Share

part 9

last update publish date: 2026-06-04 16:13:49

كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء

فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي

= دكتور خالد

التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب

منها مردفا = مادام سما

ابتسمت له ببعض من البشاشه وقد تهربت منها الكلمات لتردف

= اهلا انا كنت عايزه اعتذر علي النهارده

_ لا لا ولا يهمك اهم حاجه انك كويسه

هذا ما اردفه بابتسامه

امائت له هي ايضل بابتسامه متوتره

قبل ان تردف هامسه

=ياريت بعد كده منتعداش حدودنا مع بعض

فتح عيناه مستغربا

=نعم!

اكملت هي هامسه ايضا

=اقصد ان متضغطش عليا احكي حاجه تاني.. احب احتفظ بخصوصياتي

قبل ان تفر هاربه منه وهو ينظر في اثرها باستغراب شديد

بعد هذا اليوم مرت الايام بشكل بطئ تاكل وحدها وفتحيه تحقنها ب الدواء ذكرياتها تمر امامها باستمرار

لا يوجد جديد فالبكاء مستمر والحزن ينهش قلبها

مر اسبوع اي يجب الان ان يدخل هو ليشرف علي التغيرات التي حدثت وجه جامد واعين بارده متجاهله ينظر لتقراراتها كل شئ بخير الي الان..

ظلت هي تجيب علي اسالته كلما يسال

تناظره وتخبره بما تشعر اي الالم قد تتعرض لها

_قوليلي انهاردة اي اخبارك حاسه ب اي تعب؟

هذا كان صوته الغليظ

فنفت براسها قبل ان تردف = لا الحمد لله بخير

اماء لها قبل ان يعطيها جدول الادويه التي ستمشي عايها الاسبوع القادم

هي صراحه لا تعلم كيف تشكره علي تلك الراحه

الجسديه التي تشعر بها فقط بالالم تقل بشمل تدريجي للغايه

ولكنها فقط صمتت وهو فقط خرج

اما زوجها السابق " يوسف".

عاد من العمل في وقت متأخر من الليل ليجد الجميع قد خلدوا الى النوم الجميع اي امه واخته.. فقد قرر الاستقرار معهم منذ صباح اليوم فلما يعيش وحده في بيت يحمل ذكريات خائنه

ذهب الى غرفته وهو يشعر بالارهاق فهو يعمل بدون توقف لاجل ان يثبت للمدير انه لا يستحق الخصم

قام بخلع جاكت بدلته وفك رابطة عنقه والقائها

على الارض والتوجه ليأخذ حماماً سريعاً وهو يحاول

تهدئة شعوره القاتل بالضيق الذي يسيطر عليه وهو يعيد قرائه رسالتها ورده عليها الاف المرات ولا يعرف ما الصواب وما الخطأ..

هو فقط يحاول بضيق ان يرمي تفكيره بعيدا

ولكنه فجاه تذكر يوم زفافهم

_ FLASH BACK _

وقفت تتأمل ثوب زفافها البسيط وابتسامة هادئة

مرسومة علي شفتيها الكرزية فهي ستتزوج اخيرا

وتخرج من هذا السجن المفروض عليها بفعل

وحدتها تعالت الزغاريد حولها والتي كانت تطلقه

ام يوسف بلا توقف بينما تصعد الدرج وتذهب يمين ويسارا وسلمي ترمي الورود عليها منتظرين ان ياتي

العريس ليذهبوا الي الجامع يعقدوا القران

فقط اشهار بسيط بين الناس ليتموا شروط الزواج

ثم نظرت حولها الجميع من اهله الا امها الذي

كانت الوحيده معها من عائلتها المعدومه

اخرجت ذلك التفكير من راسها

ف اهله هم اهلها ايضا رغم انها ارادت اباها معها كثيرا..

ابتسمت وهي تنظر إلي انعكاس صورتها

بالمراه بعد أن ارتدت ذلك الثوب الابيض البسيط مع

تاج الورود وحجابها الأبيض

كانت منتظراه بفارغ الصبر رغم توترها

وكم كانت متحمسه ان يكونو

سويا وتكون هي زوجه في بيت ما اما هو فقد كان يقف في مكان ما حوله الكثير من اصدقائه وبعدما ارتدي بذلته نزل للاسفل ليركب سياره العروس الموينه سيذهي وياخذها وتكون ببيته وملكه

وكم اراد ذلك بشده.. هو فقط يريد جعلها خااصته

من شده حبه لا يريد التفريط بها لاحد غيره

_END FLASH BACK _

عاد من تفكيره علي اخر جمله فكر بها عقله

" لا يريد التفريط بها لاحد غيره"

والان هل فرط؟

اما في مكان اخر في غرفة المكتب كان خالد ومعه بعض الاطباء يتممون علي بعض الحالات فقط يفكر في بعض الاشعه والتحاليل الذي يجب أن يفعلها بعض من المرضي

ليعرف هل عمليه الاستئصال ضروريه ام ممكن

المرض يختفي مع الكيماوي..

وفي احدي غرف مريضاته كانت فتاه ما جالسه تقرا روايه ما تضحك علي محتواها بجنون فتلك الروايات تستطيع اخراجها من واقعها المؤلم فهي تلك الفتاه ذات العائله الغنيه

المهتمين بالمناظر اكثر من المضمنون هي تلك من رموها

اخواتها ما ان عرفوا بمرضها وكانه عار علي العائله

هي " منال"

اما في الغرفه المجاوره لتلك المريضه منال كانت تجلس سما

علي الارض تسجد لربها فقط اشتاقت للصلاه التي اهملتها الفتره الماضيه

تتسائل هل لانه من اجبرها علي الحجاب ستبتعد عن الله ما ان تبتعد عنه ام ماذا..؟فقط توبخ نفسها علي ما اقترفته

هي فقد اشتاقت لانتظامها علي الصلاه فالصلاه لا تسقط عن العبد مهما كانت أعذاره؛ فهو مطالبٌ بها مهما كانت

ظروفه يؤديها بحسب طاقته..

فالصلاة والوضوء لها سببٌ لفتح أبواب الجنة

الثمانية للعبد...

كما ام الصلاة سببٌ للحصول على أجورٍ خاصه منها

هل معقول ضيعت كل تلك الاجور لاجل بعادها عن شخص تركها فقط..

هكذا فكرت قبل ان تنتهي من صلاتها

داعيه ربها =اللهم اغفر لي وارحمني وثبتني علي رضاك وابعد عني معصيتك

هكذا ردتت وبعدما انهت صلاتها

امسكت بهاتفها لتشحنه لكي يكون متوفر لها غدا

ولا تعلم لما في تلك الثانيه اتت امها في بالها فجاه ممكن لانها دعت ربها كثيرا وصلت كثيرا فاتي في بالها ان تصل رحمها وممكنلانها اشتاقت لصوتها حتي لو دائما كانت تشكي به..

لذا امسكت هاتفها تكتب لها رسالة ما

=" ماما عامله اي بقالنا كتير متكلمناش اعرفي ان في جديد كتير حصل في حياتي اتصلي بيا لازم احكيلك يا ماما"

ضغطت علي الكلمه الاخيره في عقلها " ماما "

لتشعر بالحنان وتشعرها بالمسؤوليه تجاهها أليست امها وهي ابنتها فلذه كبدها وقطعه منها وريد من قلبها

اذا لما الاهمال يا امي وانا في امس الحاجه لقطعه حنان

ولو صغيره...

.

اشرقت شمس جديده جالبه معها يوم جديد لؤلائك الاشخاص.. الذي يتاملون لحياه جديده تخرجهم من صراعات عقلهم ابتسمت سما اولا

وها هي تغسل وجهها صباحا ناظره للمرآه شحوب وجهها وعيناها البارزه.. شعرها المتساقط، تنهدت ثم خرجت من ذلك الحمام سريعا.. هي فقط كرهت شكلها ولكنها

احبت الله اكثر واكثر عندما اراحها اكثر من اي دواء

فقط ركعتين جعلوها تشعر براحه عارمه.. لذا ها هي

تقيم الصلاه لتصلي وتدعي ان يتم شفائها عاجلا...

