زوجي السابق الآن يناديني عمة

زوجي السابق الآن يناديني عمة

last updateLast Updated : 2026-08-25
By:  Ledy AraUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
13Chapters
57views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

خسرت كيلا أميرا كلَّ شيء في اليوم الذي طردها فيه زوجها إلى قلب عاصفة ثلجية من أجل عشيقته الحامل. وبعد أن لُفِّقت لها تهمة العقم والخيانة الزوجية، لم يبقَ أمامها سوى خيارين: إما الاستسلام... أو الانتقام واسترداد كل ما سُلب منها. لكن فرصة الانتقام جاءت من الرجل الذي لم يخطر لها يومًا أنه سيقف إلى جانبها؛ دافيرو أليكسيو، ربُّ عائلة أليكسيو الحقيقي، الرجل البارد والمتسلط، والشخص الوحيد الذي كان حتى كريستيان، زوجها السابق، يخشاه. عرض عليها دافيرو زواجًا تعاقديًا. وفي ليلةٍ واحدة، تحولت المرأة التي أُلقي بها خارج العائلة إلى زوجة عمِّ زوجها السابق. وأصبح كريستيان مُجبرًا على مناداة زوجته السابقة بـ «عمّتي»، بينما يشاهد كلَّ ما كان يملكه يُنتزع منه واحدًا تلو الآخر. لكن عندما يتحول الانتقام إلى حب... هل ستتمكن كيلا من التمسك بهدفها، أم أنها ستصبح الضحية التالية لأكثر أسرار عائلة أليكسيو ظلامًا؟

View More

Chapter 1

الفصل الأول

تساقط الثلج هذه الليلة بكثافة، وكأنه يحاول أن يدفن حيّةً ما تبقّى من كرامتي في صدري.

كنت أقف في الصالة الرئيسية لقصر آل أليكسيو الفخم. المكان الذي أطلقت عليه اسم «المنزل» طوال السنوات الثلاث الماضية، المكان الذي اعتنيت بكل زاوية فيه بما تبقّى من عمري. لكن دفء هذا المكان بدا الآن غريبًا عني. الهواء من حولي تجمّد فجأة، يخترق رئتيّ كلما التقطت نفسًا.

أمامي، كان هناك ملف جلدي أسود موضوع فوق الطاولة الزجاجية. وإلى جانبه وقف كريستيان أليكسيو. الرجل الذي أقسم أمام الله قبل أربع سنوات أن يحبني في السراء والضراء. أما الليلة، فلم يعد في عينيه ذلك الدفء. لم يبقَ سوى نظرة باردة، مشمئزة، تنفد صبرًا.

قال بصوت جامد:

«وقّعي يا كايلا، ولا تضيّعي وقتي.»

كان يتحدث وكأنه يطلب مني التوقيع على إيصال استلام طرد عادي، لا على أوراق ستُنهي زواجنا.

تمتمت بصوت مرتجف، يكاد يضيع وسط عواء العاصفة خلف النوافذ:

«أربع سنوات يا كريستيان... أتتخلّى عني بسبب ورقة واحدة لاختبار الخصوبة، ولم تسمح لي حتى بإعادة التحقق من نتيجتها؟»

أطلق كريستيان شخيرًا ساخرًا، وانفلتت ضحكة استهزاء من شفتيه.

«لا تتظاهري بأنك الضحية. نتيجة الفحص واضحة. أنتِ عاقر يا كايلا. عائلة أليكسيو لا تحتاج إلى رحم ميت!»

«بالطبع! عائلة أليكسيو العريقة لا تحتاج إلى امرأة عديمة الفائدة مثلك!»

قاطع صوت حاد مليء بالازدراء حديثي من جهة الدرج. التفتُّ لأرى حماتي، ساندي إلفادرو، تنزل بخطوات واثقة وأنيقة. وبصفتها زوجة داريوس أليكسيو الراحل، الابن الأكبر في هذه العائلة، كانت ساندي ترى نفسها صاحبة السلطة المطلقة في هذا القصر. كانت ترتدي رداءً حريريًا فاخرًا، وتنظر إليّ وكأنني قذارة لوّثت أرضيتها الرخامية.

اقتربت ساندي ثم وقفت إلى جانب ابنها، عاقدةً ذراعيها أمام صدرها.

