FAZER LOGINارتفعت أصوات الخطوات في الممر الحجري، واقتربت أكثر فأكثر، حتى اهتز الباب الحديدي مع أول ضربة قوية عليه. كانت ليان واقفة أمام والدها، بينما كان آدم يراقب الباب بعينين متوترتين، محاولًا أن يفهم عدد الأشخاص الموجودين في الخارج.
صرخت ليان: أبي، ماذا يجب أن نفعل؟ أجاب سليم بسرعة: هناك ممر خلف الجدار، لكنه لا يُفتح إلا بالمفتاح الذي تحملينه. أخرجت ليان المفتاح من جيبها، لكن آدم أمسك يدها قبل أن تضعه في أي مكان. قال آدم: انتظري، لا نعرف إلى أين سيقودنا هذا الممر. نظرت إليه ليان بغضب. قالت: ولا نعرف ماذا سيفعل الأشخاص خلف الباب بنا إذا بقينا هنا. ضرب أحدهم الباب مرة أخرى، فاهتزت الغرفة بعنف. قال سليم: لم يعد لدينا وقت. نظر آدم إلى الجدار، ثم بدأ يبحث بعينيه عن الرمز الموجود على المفتاح. وبعد لحظات، لاحظ دائرة صغيرة محفورة بين الحجارة، تتوسطها شجرة تشبه تمامًا الرمز الموجود على المفتاح. اقترب منها ووضع يده فوقها. قال آدم: هنا. أعطته ليان المفتاح، فأدخله في الفتحة وأداره ببطء. صدر صوت معدني عميق من داخل الجدار، ثم اهتزت الحجارة وتحرك جزء منها إلى الداخل، ليظهر ممر ضيق مظلم يمتد إلى مكان مجهول. قال سليم: ادخلا الآن. دخلت ليان أولًا، ثم تبعها آدم، بينما بقي سليم خلفهما. التفتت ليان إليه بسرعة. قالت: وأنت؟ أجاب سليم: سألحق بكما. لكن آدم أدرك من نظراته أنه لا ينوي فعل ذلك. قال آدم: أنت تكذب. نظر سليم إليه طويلًا. قال: ربما، ولكن هذه المرة كذبتي هي الشيء الوحيد الذي قد ينقذ حياتكما. اقتربت ليان منه. قالت: لن أتركك مرة أخرى. لقد بحثت عنك سبع سنوات. ابتسم سليم بحزن. قال: وأنا قضيت سبع سنوات وأنا أنتظر هذه اللحظة. لكن إذا بقيتِ هنا، فسوف يموت كل شيء حاولت حمايته. هزت ليان رأسها وبدأت دموعها تنهمر. قالت: أبي، تعال معنا. أرجوك. أمسك سليم بوجهها وقال: ثقي بي للمرة الأخيرة. ثم أغلق الباب الحديدي بقوة. صرخت ليان: أبي! ركضت نحو الباب وضربته بيديها، لكن آدم أمسك بها وسحبها بعيدًا. قال آدم: علينا أن نثق به. صرخت بغضب: أنت لا تفهم! لقد فقدته مرة، ولن أفقده مرة أخرى! نظر إليها آدم بصمت، ثم قال: بل أفهمك أكثر مما تظنين. توقفت ليان عن الحركة. قال آدم: أنا أيضًا فقدت والدي، ولم أعرف الحقيقة إلا بعد سنوات. أعرف معنى أن تستيقظ كل يوم وأنت تنتظر شخصًا لن يعود. خفضت ليان عينيها، ثم قالت بصوت مكسور: لماذا أشعر أنني أستطيع الوثوق بك رغم أن كل شيء يخبرني ألا أفعل؟ أجاب آدم: لأنني أشعر بالشيء نفسه تجاهك. ساد الصمت بينهما. كانت كلمات قليلة، لكنها حملت مشاعر لم يجرؤ أي منهما على الاعتراف بها. قالت ليان: أنا أكره أنك تجعلني أشعر بالأمان عندما يكون كل شيء حولي مخيفًا. ابتسم آدم ابتسامة خفيفة. قال: وأنا أكره أنك تجعلينني أخاف عليك أكثر مما أخاف على نفسي. وقبل أن تجيب، دوى انفجار خلف الباب. ارتج الممر، وتساقطت بعض الحجارة من السقف. صرخت ليان: أبي! أمسك آدم بيدها. قال: لا يمكننا العودة. علينا أن نتحرك. ركضا في الممر المظلم، حتى وصلا إلى درج حجري طويل ينحدر إلى باطن الأرض. كانت الرطوبة تزداد كلما نزلا، وأصبح الهواء باردًا وثقيلًا. بعد دقائق، وصلا إلى قاعة واسعة لم يتوقعا وجودها تحت القرية. كانت القاعة مليئة بالرفوف والصناديق، وعلى الجدران خرائط قديمة لعين السرو والمناطق المحيطة بها. اقترب آدم من إحدى الخرائط. قال: هذه ليست قرية فقط... سألته ليان: ماذا تقصد؟ أشار إلى خطوط طويلة تحت الأرض. قال: هناك شبكة أنفاق كاملة أسفل المنطقة. وفجأة لاحظ صندوقًا معدنيًا أسود في وسط القاعة. اقترب منه، فوجد عليه الرمز نفسه. فتح الصندوق. كانت بداخله عشرات الملفات القديمة. أخذ آدم أحدها، فتوقف عندما رأى اسمه مكتوبًا على الغلاف. قالت ليان: ما هذا؟ فتح آدم الملف بيد مرتجفة. كانت الصفحة الأولى تحتوي على صورة له عندما كان طفلًا، وتحتها عبارة: الملف رقم 17 — آدم. تغير وجهه. قلب الصفحة. كانت هناك ملاحظات عن حياته، عمره، أسرته، وحتى تفاصيل لم يخبر بها أحدًا. قال آدم: كانوا يراقبونني منذ طفولتي. اقتربت ليان منه. قالت: لماذا؟ قلب الصفحة التالية. ظهرت قائمة بأسماء أشخاص. كان اسم والدها من بينها. واسم والد آدم أيضًا. لكن الاسم الثالث جعل يد ليان ترتجف. كان اسمها. قالت: لماذا اسمي موجود هنا؟ لم يجب آدم. قلب الصفحة الأخيرة. سقطت ورقة صغيرة من الملف. التقطتها ليان. كانت تحتوي على جملة واحدة: المرحلة الأخيرة تبدأ عندما يقع آدم في حب ليان. رفعت ليان عينيها إليه. قالت: هذا مستحيل. لكن آدم لم يجب. كان ينظر إلى الورقة وكأنه فقد القدرة على الكلام. قالت ليان: هل كنت تعرفهم؟ أجاب: لا. قالت: هل كنت تعرف أنني سألتقي بك؟ قال: لا. تراجعت ليان خطوة. قالت: إذن لماذا كتبوا هذا قبل أن نلتقي؟ لم يجد آدم جوابًا. وفجأة أضاء جهاز صغير على الطاولة، وبدأ تشغيل تسجيل صوتي تلقائيًا. خرج صوت والد آدم: إذا كنتما تسمعان هذا التسجيل، فقد وصلت الأمور إلى المرحلة التي كنت أخشاها. نظرت ليان إلى آدم. تابع الصوت: آدم، لا تثق بذاكرتك. كل ما تتذكره عن الليلة التي مات فيها والدك قد يكون كذبًا. توقفت أنفاس آدم. ثم قال الصوت: وليان، إذا كنتِ معه الآن، فلا تتركيه وحده. لأن الشخص الذي يبحث عنكما ليس عدوكما الوحيد. انقطع التسجيل. وقبل أن يتمكن أي منهما من الكلام، سمعا صوت باب يُغلق في نهاية القاعة. استدارا. كان هناك شخص يقف في الظلام. رفع آدم المصباح نحوه. ظهر وجه رجل لم يسبق لهما أن رأياه. ابتسم الرجل وقال: أخيرًا وصلت إلى الملف الذي أخفيته عنك يا آدم. تقدم آدم خطوة. قال: من أنت؟ أجاب الرجل: أنا الشخص الذي كان يربيك عندما كنت تعتقد أن والدك هو من يربيك. تجمد آدم. أما ليان، فوضعت يدها على فمها من شدة الصدمة. أخرج الرجل صورة قديمة من جيبه. وقال: وإذا أردتما معرفة الحقيقة كاملة، فعليكما أن تعرفا أولًا من كان والد آدم الحقيقي. ثم ألقى الصورة على الأرض. انحنى آدم والتقطها. وعندما رأى الشخص الموجود فيها، سقطت الصورة من يده. كان الرجل في الصورة هو نفسه الرجل الواقف أمامهما. لكن المفاجأة الأكبر كانت أن الصورة التُقطت قبل ولادة آدم بعشر سنوات. قال الرجل: والآن... هل تريدان أن تعرفا لماذا اختاروكما أنتما بالذات؟ وقبل أن يجيب أحد، دوى انفجار هائل في أعلى القاعة، وانطفأت الأنوار. وفي الظلام، سُمع صوت رجل آخر يصرخ من بعيد: اهربوا! لقد وصلوا!توقفت الضحكة خلف الباب، لكن صداها بقي يتردد في القاعة كأن الجدران نفسها تكررها.ظل آدم واقفًا في مكانه، وعيناه مثبتتان على الباب الحجري.قال آدم:من أنت؟جاء الصوت من خلف الباب:أنا آدم الأول.اقتربت ليان من آدم وأمسكت يده.قالت:لا تفتح الباب.نظر إليها.قال:يجب أن نعرف الحقيقة.قال ريان:الحقيقة قد تقتلنا.أجاب آدم:لقد عاش الجميع وهم يخفونها عنا، ولن أسمح لهم بإخفائها مرة أخرى.قال والد آدم:إذا فتحت الباب، فلن تستطيع التراجع.قال آدم:لقد توقفت عن التراجع منذ أن عرفت أنك حي.ساد صمت قصير.ثم قال والد آدم:إذن استمع إليّ جيدًا.اقترب آدم من الزجاج.قال:أنا أسمعك.قال والده:الطفل الذي خلف الباب ليس إنسانًا كاملًا.قال آدم:ماذا يعني ذلك؟أجاب:إنه أول نسخة من التجربة.قالت ليان:نسخة من آدم؟قال:نعم.سأل ريان:كيف بقي حيًا كل هذه السنوات؟أجاب:لأنه لم يكن يعيش بالطريقة التي نعيش بها.قال آدم:كيف؟أجاب:كان جسده محفوظًا، بينما كانت ذاكرته تُستخدم في التجارب.قالت ليان:ولماذا يشبه آدم؟قال:لأنهما من المصدر نفسه.تراجع آدم قليلًا.قال:ما المصدر؟أجاب والده:أنا.ساد الصمت.قال
لم يتحرك آدم فورًا بعد أن رأى الرسالة الأخيرة على الشاشة، وبقي واقفًا عند الباب، وعيناه تتنقلان بين الكلمات المضيئة وبين كمال الذي كان ينتظرهم في الممر.قال كمال:لماذا توقفت؟أجاب آدم:لأن الشاشة تقول ألا أثق بك.نظر كمال إلى الشاشة، ثم ابتسم ابتسامة قصيرة.قال:كنت أعرف أنها ستظهر.قال ريان:وأنت لم تخبرنا؟أجاب كمال:لأن الرسالة ليست موجهة إليكم.قالت ليان:إذن إلى من؟