Share

الفصل 5

last update publish date: 2026-08-17 22:48:53

في الأيام التالية، عادت حياة قيس إلى روتينها المعتاد؛ اجتماعات طويلة داخل الشركة، مكالمات لا تنتهي، ملفات تنتظر توقيعه، ومواعيد متتالية تملأ ساعات يومه، بينما كانت ألما تحاول أن تحافظ على المساحة الجميلة التي اعتادت أن تجمعهما بعيدًا عن ضغوط العمل. كانت تراه كلما استطاعت، وأحيانًا تكتفي بمكالمة قصيرة في منتصف النهار، لكن شيئًا بسيطًا بدأ يتغير دون أن يكون واضحًا بما يكفي ليجعلها تشعر بالخوف.

لم يعد قيس يرسل لها رسائله الكثيرة كما كان يفعل، وأصبح أحيانًا يتأخر في الرد، ثم يعود معتذرًا بحجة انشغاله. لم تكن ألما غاضبة، فهي تعرف طبيعة عمله، وكانت دائمًا تقول لنفسها إن نجاحه يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، لكنها بدأت تلاحظ أنه عندما يكون معها أصبح هاتفه أقرب إليه من أي وقتٍ مضى.

في صباح أحد الأيام، كانت ألما تستعد للخروج برفقة ندى وريان، عندما وصلتها رسالة من قيس.

"لدي اجتماع طويل اليوم، قد لا أستطيع رؤيتك."

توقفت أمام المرآة، وقرأت الرسالة أكثر من مرة.

لم تكن الكلمات مؤلمة، لكنها كانت مختلفة عن قيس الذي اعتادت أن تعرفه.

كتبت: "حسنًا، أتمنى أن يكون يومك هادئًا."

انتظرت رده.

لم يصل شيء.

وضعت الهاتف في حقيبتها ونزلت إلى الأسفل.

كانت ندى تنتظرها في السيارة، بينما كانت ريان تقف إلى جانبها.

قالت ندى: "أين قيس؟"

أجابت ألما بابتسامة صغيرة: "لديه عمل."

نظرت ريان إليها لثوانٍ، لكنها لم تقل شيئًا.

انطلقت الفتيات نحو أحد المراكز التجارية الفاخرة في المدينة، وكان المكان مزدحمًا بالناس، تنتشر فيه المتاجر الراقية والمطاعم والمقاهي، وكانت ألما تتجول بين المتاجر مع صديقتيها، تحاول أن تستمتع بيومها.

وبعد فترة، دخلن متجرًا لفساتين السهرة.

أمسكت ندى بفستان أنيق وقالت: "هذا يناسبك."

نظرت ألما إليه. "جميل."

قالت ريان: "لكنها لن تشتريه."

ضحكت ألما. "لماذا؟"

اجابتها ريان : "لأن قيس سيشتري لها خمسة غيره."

ضحكت ندى.

"صحيح."

ابتسمت ألما وهي تنظر إلى الفستان.

"ربما أشتريه بنفسي هذه المرة."

نظرت ريان إليها باهتمام. "هذا أفضل."

ضحكت ألما: "أشعر أنك تنتظرين أي فرصة لتقولي لي ذلك."

قالت ريان. "لأنني أعرفك."

اقتربت ندى من ألما وقالت: "اتركي ريان، إنها تريد أن تجعلك مستقلة عن قيس."

قالت ريان: "أنا فقط أريدها أن تتذكر أنها كانت تملك أحلامًا قبل أن يصبح قيس جزءًا من كل تفاصيل حياتها."

صمتت ألما قليلًا.

لم تكن غاضبة، لكنها شعرت أن كلام ريان لمس شيئًا بداخلها.

قالت بهدوء: "أنا لم أنسَ نفسي."

ابتسمت ريان. "أعرف."

ثم احتضنتها للحظة.

"وأنا فقط أريدك سعيدة."

---

في الوقت نفسه، كان قيس داخل شركته يجلس في مكتبه الواسع المطل على المدينة.

كان أمامه عدد من الملفات، لكنه لم يكن يقرأها.

طرق أحدهم الباب.

رفع عينيه.

كانت ميار.

قالت: "هل يمكنني الدخول؟"

أجاب: "تفضلي."

دخلت وجلست أمامه، ثم وضعت ملفًا على الطاولة.

"هذه التعديلات التي طلبتها."

فتح قيس الملف، وبدأ يتصفح الصفحات. "ممتاز."

ابتسمت. "أعتقد أن المشروع سيكون ناجحًا."

قيس : "أعتقد ذلك أيضًا."

ساد صمت قصير.

ثم قالت ميار: "هل أنت دائمًا تعمل بهذا القدر؟"

رفع قيس عينيه إليها. "تقريبًا."

ميار : "يبدو الأمر مرهقًا."

قيس : "اعتدت عليه."