قالت:

«كريستيان، لماذا ما زلت تضيع وقتك مع تمثيلية هذه المرأة العاقر؟ لقد حذّرتك منذ البداية، إنها ليست سوى طفيلية. أربع سنوات من الزواج، ولم تستطع أن تمنح اسم زوجي الراحل، داريوس، وريثًا واحدًا!»

قلت بسرعة:

«أمي، أنا لم أخنكِ أبدًا، ونتيجة الفحص تلك...»

«يكفي يا كايلا!»

قاطعتني ساندي بنظرة حادة نافذة. ثم ربّتت بفخر على ذراع كريستيان، وما إن ذكرت اسم امرأة أخرى حتى تحوّلت ابتسامتها إلى ابتسامة رقيقة مليئة بالرضا.

«عليكِ أن تعرفي قدرك. على عكسكِ، وأنتِ ناقصة، فإن إيفلين هي الكنة المثالية بحق. إنها امرأة خصبة! وهي الآن تحمل طفل كريستيان، الوريث الشرعي الذي سيواصل دم داريوس أليكسيو النقي في هذا المنزل. إيفلين أثمن منكِ بكثير!»

كانت كلمات ساندي كخنجر صدئ غُرس مباشرة في صدري، ثم أدار كريستيان نصله ببطء.

ناقصة.

رحم ميت.

عاقر.

ظلت تلك الكلمات ترنّ داخل رأسي، بينما كانت ابتسامة النصر على وجهي كريستيان ووالدته تؤكد أنهما متفقان تمامًا على طردي من هذا المنزل.

بدأ دفء الدموع على خديّ يتحول ببطء إلى برودة. وفي اللحظة نفسها، انكسر شيء ما في داخلي.

تبددت تلك الأحزان العميقة شيئًا فشيئًا، ولم يبقَ سوى فراغ موحش، سرعان ما امتلأ بغضب مشتعل.

إن كانت هذه هي النهاية التي تريدانها، فسأحرص على أن تندما عليها طوال حياتكما.

تقدّمت خطوة إلى الأمام. وبيدٍ لم تعد ترتجف، التقطت القلم الموضوع فوق الطاولة، ووقّعت اسمي على تلك الأوراق الملعونة في حركة واحدة.

وما إن انتهيت، حتى قذفت القلم مباشرة نحو صدر كريستيان.

«لقد انتهى كل شيء بيننا، يا كريستيان»، همستُ وأنا أحدّق مباشرةً في عينيه، ثم ألقيت نظرةً على ساندي التي بدت مذهولةً من جرأتي. «تذكّرا هذا اليوم جيدًا، لأنكما في يومٍ ما ستجثوان عند قدميّ، متوسلين إليّ أن أعيد إليكما ما انتزعتماه مني.»

انفجرت ساندي بالضحك ما إن سمعت كلماتي.

«نتوسل إليكِ؟ في أحلامكِ أيتها العاقر! أيها الحراس! اسحبوها خارج منزلي!»

وبأمرٍ من ساندي، ألقت إحدى الخادمات نحوي حقيبة سفرٍ صغيرة. لم يكن بداخلها سوى ملابسي القديمة التي كنت أرتديها قبل زواجي. أما جميع مجوهراتي ومقتنياتي الثمينة، فقد استعادوها مني. لقد طُردتُ كما يُطرد اللص، على يد زوجي السابق وحماتي.

جررتُ حقيبتي وغادرت ذلك المنزل. وما إن أُغلق الباب الضخم المصنوع من خشب البلوط خلفي مصحوبًا بدويٍّ هائل، حتى صفعتني عاصفة الثلج مباشرةً في وجهي. اخترقت رياح الليل سترتي الرقيقة، فارتجف جسدي بعنف، لكن قدميّ واصلتا السير على الطريق الطويل المؤدي إلى البوابة الخارجية لقصر آل أليكسيو.

كان كلُّ خطوة أخطوها فوق الثلج الكثيف تبدو ثقيلةً بصورةٍ لا تُحتمل. لم يكن معي مال، ولا مأوى، وكنت وحيدةً تمامًا في هذا العالم. ومع ذلك، كان الألم الذي ينهش أصابعي المتجمدة يذكرني بأنني ما زلت على قيد الحياة، وما دمت أتنفس، فلن تنطفئ نار انتقامي.