نظر كمال إليها.قال:إليّ.اقترب آدم منه.قال:من وضعها؟أجاب:فارس.قال آدم:كيف تعرف؟أجاب كمال:لأنني أنا من زرع الرسالة الأولى.ساد الصمت.قال ريان:ما الذي تتحدث عنه؟أجاب كمال:فارس يراقب كل خطوة نخطوها. إذا بقي يعتقد أنني أعمل معه، فسوف يسمح لنا بالوصول إلى المختبر الأول.قال آدم:وهذا بالضبط ما تريده.أجاب كمال:نعم.قال آدم:ولماذا أصدق أنك لا تخطط لشيء آخر؟نظر كمال إليه طويلًا.قال:لا تصدقني.ثم أضاف:تعال معي، واكتشف الحقيقة بنفسك.نظرت ليان إلى آدم.قالت:سنذهب.قال آدم:ليان...أجابته:إذا كان أبي موجودًا فعلًا، فلن أتراجع الآن.قال كمال:لكن قبل أن نغادر، هناك شيء يجب أن تعرفوه.اقترب من ليان.قال:فا
لم يجب أحد بعد كلمات ليان، وكأن الغرفة كلها توقفت عن التنفس.كان آدم يحدق فيها، محاولًا أن يجد في عينيها أي علامة تدل على أنها تمزح، لكن وجهها كان شاحبًا، ويدها ما زالت فوق رأسها.قال آدم:ماذا يعني أنك كنت جزءًا من تصميمه؟قالت ليان:لا أعرف كل شيء... لكنني بدأت أتذكر.اقترب سليم منها.قال:لا تكملي.التفتت إليه.قالت:أنت تعرف.قال:هناك أشياء إذا تذكرتها ستتمنين لو بقيتِ ناسية.أجابته:لقد عشت حياتي كلها داخل كذبة، أبي. لن أخاف من الحقيقة الآن.قال آدم:اتركها تتحدث.نظر سليم إليه.قال:أنت لا تعرف ماذا تطلب.أجاب آدم:وأنت لا تعرف كم سئمنا من أن يقرر الجميع عنا.تدخل ريان.قال:إذا كانت ذاكرتها بدأت تعود، فعلينا أن نعرف ما الذي أخفوه.اقتربت ليان من إحدى الشاشات.وضعت يدها عليها.فاشتغلت فجأة.ظهر ملف قديم يحمل اسمها.تحت الاسم كانت هناك كلمات:"المشروع: ليان."تراجعت خطوة.قالت:أنا كنت المشروع؟أجاب سليم بصوت منخفض:نعم.قال آدم:منذ البداية؟أجاب:منذ ولادتها.حدقت ليان فيه.قالت:ولماذا؟أجاب سليم:لأن والدك كان أول من اكتشف أن ذاكرتك تختلف عن ذاكرة أي إنسان آخر.قالت:كيف؟قا
لم يستطع آدم أن يستوعب ما سمعه.ظل واقفًا تحت الشجرة، يحدق في الطفل الذي يشبهه تمامًا، بينما كانت ليان الطفلة تقف بجانبه وتمسك بيد الرجل الذي يعرفه آدم جيدًا.والده.قال آدم:ماذا تقصد بأن هناك آدم آخر قبلي؟اقترب والده منه.قال:أقصد أن الاسم لم يكن لك في البداية.نظر آدم إلى الطفل.قال:من هذا؟أجاب والده:هو أول طفل حمل اسم آدم.اقترب الطفل منه دون خوف، وراح يحدق في وجهه.قال الطفل:لماذا تشبهني؟لم يعرف آدم ماذا يقول.قال والده:لأنك أخذت منه أكثر مما تتخيل.تدخلت ليان:ماذا أخذ منه؟نظر والد آدم إليها.قال:ذاكرته.تراجعت ليان.قالت:لماذا؟أجاب:لأنهم أرادوا أن يصنعوا إنسانًا يستطيع حمل أكثر من ذاكرة.قال آدم:وأنا كنت التجربة؟قال والده:أنت كنت النتيجة.نظر آدم إلى الطفل.قال:وماذا حدث له؟ساد الصمت.ثم أجاب والده:مات.تغير وجه آدم.قال:كيف؟أجاب:لأن جسده لم يتحمل التجربة.قال آدم:إذن لماذا كنت أراه في ذاكرتي؟قال والده:لأن جزءًا منه يعيش فيك.اقترب الطفل من آدم.قال:أنا لا أريد أن أموت.انخفض آدم أمامه.قال:لن تموت.ابتسم الطفل.قال:لكنني مت بالفعل.تجمد آدم.ثم بدأ
