Home / مافيا / رهينة انتقامه / الفصل السابع : لا أحد سوى صوته

Share

الفصل السابع : لا أحد سوى صوته

last update publish date: 2026-07-22 03:55:52

المساء..

مستلقية في سريرها تتقلب يمنة ويسرة، والحمى تنهش جسدها الواهن. أزاحت الغطاء عنها وهي تتنهد عميقاً.. لقد مرّ عليها يوم عصيب وقاسٍ جداً، سواء بسبب عمران أو آدم. تنفست الصعداء فور أن تذكرته، وابتلعت ريقها بشغف، ولمعت عيناها في عز مرضها وهي تتذكر كيف خاف عليها!

صوت ما في داخلها كان يحثها: "سايريه يا عشق، سيري معه في هذا الطريق الذي يريده ويرسمه، سواء كان صادقاً وممتماً بكِ فعلاً أم لا.. المهم أنكِ لن تندمي لأنكِ أعطيتِ لنفسكِ فرصة لتعيشي مرة أخرى".

انفتح باب غرفتها ببطء، فالتفتت بعينيها نحوه، وزفرت بضيق وغضب.. كانت "صباح"، زوجة أبيها، تلج الغرفة باستهزاء، وتنظر إلى حالتها التي تؤكد مرضها؛ فوجنتاها محمرتان من شدة الحمى. عقدت عشق حاجبيها وقالت بنبرة حادة:

عشق: لِمَ تدخلين غرفتي دون طرق الباب؟!

صباح: هذه فيلا زوجي وملكي، وأدخل أينما شئت ووقتما شئت!

عشق (بانفعال): اخرجي الآن!

صباح (تتفحصها بنظراتها): أأنتِ مريضة يا حبيبتي؟

عشق (بنبرة متعبة وحادة): "اخرجي من هنا.. لم يعد لدي طاقة لكِ، ولا رغبة في أي حديث."

صباح (بابتسامة باردة تحمل الكثير): "على أي حال.. أشعر بالحزن عليك ..."

ارتسمت على شفتي صباح ابتسامة ساخرة، ثم استدارت وغادرت الغرفة. ظلت عشق تشيعها بنظراتها المثقلة بالمرارة حتى اختفت تماماً. ابتلعت ريقها بغيظ مكتوم، ثم ارتدت بجسدها إلى الخلف، مستسلمة لفراشها وكأنها تختبئ من العالم بأسره.

مرت ساعات طويلة وهي على حالها تلك؛ غارقة في صمت موحش، لم يطرق بابها أحد، ولم يشغل بال أحد غيابها. زفرت تنهيدة طويلة ومزقت بها سكون الغرفة، ثم التقطت هاتفها. ترددت أصابعها لثوانٍ، قبل أن تحسم أمرها وتضغط على زر الاتصال. مرت ثوانٍ الانتظار كأنها دهر، حتى أتاها صوته الدافئ والمثقل بالنعاس:

آدم: "عشق؟"

عشق (ببحة مخنوقة كادت تخذلها): "هل أيقظتك؟"

آدم (بنبرة يقظة فجائية): "لا.. لم أكن نائماً أصلاً."

ابتلعت ريقها بوهن شديد، وقبل أن تجد الكلمات لتجيبه، استأنف حديثه بنبرة قلقة: "صوتكِ لا يعجبني أبداً.. هل أنتِ بخير؟"

عند تلك الكلمة، لم تعد قادرة على المقاومة؛ انهمرت دموعها الساخنة التي طالما حبستها خلف قناع القوة والكبرياء. وبكل ضعف وانكسار، راحت تهز رأسها نفياً، وكأنه يجلس أمامها ويراها..

عشق (وقد غلبتها غصة البكاء): "لا.. لستُ بخير أبداً..!"

آدم: "أنا قادم إليكِ الآن."

