Beranda / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 9: عرض مرفوض

Share

الفصل 9: عرض مرفوض

Penulis: Layla
last update Tanggal publikasi: 2026-04-09 14:22:21

وقفت جوليا بعيدًا… تراقب نور بعينين متسعتين، وجهها مشدود، وشفاهها مضغوطة قليلاً.

كانت ملابس نور مبللة من المطر، قميصها الأبيض يلتصق بجسدها الرقيق، وسروالها الداكن يغطي ساقيها الرشيقتين، وحذاؤها الأسود يترك آثارًا على أرضية الممر الرطبة. شعرها الأسود الطويل يتشابك على كتفيها، بعض الخصل تعلق على وجهها المبلل، وعيناها السوداوان الواسعتان تعكسان مزيجًا من الحزن والقوة.

ضيّقت جوليا عينيها، وهمست لنفسها بصوت خافت: "ليش بعدها ما تركت المدرسة؟ شنو قصتها؟" لأول مرة شعرت بشيء غريب يتسلل إلى داخلها.
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 292: بين عناية تُبقيها حيّة… وتملّكٍ لا يسمح لها بالتنفّس

    داخل منزل رامز، لم يكن الهدوء مريحًا كان ممتدًا بين الجدران بطريقة تثير القلق، كأن كل صوت قد يوقظ شيئًا هشًا، شيئًا قضى وقتًا طويلًا على حافة الانكسار. الغرفة التي وضع فيها سارة لم تكن فاخرة بقدر ما كانت مدروسة بعناية. إضاءة خافتة لا تؤذي العين، ستائر سميكة تحجب قسوة النهار، ألوان هادئة تميل إلى الرمادي الدافئ، وسرير مرتب بدقة تكاد تكون مبالغًا فيها. كل شيء كان يوحي بأنها غرفة أُعدّت لشخص يحتاج إلى أن يُعزل عن العالم. كانت سارة جالسة على طرف السرير. ظهرها مستقيم ظاهريًا، لكن كتفيها كانتا متصلبتين، كأن جسدها يحمل فوقه وزنًا لا يستطيع أحد رؤيته عيناها لم تكونا دامعتين. وكان ذلك أكثر ما أقلق رامز كانت تحدق أمامها دون تركيز، كأنها ترى شيئًا لا وجود له في الغرفة… شيئًا بقي عالقًا خلف عينيها. جلس رامز بالقرب منها، مرفقاه على ركبتيه، وكأس ماء في يده لم يتكلم فورًا راقب تنفسها، بطء رمشها ارتخاء أصابعها والفراغ الذي لم يفارق عينيها. ثم قال بصوت منخفض: «سارة… اشربي.» تحركت عيناها نحوه ببطء نظرت إلى الكأس، ثم إلى يده، وكأنها تحاول تذكّر كيفية القيام بأبسط الأشياء رفعت يدها لكنها توقفت ف

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 291: بين رعاية تُنقذ… وسلطة تَخنق

    داخل غرفة المستشفى، كان الضوء الأبيض ينسكب على الجدران بلا دفء. رائحة المعقمات تملأ المكان، وصوت الأجهزة الطبية يتكرر بإيقاع ثابت، منتظم إلى درجة تجعله يبدو منفصلًا عن كل ما يحدث حوله. كانت سارة جالسة على طرف السرير. ظهرها مستقيم ظاهريًا، لكن أصابعها المتشابكة فوق حضنها كانت تكشف شيئًا آخر لم تكن تبكي وهذا تحديدًا ما أقلق الطبيبة. كانت عيناها مفتوحتين، لكنهما خاليتان من التركيز؛ نظرة شخص استنفد كل ما لديه من خوف، ولم يبقَ منه سوى الصمت. وقفت الطبيبة إلى جوارها، تقلب صفحات الملف، ثم رفعت نظرها نحو رامز. «حالُتها الجسدية مستقرة.» صمتت لحظة: «لكن نفسيًا، تحتاج إلى متابعة دقيقة ورعاية مستقرة.» لم يبعد رامز عينيه عن سارة:«هل يمكنها الخروج؟» «نعم، ولكن بشروط.» أغلقت الطبيبة الملف. «لا تبقى وحدها لفترات طويلة. تحتاج إلى الراحة، وإلى بيئة هادئة، والأهم… لا تضغطوا عليها لتتحدث عن الأحداث التي مرت بها.» أومأ رامز. «فهمت.» نظرت الطبيبة إلى سارة مرة أخرى:«وإذا عادت نوبات الارتباك أو الخوف الشديد، يجب أن تعود إلى المستشفى فورًا.» لم تجب سارة كانت تنظر إلى يديها كأنها تحاول أن تتذكر

