ホーム / مافيا / زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار / الفصل السادس: بين النار والثلج

共有

الفصل السادس: بين النار والثلج

last update 公開日: 2026-07-21 11:33:17

دوى الانفجار في أرجاء القصر كالرعد، وارتجفت النوافذ الزجاجية حتى خُيّل لليلى أنها ستتحطم فوق رؤوسهم.

انطفأت الأضواء دفعة واحدة، وغرق المكان في ظلام لم يقطعه سوى الأضواء الحمراء التي بدأت تومض في الممرات مع انطلاق صفارات الإنذار.

تسارعت أنفاس ليلى، وشعرت بقلبها يقفز داخل صدرها.

لم تستوعب ما يحدث.

قبل دقائق فقط كانت تحاول فهم الملفات التي وضعها ياسين أمامها، أما الآن فقد تحول كل شيء إلى فوضى.

في اللحظة نفسها، أمسك ياسين بمعصمها.

كانت قبضته قوية، لكنها لم تكن مؤذية.

قال بصوت منخفض وحازم:

"لا تتركي يدي مهما حدث."

حدقت فيه بدهشة.

لأول مرة رأت في عينيه شيئًا يشبه القلق.

ليس خوفًا على نفسه...

بل عليها.

سمعت أصوات إطلاق نار في الخارج.

ثم صرخات الحراس.

ورجال يركضون في الممرات.

ارتجفت أصابعها دون إرادة.

همست:

"من هؤلاء؟"

لم يجبها مباشرة.

فتح باب الغرفة بحذر، وألقى نظرة سريعة إلى الخارج.

ثم أغلقه مجددًا.

"إنهم يعرفون أنك هنا."

اتسعت عيناها.

"أنا؟"

أومأ برأسه.

"لم يعودوا يبحثون عن المال... بل عنك."

شعرت وكأن الهواء اختفى من حولها.

لم تستطع الكلام.

كيف أصبحت هي الهدف؟

منذ أيام قليلة فقط كانت فتاة عادية تحاول إنقاذ والدها من الإفلاس.

أما الآن...

فأصبحت مطاردة من رجال مجهولين.

تقدمت خطوة إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها بالجدار.

وضعت يدها فوق صدرها محاولة تهدئة دقات قلبها.

اقترب منها ياسين ببطء.

لم يلمسها.

لكنه وقف أمامها مباشرة.

وقال بهدوء:

"انظري إلي."

رفعت عينيها نحوه.

كانت دموعها تلمع تحت الضوء الأحمر.

قال:

"إذا فقدتِ هدوءك الآن... سنخسر."

ابتلعت ريقها.

وحاولت السيطرة على نفسها.

بعد لحظات...

تنفست ببطء.

مرة.

ثم أخرى.

حتى هدأت قليلًا.

ابتسم ياسين ابتسامة خفيفة.

"هكذا أفضل."

نظرت إليه باستغراب.

كيف يستطيع أن يبقى هادئًا وسط كل هذا؟

سألته بصوت خافت:

"هل اعتدت على هذا؟"

ساد الصمت.

ثم قال وهو ينظر بعيدًا:

"منذ كنت في السابعة عشرة."

تجمدت.

كان صوته هذه المرة مختلفًا.

خالٍ من البرود.

يحمل تعب سنوات طويلة.

شعرت برغبة في سؤاله أكثر.

لكنها ترددت.

وفجأة...

سمعا طرقًا سريعًا على الباب.

رفع ياسين مسدسه في لحظة واحدة.

وقال بصوت حاد:

"من هناك؟"

جاء صوت من الخارج:

"أنا فارس."

تنهد ياسين قليلًا.

ثم فتح الباب.

دخل شاب في أوائل الثلاثينيات.

كان يتنفس بصعوبة، وكتفه ينزف.

قال بسرعة:

"لقد اخترقوا البوابة الغربية."

تغيرت ملامح ياسين.

"كم عددهم؟"

"لا نعرف."

