LOGINمنذ الصباح، كان منزل عائلة فالكوني أشبه بخلية نحل.
الزهور في كل مكان.
الطاولات مزينة بعناية.
الحراس يقفون عند المداخل.
والضيوف بدأوا بالوصول واحدًا تلو الآخر.
أما كارما، فكانت في غرفتها تحدق في نفسها أمام المرآة.
ارتدت فستانها العاجي المائل إلى الشمبانيا، محددًا خصرها بانسيابية، بينما انسدلت التنورة الطويلة من حولها بطبقات خفيفة من الشيفون والتول. كانت الأكمام القصيرة من التول الشفاف مزينة بتطريزات زهرية صغيرة، وفي ظهر الفستان صف من الأزرار المغطاة بالقماش.
نظرت إلى نفسها.
_أنا فعلًا سأفعل هذا؟
دخلت إحدى النساء.
_أنتِ جاهزة.
تنهدت كارما.
_هذه ليست إجابة مطمئنة.
ابتسمت المرأة.
_ستبدين رائعة.
_هذا أيضًا ليس مطمئنًا.
ضحكت.
_لماذا؟
_لأن ليام سيستغل الموضوع.
وفي اللحظة نفسها، جاء صوت من خلف الباب:
_كنت أسمعك.
التفتت كارما.
دخل ليام.
توقفت للحظة عندما رأته.
كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وربطة عنق سوداء.
نظر إليها.
ثم سكت.
رفعت حاجبها.
_ماذا؟
_أحاول أن أجد جملة لا تجعلك تغضبين.
_لا تتعب نفسك.
ابتسم.
_تبدين جميلة.
_أنت بدأت.
_قلت جملة واحدة فقط.
_وهذا كثير.
اقترب منها.
_لكنها الحقيقة.
_لن أصدقك.
_هذه مشكلتك.
نظرت إلى بدلته.
_وأنت تبدو أفضل من المعتاد.
رفع حاجبه.
_هذه مجاملة؟
_لا تتحمس.
_متأخر.
_لماذا؟
_لأنني سأعتبرها مجاملة طوال الليلة.
_افعل ما تريد.
مد ذراعه.
_هيا.
نظرت إلى ذراعه.
_ماذا؟
_علينا النزول.
وضعت يدها على ذراعه.
ثم همست:
_إذا استفززتني أمام الناس، سأدوس على قدمك.
ابتسم دون أن ينظر إليها.
_وإذا فعلتِ، سأبتسم أكثر.
_لماذا؟
_حتى يظن الجميع أنك تدللين خطيبك.
نظرت إليه.
_أنت حقًا شرير.
_وأنتِ بدأتِ تعجبينني.
_لا تكمل.
_حاضر.
نزلا معًا.
ما إن ظهرا أمام الجميع حتى تغيرت ملامحهما.
ابتسامة.
هدوء.
قرب.
وكأنهما لم يتشاجرا قبل ثوانٍ.
قال ديفيد وهو ينظر إليهما:
_هكذا أريد أن أراكما.
ابتسمت كارما.
_نحن دائمًا هكذا.
نظر إليها ليام.
_بالضبط.
ثم همس دون أن يحرك شفتيه:
_كاذبة.
حافظت على ابتسامتها.
_وأنت؟
_أنا ممثل ممتاز.
_مغرور.
_ابتسمي.
_أنا أبتسم.
_أكثر.
ضغطت على ذراعه.
ابتسم أكثر.
قال أحد الحاضرين:
_ما أجمل أن نراهما هكذا.
أجاب ليام:
_كارما دائمًا تجعلني سعيدًا.
نظرت إليه كارما بابتسامة.
_وليام دائمًا يعرف كيف يجعل يومي أفضل.
اقترب منها أكثر.
_رأيتِ؟
_ماذا؟
_أنتِ تتعلمين.
_سأقتلك.
_قوليها بابتسامة.
ابتسمت له.
_سأقتلك.
ضحك.
ظن الجميع أنها تهمس له بشيء رومانسي.
بدأت مراسم الخطوبة.
وقف ليام أمام الجميع.
ثم تقدمت كارما.
ساد الهدوء.
أخذ ليام يدها.
قال والد ليام:
_اليوم نجتمع لنعلن أمام العائلتين أن ليام ألكسندر فالكوني وكارما ديفيد دييغو أصبحا مخطوبين رسميًا.
صفق الجميع.
كارما ابتسمت.
ليام ابتسم.
ثم همس لها:
_لا تتراجعي.
نظرت إليه بابتسامة.
_كنت سأقولها لك.
_عن ماذا؟
_لا تتراجع أنت.
_أنا؟
_نعم.
_أنا آخر شخص يتراجع.
