Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل الخامس عشر : يوم الزواج

Share

الفصل الخامس عشر : يوم الزواج

last update publish date: 2026-08-24 20:39:25

في صباح اليوم الذي طالما رفضت كارما الاعتراف بأنه سيأتي، استيقظت قبل الجميع.

فتحت عينيها، وبقيت تحدق في السقف.

لم تكن خائفة.

أو هكذا حاولت إقناع نفسها.

جلست على السرير.

_اليوم.

قالتها بصوت منخفض.

_اليوم سأتزوج ليام فالكوني.

رفعت الوسادة وضربت بها وجهها.

_يا له من قرار سيئ.

طرق الباب.

_كارما.

عرفت صوت والدها.

_ادخل.

دخل ديفيد.

نظر إليها.

_مستعدة؟

_لا.

ابتسم.

_توقعت.

_هل يمكن إلغاء كل شيء؟

_لا.

_كنت أعرف.

اقترب وجلس بجانبها.

_كيف تشعرين؟

صمتت لحظة.

_لا أعرف.

_هذا طبيعي.

_لا أشعر أنني سأتزوج اليوم.

_وماذا تشعرين أنك ستفعلين؟

فكرت قليلًا.

_كأنني ذاهبة إلى اجتماع آخر.

ضحك ديفيد.

_الفرق أن الاجتماع هذه المرة سيغير حياتك.

_شكرًا على التطمين.

_على الرحب والسعة.

نظرت إليه.

_أبي.

_نعم؟

_إذا حاول ليام التحكم بي...

_ستجادلينه.

_وإذا استفزني؟

_ستستفزينه.

_وإذا...

قاطعها:

_كارما، هذا الزواج لن ينجح إذا قضيتما أول يوم في محاولة قتل بعضكما.

نظرت إليه.

_لا أعدك.

ضحك.

ثم وقف.

_انزلي عندما تجهزين.

_حسنًا.

وقبل أن يخرج، التفت إليها.

_كارما.

_ماذا؟

_أنا فخور بك.

توقفت.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

_أعرف.

خرج.

وبقيت تنظر إلى الباب.

بعد ساعات، كانت كارما تقف أمام المرآة.

ارتدت فستان زفاف أبيض طويلًا، بتصميم راقٍ وهادئ، يحدد خصرها ثم ينسدل بانسيابية حتى الأرض. كان الجزء العلوي ناعمًا ومزينًا بتفاصيل دقيقة، بينما امتد الذيل خلفها بطول قصير وأنيق.

رفعت شعرها نصف رفعة، وتركت بعض الخصل تنساب حول وجهها.

وضعت أقراطًا لامعة وحملت باقة صغيرة من الزهور البيضاء.

نظرت إلى نفسها.

_أنا فعلًا عروس.

دخلت داليا دون طرق.

توقفت عندما رأتها.

_واو.

نظرت كارما إليها من خلال المرآة.

_ماذا؟

_تبدين مختلفة.

_هذا جيد؟

ابتسمت داليا.

_جيد جدًا.

اقتربت منها.

_أعتقد أن ليام لن يجد شيئًا يقوله لأول مرة.

ضحكت كارما.

_لا تتوقعي ذلك.

_أنا أعرفه.

سكتت داليا قليلًا.

ثم قالت:

_اليوم مهم.

_أعرف.

_استمتعي به.

نظرت كارما إليها.

كانت داليا هادئة.

بشكل غريب.

_أنتِ بخير؟

ابتسمت.

_بالطبع.

ثم رتبت إحدى خصلات شعر كارما.

_هكذا أفضل.

ابتعدت.

وقبل أن تخرج، قالت:

_سأراكِ هناك.

خرجت.

في منزل عائلة فالكوني كان ليام يقف أمام المرآة.

ارتدى بدلة سوداء مصممة بعناية، مع قميص أبيض وربطة عنق سوداء.

دخل أحد رجاله.

_سيدي، الجميع بانتظارك.

_سآتي.

_هناك شيء آخر.

_ماذا؟

_والدك يريدك أن تنزل الآن.

_حسنًا.

غادر الرجل.

بعد دقائق، دخلت داليا.

توقفت عند الباب.

نظر إليها ليام.

_ماذا؟

_لا شيء.

_أنتِ تنظرين كثيرًا اليوم.

اقتربت منه.

عدلت ربطة عنقه.

_مائلة.

نظر إليها من خلال المرآة.

_دائمًا تفعلين هذا.

_وأنت دائمًا تتركها كذلك.

ابتسم.

_ربما أتعمد.

_ربما.

نظرت إلى انعكاسه.

_جاهز؟

_نعم.

_ولا شيء سيجعلك تتراجع؟

_لا.

سكتت.

ثم قالت:

_إذن هذا آخر يوم يمكنني أن أسألك فيه.

_تسألين عن ماذا؟

_عننا.

نظر إليها.

_لا يوجد "نحن" يا داليا.

تجمدت للحظة.

ثم ابتسمت.

_أعرف.

ابتعدت عنه.

