홈 / الرومانسية / طبيبي الساحر: أشعل برائتي. / الفصل 115: صباح اليوم الثالث

공유

الفصل 115: صباح اليوم الثالث

작가: amjad
last update 게시일: 2026-10-04 14:34:14

فتحتُ عينيّ على نورٍ هادئ يتسلل من النافذة الخشبية الكبيرة.

تنفستُ بعمق..

ولأول مرة منذ وقت طويل، لم أشعر بذلك الثقل المعتم الذي كان يربض على صدري كل صباح. كان عقلي خالياً من أطياف الماضي، وجسدي مسترخياً براحة ناعمة كأنه غُسل من كل آلامه القديمة.

ارتديتُ ثوباً قطنياً خفيفاً ونزلتُ الدرج بخطوات متأنية.

كانت رائحة القهوة الطازجة والخبز المحمص تسبقني إلى المطبخ.

وما إن دخلتُ حتى وجدتُ مادلين تبث الحياة في المكان؛ تقف عند الموقد تمسك بكوبها الحراري وترشف منه ببطء وهي تتأمل الأشجار عبر النافذة.
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 142: الماء الذي لمس روحي

    استيقظت هذه المرة على صوت المنبه نفسه. كان يرن منذ دقيقة كاملة كنت فيها أنظر إلى السقف. الساعة السابعة تماماً. مددت يدي وأطفأته بسرعة قبل أن يصل صوته إلى غرفة أمي. غرفتي كانت باردة قليلاً هذا الصباح مع اقتراب فصل الشتاء. نظرت مباشرة إلى الحائط فوق مكتبي؛ فرأيتها؛ تلك اللوحة التي لا تزال معلقة بالشريط اللاصق من أطرافها الأربعة، وطرفها الأيمن لا يزال يميل قليلاً إلى الأسفل. وقد قررت أن أتركه كما هو. نهضت من السرير وذهبت إلى الحمام. نظرت إلى يدي تحت الماء؛ البقعة الزرقاء التي كانت على إبهامي منذ الأمس خفت كثيراً. فركتها بالماء والصابون فذهبت تماماً. ثم نظرت إلى يدي الآن وهي نظيفة وشعرت بشيء غريب، كأن أثر الأمس كله قد مُسح. بعد ذلك خرجت من غرفتي واتجهت إلى المطبخ، وهناك وجدت أمي بالصدفة وهي تقف أمام الموقد وتعد الشاي. ـ صباح الخير يا أمي. ـ صباح الخير يا سارة. هل نمتِ جيداً؟ ـ نعم، نمت جيداً. اقتربت من الطاولة وجلست، بينما وضعت هي كوبين على الطاولة وجلست أمامي. كنت أقلب مل

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 141: احتفظي بها

    كان البيت هادئاً أكثر من المعتاد. حين جلست على طرف سريري أنظر إلى الرسمة المعلقة فوق مكتبي. كنت قد ثبتها بشريط لاصق من الأطراف الأربعة، لكن طرفها اليمين كان لا يزال يميل قليلاً إلى الأسفل. اللوحة لم تكن جميلة أو احترافيه، كنت أعرف ذلك. فالخطوط مائلة، والسماء سائلة، والشجرة كأنها بقعة خضراء كبيرة رسمها طفل صغير. لكن الضوء... الضوء الأصفر والأخضر الذي لم أقصده، كان لا يزال هناك. كلما نظرت إليه من بعيد، بدا كأنه يضيء عتمة الغرفة قليلاً. نهضت من مكاني وفتحت النافذة الصغيرة قرب مكتبي. كان هواء المساء بارداً ومنعشاً. ثم عدت وجلست مرة أخرى. حينها سمعت خطوات أمي في الممر. كانت تمشي ببطء كعادتها في المساء. لكنها فجأة طرقت الباب طرقتين خفيفتين ثم فتحته. ـ سارة؟ هل أنتِ مستيقظة؟ ـ نعم يا أمي، تفضلي. دخلت وهي تحمل كوباً من الشاي. وضعت الكوب على مكتبي ، ثم رفعت نظرها إلى الحائ

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 140: ضوء لم أقصده

    في صباح يوم السبت ، استيقظت قبل المنبه. كان اليوم هو أول يوم في ورشة الرسم. كنت قد وضعت حقيبتي بجانب الباب من الليلة الماضية ، وفيها دفتري ، وزجاجة ماء ، و الكتاب الذي أخذته من ريان. وتأكدت من الأدوات التي كتبتها لي ليلى في الورقة الصغيرة. خرجت وأوقفت سيارة أجرة ، و قلت للسائق: ـ إلى مرسم الضوء القريب من المعرض. الطريق كان قصيراً، لكنني كنت متوترة لدرجة أنني كنت أشد على حقيبتي طوال الطريق. وصلت قبل الموعد بنصف ساعة. دفعت الباب الخشبي؛ وكان لا يزال ثقيلاً. كانت ليلى هناك، ترتب الطاولات الطويلة في الغرفة الكبيرة. شعرها مربوط بشكل عشوائي كالعادة ، و قميصها الأبيض عليه بقع الألوان. ـ جئتِ مبكراً، سارة زاوية الضوء. ابتسمت عندما قالت اسمي بهذه الطريقة المقترنة بمكاني. ـ لم أستطع النوم ، أنا متحمسة. ـ هذا طبيعي. تعالي ، مكانكِ لا يزال ين

