Mag-log inصباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. ♥♥♥
قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.
في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.
كتبت هذه الملاحظة خصيصًا للناس التي تشتكي من قلة الفصول، أو تتساءل لماذا لا أحدّث الرواية بشكل أكبر.
هناك بعض الظروف التي تحبرني احيانا عن التغيب عن تنزيل فصول ولذلك اذا كنت ممن يريدون فصول مثيرة بشكل مستمر يمكنك انتظار الرواية تكتمل وتقراها كاملة..
ولكن أنا أسعي جاهدا ان أبدأ هذا الشهر بداية جديدة وتحديث مستمر لكل الروايات ونظرا لانكم تنتظرون ستكون احداث شيقة ومختلفة..
إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم لكم أفضل ما أستطيع.
وأخيرًا... أحب أن أنبهكم أن الفصول القادمة ستكون +18، وستحتوي على محتوى مخصص للبالغين، ستشهد الرواية والأحداث تطورات كثيرة أتمنى أن تنال إعجابكم.
شكرًا لكم على دعمكم وصبركم، وأتمنى أن تظلوا معي حتى النهاية. 🤍
تارا بلايكودكنت أسير ذهاباً و إياباً أنا ضائعة تماماً عقلي ضائع و مشوش للغاية و لا شيئ سيعيد ضبط إعداداتي غير الاطمئنان على كايدن دراڤـن و أين من الممكن قد يكون. لا أظن أنه يمتلك مكاناً آخر ليذهب إليه.. أنهيت تلك السيجارة و رميت ما تبقى منها على الأرض أطفئها بقدمي كنت سآخذ واحدة أخرى و لكني أخذت هاتفي بدلاً من العلبة حينما اهتز بجيبي. نظرت للرقم و كان رقمًا غريباً يشبه رقم مشفى أو شرطة أو شيئ كهذا. تحمحمت بسبب التدخين قبل أن أجيب. "مرحباً من معي"قلت أولاً لمن على الجانب الآخر.. "مرحباً معكِ مشفى *** العام هل أنتِ أحد أقرباء السيد المدعو كايدن درافن؟!"كاد الهاتف يسقط من يدي حينما سمعت اسمه و الدموع تجمعت على أطراف عيناي من الممكن أن أراه و أخيراً. "نعم نعم أنا كذلك أخبريني أرجوك هل تعرفين مكانه أبحث عنه منذ الصباح و لكن لا أثر له"قلت بسرعة غير مهتمة عما إذا كانت تفهمها أم لا و لم أهتم لصوتي الذي ارتفع فجأة كالمجنونة... "نعم آنستي إنه هنا بالمشفى تعالي و سنخبركِ بما حدث و التفاصيل"أجابت علي بهدوء و على الفور دخلت سيارتي و الهاتف على أذني و ما أقلقني هو صوتها الذي تغير فجأة.
تارا بلايكودأخيراً بدأت أشبه المكان قليلاً لقد بدأت أرى غابة أظن أنها هي دخلت من الطريق المفتوح و أخيراً أنا على الطريق الصحيح. لقد رأيت ذلك الطريق الحجري و لمحت المنزل الضخم، ركنت السيارة لأني لن أستطيع الدخول أكثر. نزلت بسرعة و قد تركت باب سيارتي مفتوحاً، ركضت بصعوبة بسبب الثلج الذي يعيق حركتي. وصلت للباب و لم يكن مغلقاً بالمفتاح و هذا أعطاني أملاً قد يكون هنا. "كايدن! هل أنت هنا؟"قلت بصوت عالٍ بينما أقود خطواتي ناحية غرفته. "كايدن دراڤـن أرجوك إن كنت هنا فأجبني"قلت مجدداً و بصوت مرتفع المكان كبير و قد يكون بأي زاوية منه. دخلت الغرفة و كانت خالية تماماً و مظلمة شغلت الضوء و اتجهت للحمام.. لم يكن هناك شيئ. المكان كبير سيكون البحث فيه أمراً متعباً و لكن لا شيئ صعب من أجل كايدن. دخلت كل غرف الطابق الذي فيه غرفته و قد جف حلقي و أنا أنادي عليه. نزلت للأسفل حيث الغرفة التي فيها ذكريات ابنته و لم يكن موجوداً لا شيئ المكان خالٍ و لا ينذر بوجود أحد هنا. لو كان هنا لسمع ندائي عليه و لو كان نائماً. ذهبت للمكان الجميل من منزله الذي حلمت فيه بأنه قيدني و لم يكن موجوداً كذلك و لا في
تارا بلايكود اقتربت قليلاً ألقي نظرة على ما يحدث بالأسفل و أول ما رأيته هو أخ إيثان رويلان يقف أمامه و قد ضربه على وجهه حتى سقط على الأرض. و والدة إيثان رويلان تعتذر من والداي على ما أظن تمسك بيد والدتي و نظرات الخيبة على وجهها. لم يكن فقط أخ إيثان رويلان من يقف أمامه و يذمه بل العديد من أبناء عمومته. و أخي أين هو أنا لا أراه نظرت هنا و هناك أحاول إخفاء نفسي لكي لا يلحظني أحد. "تارا! "انتفضت من مكاني بعد أن كنت غارقة بمشاهدة الدراما التي تحدث بالأسفل ليجذبني صوت أخي نظرت إليه و كان واقفاً يتكتف و خلفه ماثيو و ماديسون. ابتعدت قليلاً عن المكان الذي كنت واقفة به لكي لا يراني من بالأسفل و أشرت عليهم بأن يتقدموا. "تارا، مالذي يحصل أخبريني ما سبب تصرفاتك هذه أرجوك أختي"لم يعطني فرصة لإلقاء التحية على ماثيو حتى. "أنا آسفة ماثيو لم أسلم عليك مع أننا لم نلتقي منذ فترة"كنت أشابك أصابعي بتوتر أنظر لوجه أخي الذي يحمل كل من الحيرة و الغضب. "أندرياس أنا آسفة و لكن سأخبرك فيما بعد علي أن أطمئن على شخصٍ فقط"كنت سأخرج هاتفي من جيبي و لكنه أمسك بجيبي. "تارا، تعرفين أنا أخوك خلقت لمساعدتك و