_سنرى.
أخذ الخاتم.
أمسك يدها.
ثم أدخله في إصبعها.
صفق الجميع.
نظر إلى يدها.
ثم إليها.
_مناسب جدًا.
_الخاتم؟
_أنتِ والخاتم.
توقفت.
_ليام.
_ماذا؟
_أنت تستغل المناسبة.
_طبعًا.
ثم أخذت خاتمه.
أمسكت يده.
_ارفع يدك.
_لماذا؟
_حتى أضعه.
_كنت أظن أنك ستكسرين أصبعي.
_لا يزال الوقت أمامي.
ابتسم.
وضعت الخاتم في إصبعه.
تعالت التصفيقات.
قال أحد الرجال:
_مبروك.
أجاب ليام:
_شكرًا.
ثم نظر إلى كارما.
_مبروك لي أيضًا.
ابتسمت.
_لا تفسد اللحظة.
_أنا أحسنها.
بعد مراسم الخطوبة بدأت الموسيقى.
قال والد ليام:
_الرقصة الأولى.
نظرت كارما إلى ليام.
_لا.
قال ليام:
_نعم.
_أنا لا أرقص.
_سترقصين.
_ليام.
_كارما.
_لا.
ابتسم أمام الجميع.
_تعالي يا خطيبتي.
أمسك يدها.
صفق الجميع.
اضطرت كارما إلى الاقتراب.
وضعت يدها على كتفه.
وضع يده حول خصرها.
ابتسمت.
_إذا وضعت يدك أكثر من هذا سأقطعها.
ابتسم.
_أنتِ لطيفة جدًا.
_أنا جادة.
_وأنا أيضًا.
بدأا بالتحرك.
كانا يبدوان رائعين.
حتى إن أحد الضيوف قال:
_يناسبان بعضهما جدًا.
ابتسمت كارما.
_شكرًا.
ثم همست لليام:
_قدمي.
_ماذا عنها؟
_أنت تدوس عليها.
_أنتِ التي تدوسين على قدمي.
_لأنك مزعج.
_وأنتِ ثقيلة.
توقفت.
ابتسمت أمام الجميع.
_ماذا قلت؟
ابتسم هو أيضًا.
_قلت إنك جميلة.
_كاذب.
_لكن الجميع سمعني أقول جميلة.
_سأقتلك.
_ابتسمي.
_أنا أبتسم.
_أكثر.
ضحكت رغماً عنها.
فضحك هو أيضًا.
ظن الجميع أن ضحكهما بسبب سعادتهما.
بينما الحقيقة أنهما كانا يتشاجران وسط الرقصة.
بعد انتهاء الرقصة، اقترب ديفيد منهما.
_أعتقد أنكما قضيتما وقتًا جيدًا.
ابتسمت كارما.
_رائعًا.
قال ليام:
_ممتازًا.
نظر ديفيد إلى ابنته.
_هل أنتِ سعيدة؟
توقفت للحظة.
نظرت إلى ليام.
ثم قالت:
_أنا بخير.
قال ليام فورًا:
_وستكون أفضل.
نظرت إليه.
_لا تتحدث باسمي.
_أنا خطيبك.
_ليس بعد.
_أمام الجميع نعم.
قال ديفيد:
_سأترككما.
ابتعد.
ما إن ابتعد حتى اختفت ابتسامة كارما.
_لماذا قلت ذلك؟
_ماذا؟
_ستكون أفضل.
_لأنني أردت أن أبدو لطيفًا.
_لا تكن لطيفًا.
_حسنًا.
ابتسم.
_أنتِ مزعجة.
_أفضل.
_وأنا أفضّل هذا.
_ممتاز.
كانت داليا تقف بعيدًا.
راقبت ليام وكارما طوال الوقت.
رأت كيف يبتسم لها.
وكيف يقترب منها.
وكيف يتشاجران سرًا ثم يعودان للابتسام أمام الجميع.
لم يكن هناك حب بينهما.
لكن كان هناك شيء آخر.
اهتمام.
تحدٍ.
وانجذاب لم يعترف به أي منهما.
اقتربت داليا عندما سنحت لها الفرصة.
وقفت بجانب ليام.
_مبروك.
_شكرًا.
ثم نظرت إلى كارما.
_مبروك.
_شكرًا.
ابتسمت داليا.
_تبدوان سعيدين جدًا.
قال ليام:
_نحن كذلك.
نظرت كارما إليه.
_هل نحن؟
_أمام الناس.
كتمت ضحكتها.
داليا فهمت الجملة.
أما ليام فابتسم وكأنه لم يقل شيئًا.
اقترب وقت انتهاء الحفل.
بدأ الضيوف بالمغادرة.
