Compartir

14

last update Fecha de publicación: 2026-09-06 14:54:43

{وريث فيتالي}

ظل لوكا واقفًا للحظات بالقرب من السيارة، وعيناه مثبتتان على سولي.

كانت قد أخفت علبة الدواء داخل حقيبتها بسرعة، ولم تنتبه إلى أنه رأى ما حدث.

ثم تذكّر سترته.

استدار وعاد نحو السيارة، فتح الباب وأخذها، ثم ارتداها بهدوء.

وعندما عاد إليها، كانت سولي قد رتبت شعرها وأغلقت حقيبتها.

نظر إليها للحظة.

— هل أنتِ بخير؟

رفعت عينيها إليه بسرعة.

— نعم.

كان جوابها سريعًا أكثر مما ينبغي.

نظر إلى وجهها الشاحب قليلًا، لكنه لم يعلق.

— لنذهب.

أومأت.

وسارا معًا نحو مدخل القاعة.

---

كان المكان مختلفًا تمامًا عن أي شيء رأته سولي من قبل.

قاعة ضخمة تزينها أعمدة رخامية عالية، وثريات كبيرة ألقت ضوءًا ناعمًا فوق المكان.

على الجدران علقت شعارات عائلة فيتالي، وإلى جانبها لوحات لأجيال قديمة من العائلة.

كانت الطاولات مرتبة بعناية، والضيوف يرتدون ملابس رسمية، بينما وقف أفراد العائلات الأخرى في مجموعات صغيرة يتحدثون فيما بينهم.

توقفت سولي للحظة عند المدخل.

شعرت أن كل العيون اتجهت نحوها.

لم تكن معتادة على هذا النوع من الاهتمام.

اقترب لوكا منها قليلًا.

— لا تنظري إلى الناس.

نظرت إليه.

— ماذا؟

— الجميع ينظرون إلى الجميع هنا.

قالها بهدوء وكأنه يخبرها بأمر عادي.

أخذت نفسًا عميقًا.

— حسنًا.

دخلا معًا.

وبمجرد ظهورهما، بدأ بعض الضيوف يتهامسون.

— هذا هو لوكا فيتالي.

— وزوجته الجديدة؟

— سمعت أنها يتيمة.

— من أين جاءت بها عائلة فيتالي؟

كانت الكلمات تصل إلى سولي رغم محاولتها تجاهلها.

خفضت عينيها.

لكن لوكا ظل يمشي بجانبها وكأنه لم يسمع شيئًا.

في مقدمة القاعة، كان فيتوريو واقفًا إلى جانب إيزابيلا وبقية أفراد العائلة.

وعندما وصلا، توقف لوكا وسولي أمامهما.

قال فيتوريو:

— حان الوقت.

أومأ لوكا.

ثم دخل الجميع إلى أماكنهم.

---

بدأت الموسيقى الرسمية بهدوء.

تقدم فيتوريو إلى منتصف القاعة.

ساد الصمت.

رفع رأسه ونظر إلى جميع الحاضرين.

— اليوم، تجتمع عائلاتنا وشركاؤنا لمشاهدة انتقال اسم فيتالي إلى جيل جديد.

كانت عيناه تتجهان نحو لوكا.

— لوكا فيتالي.

تقدم لوكا خطوة إلى الأمام.

وقف بثبات، وملامحه هادئة.

تابع فيتوريو:

— منذ ولادته، كان هذا الاسم مرتبطًا به. واليوم، لا يرث الاسم فقط... بل يرث المسؤولية.

كان لوكا ينظر إليه دون أن يظهر على وجهه شيء.

اقترب فيتوريو منه، وأخرج خاتمًا قديمًا يحمل شعار العائلة.

رفع الخاتم أمام الجميع.

— هذا الخاتم حمله رجال قادوا هذه العائلة قبل أن تولد.

ثم وضعه في يد لوكا.

— ومن اليوم، يصبح لك.

أغلق لوكا يده حول الخاتم.

— أقبل.

كانت كلمته قصيرة.

لكنها خرجت بثبات جعل القاعة كلها تصمت للحظة.

ابتعد فيتوريو قليلًا.

ثم التفت نحو سولي.

— وسولي فيتالي.

تجمدت للحظة عندما سمعت اسمها.

نظرت إليه.

— تقدمي.

تحركت بخطوات هادئة حتى وقفت إلى جانب لوكا.

قال فيتوريو:

— وفقًا لتقاليد عائلة فيتالي، لا يُعلن الوريث أمام العائلات إلا وزوجته إلى جانبه.

شعرت سولي بأن قلبها يخفق بسرعة.

ثم أضاف:

— ومن هذه اللحظة، تُعرف رسميًا بأنها زوجة وريث عائلة فيتالي.