قبل أن تنطق بحرف، قُطِعَ الخط. بقيت ممسكة بالهاتف بيد مرتجفة، ومسحت دموعها الساخنة بكفها الواهن قبل أن تستسلم لثقل جسدها فوق السرير. كانت عيناها الذابلتان تشخصان نحو المجهول، ترقب سقف الغرفة وهي تائهة في بحر من الخوف والضعف الشديد.

دقائق معدودة مرت كأنها دهر، وكان آدم واقفاً أسفل شرفة غرفتها في الطابق العلوي. تلفت يميناً وشمالاً بحذر، وعيناه الثاقبتان ترصدان حارس الفيلا الذي غط في نوم عميق فوق كرسيه الخشبي مستسلماً لسلطان الليل. لم يتردد آدم لثانية؛ تسلق العمود الخارجي بخفة ونقز كفهد ليلي فوق الشرفة. دفع الباب الزجاجي بحذر ودخل إلى عرينها.

انعقد حاجباه بقلق وتأنٍ وهو يراقب جسدها الضئيل المنكمش على السرير، مستلقية على جانبها وقد أعطته ظهرها. كانت أنفاسها المتقطعة تملأ الغرفة، وبخطوات وئيدة تكاد لا تلامس الأرض، تقدم نحوها كأنه يخشى إيقاظ حلم جميل.

جثا على ركبتيه بجانب فراشها، وانحنى فوقها هامساً باسمها الكامن في أعماقه آدم (بصوت مخنوق): "عشق..."

في تلك اللحظة، اجتاحه شعور غريب ومباغت. إعصار من العواطف عجز عن تفسير معناه، ولم يقدر على كبح تمرده داخل صدره. شعر بالخوف لأول مرة في حياته؛ الخوف من أن يؤذيها هذا المرض أو أن يفقدها.

وضع جبهته فوق جبهتها بروية، فلفحته حرارتها المرتفعة كالنار. ابتلع ريقه بعنفوان وأغلق عينيه تحت وطأة الوجع الذي يعتصر قلبه وهو يتأمل رموشها الكثيفة الساكنة. مرر أنامله المرتجفة على خدها المتوهج بأسى:

آدم: "عشق.. اسمعيني، أنا هنا."

تحركت شفتيها ببطء، وخرج صوتها متقطعاً واهناً كأنفاس الصبح:

عشق: "هممم.. آ.. آد.. آدم؟"

أمسك كفها الباردة بين يديه الدافئتين وضغط عليها برفق:

آدم: "أنا معكِ يا عشق.. أنا دائماً معكِ، لن أترككِ أبداً."

زفرت نَفَسًا ساخناً من أنفها، وفتحت عينيها الذابلتين ببطء شديد، تنظر إليه بضعف وانكسار تغلغلا في روحه:

عشق: "لا تتركني يا آدم.. أرجوك."

لم يحتمل آدم رؤيتها بهذا الهوان، على الرغم من أن هذا هو العقاب الساعي وراءه، إلا أن رؤية الموت يداعب جسدها النحيل أثارت رعبه. نهض بسرعة وهدوء، مخفياً ملامحه القاسية، واتجه نحو الحمام الملحق بالغرفة. أحضر وعاءً به ماء بارد وقطعة قماش قطنية ناعمة.

عاد وجلس على حافة الفراش، ونظر إلى وجهها الشاحب. قال في نفسه: "يجب أن تعيشي.. يجب أن تعيشي لتنالي عقابكِ مني، لا من هذا المرض". لكنه كذب على نفسه، فقد كان يرتجف خوفاً عليها. أزاح خصلات شعرها المتمردة عن وجهها بلطف عكسته نظراته القلقة.

بلل قطعة القماش وعصرها، ثم وضعها برفق فوق جبهتها الناصعة. انتفض جسد عشق إثر صدمة البرودة المباغتة، وأصدرت أنيناً خافتاً يمزق صدره.

— آدم (بهمس حانٍ حاد يغلفه الأسى وهو يثبت الكمادة): "اششش.. اهدي.. أنا بجانبكِ. ستكونين بخير."