ابتسمت.

"أنا لا أستطيع تخيل نفسي أعيش بهذه الطريقة."

قال قيس: "ستعتادين."

ضحكت. "ربما."

كان الحديث عاديًا، لكنه امتد أكثر مما كان ضروريًا للعمل.

تحدثا عن السفر، وعن المدن التي زاراها، وعن بعض الأماكن التي يحبها كل منهما.

واكتشف قيس أن ميار تشاركه بعض الاهتمامات.

لم يكن ذلك حبًا.

لم يكن حتى إعجابًا واضحًا.

لكنه كان اهتمامًا بدأ يكبر دون أن يلاحظه.

عندما خرجت ميار من المكتب، بقي قيس صامتًا للحظات.

ثم رن هاتفه.

كانت ألما.

نظر إلى اسمها على الشاشة.

في الماضي كان يجيب فورًا.

أما الآن، فقد ترك الهاتف يرن لثوانٍ قبل أن يجيب.

"مرحبًا."

جاء صوتها دافئًا: "أين أنت؟"

"في المكتب."

"هل انتهى اجتماعك؟"

"نعم."

"كنت أريد أن أراك الليلة."

نظر قيس إلى ساعته.

ثم قال: "لا أعتقد أنني أستطيع."

صمتت ألما للحظة.

"مرة أخرى؟"

تنهد.

"ألما، لدي الكثير من العمل."

ألما : "أنا لم أقل شيئًا."

قيس : "لكنني أعرف أنك منزعجة."

اجابته بيأس "لست منزعجة."

كان صوتها هادئًا، لكنه لم يكن كما كان في السابق.

قال: "سأعوضك."

سألته: "متى؟"

لم يجد إجابة سريعة.

فقال: "قريبًا."

صمتت ألما.

ثم قالت: "حسنًا."

وأغلقت المكالمة.

ظل قيس ينظر إلى الهاتف بعد انتهاء الاتصال.

للحظة شعر بالذنب.

لكنه سرعان ما نفض تلك الفكرة عنه، وعاد إلى الملفات أمامه.

---

في المساء، اجتمعت ألما مع ندى وريان في منزلها.

كانت تجلس بينهما في غرفة المعيشة، بينما كانت ندى تحاول تغيير مزاجها بالحديث عن الحفلة القادمة.

قالت: "سنذهب جميعًا، ولن أقبل بأن تقولي إن قيس لديه عمل."

ضحكت ألما: "لن أقول."

قالت ريان: "وإذا قال قيس إنه مشغول؟"

نظرت ألما إليها.

"سأذهب وحدي."

ابتسمت ريان.

"هكذا أريدك."

ضحكت ألما.

لكنها في داخلها كانت تشعر بشيء لم تكن تريد الاعتراف به.

لم تكن المشكلة أن قيس أصبح مشغولًا.

المشكلة أنها بدأت تشعر أنه لم يعد يشتاق إليها كما كان.

وفي تلك الليلة، عندما عادت إلى غرفتها، جلست أمام المرآة وأخذت هاتفها.

فتحت محادثتها مع قيس.

قرأت رسائل قديمة.

"اشتقت إليك."

"أريد رؤيتك."

"أنتِ أجمل شيء في يومي."

ثم نظرت إلى آخر رسالة منه.

"أنا مشغول، سنتحدث لاحقًا."

أغلقت الهاتف.

وحاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر عادي.

لكن قلبها لم يصدقها.

وفي مكان آخر، كان قيس يقف أمام نافذة مكتبه، ينظر إلى أضواء المدينة، بينما كان هاتفه يعرض رسالة جديدة.

كانت من ميار.

"شكرًا على اليوم، كان الحديث معك ممتعًا."

قرأها قيس.

ابتسم.

ثم كتب: "وأنا أيضًا."

توقف قليلًا قبل أن يرسلها.

ثم ضغط على زر الإرسال.

ولم يكن يعرف أن هذه الرسالة الصغيرة كانت أول خطوة حقيقية نحو شيء أكبر بكثير مما تخيل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • خيانة صديق!    الفصل 94