رفعت سولي رأسها.

لم تكن تتوقع أن سماع هذا اللقب سيجعلها تشعر بهذا القدر من الثقل.

زوجة الوريث.

لم تكن مجرد فتاة يتيمة كانت تبيع الورود.

الآن أصبح اسمها مرتبطًا بعائلة كاملة.

مد فيتوريو يده.

— لوكا.

نظر لوكا إليه.

— أمسك يد زوجتك.

التفت لوكا نحو سولي.

ثم مد يده إليها.

ترددت للحظة.

لكنها وضعت يدها في يده.

كانت يدها باردة.

شعر لوكا بذلك فورًا.

نظر إليها للحظة، ثم أغلق أصابعه حول يدها بضغط خفيف.

ليس عناقًا.

ولا حركة رومانسية.

مجرد إشارة صغيرة جعلتها تعرف أنه لاحظ توترها.

رفعت عينيها نحوه باستغراب.

لكنه كان ينظر أمامه.

ثم بدأ الجزء الأخير من المراسم.

رفع فيتوريو صوته:

— أمامكم جميعًا، أعلن لوكا فيتالي الوريث الرسمي لعائلة فيتالي.

وقف الجميع.

تعالت التحيات والتصفيق في القاعة.

أما سولي فبقيت إلى جانبه، تنظر إليه بصمت.

للمرة الأولى، أدركت أن هذا الرجل الهادئ الذي ينام كل ليلة على أريكة صغيرة كان يحمل على كتفيه عالمًا كاملًا.

---

بعد انتهاء المراسم، بدأ الضيوف بالتقدم لتهنئة لوكا.

كان يتعامل معهم بثبات وهدوء، بينما بقيت سولي إلى جانبه.

ثم اقترب رجل من إحدى العائلات الحليفة سابقًا لعائلة فيتالي.

كان اسمه رافين.

كان معروفًا بعلاقته المتوترة مع لوكا، ولم يخفِ يومًا أنه لا يراه مناسبًا لقيادة العائلة.

ابتسم رافين ابتسامة باردة.

— مبروك، لوكا.

— شكرًا.

ثم نظر إلى سولي.

بقي صامتًا للحظات قبل أن يقول:

— أما أنتِ...

تغيرت ملامح سولي قليلًا.

— أنا؟

ابتسم بسخرية.

— كنت أتوقع أن تكون زوجة وريث فيتالي من عائلة تليق بهذا الاسم.

ساد صمت قريب منهم.

تجمدت سولي.

أكمل الرجل:

— لكن يبدو أن العائلة قررت هذه المرة أن توفر المال وتختار فتاة يتيمة بدلًا من ذلك.

شعرت سولي وكأن الكلمات أصابتها في مكان حساس.

لم تجب.

خفضت عينيها فقط.

لكن رافين تابع:

— لا تأخذي الأمر بشكل شخصي. أنا فقط أقول الحقيقة.

كان لوكا واقفًا بجانبها.

لم يتحرك.

ولثانية، ظن الجميع أنه سيتجاهل الكلام كما يفعل دائمًا.

لكن لوكا التفت ببطء نحو رافين.

كانت ملامحه هادئة.

هادئة بشكل جعل الرجل يتوقف عن الابتسام.

قال لوكا:

— إذا كان لديك اعتراض على عائلة فيتالي، فتحدث معي.

ثم نظر إلى سولي للحظة.

وعاد بعينيه إلى الرجل.

— أما زوجتي، فلست مضطرًا لأن أسمح لك بإهانتها أمامي.

تغيرت ملامح رافين.

أما سولي فرفعت عينيها نحو لوكا بدهشة.

لم تتوقع منه أن يقول شيئًا.

لم تتوقع أن يدافع عنها.

ولوكا نفسه لم يفهم لماذا شعر بالانزعاج من كلام الرجل أكثر مما ينبغي.

لكنه لم يسمح لأحد برؤية ذلك.

قال ببرود:

— أتمنى أن تكون تهنئتك انتهت.

ساد الصمت.

ثم ابتعد رافين دون أن يضيف شيئًا.

بقيت سولي واقفة إلى جانب لوكا.

كانت تنظر إليه بصمت.

وأخيرًا قالت بصوت منخفض:

— شكرًا.

لم ينظر إليها.

— لم أفعل شيئًا.

ابتسمت سولي ابتسامة صغيرة.

— بالنسبة إلي... فعلت.

توقفت للحظة، ثم عادت تنظر إلى الضيوف.

أما لوكا، فبقي صامتًا.

لكن للمرة الأولى...

لم يكن صمته يعني أنه لا يهتم.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status