أخذ يمسح عنقها وأطراف يديها بالماء البارد لعل السخونة التي تحرقها تخمد. كانت عشق في حالة بين الوعي واللاوعي، تهذي بكلمات غير مفهومة وتتشبث بقميصه برعب، كأنها تحتمي بقاتلها المستقبلي. تكررت قشعريرة البرد في جسدها، فلم يجد نفسه إلا وهو يجذبها إليه برفق ويضمها إلى صدره العريض، مستسلماً للحظة ضعف هدمت كل خطط انتقامه مؤقتاً، واضعاً ذقنه فوق رأسها وهو يغمض عينيه بألم.

تكررت العملية لساعات غير الكمادات، ويمسح عرقها المتصبب، وعقله في حرب طاحنة: عينا أخيه الراحل تطالبانه بالثأر، وجسد الفتاة الدافئ بين ذراعيه يطالبه بالحماية.

في الهزيع الأخير من الليل، بدأت أنفاسها تنتظم تدريجياً، وهدأت حرارة جسدها الساكن.. أسند ظهره إلى وسائد الفراش محتضناً إياها بحذر، وعيناه مسمرتان عليها في ظلام الغرفة، غارقاً في دوامة التناقض كيف يمكنه أن يدمر الشخص الوحيد الذي يتمنى حمايته من العالم؟

ارائكم تهمنيي✍🙏

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رهينة انتقامه    الفصل الخامس والعشرون : الخلاص

    ما إن اختفى صدى خطوات آدم المتغطرسة في ردهات القصر، حتى ساد غرفة الطعام سكون ثقيل يسبق العاصفة. كانت عشق ما تزال قابعاً في مقعدها، وجسدها يرتجف بضعف وألم جراء الاحتكاك العنيف الذي فرضه عليها آدم قبل قليل لإجبارها على تناول الطعام. رتبت خصلات شعرها الأسود الفاحم الطويل بـأنامل مرتعشة، وحاولت استجماع شتات كبريائها الجريح أمام نظرات حنين اللئيمة التي كانت تتأملها بغيرة عمياء كادت تحرق أحشاءها. نهضت حنين من مكانها بقسوة، وتقدمت نحو عشق بخطوات سريعة يصدر عنها صوت كعبها العالي كقرع الطبول المتحدية، ثم انحنت فوقها وههمست بفحيح الأفاعي اللئيمة:- "لا تظني أن إجبار آدم لكِ على الأكل هو علامة عطف أو اهتمام يا عشق.. إنه فقط يريدكِ حية لكي يستمر في تعذيبكِ وإذلالكِ أمام عيني. أنتِ لستِ سوى حشرة في نظره، وسينتهي بكِ المطاف غارقة في دمائكِ تندمين على اليوم الذي ولدتِ فيه."رفعت عشق رأسها ببطء، وتلاقت عيناها الزرقاوان بعيني حنين بنظرة حادة تقطر احتقاراً، وقالت بصوت متهدج ولكن بثبات فاجأ غريمتها:- "وفري كلماتكِ المسمومة لنفسكِ يا حنين.. أنتِ من تعيشين على فضلات عطفه وتتوسلين نظرة واحدة من عينيه، أم