وفجأة، شقَّ ضوءٌ ساطع صادر عن مصابيح سيارة ظلام الليل، وأضاء جسدي من الأمام. كان الضوء مبهرًا إلى درجة أنني اضطررت إلى رفع يدي لأحجب وهجه عن عيني.

شقّت سيارة رولز رويس ليموزين سوداء فاخرة عاصفة الثلج، ثم توقفت على بُعد بضع بوصات فقط أمامي. كانت السيارة بالغة الفخامة، وتفيض بهيبةٍ وسلطةٍ مطلقة، حتى إن القصر الشامخ خلفي بدا ضئيلًا أمامها.

وقفتُ متجمدةً في منتصف الطريق المغطى بالثلوج، أضم حقيبة سفري الصغيرة إلى صدري بكلتا يديّ.

بدأ زجاج النافذة الخلفية الداكنة للسيارة ينخفض ببطء.

داخل المقصورة الدافئة ذات الإضاءة الخافتة، جلس رجل.

كان يرتدي بدلةً ثلاثية القطع بلون الفحم، مفصلةً بإتقانٍ لا تشوبه شائبة. جلس منتصب القامة، تنبعث منه هيبة تُجبر كل من يقف أمامه على الخضوع. كان فكّه حادَّ الملامح، بينما كانت عيناه الداكنتان تحدقان بي بنظرةٍ نافذة.

دافيرو أليكسيو.

الرئيس الحقيقي لعائلة أليكسيو. العم الحقيقي لكريستيان، الرجل الذي لم يكن كريستيان ولا والدته ساندي يجرؤان حتى على النظر في عينيه أثناء الحديث معه. ذلك الرجل البارد، المعروف بقسوته وانعدام رحمته، والذي يفرض سيطرته الكاملة على إمبراطورية مجموعة أليكسيو.

لماذا هو هنا؟

وفي ليلة كهذه؟

راح دافيرو يتأملني من أعلى إلى أسفل. توقفت عيناه عند شفتيّ اللتين ازرقتا من شدة البرد، ثم انتقلتا إلى حقيبة السفر الصغيرة بجانبي. وللحظة، أقسمت أنني رأيت وميض غضبٍ بارد يلمع في عينيه، قبل أن يعود وجهه جامدًا كالجليد.

انفتح باب السيارة الفاخرة تلقائيًا من الداخل، وانبعثت منه رائحة خشب الصندل الفاخرة ذات الطابع الرجولي، فبددت شيئًا من برودة الهواء المحيط بي.

أمال دافيرو رأسه قليلًا، مشيرًا إلى المقعد الفارغ بجانبه.

«اصعدي، يا كايلا.»

كان صوته باريتونًا عميقًا، هادئًا إلى حدٍّ مهيب، لكنه يحمل جاذبيةً لا يمكن مقاومتها.

«أستطيع أن أمنحكِ كل ما سلبه منكِ أولئك الأوغاد.»

حدقتُ في باب السيارة المفتوح، ثم في الرجل الجالس بداخلها. كنت أعلم أن دخولي إلى هذه السيارة يعني إبرام صفقة مع الشيطان نفسه. لكن في هذا العالم البارد، كان الشيطان وحده من مدَّ إليّ يده، عارضًا عليَّ الدفء لأحقق انتقامي.

أحكمت قبضتي على مقبض حقيبتي، ثم تقدمتُ خطوةً نحو قدري الجديد.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
13 Chapters
الفصل الأول
تساقط الثلج هذه الليلة بكثافة، وكأنه يحاول أن يدفن حيّةً ما تبقّى من كرامتي في صدري.كنت أقف في الصالة الرئيسية لقصر آل أليكسيو الفخم. المكان الذي أطلقت عليه اسم «المنزل» طوال السنوات الثلاث الماضية، المكان الذي اعتنيت بكل زاوية فيه بما تبقّى من عمري. لكن دفء هذا المكان بدا الآن غريبًا عني. الهواء من حولي تجمّد فجأة، يخترق رئتيّ كلما التقطت نفسًا.أمامي، كان هناك ملف جلدي أسود موضوع فوق الطاولة الزجاجية. وإلى جانبه وقف كريستيان أليكسيو. الرجل الذي أقسم أمام الله قبل أربع سنوات أن يحبني في السراء والضراء. أما الليلة، فلم يعد في عينيه ذلك الدفء. لم يبقَ سوى نظرة باردة، مشمئزة، تنفد صبرًا.قال بصوت جامد:«وقّعي يا كايلا، ولا تضيّعي وقتي.»كان يتحدث وكأنه يطلب مني التوقيع على إيصال استلام طرد عادي، لا على أوراق ستُنهي زواجنا.تمتمت بصوت مرتجف، يكاد يضيع وسط عواء العاصفة خلف النوافذ:«أربع سنوات يا كريستيان... أتتخلّى عني بسبب ورقة واحدة لاختبار الخصوبة، ولم تسمح لي حتى بإعادة التحقق من نتيجتها؟»أطلق كريستيان شخيرًا ساخرًا، وانفلتت ضحكة استهزاء من شفتيه.«لا تتظاهري بأنك الضحية. نتيجة الفح
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
الفصل الثاني
خطوتُ إلى داخل سيارة الليموزين. وما إن أُغلِق الباب تلقائيًا خلفي، حتى اختفى هدير العاصفة الثلجية على الفور، ليحلّ محله صمتٌ خانق ودفءٌ ينبعث من نظام تدفئة السيارة.سرعان ما أحاطت بحواسي رائحة خشب الصندل والجلد الفاخر التي تفوح من دافيرو أليكسيو. جلستُ عند طرف المقعد، محافظةً على أكبر مسافة ممكنة بيني وبينه. كان جسدي المبتلّ بالثلج الذائب قد ترك بعض الرطوبة على المقعد الجلدي لسيارة الرولز رويس، لكن دافيرو لم يُبدِ أي اكتراث. اكتفى بالجلوس في مكانه، واضعًا إحدى ساقيه الطويلتين فوق الأخرى بثقة، يحدّق إليّ وكأنني لغزٌ شيّق يستحق أن يُحلّ.«أنتِ ترتجفين»، قال ببرود.تناول بطانيةً من صوف الكشمير الرمادي كانت إلى جواره، ثم ألقاها على حجري.همستُ: «شكرًا لك، سيد أليكسيو»، وأنا أحاول منع أسناني من الاصطكاك. لَفَفتُ البطانية حول كتفيّ، فسرى دفؤها في جسدي على الفور، لكنه لم يستطع إذابة الجليد القابع في صدري. فما زال ألم الإهانات التي وجّهتها إليّ حماتي وطليقي يغرس أشواكه في أعماق قلبي.أطلق دافيرو شخيرًا خافتًا، وانبعثت من حنجرته ضحكة منخفضة باردة.«سيد أليكسيو؟ قبل ثلاثين دقيقة فقط، كان ابن أخ
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
الفصل الثالث
لقد مرّ أسبوع منذ تلك الليلة الثلجية، لكن البرودة التي استوطنت قلبي لم تذب حقًا. أما الليلة، فقد تحوّلت تلك البرودة إلى درعٍ من فولاذ.وقفت أمام المرآة الكبيرة في جناح الفندق الفاخر. كان فستاني الحريري الأحمر القاني يعانق جسدي بإتقان. كان بلا أكمام، يكشف عن كتفيّ الرشيقين، بينما جاء تصميم ظهره منخفضًا، لكنه حافظ على أناقته ورقيّه. أما مكياجي فكان حادّ الملامح؛ شفاهي بلون الفستان نفسه، وعيناي اللتان اعتادتا أن تشعّا دفئًا، فقد غدتا باردتين كالجليد.كان دافيرو هو من اختار لي هذا الفستان. قال لي إن كنت أرغب في تحطيم أعدائي، فعليّ أن أتأكد من أنهم لن يستطيعوا صرف أنظارهم عني وأنا أفعل ذلك.انفتح باب الحمّام، وخرج دافيرو أليكسيو مرتديًا بدلة توكسيدو سوداء خيطت خصيصًا له. وما إن دخل حتى ملأت المكان هالةٌ طاغية من الهيبة والسلطة. اقترب مني حتى وقف خلفي مباشرة، محدقًا في انعكاسي داخل المرآة.تحركت يداه القويتان لتطوّقا عنقي بعقدٍ من الألماس تُقدّر قيمته بملايين الدولارات. كان دفء أصابعه على بشرة عنقي الباردة كافيًا ليجعل قلبي يرتجف، وهو ردّ فعلٍ لم أستطع السيطرة عليه كلما اقترب مني أكثر مما ي
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
الفصل الرابع
كان الصمت الذي خيّم على القاعة الرئيسية في فندق أليكسيو كثيفًا إلى درجة أن صوت أنفاسي بدا مرتفعًا في أذني. كانت مئات العيون تحدّق نحونا بعدم تصديق. أما كاميرات الصحفيين، التي كانت قبل لحظات مركزة على كريستيان وإيفلين، فقد أخذت تومض بلا توقف نحوي ونحو دافيرو.كنت أشعر بدفء كفّ دافيرو القوية وهي تستقر على خصري. لم تكن لمسته تحمل الحماية فحسب، بل كانت تبعث أيضًا برسالة صامتة وحاسمة إلى جميع من في القاعة: هذه المرأة تحت حمايتي.«ع-عمي دافيرو...»تمكّن كريستيان أخيرًا من الكلام، رغم أن صوته كان يرتجف بعنف. كان وجهه، الذي احمرّ قبل قليل بفعل الكحول، قد شحب حتى بدا كوجه ميت.«ما معنى كل هذا؟ لا بد أنك تمزح، أليس كذلك؟ كايلا... إنها زوجتي السابقة! إنها امرأة عاقر طردتها قبل أسبوع فقط! كيف يمكن لها أن—»«انتقِ كلماتك يا كريستيان.»لم يكن صوت دافيرو مرتفعًا، لكن نبرة صوته الباريتونية الباردة كالجليد قطعت كلام ابن أخيه بلا رحمة. وبدا وكأن القاعة بأكملها قد تجمدت تحت نظراته الحادة.«إنها كايلا أميرا أليكسيو، زوجتي الشرعية، والسيدة الأولى الجديدة لمجموعة أليكسيو.»قال دافيرو ذلك وهو يشدد على كل كل
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
الفصل الخامس
انتهت أخيرًا تلك الليلة ذات العرض المثالي، لكن التوتر الذي كان يعتمل في صدري لم يبدأ إلا الآن.أعادتنا سيارة الرولز رويس إلى المنزل الرئيسي في قصر عائلة أليكسيو. ومن خلف زجاج السيارة الداكن، استطعت أن أرى الجناح الغربي، حيث يقيم كريستيان ووالدته، ساندي. كانت أنوار الجناح ساطعة، وكنت أعلم يقينًا أن عاصفة من الغضب تعصف هناك في هذه اللحظة. كان على كريستيان والسيدة ساندي أن يبتلعا الحقيقة المُرّة: فمنذ هذه الليلة، لم أعد أدخل المبنى الرئيسي بصفتي خادمةً تعمل بلا أجر، بل بصفتي المالكة الشرعية لهذا المكان.ترجّل دافيرو أولًا، ثم مدّ يده إليّ. كانت قبضته كما هي دائمًا؛ دافئة، ثابتة، ومفعمة بالهيبة. سرنا معًا عبر القاعة الكبرى التي كنت أنظفها حتى ساعات متأخرة من الليل. لكن الفارق هذه المرة أن الخدم اصطفّوا في نظام، مطأطئين رؤوسهم باحترام عميق كلما مررنا بهم.«مرحبًا بعودتكِ، سيدتي الكبرى أليكسيو»، قال كبير الخدم بصوت يفيض احترامًا.ارتجف صدري. كان شعور الرضا لا يزال يملؤني، لكنه بدأ يتلاشى تدريجيًا أمام موجة مفاجئة من التوتر، حين توقفت خطواتنا أمام باب مزدوج من خشب البلوط المنقوش بالذهب.إنها
