Share

التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-04-25 10:42:08

الفصل التاسع: ما بين الحياة والمواجهة

ضوء أحمر فوق باب العمليات.

ثابت… مزعج.

والوقت تقيل.

---

هند واقفة قدام الباب، إيديها عليها دم سيف لسه ناشفش.

مش بتتحرك.

ولا بتتكلم.

---

فارس قرب منها: "عدّى ساعة."

هند: "لسه."

---

فارس: "هنعمل إيه؟ الشرطة برّه… ولو حد ربطنا بالمكان—"

هند قطعته: "مش دلوقتي."

---

الصمت رجع.

---

بعد لحظات…

باب العمليات اتفتح.

دكتور خرج، وشه مرهق:

"الحالة كانت حرجة…"

هند قربت فورًا: "هيعيش؟"

---

الدكتور: "الرصاصة كانت قريبة جدًا… بس قدرنا نوقف النزيف."

سكت لحظة…

"هو دلوقتي في العناية المركزة."

---

هند: "فوق ولا تحت؟"

الدكتور استغرب من السؤال المباشر… وبعدين: "فوق."

---

هند ما استنتش.

تحركت فورًا.

---

العناية المركزة

غرفة هادية جدًا.

صوت أجهزة بس.

---

سيف نايم.

أجهزة متوصلة بيه.

نَفَسه بمساعدة.

---

هند دخلت ببطء.

قفلت الباب وراها.

---

وقفت جنبه.

بصت له… لأول مرة من غير أي حاجز.

---

إيدها اتحركت… ولمست إيده.

---

باردة.

---

هند همست: "كنت ممكن تمشي."

---

سكون.

---

"بس رجعت."

---

قعدت على الكرسي جنبه.

مش قادرة تسيبه.

---

---

برّه – خطر جديد

فارس واقف مع واحد من رجاله.

"في ناس بتسأل على الحادث."

---

الراجل: "شرطة؟"

---

فارس: "وفي غيرهم."

---

---

داخل الغرفة

سيف بدأ يتحرك.

حركة بسيطة.

---

جهاز النبض اتغير.

---

هند رفعت راسها فورًا: "سيف؟"

---

عينه اتحركت… وفتحها ببطء.

---

مش شايف بوضوح.

لكن أول حاجة ركز عليها…

هي.

---

سيف بصوت ضعيف: "إنتي…"

---

هند قربت: "أنا هنا."

---

سيف حاول يبتسم: "واضح… إني مش سهل أموت."

---

هند: "لأ… إنت عنيد."

---

سيف: "مش أكتر منك."

---

سكون بسيط.

---

سيف: "إيه اللي حصل؟"

---

هند: "اتضربت… بدلّي."

---

سيف سكت لحظة.

---

"تمام."

---

هند ضيقت عينيها: "تمام؟"

---

سيف: "آه… كده منطقي."

---

هند: "إنت شايف ده عادي؟"

---

سيف بص لها بعمق: "لو حصل تاني… هعمل نفس الحاجة."

---

الصمت وقع.

---

هند قامت فجأة: "متقولش كده."

---

سيف: "ليه؟"

---

هند لفتت له بسرعة: "عشان أنا مش مستعدة أخسرك."

---

الجملة خرجت بسرعة…

ومن غير حساب.

---

سكون.

---

سيف بص لها…

بتركيز أكتر من أي وقت.

---

"إنتي… قلتي إيه؟"

---

هند سكتت.

واضح إنها ما كانتش ناوية تقولها.

---

سيف همس: "عيديها."

---

هند بصت بعيد لحظة…

وبعدين رجعت له:

"مش مستعدة أخسرك."

---

النظرة بينهم اتغيرت.

---

سيف مد إيده ببطء… رغم الألم.

هند اترددت لحظة…

وبعدين مسكتها.

---

سيف: "يبقى أنا مش لوحدي."

---

هند: "ولا أنا."

---

---

لحظة هدوء

الدنيا برا مولعة.

بس جوه الغرفة…

هدوء مختلف.

---

سيف: "هتفضلي هنا؟"

---

هند: "لحد ما تقوم."

