Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل السادس عشر : عقد لا يشبه الزواج

Share

الفصل السادس عشر : عقد لا يشبه الزواج

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-26 01:41:43

في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما قبل موعدها المعتاد.

لم تكن معتادة على المنزل بعد.

كل شيء كان مختلفًا.

الأصوات.

الممرات.

حتى رائحة القهوة كانت مختلفة.

لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان ليام.

المزعج نفسه.

خرجت من غرفتها، ونزلت إلى الصالة.

وجدته جالسًا بهدوء، يقرأ شيئًا على هاتفه.

رفع رأسه.

_صباح الخير.

_صباح النكد.

ابتسم.

_اشتقتِ لي.

_رأيتك أمس.

_وهذا لا يمنع الاشتياق.

جلست بعيدًا عنه.

_أين أبي؟

_ذهب منذ قليل.

_ومتى؟

_قبل عشر دقائق.

_ولماذا لم يخبرني؟

_كنت نائمة.

نظرت إليه.

_وأنت تعرف أنني نائمة؟

_أعرف أشياء كثيرة عن زوجتي.

_لا تبدأ.

_لم أبدأ.

أخذ رشفة من قهوته.

ثم وضع أمامها ملفًا.

_هذا لكِ.

نظرت إليه.

_ما هذا؟

_العقد.

توقفت.

_الآن؟

_الآن.

سحبت الملف نحوها.

_ألم نقرأه قبل الزواج؟

_قرأناه.

_إذن؟

_وقّعناه، لكنني أعتقد أننا لم نناقش بعض التفاصيل.

فتحت الملف.

_وأنت قررت أن نناقشها الآن؟

_لأننا أصبحنا زوجين.

_كنت أعرف أن الزواج سيجعل حياتي أسوأ.

_وأنا كنت أتمنى أن تقوليها بعد أسبوع على الأقل.

حدقت فيه.

_أين البنود التي تهمني؟

أشار إلى الصفحات.

_هنا.

بدأت تقرأ.

ثم رفعت رأسها.

_لحظة.

_ماذا؟

_هذه الجملة.

_أي واحدة؟

_أن أي قرار يخص حياتنا المشتركة يجب أن يناقش بين الطرفين.

_نعم.

_إذن لماذا كنت تتصرف وكأنك ستقرر كل شيء وحدك؟

_لأنني أحب استفزازك.

أغلقت الملف.

_أنت تستحق أن أضربك.

_موجود أيضًا بند يمنع الاعتداء على الزوج.

_أكره هذا العقد.

ضحك.

_وأنا كتبته بعناية.

_لم تكتبه أنت.

_لكنني أحببت روحه.

فتحت الملف من جديد.

_وهذا؟

_ما هو؟

_خروجي من المنزل.

_ماذا عنه؟

_يقول إنني أستطيع الخروج متى أردت، بشرط وجود الحماية.

_صحيح.

_إذن انتهى النقاش.

_ليس تمامًا.

_ماذا أيضًا؟

_الحماية من عائلة فالكوني.

_لا أحتاج جيشًا خلفي كلما أردت الذهاب إلى مكان.

_ليست مسألة حاجة.

_إذن؟

_مسألة أمان.

_أنا أعرف كيف أحمي نفسي.

_وأنا أعرف العالم الذي أعيش فيه.

رفعت عينيها إليه.

_ولا يعني أنني جزء منه أن تعاملني كأنني قطعة زجاج.

توقف ليام عن الابتسام.

_أنا لا أراكِ ضعيفة.

_كلامك لا يقول ذلك.

_لأنك تظنين أن الحماية تعني السيطرة.

_وأنت تظن أن السيطرة تعني الحماية.

ساد الصمت.

ثم قالت:

_سنختلف كثيرًا.

ابتسم.

_هذا متوقع.

_لا يزعجك؟

_بالعكس.

_لماذا؟

_لأنك لو وافقتِني دائمًا، سأمل.

نظرت إليه.

_أنا لست وسيلة ترفيه.

_أعرف.

قالها هذه المرة دون مزاح.

ثم أضاف:

_لكن وجودك يجعل البيت أقل مللًا.

رفعت حاجبها.

_هذه أسوأ مجاملة سمعتها.

_لم تكن مجاملة.

_كنت أعرف.

أعادت النظر إلى العقد.

_وهذا البند؟

قرأه ليام قبلها.

_الخصوصية.

_نعم.

_كل واحد منا يحتفظ بمساحته الخاصة.

نظرت إليه.

_غرفتي مستقلة.

_نعم.

_وأنت لا تدخلها دون إذني.

_موافق.

_وأنا لا أدخل غرفتك دون إذنك.

_موافق.

ابتسمت.

_هذا أفضل بند في العقد.

_حقًا؟

_جداً.

_كنت أتوقع بندًا آخر.

_مثل ماذا؟

_أنك لا تستطيعين قتلي قبل الإفطار.

ضحكت.

_هذا غير موجود.

_يجب أن نضيفه.

_لا.

_لماذا؟

_لأنني أحتاج استثناءات.

ضحك.

ثم أخذ الملف منها.

_هناك بند آخر.

_ماذا؟

_في حال حدوث خلاف، لا يجوز لأي طرف أن يستغل أسرار الطرف الآخر ضده.

توقفت.

_هذا مهم.

_جداً.

_هل وقعت عليه؟

_نعم.

_إذن لا تستخدم ضدي الأشياء التي تعرفها.

نظر إليها.

_وأنتِ أيضًا.

_اتفقنا.

أعاد لها الملف.

_مبروك.

_على ماذا؟

_أول يوم زواج وبدأنا بالفعل بتطبيق العقد.

_أنا أسميه نجاة.

_وأنا أسميه بداية ممتعة.

نظرت إليه طويلًا.

_أنت مستحيل.

_وأنتِ اخترتِني.

_لم أخترك.

ابتسم.

_لكنّك تزوجتِني.

رفعت الملف وضربته على صدره.

_هذا لأنك محظوظ.

أمسك الملف قبل أن يسقط.

_وأنتِ عنيفة.

_وأنت تستحق.

ثم رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

_يجب أن أذهب.

_إلى أين؟

_مشكلة في أحد أعمال العائلة.

وقفت.

_سأبقى هنا.

_أعرف.

اتجه نحو الباب، ثم توقف.

التفت إليها.

_كارما.

_ماذا؟

_لا تخرجي وحدك.

تغيرت ملامحها.

_ليام.

_أنا جاد.

_وأنا لا أحب الأوامر.

_هذا ليس أمرًا.

_إذن؟

نظر إليها للحظة.

_طلب.

سكتت.

ثم قالت:

_سأفكر.

ابتسم.

_أخذتِ وقتًا طويلًا لتقوليها.

_لا تفرح.

_متأخر.

خرج.

وبقيت كارما تنظر إلى الباب.

ثم أعادت فتح العقد.

وقرأت البند الذي تحدثا عنه مرة أخرى.

الخصوصية.

ابتسمت.

_على الأقل، شيء واحد سيساعدني على تحمله.

 

مرّت الأيام التالية أسرع مما توقعت كارما.

في  هذه الايام  من زواجهما، اكتشفت أن ليام لا يعرف معنى كلمة "هدوء".

في الصباح، دخلت المطبخ فوجدته واقفًا أمام ماكينة القهوة.

_ماذا تفعل؟

_قهوة.

_أعرف أنها قهوة.

_إذن لماذا سألتِ؟

_كنت أختبر إذا كنت ستجيب بجواب مستفز.

_ونجحتِ.

فتحت الثلاجة.

_أين الحليب؟

_لم يتبقى.

التفتت إليه.

_وأنت شربت آخره؟

_نعم.

_ولم تشتَر غيره؟

_نسيت.

_أنت وريث عائلة مافيا وتنسى شراء الحليب؟

ابتسم.

_الأعداء أتذكرهم. الحليب أقل أهمية.

_رائع.

أغلقت الثلاجة.

_سأشرب قهوتي سوداء.

_مثلي.

نظرت إليه.

_أنت لست سوداء.

_كنت أبحث عن تشبيه.

_ابحث بشكل أفضل.

ضحك

في اليوم التالي، خرجا معًا إلى اجتماع عائلي.

أمام الجميع، كان ليام يحمل حقيبة كارما.

قالت إحدى النساء:

_كم هو لطيف.

ابتسمت كارما.

_نعم، لطيف جدًا.

ثم همست له:

_أعطني إياها.

_لا.

_ليام.

_دعيني أبدو زوجًا جيدًا.

_أنت تمثل.

_وأنت أيضًا.

ابتسمت له أمام الجميع.

_شكرًا حبيبي.

رفع حاجبه.

_العفو يا حبيبتي.

وبمجرد أن ابتعدا عن العائلة، أعطاها الحقيبة.

_خذي.

أمسكتها.

_أنت جبان.

_أنتِ من هددتِني أمام الجميع.

_لأنك أخذت حقيبتي.

_كنت أحاول ان اكون رومانسي.

_الرومانسية لا تعني سرقة أشياء الناس.

_سأكتبها.

في اليوم التالي، كانا في الخارج عندما بدأ المطر.

نزعت كارما حذاءها لتركض تحت المظلة.

نظر إليها ليام.

_انتظري.

_ماذا؟

خلع سترته ووضعها فوق رأسها.

توقفت.

_ماذا تفعل؟

_المطر.

_وأنت؟

_أنا لا أذوب.

ضحكت.

_أول شيء ذكي قلته منذ زواجنا.

_احتفظي بها.

_لا.

_لماذا؟

_لأنك ستطلب مني شيئًا بالمقابل.

_كنت سأطلب قبلة.

نظرت إليه.

_خذ سترتك.

ضحك وهو يستعيدها.

_كنت أعرف.

وفي اليوم اللذي يليه تشاجرا حول الحراسة.

قال ليام:

_ستأخذين اثنين معك.

_واحد يكفي.

_اثنان.

_واحد.

_ثلاثة.

حدقت به.

_أنت تعاقبني؟

_أنتِ تفاوضين بطريقة سيئة.

_اثنان.

_أربعة.

_ليام!

ابتسم.

_ثلاثة.

_اثنان ونصف.

_موافقة.

سكتت.

_كيف يكون هناك نصف حارس؟

_أنتِ تفاوضين، وأنا أستمتع.

ضربته بالوسادة.

_هذا الحارس الرابع.

وفي اليوم تالي، بدأ كل شيء يتغير.

كانت كارما عائدة من الخارج وحدها.

لم تكن بعيدة عن المنزل، وكانت الشمس قد بدأت تغيب.

أغلقت حقيبتها جيدًا وأسرعت في المشي.

ثم شعرت بشيء.

توقفت.

نظرت خلفها.

لا أحد.

تابعت طريقها.

بعد خطوات قليلة، رأت ظلًا ينعكس على الرصيف.

توقف الظل عندما توقفت.

تجمدت.

التفتت بسرعة.

لم تجد أحدًا.

تراجعت خطوة.

ثم رأت حركة سريعة عند نهاية الشارع.

_من هناك؟

لم يجبها أحد.

بدأ قلبها بالخفقان.

أسرعت.

ثم تحولت سرعتها إلى ركض.

كانت لا تعرف إن كان أحد يتبعها فعلًا.

ولم تكن تريد أن تعرف.

كل ما أرادته هو الوصول إلى المنزل.

إلى ليام.

ركضت إلى الباب وهي تلهث.

طرقته بقوة.

فتح ليام بنفسه.

نظر إليها.

_كارما؟

دخلت بسرعة.

_أغلق الباب.

أغلقه فورًا.

_ماذا حدث؟

لم تجبه.

فقط اقتربت منه واحتضنته بقوة.

تجمد ليام.

كانت يداها حوله، وأنفاسها مضطربة.

قال بهدوء:

_كارما، انظري إلي.

رفعت وجهها.

_أعتقد أن أحدًا كان يراقبني.

اختفت كل علامات المزاح عن وجهه.

_أين؟

أخبرته بالمكان.

خرج فورًا.

بقيت كارما عند الباب.

بعد دقائق عاد.

_لم أجد أحدًا.

تنفست بارتياح.

ثم أمسكت ذراعه.

_لا تخرج مرة ثانية.

نظر إليها.

_لن أخرج.

سكتت.

ثم قالت بصوت منخفض:

_ليام.

_نعم؟

_هل أستطيع أن أطلب منك شيئًا؟

_اطلبي.

ترددت.

_نم في غرفتي الليلة.

لم يبتسم.

لم يسخر.

فقط قال:

_حسنًا.

في الليل دخل ليام غرفة كارما.

كانت مستلقية على السرير، وهي تحاول إخفاء توترها.

استلقى على الطرف الآخر.

_مرتاح؟

_نعم.

_كاذب.

_الأمر أفضل .

نظرت إليه.

_كنت أريد أن أقول شيئًا.

_قولي.

_لا تقترب.

_لم أقترب.

_فقط أوضح.

_مفهوم.

أغمضت عينيها.

مر وقت طويل.

ثم تحركت دون أن تشعر.

اقتربت منه أثناء نومها.

وبعد ساعات، استيقظ ليام.

كانت كارما نائمة على صدره.

ذراعاه كانتا حولها دون أن يعرف متى حدث ذلك.

نظر إليها.

ثم ابتسم.

لم يحركها.

وبقي مستيقظًا حتى عادت أنفاسها إلى هدوئها.

في الصباح، كانت كارما أول من استيقظ.

فتحت عينيها.

ثم تجمدت.

كانت فوق صدر ليام .

وذراعه حولها.

رفعت رأسها ببطء.

كان يبدو نائمًا.

نظرت إليه.

ثم بدل أن تبتعد فورًا، حضنته أكثر لثانية واحدة.

ثانية واحدة فقط.

ثم فتحت عينيها أكثر.

_ماذا أفعل؟

ابتعدت بسرعة.

جلس ليام بعد لحظات، وكأنه استيقظ للتو.

_صباح الخير.

حدقت به.

_أنت نائم؟

_نعم.

_متأكد؟

_جداً.

_إذن لماذا كنت

توقفت.

ابتسم.

_لماذا كنت ماذا؟

_لا شيء.

_هل نمتِ جيدًا؟

_نعم.

ثم اكتشفت أنه يبتسم.

_لماذا تبتسم؟

_لأنك كنتِ مرتاحة.

_لم أفعل شيئًا.

_لم أقل شيئًا.

حدقت به.

_إذا قلت لأي شخص ما حدث...

_سأحتفظ بالسر.

_شكرًا.

_لكنني قد أستفيد منه.

تغير وجهها.

_ليام.

ضحك.

_أمزح.

بعدها بيومين، عادت كارما إلى النوم في غرفتها وحدها.

ومع أن شيئًا لم يحدث، بقي ليام يستفزها.

قبل أن يذهب كل واحد إلى غرفته، وقف عند بابها.

_تصبحين على خير.

_وأنت.

_هل أنتِ متأكدة أنك لا تريدين شراكة؟

_متأكدة.

_أنا أسأل فقط.

_لا.

ابتسم.

_حسنًا.

في الليلة التالية:

_كارما.

_ماذا؟

_هل أترك باب غرفتي مفتوحًا؟

_لا.

_غرفتك؟

_لا.

_حسنًا.

وفي الليلة التي بعدها:

_أظن أن حضني كان مريحًا.

فتحت الباب بعصبية.

_هل تريد أن تنام في الحديقة؟

ضحك.

_كنت فقط أذكرك.

_انسَ الأمر.

_مستحيل.

في تلك الأثناء، كانت داليا تقف في غرفة والدها.

كانت الغرفة واسعة، ونافذتها تطل على المدينة.

جلس والدها خلف مكتبه.

_أخبريني.

وقفت داليا أمامه.

_ليام سيتزوجها فعلاً.

_أعرف.

_وهو بدأ يتغير.

_كيف؟

_لم يعد يرى كارما كتحدٍ فقط.

رفع الرجل نظره إليها.

_ماذا تريدين؟

سكتت داليا لحظة.

ثم قالت:

_أريد أن أعرف إن كان يمكن إيقاف هذا الزواج بعد أن حدث.

نظر إليها والدها طويلًا.

_هل تريدين منه العودة إليك؟

أجابت:

_لا.

ثم صححت:

_أريده أن يعود إلى نفسه.

ابتسم والدها ببرود.

_وإذا كانت هي سبب تغيره؟

رفعت داليا عينيها.

_إذن يجب أن تختفي من الطريق.

ساد الصمت.

ثم قال والدها:

_هل أنت مستعدة لما قد يحدث؟

أجابت دون تردد:

_نعم.

وقف الرجل.

_إذن لا تخطئي.

نظرت داليا إلى المدينة من خلف الزجاج.

ثم قالت:

_هذه المرة لن أخسر.

وفي الليلة نفسها، وصل أول أمر إلى رجالها.

ولم يكن الأمر متعلقًا بليام.

كان متعلقًا بزوجته.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع عشر: حين بدأ كل شيء ينقلب

    مرّت الأشهر التالية بهدوء لم يكن أحد يثق به.لم يعد الزواج جديدًا على كارما.ولم تعد تستغرب أن تجد ليام في المطبخ صباحًا، أو أن تسمع صوته من خلف باب غرفتها وهو يعلق على تأخرها.حتى نومهما في غرفتين منفصلتين أصبح أمرًا طبيعيًا.أما حادثة الظل، فبقيت بينهما كذكرى لا يتحدثان عنها كثيرًا.ليام لم يسألها عنه بعد ذلك.لكنه أصبح أكثر تشددًا في حراستها.وهي، رغم اعتراضها المستمر، اعتادت وجود رجاله حولها.لم تكن تحب ذلك.لكنها بدأت تفهم شيئًا واحدًا.هو لم يكن يفعلها لأنه يريد السيطرة عليها فقط.كان يخاف عليها.وهي لم تكن مستعدة للاعتراف بأن هذا الأمر أصبح يعني لها شيئًا.في أحد الصباحات، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل شعرها بيد، وكوب القهوة باليد الأخرى.وجدت ليام جالسًا أمام والده.قال دون أن يرفع عينيه:_تأخرتِ._لم أكن أعلم أن لدي موعدًا معك._كل صباح لدي موعد معك._هذا أسوأ خبر سمعته اليوم.رفع عينيه إليها._تعالي.جلست.وضع أمامها طبق الفطور._كلي._أستطيع أن آكل وحدي._أعرف._إذن لماذا تضعه أمامي؟_لأنك تنسين.نظرت إليه._وأنت أصبحت تراقبني؟_منذ عرفتك._مزعج._متزوج منك._ليس تصريحًا