  • رهينة انتقامه    الفصل الرابع والعشرون: تملك

    أشرقت شمس الصباح الجديد فوق القصر، لتكشف عن القضبان الحديدية المتينة التي ثبتها رجال آدم حول شرفة عشق خلال الليل، معلنة رسمياً إغلاق آخر منافذ الأمل في وجهها. كانت عشق مستلقية فوق الفراش، وعيناها الزرقاوان تنظران بجمود ونفور نحو تلك القضبان السوداء التي باتت تزين منظر السماء من غرفتها. كان مفعول المهدئ قد بدأ يتلاشى تدريجياً، تاركاً خلفه وهناً جسدياً حاداً، وشعوراً طاغياً بالمرارة والقهر. جمعت شعرها الأسود الفاحم الطويل بيدين ضعيفتين، وحاولت النهوض لترتيب ثيابها، مدركة أن سجانها لن يتركها بسلام في هذا اليوم أيضاً.ولم يخب ظنها؛ فسرعان ما انفتح الباب الخشبي الثقيل، ودخل آدم بكامل هيبته وطاغيتة الطاغية. كان يرتدي قميصاً أسود فاخراً يبرز عرض صدره وبنيته القوية، وانبعثت منه رائحة عطر الكولونيا الرجولية النفاذة الممتزجة برائحة السيجار. لم ينظر إليها برحمة، بل اقترب بخطواته الصامتة والواثقة حتى وقف فوق رأسها مباشرة، ونظر إليها باعتلاء قائلًا بنبرة رجولية حادة وجافة:- "انهضي يا عشق.. وتوجهي إلى الأسفل فوراً. أريدكِ أن تشاركينني طاولة الفطور هذا الصباح، ولا أريد سماع أي عذر أو محاولة لـرفض أ

  • رهينة انتقامه    الفصل الثالث والعشرون : قيد الأنفاس وجحيم الإذعان

    مرت الساعات الأولى بعد حادثة الشرفة ثقيلة كأنها دهور ممتدة من العذاب الصامت. كانت عشق ممددة فوق الفراش الوفير، وجسدها النحيل ينتفض برعشة هستيرية متواصلة جراء سريان السموم ونقص المهددات في عروقها. كان شعرها الأسود الفاحم الطويل مبعثراً حول وجهها الشاحب، ملتصقاً بجبينها المبلل بعرق الألم البارد. كانت تقبض بيديها الصغيرتين المجروحتين على أغطية السرير، وتكتم أنفاسها المتهدجة لكي لا يخرج صوت نحيبها المكسور إلى أرجاء القصر، رافضة أن تمنح سجانها متعة السماع بضعفها.وفجأة، دوت خشخشة المفاتيح المعدنية في القفل الثقيل، معلنة انتهاء الترقب وبداية جولة جديدة من مواجهة الوحش. انفتح الباب ببطء متعمد، ودخل آدم بكامل هيئته الطاغية وجسده الممشوق الذي يفرض هيبته المرعبة في عتمة الجناح. كان يحمل في يده اليمنى زجاجة الدواء المهدئ، بينما كانت يده اليسرى مدسوسة في جيب بنطاله الفاخر ببرود تام. انبعثت منه رائحة السيجار الفاخر وعطره الرجولي النفاذ، ذلك العطر الذي بات يمثل لعشق رائحة القيود والهلاك.تحرك آدم بخطوات ثابتة وصامتة نحو الفراش، وكان صدى وقع حذائه فوق الأرضية الرخامية يمزق ما تبقى من هدوء عشق النفسي

  • رهينة انتقامه    الفصل الثاني والعشرون : احتكاك النيران

    تسللت أشعة الشمس الأولى عبر ستائر جناح عشق الثقيلة لتكشف عن ملامح ليلة قاسية تركت ندوبها النفسية على كل ركن في الغرفة الكئيبة. كانت عشق مستيقظة بالفعل، فلم يطرق النوم جفنها طوال الساعات الماضية إثر المواجهة العنيفة التي دارت بينها وبين آدم بعد عودته ليلاً. جلست على حافة الفراش، تجمع شعرها الأسود الفاحم الطويل بيدين ما زالتا ترتجفان بقوة تحت وطأة أعراض نقص السموم المهدئة، لكن بريقاً جديداً وحاسماً بدأ يلمع في عينيها الزرقاوين؛ بريق تولد من رحم الانكسار، بريق امرأة قررت ألا تستسلم لجلادها وسجانها حتى لو كلفها ذلك حياتها.أدركت عشق في تلك اللحظات الصامتة أن بقاءها في حالة الانهيار والاستسلام هذه هو بالضبط ما يبتغيه آدم، وأن دموعها ونحيبها هما الوقود الذي يغذي نار انتقامه الرهيب لأخيه الراحل سفيان. وقفت على قدميها المهتزتين، وتوجهت نحو الحمام لتغسل وجهها بالماء البارد، محاولة طرد الضعف والوهن من جسدها المنهك. نظرت إلى انعكاس صورتها في المرآة، ورغم الشحوب الطاغي والهالات السوداء التي تحيط بعينيها، إلا أن ملامح التحدي عادت لترتسم على ثغرها الجريح. همست لنفسها بصوت منخفض ولكنه حاسم: "لن أكون

