Beranda / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 149: بين فستانين وقلوبٍ على الحافة

Share

الفصل 149: بين فستانين وقلوبٍ على الحافة

Penulis: Layla
last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 16:41:40

لم يكن ذلك المكان مجرد متجر فاخر لفساتين الزفاف، بل بدا وكأنه عالم منفصل عن الواقع. عالم تملؤه الأقمشة البيضاء اللامعة، والمرايا العملاقة، والثريات الكريستالية التي تنثر الضوء فوق كل زاوية بطريقة تجعل كل شيء يبدو مثاليًا.

على الجدران عُلقت عشرات التصاميم الفاخرة، وبين الممرات انتشرت عارضات العرض بفساتين تشبه الأحلام.

أحلام تبدأ بابتسامة... وأحيانًا تنتهي بقلبٍ مكسور في منتصف القاعة وقفت نور أمام المرآة الكبيرة. 😥 💔

كانت ترتدي فستانًا عاجيًا أنيقًا ينسدل فوق جسدها النحيل بانسيابية ساحرة، ي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 367: أول كلمة

    لم تعد الغرفة تشبه نفسها رغم أن كل شيء فيها بقي كما هو، الأضواء البيضاء الباردة التي لا ترحم، أصوات الأجهزة التي أصبحت جزءًا من إيقاع هذا المكان منذ أشهر طويلة. ورائحة المعقمات الثقيلة التي التصقت بالهواء حتى غدت مألوفة لكل من يدخل الغرفة كل شيء كان في مكانه، لكن شيئًا واحدًا تغيّر شيء لا تستطيع الأجهزة قياسه، ولا تستطيع التقارير الطبية وصفه. الغرفة لم تعد باردة كما كانت كان الأطباء يتحركون حول نور بسرعة محسوبة أوامر قصيرة تُقال بصوت منخفض أجهزة تُضبط بدقة، وممرضون يتبادلون نظرات سريعة يفهمها أهل المهنة دون الحاجة إلى شرح. أما إياد فكان يقف خلفهم جميعًا، ثابتًا، صامتًا وعيناه لا تغادران وجهها، منذ أشهر طويلة وهو يجلس في هذا المكان منذ أشهر وهو يتحدث إليها دون أن يسمع ردًا منذ أشهر وهو يمسك يدها الباردة ويقنع نفسه بأنها تسمعه، حتى عندما لم يكن يملك دليلًا واحدًا على ذلك. كل يوم كان يغادر الغرفة، وكان شيء داخله يتكسر بصمت، لكن الليلة، كانت عيناها مفتوحتين، اقترب منها ببطء خطوة واحدة ثم توقف، لم يكن يعرف لماذا توقف، هو الذي اعتاد اتخاذ قراراته دون تردد، وجد نفسه عاجزًا عن معرفة الخطو

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 366: أول نظرة

    لم تتغير الغرفة، الأضواء البيضاء الباردة ما تزال معلقة فوق السقف، أصوات الأجهزة الطبية ما تزال تتردد في المكان بالنمط نفسه، حتى رائحة المعقمات بقيت كما هي، الرائحة التي أصبحت جزءًا من هواء الغرفة بعد أشهر طويلة. كل شيء كان في مكانه ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف. شيء صغير لا يمكن قياسه بجهاز، ولا يمكن تدوينه في تقرير طبي، الغرفة لم تعد باردة كما كانت، دخل الطبيب بسرعة، يتبعه عدد من الممرضين، ارتفعت الأصوات في المكان أوامر قصيرة. أرقام تُذكر بسرعة ملاحظات تُدوّن على الأوراق حركة متواصلة حول السرير، تراجع إياد خطوة إلى الخلف، خطوة واحدة فقط لم يستطع الابتعاد أكثر، بقي واقفًا خلف الطاقم الطبي، وعيناه تنتقلان بين الوجوه المتوترة والأجهزة التي بدأت تسجل تغيرات جديدة، قبل أن تعودا إليها. وجه نور كل ما حوله تحول إلى ضوضاء بعيدة الأصوات، الخطوات الأوامر. حتى صوت الأجهزة لم يعد يعني له شيئًا لم يبقَ واضحًا أمامه سوى هي. — مؤشرات النبض ترتفع. قالها أحد الأطباء بسرعة ثم جاء صوت آخر:— الاستجابة العصبية تتحسن. — جهزوا الفحوصات الإضافية. تحرك الممرضون حول السرير بدأت الأجهزة تصدر تنبيهات متتا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 365: عندما ارتجف العالم

    لم يرمش إياد، بقيت عيناه معلقتين بأصابع نور، كأن أي حركة منه قد تكسر تلك اللحظة، أو تجعلها تختفي مرت ثانواني عديدة، وثم تحرك إصبعها مجددًا ببطء بضعف شديد لكنه تحرك هذه المرة لم يكن وهمًا ولم يكن خطأً من عينيه كان حقيقيًا شعر إياد بشيء يهوي بقوة داخل صدره. شيء لم يسمح لنفسه بالشعور به منذ زمن طويل الأمل وقف من مكانه فورًا، وانحنى نحوها كانت عيناه لا تفارقان وجهها.— نور... خرج اسمها من بين شفتيه بهدوء لكن صوته كان مختلفًا أضعف وأكثر ارتباكًا كأنه يخشى أن يسمعها أحد، أو أن تخذله اللحظة نفسها. لم تفتح نور عينيها لكن أجهزة المراقبة بدأت تسجل تغيرات طفيفة ارتفاع بسيط في النبض ثم استقرار ثم ارتفاع آخر نظر إياد إلى الشاشة مد يده نحو زر استدعاء الطاقم الطبي وتوقف بقيت يده معلقة في الهواء. ثم عاد ينظر إليها لأول مرة منذ أشهر، أراد الاحتفاظ بلحظة تخصه وحده لحظة لا يشاركه فيها الأطباء ولا الحراس ولا أي شخص آخر فقط هو، وهي فقط أنزل يده ببطء وعاد إلى مقعده اقترب منها أكثر حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا ثم قال بصوت خافت:— إذا كنتِ تسمعينني. توقفت الكلمات في حلقه للحظة ثم أكمل:— فأنا هنا.

