Compartilhar

الفصل العشرين

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-06-18 22:47:32

الابن المجهول

"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."

ساد الصمت داخل الغرفة.

الجميع ينظر إلى فريد.

أما هو...

فكان ينظر إلى الصورة القديمة.

كأنه يرى حياته كلها أمامه.

همست إيلين:

"ابنك... بيننا؟"

رفع رأسه ببطء.

وأومأ.

شعرت بالقشعريرة.

أما عمر...

فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.

وقال بغضب:

"أنت تكذب."

ابتسم فريد.

"أتمنى ذلك."

اقترب يوسف بسرعة.

وخطف الصورة من يد إيلين.

نظر إليها طويلًا.

ثم بدأت ملامحه تتغير.

شحب وجهه.

وارتجفت يداه.

قال بصوت خافت:

"مستحيل..."

نظر إليه الجميع.

أما هو...

فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.

وقال:

"أنا أعرف هذا الطفل."

شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.

وقالت:

"من هو؟"

رفع يوسف رأسه.

وكانت الصدمة واضحة في عينيه.

ثم قال:

"آدم."

تجمد الجميع.

أما آدم...

فبدأ يضحك.

ضحكة قصيرة.

مصدومة.

وقال:

"هل جننت؟"

لكن يوسف لم يضحك.

بل اقترب منه.

ونظر في عينيه.

ثم قال:

"أنت تملك نفس العينين."

شحب وجه آدم.

أما فريد...

فأغمض عينيه.

كأنه تعب من الهروب.

صرخ آدم:

"أنت تكذب!"

لكن صوته لم يكن قويًا.

بل كان مليئًا بالخوف.

قال فريد بهدوء:

"أنا لم أرد أن تعرف."

نظر إليه آدم.

وكانت عيناه حمراوين.

"إذن لماذا الآن؟"

تنهد فريد.

وقال:

"لأن الوقت انتهى."

شعرت إيلين أن رأسها يدور.

آدم؟

الرجل الذي وقف بجانبهم.

وخاطر بحياته لأجلهم.

هو ابن فريد؟

نظرت إليه.

وجدته ينظر إلى الأرض.

كأنه يبحث عن نفسه.

عن هويته.

عن حياته كلها.

قال آدم بصوت مكسور:

"من أمي؟"

اختفت ابتسامة فريد.

وأخفض عينيه.

وقال:

"كانت امرأة طيبة."

ابتسم بحزن.

وأضاف:

"وماتت بسببي."

شعر آدم بالغضب.

صرخ:

"توقف!"

ثم رمى الصورة بعيدًا.

وقال:

"أنا لست ابنك."

لكن فريد لم يغضب.

بل قال:

"كنت أعرف أنك ستكرهني."

ثم نظر إلى عمر.

وأضاف:

"تمامًا كما فعل هو."

نظر عمر بعيدًا.

أما إيلين...

فشعرت بالحزن.

على آدم.

لأن حياته كلها تغيرت في لحظة.

وفجأة...

قالت سيلين:

"إنه يكذب."

التفت الجميع إليها.

أما فريد...

فاختفت ابتسامته.

لأول مرة.

قال بهدوء:

"ماذا قلتِ؟"

رفعت رأسها.

ورغم خوفها...

نظرت إليه.

وقالت:

"آدم ليس ابنك."

اتسعت عينا آدم.

أما إيلين...

فنظرت إلى أختها بصدمة.

اقترب فريد منها.

لكن عمر وقف أمامها.

فابتسم فريد ببرود.

وقال:

"احذري يا سيلين."

لكنها هزت رأسها.

وقالت:

"تعبت من الكذب."

ثم نظرت إلى آدم.

وكانت الدموع في عينيها.

وقالت:

"أنت أخي."

شعرت إيلين أن أنفاسها توقفت.

أما آدم...

فنظر إليها بذهول.

وقال:

"ماذا؟"

أخذت سيلين تبكي.

وقالت:

"أنت ابن عمي."

ثم نظرت إلى إيلين.

وأضافت:

"وأنتما..."

ابتلعت ريقها.

"...أخواتك."

ساد الصمت.

صمت مرعب.

أما إيلين...

فشعرت أن الأرض تهتز تحتها.

نظرت إلى والدها.

كان شاحبًا.

صامتًا.

وهذا وحده كان كافيًا.

صرخت:

"أبي!"

رفع رأسه.

وكانت عيناه ممتلئتين بالدموع.

وقال:

"إنه صحيح."

شعرت إيلين بالصدمة.

أما آدم...

فجلس على الأرض.

غير قادر على الكلام.

قال والد إيلين:

"أخي مات منذ سنوات."

