Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-07-08 06:33:17

دلف إلى بهو قصر الصواف المزين والمجهز بعناية فائقة وأجواء تلهث لها الأنفاس للإحتفال بعيد مولد أميرة قصر الصواف "روان الصواف" ذات الثمانية عشرة أعوام دار بعينيه في المكان بضجر يبحث عن والده ولكنه تفاجأ به يقف مع فتاة ما شديدة الجمال قوامها الممشوق الملفوف بداخل هذا الفستان المميز كصاحبته أميرة تأسر القلوب هي بالفعل أسرت قلبه قبل عينيه نظرة واحده لها كانت كافيه للقضاء عليه وأسره تقدم إلى والده بأنفاس لاهثه فمن مثله زير نساء وماجن لا يمكنه التحكم في تصرفاته خاصةً أمام جمالها الذي لا يقاوم ملامحها الجذابه وعينيها العشبية وخصلاتها وآه من خصلاتها البرتقالية اللامعه التي تنسدل على وجهها بنعومة كلما حركت رأسها وصل إليهما ويا ليته ما وصل فهي أشد سحراً عن قرب فعندما رفعت عيناها تنظر إليه وتهديه أجمل إبتساماتها أقسم بأن تكون ملكه مهما حدث فبالأخير هو "نائل العناني" رمز وايقونة للوسامة ولا تعصى عليه امرأة مهما كانت فايقة الجمال، هتف بصوته الاجش الرخيم الذي يستخدمه دوماً للتأثير على النساء وجذب انتباههم قائلاً بمرح :

- إيه يا زوز يا شقي بقى اسيبك كام ساعه تقوم تدور على بديل ليا بالسرعه دي

ابتسم زاهد والتفت فور سماعه صوت ولده والذي اتضح له إعجابه بروان من نبرة صوته فهتف له بمغزى وهو ينظر داخل عينيه بجديه :

- مفيش بديل يغنيني عنك يا حبيبي، أنا كنت بتعرف على البرنسيس روان الصواف البنت اللي يتمناها أحسن راجل في الدنيا

- العفو يا اونكل ده من ذوق حضرتك ويشرفني كلامك عني بالشكل ده بس حضرتك بالغت شويه

أجابته روان بخجل خاصةً مع نظرة نائل التي لم تشعرها بالراحة أبداً، فيما هتف نائل وهو يمد يده إليها بمباردة للسلام عليها :

- مفيش مبالغه ولا حاجه، جمالك صعب وصفه بشوية حروف

تابع معرفا عن نفسه بغرور ونرجسية مفرطه قائلاً بعبث وابتسامة ماكره :

- نائل العناني أمير عرش مملكة العناني

لم تستلطفه بتاتاً حتى أنها تشعر بنظراته تخترقها بوقاحة، رغماً عنها واحتراماً لوالده رفعت يدها لتضعها بيده تبادله السلام لتشعر بتيار كهربائي صاعق يضرب جسدها فور ملامسة يده ليدها الذي اطبق عليها بكفه الضخم الغليظ ممرراً إبهامه على ظهر يدها بجرأة ووقاحة لتشهق بخفوت قبل أن تجذب يدها بحده وهي تطالعه بقلق تتابع نظراته الموحيه لها والتي لا تبشر بالخير أبداً استأذنت من زاهد بأدب محاولة عدم إظهار تأثرها بما حدث وفرت هاربه من أمامه بإرتجاف وبداخلها شعور بالقلق يستولي عليها، بينما فسر نائل هروبها بالخجل وتمهيداً للطريق إليها ولم تسمح له شخصيته النرجسيه برؤية نظرتها الحاده ونفورها الواضح منه

               ****

وقفت أمام صديقاتها ترجف وتتصبب عرقا لا تعلم لما ذلك الشعور السئ يستولي على قلبها دون مبرر فهي تتعرض لذلك الموقف في كثير من التجمعات فمن الممكن أن يكون جمالها نعمة من الله ولكنه كذلك أشد عقاب فدائماً ما تتعرض للتحرش سواء اللفظي أو الجسدي وبمجتمعها لا يسمونه تحرش فهذا يحدث بكثرة فيما بينهم ولكنها لم تعتاده ولن تعتاده طالما حيت، أقتربت منها شام سريعاً تضم كفيها بين يديها بقلق هاتفة :