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
الفصل السادس
أشرقت أولى خيوط الفجر في مسكن أليكسيو وسط حرج جعل صدري يضيق.فتحت عينيّ ببطء، وكان أول ما شعرت به هو دفء غريب، لكنه مريح للغاية. وعندما استعاد وعيي كاملًا، كاد قلبي يقفز من صدري. لم أكن نائمة وحدي. كان رأسي مستندًا براحة إلى صدر دافيرو العريض، بينما كانت إحدى ذراعيه القويتين ملتفة حول خصري بتملّك، تثبّت جسدي ليظل ملتصقًا به.ظننت أنني سأبقى مستيقظة طوال الليل من شدة الخوف. لكن، بطريقة ما، جعلت رائحة خشب الصندل المنبعثة من جسد دافيرو أنام بعمق، دون أن أدرك أنني احتضنته بهذه الطريقة.حبست أنفاسي، وحاولت التراجع بأقل قدر ممكن حتى لا أوقظ هذا المفترس الراقد بجانبي. لكن ما إن تحركت، حتى ازدادت قبضة دافيرو حول خصري إحكامًا.فتح دافيرو عينيه. حدقتا عينيه الداكنتان، الباردتان كالجليد، ثبتتا مباشرة على عينيّ المرتبكتين. كانت المسافة بين وجهيْنا قريبة جدًا، لدرجة أنني استطعت الشعور بأنفاسه الصباحية الدافئة."إلى أين تظنين أنك تهربين، أيتها السيدة الكبرى؟" همس دافيرو، وكان صوته الباريتون أجشّ على نحو مميز لشخص استيقظ لتوه، وبدا جذابًا للغاية حتى احمرّ وجهي فجأة."ا-لقد أشرقت الشمس. يجب أن أستعد.
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more
الفصل السابع
بعد أن استمتعت بوجبة الإفطار التي تخللها الانهيار النفسي لساندي وكريستيان، توجهت نحو المكتب الرئيسي في هذا المنزل. كان المفتاح الذهبي في قبضتي باردًا، لكنه منحني شعورًا دافئًا بسلطة حقيقية. اليوم، سأمارس أول حق لي بصفتي المديرة الوحيدة للشؤون المالية المنزلية في قصر أليكسيو.جلست خلف المكتب المصنوع من خشب البلوط الفخم، بينما وضع مساعدي الشخصي دافيرو كومتين من الوثائق السميكة أمامي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي كريستيان وساندي لإثارة الفوضى. دُفع باب المكتب بعنف من الخارج.دخل كريستيان وهو يلهث، تتبعه أمه التي كانت لا تزال تبدو مصدومة بعد حادثة سكب الشاي الساخن عليها في غرفة الطعام منذ قليل."كيلا! ما هذا بحق الجحيم؟!" ضرب كريستيان سطح المكتب بعنف، وألقى أمامي إشعارًا رسميًا من بنك القصر. "لقد أوقفتِ جميع بطاقات الائتمان التشغيلية للجناح الغربي؟ من تظنين نفسكِ؟!"تقدمت ساندي أيضًا، وملامح وجهها متجهمة وهي تكبح غضبها المتصاعد. "لا تتجاوزي حدودكِ، كيلا! هذه البطاقات مُنحت باسم زوجي الراحل، داريوس! ليس لديكِ أي حق قانوني في المساس بها!"استندت بهدوء إلى ظهر الكرسي الجلدي الأسود الوثير، و
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more
الفصل 8
«ماذا عنكِ، يا سيدتي العظيمة؟ هل كانت قبلتنا الأولى مقنعة بما يكفي ليعرفوا من هو مالككِ الآن؟»كان سؤال دافيرو، الذي نطقه بنبرة هادئة تكاد تشبه المزاح في العمل، أشبه بماء مثلج سُكب مباشرة فوق رأسي. وفجأة، تباطأت دقات قلبي التي كانت قبل لحظات تخفق بجنون، ولم يتبقَّ في صدري سوى ألم غريب.خفضتُ رأسي ببطء، أخفي عينيّ اللتين شعرتُ فجأة بحرارتهما. تلك القبلة الساخنة التي جعلت عالمي ينقلب رأسًا على عقب قبل قليل... اتضح أنها حقًا لم تكن سوى جزء من عرض أمام متفرجين يُدعيان كريستيان وساندي.