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 290: حين تتصدّع النفس… وتُعرض القلوب كصفقات 💔😢

    داخل غرفة المستشفى، كان الضوء الأبيض ينسكب على الجدران بلا دفء. رائحة المعقمات تملأ المكان، وصوت الأجهزة الطبية يتكرر بإيقاع ثابت؛ منتظم إلى درجة تجعله يبدو منفصلًا تمامًا عن الفوضى التي تحدث على السرير. كانت سارة مستلقية بلا حركة تقريبًا وجهها شاحب، وعيناها نصف مفتوحتين، لكنهما لا تستقران على شيء كان جسدها هنا أما ذهنها، فبدا عالقًا في مكان آخر. وقف الطبيب إلى جوارها، يراقب المؤشرات على الشاشة، ثم انحنى قليلًا وسلط ضوءًا صغيرًا على عينيها: «سارة… هل تسمعينني؟» تحركت حدقتاها ببطء احتاجت ثواني قبل أن تستوعب صوته دوّن الطبيب ملاحظة قصيرة، ثم أعاد النظر إليها: «استجابة بطيئة… وإدراك متقطع.» كان رامز يقف على بعد خطوة. لم يتدخل لكنه كان يراقبها بدقة؛ بطء أنفاسها، ارتخاء أصابعها، والطريقة التي تسرح بها عيناها كلما حاولت العودة إلى الواقع قال الطبيب بصوت منخفض:«ما تمر به ليس حزنًا عابرًا.» رفع رامز عينيه إليه: «ماذا تقصد؟» «صدمة نفسية حادة. وقد بدأت تظهر عليها علامات انفصال عن الواقع.» في تلك اللحظة، تحركت شفتا سارة: «كنت… أناديها… عمّتي.» خرج صوتها ضعيفًا، لكنه كان واضحًا سكت الط

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 289: حين ينهار الداخل… ويشتد القيد من الخارج ⚠️😢

    داخل غرفة المستشفى، كان الهدوء أثقل من أن يُسمّى هدوءًا ضوء أبيض بارد ينسكب على الأرضية، وصوت الأجهزة الطبية يتكرر بإيقاع ثابت، كأنه عدّاد لا يتوقف عن تسجيل شيء لا يراه أحد. كانت سارة مستلقية على السرير، عيناها مفتوحتين، لكنهما لا تستقران على شيء تحدق أمامها لا في الجدار، ولا في السقف، ولا حتى في الغرفة. كأن جزءًا منها ابتعد إلى مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. كانت الدموع تنزل ببطء على جانبي وجهها، بلا شهقات، بلا ارتجاف. مجرد دموع صامتة. جلس رامز إلى جوارها منذ وقت طويل دون أن يتحرك تقريبًا راقب بطء رمشها، تغير أنفاسها، والطريقة التي بقيت بها أصابعها ساكنة فوق الغطاء. كان هذا السكون يقلقه أكثر من صراخها السابق قال بهدوء: «سارة.» لم تلتفت اقترب قليلًا:«انظري إليّ.» تحركت عيناها نحوه ببطء لكنها لم تثبت عليه كانت تنظر إليه وكأنها تراه من خلف مسافة بعيدة ثم همست: «كنت أناديها عمّتي…» سكتت ابتلعت ريقها بصعوبة: «كنت أصدقها.» أغمضت عينيها لحظة: «كنت أظنها من عائلتي.» خرج نفس مرتجف من صدرها: «كنت أحبهم… حتى عندما كانت تضربني.» فتحت عينيها'لم يكن فيهما غضب؛ كان فيهما شيء أكثر قسوة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 288: حين لا يبقى سوى الحقيقة