لم يتحرك أحد بعد اعتراف ريان، وكأن كلماته جعلت الهواء داخل الغرفة أثقل من أن يُتنفس.كانت ليان تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالصدمة، بينما وقف آدم أمامها، وقد رفع سلاحه دون أن يطلقه.قال آدم:منذ اليوم الأول؟أجاب ريان:نعم.قال آدم:كنت تراقبنا؟أجاب:كنت أراقب كل خطوة تخطونها.قالت ليان:حتى عندما كنا أطفالًا؟أجاب ريان:خصوصًا عندما كنتما طفلين.اقتربت منه ليان.قالت:ولماذا؟تنفس ريان بعمق.قال:لأنهم أخبروني أن وجودكما معًا هو مفتاح المشروع.قال آدم:وماذا كنت تفعل عندما كنا نُعذّب داخل تلك الغرف؟أخفض ريان عينيه.قال:كنت أحاول إيقافهم.ضحك آدم بمرارة.قال:هل تسمي مراقبتنا إيقافًا؟أجاب ريان:كنت طفلًا أيضًا.قال آدم:لكنني لم أطلب منك أن تكون بطلًا.ثم أضاف:كنت أحتاج فقط إلى شخص واحد يقول لي إنني لست وحدي.تألم وجه ريان.قال:كنت أخاف أن أقترب منك.سألته ليان:لماذا؟قال:لأنهم كانوا يراقبونني أيضًا.ثم أشار إلى الرجل الواقف على المنصة.قال:والدك يعرف ذلك.نظرت ليان إلى الرجل.قالت:أبي... هل هذا صحيح؟أجاب الرجل:نعم.اقتربت منه ببطء.قالت:لماذا تركتني؟قال:لأنني كنت أحاول إ
خرج آدم وليان وريان من الممر بصعوبة، بينما كانت صفارات الإنذار تصرخ في أرجاء المنشأة، والأبواب الحديدية تغلق خلفهم واحدًا تلو الآخر.كان آدم لا يزال ممسكًا بيد ليان، ولم يكن مستعدًا لتركها مهما حدث.قال ريان:أسرعا، قبل أن يغلق الباب الأخير!ركضوا نحو نهاية الممر، لكن فجأة توقفت ليان.قال آدم:ماذا بك؟وضعت يدها على رأسها.قالت:هناك شيء يحدث.اقترب منها.قال:هل تتذكرين شيئًا؟أغمضت عينيها.قالت:أرى مكانًا آخر.سألها:أين؟قالت:تحت الأرض... غرفة كبيرة... وهناك شخص ينتظرني.قال ريان:أي شخص؟فتحت عينيها ونظرت إلى آدم.قالت:أنت.تجمد آدم.قال:أنا؟أومأت.قالت:لكنني رأيتك كما أنت الآن.نظر ريان إلى سليم.قال:هذا مستحيل.أجاب سليم:ليس مستحيلًا.قال آدم:ماذا تقصد؟قال سليم:ذاكرة ليان لا تسترجع الماضي فقط.ثم نظر إلى الشاشة الموجودة على الجدار.وأضاف:إنها ترى احتمالات المستقبل.ساد الصمت.قال آدم:أنت كنت تعرف؟أجاب سليم:كنت أشك.قالت ليان:ماذا رأيت في المستقبل؟نظرت إليه.قالت:رأيتك واقفًا أمامي.قال آدم:وماذا كنت أفعل؟قالت:كنت تحمل سلاحًا.تغير وجهه.قال:هل كنت أوجهه نحو