كانت كارما تقف بجانب والدها عندما جاء ليام.
_سأوصلك.
_أبي معي.
قال ديفيد:
_اذهبي معه.
نظرت إليه.
_أبي!
ابتسم.
_إنه خطيبك.
نظرت إلى ليام.
_لا تفرح.
_أنا لم أقل شيئًا.
_وجهك قال.
ضحك.
_هيا.
تقدما معًا.
وبمجرد أن ابتعدا عن الجميع، قالت كارما:
_كان أسوأ يوم في حياتي.
نظر إليها.
_غريب.
_لماذا؟
_كنت أعتقد أنه كان أسوأ يوم في حياتي أنا.
نظرت إليه.
ثم ضحكت.
ضحك هو أيضًا.
وفي تلك اللحظة، لم يكن أي منهما يعرف أن العائلتين لم تتركا لهما ثلاثة أسابيع كاملة كما توقعا.
لأن الزواج تقرر أن يكون بعد أيام قليلة فقط.
وأن حفلة الخطوبة التي انتهت بابتسامات مثالية أمام الجميع...
كانت آخر ليلة يستطيعان فيها التظاهر بأنهما مجرد خطيبين.
لأن القادم سيكون زواجًا حقيقيًا.
منّي إليك، يا قارئي 🤍إلى الرفيق الذي لم أعرفه🤍إلى الشخص الذي وصل إلى هذه الصفحة بعد أن قطع كل هذه المسافة.ربما لا أعرف من أنت، ولا أعرف من أين بدأت قراءة هذه الرواية، ولا أعرف كم مرة أغلقتها ثم عدت إليها، أو في أي وقت من يومك كنت تقرأها.ربما قرأتها في ليلة هادئة.وربما كنت تقرأها في وقت قصير بين انشغالك بأشياء كثيرة.وربما كانت بالنسبة إليك مجرد رواية أخرى بدأت بها بدافع الفضول، ثم وجدت نفسك تستمر حتى وصلت إلى النهاية.لكن مهما كانت طريقتك في الوصول إلى هنا...شكرًا.شكرًا لأنك أعطيت هذه الكلمات جزءًا من وقتك.فالوقت من الأشياء القليلة التي لا يمكننا استعادتها، وعندما يقرر شخص أن يمنحك جزءًا منه، فهذا أمر أكبر مما يبدو.الكاتب يكتب الكلمات، نعم.لكن القارئ هو من يمنحها الحياة.قد تكون الصفحات أمامك مجرد حروف وحبر أو شاشة مضيئة، لكن ما يجعلها شيئًا حقيقيًا هو خيالك أنت.أنت من يقرر كيف يبدو المشهد.كيف يكون الصوت.كيف تكون المشاعر.أنت من يمنح الشخصيات ملامحها في ذهنك، حتى لو لم أقل لك شكلها بالتفصيل.وأنت من يصنع عالمًا كاملًا بينك وبين الكلمات.ولهذا...هذه الرسالة ليست عن الرو
لم تكن كارما قد نامت جيدًا.ظلت تفكر في كلام ليام طوال الليل.وعندما نزلت إلى الصالة صباحًا، وجدت ديفيد ينتظرها._ صباح الخير._ هل فكرتِ؟توقفت._ في ماذا؟ابتسم ديفيد._ لا تلعبي معي.جلست._ نعم._ والنتيجة؟نظرت إليه._ أريد أن أتزوج ليام.ابتسم والدها._ مرة أخرى؟ضحكت._ هذه المرة رسميًا._ وهل أخبرته؟_ لا._ إذن أظن أنك ستعطينه أفضل خبر في حياته.في الوقت نفسه، كان ليام داخل منزل فالكوني.دخل ألكسندر إلى مكتبه._ إيزابيلا وافقت على إنهاء الاتفاق.رفع ليام عينيه._ جيد._ ولن تملك عائلتها أي اعتراض._ أشكرك.توقف ألكسندر._ كارما ستعود إلى حياتك؟_ هي لم تغادر أصلًا.نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:_ كنت أعتقد أن المال سيجعلك تتراجع._ أخطأت._ وربما كنت مخطئًا في أشياء أخرى.رفع ليام حاجبه._ هذه اعترافات كثيرة في يوم واحد.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة._ لا تفسدها.ضحك ليام.ثم قال:_ أريد أن أتزوجها رسميًا._ أعرف._ وستوافق؟_ هذا ليس شأني._ صحيح.تقدم ألكسندر نحو الباب.ثم توقف._ لكن هذه المرة...التفت ليام._ ماذا؟_ اختر حياتك بنفسك.خرج.ظل ليام واقفًا لحظة.ثم أخذ هاتف
كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها
كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ
ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع



![مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