_حظًا سعيدًا.

_شكرًا.

غادرت.

بقي ليام لثوانٍ أمام المرآة.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

وأخيرًا نزل.

كانت القاعة ضخمة.

أضواء ذهبية.

زهور بيضاء.

موسيقى هادئة.

وحراس منتشرون في الأماكن التي لا تفسد مظهر الحفل.

رجال من عائلات المافيا المختلفة حضروا.

لكن الجميع يعرف أن الليلة ليست مجرد زفاف.

إنها تحالف بين عائلتين كبيرتين.

دخل ليام أولًا.

وقف أمام الجميع.

ثم بدأت الموسيقى.

التفتت الأنظار نحو الباب.

ظهرت كارما.

تقدم ديفيد إلى جانبها.

رفع ليام عينيه إليها.

وللمرة الأولى منذ عرفها، لم يجد تعليقًا ساخرًا يقوله.

ابتسمت كارما.

وبدأ يهمس لنفسه:

_تبًا.

سمعه الرجل الواقف بجانبه.

_ماذا؟

_لا شيء.

تقدمت كارما.

كل خطوة كانت تقربها منه أكثر.

حتى وصلت.

نظر إليها.

_أخيرًا.

ابتسمت.

_لا تتأخر في إحراجي.

_كنت أحاول أن أجد شيئًا أقوله.

_وهل وجدت؟

_لا.

_ممتاز.

قالتها وهي تبتسم أمام الجميع.

ثم همست:

_هذه أول مرة تفشل فيها.

ابتسم.

_لا تفرحي كثيرًا.

بدأت مراسم الزواج.

وقف الاثنان متجاورين.

كل شيء كان رسميًا.

هادئًا.

مثاليًا.

حتى قال المأذون:

_هل تقبلين الزواج من ليام ألكسندر فالكوني؟

نظرت كارما إلى ليام.

ابتسم لها.

ثم همس:

_قولي نعم.

_لا تأمرني.

_كنت أساعد.

_لا أحتاج مساعدتك.

عاد يبتسم أمام الجميع.

_أعرف.

تنفست كارما.

ثم قالت:

_نعم.

تعالت همهمات الفرح.

ثم جاء دور ليام.

_هل تقبل الزواج من كارما ديفيد دييغو؟

نظر إليها.

_نعم.

همس بعدها:

_كنت سأقولها حتى لو لم تسألي.

نظرت إليه بطرف عينها.

_مغرور.

جاء وقت الخواتم.

أمسك ليام يدها.

أدخل الخاتم في إصبعها.

ثم رفع يدها وقبلها أمام الجميع.

ابتسمت كارما.

لكنها همست:

_لماذا فعلت ذلك؟

_لأن الجميع ينظر.

_كاذب.

_وأنتِ تستحقينها.

توقفت.

ثم قالت:

_لا تبدأ الآن.

_لقد تأخرنا.

أخذت خاتمه.

وأدخلته في إصبعه.

ثم نظرت إليه.

_تم.

_تم ماذا؟

_انتهيت منك.

ضحك.

_هذا الزواج بدأ جيدًا.

تعالت الموسيقى.

وبدأت التصفيقات.

اقترب ليام منها وأحاط خصرها بذراعه.

نظرت إليه.

_ماذا تفعل؟

_نحن متزوجان.

_أعرف.

_إذن؟

_لا تستخدمها حجة لكل شيء.

_سأفعل.

ثم قادها إلى منتصف القاعة.

بدأت الرقصة.

كان يبتسم أمام الجميع.

وهي تبتسم أيضًا.

لكنها كانت تهمس:

_أنت تدوس على قدمي.

_أنت التي تغيرين الاتجاه.

_لأنك ثقيل.

_أنا أحملك إن أردت.

_جرب وسأضربك أمام الجميع.

ضحك.

_أحب التهديدات الزوجية.

_اسكت.

_حاضر يا زوجتي.

توقفت للحظة.

ثم عادت للتحرك معه.

_لا تعتاد قولها.

_متأخر.

ابتسمت.

_مستفز.

_زوجك.

_لا تذكرني.

_مستحيل.

بعد انتهاء الرقصة الأولى، بدأت الموسيقى تتغير، وانشغل الضيوف بالحديث فيما بينهم.

ابتعدت كارما عن ليام بسرعة.

_أخيرًا.

_إلى أين؟

_أريد أن أجلس.

_اجلسي.

_بدونك.

_هذا مؤلم.

_تحمل.

ضحك ليام وتبعها.

جلست كارما إلى جانب والدها، بينما أخذ ليام مكانه بجانبها.

قال ديفيد:

_كيف تشعرين؟

ابتسمت كارما.

_رائعة.

نظر ليام إليها.

_كاذبة.

التفتت إليه بابتسامة.

_أنا سعيدة جدًا.

_واضح.

_وأنت؟

_أسعد رجل في القاعة.

ضحك ديفيد.

_هذا ما أريد سماعه.

أمسكت كارما كأس الماء وشربت منه، ثم همست لليام:

_لو لم يكن أبي هنا، لندمت على كل كلمة قلتها.

ابتسم أمام الجميع.

_وأنا لو لم يكن والدك هنا، لقلت لك كلامًا أسوأ.

_لا تختبرني.

_أنا متزوج منك الآن.

_وهذا لا يعطيك حصانة.

_كنت أتمنى ذلك.

بعد قليل، اقترب أحد رجال عائلة فالكوني.

_سيدي، الجميع يريد تهنئتك.

وقف ليام.

ثم نظر إلى كارما.

_تعالي.

_لماذا؟

_لأنك زوجتي.

رفعت حاجبها.

_سأبقى هنا.

انحنى قليلًا نحوها.

_أمام الجميع؟

ابتسمت له.

_أمام الجميع.

ثم وضعت يدها على ذراعه.

_حسنًا.

همس:

_كنت أعرف.

_لا تفرح.

سارا معًا بين الضيوف.

كل مرة يقترب أحد منهما، كان ليام يتصرف بلطف وهدوء.

يضع يده على خصرها.

يسألها إن كانت بخير.

يعدل طرف فستانها إذا تحرك.

ويبتسم لها باستمرار.

وكانت كارما ترد بالمثل.

حتى إن إحدى النساء قالت:

_يا له من زوج مهتم.

ابتسمت كارما.

_إنه كذلك.

ثم همست له:

_أنت تمثل بشكل جيد.

_وأنتِ أيضًا.

_أنا أفضل منك.

_سنختلف على ذلك.

مر رجل آخر أمامهما.

_مبارك لكما.

قال ليام:

_شكرًا.

ثم وضع يده على خصرها من جديد.

ضغطت كارما على يده.

_أبعدها.

ظل مبتسمًا.

_لا.

_ليام.

_الجميع ينظر.

_وهذا بالضبط سبب أنني أريدك أن تبعدها.

_أنتِ متوترة.

_أنا سأكسر يدك.

_وأنا أحب حنانك.

كتمت ضحكتها رغمًا عنها.

في طرف القاعة، كانت داليا تقف مع بعض أفراد عائلة فالكوني.

كانت تراقبهما.

لم تكن تبتسم.

لكنها لم تظهر أي شيء أمام الناس.

جاءت إحدى النساء وقالت:

_كنت أظن أنك ستكونين بجانب ليام طوال الليلة.

ابتسمت داليا بهدوء.

_هذه الليلة لها.

نظرت المرأة إلى كارما.

_يبدوان سعيدين.

ابتسمت داليا.

_هذا ما يجب أن يكون.

ثم شربت من كأسها.

لكن عينيها بقيتا على ليام.

رأته ينحني نحو كارما ويهمس لها بشيء.

ضحكت كارما.

وللحظة، توقف ليام عن استفزازها.

كان يبتسم لها فقط.

أغلقت داليا أصابعها حول الكأس.

ثم ارتخت ملامحها.

_ليس الليلة.

قالتها لنفسها.

_ليس الليلة.

بعد مرور بعض الوقت، بدأ الضيوف يغادرون.

اقترب ديفيد من ابنته.

_هل أنت بخير؟

_نعم.

_متأكدة؟

_نعم.

نظر إلى ليام.

_اهتم بها.

أجاب ليام بجدية هذه المرة:

_سأفعل.

نظرت كارما إلى والدها.

_أبي.

_ماذا؟

اقتربت منه وعانقته.

احتضنها ديفيد بقوة.

_كوني بخير.

_سأكون.

ابتعدت عنه.

ثم نظرت إلى ليام.

_هيا.

رفع حاجبه.

_أمرتِني؟

_نعم.

_أحب هذا.

_لا تتعود.

_متأخر.

ابتسم ديفيد.

_اذهبا.

خارج القاعة، كان الليل هادئًا.

توقفت السيارة أمامهما.

فتح ليام الباب لكارما.

_تفضلي.

جلست.

ثم أغلق الباب وانتقل إلى الجهة الأخرى.

ما إن تحركت السيارة، قالت كارما:

_أريد أن أسألك شيئًا.

_تفضلي.

_هل كنت تتعمد التصرف بهذه الرومانسية أمام الناس؟

نظر إليها.

_أي تصرف؟

_الرقصة.

_طبيعي.

_يدك على خصري طوال الوقت.

_طبيعي.

_وتقبيل يدي.

_طبيعي.

_وكل مرة كنت تقترب مني عندما يدخل أحد؟

ابتسم.

_لاحظتِ.

_أجب.

_نعم.

_لماذا؟

مال برأسه نحوها.

_لأني زوجك.

_هذا ليس جوابًا.

_بل هو الجواب.

ضيقت عينيها.

_أنت فعلتها لتستفزني.

ضحك.

_قليلًا.

_أنت مريض.

_وأنت زوجتي.

_أكره هذه الجملة.

_وأنا أحبها.

سكتت.

ثم قالت:

_على الأقل لن يراك أحد الآن.

ابتسم.

_من قال ذلك؟

_ماذا تقصد؟

اقترب قليلًا.

_لا شيء.

_ليام.

_نعم؟

_لا تبدأ.

ضحك.

ثم عاد إلى مقعده.

وصلت السيارة إلى منزل ليام.

نزل أولًا وفتح لها الباب.

دخلت كارما المنزل.

كان هادئًا بشكل غريب بعد ليلة مليئة بالأصوات.

نظرت حولها.

_انتهى.

وقف ليام بجانبها.

_بدأ.

التفتت إليه.

_لا تجعلها أسوأ.

_أنا فقط أقول الحقيقة.

صعدا الدرج معًا.

توقفت كارما عند الممر.

نظرت إلى باب إحدى الغرف.

ثم إلى ليام.

_أين سأكون؟

ابتسم.

_تعرفين.

_أريد أن أسمعها منك.

_غرفتنا.

بقيت صامتة.

_غرفتنا؟

_نعم.

_أنا لا أريد

قاطعها:

_ولا أنا قلت إنك ستنامين الآن.

نظرت إليه بضيق.

_ماذا تقصد؟

ابتسم.

_فقط أريد أن أرى كم دقيقة ستستمرين في محاولة قتلي قبل أن توافقي على دخول الغرفة.

رفعت إصبعها نحوه.

_لن أدخل أصلًا.

ضحك.

_الليلة طويلة يا زوجتي.

نظرت إليه.

_وأنا صبري أطول.

_هذا ما كنت أتمناه

بقيت كارما واقفة أمام باب الغرفة.

نظر إليها ليام.

_ما الذي تنتظرينه؟

_أن تتراجع.

_عن ماذا؟

_عن فكرة أنني سأنام هنا.

فتح الباب ودخل.

_لم أطلب منك النوم معي.

نظرت إليه.

_إذن لماذا قلت إن هذه غرفتنا؟

_لأنها كذلك.

_ولماذا تبتسم؟

_لأنك متوترة.

_أنا لست متوترة.

_حسنًا.

خلع سترته ووضعها على الكرسي.

ثم التفت إليها.

_هل تريدين أن أنام على الأريكة؟

ترددت.

_أنت ستفعل؟

_إذا طلبتِ.

نظرت إلى الأريكة الموجودة في الزاوية.

_هناك.

_الأريكة صغيرة.

_ستتحمل.

ابتسم.

_أنتِ تطردين زوجك من غرفته في أول ليلة.

_غرفتنا.

_أحسنتِ.

_لا تفرح.

اقترب منها.

_كارما.

_ماذا؟

_أنا لا أريد أن أجبرك على شيء.

اختفت ابتسامته للحظة.

_هذه الليلة لكِ أيضًا. نامي بالطريقة التي تجعلك مرتاحة.

نظرت إليه بدهشة خفيفة.

ثم قالت:

_أنت قادر على الكلام بشكل طبيعي إذن.

_أحيانًا.

_غريب.

_لكن لا تتوقعي أن يستمر.

ابتسمت.

_كنت أعرف.

اتجهت إلى السرير.

_سأنام هنا.

_وأنا؟

_الأريكة.

_حسنًا.

استلقى ليام على الأريكة.

نظرت إليه كارما من السرير.

_مريحة؟

_لا.

_ممتاز.

_أنتِ سعيدة جدًا.

_قليلًا.

أطفأت الضوء.

ساد الهدوء.

بعد دقائق، جاء صوته في الظلام:

_كارما.

_ماذا؟

_أنتِ متأكدة أنك لا تريدين مني أن أنام هنا؟

فتحت عينيها.

_نعم.

_حسنًا.

صمت.

ثم بعد ثوانٍ:

_وأنتِ متأكدة؟

التفتت نحوه.

_ليام.

_نعم؟

_إذا سألت مرة ثالثة، سأجعلك تنام في الحديقة.

ضحك.

_حسنًا.

ساد الصمت من جديد.

وبعد وقت طويل، ناما.

كل واحد في مكانه.

في الصباح، استيقظت كارما قبل ليام.

جلست على السرير ونظرت حولها.

كانت الغرفة هادئة.

أما ليام فكان لا يزال على الأريكة.

رفعت حاجبها.

_أخيرًا التزمت بكلامك.

نظرت إليه لحظة.

ثم خرجت إلى الحمام.

عندما عادت، كان واقفًا.

_صباح الخير يا زوجتي.

_صباح الخير.

نظر إليها.

_نمتِ جيدًا؟

_جداً.

_وأنا لا.

ابتسمت.

_لماذا؟

_الأريكة.

_اخترتها بنفسك.

_بسببك.

_أنا لم أجبرك.

_لكنني كنت كريمًا.

_كريم؟

_تركت لكِ السرير.

ضحكت.

_يا لكرمك.

اقترب منها.

_هل سنبقى هكذا؟

_كيف؟

_غرفتان منفصلتان في غرفة واحدة؟

نظرت إليه.

_غرفة واحدة، لكن سرير واحد وأريكة واحدة.

_تفصيل مهم.

_جداً.

ابتسم.

_سنرى.

_ماذا يعني هذا؟

_لا شيء.

_ليام.

_نعم؟

_لا تبدأ من أول الصباح.

_لكن الصباح أفضل وقت للاستفزاز.

_أنا نادمة أنني تزوجتك.

_وأنا متأكد أنك ستندمين أكثر بعد الإفطار.

رمقته بنظرة.

_مغرور.

_زوجك.

_لا تستخدمها.

_مستحيل.

بعد الإفطار، اتجهت كارما إلى الصالة.

كان عدد من أفراد العائلة موجودين.

وما إن ظهرا معًا حتى تغيرت ملامحهما تلقائيًا.

ابتسامة.

هدوء.

وقفت كارما بجانب ليام.

قالت إحدى النساء:

_أول صباح لكما كزوجين.

ابتسمت كارما.

_نعم.

وضع ليام يده حول خصرها.

تجمدت للحظة، ثم ابتسمت.

_ما الذي تفعله؟

_نحن أمام الناس.

_أعرف.

_إذن تصرفي بشكل طبيعي.

همست:

_ابعد يدك.

ابتسم وهو ينظر أمامه.

_لا.

_ليام.

_ابتسمي.

ابتسمت أكثر.

_سأقتلك.

_أعرف.

ضحكت المرأة أمامهما.

_أنتما لطيفان جدًا.

أجاب ليام:

_هي تجعل صباحي أفضل.

نظرت إليه كارما.

_وأنت تجعل صباحي أطول.

ضحك الجميع.

همس لها:

_هذه كانت جيدة.

_أعرف.

_بدأت تعجبينني أكثر.

_لا تبدأ.

_متأخر.

وعندما ابتعد الجميع، دفعت يده عن خصرها.

_أنت مستفز.

_وأنتِ زوجتي.

رفعت إصبعها.

_لا تستخدمها كحجة.

نظر إلى إصبعها.

_أعتقد أنني سأحتاج إلى حماية خاصة من هذه الحركة.

_لا تقلق.

_لماذا؟

_لن أحذرك في المرة القادمة.

ابتسم.

_أحب تهديداتك.

ثم مضى بجانبها.

كارما بقيت مكانها لحظة، ثم لحقت به وهي تتمتم:

_هذا الزواج سيكون كارثه

مرّت الساعات الأولى من زواجهما بطريقة جعلت كارما تشك في أن الجميع اتفقوا على تعذيبها.

كلما دخل أحد إلى الغرفة، ابتسم ليام.

وكلما خرج أحد، اختفت ابتسامته.

حتى بدأت كارما تشك أنه يملك ابتسامتين مختلفتين، واحدة للعائلة وأخرى لها.

وفي المساء، عادت إلى الغرفة فوجدته جالسًا على طرف السرير، يقلب هاتفه.

رفع عينيه إليها.

_أخيرًا.

_ماذا؟

_زوجتي عادت.

وضعت حقيبتها.

_لا تبدأ.

_أنا فقط أرحب بك.

_أنت تعرف كيف تجعل الترحيب يبدو كتهديد.

ابتسم.

_وهذا سبب أنني أحبه.

نظرت إلى السرير، ثم إلى الأريكة.

_أنا سأختار مكان نومي.

_طبعًا.

_وأنت لن تعلق.

_لن أعلق.

_ولا تقترب.

_لن أقترب.

_ولا

قاطعها:

_هل انتهينا؟

_تقريبًا.

_جيد.

ذهبت إلى الحمام وغيّرت ملابسها، ثم عادت بملابس النوم.

وجدت ليام قد وضع وسادة في منتصف السرير.

توقفت.

_ما هذه؟

_حدود دولية.

_ماذا؟

_هذه وسادتي، وهذه منطقتك.

نظرت إليه.

_أنت وضعت وسادة بيننا؟

_نعم.

_من قال إنني سأقترب منك أصلًا؟

_أنا أحاول حماية نفسي.

ضحكت رغماً عنها.

_من ماذا؟

_منك.

_أنا؟

_أنتِ تهددينني بالقتل منذ الصباح.

_لأنك تستحق.

_لهذا وضعت الوسادة.

حدقت بها.

_أنت مجنون.

_وأنتِ وافقتِ على الزواج مني.

_هذه النقطة تؤلمني كلما تذكرتها.

ابتسم.

_وأنا سعيد لأنك تذكرينها كثيرًا.

استلقت كارما على طرف السرير.

ثم جذبت الغطاء حتى ذقنها.

_تصبح على خير.

أطفأ ليام الضوء.

_تصبحين على خير.

مرّت ثوانٍ.

ثم جاء صوته في الظلام:

_كارما.

_ماذا؟

_هل الوسادة مريحة؟

_ليام.

_نعم؟

_نم.

ضحك.

وبعد لحظة عاد الهدوء.

في منتصف الليل، تحركت كارما أثناء نومها، فاصطدمت بالوسادة التي وضعها ليام بينهما، فانزلقت إلى طرف السرير ثم سقطت على الأرض.

لم تستيقظ كارما.

لكن ليام فتح عينيه، نظر إليها على الأرض، ثم نظر إلى كارما النائمة.

ابتسم.

_خسرتِ أول معركة.

ثم عاد للنوم.

في الصباح، استيقظت كارما وهي تشعر بشيء دافئ حول خصرها.

فتحت عينيها ببطء.

تجمدت.

كانت يد ليام حولها.

اقتربت من وجهه.

كان نائمًا.

تنفست ببطء، وحاولت رفع يده دون أن توقظه.

لم تتحرك.

حاولت مرة ثانية.

لا شيء.

_ثقيل.

تمتمت.

فتح ليام عينيه فجأة.

_صباح الخير.

صرخت كارما:

_كنت مستيقظًا!

ابتسم.

_منذ قليل.

_أنت كنت تمثل!

_لماذا أوقظ زوجتي وهي نائمة؟

_لأن يدك كانت فوقي!

_لم تكن تزعجك.

_ليست المشكلة هنا!

_إذن ما المشكلة؟

سحبت نفسها منه.

_تمثل أنك نائم!

_كنت كذلك.

_كاذب.

_قليلًا.

نظرت إليه بضيق.

ثم اكتشفت شيئًا.

_لحظة.

نظرت إلى صدره.

ثم إلى نفسها.

_أنا كنت نائمة عليك؟

رفع حاجبه.

_يبدو ذلك.

_كيف؟

_ربما أنتِ اقتربتِ.

_أنا؟

_نعم.

_مستحيل.

_كنتِ مقتنعة جدًا.

_مقتنعة بماذا؟

ابتسم ببطء.

_أنني وسادة ممتازة.

شهقت.

_أنا سأقتلك.

ضحك وهو يبتعد عنها.

_ها قد عدنا.

أخذت الوسادة وضربته بها.

_هذه الأولى.

_ماذا؟

ضربته مرة أخرى.

_وهذه الثانية.

_كارما!

_وهذه عن كل مرة استفززتني فيها أمس.

غطى رأسه بالوسادة.

_هذا ظلم.

_لم أبدأ بعد.

بعد الإفطار، نزل الاثنان إلى الصالة.

كان والد ليام ووالد كارما يتحدثان.

وما إن دخلا حتى قالت إحدى النساء:

_صباح الخير للعروسين.

ابتسمت كارما.

_صباح الخير.

ابتسم ليام.

_صباح النور.

اقترب منها، ووضع يده حول خصرها أمام الجميع.

تجمدت كارما.

_أبعد يدك.

ابتسم أمام الجميع.

_لماذا؟

_لأنني أريدك أن تفعلها.

_لا.

ضحكت إحدى النساء.

_ما زلتما خجولين.

ابتسمت كارما.

_جداً.

ثم همست لليام:

_لو بقيت يدك هناك خمس ثوانٍ أخرى، سأصبح أرملة في أول يوم زواج.

رفع حاجبه.

_ومن سيقتل الزوج؟

_أنا.

ابتسم أكثر.

_رومانسية جدًا.

_ابتعد.

_ابتسمي.

_أنا أبتسم.

_أكثر.

ضغطت على يده دون أن يراها أحد.

_هذا أكثر ما أستطيع.

قال أحد الرجال ضاحكًا:

_واضح أن الزواج غيركما.

أجابت كارما بابتسامة:

_جداً.

نظر إليها ليام.

_أتفق.

ثم مال نحو أذنها:

_أنتِ أصبحتِ أخطر.

_وأنت أصبحت أبطأ.

_في ماذا؟

_في الهرب مني.

كتم ضحكته.

ثم قال بصوت مسموع:

_زوجتي مذهلة.

نظرت إليه.

_وأنت زوجي المزعج.

صفق أحد الحاضرين مازحًا.

_هذا أفضل زوجين رأيتهما.

كارما وليام ابتسما معًا.

ثم تبادلا نظرة سريعة.

قالت دون أن تحرك شفتيها:

_لو عرفوا الحقيقة.

أجاب:

_لتركوا القاعة.

_منك.

_ومنّا.

ابتسمت.

_أتفق.

ثم همس ليام:

_أصبحت أتقن الكذب بسببك.

_وأنا تعلمت الابتسام وأنا أتمنى قتلك.

_تقدم ممتاز.

_سأرى إلى أين يصل.

_وأنا متحمس جدًا.

نظرت إليه.

_لا تقل إنني لم أحذرك.

_أنا أحب التحذيرات.

رفعت إصبعها.

ابتسم فورًا.

_وهذه أكثرهم.

خفضت يدها.

_استمتع.

_دائمًا.

.


Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع عشر: حين بدأ كل شيء ينقلب

    مرّت الأشهر التالية بهدوء لم يكن أحد يثق به.لم يعد الزواج جديدًا على كارما.ولم تعد تستغرب أن تجد ليام في المطبخ صباحًا، أو أن تسمع صوته من خلف باب غرفتها وهو يعلق على تأخرها.حتى نومهما في غرفتين منفصلتين أصبح أمرًا طبيعيًا.أما حادثة الظل، فبقيت بينهما كذكرى لا يتحدثان عنها كثيرًا.ليام لم يسألها عنه بعد ذلك.لكنه أصبح أكثر تشددًا في حراستها.وهي، رغم اعتراضها المستمر، اعتادت وجود رجاله حولها.لم تكن تحب ذلك.لكنها بدأت تفهم شيئًا واحدًا.هو لم يكن يفعلها لأنه يريد السيطرة عليها فقط.كان يخاف عليها.وهي لم تكن مستعدة للاعتراف بأن هذا الأمر أصبح يعني لها شيئًا.في أحد الصباحات، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل شعرها بيد، وكوب القهوة باليد الأخرى.وجدت ليام جالسًا أمام والده.قال دون أن يرفع عينيه:_تأخرتِ._لم أكن أعلم أن لدي موعدًا معك._كل صباح لدي موعد معك._هذا أسوأ خبر سمعته اليوم.رفع عينيه إليها._تعالي.جلست.وضع أمامها طبق الفطور._كلي._أستطيع أن آكل وحدي._أعرف._إذن لماذا تضعه أمامي؟_لأنك تنسين.نظرت إليه._وأنت أصبحت تراقبني؟_منذ عرفتك._مزعج._متزوج منك._ليس تصريحًا

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس عشر : عقد لا يشبه الزواج

    في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما قبل موعدها المعتاد.لم تكن معتادة على المنزل بعد.كل شيء كان مختلفًا.الأصوات.الممرات.حتى رائحة القهوة كانت مختلفة.لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير كان ليام.المزعج نفسه.خرجت من غرفتها، ونزلت إلى الصالة.وجدته جالسًا بهدوء، يقرأ شيئًا على هاتفه.رفع رأسه._صباح الخير._صباح النكد.ابتسم._اشتقتِ لي._رأيتك أمس._وهذا لا يمنع الاشتياق.جلست بعيدًا عنه._أين أبي؟_ذهب منذ قليل._ومتى؟_قبل عشر دقائق._ولماذا لم يخبرني؟_كنت نائمة.نظرت إليه._وأنت تعرف أنني نائمة؟_أعرف أشياء كثيرة عن زوجتي._لا تبدأ._لم أبدأ.أخذ رشفة من قهوته.ثم وضع أمامها ملفًا._هذا لكِ.نظرت إليه._ما هذا؟_العقد.توقفت._الآن؟_الآن.سحبت الملف نحوها._ألم نقرأه قبل الزواج؟_قرأناه._إذن؟_وقّعناه، لكنني أعتقد أننا لم نناقش بعض التفاصيل.فتحت الملف._وأنت قررت أن نناقشها الآن؟_لأننا أصبحنا زوجين._كنت أعرف أن الزواج سيجعل حياتي أسوأ._وأنا كنت أتمنى أن تقوليها بعد أسبوع على الأقل.حدقت فيه._أين البنود التي تهمني؟أشار إلى الصفحات._هنا.بدأت تقرأ.ثم رفعت رأسها._لحظة._ما

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس عشر : يوم الزواج

    في صباح اليوم الذي طالما رفضت كارما الاعتراف بأنه سيأتي، استيقظت قبل الجميع.فتحت عينيها، وبقيت تحدق في السقف.لم تكن خائفة.أو هكذا حاولت إقناع نفسها.جلست على السرير._اليوم.قالتها بصوت منخفض._اليوم سأتزوج ليام فالكوني.رفعت الوسادة وضربت بها وجهها._يا له من قرار سيئ.طرق الباب._كارما.عرفت صوت والدها._ادخل.دخل ديفيد.نظر إليها._مستعدة؟_لا.ابتسم._توقعت._هل يمكن إلغاء كل شيء؟_لا._كنت أعرف.اقترب وجلس بجانبها._كيف تشعرين؟صمتت لحظة._لا أعرف._هذا طبيعي._لا أشعر أنني سأتزوج اليوم._وماذا تشعرين أنك ستفعلين؟فكرت قليلًا._كأنني ذاهبة إلى اجتماع آخر.ضحك ديفيد._الفرق أن الاجتماع هذه المرة سيغير حياتك._شكرًا على التطمين._على الرحب والسعة.نظرت إليه._أبي._نعم؟_إذا حاول ليام التحكم بي..._ستجادلينه._وإذا استفزني؟_ستستفزينه._وإذا...قاطعها:_كارما، هذا الزواج لن ينجح إذا قضيتما أول يوم في محاولة قتل بعضكما.نظرت إليه._لا أعدك.ضحك.ثم وقف._انزلي عندما تجهزين._حسنًا.وقبل أن يخرج، التفت إليها._كارما._ماذا؟_أنا فخور بك.توقفت.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة._أعرف.خرج.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع عشر : زوجان أمام الجميع

