공유

الفصل 4: ثمن النجاة

작가: Elina rooz
last update 게시일: 2026-07-30 12:46:18

ساد الصمت في الغرفة الخاصة.

لم يعد أحد يهتم بالموسيقى الصاخبة القادمة من الخارج، ولا بأصوات الضحكات في الممرات.

كانت جميع الأنظار مسلطة على سيليا وينترز.

وقفت في مكانها بصعوبة، بينما كانت عيناها معلقتين على الشيك الموضوع فوق الطاولة، ثم انتقل بصرها ببطء إلى زجاجة النبيذ الفاخرة التي دفعها جونيور هاملتون نحوها.

ابتلعت ريقها بصعوبة.

كانت رائحة الكحول وحدها كافية لتجعل معدتها تنقبض.

فمنذ خروجها من السجن قبل أيام، لم يدخل جوفها سوى القليل من الخبز وكوب من الماء وبعض الحساء الرخيص.

أما جسدها...

فقد أصبح أضعف من أن يتحمل كأسًا واحدًا.

لكن...

تذكرت كلمات الطبيب.

"إن لم تُجرَ العملية قريبًا... فقد نفقد والدتك."

أغمضت عينيها بقوة.

وسرعان ما ظهر وجه والدتها في مخيلتها.

ابتسامتها الحنونة...

يديها الدافئتين...

وصوتها الذي كانت تسمعه كل ليلة عبر الهاتف وهي تكذب عليها قائلة إنها منشغلة بالدراسة.

شعرت بوخزة في قلبها.

كانت والدتها تكذب أيضًا...

تدّعي أنها بخير حتى لا تقلق ابنتها.

كلاهما كان يخفي ألمه عن الآخر.

لكن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الأكاذيب.

إن لم تحصل على المال الليلة...

فقد تخسر الشخص الوحيد الذي بقي لها في هذا العالم.

فتحت عينيها ببطء.

ثم مدت يدًا مرتجفة نحو الزجاجة.

لاحظ جونيور حركتها، لكنه لم يبدِ أي تعبير.

أما الرجال الجالسون حول الطاولة فقد تبادلوا النظرات الساخرة.

قال أحدهم ضاحكًا:

"كنت أعلم أنها ستوافق."

وأضاف آخر وهو يحتسي كأسه:

"المال يجعل الكرامة رخيصة."

خفضت سيليا رأسها.

سمعت كلماتهم...

لكنها لم تعد تهتم.

لقد سُحقت كرامتها منذ ثلاث سنوات، حين أُغلقت خلفها أبواب السجن.

نزعت غطاء الزجاجة ببطء.

ارتفعت رائحة النبيذ القوية حتى شعرت بدوار قبل أن تشرب.

ارتجفت يدها للحظة.

ثم همست داخلها:

"أمي... سامحيني."

ورفعت الزجاجة إلى شفتيها.

بدأ السائل الحارق ينساب داخل حلقها.

شعرت وكأن النار تشق طريقها إلى معدتها.

احمر وجهها فورًا، وسعلت بقوة.

تعالت ضحكات بعض الرجال.

قال أحدهم ساخرًا:

"يبدو أنها لا تعرف حتى كيف تشرب."

لكن جونيور ظل صامتًا.

كانت عيناه تراقبانها دون أن ترمشا.

استجمعت سيليا شجاعتها، ثم رفعت الزجاجة مرة أخرى.

ابتلعت جرعة ثانية...

ثم ثالثة...

ثم رابعة.

كانت دموعها تنساب بصمت من شدة الاحتراق.

ومع كل جرعة، كانت تشعر أن جسدها يزداد ثقلًا.

بدأت الأرض تميل تحت قدميها.

وتشوش بصرها شيئًا فشيئًا.

لكنها لم تتوقف.

كل ما كانت تراه أمامها هو وجه والدتها.

"أحتاج إليكِ يا أمي... لذلك يجب أن تعيشي."

بعد دقائق طويلة بدت وكأنها ساعات...

أنزلت الزجاجة أخيرًا.

كانت فارغة.

ارتجفت أصابعها، فانزلقت من يدها وسقطت على الأرض.

تحطم الزجاج بصوت حاد.

ساد الصمت من جديد.

حدقت سيليا في الشظايا المتناثرة تحت قدميها، ثم رفعت رأسها بصعوبة نحو جونيور.

كانت الرؤية أمامها مشوشة.

حتى ملامحه أصبحت ضبابية.

بصوت بالكاد خرج من بين شفتيها، قالت:

"لقد... أوفيت بوعدي..."

ثم نظرت إلى الشيك.

"هل... يمكنني أخذه الآن؟"

ساد الصمت داخل الغرفة للحظات.

كان الجميع ينظر إلى سيليا وينترز وهي تقف بصعوبة، تتمايل يمنةً ويسرة، بينما تحاول أن تُبقي عينيها مفتوحتين.

تقدمت خطوة نحو الطاولة.

لكن قدميها خانتاها.

كادت تسقط، إلا أنها تشبثت بحافة الطاولة في اللحظة الأخيرة.

أخذت أنفاسًا متقطعة، ثم رفعت نظرها نحو جونيور هاملتون.

كان ما يزال جالسًا في مكانه، متكئًا على الأريكة الجلدية، ينظر إليها بعينيه الباردتين دون أن تظهر على ملامحه أي مشاعر.

همست بصوت مبحوح:

"سيدي... لقد شربت الزجاجة كلها..."

"هل... هل أستطيع أخذ المال؟"

لم يجبها مباشرة.

ظل يراقبها لثوانٍ طويلة، وكأنه يحاول اكتشاف ما إذا كانت تتظاهر أم لا.

كان وجهها شاحبًا بصورة مخيفة.

شفاهها فقدت لونها.

حتى يداها كانتا ترتجفان بلا توقف.

قال أحد الرجال وهو يضحك:

"يا رئيس، يبدو أنها ستفقد وعيها."

وأضاف آخر بسخرية:

"من أجل المال فقط... الناس يفعلون المستحيل."

لم تنظر إليهم سيليا.

كل ما كانت تريده هو المغادرة.

مد جونيور يده ببطء.

أمسك الشيك.

شعرت سيليا بانقباض قلبها.

للحظة...

ظنت أنه سيغير رأيه.

لكنه وضع الشيك أمامها على الطاولة.

قال ببرود:

"خذيه."

اتسعت عيناها.

تقدمت بخطوات متعثرة، ثم التقطت الشيك بكلتا يديها، وكأنه أغلى شيء امتلكته في حياتها.

لم تنظر حتى إلى قيمة المبلغ.

لم يكن يهمها.

طالما أنه سينقذ والدتها.

أحنت رأسها باحترام شديد.

"شكرًا لك... سيد هاملتون."

كانت كلماتها صادقة.

ليس لأنها سامحته...

ولا لأنها نسيت أنه الرجل الذي أرسلها إلى السجن.

بل لأنها كانت ممتنة للمال الذي قد يمنح والدتها فرصة أخرى للحياة.

استدارت ببطء.

وحاولت السير نحو الباب.

لكن الكحول بدأ يسيطر على جسدها بالكامل.

تشوش كل شيء أمام عينيها.

أصبحت الإضاءة تدور.

والأصوات تختلط ببعضها.

وضعت يدها على الجدار حتى لا تسقط.

ورغم ذلك...

أجبرت نفسها على الابتسام.

"اصمدي قليلًا فقط..."

"اخرجي من هنا..."

"ثم يمكنكِ الانهيار كما تشائين."

وصلت إلى الباب.

أمسكت بالمقبض.

وبصعوبة استطاعت فتحه.

خرجت إلى الممر الطويل.

وما إن أغلق الباب خلفها...

