Share

هم ونزاح

last update publish date: 2026-04-21 04:12:27

ساد الصمت في القاعة بعد كلمتي.

القاضي أعاد النظر في الأوراق، ثم بدأ يتحدث بصوت هادئ وواضح، يشرح ما تم تقديمه من طلب وأسباب، وما يترتب عليه قانونيًا.

مرّت لحظات بدت أطول مما يجب، ثم جاء القرار:

تم قبول طلب الطلاق بناءً على الأدلة المقدّمة، وبناءً على ما يثبت أحقية الطالبة في إنهاء العلاقة وفق النظام.

شعرت أن الهواء تغيّر في الغرفة، كأن شيئًا كان يضغط على صدري أخيرًا ابتعد قليلًا.ثم تابع القاضي كلامه عن الحقوق المالية.

كان المهر قد دُفع سابقًا من الزوج، ولا يُلزم بردّه في هذه الحالة، وبذلك يبقى حقي محفوظًا وفق ما ينص عليه القانون.لم أشعر بالفرح… ولا بالحزن.

كان شعورًا غريبًا بين الاثنين، كأنني أخرج من بابٍ كنت أعيش داخله طويلًا، ولا أعرف ما الذي يوجد بعده واخيرا انتهت الجلسة.

خرجتُ من القاعة بخطوات أبطأ من دخولي.

الممرات نفسها، الجدران نفسها… لكنني أنا لست أنا التي دخلت قبل قليل.

عند باب المحكمة، توقفت فجأة.كانت هناك… صديقتي.

تقف تنتظرني بقلق واضح في عينيها، تتلفت بين الناس وكأنها تخشى أن يفوتها شيء.

وعندما رأتني، تقدمت بسرعة نحوي.آسفة إني تأخرت… كنت أحاول أجي بدري، بس ما قدرت.

فقط نظرت إليها، وكأنني لأول مرة أرى شخصًا جاء من أجلي فعلًا، لا ضدي.

ثم انهارت كل المسافة التي كنت أحملها بداخلي ، وقفتُ أمامها لثوانٍ، وكأن كل ما في داخلي يتأخر في التصديق.ثم تقدّمتُ خطوة واحدة فقط… وانفجرت كل المسافة بيننا.لم أتكلم، فقط تركت نفسي أقترب منها.

وهي بدورها فتحت ذراعيها بسرعة، كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل حضنها كان أول شيء دافئ أشعر به بعد ساعات من البرود والضغط والصمت.لم أبكِ فورًا… لكن جسدي كان يرتجف بصمت، وكأن كل ما كتمته في المحكمة بدأ يخرج الآن بدون إذن."أنا معك…” قالت بصوت منخفض وهي تمسح على ظهري.خلص… انتهى كل شي. كلمتها الأخيرة لم تكن مجرد جملة، كانت كأنها تقفل بابًا ثقيلًا خلفي.

ابتعدت قليلًا عنها، ومسحت وجهي بسرعة وكأنني أحاول أن أتماسك من جديد.لكن الحقيقة أن شيئًا داخلي كان قد بدأ ينهار بهدوء… ليس ألمًا هذه المرة، بل فراغ بعد نهاية طويلة.مشينا معًا نحو الخارج.هواء الشارع كان مختلفًا.أخف… أوسع… كأنه لا يضغط على صدري مثلما كان قبل قليل داخل المحكمة.وقفتُ عند الرصيف للحظة، أنظر إلى المبنى خلفي.

هذا المكان الذي دخلته وأنا أظن أنني سأخرج منه مكسورة أكثر… لكنني خرجت بشيء مختلف.لم أكن أعرف اسمه بعد…لكنني شعرت أنني بدأت.بدأت فقط.

بعد تملك نفسي انتها انتها كل شيء ودعت هاجر ونطلقت لمنزل لعائلتي .

وقفتُ في منتصف الصالة، والأوراق ما زالت في يدي، كأنها الدليل الوحيد على أنني لم أعد أعيش في حلم قديم.

الصمت كان يسبق أي كلمة… صمت ثقيل، لا يشبه الهدوء، بل يشبه الانفجار قبل وقوعه.أمي كانت أول من نظرت إليّ، لكن نظرتها لم تكن أمومة كما اعتدت.

كانت نظرة خيبة، امتزج فيها الغضب بالحزن، وكأنني فعلت شيئًا لا يُغتفر.

“لماذا لماذا فعلت ذلك ؟” صوتها كان منخفضًا لكنه يوجع أكثر من الصراخ..

أبي كان يقف في زاوية الغرفة، لا يتحرك.وجهه جامد، لكن عينيه… كانت تقول كل شيء.تقدمت خطوة صغيرة نحوه، وكأنني أبحث عن أي شيء يشبه الأمان، أي كلمة تخفف هذا الثقل.