- روان مالك فيكي إيه، وشك أصفر كده ليه

- المتخلف ده بيحسس عليا وعاملي فيها محترم

هتفت بها روان في حده وارتجاف جسدها لم يهدأ اتسعت ابتسامة تمارا بحقد وشماته متسائلة بلهفة وحدة مزيفه :

- ده مين المتهلف ده شاوري عليه بس وأنا هفرج عليه الحفله واللي فيها

أشارت روان إلى نائل الذي يقف بجانب والده ووالدها الذي أتى للترحيب به قائلة بضجر وهي تجلس على مقعدها تحاول تمالك أعصابها التي تلاشت بسبب ذلك الغليظ :

- الزفت اللي واقف مع بابي هناك ده إبن زاهد العناني مغرور ومتخلف ومفيش داعي خالص أنك تتكلمي معاه ده بني آدم نرجسي ومش تمام

- ولو لازم يعرف حدوده

هتفت بها شام بغضب وهي تهم بالنهوض لتقبض روان على ذراعها بلهفة وربتت على يدها بهدوء لتعود للجلوس قائله بجدية :

- والله ملهوش داعي ده ولد مش تمام اسمعي مني أنا فهمته ومن نظراته ليا بس أقدر أقولك أنه اقذر شخصية قابلتها في حياتي من النوع ده

هدأت شام وجلست بجوار روان تحاول صرف ذهنها عن التفكير بهذا الموضوع، بينما هناك أعين حاقده تلتمع بالشر بينما بداخلها تشتعل وتدور سيناريوهات عما تنوي فعله معها ولم تكن تلك العينان الوحيده الذي تنوي الشر فهناك أخرى أقرب عقدت العزم على دق طبول الدمار لحياة تلك البريئة والتي لا ذنب لها سوى أنها جميلة نظيفة طاهره، نفوس مريضة حكمت عليها بتدنيس براءتها وحياتها عقاباً لجرم ليس لها علاقة به

            ****

في تمام الساعه الواحده بعد منتصف الليل انتهى الحفل بعد تقطيع قالب الكيك احتفالاً بعام جديد بدأ بحياة تلك الصغيره، ذهب الجميع ما عدا نايل ووالده الذي أصر عليهما صادق بأنه لا يجب عليهما المكوث بفندق بينما قصره يفتح ذراعيه ترحيباً بهما وقد نال العرض استحسان نائل ووافق على الفور بينما جلست روان مع صديقاتها تشعر بدوار حاد يلف رأسها ولا تستطيع رفعها لتستند برأسها على الطاوله أمامها بوهن لتلاحظ حالتها تلك تمارا لتهتف لشام بلهفة وتعاطف مزيف :

- شام الحقي روني شكلها تعبانه خالص اليوم كان طويل عليها أنا رأيي طلعيها ترتاح في اوضتها

اومأت لها شام بهدوء وتفحصت روان الذي يبدو عليها التعب وساعدتها على النهوض والسير معها بينما طوقت خصرها تدعمها حتى لا تسقط، رأت أن حالتها لا تسمح لها بصعود الدرج فإتجهت بها إلى إحدى غرف الضيوف التي اعتادت دوماً المبيت بها عندما تأتي إليها، دلفت إلى الغرفة ووضعتها على الفراش الذي استلقت عليه بلا وعي لما يجري حولها ساعدتها شام وخلعت عنها فستانها وحذائها تاركة إياها بمنامتها القصيره والتي كانت ترتديها أسفل فستانها كما اعتادت دوماً أن ترتدي منامات قصيره ورقيقه أسفل ما ترتديه للخروج وذلك حتى تخلع ملابسها عند العوده وتذهب للنوم سريعاً براحة

خرجت من الغرفه بعدما اطمئنت بأنها تغط بنوم عميق مريح تقدمت من باقي الفتيات واخبرتهن بضرورة الذهاب وبالفعل أخذت كل من هما بلملمة أغراضها وذهبوا، بينما هناك عينان جائعة عابثه تتربص لخروجهن وفور تأكده من ذلك أتجه بأنظاره إلى تلك الغرفه التي تقبع خلف بابها تلك الصغيره ذات الجسد المتكور بفراشها بعالم آخر لا تدري بما يحيك من خلفها للإيقاع بها والنيل منها

أخذت تركض بلا هوادة والذعر والقلق يرتسمان بحرفية على وجهها التي تغرقه دموعها المتساقطه كالشلالات تلوذ بالفرار وهي لا تصدق بأنها استطاعت كسر حصار الذل والظلم الذي أحاطها به والدها وذلك المجرم الذي سلبها حقها في الحياه تركض هنا وهناك وخلفها فوج هائل من حراس والدها وكل منهم يسارع للإمساك بها لنيل الجائزة المجزية التي أعلن عنها والدها لمن يأتي بها، لم تجد مفر منهم فأصبحت محاصرة بهم من كل إتجاه فكلما ركضت بإتجاه ما وجدت عدد لا بأس به ينتشر به لقد حاصروا المجمع السكني الذي تسكن به وانتهى الأمر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حواري الغرام    الفصل التاسع

    كانت خيوط الصباح تشق عتمة الليل الموحشه بشراسة وتفرض سيطرتها عليها وقفت بمنتصف الشارع تدور بعينيها تبحث عن أي شيء قد يساعدها في الخروج من هذا المجمع فلم تجد مفر أمامها سوى قصر مفتوح بوابته الخارجيه كان على بعد مناسب من منزلها يبدو أن حارسه أخطأ وخرج لصلاة الفجر وترك البوابة مفتوحه دون حراسه لم تفكر كثيراً ودلفت إليه مسرعه تتخبأ خلف إحدى أشجار الحديقه الكبيره، جلست أرضاً تلهث بقوه وشهقات بكائها المكتومه تسد مجرى تنفسها فلم تصمد أكثر من ذلك وانخرطت في نوبة بكاء حادة مزريه فماذا ستفعل الآن، حتى أنها لا تملك أي وسيلة إتصال أو أي شيء يمكنها التواصل بها مع أحد من أصدقائها ليساعدها لم يمر الكثير من الوقت وإنهارت مقاومتها وغفت بمكانها من شدة التعب النفسي والجسدي بينما بالخارج يبحث عنها رجال الأمن وحراسة والدها، والدها الذي قبل ببيعها لذلك المجرم الفاسق مقابل صفقة لا تعوض ما خسرته هي فخسارتها لا يعوضها سوى إعدام ذلك الرجل في ميدان عام انتفضت بفزع ودموعها تنساب على وجهها وكأنها أصبحت ملازمة لها في كل وقت، شهقت قمر التي دلفت لتيقظها فوجدتها نائمه على الأريكة المجاورة للشباك فظنت أنها كانت تنظر

  • حواري الغرام    الفصل الثامن

    دلف إلى بهو قصر الصواف المزين والمجهز بعناية فائقة وأجواء تلهث لها الأنفاس للإحتفال بعيد مولد أميرة قصر الصواف "روان الصواف" ذات الثمانية عشرة أعوام دار بعينيه في المكان بضجر يبحث عن والده ولكنه تفاجأ به يقف مع فتاة ما شديدة الجمال قوامها الممشوق الملفوف بداخل هذا الفستان المميز كصاحبته أميرة تأسر القلوب هي بالفعل أسرت قلبه قبل عينيه نظرة واحده لها كانت كافيه للقضاء عليه وأسره تقدم إلى والده بأنفاس لاهثه فمن مثله زير نساء وماجن لا يمكنه التحكم في تصرفاته خاصةً أمام جمالها الذي لا يقاوم ملامحها الجذابه وعينيها العشبية وخصلاتها وآه من خصلاتها البرتقالية اللامعه التي تنسدل على وجهها بنعومة كلما حركت رأسها وصل إليهما ويا ليته ما وصل فهي أشد سحراً عن قرب فعندما رفعت عيناها تنظر إليه وتهديه أجمل إبتساماتها أقسم بأن تكون ملكه مهما حدث فبالأخير هو "نائل العناني" رمز وايقونة للوسامة ولا تعصى عليه امرأة مهما كانت فايقة الجمال، هتف بصوته الاجش الرخيم الذي يستخدمه دوماً للتأثير على النساء وجذب انتباههم قائلاً بمرح : - إيه يا زوز يا شقي بقى اسيبك كام ساعه تقوم تدور على بديل ليا بالسرعه دي ابتسم

