Share

51

last update publish date: 2026-09-07 17:33:20

[ أول خيط في المؤامرة]

بعد أن غادر لورينزو المكتب، بقي لوكا جالسًا وحده للحظات.

كانت كلمات ابن عمه تدور في رأسه بلا توقف.

"لورا ليست بخير تجاه سولي."

"انتبه لها."

تنهد لوكا ونهض.

كان يريد الصعود إلى غرفته، لكنه توقف عندما رأى سولي في نهاية الممر.

كانت تقف أمام إحدى النوافذ، تحمل كتابًا بين يديها، لكن من الواضح أنها لم تكن تقرأ.

اقترب منها.

— سولي؟

التفتت إليه وابتسمت.

— انتهيت من الحديث مع جدك؟

— نعم.

ترددت قليلًا، ثم سألت:

— هل كان غاضبًا؟

نظر إليها لوكا.

— لماذا تسألين؟

خفضت عينيها.

— لأنني شعرت أن الأمور أصبحت أسوأ بسببي.

اقترب خطوة.

— لا تلومي نفسك على شيء لم تفعليه.

ابتسمت له ابتسامة صغيرة.

— حسنًا.

ثم رفعت الكتاب.

— كنت أبحث عنك.

— لماذا؟

— أردت أن أريك شيئًا.

فتح لوكا الكتاب، فوجد بين صفحاته زهرة صغيرة مجففة.

قالت سولي:

— هذه أول وردة زرعتها في الحديقة.

نظر إليها.

— احتفظتِ بها؟

— نعم... أردت أن أتذكرها.

سكت لوكا لحظة.

ثم قال:

— احتفظي بها إذًا.

ابتسمت سولي.

— كنت سأفعل ذلك حتى لو قلت لي غير ذلك.

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.

وللحظة، نسيا كل ما يحدث حولهما.

لكن في الجهة الأخرى من القصر...

كانت لورا تقف داخل غرفة إيلينا.

قالت إيلينا:

— ماذا ستفعلين؟

نظرت لورا من النافذة.

— لن أفعل شيئًا مباشرًا.

— إذًا؟

التفتت إليها.

— سأجعل سولي تشعر أنها لا تنتمي إلى هنا.

ابتسمت إيلينا.

— وكيف؟

قالت لورا بهدوء:

— سأجعلها هي بنفسها تبدأ بالابتعاد عن لوكا.

وفي تلك اللحظة، دخلت إحدى الخادمات تحمل صندوقًا صغيرًا.

— آنسة لورا، هذا وصل من الخارج.

أخذته لورا.

فتحت الصندوق، فوجدت بداخله شيئًا صغيرًا ملفوفًا بقطعة قماش.

وحين كشفت عنه، تغيرت ملامحها.

كانت قلادة قديمة.

نظرت إليها طويلًا، ثم قالت:

— ربما وجدت الطريقة التي ستجعلها تخاف من ماضيها.

---

في الليل، كانت سولي في غرفتها ترتب بعض الكتب.

وفجأة سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

— ادخل.

دخلت الخادمة.

— آنسة سولي، هناك شيء لك.

مدت إليها ظرفًا أبيض.

استغربت سولي.

— لي؟

— نعم.

أخذته منها.

بعد أن خرجت الخادمة، جلست سولي على السرير وفتحت الظرف.

كان بداخله سطر واحد فقط:

"هناك أشياء عن عائلتك لم يخبرك بها أحد."

تجمدت.

رفعت عينيها نحو الباب.

ثم عادت للنظر إلى الورقة.

ولأول مرة منذ سنوات...

شعرت أن ماضيها الذي ظنت أنه انتهى قد بدأ يطرق بابها من جديد.

---

بقيت سولي جالسة على طرف السرير، والرسالة بين أصابعها.

أعادت قراءتها مرة أخرى.

«هناك أشياء عن عائلتك لم يخبرك بها أحد.»

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

همست:

— عائلتي...؟

كانت تعرف القليل جدًا عن والديها.

كل ما بقي لديها مجرد ذكريات باهتة، وبعض الأشياء التي أخبرتها بها جدتها.

لكن من يمكن أن يعرف شيئًا عنها داخل هذا القصر؟

نهضت بسرعة، ووضعت الرسالة داخل درجها، ثم أغلقته.

في تلك اللحظة انفتح الباب.

التفتت بفزع.

كان لوكا.

— سولي؟

أخفت ارتباكها بسرعة.

— نعم؟

دخل وأغلق الباب خلفه، ثم نظر إليها.

— لماذا تبدين خائفة؟

ابتسمت محاولةً إخفاء توترها.

— لا شيء... فقط كنت أفكر.

