Home / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / 11 ༺ حين رأى الجميع انكسارها ༻

Share

11 ༺ حين رأى الجميع انكسارها ༻

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-09-14 06:47:29

توقفت أنفاس جاد للحظة.

مدت ليرا يدها إلى الغطاء الصغير الموضوع بجانبها، ورفعته على هيئة لفة طفل صغير، ثم احتضنته بين ذراعيها، وراحت تبتسم له، وتهزه برفق.

ظل جاد ينظر إليها بذهول تام.

كان قد ظن أنها تجاوزت أزمتها واستعادت وعيها، أو أن حالتها بدأت تتحسن فعلًا. لكنه أدرك في تلك اللحظة أن الحقيقة أكثر قسوة مما أراد تصديقه.

ليرا ما زالت متشبثة بأوهامها.

وما زالت ترى طفلها الذي فقدته أمام عينيها.

قال بصوت خافت:

— ماذا تفعلين يا ليرا؟

رفعت إصبعها إلى شفتيها، وهمست بحنان:

— ششش... اهد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (19)
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
مافي تحديث ولا شن قولولنا ...️‍🩹...️‍🩹🫥🫥
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
!!!!!؟؟؟!!!؟؟؟
goodnovel comment avatar
🌷ȞÄŅËËŅ mansour
وصل منتصف اليل وين تحديث 🥹🥹🥹...️‍🩹
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   9

    نظر جاد إلى لوكاس مستنكرًا بعينين متسائلتين: — كيف لن تذهب معنا؟! لدي حدث تاريخي ومهم للغاية في حياتي، ألا تريد أن تكون بجانبي؟ أجاب لوكاس، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد: — لا أشعر بأنني بخير، وهذا ما كنت أنوي مناقشته معك اليوم، لكن أناليس لم يعجبها الأمر أبدًا. قاطعت أناليس حديثه، وقد ازدادت حدة صوتها وانفعالها: — بالطبع لن يعجبني! إن لم تذهب أنت، فلن أذهب أنا الأخرى.. تنهد لوكاس بعمق: — على العكس... يجب أن تسافري وتقفي بجانب أخيكِ في هذه اللحظة المهمة، ولو كنت أملك القدرة على السفر لما ترددت ثانية واحدة. رمق جاد بنظرة طويلة: — أنت تعلم جيدًا كم كنت متحمسًا لهذه الرحلة... تغيرت ملامح جاد قليلًا: — المهم عندي هو سلامتك... هل أنت متأكد أنه ليس هناك سبب آخر؟ أجاب لوكاس بثبات: — لا شيء سوى هذا الصداع اللعين الذي لا يزال يفتك برأسي. أومأ جاد بتفهم كبير: — إذن ارتاح، لا تكلف نفسك ما لا طاقة لها. لكن أناليس لم تبدُ مقتنعة البتة، فتمتمت متذمرة: — ولكن يا أخي، لا أستطيع البقاء بدونه... نظر إليها جاد لحظة، ثم أجاب ببساطة: — ابقَي معه. فتحت أناليس عينيها بد

  • حين اختطفني الذئب   8

    في عمق الغابة المظلمة، حيث تناثرت الثياب على الأرض، وتحت جنح الظلام الدامس الذي أطبق عليهما من كل جانب، كانا عاريين تمامًا، متعانقين بشهوة لاهثة، يتبادلان القبلات الساخنة وهما يغرقان في تلك اللحظة بكل جوارحهما. كانا يستمتعان مع بعضهما، وكأن العالم بأسره قد اختفى من الوجود ولم يبقَ منه سوى أنفاسهما المتلاحقة ودفء أجسادهما الملتهبة. اقتربت ليرا منه وقبلته بجنون، ثم همست بين أنفاسها المتقطعة بنبرة تفيض عشقًا: — لم أكتفِ منك قط... بادلها جاد القبلات بحرارة، وشد على خصرها الغض، وكأن الليل كله لم يكن يتسع لرغبتهما الجامحة: — لا يزال ليلنا طويلًا ومشتعلًا... رفعت ليرا عينيها نحو السماء المظلمة: — لقد تأخر الوقت... تنفس جاد بعمق، ثم ابتسم بابتسامة صغيرة وهو يجيبها: — لقد تأخرنا حقًا... لكن هذه النزهة تستحق كل ثانية. ضحكت ليرا بخفة: — لنعد إذن، فأنا أكاد أفتك من الجوع... ركبتاي تكادان تخوران بسببك... نهضا ليرتديا ثيابهما على عجالة، ثم ركبا صهوة الحصان، متوجهين نحو القصر. كان الطريق هادئًا، والليل يحيط بهما من كل جانب، فيما بقي أثر اللحظات العاصفة التي عاشاها في الغابة

  • حين اختطفني الذئب   7

    خرج صوت إيفي متقطعًا بين شهقات البكاء الفرح: — «لماذا رحلتِ وتركتِني وحدي... لماذا لم تعودي أبدًا؟» أجابتها ساسكيا وهي تضمها أكثر إلى صدرها الدافئ: — «لقد حكمت عليّ الظروف بالابتعاد قسرًا، وها قد عدت إليكِ الآن ولن أرحل مجددًا.» رفعت إيفي وجهها المبلل إليها، وكانت المرارة الواضحة ترتسم في عينيها الجميلتين. — «لقد رأيت الويل في غيابك الطويل... ليتكِ كنتِ معي، لكيلا يتجرأ أحد على قهري أو إذلالي...» مسحت ساسكيا دموعها برفق بأصابعها. — «أنا معكِ الآن وبكل قوتي، ولن أترككِ أبدًا... لا أحد سيجرؤ على ظلمك بعد اليوم يا إيفي.» نظرت إليها بتمعن قبل أن تقول: — «تزوجتِ إذن!!» ظهرت ابتسامة صغيرة خجولة على وجه إيفي. — «وحامل...» حدقت ساسكيا فيها لثوانٍ بذهول، ثم أطلقت ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من السخرية والدهشة. — «هههه... وحامل أيضًا! يا لها من مفاجأة لا تُصدق...» التفتت إيفي نحو فيكتوريا بحماس: — «خالتي... هذه أختي ساسكيا، هي التي أنقذتني من الشارع وآوتني معها حتى التقيت بلوكاس مرة أخرى...» نظرت فيكتوريا إلى ساسكيا بعينين ممتنتين لأقصى حد. — «أشكركِ يا ابنتي من صميم قلبي على رعايتها

  • حين اختطفني الذئب   6

    أما عند ساسكيا، فقد كانت تسير برفقة كاسبر بخطوات ثابتة نحو إحدى الفيلات. كانت عيناها تتحركان بيقظة بين الطريق والمباني المحيطة به. قالت بتساؤل: — «هل أنت متأكد من أن هذه هي الفيلا التي أخبرتك ليرا أن نلتقي فيها؟» أجابها كاسبر بثقة: — «نعم، هي بالذات...» — «ومتى سنلتقي بها؟» — «لا أعلم بالضبط... قالت إنها هي من سترسل في طلبكِ، المهم أنكِ تعرفين المكان الآن، فلنمضِ إذن.» — «اصبر لحظة واحدة.» تقدمت نحو الباب وطرقت عليه. وبعد ثوانٍ معدودات، انفتح الباب ببطء، لتطل منه فيكتوريا، ونظرت إليهما بفضول. — «نعم، من تبحثان عنه؟» بادرتها ساسكيا باعتذار: — «سامحينا، يبدو أننا أخطأنا العنوان...» — «عمن تبحثين بالضبط يا ابنتي؟» وقبل أن ترد ساسكيا، بادر كاسبر قائلًا: — «عن ليرا...» رمقته ساسكيا بنظرة غاضبة، وهمست بحدة: — «لماذا تنطق باسمها هكذا علانية؟ أتريد أن تفضحنا وتكشف أمرنا؟!» لم تبدُ فيكتوريا منزعجة من الأمر، بل قالت بهدوء وتأنٍّ: — «أتبحثان عن ليرا؟ لقد كانت هنا البارحة...» أجابتها ساسكيا: — «لقد أخبرتنا أنه إن أردنا رؤيتها فسنجدها هنا.» فتحت فيكتوريا الباب أكثر، وأشارت له