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس عشر : عقد لا يشبه الزواج

    في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما قبل موعدها المعتاد.لم تكن معتادة على المنزل بعد.كل شيء كان مختلفًا.الأصوات.الممرات.حتى رائحة القهوة كانت مختلفة.لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان ليام.المزعج نفسه.خرجت من غرفتها، ونزلت إلى الصالة.وجدته جالسًا بهدوء، يقرأ شيئًا على هاتفه.رفع رأسه._صباح الخير._صباح النكد.ابتسم._اشتقتِ لي._رأيتك أمس._وهذا لا يمنع الاشتياق.جلست بعيدًا عنه._أين أبي؟_ذهب منذ قليل._ومتى؟_قبل عشر دقائق._ولماذا لم يخبرني؟_كنت نائمة.نظرت إليه._وأنت تعرف أنني نائمة؟_أعرف أشياء كثيرة عن زوجتي._لا تبدأ._لم أبدأ.أخذ رشفة من قهوته.ثم وضع أمامها ملفًا._هذا لكِ.نظرت إليه._ما هذا؟_العقد.توقفت._الآن؟_الآن.سحبت الملف نحوها._ألم نقرأه قبل الزواج؟_قرأناه._إذن؟_وقّعناه، لكنني أعتقد أننا لم نناقش بعض التفاصيل.فتحت الملف._وأنت قررت أن نناقشها الآن؟_لأننا أصبحنا زوجين._كنت أعرف أن الزواج سيجعل حياتي أسوأ._وأنا كنت أتمنى أن تقوليها بعد أسبوع على الأقل.حدقت فيه._أين البنود التي تهمني؟أشار إلى الصفحات._هنا.بدأت تقرأ.ثم رفعت رأسها._لحظة._ما

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس عشر : يوم الزواج

    في صباح اليوم الذي طالما رفضت كارما الاعتراف بأنه سيأتي، استيقظت قبل الجميع.فتحت عينيها، وبقيت تحدق في السقف.لم تكن خائفة.أو هكذا حاولت إقناع نفسها.جلست على السرير._اليوم.قالتها بصوت منخفض._اليوم سأتزوج ليام فالكوني.رفعت الوسادة وضربت بها وجهها._يا له من قرار سيئ.طرق الباب._كارما.عرفت صوت والدها._ادخل.دخل ديفيد.نظر إليها._مستعدة؟_لا.ابتسم._توقعت._هل يمكن إلغاء كل شيء؟_لا._كنت أعرف.اقترب وجلس بجانبها._كيف تشعرين؟صمتت لحظة._لا أعرف._هذا طبيعي._لا أشعر أنني سأتزوج اليوم._وماذا تشعرين أنك ستفعلين؟فكرت قليلًا._كأنني ذاهبة إلى اجتماع آخر.ضحك ديفيد._الفرق أن الاجتماع هذه المرة سيغير حياتك._شكرًا على التطمين._على الرحب والسعة.نظرت إليه._أبي._نعم؟_إذا حاول ليام التحكم بي..._ستجادلينه._وإذا استفزني؟_ستستفزينه._وإذا...قاطعها:_كارما، هذا الزواج لن ينجح إذا قضيتما أول يوم في محاولة قتل بعضكما.نظرت إليه._لا أعدك.ضحك.ثم وقف._انزلي عندما تجهزين._حسنًا.وقبل أن يخرج، التفت إليها._كارما._ماذا؟_أنا فخور بك.توقفت.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة._أعرف.خرج.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع عشر : زوجان أمام الجميع

    مرّ اليوم التالي للخطوبة بسرعة.ولم تمنح كارما نفسها حتى فرصة لتستوعب أنها أصبحت رسميًا خطيبة ليام.منذ الصباح، كان والدها يتحدث عن ترتيبات الزواج.ووالد ليام يتحدث عن الضيوف.والعاملون يتحدثون عن القاعة.أما كارما فكانت تشعر أن الجميع اتفقوا على شيء واحد دون أن يسألوها.أنها ستتزوج.دخلت الصالة وهي تحمل كوب قهوة.وجدت ليام جالسًا على الأريكة.رفع عينيه إليها._صباح الخير يا خطيبتي.توقفت._لا تبدأ.ابتسم._بدأت بالفعل.جلست بعيدًا عنه._متى الزواج؟نظر إليها._قريبًا._كم يعني قريبًا؟_عدة أيام.توقفت عن شرب قهوتها._عدة أيام؟_نعم._أبي لم يخبرني._ربما لأنه يعرف أنك ستعترضين._طبعًا سأعترض._لن يفيد._سنرى.اقترب منها وجلس على الطرف الآخر._هل أنتِ خائفة؟_لا._متأكدة؟_جداً._أنا خائف.نظرت إليه بسرعة._أنت؟ابتسم._منك.ضيقت عينيها._أنت تسخر._قليلًا._كنت أعرف.مد يده وأخذ كوب القهوة من يدها._أعطني._هذا لي._أريد أن أتذوق._اشترِ لنفسك.شرب رشفة.ثم أعاده إليها._جيدة.نظرت إلى الكوب.ثم إليه._أنت تشرب من كوب شخص آخر؟_خطيبتي._وماذا يعني ذلك؟_يعني أنني أستطيع._لا تستطيع.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث عشر : خطوبة مثالية جدًا