    داخل غرفة المستشفى، لم يعد الصمت هادئًا كان ممتدًا بين الجدران البيضاء، ثقيلًا إلى درجة جعلت صوت الأجهزة الطبية يبدو أوضح من المعتاد. نبضات منتظمة، ثم فراغ قصير، ثم صوت آخر يعيد الغرفة إلى واقعها البارد. جلست سارة على السرير، لكنها لم تكن تشعر بثبات جسدها. كان كتفاها يرتجفان، وأصابعها متشابكة فوق ركبتيها، بينما كانت دموعها تنزل دون توقف. «لا…» خرجت الكلمة بالكاد ثم هزت رأسها: «لا… لا.» كأنها تستطيع بإصرارها وحده أن تعيد ترتيب السنوات الماضية، وأن تجعل الكلمات التي سمعتها قبل قليل مجرد كابوس. رفعت عينيها إلى رامز كان واقفًا أمامها، ساكنًا، لكنه لم يعد يملك ذلك الهدوء المعتاد. بقيت عيناه عليها، تراقبان كل حركة، وكل تغير في أنفاسها قالت فجأة: «كنت معهم؟» لم يجب ارتفع صوتها: «كنت أعيش بينهم كل هذه السنوات… وأنت تعرف؟» تسارعت أنفاسها. رفعت يدها إلى رأسها، وضغطت بأصابعها على جانبيه: «كيف لم أعرف؟» ثم خرجت منها ضحكة قصيرة. لم تكن ضحكة فرح، بل صوتًا مكسورًا خرج في اللحظة الخطأ: «كنت أناديها عمتي…» توقفت انخفض صوتها:«كنت أثق بها.» انحنت قليلًا، وكأن الكلمات أثقل من أن تبقى داخل صد

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 287:حين يُكشف ما يٌخفى ولو بالقوة

    في تلك الليلة، كانت سارة تواجه حقيقة قادرة على إعادة كتابة ماضيها بالكامل ورامز، للمرة الأولى، لم يحاول حمايتها من الحقيقة. اختار أن يقف إلى جوارها وهي تواجهها لم يقل إن كل شيء سيكون بخير. فبعض الحقائق لا يصلح معها الوعد اكتفى بالبقاء. وبينما كانت سارة تبكي بصمت، بقيت يده على كتفها، ثابتة بما يكفي لتعرف أنها ليست وحدها في هذه اللحظة لكن خارج الغرفة… كان شيء آخر يتحرك في مكان آخر من المدينة، أُغلقت أبواب مكتب نادر الجبوري. لم يكن نادر موجودًا هذه المرة كان المكتب خاليًا، والمدينة خلف الزجاج غارقة في أضواء الليل. دخل أحد رجاله بخطوات سريعة، يحمل ملفًا بنيًا سميكًا وضعه على المكتب. «سيدي، وصل هذا قبل قليل.» نظر نادر إلى الملف دون أن يلمسه: «من أين؟» تردد الرجل لحظة: «من الأرشيف القديم.» رفع نادر عينيه إليه:«أي أرشيف؟» «ملفات العائلة القديمة.» ساد الصمت مد نادر يده أخيرًا، وسحب الملف نحوه فتح الصفحة الأولى. توقف لم يكن الاسم المكتوب أمامه غريبًا كان اسمًا يعرفه جيدًا لكن التاريخ الموجود تحته لم يكن منطقيًا. قلب الصفحة ثم التي تليها كلما قرأ سطرًا، تغيرت ملامحه قليلًا. قال

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status