجت مذكرات أو جدول المحاضرات قول. ابتسمت ابتسامة واسعة ونظرت إلى ذراعيه اللتين تظهران تحت أكمام القميص المطوية. سليم شكرها باختصار وأخذ رقمها حين عرضت عليه. بعد أن ابتعدت، مرت مجموعة أخرى من البنات، وإحداهن قالت بصوت مسموع لصديقتها: – شايفة طوله؟ شكله رياضي أوي. سليم لم يرد. شرب ماءه وقام إلى المحاضرة التالية. طوال اليوم كان الإحساس نفسه يتكرر: نظرات سريعة، ابتسامات قصيرة، وهمس خفيف حين يمر. لم يكن معتادًا على هذا القدر من الانتباه في القرية. هناك كان الجميع يعرفونه منذ الصغر، أما هنا فكان جسده يتكلم قبل أن يتكلم هو. عاد إلى الشقة في الرابعة عصرًا. وجد رنا قد سبقتْه إلى البيت. كانت تجلس في الصالة مرتدية ملابس منزلية خفيفة، شعرها محلول على كتفيها. رفعت رأسها حين دخل. – رجعت بدري. – المحاضرات خلصت. – أمي خرجت تجيب حاجات من السوق. هترجع بعد شوية. جلس في الكرسي المقابل. الصمت امتد بينهما دقائق. رنا كانت تتصفح هاتفها، لكنه أحسّ أنها ترفعه فقط لتختلس نظرة إليه بين الحين والآخر. أخيرًا وضعت الهاتف جانبًا وقالت: – الجامعة عاملة إيه؟ – كويسة… لسه بتعود. – هتتعود. المدينة في الأول بتكون غريبة، بعدين بتمشي. ابتسمت نصف ابتسامة، ثم نهضت ودخلت المطبخ. سمع صوت أكواب. بعد قليل خرجت تحمل كوبين من العصير وناولته واحدًا. جلست بجانبه هذه المرة، أقرب مما كانت أمس. – جوزك لسه مسافر؟ سألها سليم بعد صمت. – أيوه. هيتأخر الأسبوع ده كمان. الشغل عندهم مفيش ميعاد ثابت. هزّت رأسها كأن الأمر أصبح عادة. شربت من عصيرها ونظرت إلى يديه اللتين تمسكان الكوب. يداه كبيرتان، وأصابعه طويلة، وعروق ذراعيه واضحة تحت الجلد. سحبت نظرها بسرعة حين أحسّت أنه قد يلاحظ. بعد نصف ساعة عادت نادية تحمل أكياسًا. سليم قام فورًا وأخذها منها. – سيبيها عليّ يا عمتي. حمل الأكياس كلها دفعة واحدة إلى المطبخ بسهولة لافتة. نادية ورنا تبادلتا نظرة سريعة وهو يسير أمامهما. في المطبخ بدأ يرتب الأشياء في الثلاجة والدواليب دون أن يُطلب منه. رنا وقفت عند الباب تراقيه، ثم قالت لأمها بصوت خافت: – بيشيل كده كأن الأكياس فاضيّة. نادية لم ترد. فقط راقبت كتفيه وهو ينحني ليضع الأشياء في الرف السفلي. بعد أن انتهى، شكرته المرأتان وطلبتا منه أن يرتاح. دخل غرفته وأغلق الباب. خلع قميصه وعلّقه، وبقي بالفانلة البيضاء. نظر إلى نفسه في المرآة الصغيرة مرة أخرى. العضلات التي بناها الريف كانت واضحة تحت القماش الرقيق. مرّر يده على بطنه وصدره، ثم أبعدها كأن أحدًا يراقبه. في المساء جلس الثلاثة حول مائدة العشاء. الحديث كان عاديًا في البداية: عن الجامعة، عن شغل رنا، عن أخبار القرية التي سألته عنها نادية. لكن تحت الكلام العادي كان هناك شيء آخر. رنا كانت تضحك أكثر من المعتاد على تعليقاته البسيطة، ونادية كانت تمدّ يدها أحيانًا لتضع طعامًا إضافيًا في طبقه، ونظراتها تطول لحظة قبل أن تعود إلى صحنها. بعد العشاء عرض سليم مرة أخرى أن ينظف المطبخ. هذه المرة لم ترفض رنا الوقوف بجانبه. وقفا متجاورين عند الحوض. المسافة بينهما قصيرة جدًا. كان يقدر أن يشمّ رائحة شامبو شعرها الخفيفة. وهي كانت تشعر بحرارة ذراعه القريب كلما تحرك ليأخذ طبقًا. في لحظة مدّت يدها لتأخذ كوبًا من يده، فتلامست أصابعهما ثانية أطول من أمس. لم تسحب يدها فورًا هذه المرة. تركتهما لحظة ثم سحبتها ببطء. – أنتَ بتساعد أوي في البيت. قالت بصوت منخفض. – في القرية كلنا بنساعد بعض. – هنا مش كده… بس كويس إنك كده. ابتسمت ونظرت إلى عينيه مباشرة للمرة الأولى منذ وصوله. عيناها كانتا دافئتين، وفيهما شيء من الفضول الذي لم تخفه جيدًا. أكمل سليم غسل الأطباق بصمت، وهي تجففها بجانبه. حين انتهيا، مسحت يديها وخرجت إلى الصالة دون أن تقول شيئًا إضافيًا. نادية كانت تنتظرهما. جلست الثلاثة قليلًا أمام التلفزيون، لكن الحديث كان أقل. سليم اعتذر بعد نصف ساعة ودخل غرفته. سمع بعد قليل صوت الباب الرئيسي يُغلق، ثم خطوات رنا في الممر، ثم صوت غلق بابها. الشقة عادت إلى هدوئها. تمدد سليم على السرير ونظر إلى السقف. يومه الأول الحقيقي في الجامعة ترك فيه أثرًا. النظرات، الابتسامات، رقم الهاتف الذي أخذه من سارة، والهمس الذي سمعه في الساحة. ثم عاد إلى البيت فوجد نوعًا آخر من النظرات: نظرة عمتها الطويلة في الصباح، ونظرة رنا المتكررة على الطاولة، وتلامس الأصابع عند الحوض. زوج رنا ما زال مسافرًا، والبيت يبدو أكبر مما هو عليه حين يكون الرجل غائبًا. أغلق عينيه. جسده الذي اعتاد أن يتعب في الحقول كان الآن يسترخي على سرير ناعم، لكنه لم يكن مرتاحًا تمامًا. شيء ما بدأ يتحرك تحت السطح الهادئ لأيامه الجديدة. شيء مرتبط بطوله وكتفيه وقوة يديه… وبعيون النساء اللواتي يراقبنه في الجامعة وفي الشقة على حد سواء. نام في النهاية وهو يسمع صوت المدينة البعيد من النافذة المفتوحة. وفي عقله كانت تدور صور مختلطة: وجه سارة وهي تعطيه رقمها، ووجه رنا وهي تنظر إلى يديه، ووجه نادية وهي تقول له إن القميص ثقيل عليه في الحر. الغد كان يومًا جديدًا، والجسد الرياضي القادم من الريف كان قد بدأ يفتح أبوابًا لم يكن سليم يتخيلها قبل أسبوع واحد فقط.**جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن
**جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل
**جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:
**جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.
**جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة
**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس







