Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

Share

الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

last update publish date: 2026-09-21 18:28:39

 

كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.

وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.

اقترب منها.

_ انتظرتِني؟

_ نعم.

جلس أمامها.

_ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟

_ ما بك

_ لا شيء

_ ليام.

ابتسم.

_ حسنًا.

_ ماذا حدث؟

سكت لحظة.

ثم قال:

_ والدي يريدني أن أتزوج.

تغيرت ملامحها.

_ ماذا؟

_ امرأة أخرى.

_ ووافقت؟

رفع حاجبه.

_ بهذه السرعة؟

_ أنا أسأل فقط.

_ لا.

تنفست براحة دون أن تنتبه.

لاحظ ذلك.

ابتسم.

_ لماذا ارتحتِ؟

_ لم أرتح.

_ بل ارتحتِ.

_ لا تبدأ.

ضحك.

ثم سكت قليلًا.

_ والدي هددني.

_ بماذا؟

_ بكل شيء.

_ ماذا تقصد؟

_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.

نظرت إليه.

_ كل شيء؟

_ تقريبًا.

_ والشركات؟

_ نعم.

_ والبيت؟

_ نعم.

_ والسيارات؟

_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.

نظرت إليه بحدة.

_ أحاول أن أفهم.

_ وأنا أحاول ألا أفكر.

سكتت.

ثم قالت:

_ وماذا ستفعل؟

نظر إليها طويلًا.

_ لا أعرف.

_ ليام.

_ لا تضغطي عليّ.

_ أنا لا أضغط.

_ لكنك تريدين جوابًا.

_ نعم.

اقترب قليلًا.

_ ولماذا يهمك الجواب؟

صمتت.

ثم قالت:

_ لأن الأمر يخصك.

ابتسم.

_ فقط؟

_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.

ضحك.

_ كنت أعرف أنك ستتهربين.

ثم قال:

_ هناك شيء آخر.

_ ماذا؟

_ والدي يريدني أن أقابلها.

رفعت حاجبها.

_ وماذا ستفعل؟

_ سأذهب.

نظرت إليه باستغراب.

_ ستذهب؟

_ نعم.

_ رغم أنك لا تريدها؟

_ الذهاب لا يعني الموافقة.

هزت رأسها.

_ صحيح.

ساد صمت قصير.

ثم قال ليام:

_ أريد منك شيئًا.

نظرت إليه.

_ ماذا؟

_ مهما حدث، لا تتخذي قرارًا بسببي.

_ أي قرار؟

_ أي شيء يخص حياتك.

_ ولماذا؟

_ لأنني لا أريد أن أكون سببًا في أن تشعري أنك مضطرة لانتظاري.

تأملته للحظة.

_ وأنت؟

_ ماذا؟

_ هل ستنتظرني؟

ابتسم ابتسامة صغيرة.

_ هذا السؤال كان يجب أن تسأليه من البداية.

 

مرّ بعض الوقت وهما جالسان في الحديقة.

كانت كارما تراقب البحر البعيد خلف الأشجار.

أما ليام فكان ينظر إليها.

قالت:

_ هل يمكن أن أسألك شيئًا؟

_ اسألي.

_ منذ متى تعرف أنني مهمة بالنسبة إليك؟

سكت.

_ لا أعرف.

_ كاذب.

ابتسم.

_ منذ أن بدأت أكره الأيام التي لا أراكِ فيها.

نظرت إليه.

_ هذا ليس جوابًا.

_ بل هو أقرب جواب عندي.

_ أنت مستفز حتى في كلامك الجاد.

_ وأنتِ تحبين ذلك.

_ لا تحلم.

ضحك.

ثم أخرج هاتفه ووضعه على الطاولة.

_ تحدثت مع والدي.

_ وماذا قال؟

_ أعطاني وقتًا.

_ قليلًا؟

_ كفاية.

_ هل أنت خائف؟

نظر إليها.

_ من ماذا؟

_ من خسارة كل شيء.

صمت.

ثم قال:

_ ربما.

_ ومني؟

توقفت كلماته.

نظر إليها طويلًا.

_ هذا السؤال أخطر.

ابتسمت.

_ لماذا؟

_ لأنني أعرف إجابته.

_ وما هي؟

اقترب قليلًا.

_ لا أريد أن أخبرك.

_ جبان.

_ ربما.

ضحكت.

ثم نهضت.

_ سأذهب.

وقف معها.

_ بهذه السرعة؟

_ نعم.

_ لماذا؟

_ لأنك بدأت تقول أشياء غريبة.

_ وأنا لم أقل شيئًا بعد.

التفتت إليه.

_ ماذا كنت ستقول؟

سكت.

ثم قال:

_ شيئًا أريد أن أطلبه منك منذ وقت طويل.

توقفت.

_ وما هو؟

نظر إليها مباشرة.

_ أريد أن أقبلك.

اتسعت عيناها.

سكتت تمامًا.

رفع ليام حاجبه.

_ هذه أول مرة لا تجدين فيها جوابًا.

ابتسمت رغم ارتباكها.

_ لأنك لم تطلب شيئًا كهذا من قبل.

_ كنت أنتظر.

_ ماذا تنتظر؟

_ أن تتوقفي عن الهرب مني.

نظرت إلى الأرض.

ثم رفعت عينيها إليه.

_ ومن قال إنني أهرب؟

_ تصرفاتك.

سكتت للحظة.

ثم قالت بهدوء:

_ أنا لم أقل لا.

اختفت السخرية من وجهه.

_ هل هذا يعني نعم؟

ابتسمت.

_ نعم.

 

اقترب ليام منها ببطء.

كأنه يتأكد للمرة الأخيرة أنها لن تتراجع.

لكنها بقيت مكانها.

وضع يده على خدها.

_ متأكدة؟

ضحكت بخفة.

_ سأغير رأيي إذا سألتني للمرة الثالثة.

ابتسم.

_ إذن لن أسأل.

وانحنى وقبّلها.

كانت قبلة قصيرة وهادئة.

لكنها كانت كافية لتجعل كارما تبتسم بعد أن ابتعد عنها.

نظرت إليه.

_ سعيد الآن؟

_ جدًا.

_ لا تتعود.

_ متأخر.

ضحكت.

_ أنت مستحيل.

_ وأنتِ وافقتِ.

_ لا تفسد اللحظة.

رفع يده مستسلمًا.

_ حاضر.

جلست كارما من جديد.

ثم قالت:

_ ماذا ستفعل بشأن والدك؟

نظر إليها.

_ سأفكر.

_ وحدك؟

_ هذه المرة...

نظر إليها.

_ ربما لا.

ابتسمت.

_ جيد.

ساد بينهما صمت مريح.

ثم قالت:

_ بالمناسبة.

_ ماذا؟

_ القبلة كانت...

توقفت.

انتظر ليام.

_ ماذا؟

ابتسمت.

_ ليست سيئة.

فتح عينيه بدهشة.

_ ليست سيئة؟

ضحكت.

_ لا تطلب الثانية الآن.

ابتسم.

_ كنت أفكر فيها أصلًا.

وضعت يدها على وجهها وهي تضحك.

_ قلت لك إنك مستحيل.

اقترب منها قليلًا.

_ لكنك لا تريدينني أن أتغير.

نظرت إليه.

ولم تجب.

وكانت ابتسامتها وحدها كافية.

في صباح اليوم التالي، جلست كارما في غرفتها وهي تنظر إلى هاتفها.

كانت تفكر في كلام ليام.

وفي اللحظة نفسها، رن الهاتف.

كان المحامي.

أجابت:

_ صباح الخير.

_ صباح الخير، آنسة كارما.

_ هل هناك شيء؟

_ أردت التأكد من قرارك قبل موعد الجلسة.

جلست بشكل مستقيم.

_ ما زال قراري كما هو.

_ إيقاف الإجراءات مؤقتًا؟

_ نعم.

_ هل تريدين أن يستمر التعليق؟

_ نعم.

توقف المحامي لحظة.

_ أحتاج أيضًا إلى تأكيد منك بشأن حضور الجلسة.

_ سأحضر.

_ حسنًا.

سكتت كارما قليلًا.

ثم قالت:

_ والمحامي الخاص بليام؟

_ ماذا تقصدين؟

_ هل قدموا شيئًا جديدًا؟

_ لا.

_ متأكد؟

_ آخر إجراء مسجل لدينا هو طلب التعليق الذي قُدم من جانبه أيضًا.

ابتسمت دون أن تشعر.

_ فهمت.

قال المحامي:

_ لكن هناك نقطة أخرى.

_ ما هي؟

_ بما أن الطرفين طلبا التعليق، يمكننا إبقاء الملف مفتوحًا دون استكمال إجراءات الطلاق حاليًا.

تنفست براحة.

_ هذا ما أريده.

_ سأثبت ذلك رسميًا.

_ شكرًا.

_ على الرحب والسعة.

أنهت المكالمة.

وضعت الهاتف على الطاولة.

ثم ابتسمت.

لم يكن ليام قد طلب منها أن توقف الطلاق.

ولم تطلب منه أن يفعل شيئًا.

ومع ذلك...

كان الاثنان قد وصلا إلى القرار نفسه.

في المساء، ذهب ليام إلى منزل ديفيد.

وجد كارما جالسة في الحديقة.

اقترب منها.

_ لماذا تبتسمين؟

_ لا شيء.

جلس بجانبها.

_ هذه إجابة سيئة.

_ المحامي اتصل بي.

نظر إليها.

_ لماذا؟

_ بشأن إجراءات الطلاق.

تغيرت ملامحه.

_ ماذا قال؟

_ أن التعليق ما زال قائمًا.

سكت ليام.

ثم سأل:

_ فقط؟

_ قال إن طلب التعليق موجود من الطرفين.

نظر إليها طويلًا.

_ هل كنت تعرفين أنني قدمت طلبًا؟

_ لا.

_ وأنا لم أكن أعرف أنك أوقفت الإجراءات.

ضحكت.

_ يبدو أننا بارعان في اتخاذ القرارات دون إخبار بعضنا.

ابتسم.

_ على الأقل هذه المرة اتفقنا.

نظرت إليه.

_ ليام.

_ نعم؟

_ هل كنت ستخبرني؟

_ بماذا؟

_ أنك لم تكن تريد إنهاء الزواج.

صمت.

ثم قال:

_ كنت سأخبرك عندما أعرف أنك لن تهربي.

ابتسمت.

_ لم أعد أهرب.

_ أعرف.

مد يده وأمسك يدها.

نظرت إلى يدهما.

ثم قالت:

_ وأنا لن أطلب منك أن تختار الآن.

رفع عينيه إليها.

_ جيد.

_ لكنني أريد شيئًا.

_ ماذا؟

ابتسمت.

_ أن تتوقف عن التفكير وحدك طوال الوقت.

ضحك.

_ هذا أصعب طلب طلبته مني.

_ حاول.

_ سأحاول.

أمالت رأسها على كتفه.

بقي ساكتًا للحظة.

ثم قال:

_ كارما.

_ ماذا؟

_ أتذكرين ما طلبته منك أمس؟

رفعت رأسها.

_ نعم.

_ هل ندمتِ؟

ابتسمت.

_ لا.

نظر إليها.

_ جيد.

عادت برأسها إلى كتفه.

وبقي الاثنان صامتين.

أما الطلاق...

فلم يعد يتحرك.

ولأول مرة منذ بدأت تلك الإجراءات، لم يكن أحد منهما يتعامل معها كنهاية مؤكدة.

كانت فقط ورقة معلقة...

بين شخصين لم يعودا متأكدين أنهما يريدان الانفصال أصلًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني والثلاثون : ما يُفرض عليه

    كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الحادي والثلاثون : ما لم يُقال

    توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثلاثون : الطريق إليه

    بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والعشرون : ما بعد الغياب

    مرّت عدة أيام منذ اختفى ليام.كانت كارما في منزل والدها، تقضي معظم وقتها بين غرفتها والصالة.وفي إحدى الأمسيات، دخلت الصالة فوجدت ديفيد جالسًا يقرأ._ أبي.رفع عينيه._ نعم؟_ هل وصل أي خبر؟_ عن ماذا؟نظرت إليه._ لا تجعلني أشرح.أغلق الكتاب._ لا.جلست أمامه._ حتى الآن؟_ حتى الآن._ وألكسندر؟_ يبحث عنه._ وريكاردو؟_ كذلك.سكتت قليلًا._ لا أفهم كيف اختفى بهذه الطريقة._ ربما لا يريد أن يجده أحد._ لكنه يستطيع على الأقل أن يخبر والده أنه بخير._ أحيانًا، عندما يريد شخص أن يبتعد، لا يفكر بهذه الطريقة.نظرت إليه._ وهل تظن أنه سيعود؟_ لا أعرف.خفضت رأسها._ أنا لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا.قال ديفيد بهدوء:_ أنت لم تطلبي منه أن يختفي._ لكنني أخبرته أنني وافقت على توماس._ وكان من حقك أن تختاري.سكتت.ثم قالت:_ أوقفْتُ الخطوبة.نظر إليها._ أعرف._ لم أخبره._ لماذا؟رفعت عينيها إليه._ لأنه لم يعد موجودًا.ساد الصمت.قال ديفيد:_ عندما يظهر، أخبريه بنفسك.هزت رأسها._ سأفعل.وقفت.ثم توقفت عند الباب._ أبي؟_ ماذا؟_ هل تعتقد أنه غاضب مني؟فكر قليلًا._ ليام ليس غاضبًا فقط عندم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status