  • رهينة انتقامه    الفصل الحادي والعشرون : مواجهة خلف قضبان الجليد

    دفع آدم الباب الخشبي الثقيل ليتسع الشرخ في جدار الصمت الذي لف الغرفة المظلمة طوال الساعات الماضية. دخل بخطواته الهادئة والواثقة، والمنبعثة منها رائحة السيجار الفاخر الممتزجة ببرودة ليل المرفأ المهجور الذي شهد قبل قليل نجاح صفقته الكبرى مع لوكاس. لم تكن هناك أي إضاءة سوى خيوط ضئيلة من نور الممر الخارجي، والتي انعكست على جسد عشق الممدد على الأرض بجوار الفراش. كانت تبدو كجسد بلا روح، منكمشة على نفسها، بينما يحيط بوجهها الشاحب شعرها الأسود الفاحم المبعثر الذي تلطخ بدموعها المالحة إثر نوبة الانهيار الحادة التي أصابتها.أغلق آدم الباب خلفه بقفل معدني أصدر صوتاً قاطعاً، شق سكون الغرفة وجعل أوصال عشق ترتجف تلقائياً دون أن تفتح عينيها. وقف يتأملها لبرهة بنظرات صارمة لا تحمل أي ذرة من الشفقة؛ فبالنسبة له، كل أنة تصدر من هذه المرأة هي قربان يقدمه لروح شقيقه الراحل سفيان. تقدم نحوها ببطء، ووقف فوق رأسها مباشرة وهو ما يزال يشعر بانتشاء القوة بعد نجاحه في استلام الشحنة الثمينة وإخضاع لوكاس الخائن، ثم قال بنبرة رجولية حادة تفيض تملكاً وقسوة:- "إلى متى تنوين البقاء مستلقية على الأرض كالموتى؟ انهضي و

  • رهينة انتقامه    الفصل العشرون : شظايا النفوس

    أما عشق، فكانت تجلس داخل غرفتها على الأرض تبكي بهستيرية ومرارة. وفي تلك اللحظة القاسية، أيقظتها حنين بكلماتها المسمومة لكي تتأكد عشق أنها مجرد رهينة في فخ الانتقام، وليست إلا سجينة بائسة في هذا الجحيم، وأن آدم هو السجان الذي سلبها كل شيء.استغلت حنين غياب آدم تماماً، وصعدت الأدراج بخطوات متعالية يصدر عنها صوت كعبها العالي كقرع الطبول المتحدية. فتحت باب غرفة عشق دون استئذان، ودخلت لتجدها ملقاة على الأرض، وشعرها الأسود الليلي الطويل ينسدل بنعومة مبعثرة على كتفيها ويغطي ملامحها الشاحبة. وقفت حنين تتأملها بنظرات تقطر كراهية وازدراء، وضمت ذراعيها إلى صدرها قائلة بنبرة سخرية لاذعة:- "انظري إلى نفسكِ أيتها القاتلة الهاربة.. أين ذهب ذلك الكبرياء الثري والجمال الأخاذ؟ لقد أصبحتِ مجرد حطام امرأة، دمية مكسورة يحركها آدم ليعاقب بها روح شقيقه الراحل سفيان. هل ظننتِ حقاً في أحلامكِ الوردية أنه قد يحبكِ يوماً؟ لقد أوهمكِ بالحب والأمان لكي تقعي في فخه بمحض إرادتكِ وتأتي إلى هنا لتلقي حتفكِ ببطء."رفعت عشق رأسها ببطء شديد، وكانت عيناها الحمراوان محاطتين بهالات التعب والإدمان، وملامحها مشوهة بالألم ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status