หน้าหลัก / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 141: ما لا يُقال… يُحطِّم

แชร์

الفصل 141: ما لا يُقال… يُحطِّم

ผู้เขียน: Layla
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-02 15:53:19

لم ينم إياد تلك الليلة لم تكن المسألة أرقًا عابرًا يمكن تجاهله، ولا مجرد تعبٍ سببه يوم طويل… بل كان شيئًا أشد قسوة، كأن عقله قرر أن يعذّبه بنفسه، وأن يعيد أمامه المشهد ذاته بلا رحمة، مرة بعد أخرى، حتى أصبح غير قادر على التمييز بين ما يتخيله… وما حدث فعلًا.

نور…

بين ذراعي رجلٍ آخر تلك الصورة لم تغادره لحظة واحدة. بل ترسّخت داخله بطريقة مؤذية، كأنها خُلقت لتبقى هناك، تحرقه ببطء، وتستفزه مع كل نفسٍ يأخذه.

ومع أول خيطٍ للفجر 🌤، كان لا يزال جالسًا داخل سيارته السوداء الفاخرة، المركونة أمام منزله
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 308: حين يبدأ الحب بالخوف

    كان ليل نيوفيرا ساكنًا بشكلٍ غريب بعد ساعات المطر الطويلة. المدينة التي اعتادت ألا تنام بدت هذه الليلة أكثر هدوءًا من المعتاد؛ أضواء الأبراج البعيدة تتلألأ خلف طبقة رقيقة من الضباب، والسيارات القليلة التي تعبر الشوارع تترك خلفها انعكاسات طويلة فوق الإسفلت المبتل. كل شيء كان هادئًا هادئًا أكثر مما ينبغي وكأن المدينة نفسها تحبس أنفاسها، منتظرة شيئًا لم يحدث بعد. داخل فيلا الحمدي، كان الهدوء مختلفًا في غرفة نور، امتد ضوء خافت من المصابيح الجدارية فوق الأثاث الهادئ، بينما جلست قرب النافذة الكبيرة، تلف البطانية حول جسدها وتراقب قطرات الماء وهي تنزلق ببطء فوق الزجاج. منذ عودة إياد، وهي تشعر بأن شيئًا ما تغيّر بينهما. لم يكن الأمر متعلقًا بكذبة واحدة ولا بصورة أرسلتها لمى ولا حتى بالأسرار التي اكتشفتها خلال الأيام الماضية. المشكلة كانت أكبر كلما حاولت الاقتراب من إياد، اكتشفت عالمًا جديدًا خلفه عالمًا مليئًا بالرجال والأسلحة، والأعداء والأسرار التي لا تنتهي. وكلما ظنت أنها أصبحت تعرفه، ظهر أمامها وجه آخر منه خفضت نور عينيها إلى يديها كانت تحبه. هذه كانت الحقيقة التي لم تستطع الهرب

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 307: بين قلبٍ خائف… وابتسامة بدأت تولد

    كانت ظهيرة نيوفيرا ملبدة بغيومٍ رمادية ثقيلة بقايا المطر الذي هطل طوال الليل ما زالت تلمع فوق الشوارع، بينما انعكست واجهات الأبراج الزجاجية على الإسفلت المبتل، فتضاعفت برودة المدينة تحت ضوء شمسٍ شاحب لم يستطع اختراق الغيوم بالكامل. السيارات الفاخرة كانت تعبر الطرق الواسعة بانتظام، وأصوات المدينة تختلط بصفاراتٍ بعيدة وصفير الرياح وهي تتسلل بين الأبنية المرتفعة. كل شيء بدا طبيعيًا لكن السماء نفسها كانت توحي بأن عاصفةً أخرى لم تبدأ بعد. في الطرف الآخر من المدينة، فُتحت البوابة الحديدية الضخمة للفيلا ببطء. دخلت سيارة سوداء إلى الممر الطويل المحاط بالأشجار، ثم توقفت أمام المدخل الرئيسي. نزل إياد منها بصمت كان التعب واضحًا على وجهه هذه المرة هالات داكنة تحت عينيه، ملامح أكثر شحوبًا من المعتاد، وخطوات فقدت شيئًا من سرعتها رغم بقاء ذلك الثبات الذي يميزه. كان رامز قد نجا العملية انتهت الخطر المباشر تراجع قليلًا لكن شيئًا داخل صدره لم يهدأ كأن جسده عاد إلى الفيلا، بينما عقله ما زال عالقًا أمام باب غرفة العمليات. ما إن دخل حتى انحنى الخدم باحترام توقف عم حازم قرب المدخل، ونظر إليه بقلق وا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 306: أشياء تنكسر… وأخرى تبدأ دون قصد

    كان المطر لا يزال يهطل فوق شوارع نيوفيرا حين توقفت السيارة السوداء داخل أحد الأنفاق المهجورة الممتدة أسفل المدينة. كان المكان شبه خالٍ، لا يصل إليه سوى ضوء أبيض باهت صادر عن مصابيح قديمة معلقة في السقف، بينما انعكس صوت قطرات المطر القادمة من فتحات التهوية على الجدران الإسمنتية، فبدت الأجواء أكثر برودة مما ينبغي في المقعد الخلفي، كان رامز يجلس بصعوبة. يده تضغط على جانبه، وقميصه الأسود أصبح أكثر قتامة بسبب الدم الذي لطخه أما إياد فكان يقف خارج السيارة تحت الضوء الشاحب، وقد أخفى القناع الذهبي ملامحه بالكامل كان ساكنًا هادئًا لكن ذلك الهدوء لم يكن طبيعيًا كان هدوء رجل أنهى حربًا للتو، وما زال عقله عالقًا في تفاصيلها اقترب أحد الرجال التابعين له بسرعة. «سيدي.» مدّ إياد يده وبدأ بخلع قفازيه السوداوين ببطء ثم قال دون أن ينظر إليه:«السيارة والملابس والقناع... تخلّصوا منها.» أومأ الرجل فورًا: «أمرك.» ثم سلّمه حقيبة سوداء صغيرة فتحها إياد داخلها كانت هناك ملابس رسمية داكنة، ساعة سوداء فاخرة، ونظارات تخفي جزءًا من ملامحه أخذها بهدوء. ثم خلع القناع الذهبي لثوانٍ بدا وكأن شخصًا آخر خرج