حتى اختفت الابتسامة عن وجهها.

وضعت يدها على فمها بسرعة.

كانت معدتها تنقلب بعنف.

أخذت تركض بصعوبة، تتشبث بالجدار تارة، وبأعمدة الممر تارة أخرى.

كان كل شيء يدور حولها.

رأت الموظفين ينظرون إليها باستغراب.

لكنها لم تتوقف.

كل ما كانت تفكر فيه هو الوصول إلى دورة المياه.

دفعت الباب بقوة.

ثم انحنت فوق المغسلة.

وأخذت تتقيأ بعنف.

خرج كل ما شربته.

واستمرت بالسعال حتى شعرت أن صدرها يحترق.

انهمرت دموعها دون إرادة منها.

لا بسبب الكحول فقط...

بل لأن معدتها الفارغة كانت تتمزق من شدة التقلصات.

استندت إلى المغسلة وهي تلهث.

رفعت رأسها ببطء نحو المرآة.

كادت لا تتعرف إلى نفسها.

كانت المرأة التي تنظر إليها شاحبة، منهكة، وعيناها غائرتين، وكأنها أكبر من عمرها بعشر سنوات.

ابتسمت ابتسامة مريرة.

ثم همست لنفسها:

"لا بأس يا سيليا..."

"لقد حصلتِ على المال..."

"أمي ستعيش..."

غسلت وجهها بالماء البارد.

ثم أخرجت الشيك من جيبها، وتأكدت أنه لم يتبلل.

ضمته إلى صدرها كأنه كنز لا يقدر بثمن.

تنفست بعمق.

ثم فتحت باب دورة المياه وخرجت...

غير مدركة أن الشخص الذي ستصطدم به بعد لحظات سيعيد فتح جميع جراحها القديمة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    52

    حلّ وقت استراحة الغداء، وبدأ الموظفون بمغادرة المبنى في مجموعات صغيرة. كانت سيليا قد أنهت مهمتها في الطابق الأرضي، فخرجت من الباب الخلفي المخصص للموظفين، وهي تحمل حقيبتها الصغيرة. لم تكن تخطط للخروج من الشركة، لكنها أرادت أن تستغل الدقائق القليلة لتتنفس بعض الهواء بعيدًا عن ضجيج المكاتب. ما إن ابتعدت خطوات عن المدخل حتى سمعت صوتًا يناديها. "سيليا." توقفت والتفتت. تجمدت للحظة، ثم ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها عندما تعرفت إليه. "دانيال؟" كان يقف بجانب سيارة متوقفة بالقرب من الرصيف، وقد بدا وكأنه كان ينتظرها. قال بابتسامة: "كنت أمر من هنا، وفكرت أن أراك قبل أن أعود." اقتربت منه سيليا. "كان بإمكانك الاتصال بي." "أردت أن أفاجئك." ضحكت بخفة. "نجحت." نظر دانيال إلى الساعة. "هل هذه استراحتك الآن؟" أومأت. "نعم، لكن أمامي أقل من ساعة." قال فورًا: "إذن تعالي معي لتناول الغداء. يوجد مطعم قريب جدًا، ولن نتأخر." ترددت سيليا. "لا أظن أن هذا مناسب..." "إنها مجرد وجبة غداء، سيليا." ابتسم لها. "منذ متى لم نتناول الغداء معًا؟" فكرت للحظة. ثم قالت:

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    51

    كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً عندما غادرت سيليا مبنى الشركة.كان الطريق المؤدي إلى القصر أكثر هدوءًا من المعتاد، والسماء ملبدة بالغيوم، بينما كانت أضواء الشوارع تنعكس على الطريق المبلل.كانت سيليا تسير بسرعة، وهي تضم حقيبتها إلى صدرها.لم تكن تحب العودة في هذا الوقت، لكنها لم تستطع إنهاء عملها في وقت أبكر.وعندما وصلت إلى الطريق الجانبي، سمعت خطوات خلفها.التفتت.لم تر أحدًا.تابعت السير.لكن الخطوات عادت.هذه المرة كانت أقرب.توقفت سيليا.وقبل أن تتمكن من الابتعاد، ظهر رجلان من جانب الطريق وقطعا عليها الطريق.تراجعت فورًا."من انتما" "ابتعدا عني."ضحك أحدهما، ومد يده محاولًا انتزاع حقيبتها.تعلقت بها بقوة."اتركها!"امسك احدهما كتفاها، مثبتا اياها بيننا امسك الاخر وجهها. "اوه... انتي جميلة حقا" سحبت سيليا وجهها بقوة. وقع نظره على الحقيبة. شد الرجل الحقيبة بعنف، فسقطت سيليا على الأرض."اذا لم يكن لديكي شيئ ثمين... فستدفيعن الثمن بجسدك الجميل" ارتجفت سيليا.. حاولت النهوض، لكن الرجل دفعها مرة أخرى.شهقت، ورفعت ذراعيها لتحمي رأسها.نطقت في داخلها.. "لماذا يحدث هذا معي، لماذ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    50

    مرّت عدة أيام بعد تلك الليلة.لم تتحدث سيليا مع جونيور عنها.وهو أيضًا لم يذكر شيئًا.عاد كل شيء ظاهريًا إلى روتينه المعتاد؛ هي تذهب إلى الشركة، تعمل في الممرات والطوابق المختلفة، ثم تعود إلى القصر، بينما يبقى جونيور منشغلًا بعمله.لكن شيئًا صغيرًا تغيّر.لم تعد سيليا تشعر بالراحة عندما تكون معه وحدهما.كانت تتعامل معه بحذر أكبر، وتحرص دائمًا على إبقاء مسافة واضحة بينهما.أما جونيور، فلم يفهم سبب ذلك تمامًا.كان يلاحظ ترددها كلما اقترب منها، ونظراتها السريعة التي تتجه إلى يديه قبل أن تعود إلى الأرض.وفي كل مرة كان يشعر بانزعاج غريب.لم يكن يعرف هل هو غضب منها...أم غضب من نفسه.في ذلك اليوم، كانت الشركة تستعد لاستقبال وفد من إحدى الشركات الأجنبية.ازدحم الطابق التنفيذي بالموظفين.تحركت سيليا بين المكاتب بهدوء، تحمل عربة التنظيف وتجمع الأكواب الفارغة.كانت ترتدي زيها الأزرق المعتاد، وشعرها مربوطًا إلى الخلف.وبينما كانت تضع بعض الملفات التي تركها الموظفون على الطاولة، سمعت صوتًا خلفها."أنتِ سيليا، أليس كذلك؟"استدارت.كان رجل في منتصف الثلاثينيات يقف أمامها.كان أحد أعضاء الوفد الذي و

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    49

    لم يزر النوم عيني سيليا إلا مع اقتراب الفجر. وحين رنّ المنبه، شعرت وكأنها لم تنم سوى دقائق. أطفأته بسرعة قبل أن يوقظ أحدًا، ثم جلست على حافة السرير. كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء. توجهت إلى الحمام، وغسلت وجهها بالماء البارد مرة بعد أخرى حتى خفت احمراره قليلًا. حدقت في المرآة. أجبرت نفسها على الابتسام. لكن الابتسامة لم تدم أكثر من ثانية. همست لنفسها: "يجب أن أنسى... لا أستطيع العيش إذا بقيت أتذكر." ارتدت ملابسها بهدوء، ثم خرجت من الغرفة. في المطبخ... كانت ماريا قد انتهت من إعداد الإفطار. ابتسمت عندما رأت سيليا. "صباح الخير." أجابت سيليا بابتسامة هادئة. "صباح الخير يا ماريا." وضعت ماريا كوبًا من الحليب أمامها. "تناولي شيئًا قبل أن تغادري." جلست سيليا دون اعتراض. لاحظت ماريا أن عينيها تبدوان مرهقتين، لكنها لم تسألها. اكتفت بالقول: "لا ترهقي نفسك كثيرًا." ابتسمت سيليا برقة. "سأحاول." أنهت إفطارها بسرعة، ثم حملت حقيبتها وغادرت القصر. وصلت إلى الأكاديمية قبل موعد العمل بعشرين دقيقة. كان الممر المؤدي إلى غرفة البيانو هادئًا. وقفت أ