اقترب منها.

— متأكدة؟

أومأت.

— متأكدة.

ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه يعرف أنها تخفي شيئًا، لكنه لم يضغط عليها.

— حسنًا.

ثم نظر إلى الدرج.

— هل كنتِ تبحثين عن شيء؟

اتسعت عيناها للحظة.

— لا!

توقف لوكا.

نظرت إليه سولي، ثم أدركت أنها أجابت بسرعة مبالغ فيها.

خفضت رأسها بخجل.

— أقصد... لا، لم أكن أبحث عن شيء.

لم يعلّق.

فقط قال:

— إذا حدث شيء، أخبريني.

نظرت إليه.

كانت على وشك إخباره.

لكنها تذكرت الرسالة.

ثم قالت:

— سأخبرك.

ابتسم لوكا ابتسامة صغيرة.

— جيد.

خرج من الغرفة.

وبمجرد أن أغلق الباب، أخرجت سولي الرسالة مرة أخرى.

لكنها لم تكن تعرف أن لوكا، بمجرد أن ابتعد عن الغرفة، توقف في الممر.

كان يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

وفي الجهة المقابلة، كانت لورا تراقبه من بعيد.

لاحظت أنه متوتر.

فابتسمت لنفسها.

---

في صباح اليوم التالي، نزلت سولي إلى الحديقة كعادتها.

كانت تحاول تجاهل الرسالة، لذلك انشغلت بالورود.

جلست قرب التربة، وبدأت تزرع شتلة صغيرة.

وفجأة سمعت صوتًا خلفها:

— جميلة.

التفتت.

كان لورينزو.

ابتسمت.

— شكرًا.

جلس على المقعد القريب منها.

— هل كل شيء بخير؟

توقفت يدها.

— نعم.

نظر إليها لثوانٍ.

— أنتِ تكذبين.

ضحكت بخفة.

— لماذا الجميع يعرف عندما أكذب؟

— لأنك سيئة جدًا في ذلك.

ضحكت سولي، لكن ضحكتها اختفت سريعًا.

ثم قالت:

— لورينزو...

— نعم؟

— هل تعرف شيئًا عن عائلتي؟

تغيرت ملامحه قليلًا.

— ماذا تقصدين؟

— أي شيء... عن والديّ.

صمت.

لاحظت سولي ذلك فورًا.

— أنت تعرف شيئًا.

تنهد لورينزو.

— سولي، هناك أشياء لا أعتقد أنني الشخص المناسب لأخبرك بها.

اتسعت عيناها.

— إذًا هناك شيء فعلًا؟

وقبل أن يجيب...

سمعا صوت لوكا من خلفهما:

— لورينزو.

التفت الاثنان.

كان لوكا واقفًا عند مدخل الحديقة.

نظر أولًا إلى سولي، ثم إلى لورينزو.

— أحتاج أن أتحدث معك.

وقف لورينزو.

— الآن؟

— الآن.

نظر لورينزو إلى سولي، ثم تبع لوكا.

وبقيت سولي وحدها.

وضعت يدها على صدرها وهمست:

— ماذا تخفون عني...؟

---

في المكتب، أغلق لوكا الباب.

— ماذا كانت تسأل؟

رفع لورينزو حاجبه.

— عن عائلتها.

تجمد لوكا.

— ماذا قلت لها؟

— لم أخبرها شيئًا.

صمت لوكا.

ثم قال:

— جيد.

لكن لورينزو اقترب منه.

— لوكا... إذا كانت بدأت تسأل، فهذا يعني أن أحدًا أخبرها بشيء.

نظر إليه لوكا بحدة.

— ماذا تقصد؟

— لا أعرف.

ثم أضاف:

— لكنني أعتقد أن عليك أن تبحث عن الشخص الذي أرسل لها الرسالة قبل أن تعرف سولي الحقيقة بطريقة تؤذيها.

وفي الخارج...

كانت لورا تقف أمام باب المكتب.

وقد سمعت كل شيء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين أحببتكِ متأخرًا    138

