Accueil / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل الحادي والعشرون : بعد أن هدأت الضوضاء

Partager

الفصل الحادي والعشرون : بعد أن هدأت الضوضاء

last update Date de publication: 2026-09-01 21:32:59

 

مرّت الأشهر التالية دون أحداث كبيرة.

لم تعد كارما تستيقظ وهي تنظر خلفها.

ولم يعد ليام يترك الحراسة حولها كما كانت في الأسابيع الأولى.

بقي الحراس موجودين، لكن عددهم عاد إلى طبيعته.

أما كارما، فعادت إلى حياتها تدريجيًا.

وكان أكثر ما ساعدها على ذلك أن ليام لم يعاملها كأنها امرأة مكسورة.

كان يزعجها.

يجادلها.

ويستفزها.

ثم يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

وفي بعض الأحيان، كانت تظن أن هذه طريقته الخاصة في مساعدتها على النسيان.

في أحد المساءات، دخلت كارما غرفة المكتب دون طرق.

كان ليام يقرأ بعض الأوراق.

رفع رأسه.

_من أعطاك الإذن بالدخول؟

_أنا زوجتك.

_هذه الجملة بدأت تخيفني.

_جيد.

أغلقت الباب وجلست أمامه.

_ماذا تفعل؟

_أعمل.

_منذ ساعتين.

_راقبتِ الوقت؟

_كنت أمر من هنا.

_ثلاث مرات؟

نظرت إليه.

_هل تراقبني؟

_أنتِ من تراقبينني.

_لا تبدأ.

ابتسم.

_ماذا تريدين؟

وضعت ورقة أمامه.

_هذه.

نظر إليها.

_ماذا عنها؟

_دعاني والدك إلى العشاء غدًا.

_أعرف.

_وأنا لا أريد الذهاب.

_ستذهبين.

_لا.

_ستذهبين.

_لا.

رفع عينيه إليها.

_كارما.

_ليام.

_غدًا عشاء عائلي.

_وأنا أكره العشاءات العائلية.

_وأنا أكره اعتراضك على كل شيء.

_إذن لا تسألني.

ضحك.

_حسنًا.

أعاد النظر إلى الأوراق.

وقفت.

_إلى أين؟

_لغرفتي.

_أنتِ غاضبة؟

_لا.

_كاذبة.

_أنت أكثر شخص مزعج في هذا البيت.

_وأنتِ أكثر شخص يتردد على مكتبي.

استدارت نحوه.

_لأنك السبب في كل مشاكلي.

_وهذا يسعدني.

_مريض.

خرجت.

ابتسم ليام وحده.

في اليوم التالي، أقيم العشاء في منزل والد ليام.

وصل الاثنان معًا.

منذ أن دخلا، بدأت كارما تبتسم أمام الجميع.

اقتربت والدة ليام منها.

_أخيرًا جئتِ.

_كنت سأهرب.

ابتسمت المرأة.

_ليام قال إنك ستقولين ذلك.

نظرت كارما إليه.

كان يتحدث مع والده.

_قال هذا؟

_منذ الصباح.

_سأقتله.

ضحكت المرأة.

_لا أعتقد أنك تستطيعين.

_لا تعرفينني جيدًا.

اقترب ليام في تلك اللحظة.

_عن ماذا تتحدثان؟

أجابت كارما بابتسامة:

_عن مدى روعتك.

نظر إلى والدته.

ثم إليها.

_كنت أعرف.

اقترب منها وفتح لها الكرسي بنفسه.

جلست.

_شكرًا.

ثم همست:

_تمثيلك رائع.

جلس بجانبها.

_تمثيلنا.

_لا تتحدث باسمي.

_أنتِ من ابتسمتِ أولًا.

_لأنهم ينظرون.

_وأنا أيضًا.

ناولها كأس الماء.

_خذي.

أخذته.

_شكرًا.

ثم همست:

_لا تفعل شيئًا محرجًا.

_مثل ماذا؟

_مثل أن تتصرف كأنك تحبني.

ابتسم.

_أستطيع.

_لا تجرؤ.

التفت إلى والدته.

_هل ترين كم هي خجولة؟

ضحكت والدته.

_واضح.

كارما ابتسمت.

_أنا فعلًا خجولة جدًا.

ثم ضغطت قدمها على قدمه.

ظل مبتسمًا.

_وأنا محظوظ جدًا.

_وأنا متأكدة أنك كذلك.


مر العشاء بسلام.

تقريبًا.

حتى أعلن والد ليام عن اجتماع عائلي كبير بعد أسابيع.

قال:

_ستكون هناك عائلات كثيرة.

سألت كارما:

_ولماذا؟

أجاب ألكسندر:

_توقيع اتفاقيات جديدة.

ابتسم ليام.

_لن تحبي الأمر.

_لم أسأل عن رأيك.

_أعرفك.

رفعت حاجبها.

_لا تختبرني أمام الجميع.

_أنا أجاملك.

قال والد ليام:

_هذا جيد.

كارما وليام ابتسما لبعضهما.

ثم همسا في الوقت نفسه:

_ليس جيدًا.

ضحك الجميع.


بعد انتهاء العشاء، خرجا إلى الحديقة.

كانت الأنوار خافتة.

جلست كارما على المقعد.

جلس ليام بجانبها.

_تعبت؟

_قليلًا.

_من الناس؟

_ومن ابتسامتك.

ضحك.

_اعتدتِ عليها.

_للأسف.

سكت قليلًا.

ثم قالت:

_هل لاحظت شيئًا؟

_ماذا؟

_لم نتشاجر أمامهم الليلة.

_صحيح.

_هذا غريب.

_ربما تقدمنا.

نظرت إليه.

_لا.

_لماذا؟

_لأنني كنت أريد قتلك أكثر من المعتاد.

ضحك.

_وأنا كنت أريد استفزازك أكثر من المعتاد.

_إذن كل شيء طبيعي.

_تمامًا.

جلسا للحظات دون كلام.

ثم قال ليام:

_كارما.

_ماذا؟

_بعد سنوات من الآن، هل تظنين أنك ستبقين هكذا؟

نظرت إليه.

_هكذا كيف؟

_عنيدة.

ابتسمت.

_وأنت؟

_سأبقى مزعجًا.

_إذن لا شيء سيتغير.

_بالضبط.

لكن السنوات غيّرت أشياء لم ينتبها إليها.

مرّ وقت طويل.

كبرت أعمال العائلتين.

اتسعت شراكاتهم.

وأصبحت كارما أكثر راحة داخل عالم ليام.

ولم تعد تخاف من كل سيارة تتوقف أمام القصر.

أما ليام، فأصبح يعرف تفاصيل يومها أكثر مما يعرف تفاصيل بعض أعماله.

ومع مرور الوقت، لم يعد وجود كل واحد منهما في حياة الآخر مجرد أمر مفروض.

صار عادة.

عادة لم يناقشاها.

ولم يسمياها.

حتى مرّت سنتان كاملتان على زواجهما.

وفي مساء الذكرى الثانية، كانت كارما تقف أمام المرآة وهي ترتب شعرها.

دخل ليام.

نظر إليها.

_ماذا تفعلين؟

_أستعد.

_لأين؟

_عشاء.

_مع من؟

التفتت إليه.

_مع زوجي.

ابتسم.

_هذا الرجل محظوظ.

_لا يزال مزعجًا.

اقترب منها.

_بعد سنتين وما زلتِ تقولينها؟

_نعم.

_ممتاز.

ثم أخرج علبة صغيرة من جيبه.

نظرت إليها.

_ما هذه؟

_افتحيها.

فتحتها.

وجدت بداخلها قلادة بسيطة.

نظرت إليه.

_لماذا؟

_لأن اليوم مرّ عامان.

_وتذكرت؟

_أتذكر كل شيء يخصك.

سكتت.

ثم قالت:

_شكرًا.

ابتسم.

_لا تعتادي اللطف.

ضحكت.

_كنت أعرف أنك ستفسد اللحظة.

اقترب منها، ووضع القلادة حول عنقها.

_هكذا أفضل.

نظرت إلى المرآة.

ثم إليه.

_أعجبتني.

_أنا أعرف.

_لا تفرح.

_متأخر.

ابتسمت.

ثم استدارت نحوه.

_ليام.

_نعم؟

_أحيانًا أشعر أنني اعتدت عليك أكثر مما يجب.

ظل ينظر إليها.

ثم قال:

_وأنا أيضًا.

ساد الصمت.

لم يضف أي منهما شيئًا.

لأن كلمة واحدة فقط كانت قريبة جدًا من الظهور.

لكن لا أحد منهما قالها.

 

في مساء اليوم التالي، كانت كارما جالسة في الحديقة، بينما كان ليام يقرأ شيئًا على هاتفه.

كانت تنظر إليه منذ دقائق.

رفع عينيه أخيرًا.

_ماذا؟

_ولا شيء.

_تنظرين إليّ منذ خمس دقائق.

_كنت أفكر.

_خطير.

ابتسمت.

_تعرف كم بقي؟

_على ماذا؟

_على عقدنا.

أنزل هاتفه.

_عام.

_بالضبط.

_تذكرتِ.

_أنا لا أنسى الأشياء المهمة.

ابتسم.

_وأنا ظننت أنك ستفرحين لأنك ستتخلصين مني.

_سأفتقد الهدوء أكثر.

_كذبتِ.

_لا.

_قولي إنك ستشتاقين إليّ.

_مستحيل.

_جربي.

ضحكت.

_لن أفعل.

اقترب منها قليلًا.

_بقي عام واحد فقط.

_لا تذكرني.

_أنتِ من بدأتِ.

_كنت أختبرك.

_ونجحتِ.

_كيف؟

_لأنني الآن أفكر في ماذا سأفعل في السنة الأخيرة.

نظرت إليه.

_ماذا ستفعل؟

ابتسم.

_أزعجك أكثر.

_كنت أعرف.

في اليوم التالي، اجتمعت العائلتان على العشاء.