---

سيف ابتسم: "يبقى هقوم بسرعة."

---

---

الخطر يدخل المستشفى

فجأة…

فارس دخل بسرعة:

"لازم نتحرك."

---

هند: "ليه؟"

---

فارس: "في حد بيسأل باسم سيف."

---

سيف: "مين؟"

---

فارس: "مش شرطة."

---

هند فهمت فورًا.

---

"وصلوا لهنا."

---

---

قرار صعب

هند بصت لسيف…

واضح إنه مش جاهز يتحرك.

---

سيف: "سيبيني وأنا أتعامل."

---

هند: "إنت مش قادر تقف."

---

سيف: "مش لازم أقف."

---

هند قربت منه:

"مش هسيبك."

---

سيف: "ولو قعدتي… هنتمسك إحنا الاتنين."

---

صمت.

---

ثواني طويلة.

---

هند أخدت نفس:

"خمس دقايق."

---

---

الخطة

هند: "فارس… جهز مخرج خلفي."

---

فارس: "تمام."

---

سيف: "هتطلعي إزاي؟"

---

هند: "زي ما دخلت."

---

سيف ابتسم: "مجنونة."

---

هند: "وأنت السبب."

---

---

لحظة قريبة

قبل ما تتحرك…

هند وقفت قدامه.

---

سيف بص لها:

"لو ما رجعتيش—"

---

هند قاطعته: "هرجع."

---

سيف: "أنا مستني."

---

سكون.

---

هند قربت… أكتر من أي مرة.

لكن المرة دي…

مافيش سلاح… ولا أوامر.

---

بس إحساس.

---

لمست وشه بخفة:

"خليك عايش."

---

سيف بص لها:

"علشانك."

---

---

الخروج

هند خرجت من الغرفة.

الباب اتقفل.

---

سيف فضل باصص عليه…

---

ولأول مرة…

ابتسم من غير ألم.

---

---

الممر

هند ماشية بثبات.

لكن عينيها باردة جدًا.

---

"اللي دخل هنا…"

---

وقفت لحظة.

---

"مش هيخرج."

---

---

نهاية الفصل التاسع.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر: بين البقاء والاختيارالليل اتأخر…والمكان بقى أهدى من اللازم.الاستراحة القديمة غرقانة في سكون تقيل،صوت الهوا بس هو اللي بيعدّي من الشباك المكسور.سيف كان ممدد على الكنبة،إيده على الجرح، ونَفَسه بقى أهدى شوية.هند واقفة عند الشباك،باصّة برا… لكن عقلها مش هناك.في لحظة…سيف قال

  • حالة عشق عابرة    الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر: ما لا يُقال العربية وقفت بعيد… في مكان هادي خارج المدينة. مفيش مستشفى. مفيش مطاردة مباشرة. بس سكون… تقيل. --- فارس بص في المراية: "المكان آمن مؤقتًا." --- هند: "تمام… سيبنا لوحدنا." --- فارس فهم… ونزل من العربية من غير كلام. --- الباب اتقفل. وسابهم… لوحدهم. --- د

  • حالة عشق عابرة    العاشر

    الفصل العاشر: بين الخطر والقلبممر المستشفى كان طويل… وهادي بشكل مش طبيعي.خطوات هند كانت ثابتة، لكن عقلها بيحسب كل احتمال.في حد وصل لسيف.وده معناه حاجة واحدة…اللعبة دخلت مرحلة أقذر.---فارس همس جنبها: "في راجلين عند الاستقبال بيسألوا عن حالة إصابة بنفس المواصفات."---هند: "شكلهم؟"---"مش شرط

  • حالة عشق عابرة    الثامن

    الفصل الثامن: الرصاصة الأخيرةالليل كان هادي بشكل خطير.الهدوء ده… غالبًا بييجي قبل الكارثة.---هند كانت واقفة عند باب المخبأ، بتراجع الخطة مع فارس.سيف واقف وراهم، لسه أثر الإصابة باين عليه، لكنه مصر يفضل واقف.---فارس: "المكان اتأمن نسبياً… بس التحركات حوالينا مش مريحة."هند: "مين؟"فارس: "مش و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status