"والحراس؟"

خفض فارس رأسه.

"خسرنا أربعة رجال."

ساد الصمت.

أغمض ياسين عينيه للحظة.

ثم قال بثبات:

"أخرج النساء وكبار السن من القصر."

"وأنت؟"

"سأبقى."

اعترض فارس فورًا:

"هذا جنون."

لكن ياسين لم يرد.

كان ينظر إلى ليلى.

قال بهدوء:

"ستذهبين معه."

هزت رأسها بسرعة.

"لا."

نظر إليها باستغراب.

قالت:

"لن أهرب وأتركك وحدك."

للحظة...

ساد الصمت بينهما.

ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة جدًا.

ابتسامة لم يلاحظها أحد غيرها.

وقال:

"أنت أكثر عنادًا مما توقعت."

ظل ياسين ينظر إلى ليلى لثوانٍ طويلة، وكأنه يحاول أن يفهم ما يدور في رأسها.

قال بصوت منخفض:

"أتعرفين لماذا طلبت منك المغادرة؟"

هزت رأسها بالنفي.

اقترب منها خطوة، ثم قال:

"لأنهم إذا دخلوا هذا القصر... فلن يبحثوا عني أولًا."

تجمدت ملامحها.

"بل سيبحثون عنك."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

همست:

"لكنني لا أعرفهم... ولا يعرفونني."

ابتسم ياسين ابتسامة باهتة.

"هذا ما كنت أتمناه."

وقبل أن تكمل سؤالها، دوّى إطلاق نار جديد، أعقبه صوت زجاج يتحطم في الطابق السفلي.

دخل فارس مسرعًا وقد ازداد شحوب وجهه.

"لقد وصلوا إلى الحديقة الداخلية."

قبض ياسين على فكه بقوة، ثم قال:

"افتحوا الممر السري."

نظر إليه فارس بدهشة.

"هل أنت متأكد؟ لم يُستخدم منذ سنوات."

"افتحه."

أومأ فارس وانصرف بسرعة.

التفت ياسين إلى ليلى.

"تعالي."

قادها عبر ممر طويل تزين جدرانه لوحات قديمة لعائلة المنصوري. كانت ليلى تلاحظ أن كل لوحة تحمل نظرات صارمة، وكأن أصحابها ما زالوا يراقبون المكان.

توقفت أمام لوحة لرجل مسن يحمل عصًا فضية.

مد ياسين يده وضغط على إطارها.

صدر صوت خافت، ثم تحرك الجدار ببطء، كاشفًا عن ممر ضيق ينزل إلى الأسفل.

اتسعت عينا ليلى.

"هذا... ممر سري؟"

أجاب بهدوء:

"بناه جدي قبل أربعين عامًا."

بدأ الاثنان بالنزول، بينما كان صوت الرصاص يبتعد شيئًا فشيئًا.

كان المكان باردًا، ورائحة الحجر القديم تعبق في الهواء.

بعد دقائق، وصلا إلى غرفة صغيرة تتوسطها طاولة خشبية وخزانة حديدية قديمة.

اقترب ياسين من الخزانة، وأدخل مفتاحًا صغيرًا كان يخفيه في ساعة يده.

صدر صوت طقطقة، ثم انفتح الباب.

أخرج صندوقًا أسود مغطى بالغبار.

نظر إليه طويلًا قبل أن يسلمه إلى ليلى.

قال بصوت هادئ، لكنه هذه المرة بدا مثقلًا بالألم:

"هذا الصندوق كان أمانة عند عائلتي منذ أكثر من عشرين عامًا."

ترددت في أخذه.

"ما الذي بداخله؟"

أجاب وهو يثبت نظره عليها:

"الحقيقة."

ارتجفت أصابعها وهي ترفع الغطاء.

في الداخل...

كانت هناك صور قديمة، ورسائل مكتوبة بخط اليد، ووحدة تخزين صغيرة.