  • حين اختطفني الذئب   5

    رفع عينيه إليها ببطء، وفيهما اضطراب لم تستطع تفسيره. — «من أنتِ بحق الجحيم؟! أشعر أنني أعرفكِ معرفة عميقة...» ارتجف قلبها فرحًا. — «أخبرتك مرارًا وتكرارًا من قبل، لكنك رفضت تصديقي.» أخفض رأسه، وكأن كلماتها أثقلت روحه التائهة. — «لأن ما تقولينه صعب على العقل أن يتقبله...» واصلت تضميد يده بحنان غامر، وهي تحاول جاهدة أن تمنع صوتها من الارتجاف. — «الصعب حقًا، هو أن أراك أمامي غارقًا في النسيان، وأنت لا تعرفني.» ظل ينظر إليها مطولًا، وقلبه يخفق بطريقة جنونية وغير طبيعية. وفجأة، نهض واقفًا، وأخرج من جيبه خاتمًا براقًا... — «هذا لكِ... أليس كذلك؟» ما إن وقع بصرها عليه حتى شهقت بفرح، وأخذته من يده بلهفة، وقد أضاءت ابتسامة واسعة وجهها المبلل بالدموع. — «ظننت أنني فقدته للأبد...» تأملها لوكاس قليلًا، ثم سأل بفضول: — «أهو عزيز عليكِ إلى هذا الحد؟» رفعت عينيها إليه: — «أنت من أهديتني إياه... لقد ألبسته لي بيدك ليلة زفافنا، وطلبت مني ألا أخلعه أبد الدهر...» اتسعت عيناه دهشة: — «أنا؟!» — «نعم! لقد أحضرته معك من دبي، وأخبرتني أنه يخص ملكة من قديم الزمان...» أمسك يدها برفق، ورفعها

  • حين اختطفني الذئب   4

    أما عند لوكاس، فكان لا يزال مترددًا، يفكر بعمق فيما إذا كان عليه الذهاب لرؤية إيفي أم لا. ظل جالسًا للحظات غارقًا في أفكاره، عاجزًا عن اتخاذ قرار واضح جليّ. لم يكن يعرف أي طريق يسلك، ولا أي حقيقة عليه أن يصدق، لكن شيئًا خفيًا في داخله كان يدفعه بإلحاح إلى رؤيتها، إلى استجلاء الحقيقة بنفسه، بدلًا من البقاء أسيرًا لذلك الكم الهائل من الأسئلة التي أخذت تتراكم في رأسه بضغط يوشك على الانفجار. وفي النهاية، حسم أمره، ركب سيارته وانطلق مسرعًا نحو المشفى، ولم يشعر كيف مر الوقت حتى وجد نفسه فجأة أمام بابه الزجاجي. أطفأ المحرك، لكنه لم يترجل فورًا. بقي جالسًا خلف المقود للحظات طويلة، ينظر إلى المدخل من بعيد، محاولًا أن يجد طريقة يراها بها دون أن يُظهر رغبته العارمة والملحّة في ذلك. وبعد تفكير طويل، أخرج مفاتيحه من جيبه، ثم عمد إلى خدش يده بقسوة حتى سال منها الدم. تأمل الجرح للحظة بعينين فاحصتين، وكأنه يتأكد من أن حجته ستكون مقنعة لا تقبل الشك، ثم دخل المشفى والدم يقطر من يده ببطء. ما إن رأته إحدى الممرضات حتى أسرعت نحوه، وقد لفت انتباهها النزيف الحاد. — «يدك تنزف! تعال معي، سنعالجها فورًا.»

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status