หน้าหลัก / مافيا / حين عاد الدون / هذه المره... لن تتمكن من النجاه

แชร์

هذه المره... لن تتمكن من النجاه

ผู้เขียน: نور الشامي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-16 06:07:25

68

عاد الصمت يخيم على الجناح بعد أن همس ليث باسمها وهو لا يزال غارقا في نومه. تجمّدت ملاك في مكانها، واتسعت عيناها وهي تحدّق إليه بأنفاسٍ متسارعة:

ــ ليث...؟

لم يجبها. ظلّ نائما كما هو، وملامحه هادئة، كأن شيئا لم يحدث. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم انحنت والتقطت العلبة المخملية من الأرض، وضمتها إلى صدرها لثوانٍ، قبل أن تتجه مسرعة إلى الخزانة الصغيرة المجاورة للفراش. فتحتها بيدين مرتجفتين، وأخفت العلبة في الداخل، ثم أغلقتها بالمفتاح على عجل، وكأنها تخشى أن تقع عليها عيناه. التفتت إليه من جديد. اقتربت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Rawan Haider
ليش اتنزلين قليل نزلي بعد
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • حين عاد الدون    ذاكرتي ضده

    224بقيت في الغرفة لبضع دقائق، بينما كانت إحدى العاملات تحاول إزالة بقعة العصير عن فستاني. وبعد محاولات عدة، اختفت البقعة تقريبًا. نظرت إلى الفستان في المرآة، ثم تنهدت: ــ أخيرا...شكرت العاملة، ثم خرجت من الغرفة. لكن ما إن خطوت إلى الممر حتى توقفت. كان المكان أكثر هدوءا من القاعة، ومع ذلك شعرت بشيء غريب جعلني أرفع عيني وأبحث عن ميرا. وبعد لحظات وجدتها. كانت تقف في نهاية الممر، وأمامها امرأة. تجمدت ملامحي فورا. ميرا كانت تبكي.لم تكن دموعا عابرة... كانت عيناها ممتلئتين بها، ووجهها يحمل ذلك الألم الذي كنت أراه دائمًا عندما كانت تتحدث لي عن امرأة واحدة. زوجة والد السيد L. المرأة التي لطالما وصفتها ميرا بأنها قاسية، والتي كانت تتعمد إهانتها وإذلالها كلما سنحت لها الفرصة. تذكرت ليالي كثيرة جلست فيها ميرا أمامي وهي تبكي، تخبرني كيف كانت تلك المرأة تجرحها بكلماتها وتتعمد تحقيرها. اشتعل الغضب داخلي. لم أفكر. فقط بدأت أقترب منهما بسرعة. وفي اللحظة التي اقتربت فيها، رفعت هذه الشيطانه يدها وصفعت ميرا بقوة. اتسعت عيناي.. اندفعت نحوها وصفعتها بكل قوتي.ساد الصمت. توقفت نوال وكأن عقلها رفض تصديق

  • حين عاد الدون    شيء أعرفه ولا أتذكره

    223حل المساء أخيرا وحان موعد الحفلة... كنت أجلس في المقعد الخلفي للسيارة إلى جوار جاسر، بينما جلست ميرا في الجهة الأخرى. كانت أضواء مدينة الفيروز تنعكس على زجاج السيارة، لكنني لم أكن ألتفت إليها كثيرًا. منذ الصباح، وأنا أشعر بذلك الثقل الغريب في صدري، وكأن شيئًا ما ينتظرني في هذه المدينة. نظرت إلى انعكاسي في الزجاج.كنت أرتدي فستانا باللون الاحمر الداكن، طويلا بأكمام طويلة وقصة أنيقة تلتف حول جسدي دون مبالغة. كان بسيطا من بعيد، لكن تفاصيله الدقيقة جعلته مناسبا لحفلة بهذا المستوى. رفعت يدي إلى شعري. كانت ميرا قد أصرت على أن أرفعه في كعكة منخفضة أنيقة، وتركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهي. أما ميرا، فكانت ترتدي فستانا أسود طويلا بلمسات فضية، وشعرها منسدل على كتفيها، بينما كان جاسر يرتدي بدلة سوداء أنيقة جعلته يبدو أكثر جدية من المعتاد. نظر إليّ جاسر وابتسم: ــ تبدين جميلة... كنت سأقول شيئا آخر، لكنني أخشى أن تغترّي بنفسكِ.ابتسمت بخفة. وضحكت ميرا من الجهة الأخرى:ــ لا تقلق، أنا سأخبرها بالحقيقة.التفت إليها جاسر: ــ وما هي؟ــ أنها أجمل مني بقليل فقط.ضحكنا جميعا لكن ضحكتي خفت

  • حين عاد الدون    حين رآني الماضي

    222استيقظت في صباح اليوم التالي على شعور غريب بالثقل... فتحت عيني ببطء، وظللت للحظات أحدق في سقف الغرفة، قبل أن أتذكر أين أنا.مدينة الفيروز. وصلنا إليها في وقت متأخر من ليلة أمس، وبمجرد أن دخلنا منزل جاسر الموجود في المدينة، كنت أشعر بتعب شديد لم أفهم سببه. لم أستطع حتى الاستمتاع بالمكان أو السؤال عن شيء... كل ما أردته كان النوم... لكن الغريب أن ذلك الشعور لم يختفِ. منذ أن وضعت قدمي في هذه المدينة، وأنا أشعر بثقل غريب في صدري، وكأن جسدي يعرف المكان أكثر مني... حاولت تجاهل الأمر، وارتديت ملابسي ثم خرجت. وبعد قليل، كنت أسير مع ميرا داخل أحد أكبر مراكز التسوق في المدينة. كانت ميرا تتنقل من متجر إلى آخر بحماس لا ينتهي: ــ هذا لا يعجبني.خرجت من أحد المتاجر وهي تهز رأسها. نظرت إليها بإرهاق: ــ ميرا، لقد دخلنا ستة متاجر حتى الآن.ــ وماذا في ذلك؟ــ وفي كل متجر تقولين الجملة نفسها.لأنني لم أجد الفستان المناسب بعد.دخلنا متجرا آخر، وبدأت ميرا تبحث بين الفساتين بحماس، بينما شعرت أنا بأن قدمي لم تعودا قادرتين على حملي. فتنهدت وقلت: ــ أنا تعبت.التفتت إليّ: ــ بهذه السرعة؟ــ منذ أن دخ

  • حين عاد الدون    حين رآني الماضي

    222استيقظت في صباح اليوم التالي على شعور غريب بالثقل... فتحت عيني ببطء، وظللت للحظات أحدق في سقف الغرفة، قبل أن أتذكر أين أنا.مدينة الفيروز. وصلنا إليها في وقت متأخر من ليلة أمس، وبمجرد أن دخلنا منزل جاسر الموجود في المدينة، كنت أشعر بتعب شديد لم أفهم سببه. لم أستطع حتى الاستمتاع بالمكان أو السؤال عن شيء... كل ما أردته كان النوم... لكن الغريب أن ذلك الشعور لم يختفِ. منذ أن وضعت قدمي في هذه المدينة، وأنا أشعر بثقل غريب في صدري، وكأن جسدي يعرف المكان أكثر مني... حاولت تجاهل الأمر، وارتديت ملابسي ثم خرجت. وبعد قليل، كنت أسير مع ميرا داخل أحد أكبر مراكز التسوق في المدينة. كانت ميرا تتنقل من متجر إلى آخر بحماس لا ينتهي: ــ هذا لا يعجبني.خرجت من أحد المتاجر وهي تهز رأسها. نظرت إليها بإرهاق: ــ ميرا، لقد دخلنا ستة متاجر حتى الآن.ــ وماذا في ذلك؟ــ وفي كل متجر تقولين الجملة نفسها.لأنني لم أجد الفستان المناسب بعد.دخلنا متجرا آخر، وبدأت ميرا تبحث بين الفساتين بحماس، بينما شعرت أنا بأن قدمي لم تعودا قادرتين على حملي. فتنهدت وقلت: ــ أنا تعبت.التفتت إليّ: ــ بهذه السرعة؟ــ منذ أن دخ