كان الحديث يدور حول الأعمال والشراكات.

قال ديفيد:

_السنة القادمة ستكون مهمة.

نظرت كارما إلى ليام.

_كلهم يتحدثون عن السنة القادمة.

قال ليام:

_لأنها السنة الأخيرة.

رفعت حاجبها.

_لا تبدأ.

والد ليام لاحظ نظراتهما.

_هل تتحدثان عن العقد؟

أجابت كارما:

_نعم.

_وهل قررتما ماذا ستفعلان بعد انتهائه؟

سكت الاثنان.

ابتسم ليام.

_لم نقرر بعد.

نظر ديفيد إلى ابنته، لكنها لم تقل شيئًا.

ثم تغير الحديث.

لكن كارما بقيت تفكر في السؤال.

ماذا سيحدث عندما ينتهي العقد؟

في الجهة الأخرى من المدينة، كانت داليا تجلس داخل مكتب صغير بعيد عن القصر.

وضعت أمامها صورة مطبوعة لكارما.

كان المقعد المقابل لها يشغله رجل يدعى نادر، وهو قناص محترف يعمل لحسابها.

قالت داليا:

_هذه هي.

نظر نادر إلى الصورة.

_أريد معرفة تحركاتها.

_هذا سهل.

_ومتى تريدين التنفيذ؟

تأملت الصورة للحظات.

_ليس الآن.

رفع عينيه إليها.

_متى؟

_عندما يكون ليام بعيدًا عنها بما يكفي.

_ولماذا الانتظار؟

ابتسمت.

_لأنني لا أريد أن أفشل.

سكت نادر.

_أريد طلقة واحدة فقط.

_وأين؟

_القلب.

ثم وضعت أمامه مجموعة من الصور للقصر والطرق المحيطة به.

_راقبها من بعيد.

_وإذا تغيرت حراستها؟

_أخبرني.

_وإذا لم أجد فرصة مناسبة؟

رفعت عينيها إليه.

_اصبر.

ثم أضافت:

_لدينا سنة كاملة.

في تلك الليلة، كانت كارما في المطبخ.

فتح ليام الثلاجة.

_أين الحلوى؟

_أكلتها.

التفت إليها.

_كلها؟

_نعم.

_وأنتِ؟

_أنا بخير.

_أنا أقصد الحلوى.

ضحكت.

_كانت لي.

_لكنني زوجك.

_هذا لا يعطيك حقًا في الحلوى.

_إذن سأضع بندًا جديدًا في العقد.

_أي بند؟

_نصف الحلوى لي.

_ارفض.

_النصف لي.

_لا.

_الثُلث.

_لا.

_قطعة واحدة.

توقفت.

_قطعة واحدة فقط.

ابتسم.

_تم.

مدت له قطعة صغيرة.

نظر إليها.

_هذه صغيرة.

_كنت ستطلب قطعة.

_كنت أقصد قطعة محترمة.

سحبتها منه.

_انتهى الاتفاق.

ضحك.

_كارما!

هربت وهي تحمل الطبق.

_تعال وخذها.

لحق بها.

_أنتِ تسرقين من زوجك.

_وأنت تطمع في زوجتك.

توقفت فجأة عندما وجدت والد ليام واقفًا عند باب المطبخ.

نظر إليهما.

ثم إلى الطبق.

_ماذا يحدث؟

ابتسم ليام.

_زوجتي تسرق طعامي.

رفعت كارما الطبق.

_هو يكذب.

ضحك والده.

_بعد سنتين وما زلتما تتشاجران على الحلوى؟

قالت كارما:

_نحن نحافظ على استقرار الزواج.

أجاب ليام:

_بكل تأكيد.

ابتسم الاثنان.

ثم همست كارما:

_أعدك أنني سأشتري لك واحدة غدًا.

_اثنتين.

_واحدة.

_ثلاثًا.

_واحدة وإلا لا شيء.

_صفقة.

قال والده من بعيد:

_هل انتهيتما؟

أجابا معًا:

_نعم.

ثم نظرا إلى بعضهما وضحكا.

مرّت الايام التالية، وبقيت حياة كارما وليام على حالها.

شجارات صغيرة.

مقالب سخيفة.

عشاءات عائلية.

مناسبات كثيرة.

وكلما ظهرا أمام الناس، بدا الاثنان أكثر انسجامًا.

وفي السر، كان كل واحد منهما يعرف تمامًا كيف يستفز الآخر.

لكن في مكان آخر، كان نادر يراقب كارما.

يحفظ مواعيدها.

طرق خروجها.

أماكن جلوسها.

والوقت الذي يبتعد فيه رجال الحراسة عنها.

وكان ينتظر اليوم الذي لن يكون فيه ليام قريبًا بما يكفي.

ذلك اليوم لم يأتِ بعد.

لكن داليا لم تكن مستعدة للتراجع.

كانت تنتظر فقط اللحظة المناسبة.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني والثلاثون : ما يُفرض عليه

    كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الحادي والثلاثون : ما لم يُقال

    توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثلاثون : الطريق إليه

    بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status