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 139: ماذا تحب سارة؟

    وصلتُ إلى عنوان الورشة قبل الموعد بعشر دقائق. لم يكن العنوان بعيداً عن المعرض، لكنه كان مبنى قديماً من طابقين، بابه خشبي كبير، وفوقه لافتة صغيرة كُتب عليها بخط اليد: «مرسم الضوء». دفعتُ الباب. كان أثقل مما توقعت. وفي الداخل، كانت الرائحة مختلفة؛ ليست رائحة طلاء المعرض، بل رائحة خشب وورق وقهوة. الأرضية بدت تصدر صوتاً خفيفاً عند كل خطوة، والجدران بيضاء لكنها ليست فارغة، وعليها بقع ألوان صغيرة كأن أحداً ما نفض فرشاته هناك وهو يضحك. لم يكن هناك مكتب استقبال، بل كانت هناك غرفة كبيرة مفتوحة، وفي وسطها طاولات طويلة، وفوق كل طاولة لوح رسم فارغ. والضوء هنا لم يكن هادئاً مثل ضوء المعرض، بل كان ضوءاً أبيض قوياً يأتي من نافذة كبيرة، ويقع مباشرة على الطاولات. كنت أنظر إلى النافذة عندما سمعت صوتاً: ـ جئتِ مبكراً. التفتُّ فرأيتها تقف عند الباب الجانبي الصغير تحمل كوبين من القهوة. بدت في الثلاثينات تقريباً، شعرها قصير ومربوط إلى الخلف بشكل عشوائي، وترتدي قميص

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 138: قللي النار...

    كنت أبحث عن الجبنة في الدرج السفلي من الثلاجة، عندما سمعت صوتاً خلفي. ـ ماذا تحضرين؟ التفتّ بسرعة. كانت يدي لا تزال داخل الدرج، ورأسي نصف مائل إلى الخلف. رأيتها؛ كانت أمي تقف عند مدخل المطبخ. لم تكن ترتدي ملابس الخروج، شعرها مربوط بسرعة، وبدت متعبة كعادتها في الأيام الأخيرة. فمنذ ليلة الصالة، ونحن نتعامل كأن شيئاً لم يحدث؛ هي تتظاهر، وأنا كنت أتظاهر أيضاً. لم أتوقع أن تدخل وتتحدث معي، لذلك تأخرت لحظة قبل أن أجيب. ـ أحاول إعداد وجبة خفيفة. اقتربت من الطاولة ونظرت إلى ما أعددته؛ خبز، جبن أبيض، طماطم، وخيار. أشياء بسيطة وضعتها فوق بعضها بدون ترتيب. ـ هل ستأكلين هذا وحده؟ ـ نعم، لا أريد إعداد شيء يحتاج إلى وقت طويل. أشارت إلى المقلاة التي وضعتها على الموقد دون أن أشعل النار تحتها. ـ يمكنكِ إضافة قليل من الزيت إلى الجبن، سيكون طعمه أفضل. نظرت إليها، ثم إلى المقلاة. ـ فكرة جيدة.

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 137: المرأة التي تشبهني

    ذهبتُ إلى المعرض في اليوم التالي، وكان المكان أكثر هدوءاً من المعتاد. لم تكن هناك مجموعة كبيرة من الزوار، ربما بسبب يوم الجمعة. بدأت الموظفة عند المدخل تعرفني الآن، وتبتسم لي دون أن تسأل عن التذكرة. في الداخل توقفتُ أمام مجموعة من ثلاث لوحات معلقة على الجدار نفسه، في القاعة الصغيرة التي أحبها لأن ضوءها هادئ. كانت الأولى تصور منزلاً قديماً تحيط به الأشجار، مليئة بالتفاصيل، وكل ورقة مرسومة بعناية. والثانية لامرأة تجلس قرب نافذة مفتوحة، لا يظهر وجهها، فقط ظهرها ويدها على حافة النافذة، والضوء يدخل ويصل إلى طرف المقعد الخشبي. أما الثالثة فكانت لمنظر طبيعي تغطيه ألوان الغروب، جميلة لكنها تشبه بطاقة بريدية. أعجبتني اللوحة الثانية أكثر من غيرها. لم يكن فيها شيء لافت للوهلة الأولى، لكن الضوء الذي يدخل من النافذة جعلني أقف وأسأل نفسي: لماذا يجلس أحد قرب نافذة مفتوحة دون أن ينظر إلى الخارج؟ ـ اخترتِ هذه؟ التفتُّ، فوجدت ريان يقف على مسافة قريبة مني. لم أسمع خ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status