Compartilhar

6

Autor: Miska rose
last update Data de publicação: 2026-09-28 23:41:23

نظرت إليها ليرا بنظرة باردة:

— وجودي كعدمه... فأنا بعيدة عنه كل البعد.

ابتسمت ليندا ابتسامة مستفزة:

— وهكذا ستظلين دائمًا... لن يعترف بكِ مهما طال الزمن...

— لماذا لم تفضحي أمر زواجنا بعد؟

تغيرت ملامح ليندا قليلًا:

— لقد حاولت جاهدة حرقه والتفريق بينكما ولم أنجح...

أنا من ساعد والدكِ ليصل إليكِ، وأرسلت معه وزير الخارجية والأمن...

سكتت لبرهة، ثم تابعت:

— أريد منكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا: لست أنا من قتلت ابنكما، لم أكن لأدخل قط روح بريئة في انتقامي، لكن الخذلان الذي تعرضتُ له كسرني من ال
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حين اختطفني الذئب   8

    حاول البعض التدخل لفض الاشتباك، لكن شراسة ليرا وغضبها جعلا الاقتراب منها أمرًا بالغ الصعوبة. كانت كاترينا في حالة يرثى لها، ولولا تدخل جاد في اللحظة الأخيرة، لربما قتلتها.. أمسك جاد بليرا وأبعدها عنها، بينما دوى صوته في أرجاء القاعة: — كفى! استدار بنظرات حادة نحو هندريك وأمره بصوت قاطع: — جهز الطائرة حالًا، سنعود إلى كورسيكا. — أمرك سيدي... اقتربت منه أناليس غير راضية: — أخي، اهدأ أرجوك ... الحفل في بدايته و.. لكن جاد لم يمنحها فرصة لإكمال حديثها، هتف بحدة: — لن أكرر كلامي.. تحركوووا. تراجعت أناليس أمام حدته، وأومأت بسرعة: — حسنًا... التفت جاد نحو ليرا. كانت مطأطئة الرأس، والندم واضح على ملامحها، أدركت أخيرًا حجم الفوضى التي تسببت بها. وما إن همّ بالصراخ عليها حتى انطلقت هاربة، صاعدة نحو الدرج وهي تبكي بصمت. توقف للحظة، ثم مسح وجهه بعنف بيديه، وأطلق زفرة مثقلة بالغضب. استدار بعدها نحو الحضور، وحاول أن يستعيد ما تبقى من رباطة جأشه. — أعتذر منكم عما حدث... أعلن انتهاء الحفل. غادر القاعة بخطوات سريعة. صعد خلفها، وكل خطوة منه تزيده اشتعالا، حتى بلغ باب غرفتها. دفع ال

  • حين اختطفني الذئب   7

    أكملت طريقها وهي تتقلب في أفكارها، غارقة في ذلك الصراع الذي لم تجد له مخرجًا. كانت تمشي دون أن تنتبه لما يدور حولها، حتى إنها لم تشعر بتلك اليد التي استقرت فجأة على كتفها. التفتت فزعة، لتصطدم بعينيه. (كان روبيرتو، شقيق فيكتوريا الذي سبق أن أراد الزواج بها.) اتسعت عيناها قليلًا: — روبيرتو! — ما الذي تفعلينه هنا بمفردك؟ أجابته ليرا بهدوء: — أستنشق بعض الهواء فحسب... تأملها للحظة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة صادقة: — لم أكن أتوقع وجودك هنا... سررت برؤيتك كثيرًا. بادلته ابتسامة خفيفة، وإن لم تستطع إخفاء الإرهاق الذي استقر في عينيها: — وأنا أيضًا... أرجو أن تقبل اعتذاري عما بدر مني في المرة الأخيرة. — انسَي ما مضى. ساد بينهما صمت قصير. — هل ما زلتِ برفقة دي فالك حتى هذه اللحظة؟ أعادها السؤال إلى واقعها الذي كانت تحاول الهرب منه: — أظن ذلك... رسمت ابتسامة باهتة على شفتيها، ثم أشاحت بنظرها. مدّ روبيرتو ذراعه إليها بنبرة ودودة: — إنه مشغول طوال هذه الليلة، وأظن أنكِ لن تمانعي إن بقيتُ بجانبك لأؤنس وحدتك. نظرت إليه لثواني، ثم تمسكت بذراعه: — سيكون لي الشرف... دخلا معًا إلى

  • حين اختطفني الذئب   6

    نظرت إليها ليرا بنظرة باردة: — وجودي كعدمه... فأنا بعيدة عنه كل البعد. ابتسمت ليندا ابتسامة مستفزة: — وهكذا ستظلين دائمًا... لن يعترف بكِ مهما طال الزمن... — لماذا لم تفضحي أمر زواجنا بعد؟ تغيرت ملامح ليندا قليلًا: — لقد حاولت جاهدة حرقه والتفريق بينكما ولم أنجح... أنا من ساعد والدكِ ليصل إليكِ، وأرسلت معه وزير الخارجية والأمن... سكتت لبرهة، ثم تابعت: — أريد منكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا: لست أنا من قتلت ابنكما، لم أكن لأدخل قط روح بريئة في انتقامي، لكن الخذلان الذي تعرضتُ له كسرني من الداخل، وجعلني أهددكم بلا وعي أو عقل. امتلأت عينا ليرا بالدموع، وشعرت بغصة مؤلمة تخنق حلقها. — لقد قتلوا ابني بلا رحمة أو شفقة، تعذبت كثيرًا ولن أنسى ذلك اليوم حتى مماتي... كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، ويداها ترتجفان وهي تحاول السيطرة على انهيارها. — أنا أدرك أن لديه أعداءا كُثرًا... لكنه ليس ذنبي، لست أنا من اختار هذا القدر القاسي. لم تنتظر ردًا. التفتت هاربة من هناك بخطوات سريعة، لم تعد تحتمل البقاء دقيقة أخرى. خرجت نحو حديقة القصر ركضًا، وهندريك يتبع خطاها بقلق من خلفها. توغلت في متاهة ال

  • حين اختطفني الذئب   5

    ✦ هولندا ✦ عادت إيفي إلى منزلها وكأنها فراشة وسط الربيع، بعد أن التقت به للمرة الثالثة. في هذه المرة، اختارا اللقاء بمطعم، يتجاذبان أطراف الحديث، ويسترجعان الذكريات. بدا شديد الاستمتاع بحديثها، يتابع كل كلمة تقولها باهتمام واضح، بينما كانت هي تروي له كل التفاصيل بدقة، تحاول أن تعيد إليه أجزاء من ماضيه قطعة قطعة. وبعد وقت طويل، أوصلها حتى باب منزلها، ثم رحل، على أمل اللقاء مجددًا، كما وعدها دائمًا. وما إن وصلت إلى باب الفيلا حتى وجدت ساسكيا بانتظارها. — ساسكيا؟! ما الذي تفعلينه هنا في هذا الوقت؟ ولماذا بقيت بالخارج؟؟ — لاحظت أن الأنوار غير مضاءة، فكنت أهم بالانصراف والعودة إلى بيتي. — لابد أن خالتي، قد غطت في النوم، تفضلي بالدخول. هزت ساسكيا رأسها: — لا، دعيه لمرة أخرى... كل ما أريد معرفته هو أين ذهبت ليرا؟ فمنذ اليوم الذي أخبرت فيه كاسبر بأننا سنلتقي هنا، لم تظهر بعدها. — أخبرني لوكاس، أنها سافرت إلى فرنسا برفقة دي فالك... أخذت ساسكيا نفسًا عميقًا: — أتمنى ألا تعود كالعجين اللين في يده مرة أخرى... المهم، متى عادت أخبريها أن تتواصل معي. — حسنا... — دعكِ من هذا الآن... هل

  • حين اختطفني الذئب   4

    خرج جاد غاضبًا، وقد عقد العزم على الذهاب لرؤيتها؛ فهو يعلم أنها ما زالت في البرج تنتظره. وما إن همّ بالتوجه نحوها، حتى استوقفه الجنود، مؤدين التحية ومانعين إياه من التحرك منفردًا. توقف جاد للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا ضبط أعصابه والسيطرة على ثورته، ألقى نظرة عابرة نحو الطريق المؤدي إلى البرج، ثم فكر في الأمر مليًا. كان يعلم أن ذهابه إليها الآن سيلفت الأنظار أكثر مما ينبغي. وأخيرًا، تراجع عن الذهاب. استدار نحو آرثر، الذي كان يتبعه بخطوات حذرة: — حسنًا... سأتوجه معكم ايضاً. ارتسمت على وجه آرثر ملامح ارتياح واضحة: — ممتاز، كي نباشر بالتحضيرات اللازمة لهذه الليلة. توجّه جاد مع عائلته، بينما ظلت ليرا تنتظره في الأعلى، وقد طال غيابه أكثر مما توقعت. كان هندريك يمسك بالمنظار المقرّب، متفقدًا الأرجاء بين الحين والآخر، حتى لمح سيارة دي فالك وهي تتحرك مبتعدة. ظل يراقبها بعينيه إلى أن اختفت تمامًا عن مرمى بصره. عندها أدرك أنه لن يأتي إليهم كما كان مقررًا. التفتت ليرا إليه، وقد بدأت علامات القلق تتسلل إلى ملامحها: — لقد تأخر كثيرًا... ألم ينتهوا من كل شيء بعد؟ أجابها هندريك

  • حين اختطفني الذئب   3

    تابع جاد: — لست ممن يطيلون الكلام... ها أنا أقف أمامكم كـبارون، لا أعلم ما تخبئه لي الأيام القادمة، المسؤولية كبيرة، وكل ما أتمناه هو أن أكون أهلًا لهذا المنصب وعند حسن ظنكم وثقتكم بي... ما إن أنهى خطابه حتى دوّت التصفيقات في المكان. وقف الحضور عن آخرهم إجلالًا، بينما أطلق الجنود طلقات نارية تحيةً له في عرض السماء، وهم يؤدون التحية العسكرية. لكن البابا لم يكن من بين المصفقين. صاح محتجًا بصوت متوتر: — كان لزامًا عليك أن تذكر صراحةً، أنك ستكون وفيًا للكنيسة ومخلصًا لها دائمًا... التفت إليه جاد، وعلى شفتيه ابتسامة استفزازية خفيفة: — أهو أمر ضروري حقًا؟! قال البابا بعبوس: — كان ذلك مدونًا بحذافيره في الخطاب... فلماذا نسيته؟! تابع جاد حديثه أمام الحشود: — لقد نبهني البابا للتو إلى قضية بالغة الأهمية، وهي دعم الكنيسة... ورغم أنه بالأمس القريب لم يكن راغبًا في منحي إياه، إلا أنني أظن أنه قد غيّر رأيه الآن. وبكل صراحة... أنا مسلم... ولكنني لا أعتقد أن المرء يُشترط فيه أن يكون مسيحيًا كي يحظى بهذا الدعم؛ فالمعيار الحقيقي، هو توفر الأموال الطائلة التي تكفل استقرار الكاثوليك وثبات

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status