Share

10✦ ابنة العم… ✦

Author: Miska rose
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-14 06:12:04

بلعت ريقها، ولم تغادر عيناها وجهه قط، كأنما سُلبت إرادتها تمامًا تحت تأثير نظراته. مدت يدها بتردد، فصافحته، فيما بقيت ملامحها متحفزة، كأنها لا تزال تحاول استيعاب هل هي في الواقع.

— اسمي كاترينا.

ابتسم جاد ابتسامة هادئة وهو يسحب يده، ثم قال بنبرة بدت طبيعية على نحو أثار شيئًا غامضًا في داخلها:

— اسمكِ إيميلي، ولكن إن أردتِ أن أناديكِ كاترينا، فلا مانع عندي أبدًا.

راقب أليكسندر المشهد للحظات:

— ابنتي، هذا ابن عمكِ، وهذه ابنة عمكِ. لا داعي للشعور بالخجل منهما، اعتبريهما إخوتكِ.

أومأت ك
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (4)
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
🥹🥹🥹🥹🩵
goodnovel comment avatar
Miska rose
عجبني اسم رعد 🤍 سيكون اسم ابن لينا القادم 🥹🤍
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍🩹
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • حين اختطفني الذئب   9

    نظر جاد إلى لوكاس مستنكرًا بعينين متسائلتين: — كيف لن تذهب معنا؟! لدي حدث تاريخي ومهم للغاية في حياتي، ألا تريد أن تكون بجانبي؟ أجاب لوكاس، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد: — لا أشعر بأنني بخير، وهذا ما كنت أنوي مناقشته معك اليوم، لكن أناليس لم يعجبها الأمر أبدًا. قاطعت أناليس حديثه، وقد ازدادت حدة صوتها وانفعالها: — بالطبع لن يعجبني! إن لم تذهب أنت، فلن أذهب أنا الأخرى.. تنهد لوكاس بعمق: — على العكس... يجب أن تسافري وتقفي بجانب أخيكِ في هذه اللحظة المهمة، ولو كنت أملك القدرة على السفر لما ترددت ثانية واحدة. رمق جاد بنظرة طويلة: — أنت تعلم جيدًا كم كنت متحمسًا لهذه الرحلة... تغيرت ملامح جاد قليلًا: — المهم عندي هو سلامتك... هل أنت متأكد أنه ليس هناك سبب آخر؟ أجاب لوكاس بثبات: — لا شيء سوى هذا الصداع اللعين الذي لا يزال يفتك برأسي. أومأ جاد بتفهم كبير: — إذن ارتاح، لا تكلف نفسك ما لا طاقة لها. لكن أناليس لم تبدُ مقتنعة البتة، فتمتمت متذمرة: — ولكن يا أخي، لا أستطيع البقاء بدونه... نظر إليها جاد لحظة، ثم أجاب ببساطة: — ابقَي معه. فتحت أناليس عينيها بد

  • حين اختطفني الذئب   8

    في عمق الغابة المظلمة، حيث تناثرت الثياب على الأرض، وتحت جنح الظلام الدامس الذي أطبق عليهما من كل جانب، كانا عاريين تمامًا، متعانقين بشهوة لاهثة، يتبادلان القبلات الساخنة وهما يغرقان في تلك اللحظة بكل جوارحهما. كانا يستمتعان مع بعضهما، وكأن العالم بأسره قد اختفى من الوجود ولم يبقَ منه سوى أنفاسهما المتلاحقة ودفء أجسادهما الملتهبة. اقتربت ليرا منه وقبلته بجنون، ثم همست بين أنفاسها المتقطعة بنبرة تفيض عشقًا: — لم أكتفِ منك قط... بادلها جاد القبلات بحرارة، وشد على خصرها الغض، وكأن الليل كله لم يكن يتسع لرغبتهما الجامحة: — لا يزال ليلنا طويلًا ومشتعلًا... رفعت ليرا عينيها نحو السماء المظلمة: — لقد تأخر الوقت... تنفس جاد بعمق، ثم ابتسم بابتسامة صغيرة وهو يجيبها: — لقد تأخرنا حقًا... لكن هذه النزهة تستحق كل ثانية. ضحكت ليرا بخفة: — لنعد إذن، فأنا أكاد أفتك من الجوع... ركبتاي تكادان تخوران بسببك... نهضا ليرتديا ثيابهما على عجالة، ثم ركبا صهوة الحصان، متوجهين نحو القصر. كان الطريق هادئًا، والليل يحيط بهما من كل جانب، فيما بقي أثر اللحظات العاصفة التي عاشاها في الغابة