    [حين يتحول الحب إلى قيد] مرّت أيام أخرى. وبدأت حالة سولي تتحسن تدريجيًا. صارت قادرة على الوقوف مدة أطول، والمشي لمسافات قصيرة، والجلوس قرب النافذة من دون أن تشعر بالإرهاق كما في الأيام الأولى. لكن رغم تحسن جسدها... كان قرارها يزداد ثباتًا. كانت ستغادر المدينة. كانت قد رتبت مع جدتها معظم أغراضهما، وبدأت تختار الأشياء التي ستأخذها معها. القليل فقط. ملابسها. بعض الصور القديمة. أغراض جدتها. وقلادة صغيرة احتفظت بها منذ طفولتها. أما كل ما يربطها بقصر فيتالي... فلم تكن تريد أن تأخذ منه شيئًا. حتى ذكرياتها مع لوكا حاولت أن تخبئها في مكان لا تستطيع الوصول إليه. وفي الجهة الأخرى من المدينة... كان لوكا يراقبها من بعيد. لم يكن يتدخل. كان فقط يسأل لورينزو عنها أحيانًا. — كيف حالها؟ وكان لورينزو يجيبه: — تتحسن. فيتنفس لوكا براحة. لم يكن يعلم أن سولي كانت تستعد للرحيل. كان يظن أنها فقط تحتاج إلى وقت، وأنها ستبقى في بيت جدتها حتى تستعيد قوتها. وكان ذلك الوهم هو الشيء الوحيد الذي يسمح له بالاستمرار. --- وفي صباح أحد الأيام... كان لوكا جالسًا في مكتبه. الأوراق أمامه، والها

  • حين أحببتكِ متأخرًا    137

    [ قبل الرحيل] مرّت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها كانت أثقل على لوكا تحديدًا. منذ أن خرجت سولي من مرحلة الخطر الأولى، لم يمر يوم واحد من دون أن يأتي إلى المستشفى. كان يصل في الصباح، ويبقى لبعض الوقت في الممر، ثم يسأل عن حالتها. وفي كل مرة... كان يقف أمام باب غرفتها. لكنه لم يدخل. احترامًا لطلبها. كان يكتفي بسؤال جدتها. — كيف حالها اليوم؟ وكانت الجدة تجيبه دائمًا: — بخير. فيبتسم ابتسامة صغيرة متعبة. — الحمد لله. وفي اليوم الثاني كرر السؤال. وفي اليوم الثالث أيضًا. وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبًا. — سولي أفضل. لكن الجدة كانت ترى ما وراء عينيه. كان يريد أن يسأل سؤالًا آخر. هل ما زالت تريد الطلاق؟ هل تحدثت عني؟ هل تفكر بي؟ هل يمكن أن تسامحني؟ لكنه لم يسأل. ربما لأنه كان يخشى الإجابة. كان يفضّل كلمة «بخير» على أن يسمع شيئًا يؤلمه أكثر. أما سولي... فكانت تعرف أنه يأتي. كانت تسمع أحيانًا صوته من بعيد. وتعرف من خطواته أنه وصل. لكنها لم تطلب رؤيته. كانت تحتاج إلى الهدوء. وإلى الوقت. وإلى بداية مختلفة. وفي اليوم الثالث، أخبرها الطبيب

  • حين أحببتكِ متأخرًا    136

    [ بين الحب والرحيل] في المستشفى... كانت غرفة سولي هادئة. جلست جدتها إلى جانب السرير، تحمل وعاء الطعام بيدها، وتطعمها ببطء. كانت سولي لا تزال ضعيفة جدًا، وكانت كل حركة تتطلب منها جهدًا. — تناولي المزيد قليلًا. قالت جدتها بحنان. فتحت سولي فمها وتناولت لقمة صغيرة، ثم توقفت. — لقد شبعت. هزّت جدتها رأسها. — من لقمتين فقط؟ ابتسمت سولي ابتسامة ضعيفة. — لا أشعر برغبة في تناول الطعام. — يجب أن تأكلي حتى تستعيدي قوتك. نظرت سولي إلى الطعام للحظة، ثم تناولت لقمة أخرى. بعد ذلك، رفعت عينيها نحو النافذة. كان ضوء النهار يملأ الغرفة، والمدينة تبدو بعيدة خلف الزجاج. وظلت تحدّق هناك طويلًا. لاحظت الجدة شرودها. — إلى ماذا تنظرين؟ لم تجب سولي مباشرة. ثم قالت بهدوء: — إلى المدينة. ابتسمت جدتها قليلًا. — ماذا بها؟ خفضت سولي عينيها. — لا أعلم... ثم سكتت لحظة. — لكنني لم أعد أرغب في رؤيتها. توقفت يد جدتها. ونظرت إليها باستغراب. — ماذا تقصدين؟ رفعت سولي عينيها إليها. — أعني أنني لا أريد البقاء هنا. — سولي... — أريد مغادرة المدينة. ساد الصمت. وضعت الجدة الوعاء جانبًا، ثم اقت