لكن صوته سبقني.ما عاد في بنت بهالبيت اسمها هتون.”تجمدت في مكاني.

لم يصرخ… لم يرفع صوته…كان هدوءه أسوأ من أي غضب.

استدار نحو امي وقال ببرود قاتل .

اليوم دفنا ابنتنا اليوم هو جنازه هتون فل تخبري الجميع وخبري الجميع ايضاً انن ليس لدينا احد بهذا الاسم بعد اليوم انتها .

نظرت اليهم جميعا ابي اخوتي امي لا احد ينضر لم يقف احد معي لم يسندني احد اصبحت انا المخطئه لا احد يقترب مني لا احد ينادي اسمي اصبحت غريبه غريبة في منزلي في جدران البيت الذي كبرت و بنيت كل ذكرياتي فيه .

تحدثت وصرخت لاكان لا يسمعون البيت الذي احتفل عند ولدتي اليوم يخذلني هكذا لماذا لماذا ماذا ارتكتب من جرم فل يخبرني احد لماذا لا تتكلمون لم اكن ابكي …

لكن كان داخلي ينهار بصمت لا يسمع …

لم أنتظر أكثر.

كل شيء داخل البيت كان يضغط عليّ، وكأن الجدران نفسها تدفعني للخروج.

درتُ ظهري ببطء، وخطوتُ نحو الباب.

لم ينادني أحد.

لم يمتد لي أحد.

خرجتُ.

الباب انغلق خلفي بهدوء، لكن صوته كان أعلى من أي صراخ سمعته في حياتي.

كأنه أنهى شيئًا لا رجعة له.

وقفتُ لثوانٍ أمام البيت… نفس البيت الذي كان يومًا اسمي فيه “بنتهم”

لكن لا شيء كان يشبه الماضي الآن.

نزلتُ الدرج بخطوات بطيئة، وكأن جسدي لم يعد يستوعب السرعة.

كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها.

وصلتُ إلى الشارع.

السيارة كانت واقفة هناك… صامتة، كأنها الشيء الوحيد الذي بقي لي.

فتحتُ الباب وجلستُ خلف المقود.

أغلقتُ الباب.

وهنا فقط… انهار كل شيء.

وضعتُ يدي على المقود، ونظرتُ للأمام دون أن أرى شيئًا.

البيت خلفي، والناس داخله، وكلمتهم الأخيرة ما زالت عالقة في رأسي.

لم أبكِ بصوت.

لكن صدري كان ينهار ببطء، كأنني أتنفس وجعًا لا ينتهي.

جلستُ في السيارة وحدي…

لا ابنة، لا زوجة، لا مكان واضح لي في أي بيت.

فقط أنا… وسط فراغ كبير لا يشبه أي شيء عرفته من قبل.

جلستُ في السيارة وحدي، أرتجف من شدّة الانهيار.

لم يعد لي أحد.

أبي، أمي، إخوتي… جميعهم رفضوني وطردوني، وكأنني لم أعد أنتمي إليهم أصلًا.

أصبحتُ وحدي تمامًا.

بيدٍ مرتجفة اتصلتُ بصديقتي هاجر، وصوتي كان ينهار قبل كلماتي:

“هاجر… أنا وحدي… صرت بالشارع… ما في أحد معي…”

كنت أتنفس بصعوبة، والدموع لا تتوقف.

طردوني كلهم… أنا لحالي الآن…”

ساد صمت قصير، ثم جاء صوتها مليئًا بالقلق:

“لا تتحركي من مكانك، نحن قادمون إليك فورًا.”

ثم سمعت صوت زميلنا مازن في الخلف:

“حددي موقعك بدقة، نحن في الطريق.”

أغلقت الهاتف، وأسندت رأسي على المقود.

وأنا للمرة الأولى أستوعب بوضوح…

أنا حقًا وحدي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   اخر جزاء

    مع انتهاء الحفل وهدوء المكان تدريجيًا، بدأ الضيوف بالمغادرة، وبقيت هتون للحظات قليلة قبل أن تستأذن هي الأخرى. وقفت قرب الجدة مرة أخيرة، وأمسكت يدها بلطف: “أرجو أن تكوني بخير دائمًا.” ابتسمت الجدة وربتت على يدها: “وأنتِ أيضًا… لا تغيبي طويلًا.” وودعت هاجر ومازن وبركت لهم . اكتفت هتون بابتسامة صغيرة، ثم التفتت نحو الحضور بإيماءة وداع عامة، دون أن تستثني أحدًا، وكأنها تغلق هذا اليوم بكل تفاصيله بهدوء. مرّت قرب سامر مرة أخيرة. توقف الزمن في تلك اللحظة لثوانٍ، لا حديث، لا نظرات طويلة، فقط لقاء عابر بين مسافتين. اكتفت هتون بإيماءة خفيفة جدًا، أقرب إلى التحية الرسمية، ثم واصلت طريقها دون أن تلتفت. هذه المرة لم يكن هناك ثقل… ولا انتظار… ولا محاولة لفهم ما لم يُقال. في الخارج، كان الهواء ليليًا هادئًا، والمدينة تمضي كعادتها بلا توقف. سارت هتون بخطوات ثابتة، تحمل في داخلها سكونًا مختلفًا عن بدايتها؛ ليس هروبًا، ولا ألمًا، بل فهمًا بسيطًا أن بعض الفصول لا تُعاد، بل تُغلق كما يجب. كانت قد عرفت طريقها، حتى لو لم يكن كله واضحًا بعد. وفي آخر مشهد… اختفت خطواتها تدريجي