  • حواري الغرام    الفصل السابع

    فلاش بااااك :- هبطت الدرج بمرح تركض نحو والدها الذي يقف مع صديقه يتحدثان بأموراً متعلقة بالعمل والشراكة كعادة والدها على الدوام، كانت تتهادى بفستانها القصير إلى فوق الركبة بقليل دون حمالات باللون الوردي جزئه العلوى من قماش الدانتيل بينما يتسع من منطقة الخصر لآخره من قماش الشيفون المنفوش بينما صففت خصلاتها البرتقالية بتسريحة بسيطه حيث تركته منسدلا على ظهرها بنعومة وأنوثة واكتفت بلم خصلتين من الأمام إلى الخلف بمشبك وردي لامع بينما زين وجهها القليل من اللمسات التجميلية ككحل أسود لتزداد عيناها اتساعاً وجمالاً وملمع شفاه باللون الودري الهادئ لتظهر بصورة ناعمة انثوية خاطفة للأنظار، اقتربت من والدها تضمه من الخلف هاتفة بمرح : - يا بابي كفايه أرحم عمه وارحمني من حكايات الشغل والمناقصات النهارده ليا أناا وبس ولا إيه يا عمو ألتفت إليها أبيها يطالعها بحده فهو أكره شيء على قلبه مقاطعته أثناء عمله وخاصة الآن فقد كان على وشك إقناع زاهد العناني من أكبر رجال الأعمال بالسعودية بالشراكة معه ف زاهد مصري الجنسية من أب وأم ولكنه سافر إلى المملكة العربية السعودية بشبابه وظل يعمل ويكافح حتى أفتتح شركة خا

  • حواري الغرام    الفصل السادس

    دلفت إلى المكتبه مهرولة تلملم الأغراض المعروضة في الڤاترينا المجاورة للباب الرئيسي للمكتبه حيث الواجهة الزجاجية التي تراقب روان منها صالح طوال الوقت وأحكمت غلقها بعما انتهت منها ثم خرجت تجذب الثياب واللعب المعلقه على حامل للعرض أمام الباب ثم عادت وادخلت الحامل، ليلاحظ صالح الذي كان يباشر عمله في إحدى السيارات أمام ورشته ما تفعله قمر أمعن النظر إلى الداخل متعجباً من عدم وجود غاليه فنهض من مكانه واقترب منها عندما كانت تهم بإغلاق الباب الرئيسي متسائلاً بحرج فهو ليس معتاداً على التدخل بأموراً لا تعنيه ولكنه يشعر بالندم لخطئه بحق تلك السيده المسنه : - مساء الخير يا آنسه قمر هتقفلي ولا إيه شهقت بخفوت تنظر خلفها فطالعها وجهه المزين بإبتسامه مرتبكه ولأول مرة يبتسم إلى فتاة أو سيده بحيهم بادلته الابتسامه بأخرى أكثر ارتباكاً بينما تجيبه بتوتر : - مساء النور يا سي صالح، خير محتاج حاجه من جوه اجبهالك قبل ما أقفل نفى برأسه ونظر أرضاً ممرراً يده على عنقه بإحراج يسألها : - منتحرمش يا ست البنات، أنا بس كنت هسألك عن الست غاليه لما لقيتك بتقفلي كنت عايز اكلمها ضروري ارتبكت قمر فهي لا تعلم ما الذ