لكن ما لفت انتباهها أكثر...

صورة تجمع والدها مع رجل يشبه ياسين إلى حد كبير.

رفعت الصورة ببطء.

"من هذا؟"

تنهد ياسين طويلًا.

ثم قال:

"والدي."

رفعت رأسها نحوه بصدمة.

"كانا صديقين... بل أخوين في كل شيء."

توقفت أنفاسها.

"إذن... ماذا حدث؟"

أغمض عينيه للحظة، وكأن الذكريات تؤلمه.

"في ليلة واحدة... خسر كل واحد منهما شيئًا لن يستعيده أبدًا."

ساد الصمت.

ثم أضاف بصوت مبحوح:

"والدي قُتل."

شعرت ليلى بانقباض في صدرها.

لم تجد كلمات مناسبة.

وللمرة الأولى منذ عرفته...

رأت الحزن الحقيقي في وجه ياسين.

لم يكن الرجل البارد الذي يخشاه الجميع.

كان ابنًا ما زال يحمل جرحًا لم يلتئم.

اقتربت منه بخطوة، ثم قالت برفق:

"أنا آسفة."

رفع عينيه إليها.

وفي تلك اللحظة...

دوّى انفجار أعنف من سابقه.

اهتزت الغرفة السرية بعنف، وتساقط الغبار من السقف.

ثم انطفأ المصباح الوحيد.

وفي الظلام...

وصل إليهما صوت خطوات بطيئة تقترب من باب الممر السري.

همس ياسين وهو يسحب مسدسه:

"لقد وجدونا..."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الخامس والعشرون: الوجه خلف القناع

    توقف المصعد في الطابق الأخير بصوت معدني ثقيل. كان ياسين واقفًا في المقدمة، وكتفه المصاب يؤلمه، بينما بقيت ليلى إلى جواره تراقبه بقلق. قالت بهدوء: "أنت تنزف." أجاب دون أن ينظر إليها: "جرح بسيط." اقتربت منه وأمسكت بيده. "لا تكذب عليّ." التفت إليها، فوجد القلق واضحًا في عينيها. للحظة، نسي كلاهما المكان والخطر المحيط بهما. قال ياسين بصوت منخفض: "لم أعتد أن يقلق أحد عليّ بهذه الطريقة." ابتسمت ليلى بخجل. "ربما لأنك اعتدت أن تواجه كل شيء وحدك." ساد صمت قصير. ثم قال: "لم أعد وحدي." نظرت إليه ليلى، وفهمت أن كلماته لم تكن عن الفريق فقط. وقبل أن تتمكن من الرد، انفتح باب المصعد. كان الطابق الأخير مختلفًا تمامًا. لا غبار، ولا أثاث قديم. فقط غرفة واسعة تتوسطها طاولة عليها ملفات وصور كثيرة. اقتربت ليلى من الطاولة. توقفت فجأة. كانت هناك صورة قديمة لوالد ياسين... وبجانبه رجل تعرفه جيدًا. قالت بدهشة: "هذا هو..." أكمل ياسين: "والدي." هزت رأسها. "لا... أقصد الرجل الذي ظهر على الشاشة." أخذ ياسين الصورة بيد مرتجفة. كان الرجل الواقف بجانب والده هو نفسه الذي ظن الجميع أنه ما