  • حين اختطفني الذئب   7

    خرج صوت إيفي متقطعًا بين شهقات البكاء الفرح: — «لماذا رحلتِ وتركتِني وحدي... لماذا لم تعودي أبدًا؟» أجابتها ساسكيا وهي تضمها أكثر إلى صدرها الدافئ: — «لقد حكمت عليّ الظروف بالابتعاد قسرًا، وها قد عدت إليكِ الآن ولن أرحل مجددًا.» رفعت إيفي وجهها المبلل إليها، وكانت المرارة الواضحة ترتسم في عينيها الجميلتين. — «لقد رأيت الويل في غيابك الطويل... ليتكِ كنتِ معي، لكيلا يتجرأ أحد على قهري أو إذلالي...» مسحت ساسكيا دموعها برفق بأصابعها. — «أنا معكِ الآن وبكل قوتي، ولن أترككِ أبدًا... لا أحد سيجرؤ على ظلمك بعد اليوم يا إيفي.» نظرت إليها بتمعن قبل أن تقول: — «تزوجتِ إذن!!» ظهرت ابتسامة صغيرة خجولة على وجه إيفي. — «وحامل...» حدقت ساسكيا فيها لثوانٍ بذهول، ثم أطلقت ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من السخرية والدهشة. — «هههه... وحامل أيضًا! يا لها من مفاجأة لا تُصدق...» التفتت إيفي نحو فيكتوريا بحماس: — «خالتي... هذه أختي ساسكيا، هي التي أنقذتني من الشارع وآوتني معها حتى التقيت بلوكاس مرة أخرى...» نظرت فيكتوريا إلى ساسكيا بعينين ممتنتين لأقصى حد. — «أشكركِ يا ابنتي من صميم قلبي على رعايتها

  • حين اختطفني الذئب   6

    أما عند ساسكيا، فقد كانت تسير برفقة كاسبر بخطوات ثابتة نحو إحدى الفيلات. كانت عيناها تتحركان بيقظة بين الطريق والمباني المحيطة به. قالت بتساؤل: — «هل أنت متأكد من أن هذه هي الفيلا التي أخبرتك ليرا أن نلتقي فيها؟» أجابها كاسبر بثقة: — «نعم، هي بالذات...» — «ومتى سنلتقي بها؟» — «لا أعلم بالضبط... قالت إنها هي من سترسل في طلبكِ، المهم أنكِ تعرفين المكان الآن، فلنمضِ إذن.» — «اصبر لحظة واحدة.» تقدمت نحو الباب وطرقت عليه. وبعد ثوانٍ معدودات، انفتح الباب ببطء، لتطل منه فيكتوريا، ونظرت إليهما بفضول. — «نعم، من تبحثان عنه؟» بادرتها ساسكيا باعتذار: — «سامحينا، يبدو أننا أخطأنا العنوان...» — «عمن تبحثين بالضبط يا ابنتي؟» وقبل أن ترد ساسكيا، بادر كاسبر قائلًا: — «عن ليرا...» رمقته ساسكيا بنظرة غاضبة، وهمست بحدة: — «لماذا تنطق باسمها هكذا علانية؟ أتريد أن تفضحنا وتكشف أمرنا؟!» لم تبدُ فيكتوريا منزعجة من الأمر، بل قالت بهدوء وتأنٍّ: — «أتبحثان عن ليرا؟ لقد كانت هنا البارحة...» أجابتها ساسكيا: — «لقد أخبرتنا أنه إن أردنا رؤيتها فسنجدها هنا.» فتحت فيكتوريا الباب أكثر، وأشارت له