تارا بلايكودنقلت ببصري من القس إلى الحضور في نظرة خاطفة تحديداً شخص واحد إنها ميرا لقد طلبت أن تعرض الصور.. سمحت لها بفعل ذلك مع أنني كنت سأطلب من أحد المصورين. أعطيت لعائلتي و لصديقي ماديسون و ماثيو و كذلك ميىا جالسين خلف مقاعد عائلتي والسائق معهم لقد حرصت على مجيء الجميع. و أخيراً وضعت عيناي على عينا اللعين الواقف أمامي: "أنا لا أقبل"صمت للحظات ينظر إلي حتى تبددت ملامحه لأخرى غير مستوعبة هو لم يستوعب أن ما قلته حقيقة بعد. "تارا بلايكوود مالذي تقولينه الآن"نفضت يده القذرة عني بعد أن كان يمسكها و بقيت أنظر بعيناه بتحدي. "لقد سمعت أيها الخائن إيثان رويلان"رفعت يدي و صفعته صفعة جعلت من وجهه يرتد للجهة الأخرى كنت أريد إعطاءه مزيداً و لكنني تمالكت نفسي، أمسك بجانب وجهه الذي صفعته. رفعت يدي أشير على الجدار خلفي تحديداً الصورة التي عرضت عليه. "انظر إلى فضيحتك"نظر إلى ما أشير عليه و وسع عيناه بصدمة أكثر من صدمة صفعتي له، لقد كانت الكثير من الصور التي تشهد على خيانته و مع العديد من فتياته. لم أنظر لأي أحد من أفراد عائلتي لا أريد أن أرى الصدمة و الخيبة بوجوههم. لم يعد حصوري مفيدا
تارا بلايكودمرت الأيام وتوالت حتى أتى يومي المنتظر و الذي سأنهي فيه كل شيئ مع حضرة الطبيب إيثان رويلانكل شيئ جاهز لمهمة فضحه أجهزة العرض الضوئية و كل الصور التي أريدها لدي. أنا الآن داخل القاعة الفارغة ببيجامتي الحريرية أنا مجبرة على ارتدائها، تركت أمي وميرا وببعض من قريباتي بداخل غرفة الزينة. ليس و كأنني العروس! لقد انتهيت من وضع المكياج و تسريحة الشعر تبقى الفستان فقط، لقد اخترت أن يكون كل شيئ بسيطاً دائماً ما كنت أتخيل أن يكون فستان زفافي ضخماً. تسريحة شعر رائعة حذاء لامع و لكن اخترت أن يكون مظهري بسيطاً.. لأنه لا شيئ حقيقي. "تارا! يا فتاة مالذي تفعلينه هناك؟"كان صوت الغالية أمي التفت لها بعد أن كنت أتخيل مشهد عرض تلك الصور و ردة فعل إيثان رويلان. أفكر بصفعه أمام الجميع. "آه لا شيئ فقط أتخيل نفسي و أنا أمشي هنا أشعر بالتوتر عشتي اللحظة و تعلمين ذلك"أخذت بخطواتها تتوجه نحوي، أعطتني ابتسامتها الحنونة، أمسكت بكتفاي و قبلت جبيني. "لا بأس يا بنتي إنه يومك المميز استمتعي به إنه كأي حفلٍ عادي"أشعر بالخجل لأني سأقوم بصفع من يدعي بأنه سيكون زوجي أمام الجميع، لقد قررت سأصفعه. "
تارا بلايكود"الآن صغيرتي عليكِ أن تكوني مطيعة"يداي لا تزال مقيدة و أنا على ذلك الوضع قام كايدن بقلبي لأستلقي على معدتي. "مالذي ستفعله الآن لا تفعل شيئاً يؤلم يكفي ما فعلته الآن"قلت أترجاه بصوتي الشبه باكي. "هذا هو عقاب ما فعلته اليوم و مخالفتك لكلامي"أستطيع أن أعرف المكان الذي يثقبه بعيناه الآن. "مؤخرتك لذيذة و شهية للغاية"قال بينما يتحسسها بأطراف أصابعه و بطريقة سببت قشعريرة قوية بجسدي. "حساسة للغاية"تمتم بينما لازال يثر لمساته عليها، بسط كفه عليها و فجأة صفعة قوية عليها، صرخت بألمٍ على أثرها. "لم تكن الصفعات التي قدمتها لك المرة الماضية قوية كانت مجرد تسخينات سأريكي الآن الصفعات الحقيقية"صفعها مرة أخرى بعنف مما جعلني أطلق تأوهاً صاخباً يميل إلى أن يكون صراخاً. "أرجوك صدقني لم أستمتع بوقتي حتى و أنا خائفة أفكر بما ستفعله بي عندما أعود للمنزل"صفعها مرة و مرتين و لا أظن أن هذه إلا بعض التسخينات. "كايدن أرجوك"ابتعد عني و توجه إلى الدرج بجانب السرير و أخرج منها قارورة بلاستيكية صغيرة تحتوي شيئاً شفافاً. "ما هو ذلك كايدن دراڤـن؟"عاد لمكانه بجانبي كنت أراقب ما يفعله حيث أ
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله







