Compartir

17

last update Fecha de publicación: 2026-09-06 15:14:10

{فراغٌ لم يعتده}

دخل ضوء الصباح من بين ستائر الغرفة بهدوء.

فتح لوكا عينيه ببطء.

ظل للحظات مستلقيًا دون حركة، ثم تذكر أحداث الليلة الماضية.

حاول أن يتحرك، لكنه شعر ببعض الألم في ذراعه، فتذكر كلام سولي.

لا تحرك يدك كثيرًا.

نظر إلى الجهة الأخرى من السرير.

فارغة.

رفع حاجبه قليلًا.

كانت سولي قد استيقظت قبله.

جلس على السرير، ثم لاحظ ورقة صغيرة موضوعة على الطاولة بجانب مكانه.

مد يده وأخذها.

كان خط سولي واضحًا على الورقة:

> صباح الخير لوكا.

ذهبت لزيارة جدتي اليوم، لا تقلق.

أرجوك تناول فطورك، واشرب دواءك، ولا تحرك ذراعك كثيرًا.

سأعود لاحقًا.

— سولي

بقي ينظر إلى الوجه المبتسم في نهاية الرسالة.

ثم قال لنفسه:

— غريبة...

وضع الورقة جانبًا.

نهض وارتدى ملابسه.

لكن عندما خرج من الغرفة، توقف للحظة.

لم يسمع صوتها.

لا صوت خطواتها.

لا صوت الخزائن وهي تُفتح.

ولا صوتها وهي تتحدث مع إحدى الخادمات.

لم يعطِ الأمر أهمية.

في البداية.

---

مر الصباح.

جلس لوكا في مكتبه يحاول إنجاز بعض الأعمال، لكنه اكتشف أن هناك شيئًا ناقصًا.

رفع عينيه عن الأوراق.

عادةً في هذا الوقت كانت سولي تدخل وتضع أمامه كوبًا من القهوة أو تسأله إن كان قد تناول الطعام.

لكنه لم يجد أحدًا.

عاد إلى عمله.

بعد ساعة، دخل أحد الخدم ووضع الطعام على الطاولة.

نظر لوكا إليه.

— أين سولي؟

توقف الخادم لحظة.

— السيدة سولي ذهبت إلى منزل جدتها، سيدي.

أومأ لوكا.

— أعرف.

خرج الخادم.

بقي لوكا ينظر إلى الطعام.

ثم تنهد.

تناول وجبته بصمت.

---

عند موعد الغداء، اجتمعت العائلة كالمعتاد.

جلس الجميع حول الطاولة.

لكن الكرسي المجاور للوكا كان فارغًا.

نظر إليه دون أن يشعر.

ثم عاد إلى طعامه.

قال لورنزو:

— يبدو أن سولي لم تعد بعد.

— يبدو ذلك.

قالها لوكا بهدوء.

لكن عندما بدأت العائلة الحديث، لاحظ شيئًا غريبًا.

كان هناك هدوء.

سولي عادةً لم تكن كثيرة الكلام، لكنها كانت تخلق نوعًا من الحياة في المكان.

تسأل عن الطعام.

تساعد إحدى الخادمات.

تبتسم عندما يقول لورنزو شيئًا مضحكًا.

أو تحاول أن تتجنب نظرات إيلينا.

الآن...

لم يكن هناك شيء.

أنهى لوكا طعامه بسرعة أكبر من المعتاد.

ولم يعرف لماذا شعر أن الغداء انتهى أسرع من اللازم.

---

في الجهة الأخرى من المدينة...

كانت سولي تجلس بجانب جدتها في المنزل الصغير الذي عاشت فيه طوال حياتها.

احتضنتها العجوز بقوة.

— اشتقت لكِ يا طفلتي.

ابتسمت سولي.

— وأنا اشتقت لكِ أكثر.

جلستا معًا لفترة طويلة.

سألتها جدتها:

— هل يعاملونك جيدًا؟

ترددت سولي.

ثم ابتسمت.

— الجميع... مشغولون.

عرفت العجوز من نبرة صوتها أنها لم تجب بشكل كامل.

— وماذا عن زوجك؟

احمر وجه سولي قليلًا.

— لوكا؟

— نعم.

خفضت عينيها.

— هو... هادئ.

ضحكت جدتها.

— هذا كل شيء؟

ضحكت سولي أيضًا.

— تقريبًا.

ثم بدأت تخبرها عن القصر.

عن المراسم.

عن البيانو.

وعن الطريقة التي وقف بها لوكا إلى جانبها عندما حاول أحدهم إهانتها.

لم تقل لها شيئًا عن مشاعرها.

لكن جدتها كانت تراقب ابتسامتها.

قالت العجوز:

— يبدو أنكِ بدأتِ تتعلقين بهذا المكان.

توقفت سولي.

— لا.

ثم أضافت بسرعة:

— أنا فقط... اعتدت عليهم.

رفعت جدتها حاجبها.

— اعتدتِ عليهم أم اعتدتِ على شخص معين؟

احمر وجه سولي بالكامل.

— جدتي!

ضحكت العجوز.

— حسنًا، حسنًا.

قضتا بقية النهار معًا.

طبختا الطعام.

تحدثتا عن الأيام القديمة.

وضحتا على أشياء بسيطة.

ولأول مرة منذ زواجها، شعرت سولي أنها تستطيع أن تكون نفسها دون أن تفكر في كل كلمة تقولها.

لكن رغم ذلك...

كلما سكتت للحظات، كانت صورة لوكا تظهر في ذهنها.

كيف كان واقفًا أمامها.

كيف أمسك بها عندما كادت تسقط.

وكيف وقف أمام رافين.

هزت رأسها بسرعة.

لماذا أفكر فيه الآن؟

حاولت أن تشغل نفسها بحديث جدتها.

لكنها لم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها.

---

حل المساء.

عاد القصر إلى هدوئه.

كان لوكا قد انتهى من عمله.

خرج من مكتبه وتوجه إلى الجناح.

فتح الباب.

توقف.

الغرفة فارغة.

نظر إلى السرير.

كانت هناك مخدات مرتبة على أحد جانبيه.

وعلى الطاولة كانت الورقة التي تركتها سولي صباحًا.

رفعها مرة أخرى.

قرأها.

ثم نظر إلى الساعة.

كانت متأخرة.

قال بهدوء:

— ألم تعد بعد؟

خرج من الغرفة واتجه إلى الطابق السفلي.

وجد فيتوريو في إحدى القاعات.

قال لوكا:

— جدي.

رفع فيتوريو رأسه.

— ماذا؟

— سأذهب إلى منزل جدتها.

نظر إليه فيتوريو باستغراب.

— لماذا؟

— لقد تأخرت.

ثم أضاف بهدوء:

— سأعيدها.

بقي فيتوريو ينظر إليه للحظات.

ثم قال:

— لا داعي.

توقف لوكا.

— لماذا؟

— سولي ستنام عند جدتها الليلة.

اتسعت عينا لوكا قليلًا.

— ستبقى هناك؟

— نعم.

صمت.

ثم أومأ بهدوء.

— فهمت.

عاد إلى جناحه.

فتح الباب.

وأغلقه خلفه.

توقف وسط الغرفة.

كان المكان نفسه.

السرير نفسه.

الأريكة نفسها.

كل شيء في مكانه.

ومع ذلك...

بدا مختلفًا.

أكثر فراغًا.

جلس على طرف السرير.

نظر إلى الجهة التي كانت سولي تنام فيها.

ثم إلى صف المخدات الذي وضعته بينهما الليلة الماضية.

مرر يده فوق إحداها.

وتنهد.

لم يفهم لماذا كان غيابها يزعجه.

هي لم تكن تفعل شيئًا مهمًا.

كانت فقط تجلس هنا.

تسأله إن أكل.

تضع له ملابسه.

تتكلم أحيانًا.

وتملأ الصمت الموجود في الغرفة.

لكن الآن...

كان الصمت أثقل.

وفي منزل جدتها، كانت سولي تضحك وهي تجلس بجانب العجوز.

كانت سعيدة.

لكن قبل أن تنام، أخذت هاتفها ونظرت إلى الساعة.

ترددت.

ثم قالت بصوت خافت:

— ترى... هل أكل؟

ابتسمت جدتها من مكانها.

— يبدو أنكِ قلقة عليه.

وضعت سولي الهاتف جانبًا بسرعة.

— لا! فقط... لأنه مصاب.

ضحكت جدتها.

— بالطبع.

استلقت سولي، وابتسمت رغمًا عنها.

وفي الطرف الآخر من المدينة...

كان لوكا مستلقيًا على السرير، ينظر إلى السقف.

ولأول مرة منذ وقت طويل، كان ينتظر صباح الغد...

لسبب لا يريد الاعتراف به حتى لنفسه.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status