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   سعاده

    بعد لحظات من الفوضى اللطيفة والضحك الذي لم تستطع كبحه، هدأت هتون قليلًا، لكنها ما لبثت أن انفجرت ضاحكة من جديد بكل صدق، كأنها تفرّغ عنها كل ما كان يثقل صدرها منذ أسابيع.جلست على مقعد خشبي قرب الحظيرة، تمسح دموع الضحك من عينيها، بينما العمة منيرة تنظر إليها بابتسامة دافئة، وقد بدا عليها السرور لرؤيتها بهذه الحالة.قالت هتون وهي تلتقط أنفاسها:“لم أكن أظن أنني سأضحك هكذا هنا… كدت أهرب من بقرة ودجاج في يوم واحد!”ضحكت العمة منيرة أيضًا، وربتت على كتفها:“هذه بداية جيدة، إذن أنتِ أصبحتِ واحدة منّا الآن.”مرّ الوقت سريعًا في ذلك اليوم بين حديث وضحك ومساعدة بسيطة لم تعد فيها هتون متوترة كما في البداية.وفي المساء، عندما اجتمع أهل القرية في مساحة صغيرة قرب الكوخ، جلست هتون بينهم بهدوء، تستمع أكثر مما تتكلم، لكن ابتسامتها لم تفارق وجهها.وقبل رحيل العمة منيرة، التفتت إليها هتون وقالت بصدق:“أريد أن أقول شيئًا… سأعود إلى المدينة بعد أيام قليلة، لكنني لن أعتبر هذه الزيارة الأخيرة.”توقفت قليلًا ثم أضافت:“لقد أحببت هذا المكان… الناس، البساطة، وحتى الفوضى التي فيه.”ابتسمت العمة منيرة وقالت:“ا

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   وداعا

    هتون كانت تحاول أن تبدو عادية، ترد على كلام الجدة بجمل قصيرة، وتجاري لين ب حديثها و طقتها وهي تتحدث عن كل م حدث معها بالمدرسه وتكتفي بالاستماع أكثر من المشاركة. لكنها كانت تشعر بثقل النظرات حولها، خصوصًا نظرة سامر التي كانت تأتيها ثم تنسحب وكأنها تبحث عن إجابة لا يريد طرحه.ساد صمت قصير بعد لحظات العشاء المتوترة، ثم تحركت هتون بهدوء، ورفعت نظرها إلى الجميع دفعة واحدة، دون أن تفرّق بين أحد وآخر.قالت بصوت هادئ وواضح:“أعتذر منكم جميعًا… طرأ أمرٌ ما ويجب أن أغادر الآن.”تبادل الحاضرون النظرات في صمت، بينما بقيت الجدة تراقبها بملامح تجمع بين الاستغراب وعدم الرضا عن استعجالها.اقتربت هتون أولًا من الجدة، وانحنت قليلًا احترامًا، ثم قالت بلطف:“أعتذر منكِ.”فأجابت الجدة بصوت خافت:“كنتِ ستبقين قليلًا على الأقل…”لكن هتون اكتفت بابتسامة مهذبة دون نقاش إضافي.ثم التفتت إلى البقية دفعة واحدة، واكتفت بإيماءة احترام عامة، دون الدخول في توديع مطوّل أو كلمات كثيرة.اقتربت من هاجر وودّعتها باختصار، وكذلك من ومازن، وكل منهما ردّ التحية بهدوء.ثم تحركت مباشرة نحو الباب.وعند مرورها قرب سامر، لم تتوقف

