แชร์

حالة عشق عابرة
حالة عشق عابرة
ผู้แต่ง: محمد أشرف

الفصل الأول

ผู้เขียน: محمد أشرف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-25 03:26:39

الفصل الأول: الطلقة الأولى

الليل في المدينة دي مش عادي.

مش بس عشان الظلام…

لكن عشان اللي بيحصل فيه.

عربيات سودا بتعدي بدون أرقام،

ناس بتختفي،

وناس تانية بتظهر فجأة… وكأنها عمرها ما كانت موجودة.

وفي قلب كل ده…

اسم واحد بيتقال بصوت واطي:

هند.

المخزن كان على أطراف المنطقة الصناعية،

حديد صدئ، إضاءة ضعيفة، وصوت مراوح قديمة بتصرخ في السكون.

جوه…

رجل مربوط على كرسي، إيده بتترعش، ووشه مليان دم وكدمات.

قدامه واقفين اتنين من رجالة العصابة.

واحد منهم بص لساعة إيده وقال بضيق: "اتأخرت."

التاني رد بهدوء: "هتيجي… هي دايمًا بتيجي في الوقت الصح."

وفجأة…

باب المخزن اتفتح.

الهواء البارد دخل مع خطوة ثابتة…

كعب عالي بيخبط على الأرض بإيقاع منتظم.

هند.

لابسة أسود بالكامل،

شعرها مربوط بإحكام،

ووشها… مفيهوش أي تعبير.

مش محتاجة تتكلم.

وجودها لوحده كفاية يخلي المكان كله يسكت.

قربت ببطء…

وقفت قدام الراجل المربوط.

بصتله… نظرة طويلة، ثابتة.

سألته بصوت هادي جدًا: "مين باعنا؟"

الراجل بلع ريقه، عينه بتجري يمين وشمال كأنه بيدور على مخرج مش موجود.

"والله… والله يا هانم غصب عني… كانوا هيقتلوني!"

هند ما ردتش.

مدت إيدها بهدوء…

واخدت المسدس من واحد من رجالتها.

رفعت السلاح…

وجهته ناحيته مباشرة.

"آخر فرصة."

صوتها ماعلاش…

لكن كان كفاية يخلي قلبه يقف.

"اسمه إيه؟"

الراجل صرخ: "مش هينفع أقول! هيموتوني!"

هند ضغطت الزناد.

طلقة.

الصوت دوّى في المخزن…

والراجل سكت للأبد.

الجثة مالت على جنب…

والدم بدأ ينزل على الأرض الباردة.

سكون.

حد من الرجالة بص لها وقال: "نرميه؟"

لكن قبل ما ترد…

صوت غريب قطع اللحظة.

"الغلط مش إنه خان…"

الجميع لفّوا في نفس اللحظة.

واقف عند باب المخزن…

شاب.

لبسه بسيط،

وشه مش معروف،

لكن عينه… ثابتة بشكل غريب.

كمل بهدوء: "الغلط إنك قتلتيه بسرعة."

رجالة العصابة رفعوا سلاحهم فورًا.

واحد منهم صرخ: "إنت مين؟!"

لكن الشاب ما اهتمش.

عينه كانت على هند بس.

كأن مفيش حد غيرها في المكان.

هند ما اتحركتش.

بس نظرتها اتغيرت… لأول مرة.

"قرب خطوة كمان… وتموت."

قالتها بهدوء.

الشاب ابتسم ابتسامة خفيفة…

ومشي خطوة لقدام فعلًا.

توتر انتشر في الجو.

"اللي زي ده…"

أشار للجثة

"كان لازم يعيش شوية… ويتكلم أكتر."

هند ضيقت عينيها.

"إنت بتعلّمني شغلي؟"

رد فورًا: "لا… بس بقولك إنك خسرتي معلومة."

صمت.

لحظة تقيلة عدّت…

وبعدين هند قالت: "سيبوه."

الرجالة بصوا لبعض بدهشة.

"هانم؟!"

نظرتها كانت كفاية تسكتهم.

الشاب وقف قدامها دلوقتي… قريب.

قريب زيادة.

لكن لا هو خاف…

ولا هي بعدت.

"اسمك؟" سألت.

"سيف."

"دخلت هنا إزاي يا سيف؟"

"باب مفتوح… وحراس مش مركزين."

واحد من الرجالة اتحرك بعصبية: "أقتله دلوقتي—"

"قلت سيبوه."

الصوت دي المرة كان حاد.

سكون تاني.

هند فضلت باصة له…

بتدرسه.

"مش خايف؟"

سيف رد ببساطة: "الخوف بييجي لما الواحد يبقى عنده حاجة يخسرها."

نظرتها ثبتت فيه أكتر.

"وأنت معندكش؟"

"مش لسه."

الرد ده… كان غريب.

خطير.

وفي نفس الوقت… صادق.

هند لفّت ضهرها له، ومشيت كام خطوة.

"عايز إيه؟"

"شغل."

الرد كان مباشر.

واحد من الرجالة ضحك بسخرية: "إنت شكلك مش فاهم إحنا مين—"

سيف قاطعه: "فاهم."

سكت… وبص لهند.

"وعارف إني لو مش نافع… كنت مت دلوقتي."

هند وقفت.

الجملة وصلت.

ببطء… لفّت تاني.

"وليه أسيبك تعيش؟"

سيف قرب خطوة.

"عشان أنا شايف حاجة رجالتك مش شايفينها."

"إيه؟"

"إنك مش بتحبي الغلط… بس بتستعجلي الحل."

الجو اتجمد.

الكلام ده… محدش يقوله… ويعيش.

لكن هند… ما ضربتش.

بالعكس…

ابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا.

"جرأة… ولا غباء؟"

سيف قال: "الاتنين بينقذوا أحيانًا."

ثواني عدّت…

وبعدين هند قالت: "خدوه."

الرجالة مسكوه فورًا.

واحد سأل: "نخلص عليه؟"

هند ردت وهي ماشية ناحية الباب: "لا."

وقفت لحظة…

وقالت بدون ما تبص: "هنجربه."

بعد نص ساعة…

سيف كان مربوط على كرسي تاني، في أوضة أصغر.

واحد من رجالة هند واقف قدامه.

"آخر مرة أسألك… إنت مين؟"

سيف رد بهدوء: "واحد بيدور على فرصة."

"في شغلنا؟"

"في أي شغل يدفع كويس."

ضحكة ساخرة خرجت من الراجل: "إنت مش فاهم نفسك حاطط رجلك فين."

سيف بص له بثبات: "فاهم… أكتر منك يمكن."

قبل ما الراجل يرد…

الباب اتفتح.

هند دخلت.

كل حاجة سكتت.

قربت من سيف…

وقفت قدامه مباشرة.

"لو سيبتك تعيش…"

سكتت لحظة…

"هتثبت إنك تستاهل؟"

سيف ما اترددش: "أيوه."

"ولو فشلت؟"

"هتموتني."

هند قالت بهدوء: "لا… هخليك تتمنى الموت."

صمت.

سيف ابتسم.

"يبقى لازم أنجح."

هند لفّت لرجالتها: "فكوه."

واحد استغرب: "هانم—"

نظرة واحدة منها خلته يسكت.

الحبال اتفكت.

سيف وقف… لأول مرة حر.

لكن الجو حواليه أخطر من أي وقت.

هند قالت: "من النهارده… إنت تحت الاختبار."

"اختبار إيه؟"

"ولاء."

قربت خطوة منه…

"ولو نجحت… تبقى واحد مننا."

سيف سأل: "ولو نجحت بزيادة؟"

نظرتها لمعت.

"تبقى خطر."