    منذ الصباح، كان منزل عائلة فالكوني أشبه بخلية نحل.الزهور في كل مكان.الطاولات مزينة بعناية.الحراس يقفون عند المداخل.والضيوف بدأوا بالوصول واحدًا تلو الآخر.أما كارما، فكانت في غرفتها تحدق في نفسها أمام المرآة.ارتدت فستانها العاجي المائل إلى الشمبانيا، محددًا خصرها بانسيابية، بينما انسدلت التنورة الطويلة من حولها بطبقات خفيفة من الشيفون والتول. كانت الأكمام القصيرة من التول الشفاف مزينة بتطريزات زهرية صغيرة، وفي ظهر الفستان صف من الأزرار المغطاة بالقماش.نظرت إلى نفسها._أنا فعلًا سأفعل هذا؟دخلت إحدى النساء._أنتِ جاهزة.تنهدت كارما._هذه ليست إجابة مطمئنة.ابتسمت المرأة._ستبدين رائعة._هذا أيضًا ليس مطمئنًا.ضحكت._لماذا؟_لأن ليام سيستغل الموضوع.وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من خلف الباب:_كنت أسمعك.التفتت كارما.دخل ليام.توقفت للحظة عندما رأته.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وربطة عنق سوداء.نظر إليها.ثم سكت.رفعت حاجبها._ماذا؟_أحاول أن أجد جملة لا تجعلك تغضبين._لا تتعب نفسك.ابتسم._تبدين جميلة._أنت بدأت._قلت جملة واحدة فقط._وهذا كثير.اقترب منها._لكنها الحق

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني عشر : ابتسامات لا تشبه الحقيقة

    في صباح اليوم التالي، كان منزل عائلة فالكوني أكثر ازدحامًا من المعتاد.بقيت أربعة أيام على الخطوبة، والجميع يتحرك وكأن الحفل سيقام الليلة.دخلت كارما الصالة وهي تحمل مجموعة من الأوراق.وجدت ليام واقفًا أمام المرآة، يثبت أزرار قميصه.نظر إليها._تأخرتِ._كنت أبحث عن شخص يهمه رأيي._وجدتِه._أين؟أشار إلى نفسه._هنا.نظرت إليه من رأسه حتى قدميه._لم أطلب رأيك._لكنني أعطيته._هذه مشكلتك.اقترب منها._ماذا تحملين؟_قائمة الضيوف.مد يده._أعطني.سحبتها بعيدًا._لا._لماذا؟_لأنك ستغيرها._طبعًا سأغيرها._إذن لن أعطيك إياها._كارما._ليام.كانا يحدقان ببعضهما، وكل واحد منهما يحاول انتزاع الأوراق من الآخر.دخل والد ليام فجأة.توقف الاثنان.ابتسم ليام فورًا._كنا نتناقش في قائمة الضيوف.ابتسمت كارما أيضًا._نقاش هادئ جدًا.نظر والده إليهما._جيد. هذا ما أريده.بقي الاثنان مبتسمين.لكن كارما همست دون أن تحرك شفتيها:_إذا مددت يدك للورق مرة أخرى، سأضربك به.ابتسم ليام بالقدر نفسه._افعليها، وسأخبر الجميع أنك تعتدين على خطيبك._وأنا سأخبرهم أنك طفل._لن يصدقوك._سنرى.ابتسم والد ليام._تبدوان م

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status