"وكان لديه طفل."

نظر إلى آدم.

وأضاف:

"أنا من ربيتك."

شهق آدم.

أما فريد...

فأغلق عينيه.

كأنه خسر آخر معركة.

قال آدم:

"إذن..."

ونظر إلى فريد.

"لماذا فعلت هذا؟"

فتح فريد عينيه.

ونظر إليه.

وقال:

"لأن ابني الحقيقي..."

توقف.

ثم نظر إلى عمر.

شحب وجه عمر.

أما إيلين...

فبدأ قلبها يخفق بعنف.

وقال فريد:

"هو عمر."

"أحيانًا تكون الحقيقة قاسية... لدرجة أنك تتمنى لو بقيت جاهلًا بها إلى الأبد."

ساد الصمت.

أما عمر...

فكان ينظر إلى فريد.

وعيناه ممتلئتان بالصدمة.

هز رأسه ببطء.

وقال:

"لا."

لكن فريد لم يتراجع.

بل كررها.

"أنت ابني يا عمر."

شعرت إيلين أن أنفاسها توقفت.

أما آدم...

فوقف فجأة.

وقال بغضب:

"أنت مجنون!"

لكن فريد نظر إلى عمر فقط.

كأن بقية الموجودين اختفوا.

وقال:

"كنت أعرف أنك ستكرهني."

ابتسم بحزن.

وأضاف:

"لكنني كنت أراقبك كل يوم."

صرخ عمر:

"اصمت!"

لكن صوته خرج مرتجفًا.

اقترب خطوة.

وقال:

"أبي مات."

ابتسم فريد ابتسامة مؤلمة.

وقال:

"الرجل الذي رباك ليس والدك الحقيقي."

شحب وجه عمر.

أما إيلين...

فنظرت إلى والدها.

وجدته يشيح بوجهه.

وهذا كان أسوأ من أي إجابة.

قال عمر بصوت مكسور:

"هل هذا صحيح؟"

أغمض الرجل عينيه.

ثم قال:

"نعم."

شعر عمر أن الأرض اختفت من تحته.

تراجع خطوة للخلف.

وعيناه تمتلئان بالدموع.

قال والد إيلين:

"والدك الحقيقي كان عضوًا في المجلس."

"وكان يريد أن يخرج منه."

نظر إلى فريد.

وأضاف:

"لكنهم رفضوا."

ابتسم فريد.

وقال:

"لأن الخروج من مجلس الظلال..."

رفع عينيه.

وأضاف:

"يعني الموت."

شعرت إيلين بالخوف.

أما عمر...

فجلس على أقرب كرسي.

وأمسك رأسه بيديه.

كل شيء تغير.

طفولته.

اسمه.

عائلته.

حتى ذكرياته.

اقتربت منه إيلين.

وجلست أمامه.

وقالت بهدوء:

"انظر إلي."

رفع رأسه ببطء.

وكانت عيناه حمراوين.

ابتسمت له.

وقالت:

"أنت ما زلت عمر."

شعر بشيء دافئ داخل قلبه.

أما هي...

فأمسكت يده.

وأضافت:

"مهما كانت الحقيقة."

نظر إليها طويلًا.

ثم ابتسم لأول مرة منذ بداية الليلة.

ابتسامة صغيرة.

لكنها صادقة.

أما فريد...

فكان ينظر إليهما.

وفي عينيه شيء يشبه الندم.

قال:

"كنت أريد أن أكون أبًا جيدًا."

ضحك آدم بسخرية.

"فات الأوان."

أخفض فريد رأسه.

ولم يرد.

لكن فجأة...

رن هاتف فريد.

نظر إليه.

وشحب وجهه.

أما يوسف...

فلاحظ ذلك.

وقال:

"ماذا حدث؟"

رفع فريد رأسه.

ولأول مرة...

ظهر الخوف في عينيه.

قال:

"لقد سبقونا."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

وقالت:

"من؟"

لكن فريد لم يجب.

فتح الهاتف بسرعة.

ووضعه أمامهم.

ظهر مقطع فيديو.

مهتز.

كأنه مصور على عجل.

غرفة مظلمة.

وجدران حجرية.

وفي المنتصف...

رجل مقيد على كرسي.

وجهه مليء بالكدمات.

شعرت إيلين أنها تعرفه.

اقتربت من الشاشة.

ثم شهقت.

أما عمر...

فوقف فجأة.

لأن الرجل المقيد كان...

ياسين.

كان ينظر إلى الكاميرا بصعوبة.

والدماء تسيل من جبينه.

ثم قال بصوت متعب:

"إذا وصل هذا الفيديو..."

سعل بقوة.

ثم أكمل:

"فهذا يعني أنهم وجدوني."