  • حين اختطفني الذئب   5

    رفع عينيه إليها ببطء، وفيهما اضطراب لم تستطع تفسيره. — «من أنتِ بحق الجحيم؟! أشعر أنني أعرفكِ معرفة عميقة...» ارتجف قلبها فرحًا. — «أخبرتك مرارًا وتكرارًا من قبل، لكنك رفضت تصديقي.» أخفض رأسه، وكأن كلماتها أثقلت روحه التائهة. — «لأن ما تقولينه صعب على العقل أن يتقبله...» واصلت تضميد يده بحنان غامر، وهي تحاول جاهدة أن تمنع صوتها من الارتجاف. — «الصعب حقًا، هو أن أراك أمامي غارقًا في النسيان، وأنت لا تعرفني.» ظل ينظر إليها مطولًا، وقلبه يخفق بطريقة جنونية وغير طبيعية. وفجأة، نهض واقفًا، وأخرج من جيبه خاتمًا براقًا... — «هذا لكِ... أليس كذلك؟» ما إن وقع بصرها عليه حتى شهقت بفرح، وأخذته من يده بلهفة، وقد أضاءت ابتسامة واسعة وجهها المبلل بالدموع. — «ظننت أنني فقدته للأبد...» تأملها لوكاس قليلًا، ثم سأل بفضول: — «أهو عزيز عليكِ إلى هذا الحد؟» رفعت عينيها إليه: — «أنت من أهديتني إياه... لقد ألبسته لي بيدك ليلة زفافنا، وطلبت مني ألا أخلعه أبد الدهر...» اتسعت عيناه دهشة: — «أنا؟!» — «نعم! لقد أحضرته معك من دبي، وأخبرتني أنه يخص ملكة من قديم الزمان...» أمسك يدها برفق، ورفعها

  • حين اختطفني الذئب   4

    أما عند لوكاس، فكان لا يزال مترددًا، يفكر بعمق فيما إذا كان عليه الذهاب لرؤية إيفي أم لا. ظل جالسًا للحظات غارقًا في أفكاره، عاجزًا عن اتخاذ قرار واضح جليّ. لم يكن يعرف أي طريق يسلك، ولا أي حقيقة عليه أن يصدق، لكن شيئًا خفيًا في داخله كان يدفعه بإلحاح إلى رؤيتها، إلى استجلاء الحقيقة بنفسه، بدلًا من البقاء أسيرًا لذلك الكم الهائل من الأسئلة التي أخذت تتراكم في رأسه بضغط يوشك على الانفجار. وفي النهاية، حسم أمره، ركب سيارته وانطلق مسرعًا نحو المشفى، ولم يشعر كيف مر الوقت حتى وجد نفسه فجأة أمام بابه الزجاجي. أطفأ المحرك، لكنه لم يترجل فورًا. بقي جالسًا خلف المقود للحظات طويلة، ينظر إلى المدخل من بعيد، محاولًا أن يجد طريقة يراها بها دون أن يُظهر رغبته العارمة والملحّة في ذلك. وبعد تفكير طويل، أخرج مفاتيحه من جيبه، ثم عمد إلى خدش يده بقسوة حتى سال منها الدم. تأمل الجرح للحظة بعينين فاحصتين، وكأنه يتأكد من أن حجته ستكون مقنعة لا تقبل الشك، ثم دخل المشفى والدم يقطر من يده ببطء. ما إن رأته إحدى الممرضات حتى أسرعت نحوه، وقد لفت انتباهها النزيف الحاد. — «يدك تنزف! تعال معي، سنعالجها فورًا.»

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status