مر قليل من الوقت وخلعت هي حجابها لتطول الشمس

خصلات شعرها ووجهها المُرهق

ثم ناظرت ذلك الخاتم الذهب الاخر الذي معها تتامله وتتلمسه بحيره.. فقط تتسائل لما تركها تاخذهم

هل كان يعلم ان العلاج غالي لهذا الحد.. هل يفكر فيها

ام كل تلك اوهام في عقلها..؟

تنهدت بحيره قبل ان تمسك بهاتفها تتفقده

تفتح صورهما معا.. فهي كانت كثيرة التصوير معه

رغم كونها توعد نفسها كثيرا الا تفكر به الا ان

التخطي أصعب مما تتخيل...أصعب من الاغاني الذي تسمعها واكبر من الشعر الذي يوضح فيه ان الانفصال سهل! ولكن اي سهل وروح خرجت من روح

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سراب عشقه    part 96 "the End "

    انقضت أيام النفاس الأولى بسلسلة من الزيارات الهادئة والرعاية الأسرية المكثفة، حتى أطلّ يوم "السبوع" المنتظر للمولودة الصغرى "حياة"؛ ليلة اكتست فيها حديقة قصر الدكتور نديم بحلة أسطورية زرقاء ووردية تتداخل فيها أضواء الشموع والشمعدانات الذهبية الدافئة. كانت هذه المناسبة بمثابة عرس عائلي ثانٍ، تجمع فيه شمل الأسرة المقربة والأحباب تحت سقف واحد، لتغمر المكان أجواءٌ تعبق برائحة البخور، والورود، وأصوات الدق المبهج على الهون النحاسي الكلاسيكي الذي يتوارثه الجميع. كانت الحديقة متلألئة بالبالونات الفاخرة المطرزة باسم "حياة خالد"، بينما وُضعت طاولات الضيافة المغطاة بالمفارش العاجية والحريرية، وتزينت بأطباق الفواكه الاستوائية وأواني العصائر الطازجة والعلب المخملية المخصصة لتوزيعات السبوع، والتي احتوت على الشمع المعطر والحلويات الإسكندرانية الفاخرة. ### **استقبال العروسة الصغرى وأناقة العائلة** مع غياب شمس الإسكندرية ودخول ساعات المساء الأولى، كانت العائلة قد اكتملت إطلالتها البهية. طلّت سما بكامل صحتها وعافيتها، ترتدي فستاناً واسعاً وأنيقاً باللون الوردي الهادئ، وتضع حجاباً أبيض ناعماً يبر

  • سراب عشقه    part 95

    انقضت الساعات الممتدة أمام باب قسم العمليات كأنها دهرٌ كامل، حيث ساد الهدوء المريب أروقة المستشفى الاستثماري المطل على البحر، ولم يكن يقطعه سوى أنفاس خالد المتسارعة وصوت خطواته المضطربة وهو يذرع الممر جيئة وذهاباً. كانت السيدة زينب تجلس على مقعد الانتظار الخشبي، ومسبحتها لا تفارق أناملها المرتجفة وهي تتلو آيات الطمأنينة وتلهث بالدعاء، بينما وقفت تارا بجوار زوجها علي، مستندة إلى ذراعه القوية التي كانت تمنحها الثبات والأمان في تلك اللحظات المحبوسة الأنفاس. وفجأة، انفتح الباب الزجاجي الضخم، وخرجت الطبيبة الاستشارية وهي تبتسم بصفاء وتخلع كمامتها الطبية، ليتجه الجميع نحوها بلهفة جارفة. وقبل أن يسأل خالد، قالت الطبيبة بنبرة مبهجة ودافئة: = "ألف ألف مبروك يا أستاذ خالد! المريضة زي الفل وقامت بالسلامة، وربنا رزقكم ببنوتة زي القمر، تبارك الله في خلقها!" اتسعت عينا خالد بذهول ومزيج من الفرحة والدموع التي تجمدت في عينيه، بينما انطلقت زغاريد السيدة زينب مدوية في الممر، واحتضنت تارا زوجها علي بطفولية وفرحة عارمة، وقبل علي رأس صديقه وأخيه خالد بجدعنة ورجولة قائلاً: = "حمد الله على سلامتها يا أ