شعرت إيلين بالخوف.

أما فريد...

فأغلق عينيه.

كأنه يعرف ما سيأتي.

ظهر شخص خلف ياسين.

لكن وجهه كان مخفيًا.

يرتدي قناعًا أبيض.

ولأول مرة...

شعرت سيلين بالرعب الحقيقي.

صرخت:

"لا!"

نظر الجميع إليها.

أما هي...

فبدأت ترتجف.

وقالت:

"إنه ليس عضوًا في المجلس."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

وقالت:

"إذن من هو؟"

أخذت سيلين تبكي.

وقالت:

"إنه الشخص الذي صنع المجلس."

ساد الصمت.

أما فريد...

فشحب وجهه.

وقال بصوت بالكاد يُسمع:

"مستحيل..."

لكن الشخص المقنع اقترب من الكاميرا.

ووضع يده على كتف ياسين.

ثم قال بصوت هادئ...

صوت جعل الجميع يتجمد:

"اشتقت إليكم جميعًا."

أما إيلين...

فاتسعت عيناها.

لأنها تعرف هذا الصوت.

سمعته كثيرًا.

قريب جدًا منها.

لكنها لا تصدق.

استدارت ببطء...

ونظرت إلى والدها.

فوجدته شاحب الوجه...

ويرتجف.

نهاية الفصل العشرين 🔥

لغز الفصل الحادي والعشرين: هل والد إيلين هو الشخص الذي صنع مجلس الظلال؟ أم أن هناك سرًا أكبر أخفاه عن الجميع طوال هذه السنوات؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.وقال بغضب:"أنت تكذب."ابتسم فريد."أتمنى ذلك."اقترب يوسف بسرعة.وخطف الصورة من يد إيلين.نظر إليها طويلًا.ثم بدأت ملامحه تتغير.شحب وجهه.وارتجفت يداه.قال بصوت خافت:"مستحيل..."نظر إليه الجميع.أما هو...فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.وقال:"أنا أعرف هذا الطفل."شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.وقالت:"من هو؟"رفع يوسف رأسه.وكانت الصدمة واضحة في عينيه.ثم قال:"آدم."تجمد الجميع.أما آدم...فبدأ يضحك.ضحكة قصيرة.مصدومة.وقال:"هل جننت؟"لكن يوسف لم يضحك.بل اقترب منه.ونظر في عينيه.ثم قال:"أنت تملك نفس العينين."شحب وجه آدم.أما فريد...فأغمض عينيه.كأنه تعب من الهروب.صرخ آدم:"أنت تكذب!"لكن صوته لم يكن قويًا.بل كان مليئًا بالخوف.قال فريد بهدوء:"أنا لم أرد أن تعرف."

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.وتهز رأسها بعنف."لا..."لكن نادين لم تنكر.وهذا كان أسوأ شيء.تقدمت ليلى خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.وقالت بصوت مكسور:"قولي إنها كذبت."نظرت نادين إليها.وكانت الدموع تنزل من عينيها.مدت يدها لتلمس وجهها.لكن ليلى ابتعدت.فانكسرت ملامح نادين.وقالت:"سامحيني."صرخت ليلى:"إذن هذا صحيح؟!"أما عمر...فكان ينظر إلى نادين بصدمة.قال:"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"أغمضت عينيها.ثم أومأت ببطء.شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.حتى يوسف...خفض رأسه.وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.صرخت إيلين:"كيف؟!"رفعت نادين رأسها.وكان الحزن يملأ عينيها.وقالت:"لأنني كنت مجبرة."ضحكت إيلين بمرارة."الجميع مجبر!"هزت نادين رأسها.وقالت:"كنت حاملًا بليلى."نظرت إلى ابنتها.ثم أكملت:"وكانوا سيقتلو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن عشر

    الفخ"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.عيناها لا تفارقان وجه سيلين.أختها.بعد كل هذه السنوات.كانت حية.لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.وكأنها فقدت الأمل.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...فكانت أشبه بحكم."تعالي وحدك..."شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.خطف عمر الصورة من يدها.وقرأ الجملة مرة أخرى.ثم مزقها نصفين.اتسعت عيناها."ماذا تفعل؟!"نظر إليها بغضب."لن تذهبي."رفعت رأسها.وعيناها تمتلئان بالإصرار."إنها أختي."رد بسرعة:"وهذا فخ."اقتربت منه.وقالت:"حتى لو كان."هز رأسه بعنف."لن أسمح."أما يوسف...فكان صامتًا.ينظر إلى إيلين بحزن.قالت له:"أنت تعرف المكان."أومأ."نعم.""إذن سنذهب."لكن يوسف لم يتحرك.بل قال بهدوء:"إذا ذهبتِ..."توقف قليلًا.ثم أكمل:"قد لا تعودين."شعرت بالقشعريرة.أما إيلين...فابتسمت بحزن.وقالت:"وسيلين أيضًا قد لا تعود."ساد الصمت.أما عمر...فكان ينظر إليها.يعرف هذا الإصرار جيدًا.عندما تقرر شيئًا...لا أحد يستطيع تغيير رأيها.وهذا أكثر ما يخيفه فيها.في تلك الليلة...لم ينم أحد.كان