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 364: الأشياء التي لا تُقال

    عندما غادر إياد مقر منظمة X، كان الفجر قد بدأ ينسحب ببطء من سماء نيوفيرا، بدأت المدينة تستعيد حركتها، السيارات تملأ الطرقات، وأضواء المحال تنطفئ واحدًا تلو الآخر، والناس يخرجون إلى أعمالهم، غير مدركين لما حدث خلال الساعات التي سبقت شروق الشمس. أما إياد، فلم يشعر ببداية يوم جديد، كان يشعر بأنه يعيش اليوم نفسه منذ أشهر، اليوم الذي بدأت فيه نور تبتعد عنه تدريجيًا، دون أن يعرف إن كانت ستعود إليه يومًا. أدار محرك السيارة وانطلق لكن عقله لم يكن مع الطريق كان عالقًا بين صورتين صورة نصف الوجه الذي ظهر في التسجيل عين واحدة، جزء من الخد وخصلات الشعر الداكنة، وصورة نور. مستلقية على سرير المستشفى، غارقة في ذلك السكون الذي طال أكثر مما ينبغي، كلما حاول أن يركز في الرجل الذي ظهر في التسجيل، عاد تفكيره إليها، وكلما حاول ترتيب تفاصيل التحقيق في ذهنه، وجد نفسه يسأل السؤال نفسه:متى ستفتح عينيها؟ شد إياد قبضته على المقود قليلًا ثم أطلق زفرة طويلة، وقال بصوت خافت، كأنه يخاطبها رغم أنها ليست معه:— فقط استيقظي. كان طلبًا بسيطًا، لكنه في تلك اللحظة بدا أهم من كل شيء آخر، بعد نحو نصف ساعة، وصل إلى المست

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 363: نصف وجه

    لم يغادر إياد المستشفى، منذ وصوله، بقي جالسًا قرب نور، كأن الأشهر الماضية كلها تجمعت فوق كتفيه دفعة واحدة، وكأن الرحيل عنها ولو لدقائق أصبح أمرًا لا يستطيع تحمله، أما هي، فما تزال غارقة في ذلك السكون الطويل عيناها مغمضتان، أنفاسها منتظمة. وملامحها هادئة على نحو يكاد يخفي كل ما يحدث داخلها، لكن شيئًا تغيّر شيء صغير، لا تستطيع الأجهزة قياسه، ولا يستطيع الأطباء تفسيره بالكامل. كانت أقرب، أقرب من أي وقت مضى، وفوق الطاولة الصغيرة بجوار السرير، اهتز هاتف إياد فجأة التقطه نظر إلى الشاشة. تغيرت ملامحه فورًا نهض من مكانه، واتجه نحو الباب، ثم خرج بهدوء وأغلقه خلفه، لم يبتعد كثيرًا وقال مباشرة:— ماذا وجدتم؟ جاءه صوت الخبير عبر الهاتف متوترًا:— سيدي... عليك أن ترى بنفسك. لم يسأل شيئًا آخر، أنهى الاتصال، ثم تحرك بسرعة، بعد أقل من عشرين دقيقة، كان إياد داخل غرفة العمليات التابعة لمنظمة X، الأضواء الخافتة انعكست فوق الشاشات العملاقة، بينما وقف عدد من الخبراء أمام أجهزة التحليل، وقد بدا التوتر واضحًا على وجوههم. بمجرد دخوله، تحرك أحدهم نحوه: " سيدي."لم يتوقف إياد: " أرني."أشار الخبير إلى الشاشة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 362: أقرب من الأمس

    لم تتحرك نور، ولم تفتح عينيها، ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف داخل الغرفة، شيء صغير، بالكاد يمكن ملاحظته، لا يمكن قياسه بالأجهزة، ولا تسجيله في التقارير الطبية، لكنه كان كافيًا ليجعل إياد يشعر بأن شيئًا ما تغيّر. وقف إلى جوار سريرها، وعيناه لا تغادران وجهها، كان الأطباء يتحدثون من حوله، يشرحون النتائج، ويعرضون الاحتمالات الطبية، ويتناقشون في التغيرات التي ظهرت خلال الساعات الأخيرة. لكن كلماتهم وصلت إليه باهتة، كأنها تأتي من خلف جدار سميك، لم يكن يسمع سوى أجزاء متفرقة منها أما هو، فلم يكن يرى سوى يدها، تلك اليد التي تحرك أحد أصابعها قبل ساعات. حركة صغيرة جدًا لكنها كانت أول شيء يمنحه إحساسًا بأن المسافة بينه وبينها لم تعد مستحيلة كما كانت اقترب من السرير أكثر، ثم جلس بهدوء على الكرسي المجاور أسند ذراعيه إلى جانبيه، وبقي يحدق في وجهها طويلًا. كانت ملامح نور ساكنة، هادئة، وكأنها غارقة في نوم عميق لا نهاية له. اقترب الطبيب المسؤول منه بعد أن لاحظ تعلق عينيه بها قال بهدوء: — سيدي... رفع إياد عينيه إليه أكمل الطبيب:— هذه علامة جيدة. لم يتغير وجه إياد: — لكن لا يمكننا معرفة موعد استيقاظ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status