  • حين عاد الدون    المدينة التي أخشاها

    221ــ إلى أين؟سألتها باستغراب، بينما كانت ميرا تبتسم وكأنها تحمل خبرا رائع: ــ إلى حفلة عيد الميلاد في مدينة الفيروز.ما إن سمعت اسم المدينة حتى تبدلت ملامحي دون إرادة مني، وانقبض صدري بذلك الشعور الغريب نفسه. هززت رأسي سريعا: ــ لن أذهب.حدقت بي ميرا باستغراب: ــ لماذا؟ــ لا أريد.ــ نورتنهدت وأنا أرتب الأكواب أمامي: ــ قلت لكِ، لا أريد الذهاب.ضحكت ميرا وهزت رأسها بيأس: ــ أنتِ فعلا غريبة. جاسر بالتأكيد سيكون من ضمن المدعوين، وأنتِ خطيبته. هل ستتركينه يذهب وحده؟توقفت يدي للحظة: ــ لا أظن أن الأمر مهم إلى هذه الدرجة.رفعت حاجبها بسخرية: ــ ليس مهما؟ نور، نحن نتحدث عن حفلة في مدينة الفيروز، وفي منزل زعيم المدينه ثم اقتربت مني وقالت بمكر:ــ وبالتأكيد جاسر سيكون معزوما بل وأراهن أنه سيأتي بنفسه ليطلب منكِ الذهاب معه.نظرت إليها بتذمر: ــ وماذا لو طلب؟ابتسمت بثقة: ــ سترفضين؟ــ نعم.ضحكت وقالت: ــ هل تعرفين كم فتاة تتمنى أن تكون مكانك؟ خطيبك ابن أكبر رجل أعمال في مدينة السلام، ويحبكِ بجنون، وسيأخذكِ معه إلى حفلة فخمة في مدينة الفيروز... وأنتِ تقولين: لا أريدزفرت بضيق:

  • حين عاد الدون    عام من النسيان

    220بعد عام...مدينة السلام.. كانت مدينة السلام مختلفة عن معظم المدن لم تكن صاخبة، ولا مزدحمة بالمباني الشاهقة والسيارات التي لا تهدأ، بل كانت مدينة بسيطة وهادئة، تمتد شوارعها النظيفة بين مبانٍ متوسطة الارتفاع وبيوت صغيرة تتزين بالنباتات والنوافذ الملونة... كانت الأشجار تصطف على جانبي الطرق، وتنتشر المقاهي الصغيرة والمحلات المتواضعة في كل مكان، بينما يسير الناس في الشوارع بهدوء، وكأن الحياة هنا تسير بإيقاع مختلف عن بقية المدن. لم تكن المدينة فاخرة، لكنها كانت جميلة بطريقتها الخاصة... جميلة ببساطتها... هادئة بأجوائها.ومريحة لدرجة تجعل المرء ينسى ضجيج العالم من حوله.. ومنذ عام، أصبحت تلك المدينة موطني. عام كامل مرّ منذ أن فتحت عيني في المستشفى، دون أن أتذكر شيئا عن حياتي السابقة. لم أعرف من أنا قبل ذلك اليوم... ولا أين عشت. ولا من كانوا الأشخاص الذين ملأوا حياتي.كل ما عرفته أن اسمي نور. وأنني أعيش في مدينة السلام. وأنني أعمل في مقهى صغير أحببته مع مرور الوقت. وربما كان هذا كافيا بالنسبة إليّ. أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي: ــ اخرج من هناارتفع صوتي في أرجاء المقهى، بينما كنت أمسك رجلا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status