  • حواري الغرام    الفصل الخامس

    - أسمع إيه وأهدى إيه، أوعي يا غاليه أوعي من وشي أما أشوف الفاجرة دي كانت فين لوش المغرب وأنا منبهه عليها متتأخرش عن ميعاد المدرسة هتفت بها عفاف بغضب وهي تحاول تنحية روان من طريقها حتى تصل إلى منار التي دلفت إلى داخل الشقه هي وجميله واغلقت بابها منكمشه على نفسها خلفه تنتحب بشهقات مرتفعه تهمهم بكلمات متقطعه غير مفهومه لتحاول جميله تصلح الوضع الذي كانت السبب في إفساده نظرت إلى صديقتها المنهاره تبكي بمرارة جعلت دموعها تسير على وجهها دون عناء فبكت هي الأخرى واتجهت نحو عفاف هاتفة بلهفة تحاول تهدئتها : - والله يا خالتي كله بسببي، أنا اللي اخرتها لحد دلوقتي كانت بتلف معايا نختار فستان الفرح ووالله غصب عننا محسناش بالوقت من كتر اللف صاحت عفاف بإستهجان وهي تحاول إبعاد روان من طريقها وبداخلها قد اطمئن قليلاً لأنها كانت تختار فستان زفافها وتشارك صديقتها في أسعد أوقاتها ولكن الخطأ هنا أنها لم تخبرها ولم تستأذن منها : - ولما أنتوا ناوين تطلعوا وتلفوا تختاروا الفستان مقولتليش ليه أو كنتي حتى استأذنتي أبوكي ولا محدش بقى مالي عينك يا ست منار وفوق غلطك وأنك ماشيه بدماغك كمان طلعتوا وحدكم ومش معاكم

  • حواري الغرام    الفصل الرابع

    تجمدت خطواته وبرزت عروق عنقه ووجهه نتيجة لمحاولته كتم غضبه طالع هيئته التي تدمرت والطعام الذي تناثرت محتوياته على ملابسه وعلى الأرض رفع رأسه ونظر إلى تلك العجوز التي تسمرت أمامه وكأنها تتعمد إثارة غضبه وغيظه أكثر فألا يكفيه والدته وسيرة الماضي الأليم الذي يلاحقه إلى اليوم وكأنه غير مقدر له راحة البال والنسيان تقدمت منه روان ببطء شديد وقد قررت المواجهة والاعتذار فبالرغم من غضبه الظاهر على ملامح وجهه إلا أنها واثقه بأنه لن يسمح لنفسه بتجاوز حدود الأدب معها لظنه بأنها امرأه عجوز بعمر والدته ومن المستحيل الصراخ عليها أو جرحها بأي كلمة ولو صغيره وقفت أمامه تبتلع رمقها بوجل وهمست بصوت أجش جعلته خشن وغليظ قدر الإمكان حتى لا يظهر صوتها الرقيق الحقيقي : - سي صالح حقك عليا أنا والله مخدتش بالي أنك طالع لو حسابي يا أخويا والله ما كنت عملتها بس اديك بتشوف الزباله قدام المحل وأنا مبرتحش في مكان وهو مش نضيف ده حتى قاطع ثرثرتها بغيظ وهو لا يتحمل الوقوف والانتظار بتلك الثياب الرثه والممتلئه ببقع الطعام الدثمه والمقززه أردف بحده وصوت عالي نسبياً اجفلت منه وتراجعت للخلف عدة خطوات : - زبالة إيه وم

  • حواري الغرام    الفصل الثالث

    استنكر حديثها فنظر إليها بحدة وهو لا يصدق ما يسمعه وأجابها متعجباً: - الله ياما وأنتي عايزاني أعلق بنات الناس بيا وأنا مش ناوي على جواز ده يرضي ربنا ويرضيكي، ده أنتي لسه زعلانة لما فكرتي إني ببص لواحدة كده ولا كده. اقتربت منه تربت على صدره بحنان بينما التمعت عيناها بالدموع قائله بلهفه وحزن:

  • حواري الغرام    الفصل الثاني

    خلف زجاج المكتبة التي تحتل الدور الأرضي لبناية الحاج "عبد الحميد العزبي" كانت تجلس تلك السيدة المنتقبة تختلس النظر إلى الخارج وكأنها تختبئ من أحداً ما ولكن بمجرد رؤيتها لـ "ريان" يخرج من الورشة متجهاً نحو المنزل اتسعت ابتسامتها وألتمعت عيناها العشبية بسعادة غير طبيعية كعادتها كلما تراه، تنهدت بضيق

  • حواري الغرام    الفصل الأول

    في حي شعبي مصري قديم شاسع المساحة يتميز بأجوائه الصاخبة حيث يعيش به أصحاب الطبقة المتوسطة، البشر العاديون كأمثالنا المعروفين بأنهم أصحاب قلوب ألماسية انقرضت مع ولادة سلطة المجتمع المخملي، يتميز هذا الحي بأجوائه الشعبية الأصيلة والنقية فهناك محلات صغيرة من كلا جانبي كل شارع، يعرض صاحب كل محل منهم بض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status