خرجت هند من الأوضة.

وسابت وراها سؤال واحد بس…

هي ليه ما قتلتهوش؟

أما سيف…

فكان عارف الإجابة.

ابتسم لنفسه…

وقال بصوت واطي:

"عشان أنا الوحيد اللي شافك… مش بس زعيمة."

نهاية الفصل الأول.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حالة عشق عابرة    النهاية

    في البداية… أحب أقول شكرًا من قلبي لكل شخص دعمني، قرأ حرف كتبته، أو حتى انتظر فصل جديد من رواياتي بشغف ومحبة.أنتم السبب الحقيقي بعد ربنا سبحانه وتعالى في استمراري طوال الفترة الماضية، وكل تعليق جميل أو رسالة دعم كانت بتديني طاقة أكمل وأتعب أكثر حتى أقدم لكم أفضل ما عندي.لكن للأسف، وبعد تفكير طويل، قررت أنني لن أستطيع الاستمرار في رفع أو إكمال رواياتي على منصة جود نوفل.القرار لم يكن سهل أبدًا، لأنني قضيت وقتًا طويلًا هناك، وكنت أتمنى أن أكمل كل الأعمال التي بدأت فيها بنفس الحماس الذي بدأنا به معًا، لكن توجد ظروف كثيرة جعلتني غير قادر على المواصلة بالشكل الذي يرضيني ويرضيكم.أنا دائمًا كنت أحب أن تصل الروايات للقارئ بسهولة، بدون تعقيدات أو شروط كثيرة، لأن هدفي الأول من الكتابة كان دائمًا أن أشارككم القصص والمشاعر والأحداث التي أعيشها أثناء الكتابة، وليس أن يصبح القارئ مضطرًا للانتظار أو الدفع أو مشاهدة إعلانات حتى يستطيع الاستمتاع بالفصول.ولهذا السبب، أحب أطمنكم أن رواياتي لن تتوقف بإذن الله، بل بالعكس… البداية الحقيقية ستكون من جديد على منصة “روايتك”.وتم بالفعل نشر الروايات هناك،

  • حالة عشق عابرة    السابع عشر

    الفصل السابع عشر: ما بعد الحريقالصمت…كان تقيل بشكل غريب.مش صمت راحة…صمت بيحمل وراه حاجة جاية.قاعدة مؤقتة – قبل الفجرمروان نايم على سرير إسعاف بسيط،نَفَسه متقطع… لكنه عايش.فارس واقف جنب الباب، بيراقب.سيف قاعد، إيده ملفوفة بشاش جديد،لكن عينه على هند.سيف:"إحنا اتلعب بينا."هند، بهدوء غريب:"لأ… إحنا دخلنا اللعبة بإرادتنا."سيف:"هو كان عارف كل خطوة."هند:"وده معناه حاجة واحدة…"فارس:"في حد بيسرب."الصمت رجع تاني…بس المرة دي أخطر.الشكسيف رفع عينه على فارس.سيف:"كل اللي يعرفوا الخطة كانوا قليلين."فارس، بحدة:"قصدك إيه؟"هند تدخلت فورًا:"مش وقته."سيف:"ده وقته بالظبط."فارس قرب خطوة:"لو عندك اتهام… قوله صريح."توتر…قابل للاشتعال.هند بصوت حاسم:"يوسف عايزنا نكسر بعض."سيف سكت…بس الشك لسه موجود.مروان يصحىصوت خافت:"…يوسف…"كلهم لفّوا.مروان فتح عينه بالعافية.هند قربت:"إحنا هنا."مروان بصعوبة:"هو… مش لوحده…"سيف:"مين معاه؟"مروان حاول يتكلم…لكن سعل بشدة.مروان:"واحد… مننا…"الكلمة وقعت زي رصاصة.الصدمةفارس:"إنت متأكد؟"مروان هز راسه بصعوبة:"سمعته… بيكلمه… با