  • سراب عشقه    part 94

    مرّت الأيام متتابعة، ولم تكن شهور الحمل التسعة مجرد فترة زمنية عابرة في حياة سما وخالد، بل كانت رحلة مليئة بالتفاصيل، والمشاعر المتضاربة بين الخوف والترقب، والتلاحم الأسري الدافئ الذي غمر بيتهما وقصر الدكتور نديم وشقة العروسين علي وتارا. ### **رحلة الشهور الأولى: الوحم والمسؤولية** مع بداية الشهور الثلاثة الأولى، بدأت مظاهر الحمل تفرض أحكامها على سما؛ كانت أوقات الصباح تشهد نوبات متكررة من الدوار والإنهاك الشديد. رفضت السيدة زينب وتارا أن تتحمل سما أي عبء في بيتها؛ فكانت تارا تحرص على زيارتها يومياً في الصباح، تحضر لها المشروبات الدافئة الرافقة بالمعدة، وتعد لها وجبات خفيفة بناءً على تعليمات الأطباء. كان خالد يعيش حالة استثنائية من الرعاية والحرص؛ يتحرك في البيت كمن يحمل قطعة زجاجية نادرة. يلبي كل رغبات سما الغريبة في أوقات متأخرة من الليل، ويسهر بجوارها يقيس حرارتها وضغطها، بينما كان علي يتدخل دائماً بجدعنته المعهودة لتخفيف أعباء العمل عن خالد في الشركة، ليعطيه المساحة الكافية للبقاء بجوار زوجته. قالت تارا لسما في أحد أيام الشهر الثالث وهي تضع أمامها طبق الفواكه الطازجة: = "ارتا

  • سراب عشقه    part 93

    استمرت السهرة الدافئة في حديقة قصر الدكتور نديم، وأصوات الضحكات العفوية تتردد بين جنبات المكان، متناغمة مع نسيم البحر العليل وأضواء القصر الذهبية التي تعكس دفء اللمة العائلية. كان الشاي بالنعناع يُسكب في الكؤوس الزجاجية الشفافة، والحلويات الشرقية تُوزّع بين الجميع في أجواء تفيض بالبهجة والارتياح. في هذه الأثناء، كانت سما تجلس بجوار خالد، وتبدو عليها علامات ارتباك لطيف وابتسامة خجولة لا تخفى على عين ذكية. نظرت إلى خالد برفق، وغمزت له بعينيها حثّاً إياه على الحديث، بينما كانت يدها تستقر بهدوء فوق بطنها. فهم خالد الإشارة، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة يملؤها الفخر والسعادة العارمة التي لم يستطع كتمانها أكثر من ذلك. قام خالد من مقعده بمهابة، وحك جبهته بأسلوب طريف ليجذب انتباه الجميع، ثم ضرب خفيفاً على جدار كوبه الزجاجي بالملعقة الصغيرة قائلًا بصوت جهوري مبهج: = "يا جماعة.. لو سمحتم لحظة هدوء! بعد إذن الدكتور نديم، وأمي الحبيبة، وعلي وتارا.. في خبر مهم جداً وعزيز على قلبي لازم أعلنه النهاردة في اللمة الجميلة دي!" صمت الجميع فجأة، وتوجهت كل الأنظار نحو خالد وسما. التفتت تارا بنظرات فض