أخذتُ نفسًا عميقًا، وضغطتُ أصابعي تحت الطاولة لأعيد نفسي إلى صوابي. ما أغباكِ يا كيلا. رجل مثل دافيرو أليكسيو، الحاكم المطلق الذي يملك كل شيء، من المستحيل أن يقع في حب فتاة عادية مثلي، امرأة طُلقت وطُردت إلى الشوارع.تذكري يا كيلا، هذا الزواج ليس سوى وسيلة للانتقام، لا أكثر! همستُ بحدة في داخلي، وأعدتُ بناء الجدار الجليدي حول قلبي الذي كان قد تشقق للحظات.«كانت مقنعة للغاية، سيد دافيرو. شكرًا لك على تعاونك.»أجبته بعد أن تمكنتُ من السيطرة على صوتي مجددًا، وجعلته باردًا قدر الإمكان. رفعتُ رأسي، ونظرتُ إليه با
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more
الفصل 9
بدأت الليلة الثانية بعد أن أصبحت السيدة الأولى لعائلة أليكسيو الآن بخطة دفاع عن نفسي محكمة.وقفت في منتصف غرفة دافيرو الواسعة، أحدّق في أريكة طويلة من المخمل الرمادي الداكن، كانت قد وصلت لتوها من متجر الأثاث بناءً على طلبي. تعمّدت وضعها بالقرب من النافذة الكبيرة. بعد الحادثة المحرجة التي وقعت هذا الصباح، حين استيقظت وأنا أعانق صدر ذلك الرجل العريض بقوة، أقسمت ألا أسمح لدفاعاتي بالانهيار مرة أخرى. إن مشاركة السرير، حتى من دون أي تلامس جنسي، تشكل خطراً بالغاً على صحة قلبي.كنت قد ارتديت بالفعل ثوب نومي الأسود المخملي المحتشم، واستعددت للاستلقاء على الأريكة عندما انفتح باب الغرفة.دخل دافيرو بخطوات ثابتة. كانت سترته الرسمية معلّقة على ذراعه، وربطة عنقه قد ارتخت قليلاً. توقفت خطواته فجأة عندما التقطت عيناه الداكنتان وجود قطعة الأثاث الجديدة في غرفته. ألقى نظرة خاطفة على الأريكة، ثم حوّل نظره إليّ، رافعاً أحد حاجبيه.«ما هذا، كيلا؟» سأل دافيرو، وكان صوته الجهوري العميق يبدو متعباً، لكنه يحمل نبرة تسلية مكبوتة.«أريكة جديدة، سيد دافيرو. ابتداءً من الليلة، سأنام هنا. سريرك واسع جداً، وأنا...
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more
الفصل 10
في فترة ما بعد الظهر، كانت قاعة القصر الكبير قد امتلأت برائحة العطور الفاخرة ورنين المجوهرات. جلست عشرات النساء من عائلات رجال الأعمال الأثرياء في مجموعات متفرقة، يتباهين بثرواتهن أمام بعضهن بعضًا. وما إن خطوت إلى الداخل مرتدية فستان سهرة أسود من الساتان يحتضن جسدي بأناقة، حتى اجتاح الصمت القاعة في لحظة. اتجهت جميع الأنظار نحوي—نحو الزوجة السابقة المقهورة التي ترتدي الآن قلادة ألماس موروثة من عائلة أليكسيو.استقبلتني ساندي في منتصف القاعة بابتسامة بدت ودودة، إلا أن عينيها كانتا تفيضـان بكراهية خالصة. «آه، كيلا! أخيرًا أتيتِ. تعالي، انضمي إلينا. هناك شخص يرغب بشدة في مقابلتكِ.»اتبعت خطوات ساندي نحو المنطقة الوسطى التي أحاط بها صحفيو أخبار المشاهير الذين دُعوا عمدًا إلى الحفل. لكن خطواتي توقفت عندما اخترق رجل غريب يرتدي بدلة مجعدة الحشد فجأة، ووقف أمامي مباشرة.بدا الذعر واضحًا على وجه الرجل، إلا أن نظراته اتجهت نحوي مباشرة ببريق مصطنع.«كيلا! أخيرًا تمكنت من رؤيتكِ مجددًا!» وفجأة ألقى الرجل بنفسه على الأرض، وجثا على ركبتيه فوق الرخام أمام قدمي مباشرة. وحاول أن يمسك بطرف فستاني بطريقة
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status