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    48

    وضعت سيليا يدها على الدرابزين وهي تصعد الدرج ببطء.كان الطابق العلوي هادئًا على نحو غريب.اختفت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل، ولم يبقَ سوى دقات قلبها التي أخذت تتسارع.توقفت في منتصف الممر.ألقت نظرة حولها.كانت أبواب غرف الضيوف مغلقة، والممر خاليًا تمامًا.همست لنفسها:"ربما تخيلت الأمر..."همّت بالاستدارة لتغادر.لكنها سمعت فجأة صوت ارتطام مكتوم صادرًا من آخر الممر.رفعت رأسها بسرعة.هذه المرة كانت متأكدة.الصوت لم يكن من نسج خيالها.تقدمت بحذر، حتى توقفت أمام باب غرفة نصف مفتوح.ترددت.ثم دفعت الباب بأطراف أصابعها.انفتح ببطء.كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء خافت يتسلل من المصباح الجانبي.نظرت إلى الداخل...وتجمدت في مكانها.كان جونيور مستلقيًا على الأرض بجوار الأريكة.عيناه مغمضتان، وربطة عنقه مرتخية، وأنفاسه مضطربة كأنه فقد وعيه قبل لحظات.شهقت سيليا، وأسرعت نحوه.جثت على ركبتيها بجانبه."سيد هاميلتون...!"لم يجب.مدت يدها تتحسس نبضه.كان موجودًا...لكنه ضعيف.ازدادت حيرتها."ما الذي حدث؟"نظرت حولها تبحث عن أحد، لكن الغرفة كانت خالية.أخرجت هاتفها من حقيبتها بسرعة، لك

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    47

    استأنف الاجتماع بعد دقائق.دخل جونيور القاعة مع الضيوف، وعادت الأبواب الزجاجية لتغلق خلفهم.أما سيليا...فأطلقت زفرة خافتة، ثم أمسكت بمقبض عربة التنظيف بقوة.كانت تأمل ألا يطلب أحد استدعاءها.كل ما أرادته هو أن تنتهي من عملها بهدوء.بعد نحو ساعة...خرج ريان من قاعة الاجتماعات، واتجه نحوها مباشرة.توقفت سيليا عن العمل."آنسة سيليا."رفعت رأسها بتوتر."نعم، سيد ريان؟"قال بهدوء:"السيد هاميلتون يطلب حضورك."انقبض قلبها.ترددت لثوانٍ قبل أن تومئ برأسها."حاضر."أوقفت عربة التنظيف في زاوية الممر، وسوت ملابس العمل الزرقاء بيديها، ثم سارت خلف ريان حتى وصلا إلى مكتب الرئيس.طرق ريان الباب."تفضل."فتح الباب، ثم تنحى جانبًا."ادخلي."دخلت سيليا بخطوات مترددة.كان المكتب هادئًا.وقف جونيور أمام النافذة الزجاجية المطلة على المدينة، بينما كانت أشعة الشمس تميل إلى الغروب.لم يلتفت إليها مباشرة.قال فقط:"أغلقي الباب."نفذت الأمر.ثم وقفت في مكانها بصمت.مرّت ثوانٍ طويلة قبل أن يستدير إليها.كانت ملامحه جامدة كعادتها.سألها دون مقدمات:"هل ساعدته عمدا ان ذالك فعل لا ارادي؟" "ارتبكت من السؤال."نع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status