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 305: حين عاد الوحش إلى الظلام

    في الطرف الشرقي من نيوفيرا، كان الليل مختلفًا الأمطار تهطل بعنف فوق المستودعات المهجورة القريبة من الميناء، والضباب الكثيف يزحف بين الأزقة الضيقة، يحجب معالم المكان ويبتلع الأضواء البعيدة حتى بدت المدينة من حوله باهتة ومشوّشة. كانت أصوات المطر تضرب الأسطح المعدنية بإيقاع متواصل، بينما كانت الرياح تعصف بين الحاويات القديمة، حاملةً معها رائحة البحر والحديد والرطوبة. وفي قلب ذلك الظلام، كان رامز يركض خطواته غير منتظمة، وأنفاسه متقطعة، ويده تضغط بقوة على جانبه الأيسر. الدم كان يتسرب من بين أصابعه، يختلط بمياه المطر وينساب على ملابسه قبل أن يسقط على الأرض المبتلة ويختفي بين البرك الصغيرة. كان يتألم. لكن التوقف لم يكن خيارًا قبل أقل من ساعة كان يعتقد أن المهمة ستكون بسيطة مراقبة فقط. إياد طلب منه تتبع نائب البرلمان السابق الذي اختفى بعد هروبه من السجن، بعدما بدأت الخيوط القديمة تقود إليه من جديد. لم يكن المطلوب القبض عليه ولا مواجهته فقط معرفة مكانه، ومعرفة الأشخاص الذين يتواصل معهم لكن رامز اكتشف متأخرًا أن المهمة لم تكن مراقبة من الأساس. كانت كمينًا وكانوا ينتظرونه التفت خلفه بعنف

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 304: الوجه الذي لا يعرفه أحد

    كان ليل نيوفيرا هادئًا، هادئًا إلى درجة مخادعة السماء مغطاة بطبقات كثيفة من الغيوم الداكنة، تحجب معظم ضوء القمر، بينما كانت الطرقات شبه فارغة إلا من أضواء السيارات البعيدة التي تمر بين الأبراج الزجاجية الباردة. لكن خلف أسوار إحدى أكبر الفيلات في المدينة، كان هناك شيء آخر يتحرك في الظلام شيء لا يشبه هدوء الليل إطلاقًا. كان إياد يسير داخل الحديقة الخلفية بخطوات ثابتة لم يكن يحمل هاتفًا. لم يكن برفقة أحد وكانت ملامحه أكثر صمتًا من المعتاد امتدت الحديقة أمامه بمساحة تكاد تبدو غير حقيقية. أشجار طويلة اصطفت على جانبي الممر الحجري، وأغصانها تحركت ببطء مع الهواء الليلي البارد، بينما غطت الورود البيضاء والحمراء الداكنة والبنفسجية أطراف الممر. كانت قطرات الندى تلمع فوق الأوراق تحت ضوء المصابيح الأرضية، وفي المنتصف، كانت نافورة رخامية ضخمة ينساب منها الماء بصوت هادئ. كل شيء هنا كان جميلًا. مرتبًا، فاخرًا، وكأن المكان صُمم خصيصًا ليخفي شيئًا لا يجب أن يراه أحد. لكن إياد لم يتوقف واصل السير. حتى ابتعد عن الفيلا تمامًا ثم انعطف نحو ممر ضيق تحيط به الأشجار الكثيفة من الجانبين كلما تقدم، قل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 303: أشياء صغيرة… تزرع الشك دون رحمة

    داخل مكتب إياد في الطابق العلوي من شركة «الحمدي»، بقيت نور واقفة قرب الواجهة الزجاجية بعد انتهاء المكالمة. كانت نيوفيرا تتحرك في الأسفل كأن شيئًا لم يحدث سيارات تعبر الشوارع بسرعة منتظمة، أبواق بعيدة تتداخل مع أصوات المدينة، وموظفون يخرجون ويدخلون من المباني دون أن يعرف أيٌّ منهم أن عالم شخص واحد قد يتغير بالكامل في لحظة. لكن داخل المكتب، لم يكن شيء طبيعيًا عادت عينا نور نحو الباب المغلق إياد هو من أغلقه عليها بنفسه. هذه الفكرة وحدها بقيت عالقة داخل رأسها بثقل مزعج هي تعرف أنه خائف. رأت ذلك بوضوح في عينيه. لكن لماذا تشعر إذًا أن خوفه بدأ يلتف حولها شيئًا فشيئًا… حتى أصبح يشبه القيد؟ تنهدت بخفة، ثم ابتعدت عن النافذة وجلست على الأريكة القريبة وفي اللحظة نفسها، اهتز هاتفها فوق الطاولة الزجاجية. رسالة جديدة من لمى ترددت نور للحظات قبل أن تفتح المحادثة، لكن ما إن ظهرت الصورة أمامها حتى تجمدت عيناها قليلًا.📸 كانت صورة قديمة إياد ولمى يقفان معًا داخل مناسبة رسمية فاخرة، يرتديان ملابس رسمية أنيقة، وخلفهما عدد من رجال الأعمال والشخصيات المعروفة. بدا إياد أصغر سنًا قليلًا… لكن نظرته

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status