    كان أدهم لا يزال جالسًا على الطاولة، ممسكًا بهاتفه ويتصفح بعض الرسائل التي وصلته. بدا كل شيء طبيعيًا من حوله؛ الموسيقى الهادئة تنساب في أرجاء المطعم، وأحاديث الزبائن تتداخل بخفوت، فيما بقيت الأضواء الدافئة منعكسة على الطاولات الزجاجية.رفع أدهم عينيه نحو الدرج للحظة، ثم أعادهما إلى هاتفه.تأخرت ألما قليلًا، لكنه لم يجد في الأمر ما يدعو إلى القلق. ربما احتاجت إلى بعض الوقت، أو ربما توقفت لتغتسل وترتب مظهرها قبل العودة. وضع الهاتف على الطاولة، ومد يده إلى كأس الماء، وأخذ رشفة صغيرة.ثم سمع صوتًا غريبًا.كان صوت صرخة قصيرة قادمة من الأعلى، تبعتها أصوات مضطربة لم يستطع تمييزها جيدًا.توقف أدهم عن الحركة.رفع رأسه بسرعة، وأصغى للحظة، محاولًا التأكد مما سمعه. لم تمر سوى ثوانٍ حتى ارتفع صوت آخر، أكثر وضوحًا، تخللته صيحات دهشة من بعض الموجودين.نهض أدهم فجأة، حتى إن كرسيه تحرك إلى الخلف واصطدم بالأرض بصوت مسموع."ما الذي يحدث؟"قالها وهو يلتفت نحو الدرج، ثم اندفع باتجاهه دون أن ينتظر إجابة من أحد.صعد الدرجات بسرعة، وقلبه يخفق بعنف. لم يكن يعرف ما الذي حدث في الطابق العلوي، لكن شيئًا في داخله

  • خيانة صديق!    الفصل 93

    واصلت ألما صعود الدرج بخطوات هادئة، رافعة طرف حقيبتها الصغيرة بيدها، بينما كانت يدها الأخرى تستند بخفة إلى الدرابزين. كان صوت الموسيقى القادمة من الطابق السفلي يصل إليها مكتومًا، وكلما ارتقت درجة، خفتت الأصوات من حولها حتى أصبح المكان في الأعلى غارقًا في هدوء غريب.لم تكن تفكر في شيء محدد. أرادت فقط الوصول إلى دورة المياه ثم العودة إلى أدهم، فقد كان المساء لطيفًا، ولم تكن ترغب في إفساد هذه النزهة التي انتظرتها منذ أيام.لكن عندما وصلت إلى أعلى الدرج، توقفت فجأة.كان هناك شخص يقف على مسافة قصيرة منها.تجمدت ألما في مكانها، وشعرت بأن خطواتها التي كانت تتحرك قبل لحظات قد فقدت قدرتها على التقدم. رفعت عينيها نحو المرأة الواقفة أمامها، وتأكدت من هويتها، ثم انعقد حاجباها قليلًا.ميار!لم تكن تتوقع رؤيتها هنا، وخصوصًا في هذا الفندق، وفي هذا المساء تحديدًا.كانت ميار ترتدي ثوبًا أنيقًا، وشعرها مرتب بعناية، وملامحها تحمل ذلك الهدوء المتكلف الذي لم تستطع ألما يومًا أن تثق به. وما إن وقعت عينا ميار عليها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة بطيئة، لم تحمل أي ترحيب حقيقي.بقيت ألما تنظر إليها لثوانٍ، ثم

  • خيانة صديق!    الفصل 92

    عند الساعة الرابعة مساءً تقريبًا، كانت ألما قد بدأت تستعد للخروج.وقفت أمام خزانة ملابسها لبعض الوقت، تنظر إلى الملابس المعلقة أمامها، قبل أن تستقر عيناها على بدلة جميلة باللون الأبيض الناصع.أخرجتها بهدوء، ثم وضعتها على السرير.لم تكن تريد شيئًا مبالغًا فيه، فقط إطلالة بسيطة وأنيقة تناسب مساءً هادئًا تقضيه خارج المنزل.بعد أن ارتدت البدلة، وقفت أمام المرآة من جديد.وضعت أقراطًا من اللؤلؤ الأبيض، ثم رفعت شعرها الأسود الطويل بعناية، تاركة إياه مرفوعًا بطريقة عشوائية أنيقة جعلت بعض الخصلات تنسدل بخفة حول وجهها.تأملت نفسها للحظات.ثم ارتدت حذاءها ذا الكعب الأبيض.بقيت واقفة أمام المرآة دون أن تتحرك، تنظر إلى انعكاسها وكأنها تحاول أن تتأكد من أنها جاهزة بالفعل.رفعت يدها ولمست إحدى خصلات شعرها، ثم عدلتها قليلًا."حسنًا..."قالتها لنفسها بابتسامة خفيفة.التفتت بعدها نحو الطاولة، أخذت حقيبتها وهاتفها، ثم خرجت من الغرفة.لم يمض وقت طويل حتى أصبحت الساعة تقترب من الخامسة.نزلت ألما إلى الطابق السفلي، ودعت والدتها قبل أن تخرج من المنزل.وحين فتحت الباب، توقفت فجأة.كانت سيارة أدهم متوقفة أمام

  • خيانة صديق!    الفصل 91

    مرت عدة أيام منذ ذلك المساء. كانت الأيام هادئة نسبيًا.لم يحدث فيها شيء كبير، لكن ذلك الهدوء لم يكن يعني أن الأشياء توقفت عن التغير.كانت ألما تقضي وقتها بين القراءة، والجلوس مع والدتها روان، وأحيانًا الخروج مع ندى وريان. في صباح أحد الأيام، كانت ألما غارقة في نوم هادئ، عندما اهتز هاتفها الموضوع على الطاولة بجانب السرير.صدر صوت إشعار قصير.تحركت ألما قليلًا تحت الغطاء، ثم فتحت عينيها ببطء.ظلت للحظات تحدق في سقف الغرفة دون أن تستوعب أنها استيقظت، قبل أن يصلها صوت الإشعار مرة أخرى في ذاكرتها.مدت يدها نحو الطاولة، وأخذت هاتفها.عندما فتحت الشاشة، ظهر اسم أدهم.فتحت الرسالة."صباح الخير ألما، اليوم سأأتي الساعة الخامسة مساءً لنخرج."بقيت تقرأها مرة أخرى، ثم ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهها.لم تكن تتوقع أن يحدد أدهم موعدًا جديدًا بهذه السرعة، خصوصًا بعد أن اضطر إلى إلغاء خروجهما السابق بسبب الاجتماع الطارئ.شعرت بشيء من الفرح البسيط.جلست على السرير، وأسندت ظهرها إلى الوسادة، ثم بدأت تكتب له."صباح الخير، حسنًا، أنا بانتظارك."أرسلتها، وبقيت تحدق في الشاشه لعدة ثوانٍ، قبل أن تغلقه.وضع

  • خيانة صديق!    الفصل 90

    بعد أن أنهت ألما مكالمتها مع أدهم، بقيت للحظات واقفة في مكانها، والهاتف ما زال بين يديها.كانت تنظر إلى الشاشة التي انطفأت منذ ثوانٍ. تنفست ببطء، ثم وضعت الهاتف على الطاولة القريبة منها.لم تكن تشعر بالحزن، لكنها لم تستطع أيضًا أن تنكر ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى داخلها عندما أخبرها أدهم أنه لن يستطيع الخروج معها.كانت قد بدأت بالفعل تستعد.اختارت ملابسها، رتبت شعرها، وكانت قد بدأت تتخيل ببساطة كيف سيمضي المساء. لم يكن في الأمر شيء كبير، مجرد نزهة قصيرة وحديث هادئ كما حدث في حديقة لورين، لكن ربما لأنها كانت بحاجة إلى تلك الساعات القليلة بعيدًا عن كل ما يدور في رأسها، شعرت بخيبة أمل صغيرة عندما أُلغي الموعد.اقتربت ألما من النافذة وفتحت باب الشرفة.دخلت نسمة هواء لطيفة إلى الغرفة، حملت معها برودة خفيفة جعلتها تتنفس بعمق.كان الليل قد بدأ يحل على المدينة، والسماء تحولت تدريجيًا إلى لون داكن هادئ، بينما بدأت أضواء المنازل والمباني تضيء في كل مكان.خرجت ألما إلى الشرفة.كانت أجواء المدينة مختلفة هذه الأيام.الصيف بدأ يقترب، والهواء أصبح أكثر دفئًا من الأسابيع الماضية، لكن نسمة المساء

  • خيانة صديق!    الفصل 89

    بعد أن أنهت ألما المكالمة مع قيس، بقي الهاتف في يدها لثوانٍ.كانت تنظر إلى الشاشة دون أن تفعل شيئًا، وكأنها تحاول أن تفهم ما شعرت به خلال تلك المكالمة.لم تكن المكالمة طويلة.ولم يحدث فيها شيء كبير.ومع ذلك، كان لصوت قيس تأثير غريب عليها.كانت قد حاولت أن تضع حدودًا واضحة بينهما، وأن تجعله يفهم أنها لا تريد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه بهذه السرعة.وهو، بطريقة لم تتوقعها، لم يجادلها.لم يضغط عليها.لم يطلب منها أن تسامحه.اكتفى بأن قال إنه سيفهم.تنهدت ألما، ثم وضعت الهاتف على الطاولة.نظرت إلى الساعة.كانت السابعة مساءً.اتسعت عيناها قليلًا."الوقت تأخر."تذكرت موعدها مع أدهم.كانت قد اتفقت معه أن يأتي في الثامنة ليأخذها.نهضت من مكانها، واتجهت نحو الحمام.كانت بحاجة إلى الاستحمام والاستعداد بهدوء، خصوصًا أنها لم تكن قد خرجت منذ فترة طويلة لمجرد قضاء وقت لطيف بعيدًا عن كل المشاكل.دخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها.وبعد وقت، خرجت وهي تشعر ببعض الانتعاش.جففت شعرها، ثم تركته منسدلًا على كتفيها، واتجهت نحو خزانة ملابسها.فتحت الباب، وبدأت تنظر بين الملابس.مدت يدها نحو إحدى القطع، ثم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status