  • حالة عشق عابرة    السادس عشر

    الفصل السادس عشر: على الحافةالليل ما خلّصش.هو بس غيّر شكله.---المكان الآمن الجديد كان مؤقت…وده معناه إن الوقت ضدهم.---هند واقفة قدام خريطة كبيرة،موزّعة عليها نقاط… دوائر… أسهم.---سيف داخل الغرفة ببطء،الجرح مش سايبُه… لكنه بيتجاهله.---سيف: "هنفضل نتحرك كده لحد إمتى؟"---هند: "لحد ما نمسكه."---سيف: "يوسف مش بيتشاف بسهولة."---هند: "بس بيغلط."---سيف: "وإحنا مستنيين الغلطة؟"---هند: "لأ… هنجبره عليها."---سيف ابتسم: "بدأنا ندخل دماغه."------الاختراقفارس دخل بسرعة:"في مشكلة."---هند: "قول."---فارس: "واحد من رجالتنا… اتخطف."---الصمت وقع.---سيف: "مين؟"---فارس: "مروان… من الفريق القديم."---هند: "كان فين؟"---فارس: "موقع صغير… بعيد."---سيف: "يوسف."---هند: "أكيد."------الرسالةفارس: "في تسجيل اتبعت."---فتح اللابتوب.---فيديو…مروان مربوط… متعب.---صوت يوسف:"لو عايزاه… تعالي لوحدك."---سكون.---يوسف كمل:"ولو جيتي معاه… يموت."---الفيديو وقف.------القرارسيف: "فخ."---هند: "عارفة."---سيف: "مش هتروحي."---هند: "هروح."---سيف: "لوحدك؟"-

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

  • حالة عشق عابرة    الثامن

    الفصل الثامن: الرصاصة الأخيرةالليل كان هادي بشكل خطير.الهدوء ده… غالبًا بييجي قبل الكارثة.---هند كانت واقفة عند باب المخبأ، بتراجع الخطة مع فارس.سيف واقف وراهم، لسه أثر الإصابة باين عليه، لكنه مصر يفضل واقف.---فارس: "المكان اتأمن نسبياً… بس التحركات حوالينا مش مريحة."هند: "مين؟"فارس: "مش و

  • حالة عشق عابرة    السابع

    الفصل السابع: ما بعد النارالمخبأ كان هادي بشكل مخيف.غرفة بسيطة، إضاءة صفراء خافتة، وأجهزة طبية بدائية.سيف نايم على سرير معدني، صدره بيرتفع وينزل ببطء.هند واقفة جنبه من غير حركة.---الدكتور اللي جابته من رجالتها خلص وطلع.وقال جملة واحدة قبل ما يمشي: "لو ما ارتاحش… مش هيلحق."---وقفل الباب.--

  • حالة عشق عابرة    السادس

    الفصل السادس: سقوط المفاجأةالساعة كانت متأخرة.المدينة هادية بشكل مضلل.لكن في مقر هند…كل حاجة كانت بتتحرك بسرعة.---فارس دخل بسرعة: "في حركة غريبة حوالين المخازن التانية."هند ما رفعتش عينها من الخريطة: "مش وقت مخازن."فارس: "دي شرطة."---الصمت وقع في الغرفة.سيف كان واقف في الركن، أول مرة يلا

  • حالة عشق عابرة    الخامس

    الفصل الخامس: تحت الضغطغرفة صغيرة، إضاءة بيضاء ثابتة، ورائحة مطهّر.سيف فتح عينه ببطء. أول إحساس وصله كان الألم في جنبه. ضغط بإيده على الضمادة… لقى الدم واقف، لكن الجرح لسه سخن.صوت هادئ من الناحية التانية: "لو قمت بسرعة… هتفتح الجرح."لف راسه.هند واقفة جنب الشباك، ضهرها نص لِه، وإيدها في جيب الج

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status