  • حين أحببتكِ متأخرًا    135

    [ بين الحب والرحيل] بعد وقت قصير، خرجت كارلي وجدّة سولي من الغرفة. أغلقت كارلي الباب خلفها بهدوء، ثم بقيت للحظة تنظر إلى لوكا. كان واقفًا في الممر، بالقرب من النافذة، وعيناه لا تفارقان باب الغرفة. اقتربت منه. — لوكا... التفت إليها. — نعم؟ ترددت كارلي لحظة. ثم قالت: — سولي تريد التحدث إليك. ثبت عيناه عليها. — معي؟ أومأت. — نعم. سكت لثوانٍ. ظهرت على وجهه ملامح توتر لم تستطع كارلي تجاهلها. — هل قالت ماذا تريد؟ هزّت رأسها. — لا. ثم وضعت يدها على ذراعه. — مهما قالت.... حاول أن تستمع إليها حتى النهاية. نظر إليها لوكا طويلًا. ثم أومأ. — حسنًا. ابتعدت كارلي، وتركت له الطريق. بقي لوكا أمام الباب للحظات. رفع يده، لكنه لم يطرقه مباشرة. كان يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا هذه المرة. شيئًا أثقل من مجرد حديث بعد الاستيقاظ. وأخيرًا... طرق الباب بهدوء. لم تأته إجابة. طرق مرة أخرى. ثم جاء صوت سولي ضعيفًا: — ادخل. فتح الباب. دخل ببطء. كانت سولي مستلقية على السرير، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت الشمس تدخل من بينها وبين الستائر

  • حين أحببتكِ متأخرًا    134

    [حين فتحت عينيها ] ثم أعاد لوكا نظره إلى سولي. وظلّت عيناه معلّقتين بها، وكأن العالم بأسره يستطيع الانتظار... أما هي، فلا. لكن شيئًا ما تغيّر هذه المرة. في البداية، كانت مجرد حركة صغيرة جدًا. تحرّكت أصابع سولي تحت الغطاء. توقّف لوكا عن الحركة. رفع رأسه بسرعة. حدّق في يدها. ثم نظر إلى وجهها. — سولي؟ لم تجبه. انتظر. وبعد لحظات، تحرّكت أصابعها مرة أخرى. ثم ارتجفت رموشها قليلًا. اتّسعت عينا لوكا. — سولي... اقترب منها أكثر. كان صوته مليئًا بالخوف والأمل في الوقت نفسه. — هل تسمعينني؟ تحرّكت رموشها مجددًا. وببطء شديد... بدأت عيناها تنفتحان. كان الضوء يزعجها في البداية، فحاولت إغلاق عينيها مرة أخرى. تنفّست ببطء. ثم فتحتهما من جديد. كانت نظرتها شاردة. لم تعرف أين هي. كان كل شيء حولها ضبابيًا. السقف. الجدران. الأجهزة. ثم بدأت ذاكرتها تعود إليها شيئًا فشيئًا. المستشفى. العملية. الخوف. ثم شعرت بيد تمسك يدها. التفتت ببطء. ورأته. لوكا. كان جالسًا إلى جوارها، وشعره الأسود غير مرتّب من النوم، وملامح التعب واضحة على وجهه

  • حين أحببتكِ متأخرًا    133

    [بين القلق والأمل] وبقي لوكا إلى جوار سولي. مرّت الدقائق ببطء، ثم تحوّلت إلى ساعات. لم يشعر بمرورها. ظلّ ممسكًا بيدها، وكان إبهامه يتحرّك بين الحين والآخر فوق أصابعها بحركة خفيفة، وكأنّه يطمئن نفسه إلى أنّها ما تزال هنا. كانت الغرفة هادئة. يملأ صوت الأجهزة المنتظم الفراغ. ويتسلّل ضوء خافت من المصباح القريب من السرير. ومع مرور الوقت، بدأ التعب يثقل جفنيه. حاول مقاومته. فعدّل جلسته. ثم رفع رأسه قليلًا. ونظر إلى وجه سولي. — سأبقى... همس. لكن صوته خرج ضعيفًا من شدّة الإرهاق. — لا تخافي. وبعد ذلك بقليل... غلبه النوم. لم يترك يدها. حتى وهو نائم، ظلّت أصابعه تحيط بأصابعها برفق. وأسند رأسه إلى طرف السرير، بينما بقي جسده منحنيًا قليلًا نحوها. كانت ملامحه مختلفة تمامًا عن الرجل الذي يعرفه الجميع. لا برود. ولا قسوة. بل تعب وخوف وحب صامت. مرّت ليلة كاملة وهو على تلك الحال. --- في الصباح... بدأ ضوء الشمس يتسلّل من بين الستائر. فتح لوكا عينيه ببطء. واستغرقه الأمر بضع ثوانٍ حتى تذكّر أين هو. ثم رفع رأسه بسرعة. ونظر إلى سولي. كانت لا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status