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الرابع والعشرون: برج النور

    كانت السماء ملبدة بالغيوم عندما توقفت السيارة السوداء أمام برج النور.بدا المبنى شامخًا رغم مرور السنين، وكأنه يرفض الاستسلام للزمن. نوافذه الزجاجية المكسورة تعكس ضوء الشمس الخافت، بينما يحيط به سياج حديدي صدئ وكاميرات مراقبة قديمة ما زالت تتحرك ببطء.ترجل ياسين أولًا، ثم مد يده ليساعد ليلى على النزول.ترددت للحظة، لكنها أمسكت بيده.لم يتركها فورًا، بل شد على أصابعها بخفة، وكأنه يريد أن يطمئنها دون أن ينطق بكلمة.رفعت ليلى عينيها إليه.التقت نظراتهما لثوانٍ طويلة، قبل أن يقطع كريم الصمت وهو يبتسم بخبث:"إذا انتهيتما من النظر إلى بعضكما... فلدينا منظمة مافيا يجب إسقاطها."ابتعدت ليلى بسرعة وقد احمر وجهها.أما ياسين فاكتفى بابتسامة خفيفة لم يستطع إخفاءها.أخرج سامي المفتاح الإلكتروني الذي وجدوه داخل المصنع.اقترب من الباب الرئيسي، ثم أدخله في القارئ الإلكتروني.صدر صوت معدني طويل...ثم انفتح الباب ببطء.دخل الجميع بحذر.كان البهو الداخلي مغطى بالغبار، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباههم.على الجدار المقابل، علقت عشرات الصور القديمة.اقتربت ليلى منها.تجمدت في مكانها."ياسين..."اقترب منها.كا

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثالث والعشرون: المرحلة الأخيرة

    كانت صفارات الشرطة تقترب من المستودع، بينما بدأ الدخان الكثيف يتلاشى شيئًا فشيئًا. وقف ياسين في منتصف القاعة، يدور بعينيه في كل الاتجاهات، لكنه لم يجد أثرًا للرجل المقنع. قال فارس وهو يركض نحوه: "اختفى... وكأنه لم يكن هنا." انحنى كريم والتقط الورقة البيضاء التي تركها الرجل خلفه. قرأ ما كُتب عليها بصوت مرتفع: "المرحلة الأخيرة بدأت." ثم قلبها، فاكتشف وجود خريطة صغيرة مرسومة بالقلم الأسود. اقترب سامي بسرعة. "هذه ليست خريطة عادية." أشار إلى نقطة حمراء في أطراف المدينة. "إنها تشير إلى مصنع الإدريسي القديم." تجمدت ليلى في مكانها. "لكن المصنع أُغلق منذ عشرين عامًا." أجاب سامي: "أُغلق رسميًا... أما في الحقيقة، فلم يتوقف عن العمل." نظر إليه ياسين بدهشة. "كيف تعرف ذلك؟" تنهد سامي وقال: "لأن والدك كان يشك في أن المصنع يُستخدم لاجتماعات المنظمة." ساد الصمت. ثم التفت ياسين إلى مروان، الذي كان لا يزال مصابًا في كتفه. "هل هذا صحيح؟" هز مروان رأسه. "نعم... وهناك شيء آخر." اقترب الجميع منه. قال بصوت متعب: "المصنع ليس مقر الوصي..." "إنه المكان الذي تُحفظ فيه كل الأدلة الأصل

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الثاني والعشرون: وجه الوصي

    توقف الزمن بالنسبة لياسين. كان يقف في منتصف المستودع، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي خرج من بين الظلال. لم يكن وجهًا غريبًا... بل وجهًا عرفه منذ سنوات. همس ياسين بصوت مرتجف: "مروان..." ابتسم الرجل بهدوء، ثم خلع قفازيه ببطء. "مر وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا." شعرت الصدمة تعصف بياسين. كان مروان صديق والده القديم، والرجل الذي حضر جنازة والده، ووقف إلى جانبه في أصعب أيام حياته. قال ياسين وهو يحاول استيعاب الحقيقة: "كنت تزور القصر... وتساعدنا في البحث عن الوصي." ابتسم مروان بسخرية. "أفضل مكان للاختباء... هو الوقوف بجوار من يبحث عنك." ساد صمت ثقيل. كان الحاج مصطفى يحاول رفع رأسه، لكنه كان مرهقًا من شدة التعذيب. قال بصوت ضعيف: "لا... تصدقه يا بني..." اقترب مروان من الحاج مصطفى، ثم وضع يده على كتفه. "لا تقلق... لن يموت اليوم." ثم التفت إلى ياسين. "جئت لأنهي اللعبة." قال ياسين بغضب: "أنت من أحرق الجزيرة؟" أجاب مروان: "لا." "لكنني كنت هناك." "وشاهدت كل شيء." رفع ياسين سلاحه نحوه. "إذن أخبرني الحقيقة." ابتسم مروان. "الحقيقة لا تُقال مجانًا." ثم مد يده. "أعطني الشر