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   ليس مكاني

    كانت الأيام تمضي، لكن الجوّ في الشركة لم يهدأ كما ينبغي. كلمات الأصدقاء لم تتوقف، ولم تعد مجرد تلميحات عابرة، بل صارت تُقال كلما سنحت الفرصة، وكأنها محاولة متعمّدة لدفع هتون إلى ردّة فعل. وهتون… كانت تصمت. لكن الصمت هذه المرة لم يكن كافيًا ليحميها من الداخل. في أحد الأيام، خرجت هتون من قاعة الاجتماعات بعد انتهاء يومٍ طويل. كانت تحمل بعض الملفات، وخطواتها أبطأ من المعتاد، وملامحها أقل تماسكًا. مرّت قرب مجموعة الأصدقاء.” ضحك مروان بخفة: “أحيانًا الإنسان يقترب من مكان ليس مكانه.” لم ترد هتون. لكن تلك الجملة الأخيرة كانت كفيلة بأن تُسقط ما تبقى من توازنها الداخلي. توقفت للحظة، قبضت على الملفات بقوة، ثم تابعت طريقها دون أن تنظر إليهم. خرجت إلى الممر الخارجي، ثم إلى الساحة الجانبية للمبنى. الهواء البارد اصطدم بوجهها، لكنها لم تشعر به. كانت الكلمات تدور في رأسها بلا توقف… “ليس مكانها…” خفضت نظرها، وشعرت أن صدرها يضيق أكثر من اللازم. حاولت أن تسيطر على نفسها، لكن شيئًا ما كان ينهار بصمت. في تلك اللحظة، كان سامر يخرج من جهة أخرى، وعيناه وقعتا عليها فورًا. لاحظ تغيّرها… خطواتها

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   سعاده

    امتدّت أجواءُ الفرح في أرجاءِ المكان، وازدادت دفئًا مع توافد العائلة والمقرّبين. كان كمال حاضرًا برفقة زوجته بسمة، وقد بدت على وجهها ابتسامةٌ هادئة تعبّر عن سعادتها، بينما كانت طفلتهما الصغيرة—هتون—تتشبّث بيده بين الحين والآخر، وعيناها تدوران في المكان بفضولٍ بريء. أمّا طفلهما الأصغر، فكان في أحضان والدته، يراقب الأضواء والحركة بدهشةٍ صامتة. اقترب كمال من هتون (الكبيرة)، وقال بودٍّ صادق: “أخيرًا نلتقي في مناسبةٍ سعيدة كهذه.” ابتسمت له، وانحنت قليلًا نحو الصغيرة: مرحبا هتون الصغيرة. اختبأت الطفلة خلف والدها بخجل، فضحك كمال بخفة: “ستعتاد عليكِ سريعًا…” في زاويةٍ أخرى، كانت الجدة قمر تجلس بهدوء، تُراقب المشهد بعينين تحملان حكمة السنين ورضًا عميقًا. إلى جانبها جلست لين، أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنها بدت مطمئنة وسط هذا الجمع. قالت الجدة قمر بصوتٍ حانٍ: “الفرح حين يكون صادقًا… ينعكس على الجميع.” أومأت لين برأسها، وعيناها تتبعان تفاصيل الحفل، وكأنها تستوعب تلك اللحظات بطريقتها الخاصة. ولم تكن ريم بعيدة عن المشهد، إذ كانت تتنقّل بخفةٍ بين الحضور، تُساعد هنا وتُمازح هنا

  • ضد رغبتهم …..اخترت نفسي   عرس

    في أحد المساءات، اقترح مازن أن يجتمع الفريق خارج العمل لتناول العشاء معًا، بعيدًا عن ضغط الشركة وأجوائها. كان المكان هادئًا ودافئًا، طاولة مستديرة جمعت هتون وسامر، ومازن وهاجر، وانضم إليهم لاحقًا كمال وزوجته بسمة. الأجواء في البداية كانت رسمية قليلًا، لكن مع الوقت بدأت الضحكات الخفيفة وكسر الجليد بين الجميع. قال كمال بابتسامة وهو ينظر حول الطاولة: “أخيرًا أراكم جميعًا في مكان واحد بعيدًا عن الملفات والاجتماعات.” ضحكت بسمة: “وهذه أول مرة أرى فيها سامر يبتسم خارج العمل.” نظر سامر بخفة: “ربما لأنني لست في اجتماع.” ابتسمت هتون بهدوء دون تعليق، لكنها كانت أكثر ارتياحًا من السابق. بعد قليل، تبادل مازن وهاجر نظرة قصيرة، ثم ساد صمت خفيف قبل أن يتكلم مازن لأول مرة بنبرة مختلفة قليلًا عن المعتاد. “بما أننا جميعًا مجتمعون… هناك خبر أردنا مشاركته.” نظرت إليه هاجر بابتسامة خفيفة، ثم قالت: “يبدو أنك ستسبقني بالكلام هذه المرة.” رفع مازن نظره للجميع وقال بهدوء واضح: “أنا وهاجر… مخطوبان، وسنتزوج قريبًا.” ساد صمت قصير في الطاولة، قبل أن تنفجر الابتسامات والتهاني. ابتسمت هتون بصدق: “م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status