  • سراب عشقه    part 92

    مرّ أسبوع كامل على ليلة زفاف علي وتارا، أسبوع ساد فيه الهدوء والسكينة شقتهما الجديدة المطلة على بحر الإسكندرية، قبل أن تعود الحيوية لتجمع العائلة من جديد. جاءت الدقائق الأولى من مساء ذلك اليوم لتشهد حركة حافلة أمام قصر الدكتور نديم، ذلك الصرح المعماري الكلاسيكي الذي يرتفع بوقار وسط حديقة غنّاء واسعة تتزين بالأشجار العتيقة وأعمدة الإضاءة الصفراء الدافئة. كانت الحفلة العائلية الضخمة التي أقامها الدكتور نديم بمثابة احتفال مبهج ومستحق بعودة العروسين من أيامهما الأولى، وجمع شمل الأقارب والأصدقاء المقربين في أجواء ملؤها الأنس والود الدافيء. ### **وصول العروسين وأجواء الترحيب الحار** توقفت سيارة علي الفاخرة عند مدخل القصر الرئيسي، ونزل علي برداء كاجوال أنيق يرتدي قميصاً زاهياً وبنطالاً مريحاً يظهر هيبته المعهودة، ثم اتجه نحو الباب الآخر ليفتحه لتارا بابتسامة متزنة. خرجت تارا وهي ترتدي فستاناً زاهياً بفرشات واسعة ولون دافئ، وتضع حجاباً أبيض ناعماً يبرز صفاء ملامحها وسعادتها البالغة التي اكتسبتها خلال الأسبوع الماضي. ما إن خطيا نحو الحديقة الخارجية للقصر حيث كان الجميع مجتمعين، حتى تعالت

  • سراب عشقه    part 91

    انطلقت سيارة الزفاف الفاخرة تهادي بتمهل وسكينة على امتداد كورنيش الإسكندرية المضاء بأعمدته الخشبية ذات الإضاءة الدافئة، بينما كانت أنوار الشوارع تنعكس على مياه البحر الأسود الهادئ في ذلك الوقت المتأخر من الليل. داخل السيارة، كان الصمت يغلف المكان، صمت مليء بالراحة والطمأنينة بعد يوم حافل بالمشاعر والتهاني والركض الشديد. كان علي يجلس بجوار تارا في المقعد الخلفي، يلف ذراعه القوي بثبات حول كتفيها المحميتين بقماش الفستان الأبيض الفاخر، بينما كانت هي تستند برأسها برفق على صدره، تشعر بدقات قلبه المنتظمة التي تمنحها أماناً لا حدود له. التفت علي نحوها، ونظر إلى وجهها الناعم تحت أضواء الشارع المتتابعة، ثم أمسك بيدها المكسوة بالدبلة الفضية وقبلها ببطء، وقال بصوت خفيض يقطر بالدفء والرجولة: = "خلاص يا تارا.. كل حاجة مرت على خير، ودلوقتي إحنا رايحين بيتنا.. بيتنا اللي تعبنا في كل ركن فيه عشان يكون سكن لينا." ابتسمت تارا بصفاء، ورفعت عينيها نحو عينيه وقالت بنبرة عذبة يملؤها اليقين: = "الحمد لله يا علي.. أنا مش مصدقة إننا أخيراً قفلنا باب العربية وطالعين بيتنا سوا، ومفيش أي حاجة في الدنيا تقدر

  • سراب عشقه    part 2

    لم تكن تعرف أن اليوم الذي خرجت فيه من بيتها فقط لتطمئن على صحتها… سيكون هو اليوم الذي تُطرد فيه من حياتها كلها سما المُحمدي… الفتاة التي لم يكن لها من الدنيا سِوى بيت صغير ورجل ظنته وطنًا، كانت تسير في الشارع ببطء، تمسك هاتفها بين يديها، تُعيد قراءة الرسالة التي أرسلتها له منذ ساعات…

  • سراب عشقه    part 1

    كانت “سما المُحمدي” تقف في مطبخها الصغير، تُقلب الطعام ببطء، وعيناها معلقتان على شيء أبعد بكثير من تلك الأواني التي أمامها… شيء يشبه حياة كانت تتخيلها، ولم تعشها أبدًا.لم تكن تكرهه… في الحقيقة، كانت تحبه أكثر مما يجبتحبه بطريقة تُرهق القلب، تُرهق الروح، تُرهقها هي نفسهاكانت ترى فيه الزوج، السند،

  • سراب عشقه    part 8

    علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدل

  • سراب عشقه    part 7

    ناظرته بشك وخوف هو الاخر فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اي هي لا تأمن احد بعد كل ماحدث لها من اقرب شخص لها مِن مَن سلمته حياتها عمرها روحها وقلبها الذي مسكه في النهايه مكسرا اياه بقسوه لم تعهدها عليه.. _ احكي هكذا اردف بطمأنينة لم تجد المفر امام اصراره لذا اردفت باختصار = لما عرف اني تعبا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status