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل الحادي والعشرون: الوثيقة الأصلية

    ساد الارتباك داخل البنك القديم بعد إطلاق الرصاص. كان صوت الطلقات يتردد في الممرات الحجرية، بينما احتمى ياسين ورفاقه خلف الأعمدة الخرسانية. ضغط فارس على جهاز الاتصال وقال: "هناك ثلاثة قناصة على سطح المبنى المقابل... ولا أستطيع تحديد موقع الرابع." ألقى ياسين نظرة سريعة من خلف العمود، فعادت رصاصة لتصطدم بالحائط على بعد سنتيمترات من رأسه. قال بهدوء: "إنهم لا يريدون قتلنا." نظر إليه كريم باستغراب. "كيف عرفت؟" أجاب وهو يراقب حركة القناصة: "لو أرادوا ذلك لفعلوا منذ الطلقة الأولى. إنهم يمنعوننا من الخروج فقط." في هذه الأثناء، كانت ليلى تحاول إيقاف نزيف نادر الإدريسي. مزقت جزءًا من وشاحها وربطت به كتفه، بينما كان يتنفس بصعوبة. فتح نادر عينيه بصعوبة وهمس: "الوثيقة..." اقتربت ليلى منه. "أين هي؟" ابتسم ابتسامة متعبة. "ليست... في الحقيبة." نظر ياسين إليه بسرعة. "ماذا تقصد؟" رفع نادر يده المرتجفة وأشار إلى ساعة الجيب الفضية التي وجدوها داخل الخزانة. قال بصوت خافت: "افتحوا... الغطاء الداخلي." أخذ ياسين الساعة، وقلبها بين يديه. كانت تبدو عادية، لكنه لاحظ وجود شق صغير للغاية.

  • زوجة المافيا المغربي: عقدٌ تحت النار   الفصل العشرون: الخزانة رقم27

    كانت الأمواج ترتطم بصخور جزيرة النوار بعنف، بينما وقف ياسين ورفاقه عند المرسى القديم، يراقبون الزورقين الأسودين يقتربان بسرعة. لم يعد هناك مجال للهرب، لكن شيئًا في تصرف الرجال القادمين لم يكن طبيعيًا. رفع قائد المجموعة يده، فأمر رجاله بخفض أسلحتهم. قال بصوت هادئ: "لسنا هنا لقتالكم." ابتسم كريم بسخرية وقال: "هذه الجملة سمعتها كثيرًا... ودائمًا تنتهي بالرصاص." تقدم الرجل خطوة أخرى، ثم وضع ظرفًا أسود على الأرض. "هذه رسالة من الوصي." نظر ياسين إلى الظرف دون أن يلمسه. قال ببرود: "قل ما لديك وارحل." ابتسم الرجل وقال: "الوصي لا يريد المفتاح... بل يريد من يحمل المفتاح." تبادل الجميع النظرات. قطبت ليلى حاجبيها وسألت: "ماذا يعني ذلك؟" أجاب الرجل: "الخزانة رقم سبعة وعشرون لا تُفتح بالمفتاح وحده، بل بوجود الوريثين معًا." شعر ياسين أن الرسائل القديمة التي تركها والده بدأت تكتمل. إذن لم يكن المفتاح النحاسي سوى جزء من السر. انحنى فارس والتقط الظرف بحذر، ثم فتحه. وجد داخله صورة قديمة بالأبيض والأسود. اقترب الجميع. كانت الصورة لواجهة بنك قديم في الدار البيضاء. وفي أسفل الصورة

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status