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.قالت بهدوء:"أريد الحقيقة."رفع رأسه.ونظر إليها.وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.الخذلان.جلس عمر ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"حين تعرفت على سيلين...""كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."عقدت إيلين حاجبيها.أما هو فأكمل:"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."نظر إلى والدها.وأضاف:"وكنت أعرف أنها ابنتك."شهقت إيلين.أما والدها...فأغمض عينيه.كأنه كان يتوقع ذلك.قالت بصوت مرتجف:"إذن كذبت عليّ منذ البداية."هز رأسه بسرعة."كنت أحاول حمايتك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."اقترب منها.لكنه توقف عندما رأى دموعها.قال:"كنت أخاف أن يبحثوا عنك.""إذا عرفوا أنني وجدتها..."شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.لكن الس

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس عشر

    ثلاثة أقنعة"عندما تكتشف أن عدوك ليس شخصًا واحدًا... تبدأ في الشك بكل من حولك."بقي الجميع صامتين.ينظرون إلى جهاز الاتصال.وكأنهم ينتظرون أن يعمل مرة أخرى.لكن لم يصدر أي صوت.فقط...ذلك الصمت الثقيل.أما إيلين...فكانت تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد.همست:"ثلاثة؟"نظرت إلى والدها."كيف يكون سيد الظلال ثلاثة أشخاص؟"تنهد.ومرر يده فوق وجهه المتعب.وقال:"لأن سيد الظلال لم يكن شخصًا.""كان مجلسًا."شعرت بقشعريرة.أما عمر...فأخفض رأسه.وكأنه كان يخشى سماع هذه الحقيقة.اقترب آدم.وقال:"كنت أعرف أن هناك أكثر من شخص."ثم نظر إلى والد إيلين."لكنني لم أعرف عددهم."أومأ الرجل.وقال:"في البداية كانوا ثلاثة رجال.""كل واحد منهم يمتلك جزءًا من القوة.""ولا يستطيع أحدهم السيطرة وحده."سألت إيلين بسرعة:"من هم؟"ساد الصمت.أما والدها...فنظر إلى الأرض.ثم قال:"أعرف اثنين فقط."شعرت بالتوتر."من هما؟"أغمض عينيه.وقال:"الأول..."نظر نحو عمر.وأضاف:"والد عمر."شحب وجه عمر.رغم أنه يعرف الحقيقة...إلا أن سماعها ما زال يؤلمه.أما الاسم الثاني...فجعل الجميع يتجمد.قال الرجل:"

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر (الجزء الأول)الصندوق الأسود"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر الشخص المناسب ليفتحه، حتى لو كان الثمن حياته."وقف الجميع في أماكنهم.والأنظار معلقة بالصندوق الأسود.كان ضخمًا.مغطى بطبقة من الغبار.وفي منتصفه لوحة معدنية صغيرة محفور عليها اسم واحد.إيلينشعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.نظرت إلى والدها.وجدته شاحب الوجه.أما عمر...فكان يقف بجوارها.وعيناه لا تفارقان الصندوق.همست:"هل هذا ما كنتم تخفونني عنه؟"أخفض والدها رأسه.ثم قال:"نعم."شعرت أن الإجابة أثقل من أن تتحملها.اقتربت من الصندوق.كانت خطواتها بطيئة.مترددة.مدت يدها.لكن قبل أن تلمسه...أمسك عمر يدها بسرعة.نظرت إليه.وجدت القلق في عينيه.قال بهدوء:"فكري أولًا."ابتسمت بحزن."أنا أبحث عن الحقيقة منذ بداية كل هذا."اقترب منها أكثر.وقال:"وأحيانًا الحقيقة تؤذي."نظرت في عينيه للحظات.ثم قالت:"وأحيانًا تكون الجروح أفضل من الكذب."ترك يدها ببطء.لكنه لم يبتعد.وضعت إيلين يدها على اللوحة المعدنية.وفجأة...صدر صوت إلكتروني خافت.ثم أضاء خط أزرق أسفل يدها.شعرت بقشعريرة.أما الجميع...فكانوا ينظرون إ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status