    مرّ اليوم التالي للخطوبة بسرعة.ولم تمنح كارما نفسها حتى فرصة لتستوعب أنها أصبحت رسميًا خطيبة ليام.منذ الصباح، كان والدها يتحدث عن ترتيبات الزواج.ووالد ليام يتحدث عن الضيوف.والعاملون يتحدثون عن القاعة.أما كارما فكانت تشعر أن الجميع اتفقوا على شيء واحد دون أن يسألوها.أنها ستتزوج.دخلت الصالة وهي تحمل كوب قهوة.وجدت ليام جالسًا على الأريكة.رفع عينيه إليها._صباح الخير يا خطيبتي.توقفت._لا تبدأ.ابتسم._بدأت بالفعل.جلست بعيدًا عنه._متى الزواج؟نظر إليها._قريبًا._كم يعني قريبًا؟_عدة أيام.توقفت عن شرب قهوتها._عدة أيام؟_نعم._أبي لم يخبرني._ربما لأنه يعرف أنك ستعترضين._طبعًا سأعترض._لن يفيد._سنرى.اقترب منها وجلس على الطرف الآخر._هل أنتِ خائفة؟_لا._متأكدة؟_جداً._أنا خائف.نظرت إليه بسرعة._أنت؟ابتسم._منك.ضيقت عينيها._أنت تسخر._قليلًا._كنت أعرف.مد يده وأخذ كوب القهوة من يدها._أعطني._هذا لي._أريد أن أتذوق._اشترِ لنفسك.شرب رشفة.ثم أعاده إليها._جيدة.نظرت إلى الكوب.ثم إليه._أنت تشرب من كوب شخص آخر؟_خطيبتي._وماذا يعني ذلك؟_يعني أنني أستطيع._لا تستطيع.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث عشر : خطوبة مثالية جدًا

    منذ الصباح، كان منزل عائلة فالكوني أشبه بخلية نحل.الزهور في كل مكان.الطاولات مزينة بعناية.الحراس يقفون عند المداخل.والضيوف بدأوا بالوصول واحدًا تلو الآخر.أما كارما، فكانت في غرفتها تحدق في نفسها أمام المرآة.ارتدت فستانها العاجي المائل إلى الشمبانيا، محددًا خصرها بانسيابية، بينما انسدلت التنورة الطويلة من حولها بطبقات خفيفة من الشيفون والتول. كانت الأكمام القصيرة من التول الشفاف مزينة بتطريزات زهرية صغيرة، وفي ظهر الفستان صف من الأزرار المغطاة بالقماش.نظرت إلى نفسها._أنا فعلًا سأفعل هذا؟دخلت إحدى النساء._أنتِ جاهزة.تنهدت كارما._هذه ليست إجابة مطمئنة.ابتسمت المرأة._ستبدين رائعة._هذا أيضًا ليس مطمئنًا.ضحكت._لماذا؟_لأن ليام سيستغل الموضوع.وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من خلف الباب:_كنت أسمعك.التفتت كارما.دخل ليام.توقفت للحظة عندما رأته.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وربطة عنق سوداء.نظر إليها.ثم سكت.رفعت حاجبها._ماذا؟_أحاول أن أجد جملة لا تجعلك تغضبين._لا تتعب نفسك.ابتسم._تبدين جميلة._أنت بدأت._قلت جملة واحدة فقط._وهذا كثير.اقترب منها._لكنها الحق

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني عشر : ابتسامات لا تشبه الحقيقة

    في صباح اليوم التالي، كان منزل عائلة فالكوني أكثر ازدحامًا من المعتاد.بقيت أربعة أيام على الخطوبة، والجميع يتحرك وكأن الحفل سيقام الليلة.دخلت كارما الصالة وهي تحمل مجموعة من الأوراق.وجدت ليام واقفًا أمام المرآة، يثبت أزرار قميصه.نظر إليها._تأخرتِ._كنت أبحث عن شخص يهمه رأيي._وجدتِه._أين؟أشار إلى نفسه._هنا.نظرت إليه من رأسه حتى قدميه._لم أطلب رأيك._لكنني أعطيته._هذه مشكلتك.اقترب منها._ماذا تحملين؟_قائمة الضيوف.مد يده._أعطني.سحبتها بعيدًا._لا._لماذا؟_لأنك ستغيرها._طبعًا سأغيرها._إذن لن أعطيك إياها._كارما._ليام.كانا يحدقان ببعضهما، وكل واحد منهما يحاول انتزاع الأوراق من الآخر.دخل والد ليام فجأة.توقف الاثنان.ابتسم ليام فورًا._كنا نتناقش في قائمة الضيوف.ابتسمت كارما أيضًا._نقاش هادئ جدًا.نظر والده إليهما._جيد. هذا ما أريده.بقي الاثنان مبتسمين.لكن كارما همست دون أن تحرك شفتيها:_إذا مددت يدك للورق مرة أخرى، سأضربك به.ابتسم ليام بالقدر نفسه._افعليها، وسأخبر الجميع أنك تعتدين على خطيبك._وأنا سأخبرهم أنك طفل._لن يصدقوك._سنرى.ابتسم والد ليام._تبدوان م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status